كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 11:54 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة جعفر بشير (Gafar Bashir & Abo Amna)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-10-2006, 05:28 PM

Gafar Bashir
<aGafar Bashir
تاريخ التسجيل: 02-05-2005
مجموع المشاركات: 3652

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    تحياتي محمد سبيل

    لقد تناولت نقطتين
    وهما اجازة العنف كضرورة
    ومسألة انتقام الاله

    بالنسبة للأولي اتمني ان تحدثنا حول ماهية هذه الضرورة بخصوص آية السيف ... وحديث الرسول الوارد ذكرهما:

    (( فإذا انسلخت الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم))

    «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ»

    نريد ان نعرف بالضيط هذه الضرورات وفق تصورك ...


    ثانيا مسالة عذاب يوم القيامة:

    مسالة معنوية وحسية عذاب يوم القيامة هو قضية قديمة قدم الفكر الاسلامي لم تخرج من الملة متبينها او خصومها ولا يعني اي راي منهم انه قرأ القرآن بصورة خاطئة ... او يرفض القرآن بل هو اجتهاد يخطئ ويصيب فما تقول به انت او اي فقيه ليس في راي ولا راي الكثيرين هو القرآن بل ما تفهمه من القرآن .. ومن المفيد ان يكون قراءة القرآن بهذه الدرجة من النصوصية يدعم حديثي لانها نفس النظرة التي اقرا بها اية السيف والاحاديث الداعية اذ ان القران لا يذكر لنا استثناء ولكن هذا الاستثناء يأتي من قراءتك ووفق منطق حديثك فيمكنني ان انعتك بعدم الاعتراف بالدين اذا قلت بان هنالك ضوابط لاية السيف لان القران لم يأتي بضوابط بل كانت ناسخة النواسخ ..

    من المفيد ان نتحاور حول المسالة المرطوحة بدلا من تقاذف التهم ... فليس هنالك ادني فرق بيني وبينك فيما يخص قراءة الدين والتاريخ فلا انت بمعصوم ولا حديثي بباطل مطلق ... اذا تحدثنا وفق هذا السياق يمكننا ان نصل الي شيئ ...
    عموما مسالة الاخرة هي مسالة جدلية ومسالة ماورائية ليست بذات اولوية وفق حاضرنا ووفق اشكالاتنا الضاغطة وستظل جدلية بين الحسية والمعنوية حتي يعود احد الموتي او نذهب جميعنا ...

    لكني اعود مرة اخري واتساءل حول ضرورة السيف وفق الايات اعلاه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2006, 10:36 PM

ناصر جامع

تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 1168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    كمال ياخ مالك علينا كاتل لينا الدش في يدنا...ياخ مسخت علينا لعب البلي...انا شايف شوت ادروب معاك و معاي...معاك في جهه و معاي في جهة تانية...لكن نواصل المشوار
    العزيز ادروب
    Quote: ولم يعد العالم في زمن العولمة أن يحتمل السكوت عما يجري في البلدان المتخلفة من تلاعب بحقوق الإنسان

    العالم التحتو خط ده منوا و بمثلو منوا و كيف يفرض قيموا و عدالتو علي بقية خلق الله...و كيف يفرض او يمنع دولتنا المتخلفة دى من التلاعب بحقوق الانسان؟؟؟
    طبعا في سؤال سابق للسؤال اعلاه...بس انا هسي ما عاوزك تجاوب عليهو
    العالم (البتقصدوا انت) مرجعيتو شنوا في تحديد ما هو متخلف و ما هو غير ذلك؟؟
    مع ودي و تقديري
    ناصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 00:34 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخوة كمال وناصر
    قرءآتكم لكلامي خاطئة تماما!!!!
    يا أخي مللت من تكرار حقيقة أن القرآن يتعامل بمستويات مختلفة حسب مستوي التطور التاريخي للمجتمع حتي في الفترة الزمنية الواحدة وهذا الأمر يتراءى لغير المتدين متناقض ولكنه ليس كذلك
    كونه تتولي المرأة رئاسة الوزراء في باكستان ومحجور عليها في جارتها أفغانستان هذا تباين تطور تاريخي في زمن واحد لا نختلف في رؤيتنا لهذا التباين ولكن في كيفية المعالجة
    فما فعلته دولة طالبان (إن كنت أعتقد دولة أفغانستان صنيعة إمريكا وباكستان لغرض محدد!) بأعادة المرأة لسابق عهدها تعد في نظرنا نكسة من نكسات الدورة التاريخية
    السؤال إذن في كيفية معالجة هذه المشكلة؟
    1. هل بقذفها وهدمها فوق رؤوس مواطنيها كما فعلت أمريكا؟
    2. هل بوضعها تحت الوصاية الدولية ثم فرض تطويرها بالأسلوب القانوني الجبري قفزا فوق المراحل؟
    3. أم بالإقرار بالواقع التاريخي المتخلف دون القفز فوقه ثم منح كبسولات واحدة بعد الأخري بأسلوب قانوني متدرج يستهدف قلب وعقل الإنسان حتي يخرج متعافيا ويتغير من تلقاء نفسه قناعة لا جبرا وخوفا من القانون فقط؟
    وإعتراف الإسلام بالواقع التاريخي المتخلف لمجتمع معين لا يعني أن هذا الواقع من الإسلام أو يدعو له بمعني أن الإسلام لا يدعو أصلا غلي ضرب المرأة أو الحجر عليها بل وضع أسلوبا لمعالجة هذه الأوضاع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 12:23 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    كتب أدروب
    Quote: الأخوة كمال وناصر
    قرءآتكم لكلامي خاطئة تماما!!!!
    يا أخي مللت من تكرار حقيقة أن القرآن يتعامل بمستويات مختلفة حسب مستوي التطور التاريخي للمجتمع حتي في الفترة الزمنية الواحدة وهذا الأمر يتراءى لغير المتدين متناقض ولكنه ليس كذلك
    كونه تتولي المرأة رئاسة الوزراء في باكستان ومحجور عليها في جارتها أفغانستان هذا تباين تطور تاريخي في زمن واحد لا نختلف في رؤيتنا لهذا التباين ولكن في كيفية المعالجة
    فما فعلته دولة طالبان (إن كنت أعتقد دولة أفغانستان صنيعة إمريكا وباكستان لغرض محدد!) بأعادة المرأة لسابق عهدها تعد في نظرنا نكسة من نكسات الدورة التاريخية
    السؤال إذن في كيفية معالجة هذه المشكلة؟
    1. هل بقذفها وهدمها فوق رؤوس مواطنيها كما فعلت أمريكا؟
    2. هل بوضعها تحت الوصاية الدولية ثم فرض تطويرها بالأسلوب القانوني الجبري
    قفزا فوق المراحل؟

    3. أم بالإقرار بالواقع التاريخي المتخلف دون القفز فوقه ثم منح كبسولات واحدة بعد الأخري بأسلوب قانوني متدرج يستهدف قلب وعقل الإنسان حتي يخرج متعافيا ويتغير من تلقاء نفسه قناعة لا جبرا وخوفا من القانون فقط؟
    وإعتراف الإسلام بالواقع التاريخي المتخلف لمجتمع معين لا يعني أن هذا الواقع من الإسلام أو يدعو له بمعني أن الإسلام لا يدعو أصلا غلي ضرب المرأة أو الحجر عليها بل وضع أسلوبا لمعالجة هذه الأوضاع
    أولا لا أري أي معني لذج الاخ ناصر في هذه النقطة وتقويله ما لم يقله
    وتحميله تبعات طرح شخص أخر .......أنا من طرحت موضوع المراءة الافغانية........
    ...ياعزيزي هذا الواقع لم يأتي كنتاج للتطور التاريخي والاجتماعي
    للمرأة الافغانية وأنما أتي لكسر ذلك التطور وأرجا ع عجلة التاريخ
    للخلف ... الردة التي حدثت لم تتم بأقناع المراءة و تغيب وعيها
    وتخديرها حتي تقول بالتدرج في أكسابها وعيا جديدا وأنما تمت قسرا
    وبقوة السيف والنطع وبالتالي تزول هذه الحالة القسرية بزوال مؤثرها
    أي طالبان وتنال المراءة حقوقها المسلوبة.....
    حيلة التدرج أستخدمتها النخب العسكرية والصغوية لاألغاء رغبة ( تخلف المجتمع والجهل والامية وعدم القدرة علي الاختيار الحر)
    الشعوب وتهميشها وتدجينها بدعوي أنها غير مؤهلةللحرية والديموقراطية
    أو بدعوي خصوصية واقعنا والذي لا تتماشي مع قيم العصر وقيم الغرب ........
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 05-10-2006, 12:31 PM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 05-10-2006, 12:42 PM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 05-10-2006, 08:26 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 00:14 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: kamalabas)

    اخي جعفر بشير
    رمضان كريم
    حول سؤالك التقريري مدار البوست:
    Quote: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟

    هل كانت كلمة ( السيف ) عندك مرادفة للارهاب والقهر؟
    ثم هل بعد حوارنا المطول هذا مع اسهامات الاخوة المشاركين هنا ، ما تزال تظن ان الاسلام قد انتشر فعلا بالارهاب والتهديد بالقتل؟
    ثم ماذا تعني بالنسبة اليك مفردة " اسلام " فيما طرحت:
    هل الاسلام العقيدة؟
    أم نظام الحياة الخاصة؟
    أم نظام الحياة العامة: الدولة/ الولاية؟
    ام كل ذلك معا باعتبار ان الاسلام رسالة شاملة متداخلة متضافرة؟
    وأخيرا هل تعتقد أن العنف الذي تناقشه ، هو صفة ملازمة للاسلام فقط، أم هو ظاهرة عامة تشمل النظم السياسية والايدولوجية المعاصرة جميعا حيث تقوم بالتعويل عليه لفرض ولايتها على الناس به وفي هذه الحالة لا معنى لأتهام الاسلام وحده بين كل النظم التي تملأ التاريخ والحاضر؟
    لك احترامي،،

    _______________
    رب اشرح لي صدري

    (عدل بواسطة محمد عبدالقادر سبيل on 07-10-2006, 03:15 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 02:13 AM

ناصر جامع

تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 1168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الحبيب ادروب سلام
    Quote: يا أخي مللت من تكرار حقيقة أن القرآن يتعامل بمستويات مختلفة حسب مستوي التطور التاريخي للمجتمع حتي في الفترة الزمنية الواحدة وهذا الأمر يتراءى لغير المتدين متناقض ولكنه ليس كذلك

    كمان طلعتنا غير متدينين، ياخي الله يسامحك...كدي وريني كيف عرفتا انو انا غير متدين...شكلك كده بعد شويه حا تقول علي شوييعي!!!!
    Quote: كونه تتولي المرأة رئاسة الوزراء في باكستان ومحجور عليها في جارتها أفغانستان هذا تباين تطور تاريخي في زمن واحد لا نختلف في رؤيتنا لهذا التباين ولكن في كيفية المعالجة



    يا ادروب عليك اللة ركز معاي شوية...انا سألت عن ماهو المانع من مادة تصين حق المرأة في الضرب؟؟ تقول لي تتولي رئاسة وزراء؟؟
    انت المانع ورد علي لسانك كلاتي
    Quote: إنت قايل القانون يقنن عادات المجتمع بصرف النظر عن معقوليتها أو عدالتها!
    أو الظاهر عليك تتكلم عن القانون الأهلي في ظل دولة القبيلة ما في دولة مدنية في القرن 21 !
    القانون يستهدف إصلاح المجتمع وبالتالي ليست وظيفته تقنين ما هو كائن بل ما ينبغي أن يكون!

    و ايضا
    Quote: إنتهي زمن اللا مبالاة الدولية وحرية الدولة المطلقة حيال مواطنيها وتحول مفهوم الأخوة الوطنية إلي الأخوة الإنسانية
    ولم يعد العالم في زمن العولمة أن يحتمل السكوت عما يجري في البلدان المتخلفة من تلاعب بحقوق الإنسان وإنتهاك لكرامته ولم تعد مبادئ القانون الدولي التقليدي مثل السيادة الوطنية وعدم التدخل تصمد أمام قدسية حياة الإنسان!

    انا ضربت ليك مثل بمجتمع لا يري غضاضة في ضرب النساء و كرس لذلك بقوانين شرعت (بضم الشين و تشديد و كسر الراء) بآليات و ميكانزم ديمقراطي...انت قلت العالم لم يعد يقبل تخلف العادات و القيم الغير معقولة و انتهاك الحقوق علي اساسها
    طيب يا ادروب عليك الله جاوب علي سؤالي ده بطريقة مباشره و بلغة بسيطة
    دولة الجلاهيم المتخلفة دي و بي قوانينها الغير عادلة دي...منوا الحيجبرها و يقسرها عشان تغير قوانينها؟؟؟
    Quote: ولم يعد العالم في زمن العولمة أن يحتمل السكوت عما يجري في البلدان المتخلفة

    اجابتك دي ما كفايه بالنسبة لي...فإن كنت تعني المجتمع الدولي ممثلا في الامم المتحده...فقولي كده صراحة عشان الحوار يمشي لي قدام
    مع تحياتي
    ناصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 03:27 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخ كمال
    Quote: ماذا لو أحتج ناصر وأحتكم للنص القران الذي يكفل للرجل هجر المراءة في المضاجع
    وضربها ضربا غير مبرح في بعض الاحوال!!!!!!
    أتقول بأن نصوص الدين غير معقولة وعادلة????
    مشكلتك يا كمال تتلقف مسائل القرآن من طرف ولا تستطيع أن تفرق بين الحكم الآمر والحكم علي سبيل التقرير والإستئناس فمثلا الآية التي طرحت علاج إستئناسي لحالة النشوز عند الزوجة لرجل يملك شروط القوامة عليها داخل الأسرة "واللاتي تخافون نشوزهن..." من قال لك أنها حكم آمر ينبغي تقنينه كقاعدة قانونية ملزمة ضمن نصوص القانون؟!!
    والأحكام التقريرية يا كمال مع عدم إلزاميتها تفهم في سياقها ومقرونة دائما بظرفها التاريخي وتفعل متي ما دارت عجلة التاريخ وتظل وسيلة للمعالجة وليست غاية فيحد ذاتها
    Quote: فلماذا تنتزع الحدود من ظرفها وسيا قها وحقيقة كونها وسيلة لاغاية وتسعي لانفاذها في عصرنا
    نعم الحدود تختلف وتعتبر أحكام آمرة وقاطعة والآيات كلها دالة علي ذلك وليست فقط وسيلة لغاية تحقيق الأمن والعدل بل إختبارا لإيمان مجتمع المؤمن في دولته للرضوح لأحكام الله دون أن يكون لهم الخيرة "ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله أمرا أن يكون لهم الخيرة " " فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" "وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض؟! أم ارتابوا؟! أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله؟! بل أولئك هم الظالمون" " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين"
    يا أخي القرآن يستهدف بالدرجة الأولي تربية المؤمن علي طاعة الله والحياة بالنسبة له كلها دين وإبتلاء ومحطة مؤقتة وليست نهاية المطاف لكي ينال جزاءه الدائم في اليوم الآخر
    ولهذا أمر الله بني إسرائيل حين عصوه بأن يقتلوا أنفسهم حتي تقبل توبتهم ففعلوا كما أمرهم الرب " وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم" " ويقارن القرآن تلك العقوبة بالحدود ويقول " ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم"


    تخريمة: ألا تلاحظ أنك تتكلم بأسلوب وثوقي يجعلك تسئ الفهم دائما!!!

    (عدل بواسطة Adrob abubakr on 05-10-2006, 03:37 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 03:56 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخ ناصر
    Quote: دولة الجلاهيم المتخلفة دي و بي قوانينها الغير عادلة دي...منوا الحيجبرها و يقسرها عشان تغير قوانينها؟؟؟
    كونو تكون هناك قوي ضغط من المجتمع الدولي لحاربة إنتهاكات حقوق الإنسان فهذه يا أخي تلقي دعم مننا وما بالضرورة أن يكون الموقف صادر من دولة مسلمة حتي نسانده ولكن مع ذلك يظل الإختلاف في أسلوب المعالجة من حيث النظرة للتاريخ ووازع الدين والقانون في الإصلاح والتغيير
    فمثلا أنا أدعم الغرب والأمم المتحدة بشدة في مواجهتها للنظام الغاشم في السودان وما يمارسه من تجاوزات لحقوق الإنسان وإبادة في الغرب وحرب بإسم الدين في الجنوب!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 08:44 AM

القلب النابض
<aالقلب النابض
تاريخ التسجيل: 22-06-2002
مجموع المشاركات: 8418

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    [
    Quote: As a Jewish atheist, I do not intend to enter the fray of this debate. It is much beyond my humble abilities to understand the logic of the Pope. But I cannot overlook one passage, which concerns me too, as an Israeli living near the fault-line of this "war of civilizations".

    In order to prove the lack of reason in Islam, the Pope asserts that the prophet Muhammad ordered his followers to spread their religion by the sword. According to the Pope, that is unreasonable, because faith is born of the soul, not of the body. How can the sword influence the soul?

    To support his case, the Pope quoted--of all people--a Byzantine Emperor, who belonged, of course, to the competing Eastern Church. At the end of the 14th century, the Emperor Manuel II Palaeologus told of a debate he had--or so he said (its occurrence is in doubt)--with an unnamed Persian Muslim scholar. In the heat of the argument, the Emperor

    (according to himself) flung the following words at his adversary]

    "Show me just what Mohammed brought that was new, and there you will find things only evil and inhuman, such as his command to spread by the sword the faith he preached".

    These words give rise to three questions:

    (a) Why did the Emperor say them?

    (b) Are they true?

    (c) Why did the present Pope quote them?


    see what this jewsh man wrote about the Mohammed's(PBA)Sword

    it is realy important to read his logic
    if you want to read the text it is here
    http://www.palestinechronicle.com/story-09270681539.htm

    (عدل بواسطة القلب النابض on 05-10-2006, 08:56 AM)
    (عدل بواسطة القلب النابض on 05-10-2006, 08:57 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 08:49 AM

القلب النابض
<aالقلب النابض
تاريخ التسجيل: 22-06-2002
مجموع المشاركات: 8418

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: القلب النابض)

    Quote: For many centuries, the Muslims ruled Greece. Did the Greeks become Muslims? Did anyone even try to Islamize them? On the contrary, Christian Greeks held the highest positions in the Ottoman administration. The Bulgarians, Serbs, Romanians, Hungarians and other European nations lived at one time or another under Ottoman rule and clung to their Christian faith. Nobody compelled them to become Muslims and all of them remained devoutly Christian.

    True, the Albanians did convert to Islam, and so did the Bosniaks. But nobody argues that they did this under duress. They adopted Islam in order to become favorites of the government and enjoy the fruits.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 08:54 AM

القلب النابض
<aالقلب النابض
تاريخ التسجيل: 22-06-2002
مجموع المشاركات: 8418

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: القلب النابض)

    نصوص حديرة بالقراءة

    THERE IS no evidence whatsoever of any attempt to impose Islam on the Jews. As is well known, under Muslim rule the Jews of Spain enjoyed a bloom the like of which the Jews did not enjoy anywhere else until almost our time. Poets like Yehuda Halevy wrote in Arabic, as did the great Maimonides. In Muslim Spain, Jews were ministers, poets, scientists. In Muslim Toledo, Christian, Jewish and Muslim scholars worked together and translated the ancient Greek philosophical and scientific texts. That was, indeed, the Golden Age. How would this have been possible, had the Prophet decreed the "spreading of the faith by the sword"?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 09:24 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    كتب أدروب
    Quote: مشكلتك يا كمال تتلقف مسائل القرآن من طرف ولا تستطيع أن تفرق بين الحكم الآمر والحكم علي سبيل التقرير والإستئناس فمثلا الآية التي طرحت علاج إستئناسي لحالة النشوز عند الزوجة لرجل يملك شروط القوامة عليها داخل الأسرة "واللاتي تخافون نشوزهن..." من قال لك أنها حكم آمر ينبغي تقنينه كقاعدة قانونية ملزمة ضمن نصوص القانون؟!!
    والأحكام التقريرية يا كمال مع عدم إلزاميتها تفهم في سياقها ومقرونة دائما بظرفها التاريخي وتفعل متي ما دارت عجلة التاريخ وتظل وسيلة للمعالجة وليست غاية فيحد ذاتها
    يا عزيزي النقطة واضحة
    وهي أنناأفترضنا أن الاخ ناصر (فرضا وهو حقيقةلم يقل بهذا)
    تمسك بنص الاية القرانية بأعتبارها كفلت له حق ضرب الزوجة في بعض
    الحالات وأراد تنصيص قانون يقنن هذه المسألة
    الاية واضحة وهي تكفل وتبيح الضرب في بعض الحالات والاخ ناصر يريد
    يستخدم حقا كفله له الله فلماذا تحرم عليه ماكفله له الله
    بدعوي مراعاة الظرف والسياق ......النص أطلق وأرسل ولم يقصر حكمه
    علي زمان ومكان معين .......من قال لك أن قاصر علي نساء الجزيرة
    العربية/? النص يتحدث عن جواز الضرب لمجرد الخوف من النشوز وهو سلوك
    قد يحدث في كل زمان ومكان......!!!!. أقول هذا سجالا أنطلاقا من حقيقة أنك تطرح الشريعة وتعالميها
    وتنادي بأعمال الحدود!!!!!!
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 05-10-2006, 12:04 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 09:45 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    كتب أدروب
    Quote: نعم الحدود تختلف وتعتبر أحكام آمرة وقاطعة والآيات كلها دالة علي ذلك وليست فقط وسيلة لغاية تحقيق الأمن والعدل بل إختبارا لإيمان مجتمع المؤمن في دولته للرضوح لأحكام الله دون أن يكون لهم الخيرة "ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله أمرا أن يكون لهم الخيرة " " فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" "وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض؟! أم ارتابوا؟! أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله؟! بل أولئك هم الظالمون" " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين"
    يا أخي القرآن يستهدف بالدرجة الأولي تربية المؤمن علي طاعة الله والحياة بالنسبة له كلها دين وإبتلاء ومحطة مؤقتة وليست نهاية المطاف لكي ينال جزاءه الدائم في اليوم الآخر
    ولهذا أمر الله بني إسرائيل حين عصوه بأن يقتلوا أنفسهم حتي تقبل توبتهم ففعلوا كما أمرهم الرب " وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم" " ويقارن القرآن تلك العقوبة بالحدود ويقول " ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم"
    أولا محاولة ذج مصطلحات ومفاهيم قانونية عصرية لن يكسبك منطقاأو يسلحك
    بحجة .......من قال لك أن تلك الواردة في القران والتي سميت بالحدود
    قاطعة وأنهاغايات لا وسائل أليس من الممكن أن تكون قد نزلت كوسائل
    لمعالجة التجاوزات في ذلك العصر بأسلوب يقترب من وجدان المتلقي ويتناغم
    مع القيم والاعرا ف القانونية السائدة وقتها?
    .....أم الايات التي حشدتهالتخدم غرضك في أنفاذ الحدود
    "
    Quote: ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله أمرا أن يكون لهم الخيرة " " فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" "وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض؟! أم ارتابوا؟! أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله؟! بل أولئك هم الظالمون" " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين"

    فقد أخرجتهامن سياقها وأسباب تنزلها فمن قال لك أن تلك الايات تتعلق
    بأنفاذ الحدود أرجع لسبب نزول الايات التي تتحدث عن تحكيم الرسول
    تجدها مرتبطة بمناسبات أخري لا علاقة لها بالحدود...
    000000 نذكرك أننا وحينما حاصرناك بأسئلة فقهية تهربت وتعللت بأنك
    غير مؤهل للفتوي والفقه ولاتملك ردا عليها وهو أعتراف محمود
    ولكنك تخليت عنه وأتيت لتفتي وتتحدث بوثقية مطلقة عن ألزامية هذا
    وتقريرية ذلك وصرت تفتي وتصدر الاراء بلا فقه ولازاد معرفي ديني
    مما أوقعك في تناقضات جمة سوف نتاولها بالتفصيل
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 09:54 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: In order to prove the lack of reason in Islam, the Pope asserts that the prophet Muhammad ordered his followers to spread their religion by the sword. According to the Pope, that is unreasonable, because faith is born of the soul, not of the body. How can the sword influence the soul?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 11:00 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    أدروب والمطبات الفكرية
    المأزق الاول:
    ربط نصف شهادة الانثي بالسياق التاريخي يخلق مأزقا أخر!!! يبرر نصف شهادة المرأة في في دين بنصف دينار بالسياق التاريخي ثم يعود ويكفل لها
    رئاسة الدولة والقضاءة والشهادة الكاملة في الحدود في ذات السياق التار يخي...

    وقد.واجهنا أدروب بمأزقه فأختار الصمت !!!!!!!

    فقد دار بيننا الاتي
    كتب أدروب

    Quote: : أخي كمال أراك عدت بي مرة أخري لموضوع شهادة المرأة التي سكبنا حولها حبرا كثيرا وكأننا ندور في حلقة مفرغة!
    ..قلنا
    لا
    Quote: يا عزيزي أنا هنا لا أكرر وأنما أستخدم ذات الاطروحة ولكن لغرض
    مختلف
    قلنا": تقول

    :
    Quote: قلت لك نظرة الإسلام في معالجته للمعضلات الإجتماعية ليست ثورية فورية بل واقعية يقر بها في حيزها التاريخي دون القفز فوقها ومعالجتها تدريجيا سعيا لتغيير مفاهيم المجتمع ظاهرا وإيمانا(قلبا وقالبا)
    نأتي للظرف التاريخي الذي كانت تعيش في المرأة في صدر الإسلام:
    كانت الأنثي تقتل وهي حية ومحجور عليها بمعني لا يعتد بتصرفاتها القانونية بدون ولي أو وصي وكانت تعتبر عورة ولهذا لا تخرج من بيتها إلا قليلا "وإذا بشر أحدهم بالأنثي ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتواري من القوم ما بشر به أيمسكه علي هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون"
    هذه حالة المرأة بصورة عامة في ذلك الزمن مع بعض الإستثناءات بالطبع لكن الإستثناء لا يقاس عليه!
    في ظل هذا الظرف التاريخي سعي القرآن لإشراك المرأة في إجراءات التقاضي كأسلوب معالجة وخطوة متقدمة ما كانت تحلم به حينها فوضع إمكانية شهادتها مع التعضيد في المسائل التجارية ضمن وسائل الإثبات
    قلنا حسنا الواقع كان متخلفا ووضع المراءة كان سئيافي الجزيرة العربية
    والعالم أجمع مما يجعل النص يطرح معالجة بنظام الجرعات حتي يهضمها المجتمع
    علي حسب منطق أدروب
    أذا أن الشهادة النصف كانت مكسبا للانثي في ذلك الحين ولكن هل هذا
    كان حقا مقصد الدين وراءذلك التشريع ?
    كيف لنا أن نهضم ذلك أذا كان ذات المشرع والنص يكفل للمراءة في
    ذلك الوقت (علي حسب رؤية أدروب) رئاسة الدولة والقضاءةوالشهادة في
    الحدود و ويسلبها في ذات الوقت الشهادة الكا ملة في دين بنصف دينار?
    لماذا لم يراعي النص تخلف الانثي ونظرة المجتمع لها في ذلك الوقت? ويراعي هذا المعطي
    :

    Quote: الإسلام في معالجته للمعضلات الإجتماعية ليست ثورية فورية بل واقعية يقر بها في حيزها التاريخي دون القفز فوقها ومعالجتها تدريجيا سعيا لتغيير مفاهيم المجتمع ظاهرا وإيمانا(قلبا وقالبا)
    نأتي للظرف التاريخي الذي كانت تعيش في المرأة في صدر الإسلام:
    كانت الأنثي تقتل وهي حية ومحجور عليها بمعني لا يعتد بتصرفاتها القانونية بدون ولي أو وصي وكانت تعتبر عورة ولهذا لا تخرج من بيتها إلا قليلا


    كيف يقفز الاسلام فوق الواقع ويتبني رؤية ثورية ونقلة نوعية تكفل للمراءة
    الرئاسة والقضاء والشهادة في الحدود ثم يسائر الواقع ليقصر شهادتها
    علي النصف في دين بدينار??????
    هذه هي النقطة والاشكال والمأزق ياأدروب!!!!!!
    ......حينما يطرح أسلاموي متسق مع نفسه
    هذا المنطق قائلا أن لارئاسة أو شهادة في الحدود للأنثي وأن نصف شهادتها
    أمر رباني وحكمة لايعلمها ولكنه يلتزم بها أو يقول أخر أن تشريع
    السماء وهي أدري بطبيعة المراءة وهو نص ينسحب علي كل مراءة في كل زمان
    ومكان لأن المشرع لم يربطه بواقع محدد.. أو يقول جمهوري أن في الاسلام
    أصول وفروع وأن وضع المراءة والرق والجهاد والجزية والحدود ليست أصلا
    في الدين وأنما فروع وأنهم يتعاملون بالاصول >>>>>>
    حينما يقول السلفي هذا فأنه ملتزم بمنهج ونجده منطقي في لامنطقيته
    وحينما يقول جمهور ي ما يقول فأنه ينطلق من منهج ومنظومة فكرية
    متكاملة.. أم صاحبنا أدروب فأنه واقع في فخ الانتقائية والتناقض نسبة
    لأنعدام منهج فكري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 11:10 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    مأزق أدروب الثاني
    يطرح الاخ أدروب فهم يقول أنه مختلف للشريعة وحينما نا قشناه في رؤيته
    وجدناه متشدد في تطبيق الشريعة والحدود متسلحا بترسانة نصوصية يري
    أنها تفرض تطبيق الحدود وهي
    Quote: (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله أمرا أن يكون لهم الخيرة " " فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" "وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض؟! أم ارتابوا؟! أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله؟! بل أولئك هم الظالمون" " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين)
    ولكنه مع هذا يتبني رؤية تكفل للكافر تولي الو لاية الكبري والرئاسة
    نعم يكفل للوثني عابد الحجر الكافر بالله وشريعته وقرانه الرئاسة
    قلنا في ذلك
    Quote: ..يغفل نموزجك الاسلامي للشريعة قيم وشروط الصلاح والتقوي والتمسك بأهداب
    الشريعةفي رأس الدولة ويقول نموزجك بكفالة حق الرئاسة للوثني الذي يري أن دينك وشريعتك.انتاج بشري .......
    تلاحظ أننا نتحدث عن تصورك ورؤيتك للشريعة بغض.النظر عما ستختاره
    الاغلبية فمثلا تتلخص رؤيتي في ـكفالة حق الرئاسة للمراءة وغير المسلم
    أقف مع هذا كمبداء غض النظ ر عن قبول البرلمان من عدمه......

    Quote: .. أنا لا أسال عن موقفك أذا أختارت الاغلبية الكافر رئسا للدولة ا المسلمة
    أسال عن طرحك المسبق وتصورك المبدئي للشريعة حول ولاية الكافر
    هل يتيح تصورك المبدئي تولي الكافر الذي تتيح قناعته الدينية
    شرب الخمر ولعب الميسر ومضاجعةالنساء أذا تم ذلك بالتراضي

    أم أن تصورك للشريعة يحدد معائير التقوي والورع والالتزام بأساسيات
    الاسلام كشروط للولاية العامة?

    أين.شروط التقوي وتمسك الحاكم بالشريعة وأرساء النموزج ياأدروب?

    ولازالنا في أنتظار حل هذا التناقض الر هيب
    ....

    (عدل بواسطة kamalabas on 05-10-2006, 11:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 11:27 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    مأزق أدروب ....الثالث
    يتبني أدروب المواثيق الدولية والحريات العامة وأسس الديموقراطية
    وحقوق المواطنة ولكنه سرعان ما يقع في مستنقع السلفية حيث تطرح
    صيغته للشريعة أعمال الحدود والعقوبات الاسلامية علي غير المسلم
    وقد قلنا في تطبيق الشريعة علي غير المسلم
    Quote: هو أمر تفادته حتي الجبهة حيث أستثنت الجنوب من الشريعةوأستثنت لجنة
    منوفلي في اخر برلمان منتخب غير المسلم للأحتكام.لعقوبات وأحكام
    دين أخر.......
    الاحكام.العقابية في الاسلام مربوطة بمنظومة قيم روحية تنبعث من ذات
    الدين....فربما يقبل المسلم هذه الاحكام باعتبارها أحكام ربه
    ولكن كيف يقبل غير المسلم أعمال عقوبات وأحكام تأتي من دين لايؤمن به?
    كيف تفرض قيم وأحكام دينك علي من لايؤمن به?
    وكيف تكون مناصرا للقيم والمبادئ الانسانية وكيف تضع نفسك في منبر الاستنارة
    وتستهجن السلفية وأنت تتبني مثل هذه الرؤية المتحجرة?
    ...................لا يا أدروب المنطق يقول بأستحالة ركوب سرجيين أي أن تكون
    سلفيا ومستنيرا في ذات الوقت !!!!!!!هذا النهج أورد ك التخبط والتناقض الذي نري!!!!!
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 03:22 PM

Gafar Bashir
<aGafar Bashir
تاريخ التسجيل: 02-05-2005
مجموع المشاركات: 3652

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: kamalabas)

    Quote:


    Dear Gafar,

    Assalamu Alykum,

    I had the opportunity to read your article about the spread of Islam that was discussed in the sudaneseonline website. I don't agree with your claim that Islam was spread by the power of the sword, and in general I am very disappointed at the trend that I see from most of your articles about Islam. I noticed that you have used the failures of the Muslims as an execuse to attack Islam and Islamic view points.

    Here I would like to share with you an aricle that I found to be very interesting, it is written by a Jew! I don't necessarily agree with all of his point, but I found it to be fair and balanced. I hope you will enjoy:

    Muhammad's Sword

    by Uri Avnery ([email protected])
    23 Sept. 2006

    Since the days when Roman Emperors threw Christians to the lions, the relations between the emperors and the ######### of the church have undergone many changes.

    Constantine the Great, who became Emperor in the year 306 - exactly 1700 years ago - encouraged the practice of Christianity in the empire, which included Palestine. Centuries later, the church split into an Eastern (Orthodox) and a Western (Catholic) part. In the West, the Bishop of Rome, who acquired the title of Pope, demanded that the Emperor accept his superiority.

    The struggle between the Emperors and the Popes played a central role in European history and divided the peoples. It knew ups and downs. Some Emperors dismissed or expelled a Pope, some Popes dismissed or excommunicated an Emperor. One of the Emperors, Henry IV, "walked to Canossa", standing for three days barefoot in the snow in front of the Pope's castle, until the Pope deigned to annul his excommunication.

    But there were times when Emperors and Popes lived in peace with each other. We are witnessing such a period today. Between the present Pope, Benedict XVI, and the present Emperor, George Bush II, there exists a wonderful harmony. Last week's speech by the Pope, which aroused a world-wide storm, went well with Bush's crusade against "Islamofascism", in the context of the "Clash of Civilizations".

    IN HIS lecture at a German university, the 265th Pope described what he sees as a huge difference between Christianity and Islam: while Christianity is based on reason, Islam denies it. While Christians see the logic of God's actions, Muslims deny that there is any such logic in the actions of Allah.

    As a Jewish atheist, I do not intend to enter the fray of this debate. It is much beyond my humble abilities to understand the logic of the Pope. But I cannot overlook one passage, which concerns me too, as an Israeli living near the fault-line of this "war of civilizations".

    In order to prove the lack of reason in Islam, the Pope asserts that the prophet Muhammad ordered his followers to spread their religion by the sword. According to the Pope, that is unreasonable, because faith is born of the soul, not of the body. How can the sword influence the soul?

    To support his case, the Pope quoted - of all people - a Byzantine Emperor, who belonged, of course, to the competing Eastern Church. At the end of the 14th century, the Emperor Manuel II Palaeologus told of a debate he had - or so he said (its occurrence is in doubt) - with an unnamed Persian Muslim scholar. In the heat of the argument, the Emperor (according to himself) flung the following words at his adversary:

    "Show me just what Mohammed brought that was new, and there you will find things only evil and inhuman, such as his command to spread by the sword the faith he preached".

    These words give rise to three questions: (a) Why did the Emperor say them? (b) Are they true? (c) Why did the present Pope quote them?

    WHEN MANUEL II wrote his treatise, he was the head of a dying empire. He assumed power in 1391, when only a few provinces of the once illustrious empire remained. These, too, were already under Turkish threat.

    At that point in time, the Ottoman Turks had reached the banks of the Danube. They had conquered Bulgaria and the north of Greece, and had twice defeated relieving armies sent by Europe to save the Eastern Empire. On May 29, 1453, only a few years after Manuel's death, his capital, Constantinople (the present Istanbul) fell to the Turks, putting an end to the Empire that had lasted for more than a thousand years.

    During his reign, Manuel made the rounds of the capitals of Europe in an attempt to drum up support. He promised to reunite the church. There is no doubt that he wrote his religious treatise in order to incite the Christian countries against the Turks and convince them to start a new crusade. The aim was practical, theology was serving politics.

    In this sense, the quote serves exactly the requirements of the present Emperor, George Bush II. He, too, wants to unite the Christian world against the mainly Muslim "Axis of Evil". Moreover, the Turks are again knocking on the doors of Europe, this time peacefully. It is well known that the Pope supports the forces that object to the entry of Turkey into the European Union.

    IS THERE any truth in Manuel's argument?

    The pope himself threw in a word of caution. As a serious and renowned theologian, he could not afford to falsify written texts. Therefore, he admitted that the Qur'an specifically forbade the spreading of the faith by force. He quoted the second Sura, verse 256 (strangely fallible, for a pope, he meant verse 257) which says: "There must be no coercion in matters of faith".

    How can one ignore such an unequivocal statement? The Pope simply argues that this commandment was laid down by the prophet when he was at the beginning of his career, still weak and powerless, but that later on he ordered the use of the sword in the service of the faith. Such an order does not exist in the Qur'an. True, Muhammad called for the use of the sword in his war against opposing tribes - Christian, Jewish and others - in Arabia, when he was building his state. But that was a political act, not a religious one; basically a fight for territory, not for the spreading of the faith.

    Jesus said: "You will recognize them by their fruits." The treatment of other religions by Islam must be judged by a simple test: How did the Muslim rulers behave for more than a thousand years, when they had the power to "spread the faith by the sword"?

    Well, they just did not.

    For many centuries, the Muslims ruled Greece. Did the Greeks become Muslims? Did anyone even try to Islamize them? On the contrary, Christian Greeks held the highest positions in the Ottoman administration. The Bulgarians, Serbs, Romanians, Hungarians and other European nations lived at one time or another under Ottoman rule and clung to their Christian faith. Nobody compelled them to become Muslims and all of them remained devoutly Christian.

    True, the Albanians did convert to Islam, and so did the Bosniaks. But nobody argues that they did this under duress. They adopted Islam in order to become favorites of the government and enjoy the fruits.

    In 1099, the Crusaders conquered Jerusalem and massacred its Muslim and Jewish inhabitants indiscriminately, in the name of the gentle Jesus. At that time, 400 years into the occupation of Palestine by the Muslims, Christians were still the majority in the country. Throughout this long period, no effort was made to impose Islam on them. Only after the expulsion of the Crusaders from the country, did the majority of the inhabitants start to adopt the Arabic language and the Muslim faith - and they were the forefathers of most of today's Palestinians.

    THERE IS no evidence whatsoever of any attempt to impose Islam on the Jews. As is well known, under Muslim rule the Jews of Spain enjoyed a bloom the like of which the Jews did not enjoy anywhere else until almost our time. Poets like Yehuda Halevy wrote in Arabic, as did the great Maimonides. In Muslim Spain, Jews were ministers, poets, scientists. In Muslim Toledo, Christian, Jewish and Muslim scholars worked together and translated the ancient Greek philosophical and scientific texts. That was, indeed, the Golden Age. How would this have been possible, had the Prophet decreed the "spreading of the faith by the sword"?

    What happened
    afterwards is even more telling. When the Catholics re-conquered Spain from the Muslims, they instituted a reign of religious terror. The Jews and the Muslims were presented with a cruel choice: to become Christians, to be massacred or to leave. And where did the hundreds of thousand of Jews, who refused to abandon their faith, escape? Almost all of them were received with open arms in the Muslim countries. The Sephardi ("Spanish") Jews settled all over the Muslim world, from Morocco in the west to Iraq in the east, from Bulgaria (then part of the Ottoman Empire) in the north to Sudan in the south. Nowhere were they persecuted. They knew nothing like the tortures of the Inquisition, the flames of the auto-da-fe, the pogroms, the terrible mass-expulsions that took place in almost all Christian countries, up to the Holocaust.

    WHY? Because Islam expressly prohibited any persecution of the "peoples of the book". In Islamic society, a special place was reserved for Jews and Christians. They did not enjoy completely equal rights, but almost. They had to pay a special poll-tax, but were exempted from military service - a trade-off that was quite welcome to many Jews. It has been said that Muslim rulers frowned upon any attempt to convert Jews to Islam even by gentle persuasion - because it entailed the loss of taxes.

    Every honest Jew who knows the history of his people cannot but feel a deep sense of gratitude to Islam, which has protected the Jews for fifty generations, while the Christian world persecuted the Jews and tried many times "by the sword" to get them to abandon their faith.


    THE STORY about "spreading the faith by the sword" is an evil legend, one of the myths that grew up in Europe during the great wars against the Muslims - the reconquista of Spain by the Christians, the Crusades and the repulsion of the Turks, who almost conquered Vienna. I suspect that the German Pope, too, honestly believes in these fables. That means that the leader of the Catholic world, who is a Christian theologian in his own right, did not make the effort to study the history of other religions.


    Why did he utter these words in public? And why now?

    There is no escape from viewing them against the background of the new Crusade of Bush and his evangelist supporters, with his slogans of "Islamofascism" and the "Global War on Terrorism" - when "terrorism" has become a synonym for Muslims. For Bush's handlers, this is a cynical attempt to justify the domination of the world's oil resources. Not for the first time in history, a religious robe is spread to cover the nakedness of economic interests; not for the first time, a robbers' expedition becomes a Crusade.

    The speech of the Pope blends into this effort. Who can foretell the dire consequences?


    Yours

    Ahmed Ghazi

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 03:27 PM

Gafar Bashir
<aGafar Bashir
تاريخ التسجيل: 02-05-2005
مجموع المشاركات: 3652

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    أحمد غازي مرة واحدة كدة

    تحياتي عزيزي اللدود أحمد
    ورفيق الدراسة (في السنة الاخيرة طبعا لاك انت زول عجوز وانا اصغر منك كتير) ..

    رمضان كريم وتحياتي للاسرة بكاملها ..

    سوف اعيد قراءة ما كتبته اعلاه والمقال المرفق ... مع مقال الاخت القلب النابض .. ثم اعود للنقاش مرة أخري ..

    كل الود وتحياتي مرة اخري
    ورمضان كريم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 05:26 PM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    اخي كمال
    Quote: فمن قال لك أن تلك الايات تتعلق
    بأنفاذ الحدود أرجع لسبب نزول الايات التي تتحدث عن تحكيم الرسول
    تجدها مرتبطة بمناسبات أخري لا علاقة لها بالحدود
    انت هنا ايضا تجهل طرق تفسير النص وتعتقد ان النص مرتبط بسبب نزوله ويقف في حدود المناسبة
    يا اخي سبب النزول اداة من ادوات التفسير الاستئناسية كواقعة تطبيقية case في سياقها التاريخي ضمن وقائع اخري يتضمنها النص او لها صفة الاوراق التحضيرية في القانون ثم ان اغلب اسباب النزول عبارة عن تخمينات من السلف ومحاولة ربطها بحدث تزامن ولكنه ليس حجة علي وجه اليقين وتفسير القران يا اخي كمال امر حيوي ومستمر وليس جامدا او متوقفا علي واقعة محددة لانه هذا دليل صلاحية القران لكل زمان ومكان
    Quote: ربط نصف شهادة الانثي بالسياق التاريخي يخلق مأزقا أخر!!! يبرر نصف شهادة المرأة في في دين بنصف دينار بالسياق التاريخي ثم يعود ويكفل لها
    رئاسة الدولة والقضاءة والشهادة الكاملة في الحدود في ذات السياق التار يخي...
    حقيقة لا ادري لماذا لم تستطع استيعاب هذه النقطة رغم شرحي الممل لها
    هل من الصعب ان تفهم ان القران يعالج مستويات مختلفة من المجتمعات وليس حالة واحدة فتعامله مثلا مع مجتمع متخلف يختلف عن تعامله مع اخر متحضر ومتقدم فيه دور المراة مثلا وهذه تحصل في فترات تاريخية مختلفة او حتي متزامنة كحالة باكستان بنازير بوتو وافغانستان طالبان
    Quote: ولكنه مع هذا يتبني رؤية تكفل للكافر تولي الو لاية الكبري والرئاسة
    هل يسوءك هذا ام ان احرص من السلفيين؟!!!
    كمال قل لي بذمتك هل كنت في السابق سلفي؟ مجرد سؤال؟
    دعك من النقاش بمنهج تنكر الانتماء اليه فلماذا لا تقارعني بججك الليبرالية التي تؤمن بها؟!
    Quote: وكيف تكون مناصرا للقيم والمبادئ الانسانية وكيف تضع نفسك في منبر الاستنارة
    وتستهجن السلفية وأنت تتبني مثل هذه الرؤية المتحجرة?
    لا حول ولا قوة الا بالله
    الم تعلمك ليبراليتك احترام الرائ المخالف يعني لو انا وجهة نظري اختلفت عنك تصبح رؤيتي متحجرة؟!!
    ما ممكن انا اصفك من جانبي ايضا بنفس الوصف وكده يتحول الي دواس احسن تركز علي مناقشة الادلة وما تستعجل في الاحكام لانو لا انا ولا انت نملك الحقيقة
    مسالة الحدود انظر لها كامر من الله وطاعة واجبة واهل الكتب الاخري لهم ايضا شريعتهم "واليحكم اهل الانجيل بما انزل الله..." وانت تنظر لها كرؤية متحجرة هذه قناعتك وتلك قناعتي لكم دينكم ولي دين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 06:26 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    كتب أدروب
    Quote: ربط نصف شهادة الانثي بالسياق التاريخي يخلق مأزقا أخر!!! يبرر نصف شهادة المرأة في في دين بنصف دينار بالسياق التاريخي ثم يعود ويكفل لها
    رئاسة الدولة والقضاءة والشهادة الكاملة في الحدود في ذات السياق التار يخي...

    حقيقة لا ادري لماذا لم تستطع استيعاب هذه النقطة رغم شرحي الممل لها
    هل من الصعب ان تفهم ان القران يعالج مستويات مختلفة من المجتمعات وليس حالة واحدة فتعامله مثلا مع مجتمع متخلف يختلف عن تعامله مع اخر متحضر ومتقدم فيه دور المراة مثلا وهذه تحصل في فترات تاريخية مختلفة او حتي متزامنة كحالة باكستان بنازير بوتو وافغانستان طالبان

    يبدو حقيقة أنك لم تفهم نقطتي أو تحاول تهرب من الاشكال
    والمأزق ـأنا أتحدث عن ذات السياق وذات العصر وذات المراءة في صدر
    الاسلام......
    ......النقطة هي

    كيف يكفل الاسلام لعفراء بنت مهلان ( الاسم من عندي) الانثي التي عاصرت
    صدر الاسلام بالرئاسة والقضاء والشهادة في الحدود _ علي حسب رؤية أدروب _

    ( كيف لنا أن نهضم ذلك أذا كان ذات المشرع والنص ) يسلبها في ذات الوقت الشهادة الكا ملة في دين بنصف دينار?
    لماذا لم يراعي النص تخلف الانثي ونظرة المجتمع لها في ذلك الوقت?
    هذا أذا أتفقنا مع منطق أدروب
    قلنا حسنا الواقع كان متخلفا ووضع المراءة كان سئيافي الجزيرة العربية
    والعالم أجمع مما يجعل النص يطرح معالجة بنظام الجرعات حتي يهضمها المجتمع
    علي حسب منطق أدروب
    أذا أن الشهادة النصف كانت مكسبا للانثي( عفراء بنت مهلان ) في ذلك الحين.....
    .......كيف يقفز الاسلام فوق الواقع ويتبني رؤية ثورية ونقلة نوعية تكفل للمراءةل )(عفراء بنت مهلان)
    الرئاسة والقضاء والشهادة في الحدود ثم يسائر الواقع ليقصر شهادتها
    علي النصف في دين بدينار??????


    هذه هي النقطة والاشكال والمأزق ياأدروب!!!!!!
    لا أ عتقد أن هذه النقطة تحتاج لفك شفرة بعدـهذا!!!!!!
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 05-10-2006, 08:12 PM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 05-10-2006, 08:19 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 06:58 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    كتب أدروب
    Quote: حول ولا قوة الا بالله
    الم تعلمك ليبراليتك احترام الرائ المخالف يعني لو انا وجهة نظري اختلفت عنك تصبح رؤيتي متحجرة؟!!
    ما ممكن انا اصفك من جانبي ايضا بنفس الوصف وكده يتحول الي دواس احسن تركز علي مناقشة الادلة وما تستعجل في الاحكام لانو لا انا ولا انت نملك الحقيقة
    مسالة الحدود انظر لها كامر من الله وطاعة واجبة واهل الكتب الاخري لهم ايضا شريعتهم "واليحكم اهل الانجيل بما انزل الله..." وانت تنظر لها كرؤية متحجرة هذه قناعتك وتلك قناعتي لكم دينكم ولي دين
    يا عزيزي أنا أحكم عليكـ وفق ما تطرح.....فأنت ناديت بتطبيق
    شريعتك وبالحدود علي غير المسلم كتابيا كان وثني آو معتنق
    ديانة أخري ..... نعم قلت
    Quote: أن الشريعة الإسلامية في جانبها الجنائي تسري على كل المقيمين في دولة الإسلام مسلمينا كانوا أو مسيحيين مواطنينا كانوا أم أجانب كما هو معمول به في كل الدول من حيث الإختصاص المكاني للقانون الجنائي
    .......
    أحكم عليكـ بطرحك هذا......طرحك.الذي يسعي لفرض تعا ليم وأحكام
    دين محدد.علي غير من يدين به!!!!!
    لذا قلنا
    وكيف تكون مناصرا للقيم والمبادئ الانسانية وكيف تضع نفسك في منبر الاستنارة
    وتستهجن السلفية وأنت تتبني مثل هذه الرؤية المتحجرة? كيف تتوقع مني أحترام مثل رؤيتك هذه.....يا أدروب......!!!!!!

    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 07:16 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    وكتب ادروب
    مقتبسا ومعلقا
    Quote: ..(ولكنه مع هذا يتبني رؤية تكفل للكافر تولي الو لاية الكبري والرئاسة )

    هل يسوءك هذا ام ان احرص من السلفيين؟!!!

    لا يسوءني أن كانت مفردات طرحك متسقة ومتناغمة ولكنها للاسف كجلباب
    الدراويش تنافرا وتناقضا حكمنا عليك في هذا السياق
    أنت تتطرح
    يطرح الاخ أدروب فهم يقول أنه مختلف للشريعة وحينما نا قشناه في رؤيته
    وجدناه متشدد في تطبيق الشريعة والحدود متسلحا بترسانة نصوصية يري
    أنها تفرض تطبيق الحدود وهي

    : (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله أمرا أن يكون لهم الخيرة " " فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" "وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض؟! أم ارتابوا؟! أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله؟! بل أولئك هم الظالمون" " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين)

    ولكنه مع هذا يتبني رؤية تكفل للكافر تولي الو لاية الكبري والرئاسة
    نعم يكفل للوثني عابد الحجر الكافر بالله وشريعته وقرانه الرئاسة
    قلنا في ذلك

    : ..يغفل نموزجك الاسلامي للشريعة قيم وشروط الصلاح والتقوي والتمسك بأهداب
    الشريعةفي رأس الدولة ويقول نموزجك بكفالة حق الرئاسة للوثني الذي يري أن دينك وشريعتك.انتاج بشري .......
    تلاحظ أننا نتحدث عن تصورك ورؤيتك للشريعة بغض.النظر عما ستختاره
    الاغلبية فمثلا تتلخص رؤيتي في ـكفالة حق الرئاسة للمراءة وغير المسلم
    أقف مع هذا كمبداء غض النظ ر عن قبول البرلمان من عدمه......



    ..
    Quote: أنا لا أسال عن موقفك أذا أختارت الاغلبية الكافر رئسا للدولة ا المسلمة
    أسال عن طرحك المسبق وتصورك المبدئي للشريعة حول ولاية الكافر
    هل يتيح تصورك المبدئي تولي الكافر الذي تتيح قناعته الدينية
    شرب الخمر ولعب الميسر ومضاجعةالنساء أذا تم ذلك بالتراضي

    أم أن تصورك للشريعة يحدد معائير التقوي والورع والالتزام بأساسيات
    الاسلام كشروط للولاية العامة?

    أين.شروط التقوي وتمسك الحاكم بالشريعة وأرساء النموزج ياأدروب?
    ولازالنا في أنتظار حل هذا التناقض الر هيب ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 07:34 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    وكتب ادروب
    Quote: اخي كمال

    ( فمن قال لك أن تلك الايات تتعلق
    بأنفاذ الحدود أرجع لسبب نزول الايات التي تتحدث عن تحكيم الرسول
    تجدها مرتبطة بمناسبات أخري لا علاقة لها بالحدود )

    انت هنا ايضا تجهل طرق تفسير النص وتعتقد ان النص مرتبط بسبب نزوله ويقف في حدود المناسبة يا اخي سبب النزول اداة من ادوات التفسير الاستئناسية كواقعة تطبيقية case في سياقها التاريخي ضمن وقائع اخري يتضمنها النص او لها صفة الاوراق التحضيرية في القانون ثم ان اغلب اسباب النزول عبارة عن تخمينات من السلف ومحاولة ربطها بحدث تزامن ولكنه ليس حجة علي وجه اليقين وتفسير القران يا اخي كمال امر حيوي ومستمر وليس جامدا او متوقفا علي واقعة محددة .....!!!


    .... ولكن يظل السؤال فمن قال لك أن تلك الايات تتعلق
    بأنفاذ الحدود ?
    تفسير القران وموا كبته لكل زمان لاتعني لي عنق النص لينطق بغيرمراد
    المشرع وتحميل الايات وشحنها بدلالات ومعاني تصاغ علي حسب الطلب
    أولخدمة أجندة المفسرأو توظيفها لأغراض لا علاقة بها بمقا صد المشرع
    ......نعم سبب النزول يفسرالنص والسياق الظرفي والتاريخي يساعد
    في فهم النص....وفهم سائكولجية المتلقي وبئته الاجتماعية ولغته )(اليات ا للغة وبنيتها) وطرائق
    تفكير ه وهمومه تساعد في فهم النص...... هذا بالاضافة لأستعياب مقاصد
    الدين العا مة الخ

    (عدل بواسطة kamalabas on 05-10-2006, 07:40 PM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 05-10-2006, 07:43 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2006, 08:22 PM

ناصر جامع

تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 1168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الاخ ادروب سلام
    سالتك الاتي
    Quote: دولة الجلاهيم المتخلفة دي و بي قوانينها الغير عادلة دي...منوا الحيجبرها و يقسرها عشان تغير قوانينها؟؟؟

    Quote: فإن كنت تعني المجتمع الدولي ممثلا في الامم المتحده...فقولي كده صراحة

    اجابتك كانت كلاتي
    Quote: كونو تكون هناك قوي ضغط من المجتمع الدولي لحاربة إنتهاكات حقوق الإنسان فهذه يا أخي تلقي دعم مننا وما بالضرورة أن يكون الموقف صادر من دولة مسلمة حتي نسانده ولكن مع ذلك يظل الإختلاف في أسلوب المعالجة من حيث النظرة للتاريخ ووازع الدين والقانون في الإصلاح والتغيير
    فمثلا أنا أدعم الغرب والأمم المتحدة بشدة في مواجهتها للنظام الغاشم في السودان وما يمارسه من تجاوزات لحقوق الإنسان وإبادة في الغرب وحرب بإسم الدين في الجنوب!

    طيب كدي نشوف انا ده فهمت موقفك صاح و لا لا

    انت تري ان العالم(ممثلا في الامم المتحدة ) إذا حكم علي مجتمع ما و علي عاداته و قيمه و قوانينه بالتخلف و الامعقولية فإن علي العالم مسؤلية أخلاقية وواحب انساني في التدخل و تعطيل أو إلغاء تلك القوانين التي اعتبرها منتهكة لحقوق الانسان

    اهو ده رأيك يا ادروب بإختصار و لا انا غلطان؟؟

    ناصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2006, 09:32 AM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: ناصر جامع)

    الإخوة/ الكرام
    سلام
    كتب الأخ أدروب :
    Quote: يا أخي وما أقوم به ليس ترقيعات أو سد ثغرات كما قلت لأنه أصلا ليست هناك ثغرات حتي يتم سدها "وما فرطنا في الكتاب من شئ" "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" فالقصور في عقولنا ونجتهد قدر المستطاع فهم مغزي النصوص
    وهذا كما يقول أهلنا فوشار إسلامي لا يملك من الواقع والصدقيّة ما يستند عليه وعند أول تساؤل يقام سوف يسقط هذا الإدعاء الآيديولوجي الذي لا يملك تنظيراً آنيّاً يحترم العقول، وإنما مجموعة فتاوى وتبريرات لا ترقى لأن تشكل منهجاً متكاملاً، ولا تجربة سابقة تطورت سيراً في التاريخ فأوجدت قاعدة معرفيَة وسلوكيَة عريضة لنظام إجتماعيّ رفيع له اقتصاده وتقنيته وتشريعاته المتمدنة اللطيفة وقيمه الثقافية المعاشة واقعاً وليس توهماً تعطي مدعيه قوة علمية وفكرية وأخلاقية.وسيدرك القارئ قصور التصور لهذا الأمر والتناقض الواضح بين هذا المعتقد وبين ما قرره الأخ أدروب من طوباوية الطرح الجمهوري والشيوعي وإستمرار الصراع الطبقي والقوة بشكلها الكثيف. فعند الأخ أدروب أن كل نعم الله المطلقة بما فيها المحدود بما لا عين رأت ولا أذن سمعت قد تحققت في القرن السابع وعدم تفريط الكتاب في شئ لم يشمل الحياة الخالية من الصراع وشيوع المال والسلام بين الناس وهي من الأشياء، كما سيتضح ذلك في أقواله ورؤاه أسفل هذه المداخلة.
    وواصل الأخ أدروب قائلاً :
    Quote: الأخ عثمان فهمته من طرحه أنو جمهوري ويريدني أن أركز علي كليات الدين علي طريقتهم بالتسليم بأي شبهة توجه للشريعة لأن ذلك يصادف هوي في نفوسهم لتحقيق رؤية أستاذهم في عدم صلاحية شريعة القرن السابع وإحلالها بشريعة أستاذهم في القرن العشرين ولكننا في القرن الواحد والعشرين!
    ربما كان الأمر مجرد تلبية لنزوة شخصية نزوعا نحو الكمال وضعت نفسها مقام النبي أو أعلي لهدم الكل والقيام بعملية الإحلال والإبدال!
    وقد نضب معين حواريه ولم يبق لهم غير الإعجاب والتشبث بمقولات أستاذهم!
    النظرة الكلية لا تعني أن نكون قدريين وأن ننزوي علي أنفسنا ولا نكلف نفسه عناء الرد علي الشبهات ونستنكف علي مجادلة الآخرين في الجزئيات!

    وهذا ما قلته بصدد النظرة المتكاملة الشاملة التي توضح أن استنباطه غير دقيق :
    Quote: هذا هو المنهج المطلوب للوصول بهذا الحوار إلى نتائج عقلانية، وأتمنى من كل قلبي أن يستخدمه المسلمون في كل أمرهم وأن يتركوا هذه النظرة التجزيئية والتلفيق والترقيع المخل لأنهم لو فعلوا سيصلون إلى نفس النتيجة التي قررها الأخ كمال من الفكر الجمهوري إذا صحت لديهم الرسالة المحمدية كمعطي ثابت، وألا يحاولوا فهم الدين وتشريعه بمعزل عن كليانية وشمولية حياة الإنسان وعلاقته بالخالق والمخلوق، بأهدافها ووسائلها ونواميسها ومراحلها( علاقات فيزيائها الاجتماعية وفيزيائها الطبيعية) فبغير ذلك لن تتضح لهم معالم سير التاريخ( لا أقصد الوضوح المطلق) ولن يدركوا ماهو مرحلي فاني وماهو سرمدي خالد،

    يلاحظ القارئ مما قلت أني لم أطلب من الأخ أدروب أن يركز على كليات الدين ليسلّم بالشبهات،وإنما طلبت أن يفهم الدين من خلال النظرة الشاملة لما هو مثبت في الفقرة أعلاه ، كي لا يقع في هذه الشبهات،لأننا لو تقدمنا إليه بسؤال مثل :كيف يمكن أن نقنع أحداً بأن منهجاً قد جاء من عند الله المتعالي يمنع سرقة المال الذي هو وسيلة للإنسان بنصوص واضحة صريحة ولا يأتي بهذه النصوص لتحريم سرقة الإنسان الذي هو الغاية!؟ لو سألناه هذا السؤال سيرد بتبرير تكون فيه الرُقعة (كركاسة) على قول أحد المستعجبين!!لو سألناه بما قرره في قوله أسفل أن قوة القانون هي التي تنفذ قواعد الشريعة،ومعلوم أن القانون يحتاج إلى دولة وإمام لإنفاذه ،فكيف تم وضع العربة أمام الحصان وتم النص على قواعد الشريعة ولم ينص على شكل الدولة وآليات الحكم وطرق اختيار الإمام ومدة حكمه مع ملاحظة أن هناك نصوصاً في الحيض وحرث النساء!؟ولو سألناه: هل إختيار العقل محترم عند الله ؟ سيكون رده بالنفي أو الإيجاب،ففي حالة الإيجاب نقول له كيف أمر الله بقتل المشركين حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وقد اختارت عقولهم عدم التصديق بنبوَة محمد(ص)حتى لو كان الأمر مرحليَاًً !؟ وإن كان رده سلباً، فهو يعلم أن الأمر برمته يكون باطلاً ولا حاجة بنا لدين أو حوار أو إيمان بدائي أو علمي!!!.
    أما حديثه عن أن الجمهوريين يسلمون بالشبهات حول الشريعة لهوي في نفوسهم فهو أمر طيب لأن هواهم تبعاً لما جاء به النبي( ص) والقرآن ولم يستبدلوا الذي هو خير بالذي هو أدنى ويجاهدون في تطبيق أحسن ما نزِل إليهم من ربهم، وقد اعترف هو بأنه يفضل الدعوة بالتي هي أحسن على نشر العقيدة بالقوة وهذا هو رأي الفكر الجمهوري من الدين وليس شريعة أبتدعها الأستاذ من عنده كما صوَر ذلك موحياً للقارئ بغير الحق ومحاولاً استفزازه عقديّاً باتهام الأستاذ محمود بأنه وضع نفسه فوق النبي وأراد هدم الكل مع أن الفكر الجمهوري كتابه الأساسي الرسالة الثانية من الإسلام وليست من إجتراح الأستاذ وتأليفه فكل الذي فعله الأستاذ محمود أنه أول من تنبه للأحكام الثنائية التي تبدو متناقضة في القرآن فوجد أنها تقع على مستويين كالقطبين إكراه وحرية ، تقوى مقيدة بالإستطاعة وأخرى مطلقة، زكاة محددة القيمة والوقت وأخرى شائعة لا تعرف قدراً ولا زمناً،إسلام للبدء وآخر للمنتهى، والمسافة بين القطبين هي سيرورة الإنسان التاريخية من أسفل سافلين إلى أحسن تقويم وهي الكدح المتجه صوب نهاية الصيرورة حيث لا نهاية والتي عبر عنها الأستاذ محمود ( الأنسان مشروع إله لا يكتمل)وهي غائيَة للتاريخ لا تجدها عند آخر كما أن فكرتها مستنبطة من القرآن ولا تنتهي بالقرن الواحد وعشرين ولا الذي يليه ولكن أكثر الناس لا يعلمون إذن كل الأفعال والأفكار والصور التاريخية المتنافرة الظاهرة على السطح ماهي إلا البرنامج الخفي المؤدي إلى هذه الصيرورة والذي يحاول الجميع إستكناهه والوصول لحقيقته وهذا يكون عن طريق الحاكم بالإنابة على التاريخ وهو العقل البشري الذي لا يكون له إكتمال فهو بدأ من وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً وهي مرحلته الجنينية وسيبقى مستمراً في التكوين والمعرفة إلى نهاية صيرورته التي قلنا أنها لا نهاية لها فمن البديهي أن تتغير رؤيته وحكمه على التاريخ كلما تدرج في مراقي النضج والنمو،أما إذا توقف عند القرن السابع ونصوصه المغلقة وترك المطلقة سيصيبه الكدر والأسن وقطعاً لن يشرب الناس منه وسيسعون إلى تنقيته وهذا ما قام به الأستاذ محمود فوضع كل الرؤى والفهوم في وحدة متناسقة لا يناقض بعضها الآخر كما هو في الفكر الإسلاموي الذي أول ما ظهر تناقضه في مواجهة عصره ومرحلته التاريخية هذا غير تناقضه الداخلي وكما قال فرانسيس فوكوياما ( إن الحكم بصواب فكرة ما يكون بوجود أقل قدر من التناقض فيها).
    وأوجه إخوتي القراء على مراجعة فتاوي الأخ أدروب في هذا الخيط التي لم يستخدم فيها منهجاً محدداً :
    Quote: أما الجزية قلت لك تعتبر كعقوبة إقتصادية لدولة معادية أو تأمين خطر دولة أخري تمثل تهديدا أمنيا لها وفي السياسة الداخلية تكون مقابلة للذكاة التي تؤخذ أيضا عنوة من المسلمين وفي كل الأحوال يملك الحاكم التنازل عن الجزية إذا لم يري لها ضرورة إقتصادية أو أمنية
    Quote: أما موضوع الجواري يجب أن تنظر إليها في سياقها التاريخي ولم يكن بهدف الإسترقاق وإنما كجارية أو زوجة تلقائيا دون لا تنطبق عليها شروط الزواج المعروفة...وهذا يرتبط بوضع المرأة الإجتماعي آنذاك كملك يمين
    ح
    Quote: لأي رسالة حضارية عالمية فإن موضوع القتال أمر حتمي لا يمكن إلغاؤه نهائيا في أي مرحلة من مراحل التاريخ مهما تقدم الزمن لأان التاريخ البشري في الأصل تاريخ صراع حضاري! من المسلم به أن أي دولة تتبني رسالة حضارية عالمية لها إستراتيجية توسعية تستهدف تأمين رسالتها أيضا بالوسائل العسكرية[/QUOT P
    Quote: حلم المدينة الأفلاطونية الفاضلة أو الدولة الماركسية الشيوعية التي ينعدم فيها الصراع الطبقي نهائيا مجرد وهم وحلم وطوباوية

    هذا قول فات على قائله أنه يتحدث عن رسالة إلهية وليست بشرية كما فات عليه الإلتزام بما قرره أعلاه من عدم تفريط الكتاب في شيء ويبين اضطراب في الرؤية لسير التاريخ وغايته سببه غياب الإتساق الفكري بين المعتقد وما هو مثبت من علومنا المعاصرة.


    Quote: نعم بالسيف تزيد رقعة الدولة الإسلامية وبقوة القانون تنفذ قواعد الشريعة ولكن لا يقهر الإنسان بالسيف لتغيير معتقده وأداء مناسك العبادة الفردية بل من واجب الدولة حماية إختيار المعتقد
    الأخ كمال أمر رئاسة المسيحي في دولة المواطنة ليست إشكالية دينية بل تتوقف علي مبدأ الأغلبية بالصورة الديموقراطية العادية...أما المرأة فلا إعتراض علي توليها إذا تم إختيارها
    أما قتل المرتد غير وارد أولا إلا أثناء الحرب وثانيا ليس القتل لترك معتقده وإنما لوقوفه في صف الأعداء كجريمة خيانة عظمي وهذه منصوص عليها في كل قوانين الدول
    من أين أتى بمبدأ الأقلية والأغلبية التي يكون لها الحق في الإسلام ويعلو رأيها على النصوص!!؟ولماذا وافق كل الدول في هذه الجزئية ولم يوافق على علمانيتها!!؟
    Quote: نعم أخي لا نختلف في عالمية وأهمية قيم العدالة والمساواة ونبذ العنصرية علي أساس العرق أو النوع أو الدين والكل يتبني بطريقته هذه القيم ولكن يختلفون في كيفية ترسيخها منهم من يتبني النهج القانوني الآمر بقوة السلطان ومنهم من يتبع أسلوب التربية الروحية بتقوية الإيمان

    إن هذا القول يوحي للقارئ بأن قائله لا يدرك العلاقة بين العقاب والتربية وبين الدولة القابضة والباسطة التي يسود فيها القانون وليست المحسوبية والواسطة والقوة الحسية، ولم يتساءل يوماً عن تلك الدولة الشمولية في صدر الإسلام وما تلاها لم لم ترسخ لهذه القيم لتشكل قاعدة ثقافية سلوكية عريضة نجني ثمارها اليوم مع أنها لم تكن تنقصها قوة السلطان وإطلاقه ( وهو مفسدة مطلقة في معرفتنا المعاصرة)، مع ملاحظة أن العنصرية وعدم العدالة والتفرقة بين الناس أسوأ ماتكون في السعودية والعالم الإسلامي ككل ولم ينتهي الرق فيه إلا بعد أن تبنته القيم الغربية ومازالت المرأة ترزح تحت نيره!!!؟
    Quote: نعم أتفق معك ألا نخدع أنفسنا بتصوير القبيح من تاريخنا علي أنه حسن والتركيز علي إستحضار الوجة الجميل منه فقط ومحاولات التبرير للتجارب الفاشلة ولكن بالمقابل لا تعدم حضارة من الحضارات تجارب من هذا النوع ولا ننسي التاريخ عبرة ومدرسة لمن يعتبر وحتي الغرب الذي وصل إلي هذا المرحلة التي يسود فيها الآن فله تاريخ سابق دموي جدا

    Quote: ومن العناصر الهامة في هذا الصدد هي النصوص القرآنية وأحاديث النبي المتعلقة بقضايا الجهاد والقتال ففيما يتعلق بالقتال يفسر بعض العلماء تلك النصوص ويقيدونها بظروف معينة أي أنها ليست مطلقة فمثلاً يفسر حديث الرسول بقوله (أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) بأن كلمة (الناس) تعني المشركين العرب وفي لحظة كانت الحرب مشتعلة بينهم والآيات القرآنية التي تحرض للقتال في سورة براءة أيضا كانت بعد إعلان حالة الحرب (الطوارئ) وإستنفار المؤمنين
    لماذا لجأ إلى أقوال المفسرين والنصوص في هذه بالذات وتجاوزها فيما دونها !!!!؟
    Quote: كما ذكرت لك سابقا لا أري البتة فرق جوهري بين الديموقراطية والشوري بإعتبارهما آليات لتجسيد حكم الشعب ومشاركته في إتخاذ القرار السياسي وصد هيمنة حكم الفرد أما القيم والمبادئ التي تتنزل عليها بالطبع تختلف من نظام إلي آخر تختلف
    إن لم يكن يرى فرقاً جوهرياً بين الديموقراطية والشورى فهذا أمر يحتاج منه إلى إعادة نظر كثير فلا يوجد ما يجمعهما إلا أن نقول عن غايتهما تحقيق العدالة الاجتماعية وهذه بدورها متطورة ومتغيرة سيراً في التاريخ وتختلف تبعاً لذلك وسائل وآليات تحقيقها صلاحاً وبطلاناً!!!؟
    Quote: وبالنسبة لولاية غير المسلم أو الكتابي علي رأس دولة إسلامية لا يثير أي إشكالية ما دام الأغلبية إرتضت ذلك ولا أعتقد أن الرئيس في ظل دولة مؤسسية وبرلمان أكثريته مسلمة يستطيع أن يجري تغييرات في بنية الدولة الأساسية ودستورها من الناحية العملية
    إن دولة الإسلام دولة رساليَة مهمتها تنفيذ قواعد الشرع كما قرر هو، ولنشر الإسلام فكيف نضع عليها إماماً غير مسلم وما هو سنده من النصوص !!!!!!!!!!؟
    Quote: هل من الصعب ان تفهم ان القران يعالج مستويات مختلفة من المجتمعات وليس حالة واحدة فتعامله مثلا مع مجتمع متخلف يختلف عن تعامله مع اخر متحضر ومتقدم فيه دور المراة مثلا وهذه تحصل في فترات تاريخية مختلفة او حتي متزامنة كحالة باكستان بنازير بوتو وافغانستان طالبان
    Quote: مسالة الحدود انظر لها كامر من الله وطاعة واجبة واهل الكتب الاخري لهم ايضا شريعتهم "واليحكم اهل الانجيل بما انزل الله..." وانت تنظر لها كرؤية متحجرة هذه قناعتك وتلك قناعتي لكم دينكم ولي دين
    وهنا ألزم نفسه بإتباع النصوص دون تحليل أو تفسير !!!!!!!!.

    إن غياب المنهجية عن هذه الرؤى التي يغالط الكثير منها نصوصاً قرآنيَة ومعارف بشرية ثبتت صحتها يوحي للقارئ بأنه يناقش فكراً بشريَاً وليس فكراً مقدساً أتي من عند الله !و ذلك ببساطة لأن الأخ أدروب لم يستخدم المنهج الذي أوصاه به أستاذه ونبهته لجزء منه بقولي :
    Quote: وألا يحاولوا فهم الدين وتشريعه بمعزل عن كليانية وشمولية حياة الإنسان وعلاقته بالخالق والمخلوق، بأهدافها ووسائلها ونواميسها ومراحلها( علاقات فيزيائها الاجتماعية وفيزيائها الطبيعية) فبغير ذلك لن تتضح لهم معالم سير التاريخ( لا أقصد الوضوح المطلق) ولن يدركوا ماهو مرحلي فاني وماهو سرمدي خالد،

    أبوحمد
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2006, 01:53 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    كتب الاخ عثمان عبد القادر
    Quote: الإخوة/ الكرام
    سلام
    كتب الأخ أدروب :

    يا أخي وما أقوم به ليس ترقيعات أو سد ثغرات كما قلت لأنه أصلا ليست هناك ثغرات حتي يتم سدها "وما فرطنا في الكتاب من شئ" "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" فالقصور في عقولنا ونجتهد قدر المستطاع فهم مغزي النصوص) (

    وهذا كما يقول أهلنا فوشار إسلامي لا يملك من الواقع والصدقيّة ما يستند عليه وعند أول تساؤل يقام سوف يسقط هذا الإدعاء الآيديولوجي الذي لا يملك تنظيراً آنيّاً يحترم العقول، وإنما مجموعة فتاوى وتبريرات لا ترقى لأن تشكل منهجاً متكاملاً
    شكرا أستاذ عثمان علي الملاحظات الثاقبة لاحظت فعلا أن طرح أدروب
    غير منهجي وأنه كجلباب الدراويش في الترقيع!!
    بالله عليك ماذا تقول في شخص يقول فهمه للدين بأن الاسلام كفل للمراءة
    نصف شهادة في ( شهادة في دين) نصف دينار ويعلل ذلك بتخلف المجتمع وتردي
    وضع المراءة والسياق الظرفي ثم لايرمش له جفن وهو يكفل لذات المراءة
    في ذات السياق والظرف ( يقول أن الاسلام) يكفل لها الشهادة الكاملة في
    الحدود وتولي القضاءة ورئاسة الدولة الدولة !!!!!!
    قلنا في ذلك
    Quote: يبدو حقيقة أنك لم تفهم نقطتي أو تحاول تهرب من الاشكال
    والمأزق ـأنا أتحدث عن ذات السياق وذات العصر وذات المراءة في صدر
    الاسلام......
    ......النقطة هي

    كيف يكفل الاسلام لعفراء بنت مهلان ( الاسم من عندي) الانثي التي عاصرت
    صدر الاسلام بالرئاسة والقضاء والشهادة في الحدود _ علي حسب رؤية أدروب _

    ( كيف لنا أن نهضم ذلك أذا كان ذات المشرع والنص ) يسلبها في ذات الوقت الشهادة الكا ملة في دين بنصف دينار?
    لماذا لم يراعي النص تخلف الانثي ونظرة المجتمع لها في ذلك الوقت?
    هذا أذا أتفقنا مع منطق أدروب
    قلنا حسنا الواقع كان متخلفا ووضع المراءة كان سئيافي الجزيرة العربية
    والعالم أجمع مما يجعل النص يطرح معالجة بنظام الجرعات حتي يهضمها المجتمع
    علي حسب منطق أدروب
    أذا أن الشهادة النصف كانت مكسبا للانثي( عفراء بنت مهلان ) في ذلك الحين.....
    .......كيف يقفز الاسلام فوق الواقع ويتبني رؤية ثورية ونقلة نوعية تكفل للمراءةل )(عفراء بنت مهلان)
    الرئاسة والقضاء والشهادة في الحدود ثم يسائر الواقع ليقصر شهادتها
    علي النصف في دين بدينار??????

    هذه هي النقطة والاشكال والمأزق ياأدروب!!!!!!
    لا أ عتقد أن هذه النقطة تحتاج لفك شفرة بعد هذا!!!!!!

    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2006, 06:20 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: kamalabas)

    الأخ/ أستاذ كمال
    تحياتي لك وللجميع

    لك أجزل الشكر على التعليق الطيب
    إن هذا المأزق يذكرني بقصة تروي عن شيخ الحواة الترابي الذي كانت له حكاية مع والده القاضي الشيخ عبدالله ،فقد جاء للأخير أحد ممن يعرفهم في منطقة الترابي وطلب منه أن يجد له مخرجاً فقهيَاً بسبب طلاقه لزوجته ثلاث مرات ،فقال له الشيخ عبدالله : والله ياولدي أنا ما عندي ليك حل ،لكن أمش لي حسن ولدي ده عنده دين جديد وبلقى ليك حل !!!.

    أبوحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 04:41 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: أذا أن الشهادة النصف كانت مكسبا للانثي( عفراء بنت مهلان ) في ذلك الحين.....
    .......كيف يقفز الاسلام فوق الواقع ويتبني رؤية ثورية ونقلة نوعية تكفل للمراءةل )(عفراء بنت مهلان)
    الرئاسة والقضاء والشهادة في الحدود ثم يسائر الواقع ليقصر شهادتها
    علي النصف في دين بدينار??????
    يا اخي يجب أن تفهم أن الإسلام جاء أصلا لكي يحرر الإنسان رجلا كان أم إمرأة ويرتقي به إلي مدارج الكمال فإذا كان هناك مجتمعا متخلفا أقر بواقعه ومنحه جرعات تلائمه وتراعي تطوره التاريخي للخروج من واقع التخلف الروحي والفكري والمادي

    أما إذا كان هناك مجتمعا أكثر تطورا في فترة تاريخية مختلفة أو متزامنة لا يخاطبه بنفس الخطاب السابق الذي يعتبر تلقائيا منسوخا هنا من حيث التطبيق ولكن يظل يحذره من النكوص لأن إمكانية النكسة التاريخية قائمة دائما "وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا بإذن ريها فلما كفرت يأنعم الله أذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون" وأذا حدثت الإنتكاسة يعود مفعول الآيات المنسوخة تطبيقا كما كانت حسب التشخيص التاريخي لحالة المجتمع "ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها" أنظر مثلا في خطاب القرآن لبلقيس ملكة دولة سبأ مثال كمجتمع متطور ماديا "إني وجدت إمرأة تملكهم وأؤتيت من كل شئ ولها عرش عظيم" لم ينكر عليها توليها العرش بل إمتدح ديموقراطيتها " قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتي تشهدون"

    يا أخي كمال القرآن ليس جامدا ويساير التاريخ في مراحل تطوره ولا أستطيع أنت ولا أنا الإحاطة به بالطريقة الدوغمائية المدرسية "ولا يحيطون بشئ من علمه" لأن كلمات الله لا حدود لها "قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا" ومنهج التفقه في الدين ليس مدرسيا بل مرتبط بالإيمان والتقوي

    أتمني أن أكون قد أوضحت لك مستويات التعامل المختلفة مع عفراء بنت مهلان حسب تطور المجتمع الذي تعيش فيه .فإذا كانت حالة التدين الفردي لعفراء بنت مهلان تجاوز حالة تطور مجتمعها "يعني كانت فلتة!" فلا يقاس عليها للحكم علي المجتمع لأنها إستثناء ولكنها بالطبع أجدر بقيادة المجتمع ومؤهلة أكثر من غيرها بتولي الرئاسة والقضاء وغيرها من المناصب العليا
    Quote: الردة التي حدثت لم تتم بأقناع المراءة و تغيب وعيها
    وتخديرها حتي تقول بالتدرج في أكسابها وعيا جديدا وأنما تمت قسرا
    وبقوة السيف والنطع وبالتالي تزول هذه الحالة القسرية بزوال مؤثرها
    أي طالبان وتنال المراءة حقوقها المسلوبة
    أخي كمال أنا حديثي معك عن الحالة الأولي الخاصة بالتغير التاريخي
    ومجيئ طالبان وفرض تصورها الديني المتخلف قانونا وتربية لفترة من الزمن يعتبر تغير تاريخي ويتعامل معه الإسلام بالتالي من واقع تخلفهم لا تأييدا بل سعيا للتغيير داخليا وإعانة المرأة بإستعادة دورها لأنها الحلقة الأضعف في مواجهة طالبان الذي لن يتنازل عن هيمنته وسطوته مرة واحدة فإذا وجدت ضغوطا خارجية فإنها تساهم بالطبع في الإسراع بعجلة التغيير أما إذا كانت الردة بحسبما قلت ـوهذا الأمر يتوقف علي الدراسة الموضوعية للمجتمع الأفغانية ومدي تأثير طالبان عليهم ـ بصورة إنقلابية وقسرية دون أن تتغلغل في وجدان المرأة فلا يعتبر هذا تغيرا تاريخيا وأتفق معك يجب مواجهة طغيان طالبان أو الإنقاد بالثورة عليهما داخليا أو الإستعانة بالمجتمع الدولي أو بالدول التي ليست لها مطامع ومآرب أخري
    Quote: طرحك الذي يسعي لفرض تعا ليم وأحكام
    دين محدد.علي غير من يدين به!!!!!

    أخي كمال كن أمينا ولا تقولني ما لم أقله أنا أدعو لفرض تعاليم الدين غير المسلمين بل تناولت المسألة من منطلق الفقه القانوني السائد في كل بلد وخاصة القوانين الجنائية التي يسري تطبيقا بالدرجة الأولي من حيث الإختصاص المكاني لا الشخصي فإذا أنت مقيم في إمريكا أو مواطنا إمريكيا مسلما في وسط أغلبية مسيحية لا تستطيع أن ترفض العقوبات التي يفرضها قانونها الجنائي الإمريكي بحجة أنها تتعارض عما تدين به فمثلا رفض إمريكا إلغاء عقوبة الإعدام التي تعتبر في نظر الأوربي عقوبة بشعة غير حضارية لا يمنع ذلك من تطبيقها عليه إذا إرتكب جرما في إمريكا سواء كان مقيما أو مواطنا

    وقانون العقوبات الإسلامي ليس تعاليما دينبة بل أداة ردع للمجتمع في حق من أجرم "دعوي عمومبة" لأن الأمر هنا يتعلق بهيبة الدولة وسيادة قانونها في أراضيها ودورها في تحقيق الأمن ويعتبر التمييز فيها علي المستوي الشخصي دون مسوغ يخلق إمتيازا ويعتبر ظلما ومواد الحدود قليلا جدا وواردة علي سبيل الحصر ومخففة في القرآن في بعضها أكثر مما عند أهل الكتاب أما القواعد المدنية والأحوال الشخصية فلا حرج من إعتبار المعيار الشخصي فيها
    Quote: أين.شروط التقوي وتمسك الحاكم بالشريعة وأرساء النموزج ياأدروب?
    لم أقل لك نهائيا أن من ضمن شروط الحاكم التقوي بل قلت لك أذا إختارته الأغلبية المسلمة يقناعتها في دولة تحكمها المؤسسات لا الأفراد لا يهم من بعد أن يكون مسلما أو متقيا أو غير ذلك!

    (عدل بواسطة Adrob abubakr on 07-10-2006, 05:14 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 04:52 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: انت تري ان العالم(ممثلا في الامم المتحدة ) إذا حكم علي مجتمع ما و علي عاداته و قيمه و قوانينه بالتخلف و الامعقولية فإن علي العالم مسؤلية أخلاقية وواحب انساني في التدخل و تعطيل أو إلغاء تلك القوانين التي اعتبرها منتهكة لحقوق الانسان

    الأخ ناصر الأمم المتحدة تضم كل دول العالم بما فيها الدول الإسلامية وميثاق الأمم المتحدة وإتفاقية حقوق الإنسان وقواعد التدخل بمقتضاها لا تتنافي مع روح الإسلام حتي ولو كان واضعيها كفار!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 04:59 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: فعند الأخ أدروب أن كل نعم الله المطلقة بما فيها المحدود بما لا عين رأت ولا أذن سمعت قد تحققت في القرن السابع وعدم تفريط الكتاب في شئ لم يشمل الحياة الخالية من الصراع وشيوع المال والسلام بين الناس وهي من الأشياء، كما سيتضح ذلك في أقواله ورؤاه أسفل هذه المداخلة
    !!!!


    unfortunately have no enough time but i´ll come to you Mr. osman
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 06:47 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    كتب أ دروب
    يا
    Quote: اخي يجب أن تفهم أن الإسلام جاء أصلا لكي يحرر الإنسان رجلا كان أم إمرأة ويرتقي به إلي مدارج الكمال فإذا كان هناك مجتمعا متخلفا أقر بواقعه ومنحه جرعات تلائمه وتراعي تطوره التاريخي للخروج من واقع التخلف الروحي والفكري والمادي
    ألازلت مصرا علي ا لمكابرة واللجاج?
    يا أخي انا اتحدث عن كفالة الاسلام للمراءة -في صدر الاسلام- تولي ا لقضاءة والرئاسةوالشهادة الكاملة في الحدود ثم يسلب ذات الانثي في
    ذات الظرف والسياق الشهادة الكاملة في دين بنصف دينا ر!!!!!!!
    أتمني ان تكون قد فهمت!!!!!!!
    كتب أ دروب
    Quote: أتمني أن أكون قد أوضحت لك مستويات التعامل المختلفة مع عفراء بنت مهلان حسب تطور المجتمع الذي تعيش فيه .فإذا كانت حالة التدين الفردي لعفراء بنت مهلان تجاوز حالة تطور مجتمعها "يعني كانت فلتة!" فلا يقاس عليها للحكم علي المجتمع لأنها إستثناء ولكنها بالطبع ( أجدر بقيادة المجتمع ومؤهلة أكثر من غيرها بتولي الرئاسة والقضاء) وغيرها من المناصب العليا


    .. ومن قال أن عفراء ـ كانت تتميز بأستثناء في قدراتها الفكرية أو.تجار بها أو تميز سلبي أو أيجابي ? من أتيت بهذا التخريج?
    عفراء مجردـ أنثي نمطية افتراضية عاشت في صدر الاسلام تكفل لها شريعة
    أدروب الرئاسة والقضاء والشهادة الكاملة في الحدود ( علي الرغم من حالة التخلف العام والنظر ة ا لسلبية للمراة) ثم يعود ويسلبها الشهادة الكاملة بدعوي حالة التخلف العام والنظر ة ا لسلبية للمراة
    والسياق ا لظرفي!!!!!!!!!!!!!
    كتب أ دروب

    ........
    Quote: وقانون العقوبات الإسلامي ليس تعاليما دينبة بل أداة ردع للمجتمع في حق من أجرم "دعوي عمومبة" لأن الأمر هنا يتعلق بهيبة الدولة وسيادة قانونها في أراضيها ودورها في تحقيق الأمن ويعتبر التمييز فيها علي المستوي الشخصي دون مسوغ يخلق إمتيازا ويعتبر ظلما ومواد الحدود قليلا جدا وواردة علي سبيل الحصر ومخففة في القرآن في بعضها أكثر مما عند أهل الكتاب أما القواعد المدنية والأحوال الشخصية فلا حرج من إعتبار المعيار الشخصي فيها

    ... نعم أنها تعاليم وقيم أسلامية أنبعثت من صميم الدين وأتت تتويج
    لمنظومة أخلا قية وتربوية لأتباع دين محدد -كان- المسلم ييتتطهر بانفاذ
    الحد ويأمل رضاء الله ويتخفف عذابه الاخروي بعد العقو بة و

    فكيف تأتي بعد كل هذا وتتطالب تعاليم وعقوبات دين محددعلي من يكفر به????
    تفعل هذا بينما يقر بعض السفليين ومد ارس الاسلام السياسي آستثناء
    هولاء فأي أستنارة تتبني ياأدروب????
    كتب أ دروب

    Quote: لم أقل لك نهائيا أن من ضمن شروط الحاكم التقوي بل قلت لك أذا إختارته الأغلبية المسلمة يقناعتها في دولة تحكمها المؤسسات لا الأفراد لا يهم من بعد أن يكون مسلما أو متقيا أو غير ذلك!
    لا يا عزيزي انا لا أتحدث عن أختيار او عدم أختيار الاغلبية
    أتحدث عن رؤيتك انت وعن المبداء وعن شروط ة ومواصفات رئس الدولة
    وفق منظورك للشريعة ..... سؤال محدد....
    Quote: نريدتصورك ورؤيتك للشريعة بغض.النظر عما ستختاره
    الاغلبية فمثلا تتلخص رؤيتي في ـكفالة حق الرئاسة للمراءة وغير المسلم
    أقف مع هذا كمبداء غض النظ ر عن قبول البرلمان من عدمه......


    : .. أنا لا أسال عن موقفك أذا أختارت الاغلبية الكافر رئسا للدولة ا المسلمة
    أسال عن طرحك المسبق وتصورك المبدئي للشريعة حول ولاية الكافر
    هل يتيح تصورك المبدئي تولي الكافر الذي تتيح قناعته الدينية
    شرب الخمر ولعب الميسر ومضاجعةالنساء أذا تم ذلك بالتراضي
    أرجو فهم وتفهم النقاط قبل الرد......

    (عدل بواسطة kamalabas on 07-10-2006, 09:55 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 04:06 PM

ناصر جامع

تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 1168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الاخ ادروب لخصنا رأيك كلاتي
    Quote: انت تري ان العالم(ممثلا في الامم المتحدة ) إذا حكم علي مجتمع ما و علي عاداته و قيمه و قوانينه بالتخلف و الامعقولية فإن علي العالم مسؤلية أخلاقية وواحب انساني في التدخل و تعطيل أو إلغاء تلك القوانين التي اعتبرها منتهكة لحقوق الانسان


    و كان ردك بالموافقة
    Quote: الأخ ناصر الأمم المتحدة تضم كل دول العالم بما فيها الدول الإسلامية وميثاق الأمم المتحدة وإتفاقية حقوق الإنسان وقواعد التدخل بمقتضاها لا تتنافي مع روح الإسلام حتي ولو كان واضعيها كفار!

    طيب اول حاجه عايز ازكرك بي كلامك عن المدنية و القرن 21 القلتو في حق دولة الجلاهيم المتخلفة

    Quote: إنت قايل القانون يقنن عادات المجتمع بصرف النظر عن معقوليتها أو عدالتها!
    أو الظاهر عليك تتكلم عن القانون الأهلي في ظل دولة القبيلة ما في دولة مدنية في القرن 21 !
    القانون يستهدف إصلاح المجتمع وبالتالي ليست وظيفته تقنين ما هو كائن بل ما ينبغي أن يكون!


    طيب يا حبيب انت زول متمدن و متحضر و تؤمن بحقوق الانسان و المواثيق الدولية في هذا الشأن ...طيب ما دام الامم المتحدة هي مرجعيتك في تحديد ما هو معقول و عادل و ما هو بشع و بربري و متخلف فرأيك شنوا اذا الامم المتحدة قررت ان تطبيقك انت يا ادروب للحدود يعتبر تخلف و بشاعة لا يمكن السكوت عنها في القرن 21 ... و أن تطبيق الحدود يخالف المادة الخامسة لميثاق حقوق الانسان العالمي
    Article 5
    No one shall be subjected to torture or to cruel, inhuman or degrading treatment or punishment.
    اها حتلغي الحدود و لا ترفع راية الجهاد لاعلاء كلمة الله؟؟
    اخوك ناصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 05:58 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    رمضان كريم و كل عام و أنتم بخير

    مشاركة رمضانية خفيفة و لطيفة
    تجيب على أسئلة مثل لماذا نتكلم عن التاريخ ؟ و هل انتشر الإسلام بالسيف ؟




    للأستاذ الدكتور راغب السرجاني أستاذ مساعد كلية طب القصر العيني بالقاهرة
    لحفظ المادة اضغط هنا
    لحفظ المحاضرة

    ولللإجابة على ماهي الجزية ؟استمع لنهاية هذه المحاضرة



    لللإطلاع على باقي المحاضرات وهي قمة في الإمتاع اضغط هنا
    الطريق إلى الأندلس

    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات
    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 06:34 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)



    الأخ .. جعفر بشير

    سوف يأتي ردي عليك .. في ثنايا مشاركاتي هذه .. و لكن فلنبدأ بالمهم ..


    من قلب منهج " العدمية " .. الذي ينادي بهدم كل شيء المجتمع .. القيم .. الأخلاق .. مفهوم الأسرة .. أنبت اليهود الفكرة الشيوعية .. التي تنادي بالإلحاد .. و هجر الأديان.و في قلب الثورة الفرنسية زرع اليهود .. العلمانية " اللادينية " .. في أوروبا .. ليقضوا بها على الديانة المسيحية .. المحرفة أصلا و المتهالكة في نفوس الناس نتيجة الطغيان الكنسي ذلك الزمن ..
    كان اليهود قد و عوا الدرس جيدا .. يقول جان بول سارتر – أبو الوجودية – و المولود لأم يهودية " ستظل الديانة اليهودية مضطهدة ما دامت الديانتين الأخريين على وجه الأرض ( المسيحية و الإسلام ) " ..
    الديانة المسيحية – المحرفة – كانت تقوم على مبدأ أن اليهود هم الذين صلبوا السيد المسيح و قتلوه .. لذا فقد اضطهدت اليهود اضطهادا شديدا .. فعاشوا أبدا تحت ظل السيطرة الكنسية .. منبوذين .. مطرودين .. محتقرين .. و لعل القاريء لرواية " تاجر البندقية " لوليم شكسبير .. يلمح هذا المنحى واضحا .. و المتأمل لراية هتلر ذات الصليب المعقوف .. قد يفهم أيضا .. لماذا كان يمقت اليهود.
    أما الإسلام الدين السماوي الخاتم .. الذي احترم الأديان السماوية .. و اعتقادات الآخرين .. و عاش اليهود تحت رايته آمنين مطمئنين .. يفرون إلى ظل دولته .. كلما ألهب النصارى ظهورهم بالقهر .. فكان القرآن الكريم هو مصدر قلقهم الأكبر .. كيف لا .. و هو يخلد للأبد قصة و عار بني اسرائيل الذي لن يمحى من جبين أحفاد القردة و الخنازير .. مادام القران .. حيا يتلى .. و دام الإسلام قويا عزيزا .. في دولته .. عار لا يمحى إلا بمحو القرآن .. و هدم الإسلام .. و تحريف التاريخ ..

    يقول .. عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق .. " جاك تني " .. في كتابه .. " الأخوة الزائفة "

    كانت سنة 1898 (كما ذكرنا في الفصل السابق) قد شهدت مولد منظمتين يهوديتين: إحداهما (الجمعية الاشتراكية اليهودية)، والثانية (المنظمة الصهيونية العالمية). وقد أقيمت الأولى لتدمير جميع الحكومات المسيحية، والثانية لاغتصاب فلسطين (وبالتالي ضرب العالم الإسلامي في الصميم وتفتيت القوة العربية).

    وسرعان ما أصبحت (الجمعية الاشتراكية اليهودية) أقوى حركة اشتراكية وأفضلها تنظيماً داخل روسيا. وقد انتشرت وتوزع نشاطها منذ أول مؤتمر لها في (فلنا) سنة 1897، في المراكز التي يكثر فيها السكان اليهود. وبالطبع كانت الجمعية يهودية بحتة. وبينما كان أعضاؤها يوسعون نشاطاتهم الاشتراكية داخل الحركات السياسية الثورية، كانوا يظهرون كروس فقط، لا كيهود. وقد كانت الجمعية الاشتراكية اليهودية تختلف كثيراً عن المنظمات المشابهة لها في فرنسا وألمانيا، ومن ناحية هامة: فبينما كان (فرديناند لاسال) وغيره يقللون من أهمية السمات القومية لحركاتهم في تأكيدهم على الصفة العالمية للشيوعية، كانت الجمعية الاشتراكية اليهودية تقلد الصهاينة وترد مبادئهم وتعلن أن اليهود هم أصحاب قومية متميزة. وقد قدر لهذا الخلاف أن يلعب دوراً هاماً في تطوير الحركة الثورية المتطرفة (الراديكالية) في روسيا وغيرها.

    والواقع أن وحدات (الجمعية) الروسية كانت جمعيات سرية تستقطب أعضاء (العدمية)(1) (النهلستية) والمجموعات الإرهابية الأخرى. وفي سنة 1898 قامت الجمعية بتنظيم (الحزب الديموقراطي الاشتراكي الروسي) الذي جند داخل صفوفه اليساريين الروس وقدم الشيوعية لهم. وقد أصبح الحزب الاشتراكي الأول هو (الحزب الشيوعي) الحالي في الاتحاد السوفييتي، والحزب الأم لجميع الأحزاب الشيوعية في العالم. وبواسطة (الحزب الديموقراطي الروسي) أصبحت مجموعات العمال الروس المبعثرة متحدة أخوياً مع الحركة الاشتراكية اليهودية، وعن هذه الطريق تعرفت على آراء ماركس ولاسال.

    وأصدرت (الجمعية) صحيفتها الخاصة في الخارج باسم (دي اربتر ستيمي)، بلغة الييدش، وهي لغة يهود روسيا التي طورت عبر القرون عن لغات أجدادهم الخزر الروس.

    وقد كانت (الجمعية الاشتراكية اليهودية) زمن تأسيسها، وكذلك ظلت لعدة سنوات تالية، أكبر وأقوى خلية في الحركة الشيوعية الروسية. وعمل قادتها دون توقف على نشر الماركسية بين عمال القطاعات الصناعية في الإمبراطورية، مؤسسين خلايا سرية حيثما وجدوا ثلاثة مؤيدين أو أكثر. ثم أعيد تنظيم القيادة اليهودية في الحركة الثورية في كل مكان.

    وقد عقد (المؤتمر الشيوعي) الأول في منسك في مارس من سنة 1898، حيث افتتح تحت رعاية (حزب العمال الديموقراطي الاشتراكي لعموم روسيا). ولم يستطع يومها أن يحضر المؤتمر يوليوس مارتوف (يوري تسدربوم) الذي كان أحد قادة (الجمعية الاشتراكية اليهودية)، ولا لينين (فالدمير اليش اوليانوف)، لأنهما كان قد اعتقلا وأرسلا إلى سيبيريا قبل ذلك بأشهر قليلة. وانتخب المؤتمر لجنة مركزية وعين مجلساً تحررياً لصحيفة الحزب المقترحة، وأرسلوا النداء الشيوعي النموذجي إلى الطبقة الكادحة. يقول (غريغوري زينوفيف)، المؤلف اليهودي لكتاب (تاريخ الحزب الشيوعي الروسي): (لم تكن مصادفة أبداً أن يعقد هذا المؤتمر في منسك، في مدينة التجمع اليهودي ومنطقة نشاط الجمعية (الاشتراكية اليهودية).. وفي هذا الوقت، وباستعراض تاريخ حزبنا الذي أصبح اليوم منظمة عظيمة، يبدو لي من الواجب أن نتذكر العمال اليهود الشجعان الذين كانوا أول من نهض للكفاح، فساعدونا على وضع أول لبنة في أساس بنيان حزبنا).



    نواصل شهادة جاك تني لأهميتها ..


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 06:39 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    يقول .. عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق .. " جاك تني " .. في كتابه .. " الأخوة الزائفة "

    كان كارل ماركس ابناً لمحام يهودي سليل عدد كبير من الأحبار. وقد تأثرت كتاباته تأثراً واضحاً بجدل ومماحكة الأحبار البارعين في هذا الفن، وتعلق المعارف اليهودية على الفصول الخاصة بنظرية القيمة في كتابه (رأس المال) قائلة أنها (توحي، من تحليلها البارع، بنزعة تلمودية متأصلة..).

    ورغم أن ماركس لم يستطع يوماً أن يكسب من النقود ما يكفي للإنفاق على نفسه أو على أسرته، فإنه أصبح خبيراً عالمياً في هذا الميدان. وليس غريباً أن تبنى هذه النظرية على تجارب حياته الخاصة. ولما كان قد عاش على كرم صديقه، فريدريك انجلز، فقد بشرت نظريته الاقتصادية بخطة مماثلة للطبقات الكادحة في العالم.



    م يكن هجوم كارل ماركس على الدين(أفيون الشعوب) هجوماً على كل الأديان بمقدار ما كان حرباً على المسيحية، ولم يكن ماركس، كمعظم المفكرين اليهود، موالياً لليهودية أكثر من التزامه بالمسيحية، ولكنه كان يهودياً من ناحية عرقية. وكان يؤمن بأن اليهودي، بصفته يهودياً، له حقوق ليست للمسيحي. فقد تساءل: (لماذا يطلب اليهودي حقوقاً لا يملكها ويتمتع بها المسيحي ؟). ورأى بمنطقه أن اليهودي، بنشدانه التحرر من الدولة المسيحية، يطلب أن تتخلى الدولة المسيحية عن تحاملها وتعصبها الديني. ولكن هل يتخلى اليهودي نفسه عن تحامله الديني وتعصبه ؟ وهل يجوز له بعدئذ أن يطالب الآخرين بالتخلي عن دياناتهم ؟ وينتهي ماركس إلى القول أنه طالما ظلت الدولة مسيحية وطالما ظل اليهودي يهودياً، يصبح الطرفان غير قادرين، الأول على منح الحرية، والثاني على نيل هذه الحرية.

    إن الفلسفة الماركسية لا تتحمل التسوية والمصالحة. إذن، ما هو الحل الماركسي ؟

    يستنتج ماركس أنه طالما ظلت الدول مسيحية، وطالما ظلت اليهودية عدواً لدوداً لدين الدولة فلا بد من وضع معادلة لتدمير المسيحية (وأي دين رسمي)، بإقامة مبدأ الإلحاد وإنكار وجود الله. يقول: (إن أسوأ شكل من أشكال التعارض بين المسيحي واليهودي هو التعارض الديني. وكيف يتخلص المرء من المعارضة؟ بجعلها مستحيلة الوقوع.. وكيف يمكن العمل على استحالة التعارض الديني ؟.. بطمس الدين).

    كان ماركس يرغب في الاعتراف بأن اليهودي قد تحرر في زمنه، ولكن بطريقة يهودية. فقد اعتقد بأن اليهودي قد تحرر بأسلوب محكم مع تحول المسيحيين إلى يهود في تفكيرهم واتجاههم العملي. فكان ماركس يعلم أن اليهودي (الذي كان يعيش في فيينا ولا يجد إلا القليل من التسامح الديني أصبح يقرر بقوته المالية فقط مستقبل أوروبا، وأن اليهودي الذي ربما يفتقر لحقوقه في أصغر مقاطعة ألمانية، قرر مستقبل أوروبا. وكان ماركس يعتقد بأن اليهودي قد جعل من نفسه سيد السوق المالية عن طريق الذهب الذي أصبح قوة عالمية، وعن طريق (الروح اليهودية العملية) التي أصبحت، عملياً، روح الشعب المسيحي. ولكن هذا النوع من التحرر، في نظر ماركس، لم يكن يكفي. فالتحرر الحقيقي في الشعور الماركسي يمكن أن يتحقق فقط بالتدمير الكامل للدين.

    ولا تنادي الماركسية فقط بضرورة هدم الدين في سبيل الوصول إلى السلطة، بل ويعمل الماركسيون في كل مكان لإزالة القومية. فالدين والقومية هما السور الواقي للحضارة، ويجب إزالتهما أولاً إذا أرادت الماركسية أن تهزم العالم وتسيطر عليه. ولما كانت الوطنية والقومية النتيجة الطبيعية والمنطقية لوحدة الأسرة المتضامنة فإن الماركسية تقوم بضرب الأسرة أيضا، فلا بد من تدميرها وجعل أفرادها مجرد أعضاء تذوب في الجماعة العامة. ولا تقف الماركسية عند هذا الحد، بل لا بد من النزول بكرامة الإنسان وروح المبادرة عنده، وبفرديته، إلى المستوى العادي.

    نواصل شهادة جاك تني لأهميتها ..


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 06:41 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    يقول .. عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق .. " جاك تني " .. في كتابه .. " الأخوة الزائفة "



    لقد اكتسحت أوروبا، مع ظهور الماركسية، موجة من الإلحاد عارمة، فغمرت الأماكن المنخفضة من العالم المسيحي، ومضت الموجة تتدحرج عبر البحار إلى أمريكا مرتفعة أكثر فأكثر إلى أن ضربت جدران الكليات والجامعات وعلت حتى وصلت منابر الكنائس التي تصدت للنيران والسيف. ومع تحرك المياه الموحلة، هوت أعلام دول ذات كبرياء وضاعت مع ربان السفن وقذارة الفيضان. وحيثما وصلت تلك المياه ظهرت ندبات كبيرة من التآكل والتعرية على وجه الأرض ـ ندبات على الكرامة الإنسانية الضائعة وحرياتها المتلاشية.

    وبدأت العقيدة الدينية والقيم تتهاوى تحت أمواج الفيضان العاتية، وولت الحقائق الخالدة أمام الصراخ الأجش والسخريات المهينة من حشود الدهماء الشهوانية، وخيم على الأرض ليل حالك وطويل

    نواصل شهادة جاك تني لأهميتها ..


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 06:42 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    يقول .. عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق .. " جاك تني " .. في كتابه .. " الأخوة الزائفة "


    التمهيد للاحتلال

    (على أي أساس تبنون، أيها اليهود، ادعاءكم في التحرر والانعتاق ؟ على دينكم ؟ إنه العدو اللدود لدين الدولة.. وإن أبشع شكل من أشكال التعارض والتناقض بين اليهودي والمسيحي هو التعارض والناقض الديني. وكيف يمكن لشخص التخلص من المعارضة؟ بجعلها مستحيلة الوجود.. وكيف يمكن العمل على استحالة وجود المعارضة الدينية ؟ بإخماد الدين).

    (كارل ماركس)

    برزت الشيوعية والصهيونية وسط الفوضى والتشوش الشامل الذي عم في القرن التاسع عشر، وظهرت كل منهما في روسيا في نفس اللحظة قافزة في تكوين عقائدي كامل من أذهان مجموعة عرقية واحدة. وقد أعلنت حركة منهما بأنها تنشد السلطة العالمية وتسعى للوصول إليها عن طريق العمل الثوري. وأعلنت الأخرى هدفها في الاستيلاء على أرض ليست لها، وطلبت سلطات ومزايا استثنائية في كل مكان آخر في العالم. وفي سنة 1918 نالت كلتا الحركتين أهمية عالمية: فنالت الصهيونية وعد بلفور (الفصل الثامن)، وربحت الشيوعية الثورة الروسية. وعندما انتهت الحرب العالمية الأولى استطاعت الشيوعية والصهيونية وحدهما الادعاء بالخروج منها منتصرتين دون أن تخسرا شيئاً: إذ فازت الشيوعية بالاتحاد السوفييتي واحتلت الصهيونية رأس حربة لها في فلسطين، وبدت كلتا الحركتين وكأنهما تحت إدارة واحدة وتوجيه واحد

    نواصل شهادة جاك تني لأهميتها ..


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 06:43 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    يقول .. عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق .. " جاك تني " .. في كتابه .. " الأخوة الزائفة "


    وتواصل في نفس الوقت أيضاً تدفق يهود الخزر إلى الولايات المتحدة بزخم أشد، وأنشئت منظمات ولجان خاصة بهدف استقبال المهاجرين في جزيرة إيليس والعناية بهم في نيويورك. وسرعان ما استخدم اليهود الأمريكيون المهاجرين اليهود بدلاً من الأمميين أصحاب البلد الذين كانوا يعملون معهم، الأمر الذي خلق أزمة بطالة في نيويورك.

    تقول دائرة المعارف اليهودية:

    (نقلت الهجرة اليهودية من روسيا إلى الولايات المتحدة أعداداً كبيرة من الاشتراكيين، معظمهم من طلاب الكليات والجامعات، وكانوا بلا شك من بين رواد الأحزاب الاشتراكية في أمريكا. وكان ميدان نشاطهم الأساسي هو الغيتو. ولكن جماهير العمال والتجار اليهود الذين تثقفوا على هذه الدعاية، تبعثروا في أنحاء البلاد بحثاً عن العمل، وأصبحوا باعة الاشتراكية المتجولين، يبن زملائهم وجيرانهم).

    ولكن لكثير من هؤلاء الثوريين اليهود سجلات إجرامية، وكانوا لذلك من غير المرغوب فيهم. وسرعان ما أنشئت (جمعية مساعدة المهاجرين العبريين) كجيش دفاعي قانوني عن حشود يهود الخزر، واستأجرت الجمعية المحامين للدفاع في قضايا الترحيل، وأوقفت بالفعل محاولات المسؤولين في الولايات المتحدة لصد التيار البشري، الذي لم يسبق له مثيل، من الثوريين الداخلين إلى هذا البلد

    نواصل شهادة جاك تني لأهميتها ..


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 06:47 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    يقول .. عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق .. " جاك تني " .. في كتابه .. " الأخوة الزائفة "


    وكان أشد ما يغيظهم أن أمريكا الجديدة (بلد مسيحي). فقد وجد اليهود هنا، كما في غيرها من بلدان تشتتهم، الكنائس العظيمة ودور العبادة المنتشرة في المناطق الزراعية والرعوية. ووجدوا أن الاحتفالات العامة والاجتماعات التشريعية تفتتح وتختم بصلوات من الكتاب المقدس، استدراراً للبركة الإلهية ! ووجدوا أن المدارس العامة تؤكد على أخلاقية وعقائد المسيحية، وأن الأطفال ينشدون الترانيم في أعياد الميلاد والاحتفالات الدينية العامة. ووجدوا أن الناس يتذكرون في مناسبة، وفي الحملات السياسية والصحف والدوريات أن آباءهم الذين أسسوا البلد كانوا مسيحيين، وأن (ميثاق الحرية) ودستور الولايات المتحدة وثائق مسيحية.

    ولكن اليهودية المنظمة جادة في تغيير الطبيعة الأمريكية وتدمير هذه الشعارات المسيحية وتهويد هذه الأمة المسيحية. وسيصبح بإمكان (أوسكار ستراوس) أن (يبرهن) في النهاية على أن هذا الحكم الجمهوري لإدارة الولايات المتحدة كان قد أقيم فعلاً على اليهودية، وأنه يجب أن يعتبر يهودي الأصل، لا مسيحياً.

    كان الذين يرفعون صوت الاحتجاج على ذلك الفيضان الكاسح من الأجانب الذين يتدفقون على البلد يواجه بالرد اليهودي القائل أن جميع السكان كانوا أصلاً مهاجرين أو أحفاداً لمهاجرين، وأن الأمريكيين الحقيقيين هم الهنود الحمر. وكأن اليهود الأمريكيين بهذه النظرة كانوا مقتنعين بأن هجرتهم إلى الولايات المتحدة كانت حقاً لهم، لا منة، ولذلك أخرست الأصوات الأمريكية المستنكرة.

    وسرعان ما اكتشف قادة الحركات الثورية من اليهود إمكانية استغلال زنوج أمريكا كسلاح فعال وقوي. فاستخدموا مبدأ التوسل للأقليات والاقتراب منها وعكفوا على تنفيذ برنامج يثير (الشعور الطبقي) بين السكان السود في الولايات المتحدة. وكان من السهل على اليهود التحول من استنكار الاضطهاد الديني إلى استنكار التمييز بسبب اللون. وحيثما كان رجال الدعاية اليهود يستخدمون في السابق تهمة (معاداة السامية)، أخذوا يصيحون مستنكرين (معاداة الزنوج)(1). وفي المدن الكبيرة، حيث كان اليهود يحتكون بالزنوج، انتقلت دعاية ماركس ولاسال وتغلغلت بين السود. والواقع أن احترام الصهاينة أحباء يهوذا للزنوج، كان أقل من احترامهم للأمميين البيض، وقد ترددوا في أولى محاولات تجنيد الزنوج داخل صفوفهم. وفطن اليهود إلى أن ظهور حزب شيوعي في أمريكا سيصعد النشاط في ميدان الحركات المثيرة، ولم يضيعوا أي جهد منذ البداية.

    وفيما يلي جزء من بيان كتبه دمنغور محرر (ايمينسبتر):

    (لا بد أن يكون للمتطرفين الأمريكيين دعاية منظمة وجيدة الإعداد، تبين للزنوج كيف يمكنهم الاستفادة كمجموعة (سكانية)، وتحسين وضعهم الاجتماعي والاقتصادي، وذلك عن طريق إحداث أي تغيير متطرف في النظام الاقتصادي الحالي.. ويجب إغراء الزنوج الأذكياء لحضور اجتماعات المتطرفين ولكي يصبحوا أعضاء في التنظيمات المتطرفة).

    وبعد ذلك بوقت قصير أخذت أبواق الدعاية الماركسية تكتب الحرف الأول من كلمة (زنجي) بالحرف الكبير (دلالة على أهمية الكلمة)..

    وزحف فيروس ماركس وتلامذته اليهود فوق الولايات المتحدة، ببطء وخبث، وأصاب جموعاً غفيرة من الأمريكيين. وانتشرت في البلد موجات الهرطقة اللادينية، تتلف جذور العقيدة وبذورها، وتذبل برياح الشك بساتين العنب التي تعيش منذ ألفي سنة. وغزت بهدوء وصمت، كبخار السموم الخفي، حجرات الدراسة في المدارس الأمريكية لتغشي بصائر من يربون الجيل الجديد، واخترقت الأبراج العاجية للجامعات والكليات لإرباك المتعلمين، والتفت بهدوء وسرية حول المنابر لتغشية عقول القساوسة ليشنوا حرباً على أركان دينهم.. وتوارى عن الأنظار أبطال وحماة العقيدة، واحداً بعد الآخر، وأخيراً أخرست أصواتهم. أما في قاعات الأمة التشريعية، حيث تغلغلت أبخرة الشلل، فقد برزت اقتراحات غريبة ومخيفة، وتوقف السياسيون عن الحديث حول (أمتنا المسيحية). وأصبح رجال الدين المسيحيون يجدون حرجاً في أنفسهم عند ذكر (المسيح) في صلواتهم العامة.. وبالتدريج انهار البناء السياسي للولايات المتحدة بفعل فيروس الشلل اليهودي الذي يجتاح البلد عبر بوابات جزيرة إيليس الخالية من الحراس.


    انتهت شهادة جاك تني المهمة ..

    و نواصل إن شاء الله ..

    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2006, 07:05 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: MaxaB)

    الإخوة الكرام
    تحية واحتراماً
    كتب الأخ أدروب الفقرات أدناه :
    Quote: يا اخي يجب أن تفهم أن الإسلام جاء أصلا لكي يحرر الإنسان رجلا كان أم إمرأة ويرتقي به إلي مدارج الكمال فإذا كان هناك مجتمعا متخلفا أقر بواقعه ومنحه جرعات تلائمه وتراعي تطوره التاريخي للخروج من واقع التخلف الروحي والفكري والمادي


    Quote: يا أخي كمال القرآن ليس جامدا ويساير التاريخ في مراحل تطوره ولا أستطيع أنت ولا أنا الإحاطة به بالطريقة الدوغمائية المدرسية "ولا يحيطون بشئ من علمه" لأن كلمات الله لا حدود لها "قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا" ومنهج التفقه في الدين ليس مدرسيا بل مرتبط بالإيمان والتقوي


    Quote: أما إذا كان هناك مجتمعا أكثر تطورا في فترة تاريخية مختلفة أو متزامنة لا يخاطبه بنفس الخطاب السابق الذي يعتبر تلقائيا منسوخا هنا من حيث التطبيق ولكن يظل يحذره من النكوص لأن إمكانية النكسة التاريخية قائمة دائما


    Quote: أتمني أن أكون قد أوضحت لك مستويات التعامل المختلفة مع عفراء بنت مهلان حسب تطور المجتمع الذي تعيش فيه .فإذا كانت حالة التدين الفردي لعفراء بنت مهلان تجاوز حالة تطور مجتمعها "يعني كانت فلتة!" فلا يقاس عليها للحكم علي المجتمع لأنها إستثناء ولكنها بالطبع أجدر بقيادة المجتمع ومؤهلة أكثر من غيرها بتولي الرئاسة والقضاء وغيرها من المناصب العليا

    Quote: الأخ عثمان فهمته من طرحه أنو جمهوري ويريدني أن أركز علي كليات الدين علي طريقتهم بالتسليم بأي شبهة توجه للشريعة لأن ذلك يصادف هوي في نفوسهم لتحقيق رؤية أستاذهم في عدم صلاحية شريعة القرن السابع وإحلالها بشريعة أستاذهم في القرن العشرين ولكننا في القرن الواحد والعشرين!
    ربما كان الأمر مجرد تلبية لنزوة شخصية نزوعا نحو الكمال وضعت نفسها مقام النبي أو أعلي لهدم الكل والقيام بعملية الإحلال والإبدال!


    وأعترف لكم أن الأخ أدروب أثار حيرتي وأربكني وطاف بذهني أنه لا يعني مايقول. ففي بعض هذه الفقرات تتصور نفسك أمام ذلك العارف الذي مر على قوم يذكرون بإسم مريم وكان معه مرافق على طريقة موسي عليه السلام أخذته غيرة من ليست لديه علم بالكتاب وأراد أن يزجرهم وينهيهم عن هذا الذكر ،فقال له العارف : إنهم يذكرون الله فلماذا توبخهم ؟ فقال المرافق : إنهم يقولون يامريم! فقال له العارف : وهل تعرف كل أسماء الله؟ فقال المرافق: لآ . قال له العارف: قد يكون أحد أسماء الله التي لا تعرفها أنت! فصمت المرافق ومضى معه في طريقه .
    وعندما تقرأ الفقرة الأخيرة تتصور نفسك أمام وهابي لم يكتب له معرفة بالله في أدنى مستوياتها وبين هذه وتلك أوجه له ثلاثة أسئلة.الأول :أين التراكم الثقافي التاريخي الذي سيجعل الفهم الإسلامي ينتقل إلى شريعة القرن الواحد والعشرين والفارق بين ما تعيشه أوروبا وبينهم لا يقل عن أربعمائة عام !؟ألم يسمع بقافلة فرانسيس فوكوياما التي خرجت من المضيق إلى السهل المنبسط وظل المسلمون في مرحلة التاريخ وأسفل الوادي يتهددهم السيل .
    الثاني :ً أين يكمن الخطأ الذي جعل معتنقي الإسلام آخر المتحررين مع أنه مرتبط بذلك كما قرر في الفقرة الأولي !؟
    الثالث : لماذا تأخرت المجتمعات الإسلامية حضاريَاً ومدنيَاً (طبعا الأولى أقصد بها العمران والصناعة والثانية السلوك والأخلاق)علماً أن المسلمين لم ينقطعوا عن الصلاة والصيام وكل العبادات طيلة هذه الفترة ،ثم ما هو الكمال الذي سيرتقون إليه؟

    ملاحظة أخيرة على الفقرة الثالثة والتي توحي للقارئ بفهم مرتبك عن لولبية التاريخ تجعله يتصور أننا يمكن أن نعود لدفن الأنثى وهي حية وبيع الرقيق بصورته الكثيفة السابقة و نعود لعبادة الأصنام أو حتى نتصور الأرض كما في القرن السابع وبالتالي ممكن أن نصبح كالحكم بن هشام فنعود لتطبيق أحكام صلحت لتلك الفترة !!!!!!!

    أبوحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 04:25 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: عثمان عبدالقادر)

    ثم ما رأي اخي جعفر بشير في طرح المفكر العلماني محمد حنفي حول مفهوم الولاية/ الدولة في فكره العلماني ، فاذا كانت العقيدة العلمانية تعتبر ( العنف أو القمع بشتى الآليات لصالح الدولة ) مشروعا وأمرا واقعا لا مناص منه ، فلماذا يستنكر اخي جعفر ذلك على الاسلام؟؟.. يقول محمد حنفي:
    Quote: أما الدولة، فمهما قلنا في توضيحها، فإننا لا نتجاوز أن نقول: إنها مجموع الأجهزة القمعية، والإيديولوجية، والسياسية، التي توظفها الطبقة، التي تصير حاكمة بفعل عوامل معينة، من أجل فرض كافة أشكال السيطرة الطبقية القمعية، المدعومة إيديولوجيا، وسياسيا.

    وهذا المفهوم ذو البعد المادي / التاريخي، والماركسي، هو الذي يبقى حاضرا في الممارسة اليومية للطبقة الحاكمة، ولأجهزة سيطرتها الطبقية، كيفما كانت المفاهيم المثالية، التي يحاول الدارسون إعطاءها لمفهوم الدولة، من خلال ذلك الركام الهائل من الكتب، والدراسات، التي تزخر بها المكتبات الخاصة، والعامة، تشغل وقتا كبيرا من أجل أن يستوعب طلبة الدراسات الجامعية، تلك المضامين المثالية للدولة، في الوقت نستطيع فيه أن نسجل :
    أ- أن الدولة هي أداة السيطرة الطبقية القمعية، والإيديولوجية، والسياسية، وما يترتب عن ذلك من آليات تعتمد لتكريس تلك السيطرة.
    ب- أن الدولة، باعتبارها أداة للسيطرة الطبقية، تختلف بحسب التشكيلة الاقتصادية، والاجتماعية العبودية، أو الإقطاعية، أو الرأسمالية، أو الاشتراكية.
    ج- أن الدولة باعتبارها ذات طبيعة طبقية، تكون إما إقطاعية، أو بورجوازية تابعة، أو بورجوازية وطنية، أو بورجوازية صغرى، أو عمالية.
    د- أن الدولة باعتبار الطبقة التي تتحكم فيها، تكون إما استبدادية، وإما ديمقراطية.
    ه- أن الدولة الاستبدادية إما أن تكون محكومة بالاستبداد الفردي، وإما بالاستبداد المؤدلج للدين.

    ثم..
    من جانبي فانني الاحظ ان ثمة مغالطتين في هذا الطرح القاصر المنحاز لصالح مديح العلمانية فحسب:

    الملحوظة الأولى : هي تبرئة العلمانية من النفس الايدولوجي، مع انه وضع الدولة الاشتراكية في اطارها ، وهذا غير صحيح طالما هي ( منظومة افكار ناجزة ) ولها مبادئ واهداف مركزية ، كما ويجري الدفاع عنها بهوس احيانا يصل حدود الدم والثورة المسلحة من منطلق عقيدي. وبالتالي فان الاصرار على طرحها كمنقذ وكصيغة مثلى تضمن الحق للجميع من ايدي الاقطاعيين والاسياد المستبدين يساوى تماما مسعى الدين لتحقيق وصون الغاية ذاتها ( وأمرهم شورى بينهم) والناس سواسية كأسنان المشط ، لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى ( يعني باحترام القانون ) الألهي.. فهل ترى فرقا.
    الملحوظة الثانية: هي اغفال الباحث - في بحثه حول علاقة العلمانية بالدولة والمجتمع والدين - لحقيقة ما يمكن ان يطلق البعض عليه (الديمقراطية المريضة)، واقرب مثال عليه عندنا نموذج الديمقراطية الثالثة في السودان والتي رفضها جون قرنق باعتبارها لا تحقق اهدافه الخاصة بازالة الاستبداد الطبقي والثقافي. فهذا النموذج لماذا اغفله حنفي لو كان موضوعيا غير منحاز للعلمانية بكل مافيها من مشكلات تحعل ثقافة الابيض هي التي تسود وحدها في امريكا في ظل قهر الاسود والهندي؟
    ان ثمة انماطا من الاستبداد الطبقي الثقافي يضاف الى الاستبداد الفردي وما اطلق عليه حنفي - بسوء فهم مقصود كما يبدو- الاستبداد الديني!!!.
    وسأوضح لاحقا انه لا يوجد ما يسميه ( الاستبداد الديني في حالة الاسلام الاصلي ) ..
    لكم مودتي
    _______________
    رب اشرح لي صدري

    (عدل بواسطة محمد عبدالقادر سبيل on 08-10-2006, 04:58 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 10:24 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: فعند الأخ أدروب أن كل نعم الله المطلقة بما فيها المحدود بما لا عين رأت ولا أذن سمعت قد تحققت في القرن السابع وعدم تفريط الكتاب في شئ لم يشمل الحياة الخالية من الصراع وشيوع المال والسلام بين الناس
    اخي عثمان لولا ضيق الوقت وتنقلي بين المدن هذه الأيام لفردت لمداخلتك الخطيرة والتساؤلات التي طرحتها بوست منفصل لسبر الأغوار بعمق في أفكار الحزب الجمهوري مع من يتبنون طرحه وأصارحك تعمدت إستفزازك في مداخلتي الأولي حتي أجرك إلي هذا النقاش لأنه كانت لدي شكوك في القواسم المشتركة بين ما تنتهي إليه الفكرة الجمهورية وما تصبو إليه الشيوعية في مرحلتها الأخيرة وإجارتها لمثل الدين المسيحي بإعتبارها مرحلة متقدمة علي الإسلام الذي أتي به الرسول الكريم محمد (ص) وسعي الجمهوريين الحثيث في هذا الصدد من أجل إبطال مفعول إسلام القرن السابع لصالح فكرة الرسالة الثانية المستعارة!!!
    أنا شخصيا لدي مآخذ علي نخب السودان الكارزمية تحديدا الثالوث الترابي ومحمود محمد طه والصادق المهدي وأعتقد أنهم رغم كارزميتهم وعطاءهم قد إستغلو جهل السودانيين وأودوا بالبلاد مهاوي الردي بسبب نرجسيتهم وطموحهم الشخصي غير المحدود والمنافسة المستعرة بينهم!
    من ضمن تناقضات الأستاذ يقرر من ناحية لولبية التاريخ حينما يتعلق الأمر بعودة المسيحية الأولي في آخر المطاف وينكر إمكانية تكرار نمط القرن السابع واضح أنها نظرة إنتقائية تقرر في أصلها عمودية التاريخ وإستثناء إجترار ما يلبي غرضه لتبيان فرعية إسلام القرن السابع وأصالة وكمال شريعة القرن العشرين!
    والأغرب من ذلك يقرر حتمية النهاية السعيدة للتاريخ في هذه الأرض علي منوال الفكر الشيوعي وشهود يهوي كأن الجزاء في الدنيا لا في الآخرة!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 10:36 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    Quote: كيف يمكن أن نقنع أحداً بأن منهجاً قد جاء من عند الله المتعالي يمنع سرقة المال الذي هو وسيلة للإنسان بنصوص واضحة صريحة ولا يأتي بهذه النصوص لتحريم سرقة الإنسان الذي هو الغاية!؟ لو سألناه هذا السؤال سيرد بتبرير تكون فيه الرُقعة (كركاسة) على قول أحد المستعجبين!!لو سألناه بما قرره في قوله أسفل أن قوة القانون هي التي تنفذ قواعد الشريعة،ومعلوم أن القانون يحتاج إلى دولة وإمام لإنفاذه ،فكيف تم وضع العربة أمام الحصان وتم النص على قواعد الشريعة ولم ينص على شكل الدولة وآليات الحكم وطرق اختيار الإمام ومدة حكمه مع ملاحظة أن هناك نصوصاً في الحيض وحرث النساء!؟
    لا أدري ماذا تقصد بسرقة الإنسان فالسرقة قانونا وشرعا لا تكون إلا للأشياء المنقولة خفية ولكن إن كنت تعني النهب أو السلب أو الخطف فهي منصوص عليها بصريح النص كجريمة حرابة "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا..."
    وتفصيل الإسلام في قواعد التشريع الموضوعية وترك تحديد شكل الدولة وآليات الحكم وطرق اختيار الإمام ومدة حكمه لإجتهادات الأمة تحسب له لا عليه لأن تحديد الآلية أو الوسيلة علي سبيل الحصر يؤدي إلي الجمود وتضييق إختيارات الناس إذا أخذنا في الإعتبار إختلاف أشكال النظم الإدارية حسب طبيعة الدولة ومطلبات شعبها زمانا ومكانا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 10:36 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    Quote: ولو سألناه: هل إختيار العقل محترم عند الله ؟ سيكون رده بالنفي أو الإيجاب،ففي حالة الإيجاب نقول له كيف أمر الله بقتل المشركين حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وقد اختارت عقولهم عدم التصديق بنبوَة محمد(ص)حتى لو كان الأمر مرحليَاًً !؟ وإن كان رده سلباً، فهو يعلم أن الأمر برمته يكون باطلاً ولا حاجة بنا لدين أو حوار أو إيمان بدائي أو علمي!!!
    من قال لك أن الإسلام أمر الله بقتل المشركين حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة؟!
    تساؤلك هذا أخطر من إتهام إنتشار الإسلام بالسيف وكلام البابا!
    لعلك تعني بالآيات الواردة في سورتي براءة والأنفال "فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم فخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد..." وحديث الرسول الكريم "أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا ان لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا عصموا مني دماءهم وأمواهم..."

    يا أخي ينبغي أن تكون واقعيا وتعلم أن الإسلام كرسالة حضارية كغيرها من الرسالات تحصر دعوتها في بكورها وفي مرحليتها الفردية للدعوة للعقيدة وحينما يتهيئ لها التمكين في الدولة بالضرورة أن تقنن تشريعاتها "وإن الله ليزغ بالسلطان ما لا يزغ بالقرآن" وتبدأ في حماية نفسها والتصدي للأعدء المباشرين "الذين يلونكم من الكفار" والأعداء المحتملين ثم تضع إستراتيجية نشر الدعوة وتصديرها "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" والقتال لا يكون إلا 1.لمن يقف في وجه الدعوة أو يصد عن سبيل الله فتنة في الأرض 2. ردا لعدوان في مواجهة الكفار والمشركين من أهل الكتاب 2.نصرة للمستضعفين

    والآية "فاقتلوا المشركين..." المقصود بها كفار قريش ومشركي أهل الكتاب لعدوان سابق وإخرج المؤمنين من ديارهم ونقض متكرر للعهود وصدهم عن سبيل الله أما الذين خارج الجزيرة العربية سعت دولة المدينة تحييدهم "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم..." ولكن إذا تحالفوا معهم وتكالبوا علي المسلمين "قاتلوهم كافة كما يقاتلوكم كافة"
    أما حديث الرسول (ص) "أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا ..." مفهموم من أغلب الناس بصورة معكوسة وخطأ فالحديث أصلا لا يبين سببا للحرب وإنما سببا لإسقاط القتال وتفسيرا للآية "وقاتلوهم حتي لا تكون فتنة فإن إنتهوا فلا عدوان إلا علي الظالمين" بمعني إذا أسلم الكافر يعصم دينه ولا عدوان من بعد إلا علي الظالمين "ولا تقولوا لمن ألقي إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا"

    (عدل بواسطة Adrob abubakr on 08-10-2006, 10:40 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 10:43 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    Quote: فكل الذي فعله الأستاذ محمود أنه أول من تنبه للأحكام الثنائية التي تبدو متناقضة في القرآن فوجد أنها تقع على مستويين كالقطبين إكراه وحرية ، تقوى مقيدة بالإستطاعة وأخرى مطلقة، زكاة محددة القيمة والوقت وأخرى شائعة لا تعرف قدراً ولا زمناً،إسلام للبدء وآخر للمنتهى، والمسافة بين القطبين هي سيرورة الإنسان التاريخية من أسفل سافلين إلى أحسن تقويم وهي الكدح المتجه صوب نهاية الصيرورة حيث لا نهاية والتي عبر عنها الأستاذ محمود ( الأنسان مشروع إله لا يكتمل)وهي غائيَة للتاريخ لا تجدها عند آخر كما أن فكرتها مستنبطة من القرآن ولا تنتهي بالقرن الواحد وعشرين ولا الذي يليه ولكن أكثر الناس لا يعلمون إذن كل الأفعال والأفكار والصور التاريخية المتنافرة الظاهرة على السطح ماهي إلا البرنامج الخفي المؤدي إلى هذه الصيرورة والذي يحاول الجميع إستكناهه والوصول لحقيقته وهذا يكون عن طريق الحاكم بالإنابة على التاريخ وهو العقل البشري الذي لا يكون له إكتمال فهو بدأ من وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً وهي مرحلته الجنينية وسيبقى مستمراً في التكوين والمعرفة إلى نهاية صيرورته التي قلنا أنها لا نهاية لها فمن البديهي أن تتغير رؤيته وحكمه على التاريخ كلما تدرج في مراقي النضج والنمو،أما إذا توقف عند القرن السابع ونصوصه المغلقة وترك المطلقة سيصيبه الكدر والأسن وقطعاً لن يشرب الناس منه وسيسعون إلى تنقيته وهذا ما قام به الأستاذ محمود فوضع كل الرؤى والفهوم في وحدة متناسقة لا يناقض بعضها الآخر
    سوف آتيك لهذا في وقت لاحق بإذن الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 01:24 PM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    Quote: أسئلة.الأول :أين التراكم الثقافي التاريخي الذي سيجعل الفهم الإسلامي ينتقل إلى شريعة القرن الواحد والعشرين والفارق بين ما تعيشه أوروبا وبينهم لا يقل عن أربعمائة عام !؟ألم يسمع بقافلة فرانسيس فوكوياما التي خرجت من المضيق إلى السهل المنبسط وظل المسلمون في مرحلة التاريخ وأسفل الوادي يتهددهم السيل .
    الثاني :ً أين يكمن الخطأ الذي جعل معتنقي الإسلام آخر المتحررين مع أنه مرتبط بذلك كما قرر في الفقرة الأولي !؟
    الثالث : لماذا تأخرت المجتمعات الإسلامية حضاريَاً ومدنيَاً (طبعا الأولى أقصد بها العمران والصناعة والثانية السلوك والأخلاق)علماً أن المسلمين لم ينقطعوا عن الصلاة والصيام وكل العبادات طيلة هذه الفترة ،ثم ما هو الكمال الذي سيرتقون إليه؟

    ملاحظة أخيرة على الفقرة الثالثة والتي توحي للقارئ بفهم مرتبك عن لولبية التاريخ تجعله يتصور أننا يمكن أن نعود لدفن الأنثى وهي حية وبيع الرقيق بصورته الكثيفة السابقة و نعود لعبادة الأصنام أو حتى نتصور الأرض كما في القرن السابع وبالتالي ممكن أن نصبح كالحكم بن هشام فنعود لتطبيق أحكام صلحت لتلك الفترة !!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 11:08 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: طيب يا حبيب انت زول متمدن و متحضر و تؤمن بحقوق الانسان و المواثيق الدولية في هذا الشأن ...طيب ما دام الامم المتحدة هي مرجعيتك في تحديد ما هو معقول و عادل و ما هو بشع و بربري و متخلف فرأيك شنوا اذا الامم المتحدة قررت ان تطبيقك انت يا ادروب للحدود يعتبر تخلف و بشاعة لا يمكن السكوت عنها في القرن 21 ... و أن تطبيق الحدود يخالف المادة الخامسة لميثاق حقوق الانسان العالمي
    Article 5
    No one shall be subjected to torture or to cruel, inhuman or degrading treatment or punishment.
    اها حتلغي الحدود و لا ترفع راية الجهاد لاعلاء كلمة الله؟؟
    الأخ ناصر إنت فاكرني كنت أنا ما ناقش في دورانك الطويل ده كنت داير تصل لشنو؟!...شكلك ما عارفني أنا محامي!
    يا أخي أنا ما قلت ليك الأمم المتحدة مرجعية بالنسبة لي يعني أبصم بالعشرة علي كل ما تقرره وبعدين كيف تعتبر الحدود تخلف وبشاعة ومين قال لك تطبيقها وفق محاكمات عادلة يخالف المادة الخامسة من ميثاق حقوق الإنسان!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 01:02 PM

ناصر جامع

تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 1168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الاخ ادروب سلام
    Quote: وبعدين كيف تعتبر الحدود تخلف وبشاعة

    يا ادروب انا اكتر حاجه بكرها في النقاش تقويل الناس ما لم يقولوهو...انا لم اقل أن تطبيق الحدود تخلف وبشاعة
    هذا قولي
    Quote: فرأيك شنوا اذا الامم المتحدة قررت ان تطبيقك انت يا ادروب للحدود يعتبر تخلف و بشاعة لا يمكن السكوت عنها في القرن 21

    ناصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 01:22 PM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Mr. Nasir
    excuse me because i was in hurry
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 07:16 AM

مهيرة
<aمهيرة
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 463

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    ذكر الأخ عثمان عبد القادر فى رده على الاخ أدروب التالى:-

    Quote: ،وبما أنه قانوني فهو يعلم الحاجة إلى معايير محددة تخرج نصوصاً محددة وقاطعة تسير على هديها المؤسسات والأفراد في النظام الديمقراطي، فلا يمكن أن نرهن مواد أساسية في الدستور تمثل القاعدة التي يقوم عليها بنيان النظام كله ، مثل المساواة في الحقوق والواجبات والحرية السياسية وحرية الضمير والمعتقد وحق التعبير والدعوة للأقلية بما تراه لزيادة مؤيديها حتى لو كان فيه خروج صريح على تعاليم الدين من وجهة نظر الأغلبية، طالما أنها متوافقة مع الحقوق الأساسية المنصوص عليها إتفاقاً في الدستور،لا يمكن أن نرهن كل هذا لرؤى مؤدلجة ظن أصحابها أنهم ملكوا الحقيقة المطلقة لأنها ببساطة تردنا إلى المربع الأول ونظرية هيغل في المبارزة والإقتتال لنيل المساواة، ولعل ما يؤكد قولي ومخاوف الكثيرين ما أوردته الأخت مهيرة ولا يتسق تماماً مع ما قاله الأخ أدروب أعلاه وعلاوة على ذلك نجد فيها فرضية تثير العجب وهي إطمئنانها أن كل الناس على قناعة بأن هذا الذي تؤمن به مقطوع بصحته عندهم وأنه جاء من عند الله.


    • لا يجوز لبشر عادى غير معصوم ادعاء ملكية الحقيقة المطلقة ، أما ماأؤمن به أنا من آى الذكر الحكيم والذى جاء من عند الله تعالى فهو مقطوع بصحته عندى ولا مجال لتبديله وتأويله بما يتوافق مع القوانين الوضعية الا بخروج صريح على تعاليم الدين من وجهة نظر كل علماء الدين الراسخون فى العلم. وللحقيقة فالمسلم الوحيد الذى ادعى انه ملك الحقيقة المطلقة هو الأستاذ محمود الذى عاش فى القرن العشرين والدليل على ذلك قوله أن ما أتى به لم يأت به السابقون وذلك فى معرض اجابته على سؤال لمسز هودجكنز:


    Quote: س-هل قرأت لمفكرين اسلاميين؟
    ج- لم أقرأ لمفكرين اسلاميين طبعا ولكن قرأت قليلا لماركس ولينين وبرتراند راسل وشو هزج ولز.. والموضوع الذى جئت به لم يأت به السابقون حتى ولا ابن عربى فهو جديد كل الجدة..


    والاستاذ محق فى قوله فما جاء به لم يأت به السابقون من العلماء وذلك لأنه:

    1- مخالف لحقيقة الاسلام وهى التسليم والطاعة التامة لما أمر به الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
    2- المسلم الحقيقى لا يجرؤ على القول بأن القوانين الوضعية البشرية أفضل وأنسب للانسان المعاصر من قوانين الله تعالى التى ارتضاها لخلقه.
    3- لم يتجرأ أحد من علماء الدين الثقات على نسخ ما أحكم الله تعالى من القرآن وتبديله بما نسخه الله تعالى من آيات، ليس ذلك فحسب بل ان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لم تكن له صلاحية تبديل الآيات ، قال تعالى:- ( واذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لى أن أبدله من تلقاىء نفسى ان أتبع الا مايوحى الى انى أخاف ان عصيت ربى عذاب يوم عظيم) يونس-15 .
    4- أى تبديل للمحكم من الآيات القرآنية وأحكامها سيؤدى حتما الى هدم بعض أو كل أركان الاسلام، وهو ما حدث فعلا فى دعوة الأستاذ حيث دعى الى الغاء زكاة الفرض واستبدالها بالتصدق بما يزيد عن الحاجة، كما أقر بامكانية اسقاط صلاة التقليد -وهى الصلاة المعروفة بركوعها وسجودها- عمن أتقن التقليد


    Quote: فالتقليد المتقن يفضي إلي الأصالة و هذا ما نقول به .. نحن لا نقول بإسقاط الصلاة ، و إنما نقول بإسقاط التقليد حتى يفضي إلي الأصالة و يسقط التقليد .. و تقوم الأصالة تأسيا بالنبي الكريم .. وعند الأصالة يأخذ الأصيل صلاته بلا واسطة .. فهو إذن علي صلاة و لكن شريعته فيها شريعة فردية و ليست شريعة جماعية.


    Quote: يقول الاستاذ أيضا فى معرض رده على مجلة الوادى 1983:

    المرتكز الآخر لفكرنا أننا نرى ضرورة بعث الاسلام من جديد.. والاسلام الذى نقصده ليس اسلام الأزهر ولا اسلام المعهد العلمى عندنا.. وليس اسلام القضاة الشرعيين...
    ا

    اذا فهو يدعى امتلاك الحقيقة المطلقة فى فهم الاسلام والتى لم يهتدى اليها السابقون من علماء الاسلام.


    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 07:49 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الاستاذ عثمان عبد القادر
    تحية
    وتتواصل المأسأة أو الملهاة ويتبني أخونا أدروب تطبيق الحدود
    الاسلامية ويتناسي السياق الظرف التاريخي وحقيقة أن الحدود وسائل
    لغايات بل يتمادي وينادي بأنفاذ الحدود علي من لايؤمن بالاسلام وثنيا
    كان أو كتابي أو صحابة ديانة أخري.....
    ....الاخ أدروب ....تحية
    الحكم علي الفكر ة الجمهور ية يكون بالاطلاع والدراسة لابتلقف الدعاية
    المضادة أو تصحف اصدرات الفكرة كما نتصفح الجرائد!!!!
    عليك الاطلااع عليها من دون أحكام مسبقة وتقرير.سالف
    فهذا.يفقد الاطلاع والحكم الموضوعية
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 08:58 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: الحكم علي الفكر ة الجمهور ية يكون بالاطلاع والدراسة لابتلقف الدعاية
    المضادة أو تصحف اصدرات الفكرة كما نتصفح الجرائد!!!!

    ...............
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 09:04 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخ مكسب
    أتركها لخيار المستمع لو سمحت!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 09:08 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: الأنسان مشروع إله لا يكتمل
    هذا الكلام جميل في ظاهره ولكنه خطير في مضمونه!
    أنا شخصيا أعتبر الأستاذ محمود فيلسوف متصوف أكثر من رجل دين وقد قرأت لكثير من الفلاسفة الغريين الذين يعتمدون أيضا التصوف نزوعا للكمال والحرية المطلقة فيسيئون إستخدامها وينتهي بهم المطاف بتأليهة العقل ويصير في مقام النبي بتلقيه كفاحا لا يعرف بالتالي التقليد والإتباع والخوف بل أصالة يؤول وينسخ كما يشاء لأن هواه تبعا لهوي الله "وما تشاءون إلا أن يشاء الله" بل يكون الله "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"!!

    منهج الأستاذ في التاريخ قائم علي نظرية الإستقامة العمودية من خلال تطور المادة وبالتالي تطور العقل بخلاف نظرة الإسلام للتاريخ التي تعتبر الإيمان وعصبة المؤمنين كمعيار ومؤشر لمنحني التطور العقلي في سبيل الحرية علي قاعدة التوحيد وما المظهر المادي إلا جزاء له أو إستدراجا به "نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون" "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فدمرناها تدميرا" "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"
    ورسالة التوحيد مضمونها واحد منذ أن خلق الله آدم "شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسي وعيسي أن أقيموا الدين ولا تفرقوا" والإنسان لم يكن مشروع إله لم يكتمل كما قال الأستاذ بل هو خليفة في الأرض مكلفا بأداء رسالة التوحيد تقربا بالشعائر وإتباعا لأوامر الشريعة وتأسيا وطاعة لرسله صعودا في مراقي التسليم لله رب العالمين "ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"

    لا أعتقد أن الأستاذ كان يملك تصور إقتصادي وسياسي أصيل إلا من خلال إستعارة النهج الإشتراكي في الإقتصاد في فترة رواجه وأعتبره أصلا وإعتماد الديموقراطية الليبرالية كشكل نهائي لآلية الحكم السياسي تمشيا مع النمط الغربي للحكم ولكن السؤال هل هذه الأنماط الإقتصادية والسياسية خاتمة مطاف ويقف عندها التاريخ كما قال الأرعن فرانسيس فوكوياما؟!
    في القرن الواحد والعشرين لم تعد المدينة الشيوعية الفاضلة حلما للإشتراكيين بل سيسعدوا لو تبقت لهم بعض أهداب الإشتركية من إكتساح العولمة التي تسير بوتيرة متسارعة لا تبقي ولا تذر أما جنة الأرض التي بشرت بها بعض فرق المسيحية فإنها لا تتفق مع ما يحتويه الكتاب المقدس من عهد جديد وقديم بين دفتيه "وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ..." "إنا أنزلنا التوراة فيها هدي ونور يحكم بها النبيون..."

    فالصراع بين الحق والباطل بين الظلم والعدل لا ينتهي ما بقيت السواوات والأرض وتظل بالتالي الحوجة دائما للحكمة والقوة "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها إسم الله كثيرا" "كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" ويكون الجزاء والنعيم الموعود في الآخرة "وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"

    تقسيم الأستاذ للإسلام فرع مفصل من النبي محمد (ص) وأصل مجمل في إنتظار المهدي المنتظر (المسيح المحمدي) الأول كشريعة موسي والثاني كتعاليم المسيح مبتغاه سقوط التكاليف والشريعة وإنتهاء التقليد والإكتفاء بشهادة لا إله إلا الله وإستغناء عن محمد رسول الله!!!
    إن لم يكن هذا هدم للدين ماذا يكون إذن؟!
    ماذا تبقي لنا من الإسلام بعد هذا؟!
    لماذا لا نترك الإسلام ونتحول إلي مسيحيين إذن؟!
    هل كان من الصعب تكييف العلاقة بين الأصل والفرع كعلاقة الدستور بالقانون دون اللجوء لطريقة العهد الجديد والقديم؟!
    "أنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لمابين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فأحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم
    فإستبقوا الخيرات إلي الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون"
    "ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"
    " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم"
    "من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولي ونصله جهنم وساءت مصيرا"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 03:08 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: ودني احدد لك طبيعة هذه المسئولية الأخلاقية وحدودها في الحوار ..
    في مستهل حديثك تناولت مسالة الانترنت المفتوح والاسماء الرمزية في محاولة غريبة جداً للتشكيك في المحاورين ... بغض النظر عمن تقصد .. هذا اول اتهام تسوقه ..

    ولكن الغريب في الامر اذا اعتبرت نفسي احد المعنيين فاسمي مكتوب كاملاً وصورتي موجودة ومعلوماتي متوفرة بينما انت تكتب باسم رمزي لا يعرف احد حتي من انت ...

    فهل تري في تناولك لهذا الامر تناقض؟
    انا اراه متناقض ... وان كان هذا هو اسلوب الحوار لكنت أنا احق بالحديث حوله منك ...
    هذه حدود المسئولية الأخلاقية واتمني ان تكون قد تجاوزتها ..
    وبهذه المناسبة لا يعنيني حقا من انت او الي اي ثقافة او دين تنتمي فما علي نقاشه هنا هو ما تكتبه ...



    من الواضح أن هذه الفقرة بالذات كانت موجعة لك .. فأنا أعدت مرارا و تكرارا أن هذه المشاركة قديمة .. و استعنت بها هنا للدلالة .. و للفائدة العامة .. بدليل أنها ابتدأت هنا برابعا .. و عد إلى بوست " عجز العقل العلماني " لترى موقعها هناك .. أما كونك تشارك باسمك و هويتك المجردين .. فهذا لا يعني شيئا .. منصور خالد حين سئل إن كان عميلا – للسي آي ايه - .. قال : وظيفة !! ..
    أنا أيضا لا يعنيني من أنت .. بل يعنيني ماذا تكتب ؟ و ما تكتب ؟ .. و ما تكتبه هنا يشي كيف تفكر و هذا ما نناقشه هنا .. أما جعفر الأخ الإنسان .. فمقامها آخر.

    فلتحذف الفقرة الأولى من المشاركة .. باعتبارها لا تخصك فأنت علم .. المهم هو ما جاء في الفقرة الثانية .. هل أنت على استعداد للنزول لحكم الكتاب و السنة .. باعتبار أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال في الحديث الصحيح " تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله و سنتي " ..
    و حديثه الشريف .. " تركتم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك " ..
    و مصداقا للآية الكريمة : ﴿فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما﴾
    و الآية الكريمة :" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا " ..


    فإن قلت نعم .. فقد ظلمناك بإيراد الفقرة الأولى .. و نعتذر لك ..
    وإن قلت لا .. فلا فرق إن تركتها أو حذفتها .. ما أنت من الإسلام في شيء

    الإسلام دين كامل .. متكامل .. “ one package” .. أما أن تأخذ جزءا و ترفض جزءا .. و تغير في آخر .. فاقرأ هذه الآية ..
    :" .. أتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا و يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب و ما الله بغافل عما تعملون* أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب و لا هم ينظرون "..

    :" فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون" ..

    :" إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات و الهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون "..

    :" إن الذين يكتمون ما أنزل الله في الكتاب و يشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار و لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم "..

    كلام واضح .. و انتهى


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 03:10 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    أما مسألة " مكسب " .. اللقب .. و الهوية .. فمكسب هنا علم .. و لو أبدلته باسمي الحقيقي ما تعرفني أحد .. و لي تاريخ هنا في هذه المنتديات " خمس سنين " .. أحبه .. و أحب أن أحافظ عليه .. و الأهم .. حتى لا تفقد الكلمة مصداقيتها إن أصبح الفرد منا ينافح عصبية عن اسمه .. لا رأيه .. و ما كتبت حبا في شهرة .. و لا أفتقدها بحمدلله.


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 03:11 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    المسئولية الأخلاقية .. تتجلى في احترام الآخرين .. احترام دينهم .. و معتقداتهم و تاريخهم ..
    لا بالأسلوب غير اللائق .. الذي تكلمت به عن شخصيات لها مكانتها السامية في ديننا الحنيف .. يقول عنهم الرسول – صلى الله عليه و سلم – " ذرو لي أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم و لا نصيفه "

    و إلا بالله فقل لي ما الفرق بين ما أوردت .. و ما قاله البابا عن الإسلام .. حقا ما الفرق !!؟

    لم يغضبك كلام البابا !! .. و أغضبك ردة فعل بعض المسلمين عليه ؟ !!

    ألا يعود تساؤل من أنت .. و الى من تنتمي .. تساؤلا منطقيا .. و للغاية




    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 03:18 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)



    المسئولية الأخلاقية .. تتمثل في إيراد المصادر التي تستقي منها قصص التاريخ .. لا محاولة إلباس قصص مختلقة و روايات مختلف عليها .. ثوب الحقيقة المطلقة و تأكيد ذلك .. لا .. بل و إدخال الأوصاف و التعبيرات المفخمة في رواية الحدث .. لإبراز سوء قد لا يكون موجودا في الأصل ..

    و لنأخذ قصة خالد بن الوليد – رضي الله عنه – مع مالك بن نويرة على سبيل المثال .. مالك بن نويرة كان سيدا مطاعا في بني تميم .. فولاه الرسول صلى الله عليه و سلم جمع زكاة قومه .. فلما توفي عليه أفضل الصلاة و أجل التسليم .. ارتد مالك و منع الزكاة التي كان يؤديها لرسول الله – ص – و أعاد تفريقها على بني تميم .. ثم حشدهم .. فلما سمع بالهزيمة المنكرة التي أوقعها خالد بن الوليد بطلحة بن خويلد الأسدي – أحد الثلاثة الذين أدعوا النبوة بجانب سجاح و مسيلمة - .. و أن خالد قد يمم بجيشه ناحيته .. خاف .. و أعاد جمع الزكاة .. و أرسلها إلى خالد .. و أمر قومه بالتفرق في البلاد – و هذا ما يثير الشك في نواياهم - .. فما كان من خالد إلا أن أمر جيشه بتعقب المرتدين .. فأسر جماعة كان منهم ابن نويرة .. فلما كلمهم خالد علم أن القوم لم يعودوا في الإسلام .. و أن الأمر كان حيلة .. و هنا تختلف الروايات في مقتلهم .. فرواية تقول ان خالد أمر صراحة بقتلهم .. و أخرى تقول أنه قال للحراس و كانوا من بنو كنانة .. " أدفئوا أسراكم " .. و لم يكن يعلم أن أدفئوا بلغتهم – بني كنانة – كانت تعني القتل .. فما كان من الحراس إلا أن قتلوا الأسري بما فيهم مالك .. يدعم هذه الرواية .. ما قاله الخليفة أبوبكر الصديق – رضي الله عنه – لعمر بن الخطاب حين كلمه في عزل خالد بن الوليد " يا عمر تأول فأخطأ " .. حتى إذا أغلظ سيدنا عمر في خالد .. قال له الصديق " يا عمر ارفع لسانك عن خالد " فقال عمر .. " إذا إعزله " .. فرد سيدنا أبوبكر الصديق .. بمقولته الخالدة في خالد .. " ما كان لي أن أغمد سيفا سله الله على الكافرين " ..

    و الذي يدل على أن الأسرى ماتوا كفارا .. مرتدين .. أن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لم يدفع فيهم الديات كما فعل الرسول – صلى الله عليه وسلم- مع بنو جزيمة الذين تأول فيهم خالد فقتلهم.

    أما مسألة التمثيل بالجثث .. و قطع الرؤوس و إنضاج الطعام بها .. فهذه من الهرطقات .. المدسوسة .. التي لا تعقل .. و لا يتخيل حدوثها ..
    أولا .. لأن الرسول عليه الصلاة و السلام نهي عن التمثيل بالميت و أمره صريح في هذا الشأن في عدة وصايا محفوظة لقواده في مختلف السرايا و الغزوات .. و ما كان لخالد أن يخالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم .. و لا أمر خليفته الذي ذكر بهذا الأمر أسامة بن زيد حين مسيره إلى الشام قبل حروب الردة.
    ثانيا .. لم يرد في التاريخ أن الخليفة أبا بكر الصديق أو عمر بن الخطاب قد عاتب خالد بن الوليد على تمثيله بالقتلى .. و هو أمر لا يسكت عنه إن كان قد حدث.
    ثالثا .. منطقيا أقنعوني كيف يمكن انضاج حلة بإشعال رأس خروف ذبحته منذ ساعات .. يكون مليان كحول !!!؟
    رابعا .. لم يرد في التاريخ أن أي من قواد أبي بكر أو عمر قد مثل بالجثث .. فكيف بسيف الله.

    أما عن زواج خالد بن الوليد .. بليلى زوجة مالك بن نويرة .. فيدل على عدة أمور :
    أولا .. أنها كانت مسلمة .. و إلا فكيف تزوجها خالد.
    ثانيا .. أن زوجها كان مرتدا كافرا .. و إلا وجبت عليها عدة المسلمة المتوفى عنها زوجها.
    ثالثا .. أن الزواج كان برضاها .. أولا لأنها مسلمة تملك أمرها .. و لأنها لم تشتكي خالد بن الوليد للخليفة الصديق.

    يقول الإمام القاضي محمد أبي بكر بن العربي رضي الله عنه ، و ترجمته معروفة :

    Quote: وما وقع من روايات في كتب التاريخ – عدا ما ذكرنا – فلا تلتفتوا إلى حرف منها ، فإنها كلها باطلة


    Quote: أي أنتحالها زوراً ولا اصل لها . وأكثر ما تجد ذلك فيما يرويه أخباريو الشيعة عن رواة مجهولين أو كذابين . وأخفهم وطأة أبو مخنف لوط بن يحيى ، قال عنه الحافظ الذهبي : (( أبو مخنف أخباري تالف ، لا يوثق به ، تركه أبو حاتم وغيره )) . وقال فيه ابن عدى : (( شيعى محترق صاحب أخبارهم )) ثم جاء بعده آخرون منهم كانوا شراً على على تاريخ الإسلام من لوط . فأفسدوا على الأمة معرفتها بماضيها .


    Quote: قال القاضي أبو بكر (  ) : هذا كله كذب صراح ما جرى منه حرف قط . وإنما هو شئ أخبر عنه المبتدعة ، ووضعته التاريخية للملوك ، فتوارثه أهل المجانة والجهارة بمعاصي الله والبدع.


    Quote: إن التاريخ الإسلامي لم يبدأ تدوينه إلا بعد زوال بنى امية وقيام دول لا يسر رجالها التحدث بمفاخر ذلك الماضي ومحاسن أهله . فتولى تدوين تاريخ الإسلام ثلاث طوائف : طائفة كانت تنشد العيش والجدة من التقرب إلى مبغضي بني أمية بما تكتبه وتؤلفه . وطائفة ظنت أن التدوين لا يتم ، ولا يكون التقرب إلى الله ، إلا بتشويه سمعة ابي بكر وعمر وعثمان وبنى عبد شمس جميعاً . وطائفة ثالثة من أهل الإنصاف والدين – كالطبري وابن عساكر وابن الأثير وابن كثير – رأت أن من الإنصاف أن تجمع اخبار الإخباريين من كل المذاهب والمشارب – كلوط بن يحيى الشيعي المحترق ، وسيف ابن عمر العراقي المعتدل – ولعل بعضهم اضطر إلى ذلك إرضاء لجهات كان يشعر بقوتها ومكانتها . وقد أثبت أكثر من هؤلاء أسماء رواة الأخبار التى أوردوها ليكون الباحث على بصيرة من كل خبر بالبحث على حال راويه . وقد وصلت إلينا هذه التركة لا على أنها هي تاريخنا ، بل على إنها مادة غزيرة للدرس والبحث يستخرج منها تاريخنا ، وهذا ممكن وميسور إذا تولاه من يلاحظ مواطن القوة والضعف في هذه المراجع ، وله من الألمعية ما يستخلص به حقيقة ما وقع ويجردها عن الذي لم يقع ، مكتفياً بأصول الأخبار الصحيحة مجردة عن الزيادات الطارئة عليها . وغن الرجوع إلى كتب السنة ، وملاحظان أئمة الأمة ، مما يسهل هذه المهمة . وقد آن لنا ان نقوم بهذا الواجب الذي أبطأنا فيه كل الإبطاء ، وأول من استيقظ في عصرنا للدسائس المدسوسة على تاريخ بنى امية العلامة الهندي الكبير الشيخ شبلي النعمانى في انتقاده لكتب جرجى زيدان ، ثم أخذ أهل الألمعية من المنصفين في دراسة الحقائق ، فبدأت تظهر لهم وللناس منيرة مشرقة ، ولا يبعد – إذا أستمر هذا الجهاد في سبيل الحق – أن يتغير فهم المسلمين لتاريخهم ، ويدركوا أسرارها ما وقع في ماضيهم من معجزات




    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 03:22 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)



    يقول .. عيد الدويهيس في عجز العقل العلماني


    - الإسلام والواقع : الإسلام كمبدأ هو عقائد وأحكام أي قضايا نظرية ، وهذا يعني أن الحكم عليه يكون من خلال أدلته العقلية على صوابه ولكن بعض العلمانيين يربطون بين الإسلام وتاريخ الدول الإسلامية وما فيها من خير وشر ، أو ما في واقع المسلمين الحالي من خير وشر ، ونقول إن تاريخ الدول ليس هو تاريخ الإسلام بمعنى أن في التاريخ والواقع مسلمين صادقين وفيه منافقون وأصحاب مصالح وشهوات يحملون أسماء إسلامية ، فليس كل ما في التاريخ والواقع تطبيق صادق للإسلام ، فالإيمان والكفر والوعي والجهل والعمل والكسل هي أمور تختلف من فرد إلى آخر ومن شعب إلى آخر ، ونجد في واقعنا الحالي من ينتسب للإسلام اسمياً وهو لا يوجد به ذرة من الإيمان بالإسلام ، ولا ذرة من أعماله وأخلاقه ، فالصفحات السوداء في تاريخنا ليس الإسلام مسؤولاً عنها كما أن محاكمة التاريخ قضية لا توصلنا للحقائق إلا ما ندر ، بمعنى أن الناس تختلف حالياً حول صلاح وفساد أنظمة حكم حديثة لاختلاف المعايير والمفاهيم والمعلومات ، ولدخول الأهداف والنوايا والمصالح وغير ذلك ، وهذا يحدث في القرن العشرين فما بالك بتاريخ قديم تم تشويه جوانب كثيراً فيه وصوره كثيراً من أعدائه على أنه تاريخ أسود لأهداف عقائدية ، وجعلوه تاريخاً للاستبداد والجهل والظلام وهذا غير صحيح ، فهناك من يستشهد بروايات جاءت في كتاب تاريخ الأمم والملوك للإمام الطبري ويستخدمها في الطعن في الصحابة والمسلمين ، ويجعلهم أصحاب طمع وقسوة وجاهلية ومناصب ، ولو أنصف هؤلاء لقالوا إن الطبري كتب الروايات التي سمعها ، وهذا ليس التاريخ الحقيقي وقد ذكر ذلك الطبري بنفسه حيث قال " فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجهاً في الصحة ولا معنى في الحقيقة ، فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا وإنما أتى من قبل بعض ناقليه إلينا وإنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدى إلينا " (1) ولماذا يأخذ هذا النص الروايات التي تجعل التاريخ أسود ، ولا يأخذ الروايات التي تجعله أبيض وهي موجودة في تاريخ الطبري أيضاً (2) ومن البديهي أننا لو جمعنا ما قيل من روايات وقصص عن حرب الخليج الثانية وصدقنا الروايات السيئة فقد لاقتنعنا بأنه لا توجد ذرة خير لا في الشعوب ولا القوى السياسية ولا الأنظمة ، ومن المعروف أن الحقائق هي أول الضحايا للحروب والصراعات والاختلافات لأن هناك الحروب الإعلامية والشائعات الكاذبة وأعداء يمكرون ويكذبون وهذا يحدث في ظل وسائل أعلام قوية جداً فما بالك بالتاريخ القديم ونختصر القول في تاريخنا بأن فيه صفحات بيضاء كثيرة ، وفيه صفحات سوداء كحال بقية الأمم فقد أقمنا ثلاثة دول عظمى وهي الأموية والعباسية والعثمانية ، ودولاً أخرى كثيرة في آسيا وأفريقيا وأوروبا وحققنا نجاحات فكرية هائلة ، فقد وصل الإسلام حتى لأندونيسيا والصين ومناطق في روسيا وأواسط وغرب أفريقيا وفي تاريخنا حكام عادلون وأنظمة عادلة ومفكرون مميزون وانتصارات عسكرية كثيرة ... الخ ومن المستحيل تحقيق هذه الصفحات البيضاء الكثيرة من خلال الجهل والظلم ويكفي أن نقول أن الوحدة بين الدول العربية والتي لا نتوقع تحقيقها قبل عدة عقود مع وجود العلم والإمكانيات الكبيرة والاتصالات والاجتماعات تم تحقيقها عدة مرات في تاريخنا ، ولكن مشكلة البعض أنه غير منصف في قراءة التاريخ لأنه جاهل أو كاذب أو يحاكمه بمعايير مثالية ، ومن المعروف أن المسلمين الأوائل اهتموا بكتابة القرآن وتفسيره والأحاديث الصحيحة لما لهما من فوائد عظمية لأنهما مصدر الحقائق الفكرية ولكنهم لم يهتموا بكتابة التاريخ لأنه علاقته بالحقائق الفكرية محدودة ، وفوائد كتابته محدودة أيضاً ، وعموماً فإنه من المهم جداً الفصل بين الإسلام والواقع ، وإلا فعلينا أن نحكم على الشيوعية من خلال تطبيقات ستالين ، وعلى الرأسمالية من خلال اضطهاد الهنود الحمر والأمريكيين الأفارقة والقنابل الذرية والحروب العالمية ، ولا شك أن التطبيق عنصر هام ولكنه ليس الأساس ، والتطبيق الصحيح للإسلام حدث في دول كثيرة قديماً وحديثاً ، ونشاهده في أفراد ذوي أخلاق عالية ووعي واعتدال ونشاط وإنتاج وتواضع ... ولكن العلمانيين للأسف يخلطون بين الإسلام والواقع ، وبين الإسلام واجتهادات خاطئة أو حتى شاذة ، قال الأستاذ أديب صعب ، " إن أي اتهام للمسيحية أو لأي دين آخر على أساس تفسير شاذ أو متطرف أو على أساس ممارسات سلبية قامت بها هذه المؤسسة الدينية أو تلك باسم الدين ، مثل إقدام محاكم التفتيش الكاثوليكية في عصر النهضة الأوروبية على اضطهاد العلماء والمؤلفين والمبدعين في الغرب باسم صيانة القيم المسيحية ، هو مغالطة منطقية وواقعية لا تميز بين المبدأ الأصلي وتشويهه " (1) وقال الدكتور محمد عمارة ، " ليس هناك إنسان بلا عورة ولا بشر بلا خطايا ، ولا أمة بلا هزائم وكبوات ، ولا تراث بلا تيارات للتقليد والجمود ، ولا حضارة بلا دورات في الازدهار والتراجع والانحطاط .. ولكن الشذوذ ألا يرى كاتب التاريخ إلا العورات والخطايا والهزائم والكبوات والتقليد والجمود والقمامة والسوءات والانحطاط ... دون غيرها من الإيجابيات والحسنات والانتصارات ومظاهر الصحة والتقدم والازدهار والصفحات المشرفة في حياة الأمم والشعوب والحضارات " (1)

    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 03:28 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)





    Quote: لا اعرف حقاً ما الذي جاء بالوهية الخالق عز وجل في هذا الحوار وفي الحقيقة ان ذهني اصبح مشوشا بعض الشيئ مما نتحاور حوله في هذا الخيط


    عجـــيــــــب !! .. طيب ننزل مستوى الفهم درجة .. بكلمات بسيطة .. عندنا في الإسلام الإعتراض على أوامر الله .. اعتراض على ألوهيته .. و الإعتراض على الطريقة التي يصرف بها شئون خلقه .. اعتراض على ألوهيته .. و الإعتراض على سنة الله في نشر دينه .. اعتراض على ألوهيته .. و يا مسلم .. هذه أساسيات شهادة أن .. لا إله إلا الله ..
    Quote: لم يفهم المسلمون من شهادة : أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، أنها كلمة تقال باللسان دون أن يكون لها مدلول مستقر في أعماق النفس وفي واقع الحياة .

    وإنما فهموا من شهادة : أن لا إله إلا الله ، أن الله هو المالك الوحيد لهذا الكون ، والمدبر الوحيد لكل ما يقع فيه من أحداث . وأنه هو وحده الذي ينبغي أن يعبد ، وأن تتوجه إليه القلوب بالخشية والتقوى . وأنه هو وحده واهب الحياة ومقدر الموت ، وهو وحده الرزاق ذو القوة المتين . وأن التوجه إلى غيره بالعبادة أو الخشية ، والظن بأن أحداً غيره أو أية قوة من قوى السماوات والأرض تملك للناس نفعاً أو ضراً هو لون من الشرك يستعيـذون منه بالله .

    وفهموا فوق ذلك من معنى لا إله إلا الله أنه وحده الذي يملك ويحكم . هو الذي يشرّع للبشر ويضع لهم قوانين حياتهم ودستور معيشتهم ، وليس أحد غيره أو أية قوة من قوى السماوات والأرض . وأن هذا الأمر قديم قدم البشرية كلها ، فقد نزل مع آدم منذ هبط آدم إلى الأرض : ( قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) ( ) فهو أمر ملازم للبشرية في تاريخها كله : أن يلتزموا هدى الله ويتصرفـوا بمقتضاه .. وإلا فما هم بمسلمين .


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 03:29 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)




    نواصل إن شاء الله ..

    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2006, 05:06 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخ عثمان
    Quote: أسئلة.الأول :أين التراكم الثقافي التاريخي الذي سيجعل الفهم الإسلامي ينتقل إلى شريعة القرن الواحد والعشرين والفارق بين ما تعيشه أوروبا وبينهم لا يقل عن أربعمائة عام !؟ألم يسمع بقافلة فرانسيس فوكوياما التي خرجت من المضيق إلى السهل المنبسط وظل المسلمون في مرحلة التاريخ وأسفل الوادي يتهددهم السيل .
    الثاني :ً أين يكمن الخطأ الذي جعل معتنقي الإسلام آخر المتحررين مع أنه مرتبط بذلك كما قرر في الفقرة الأولي !؟
    الثالث : لماذا تأخرت المجتمعات الإسلامية حضاريَاً ومدنيَاً (طبعا الأولى أقصد بها العمران والصناعة والثانية السلوك والأخلاق)علماً أن المسلمين لم ينقطعوا عن الصلاة والصيام وكل العبادات طيلة هذه الفترة ،ثم ما هو الكمال الذي سيرتقون إليه؟
    نعم الغرب قد قطع شوطا كبيرا في تقدمه المادي وتكون لديه نتيجة ذلك وإنفتاحه علي الثقافات الأخري تراكم ثقافي عريض وفي المقابل نجد المسلمين قد تقادم تراكمهم الثقافي وتقاعسوا عن تجديده وتطويره حتي فاتهم الركب بمسافات بعيدة فالغرب بعلمانيته وبراغماتيته كسب الجولة المادية وخسر الروح ولكن الشرق المسلم خسر كليهما!

    ولكن قبل أن نلقي اللوم علي المسلمين يجب ألا يغيب عن بالنا أن الغرب منذ نهاية الحرب العالمية الأولي ممسك بزمام العالم ومتمكن من قبضته قانونا وإقتصادا وثقافة وأمر تقرير مصير الشرق الإسلامي بيد الدول المستعمرة سابقا تساعد في تطوير من يسير في فلكها ويخدم مصالحها وتبقي علي تخلف من يقاوم هيمنتها أو يحاول النهوض بغير طريقتهم بمحاصرتها وحرمانها من التكنولوجيا وذرع الفتن والحروب الأهلية حتي لا تعرف إستقرارا سياسيا وتعود صاغرة إلي حظيرة الوصاية الغربية!

    التراكم الثقافي والقوة المادية شرط للنهوض بالنسبة لمن يركن إليها والمسلمون لا يمكنهم بوضعهم الراهن مواجهة الغرب بالقوة المادية ولكن بإمكانهم مواجهتهم بسلاح الإيمان والتجرد والعزيمة والوحدة وهذا أقوي مفعولا في مقابل المادة "كان حقا علينا نصر المؤمنين" وقد أدرك الغرب هذه الحقيقة ولهذا يستخدم إسترتيجية Brainwashing ومحاصرة الحركات الإسلامية التي تجيش الشعب وتحارب خارج إطار الدولة بأسلوب الإستنزاف العسكري والإقتصادي منعا لإستكمال الغرب سيطرته وإحكام قبضته علي الشرق الأوسط وبإمكان الدول الإسلامية والمستثمرين المسلمين نقل إستثماراتهم إلي الغرب لصالح الهيمنة الإستراتيجية إختراقا ثقافيا وإستحوازا إقتصاديا وسياسيا بطريقة اللوبي اليهودي الذي ينفذ الغرب أجندتهم بالوكالة

    وإذا قامت للإسلام قائمة فلا يستنكف عن الإستفادة من تجارب الأمم الأخري وتراكمهم الثقافي ما دام لا يتعارض مع أصول دينهم فليس الإسلام آيدلوجية منغلقة وليست الثقافة حكرا لأحد بل ملك لكل البشرية فعلي المسلمين ترك القعود وفتح باب الإجتهاد علي مصراعية لكل فرد ودعم البحث العلمي وإحياء تراثهم الثقافي نقدا وتجديدا وتطويرا والنظر للصراع بكلياته دون التقصير في الجزئيات وتحقيق العدل وصيانة حقوق الإنسان وكفالة حرياته وعيشه الكريم حتي لا ندع فرصة للتزمر والإختراق وشق الصفوف
    Quote: ملاحظة أخيرة على الفقرة الثالثة والتي توحي للقارئ بفهم مرتبك عن لولبية التاريخ تجعله يتصور أننا يمكن أن نعود لدفن الأنثى وهي حية وبيع الرقيق بصورته الكثيفة السابقة و نعود لعبادة الأصنام أو حتى نتصور الأرض كما في القرن السابع وبالتالي ممكن أن نصبح كالحكم بن هشام فنعود لتطبيق أحكام صلحت لتلك الفترة !!!!!
    حينما تنحرف الدولة عن مسارها الديني حسب نظرية الإسلام التاريخية يسحب الله منها أسباب نصره وأخلدها إلي أسباب النصر المادية "وأتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فإنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلي الأرض وإتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فأقصص القصص لعلهم يتفكرون" "وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون"
    إنه من الطبيعي جدا إذا ذهبت القوة الإيمانية إعتصم الإنسان بالمادة إقتصادا وبالعصبية والقومية إجتماعا سعيا للتميز والسيطرة وفي خضم الوضع التنافسي تعود جاهلية العنصرية بأشكالها عرقا ونوعا ولونا وجهة ولغة

    صحيح أن الغرب بخلاف الشرق إستفاد من تجربة الفلتان الوعي التاريخي حينما إنحاز إلي العلمانية وقنن القوانين التي تمنع هذا الفلتان بالطريقة الليبرالية وبأسلوب social control حفاظا علي السمعة ولكن السؤال هل هذا الأسلوب عاصم نهائيا من نزعة العنصرية؟! وماذا لو تغير مستوي معيشتهم وتدهور وضعهم الإقتصادي وذاقوا لباس الجوع والخوف؟!

    هناك أمثلة كثيرة في التاريخ لشعوب كانت في قمة التطور وكانت تمتلك تراكما ثقافيا هائلا ولكن حينما تدهورت لم يشفع لها ذلك بالعودة إلي الجاهلية وحيوانية الإنسان وأنانيته "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل السافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات" من هذا نستنتج أن التراكم الثقافي يصبح قشورا إذا لم يتبعه إيمانا روحيا متطورا

    (عدل بواسطة Adrob abubakr on 10-10-2006, 06:03 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2006, 05:48 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: الاخ مكسب
    ياخ اعتبر جعفر ده واحد خواجه ما بيعترف بالاسلام و أثبت ليهو أن الاسلام لم ينتشر بالسيف لانه الحقائق التاريخية تقول كذا و كذا وكذا لكن نقاشك بالطريقة السلفية بالإهتمام بإسلامية وعدم إسلامية المخاطب ما بيقضي غرض!!!!!


    ورجاء آخر أن تترك الإستماع للندوة لإختيار العضو!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2006, 12:01 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    الإخوة الكرام
    تحياتي لكم جميعاً
    قعدت بنا مشاغل الحياة عن المتابعة فنرجو المعذرة.
    أحب أن أتوجه بالحديث إلى وجهته الأولى التي بدأت بها أنا على الأقل وهي النظر الشامل الملم بدقائق الدين وحقائق العصر والمرحلة لأني لم أجد في حديث الأخ أدروب عن الفكر الجمهوري من المؤشرات ما يحفزني على مناقشة هذا الأمر معه،و يكفيني منه فكراً ،عقيدةً تحضُّه وتزيّن له التعايش معي بسلام على أن يكون جمهوريّاً لأن الأولى جزءُ من الفكر الجمهوري فيه مصلحتي والثانية كل الفكر الجمهوري فيه مصلحته وهو حرُ فيها والله يهدي من يشاء.
    مرة أخرى أزعم بأن الأخ أدروب لم يحفظ نصح أستاذه فأدخل كل المناهج في بعضها البعض ولم يستصحب معه الكثير من المعارف التي أقرها القرآن والسنة وعلومنا المعاصرة كي يخرج منه برؤية شاملة واضحة المعالم وقد حاول جاهداً أن يكون عصريّاً وأصوليّاً في آن معاً وفي رأيي أن المزاوجة التي قام بها دون منهج محدد وبإنتقائيّة قد فشلت إلى حد كبير في إعطاء القارئ إجابات تملك منطقاً داخليّاً مترابطاً، وأفضل ما يعبر عن هذه المقاربة بصورة دقيقة ما قاله الدكتور حيدر ابراهيم رداً على واقعية الترابي على حساب التأصيل: (تبدو هذه الواقعية في كثير من الأحيان وكأنها واقعية بلا ضفاف بمعنى عدم وجود معيار يحكم الأمور ،وبالتالي لكل ظرف معيار ولكل حادث حديثه ، على الرغم أن النسبية مطلوبة ،ولكن حين تفقد حدودها أو تصبح إن صح التعبير نسبية مطلقة فهنا يضيع المشترك والعام الذي تتكون من مجموعه أية نظرية أو فكرة أساسية على أساس تجريد الأحداث والوقائع . أردت القول إننا لا نجد بناءً فكريّاً متسقاً له منطقه الداخلي الصارم،بحيث نرجع إليه في محاكمة المواقف السياسية والتنظيمية لدي الحركة) .
    ثم يمضي مكملاً :
    (يتداخل الأصيل في الخطاب الإسلامي مع المجدّد، وتغيب الحدود وتضيع المرجعيّة، وتتبعثر المواقف لدرجة التناقض. ووجود هذا العدد الهائل من الجماعات والأحزاب والتنظيمات السياسيّة الإسلاميّة، بالإضافة إلى الإجتهادات الكثيرة المتضاربة، كل ذلك تجسيد للحيرة المسيطرة تجاه المفاهيم الجديدة ومنها أو على قمتها الديمقراطية).
    كتب الأخ أدروب :
    Quote: نعم الغرب قد قطع شوطا كبيرا في تقدمه المادي وتكون لديه نتيجة ذلك وإنفتاحه علي الثقافات الأخري تراكم ثقافي عريض وفي المقابل نجد المسلمين قد تقادم تراكمهم الثقافي وتقاعسوا عن تجديده وتطويره حتي فاتهم الركب بمسافات بعيدة فالغرب بعلمانيته وبراغماتيته كسب الجولة المادية وخسر الروح ولكن الشرق المسلم خسر كليهما!
    ولكن قبل أن نلقي اللوم علي المسلمين يجب ألا يغيب عن بالنا أن الغرب منذ نهاية الحرب العالمية الأولي ممسك بزمام العالم ومتمكن من قبضته قانونا وإقتصادا وثقافة وأمر تقرير مصير الشرق الإسلامي بيد الدول المستعمرة سابقا تساعد في تطوير من يسير في فلكها ويخدم مصالحها وتبقي علي تخلف من يقاوم هيمنتها أو يحاول النهوض بغير طريقتهم بمحاصرتها وحرمانها من التكنولوجيا وذرع الفتن والحروب الأهلية حتي لا تعرف إستقرارا سياسيا وتعود صاغرة إلي حظيرة الوصاية الغربية!

    ونلاحظ هنا الفهم المرتبك لعملية التراكم والمفترض فيها أن تكون متصلة ومستمرة خاصة فيما نحن بصدده من التراكم الثقافي الإسلامي الذي يمثل مجموعة المعارف والقيم والسلوك الممارس وأشدد على كلمة الممارس وليس ذلك الذي يلوكه المسلمون ليل نهار من أنهم خير أمة أخرجت للناس وأن دينهم دين العدل والتسامح والمحبة وواقعهم يقول أنهم أمة الظلم والإستبداد والبغضاء ،فبدون هذه الممارسة لن يكون هناك تراكم يجعل عملية التطوير ممكنة لأنها تفقد أهم أدواتها وهو العلم وكما نعلم يقيناً أن العلم مصدره العمل والخبرة وليس العقل كما قال بذلك الله ورسوله ومعرفتنا المعاصرة فمن كملت تجربته كمل نضجه واستوى للآكلين. فالإنقطاع الذي حدث لتجربة المدينة التي عبر عنها راشد الغنوشي( بأنها كانت فلتة وقفزة فوق منطق الزمان) لا يعطيها أهليّة الريادة ولا يسمح بالتطوير لأن المسلمين لا يملكون تراكماً ولا علماً بالمنطق أعلاه يؤهلهم للتطوير والمطلوب هو قفزة جديدة تجسِر الهوّة التي حدثت بفعل هذا الإنقطاع .(وفي زعمي هذا ما فعله الأستاذ محمود )
    وما يزيد من هذا الإرتباك وضبابية الرؤية عند الأخ أدروب وضعه للنتائج في مكان الأسباب فسيطرة الغرب وعلمانيته وبراغماتيته هي نتائج لتفوقه في العلم والأخلاق التي تطورت لديه بفعل الممارسة إلى أن وصل مرتبة التسامح التي جسدتها الديمقراطيّة كآلية لإدارة المجتمع بكل تناقضاته وتعقيداته وصراعاته ،أما السبب الحقيقي لتطور الغرب ونجاحه هو ما ذكره فرانسيس فوكوياما العالم في قوله : أن الغرب نجح بسببين ، الأول كشفهم للفيزياء، والثاني إبتداعهم لبيروقراطيّة جيّدة( تولدت من عدة فروع في المعرفة طبعاً ). فما الذي منع المسلمين من اكتشاف الفيزياء وابتكار نظام إداري جيّد !!!!!!!؟ وألفت النظر إلى أن مجتمع الجزيرة العربية لولا الغرب لبقي كما كان عليه أيام الجاهليَة، فقد كان يعيش في الخيام منذ أن عٌرف الغزل ويمارس الغزو والنهب والإسترقاق حتى منتصف القرن العشرين،ومع تأثير الغرب في حياته الحضارية والثقافيَة ظلَوا في بعض الجوانب الأخلاقية والإدارية كما كان على عهد معاوية،وما نظام الكفيل الموجود في نظام العمل بها الآن إلا صورة ملطَفة للرق. وبهذا يفتقر للأثنين معاً المادَة والروح .
    وفي ختام هذه الفقرة أتوجه بهذين السؤالين الذين قام بطرحهما الدكتور حيدر ابراهيم :
    *هل يمكن لهذه الظاهرة الإسلاميَة أن تكون ذاتها، بمعنى أن تكون رائدة وفاعلة في سيرورة الحداثة والمعاصرة التي يعيشها العالم الآن ؟
    * هل يستطيع الإسلامويون فك أو دمج ما يطلقون عليه التقدم الروحي والمادي وإقامة الدليل على الرقي الروحي الذي يتجلى في ثقافة بالذات في الفكر والسلوك ؟

    نواصل أبوحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2006, 12:20 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: عثمان عبدالقادر)

    الإخوة الكرام
    السلام عليكم جميعاً
    يقول الأخ أدروب :
    Quote: التراكم الثقافي والقوة المادية شرط للنهوض بالنسبة لمن يركن إليها والمسلمون لا يمكنهم بوضعهم الراهن مواجهة الغرب بالقوة المادية ولكن بإمكانهم مواجهتهم بسلاح الإيمان والتجرد والعزيمة والوحدة وهذا أقوي مفعولا في مقابل المادة "كان حقا علينا نصر المؤمنين" وقد أدرك الغرب هذه الحقيقة ولهذا يستخدم إسترتيجية Brainwashing ومحاصرة الحركات الإسلامية التي تجيش الشعب وتحارب خارج إطار الدولة بأسلوب الإستنزاف العسكري والإقتصادي منعا لإستكمال الغرب سيطرته وإحكام قبضته علي الشرق الأوسط وبإمكان الدول الإسلامية والمستثمرين المسلمين نقل إستثماراتهم إلي الغرب لصالح الهيمنة الإستراتيجية إختراقا ثقافيا وإستحوازا إقتصاديا وسياسيا بطريقة اللوبي اليهودي الذي ينفذ الغرب أجندتهم بالوكالة

    Quote: وإذا قامت للإسلام قائمة فلا يستنكف عن الإستفادة من تجارب الأمم الأخري وتراكمهم الثقافي ما دام لا يتعارض مع أصول دينهم فليس الإسلام آيدلوجية منغلقة وليست الثقافة حكرا لأحد بل ملك لكل البشرية فعلي المسلمين ترك القعود وفتح باب الإجتهاد علي مصراعية لكل فرد ودعم البحث العلمي وإحياء تراثهم الثقافي نقدا وتجديدا وتطويرا والنظر للصراع بكلياته دون التقصير في الجزئيات وتحقيق العدل وصيانة حقوق الإنسان وكفالة حرياته وعيشه الكريم حتي لا ندع فرصة للتزمر والإختراق وشق الصفوف

    إن شرط النهوض هو ما حدده القرآن والسنة والعلم الحديث وهذا ما حدا بي أن أشدد على شمولية الرؤية واستخدام كل المعارف وان لا نلجأ للمعالجات الجزئية التي يضيع معها الفهم الصحيح فلو أن الأخ أدروب أدرك العلاقة بين هذه المعارف لسهَلت عليه الأمر كثيراً. قال الله تعالي : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) ثم قال ( إقرأ باسم ربك الذي خلق) ثم قال ( يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن..... الاية)فالآية الأولى تشير إلى وسيلة هي أقرب للغاية ، وقد حثت الإنسان على إكتشاف الخلق لأنه فعل والفعل علم ظهر في المادَة المخلوقة ومنهج معرفتها البحث فيها، لأنها المدخل لمعرفة الباطن الذي عبر عنه بالآخرة في الآية الثالثة كما أوضح وسيلة التعلم من الفعل في الآية الثانية ونابت عنه كلمة خلق،وقد أكمل الرسول (ص) هذا الفهم عن المادة التي تقود إلى الروح بقوله (الدنيا مطية الآخرة ) وعن وسيلة التعلم ( من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم )(وإن لم تخطئوا وتستغفروا فسيأتي الله بقوم يخطئون ويستغفرون فيغفر لهم ) (وقد جاءوا بالفعل وسيطروا) فأصحاب المنهج الأمبريقي (التجريبي) الذين عرفوا أن الخبرة هي مصدر العلم والمعرفة طبقوا النظرية وساروا في الأرض يبحثون حتى اكتشفوا علاقات العناصر وصنعوا بها ما صنعوا فهم الذين استخدموا المنهج الصحيح فعرفوا الباطن أي الروح،ولكل ظاهر باطن بعبارة ثانية لكل مادة روح فكلما درست الظاهر أوصلك للباطن الذي هو روح فيصبح لديك ظاهراً جديداً يقودك إلى باطن جديد وهكذا دواليك في رحلة سرمدية غير ممنونة. قد يتبادر للذهن أن الأخ أدروب يقصد بالروح الأخلاق التي تكون وسيلتها الإيمان بالله ولكني تجاهلت ذلك واحترمت عقله في أن يذهب في هذا الإتجاه لأن الأخلاق الممارسة وليست النابعة من الأحلام الطوباوية لها وسائل أخرى هو ذكر طرفاً منها ولست أدري إن كان يدرك علاقتها وعدم إقتصارها على دين أو ثقافة بعينها ولا إن كان يدرك وحدة الطريق المؤدية لإكتسابها عند كل البشر بغض النظر عن معتقداتهم !؟.
    وإمعاناً في عدم أخذ أي منهج إلى نهاياته المنطقية يطالبنا ألأخ أدروب بفتح باب الإجتهاد وعلى مصراعيه مع أنه قدم اعتراضاً على الفكر الجمهوري دون أن يستخدم أي معيار علمي لذلك حتى الذي قرره القرآن وأقر به هو من الآية ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون*كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)ولا الذي قرره بعض العلماء في عصرنا من أمثال الكسندر بن الذي قال ( الإعتقاد هو ما يجعل المرء مستعداً للفعل)ولم يحاول إدخال الأستاذ محمود في هذا المعيار ويرى إن كان مطابقاً له أم لا !؟ بل قرر بكل بساطة وقطعيَة أنه مع الترابي والصادق أفسدوا السودان واستغلوا جهلنا !!!!!!!.
    أنا شخصيا لدي مآخذ علي نخب السودان الكارزمية تحديدا الثالوث الترابي ومحمود محمد طه والصادق المهدي وأعتقد أنهم رغم كارزميتهم وعطاءهم قد إستغلو جهل السودانيين وأودوا بالبلاد مهاوي الردي بسبب نرجسيتهم وطموحهم الشخصي غير المحدود والمنافسة المستعرة بينهم!

    نواصل أبوحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2006, 03:09 PM

Gafar Bashir
<aGafar Bashir
تاريخ التسجيل: 02-05-2005
مجموع المشاركات: 3652

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: عثمان عبدالقادر)

    تحياتي القلب النابض

    وشكرا لهذا المقال الذي طرح ثلاثة اسئلة متعلقة بحديث البابا وهي:

    لماذا اطلق الامبراطور هذه التعليقات
    وهل هي صحيحة
    ولماذا استخدمها الباب


    قد يكون ما تناوله بالنسبة للجزء الاول وهو مقولات الامبراطور وتحليله التاريخي لها منطقيا بعض الشيئ ... ولكن في النقطة الثانية الخاصة بمسالة انتشار الاسلام بالسيف فقد سار في الاطار والحجة المعروفة والمفهومة وهي التساؤل حول هل يمكن ان يجبر الناس علي الاعتقاد عن طريق السيف .. وهذه النقطة والتي يعتبرها الكثيرون حجة هي ليست كذلك في الحقيقة فمسالة ايمان البشر او عدم ايمانهم عن طريق السيف لاتنفي وقائع تاريخية مثل الفتوحات الاسلامية والتي تمت من اجل نشر الدين الاسلامي ورفع راية لا اله الا الله ... وسبق وان ناقشنا ان هنالك دولا مثل (اسبانيا والبرتغال) فتحت بحد السيف واعتبرت بلاد اسلامية وكانت سببا رئيسيا لقيام الحروب الصليبية وبمجرد ان زال الاحتلال الاسلامي لهذه الدول ... لم تعد كذلك .. فكيفي تنفي هذه التجربة التاريخية بمنطق ان الاعتقاد لايمكن فرضه بحد السيف ...
    والمسالة ليست بهذه الصورة الميكانيكية .. بل تتم عبر اجيال مختلفة فالمسلمين ظلوا ما يقارب خمسمائة عام في اسبانيا كدولة اسلامية علي سبيل المثال ...
    وهذه مسالة كفيلة بخلق اجيال لاحقة في اية دولة اخري لم تقاتل ولكن وجدت نفسها في داخل دولة اسلامية ووجد الكثيرين انفسهم مسلمين بالميلاد ... والسيف موضوع علي رقاب المرتدين .. فكيف لايكونوا مسلمين طالما ظل الوضع كذلك ...

    ان الحديث عن مجموعة سواء كانوا يهود او مسيحيين لم يرغمهم احد علي دخول الاسلام (رغم انه لم يذكر شيئا عن الجزية) لايعني بالضرورة ان هذا هو كل التاريخ ... ففي هذه الايام يدور الحديث حول ذات هذه الدولة العثمانية التي يتخذها نموذجا والارمن حول المذابح التي قادها العثمانيون في العام 1915 متذرعين بان الارمن تحالفوا مع الروس للإستقلال بدولتهم فقاموا بما يسمي بمذابح الأرمن العظمى التي راح ضحيتها مليون ونصف المليون ارمني وبعض الطوائف المسيحية الاخري كالسريان و الكلدان و الآشوريين و غيرهم. و مما لا يخفى عن احد ان تلك المذابح تحولت الى تصفية دينية عرقية لغير المسلمين في الدولة العثمانية, و بدأت تلك المذابح بانشاء ما يسمى السوقيات حيث انتزع الأرمن من ارضهم و سيقوا بقوافل طويلة سميت السوقيات كانت اشبه بقوافل الموت و كان بعضهم يموت على الطريق اما من المرض او من الجوع او غرقاً و البعض الآخر قتل على يد الجنود الاتراك و انتهت هذه القوافل في دير الزور بسوريا و قام البدو بانقاذ الفتيات اللواتي نجين من المذابح و اخذوهن الى مضاربهم و تزوجوا من الفتيات. لا يزال الأرمن يحيون تلك الذكرى الأليمة في 24 ابريل (نيسان) من كل عام .


    فهل يعتقد كاتب المقال ان افادته حول مسالة اليهود والدولة العثمانية هي الصورة الحقيقية للدولة العثمانية ... اذن فليري الان علي قنوات الاخبار ان التاريخ يخرج مرة أخري في العام 2006 ليذكر العالم بمافعلته الدولة العثمانية التي يظن انها كانت دولة من الملائكة.

    الباب استخدمها لاسباب كثيرة لا تخفي علي عقل احد ... ولكن مشكلتي الاساسية لم يكن لماذا استخدمها الباب بل كيف تناولت القنوات العربية طريقة استخدام البابا ومن ثم تلفيقه وتحويره في واقع يتسم بالزيف والكذب كان حريا بهذه القنوات ان تكون اداة وعي بدلا عن تكون اداة اثارة وفوضي ...


    شكرا عزيزتي
    ورمضان كري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-10-2006, 07:26 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الإخوة الكرام

    السلام عليكم
    يقول الأخ أدروب :
    Quote: حينما تنحرف الدولة عن مسارها الديني حسب نظرية الإسلام التاريخية يسحب الله منها أسباب نصره وأخلدها إلي أسباب النصر المادية "وأتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فإنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلي الأرض وإتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فأقصص القصص لعلهم يتفكرون" "وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون"
    إنه من الطبيعي جدا إذا ذهبت القوة الإيمانية إعتصم الإنسان بالمادة إقتصادا وبالعصبية والقومية إجتماعا سعيا للتميز والسيطرة وفي خضم الوضع التنافسي تعود جاهلية العنصرية بأشكالها عرقا ونوعا ولونا وجهة ولغة

    في هذه الفقرة نجد فهماً لا يتسق مع المنطق الداخلي للقرآن الكريم نحاوره فيه ليتفهم لا ليقتنع . نتلمس هذا الفهم في عبارته (الإنحراف عن المسار الديني) ،من أين أتى بهذا التقرير؟ وكيف يساوق بين تقريره هذا وبين تقرير الله تعالي الذي ورد في الآية : ( أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون) ونلاحظ في هذه الآية أن الله قرر أن لا أحد يستطيع الخروج عن دينه ( وهل يأبق العبد من ملك ربه فيخرج من أرض له وسماء؟) مقروءةً مع الآيات الكثيرة التي تحدثت عن( وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين) مع ( من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل الله فلن تجد....) مع( إنك لا تهدي من أحببت ......) مع( إنَ علينا للهدي) (كي لا تطول المداخلة). فلعل الأخ أدروب يقصد تحديداً الخروج على الديانة المحمديَة التي يفهمها هو متناسياً ( كل ميسر لما خلق له )ونحن لا نحجر على حقه في أن يفهم منها بقدر هداية الله له ولكنا نطالبه أن يمنح الآخرين نفس هذا الحق ومنهم البابا بينديكت والأستاذ محمود أن يفهما بقدر هداية الله لهما دون أن يسمح لنفسه بإتهامهما بهدم الدين!!!!!.
    ومرة أخرى يواجهنا الفهم المميَع المجتزأ والغير دقيق في فهمه للنّصرة التي سمّاها من عنده الماديّة وما نعلمه أن النصر هو نصر في كل الأحوال وقد قال إبن تيمية ( إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة ) (مع تحفظنا على الكفر والإسلام) فقد سبق وقلنا أن لكل مادة روح وكل روح مادة وهي أيضا كل ظاهر باطن وكل باطن هو ظاهر متى ما توصلنا إلى إدراك كنهه بالبحث وتطبيق النتائج التي نتوصل إليها كي ننال علما جديداً وهكذا في رحلة سرمدية إلى الغيب المطلق وهو الله سبحانه وتعالى فما يكون عنده روح يكون عند الآخرين مادّة وما يكون عنده باطن يكون عند الآخرين ظاهر لهم، فمن أين أتى الأخ أدروب بهذا المصطلح الغير عرفاني !!!؟ ولعل أكثر ما يثير العجب القطعيّة التي حكم بها على حتمية لجوء الإنسان إلى المال وعصبة القبيلة إذا ذهب الإيمان، فهو بعد أن أدخل عقله بقدر استطاعته في آيات الولاء والبراء لا يخطر على باله أن هناك من هم اشد قوة ومراساً على إستخدام عقولهم قاموا بإدخالها في كثير من الأشياء التي سلَّم بها هو ولم يتذكر حتى تقريره السابق بأن عدم الفساد سببه الدفع بقوة أخرى ماديّة ملموسة بحسب تقرير الآية ( دفع الناس بعضهم ببعض) وليست عن طريق الملائكة أو الجن، كما نسي حكمه القاطع على التصور الشيوعي بالأحلام الطوباوية وهو يتصور أن للإيمان قوة خفيَة غير مرتبطة بالأسباب الماديَة الملموسة يمكن أن تحدث له الهيمنة في خضم الوضع التنافسي ويظهر هذا الفهم بجلاء في أول سطر من الفقرة وأتى بالآية ليدعم قوله، مع أن الآية لها فهم آخر غير الذي ذهب إليه لأن إنتصار الغرب وهيمنته تحيره ولا يخطر على باله أن تكون ثواباً من الله لهم على صدقهم وعدلهم وعملهم بما يعلمون، وليس بما يعلم هو( أدروب) .
    والمنطق ذاته نطبقه على السعي للتميز والسيطرة فهذه الأمور معطى في الطبع البشري قرره القرآن والسنة وعلم الآنثروبولجي ولا دخل لها بالإيمان أو عدمه فالمؤمن يسعى للمال والجاه وغير المؤمن كذلك وحتى إن ذهب الحديث إلى وسيلة تحقيق هذا الجاه والسلطة فهي مرتبطة برحمة الله عندما ينصر الصادق على نفسه الأمارة وبوسائل ماديّة محسوسة أيضاً تكون ظاهراً لصاحبها وقد تكون باطناً لغيره وليست بالحلول أو التخيل .

    نواصل أبوحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2006, 01:36 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: عثمان عبدالقادر)

    الإخوة الكرام
    سلام
    يقول أدروب :
    Quote: صحيح أن الغرب بخلاف الشرق إستفاد من تجربة الفلتان الوعي التاريخي حينما إنحاز إلي العلمانية وقنن القوانين التي تمنع هذا الفلتان بالطريقة الليبرالية وبأسلوب social control حفاظا علي السمعة ولكن السؤال هل هذا الأسلوب عاصم نهائيا من نزعة العنصرية؟! وماذا لو تغير مستوي معيشتهم وتدهور وضعهم الإقتصادي وذاقوا لباس الجوع والخوف؟!
    Quote: هناك أمثلة كثيرة في التاريخ لشعوب كانت في قمة التطور وكانت تمتلك تراكما ثقافيا هائلا ولكن حينما تدهورت لم يشفع لها ذلك بالعودة إلي الجاهلية وحيوانية الإنسان وأنانيته "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل السافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات" من هذا نستنتج أن التراكم الثقافي يصبح قشورا إذا لم يتبعه إيمانا روحيا متطورا

    من كل الذي مضى نتبيّن الإيمان التقليدي الذي حفزته بعض المثيرات المعاصرة فأنشأت لديه أزمة تموضعت في بؤرة الشعور وأبعدت ما دونها إلى الهامش فكان الإخراج سيارة فورد بقطع غيار ياباني وتايواني وألماني كتب عليها صنعت لدى أدروب المسلم المعاصر!! فبعد كل التحليلات والتبريرات في موضوع الجهاد بالسيف وإكراه الناس على الدخول في الإسلام ورفض الطوباوية التي قذف بها الآخرين!( ماركس والأستاذ محمود). يأتي في هذه الفقرة ويبرز لنا صورة الإيمان السلفي والطوباوية التي تتمثل في سؤاله أعلاه متجاهلاً بذلك كل المفاهيم السابقة المجتزأة التي طرحها،وكما أسلفنا سبب ذلك غياب النظرة الشموليّة التي فوّتت عليه أن يستصحب معه قانون الدفع الذي أقر به كآليّة لمنع الفساد وممارسة الأخلاق، ويضيف مقرراً أن الغرب بفلتانه إنحاز إلى العلمانيّة ونسي قوله بأن الإسلام جاء ليحرر الإنسان متوقفاً به عند الظاهر المادي، التحرر من عبودية البشر ولم ينفذ إلى باطن التحرر ويشمل به الفكر الذي هو جوهر الإنسان،فحسب التخلص من (هذا ما وجدنا عليه آباءنا) واستعباد النصوص الظاهرة لدخول التجربة العمليّة عند الغرب فلتاناً ،والتي بغيرها ما تيسر له شق طريقه مباشرة إلى الباطن وتخطى المادة إلى الروح بالوسائل التي حددناها سابقاً وجاء تفصيلها في القرآن والسنة ونلخصها في كلمات ،البحث ،العمل بالعلم ،ثم الإستغفار (أي إدراك الصواب والعمل به بعد خطأ التجربة)فقد أدرك الغربيون خاصة في عصر الأنوار أن نصوص الشريعة ما هي إلا نموذج من الله تعالى المعلم الأول للبشر ليتعلموا منها فيفعلوا مثلها بحسب حاجتهم ومرحلتهم ويخطئون في ذلك ويدركون الصواب فيرجعوا عن خطئهم . وأنطلقوا بهذا التحرر حتى بسطوا سيطرتهم الثقافية والماديّة على العالم، و الخطأ الأساسي في فكر أدروب في هذه الفقرة سببه معضلتين سلفيّتين لم يحاول حلهما لتتسقا مع مفاهيمه العصريّة التي تجاوزت إبن تيمية وإبن القيم وهما : هل الدين والشرع وسيلة أم غاية ؟والثانية : الحكم بضلال من لم يؤمن بالديانة المحمديّة! فهو أراد في هذه الجزئيّة التمسك بظاهر (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) و( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً ....الآية) ولم ينفذ إلى روحهما. فالصراع والحراك الاجتماعي لا يتوقف ولكن يلطف وتتغير صوره وتبرز نتيجة لذلك الأخلاق الممارسة وليست المتخيّلة، بقدر ميزان القوى الدافع وتنبني عليه الدساتير والقوانين كما حدث في الغرب، أما المجتمعات الميّتة التي لا صراع ولا حراك فيها وتلوك في طاعة ولي الأمر واجبة وإن جلد ظهرك وأخذ مالك لن تقوم لها أخلاق ولن تستطيع نقلها من الغرب لأنها ليست وصفة طبيّة وإنما حياة تعاش وفكراً يطبق وعملاً ممتلئاً بالصدق والجد ، فقصاراهم من ذلك أن تكون حبراً على ورق إذا كان القانون دستوريّاً أو عقابيّاً أو إجرائيّاً ،فكل راعٍ في العالم الإسلامي يشرِع و يطبق القانون بحسب قوِته هو التي لا تقابلها قوة للدعوى العامة وصدق في حقهم الهلاك الذي وعد به الحديث: (إنما هلك الذين كانوا قبلكم.......) وهذه واحدة من أسباب تدهور الأمم والمدنيّات لأنها جزء من الإيمان المتطور بآليّات العدالة الماديّة الملموسة فينتج لصاحبه النصر الذي سمّاه ماديَاً وليس الحلم الطوباوي بالفهم السلفي في ذهن أدروب بأن الآخرين ليسوا على شئٍ، وأنه لمجرد أن قال آمنّا بمحمد والإسلام سينصر، وتصور أو فات عليه أن قول الله تعالى : (قل يا أهل الكتاب،لستم على شيءٍ حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم ....... الآية ) غير معنيٍّ به ولم يدرجه في منهجه العام ،فصورة الإيمان عنده يجب أن تظل كما هي عند إبن تيمية وأبن القيم لا تحتاج منه إلى تعمق وفلسفة تعطيها بعداً وقوة دفع جديدة بقدر تحديّات المرحلة ويكفيه أن يحلّل ويبرّر للقرآن ما تصوّر أنه مأزق في مواجهة الغرب بقيمه المعاصرة حتى لو خرجت السيارة بدون شهادة منشأ.

    نواصل أبوحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2006, 02:57 PM

ناصر جامع

تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 1168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote: الأخ ناصر إنت فاكرني كنت أنا ما ناقش في دورانك الطويل ده كنت داير تصل لشنو؟!...شكلك ما عارفني أنا محامي!
    يا أخي أنا ما قلت ليك الأمم المتحدة مرجعية بالنسبة لي يعني أبصم بالعشرة علي كل ما تقرره وبعدين كيف تعتبر الحدود تخلف وبشاعة ومين قال لك تطبيقها وفق محاكمات عادلة يخالف المادة الخامسة من ميثاق حقوق الإنسان!


    يا استاذ ادروب انا جيت هنا اناقش الاخ كمال في موضوع الديمقراطيه و تصورو ليها... انت جيت تحاورني قلته اوضح ليك وجهت نظري الكنتا بناقشها مع الاخ كمال...يعني لا دوران طويل لا قصير ...بإختصار كنت عايز اعرف انت شايت وين و افهم وجهة نظرك عشان اقدر اناقشك فيها


    خلاصة كلامي مع كمال كان كلاتي
    Quote: لكن اخي كمال اراك تحمل (بضم التاء و تشديد الميم) الديمقراطية ما لا تحتمل...الديمقراطية في حد ذاتها ليست لها اي قيم كامنه فيها بقدر ما هى انعكاس لقيم المجتمع الذي يرتضيها لتنظيم امور دنياه

    و ايضا قلت الاتي
    Quote: اخي كمال ان قيم الديمقراطية ليست قيم فوقية تسبح في الفضاء، بل انعكاس لقيم المجتمع الذى تتحرك في فضاءه...فاذا نجحت قوي الاسلام السياسي في نشر افكارها و فهمها للنصوص و ارادت تطبيق الحدود من قطع يد السارق و قتل المرتد و عدم تولي المراة للقضاء ناهيك عن الولاية الكبري...فما الذي يمنعها من ذلك اذا حازت علي اغلبية مريحة و في ظل ديمقراطية حقيقية؟؟


    يا ادروب الديمقراطية ليست قيم ... الديمقراطيه آليات و مواعين تحقق رغبات الاغلبية و طموحاتها ... و هي في جوهرها دكتاتورية الاغلبية شإت انت أم أبيت...ما دعاني الدخول في هذا الحوار مع الاخ كمال، ان الاخ كمال يدعوا لديمقراطية تساوي الجميع علي اساس المواطنة و لا تميز بين رجل و مرأة ولا بين مسلم و غيره...و انا وجهة نظري ان تطبيق الديمقراطية وحده لا يضمن تحقيق المساواة علي اساس المواطنة، إنما يعكس و يفرط رغبات الاغلبية...إتفق معي الاخ كمال عندما رد كلاتي
    Quote: فلنتقدم خطوة ونفترض أن الشعب السوداني أختار تطبيق الشريعة......
    فماذا سيكون موقفي.....الاجابة نرتضي خيار الاغلبية ونسعي ومن خلال
    مؤسسات الديموقراطية لتغير الدستور والقانون وتمليك رؤيتنا للجماهير


    الاخ ادروب انا حتي الان لا ادري ما هو فهمك و تصورك للديمقراطية

    سألتك

    Quote: يعني مجتمع الجلاهيم ده بعاداته الغير معقولة و عادلة دي منو الحيجي يفرض عليهو انو يتخلي عن عاداته و تقاليده؟؟ قوى عظمى مثلا من الخارج؟؟


    انت في ردك لمحت الي ان الامم المتحدة تستطيع ان تغير قوانين دولة الجلاهيم
    عندها سألتك
    Quote: فرأيك شنوا اذا الامم المتحدة قررت ان تطبيقك انت يا ادروب للحدود يعتبر تخلف و بشاعة لا يمكن السكوت عنها في القرن 21 ... و أن تطبيق الحدود يخالف المادة الخامسة لميثاق حقوق الانسان العالمي


    ردك
    Quote: يا أخي أنا ما قلت ليك الأمم المتحدة مرجعية بالنسبة لي يعني أبصم بالعشرة علي كل ما تقرره


    انت يااستاذ ادروب المحامي قاعد تتزاوق و تلف من السؤال ده و تتحرفن...لكن السؤال ده ما زال منتصب امام عينيك و ما زلت انا انتظر منك اجابه صريحة...طيب الامم المتحدة ما مرجعيتك جاوب علي السؤال
    Quote: يعني مجتمع الجلاهيم ده بعاداته الغير معقولة و عادلة دي منو الحيجي يفرض عليهو انو يتخلي عن عاداته و تقاليده؟؟ قوى عظمى مثلا من الخارج؟؟

    لو عايز تتزاوق و تتحرفن يا سعادة المحامي مافي داعي اضيع وقتي معاك...عايز تناقش عندك خيارين لا ثالث لهما
    1- لا توجد قوة علي وجه الارض تستطيع ان تفرض رايها علي الجلاهيم...و هذا يؤكد ان الديمقراطية هي دكتاتورية الاغلبية
    2- توجد قوه تستطيع ان تفرض علي الجلاهيم تغيير قوانينهم...و في هذه الحاله هذه القوه يمكنها ايضا تغيير قوانين دولة ادروب المستنيره ...يعني انت ارجل من الجلاهيم ولا شنو

    و رمضان كريم
    ناصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2006, 06:48 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)



    Quote: ولكن المطلوب هو وضع التاريخ الاسلامي في سياقه وتجريده من كل ما يحيط به من قداسة وقراءته قراءة منطقية بعيدة عن الهوس والهالة القدسية التي يحاط بها ....

    ولا ادري من اين جئت بمثل هذه العبارات:

    و كيف يجرد المسلمون الرسول صلى الله عليه و سلم .. من قدسيته ..
    و كيف يدعى الإسلام هوسا ...
    و هل نترك الإسلام .. لأنه في عرفك يدعى هوسا ...


    لم يقل احد ان الاسلام هوساً بل الهوس الديني هو ما تفعله وما تقوم انت في هذا الحوار حيث تقرأ نصاً وتخرج بنتائج ما انزل الله بها من سلطان وهي تحدد بدقة انك لا تقرأ مايكتب ولكنك ووفق نظرية المؤامرة تخرج بالنتائج التي وضعتها سلفا .... فبالله عليك خذا اكثر شخص عاقل تثق به واجعله يقرأ العبارة أعلاه .... ثم ليقرأ ما خرجت به انت من هذه العبارة ... وانظر ان كان يوافقك فيما ذهبت اليه


    أحشفا .. و سوء كيل .. و تحوير للحقائق .. أهذه هي المصداقية الأخلاقية التي تتحدث عنها .. حذفت عبارة و أتيتنا بالثانية فاختل المعنى .. هل لنا أن نعيد العبارة المحذوفة بجانب أختها .. ليكتمل المعنى .. هكذا .. قلت

    Quote: فنحن لانتحدث عن عالم اليوم أو نتحدث كما قال البعض عن عصور الانحطاط بل نتحدث عن تاريخ الاسلام منذ الرسول ( ص ) مرورا بالخلفاء الراشدين ثم الدولة الاموية والعباسية

    ثم قلت ..
    Quote: ولكن المطلوب هو وضع التاريخ الاسلامي في سياقه وتجريده من كل ما يحيط به من قداسة وقراءته قراءة منطقية بعيدة عن الهوس والهالة القدسية التي يحاط بها ....


    عندما تدعو لوضع التاريخ الإسلامي في سياقه ( و لا أدري ما هو هذا السياق ) .. و تجريده من كل ما يحيط به من قداسة .. و تعود لتقول لنا أن التاريخ الذي تعنيه هو منذ غزوات الرسول – عليه الصلاة و السلام – ( أي حتى ما قام به الرسول في عهده ) .. فهذا يعني كلامي أعلاه يا جعفر .. و يكفي ضحكا على الذقون .. كل ما قام الرسول صلى الله عليه و سلم .. بالنسبة لنا سنة .. و هو دين لا يمكننا أن نلغيه أو نلتف حوله .. كما تفعلون .. هذا هو الإسلام .. " و ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى " .. " من رغب عن سنتي فليس مني " .. " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم و هو الغفور الرحيم " ..

    و تأمل هذه ..

    أما عما أقوم به و أكتبه في هذا الحوار .. فأنا أتحداك ..
    أنا مستعد لإيراد الدليل على كل حرف كتبته من القرآن الكريم .. و السنة النبوية المطهرة .. القرآن و السنة .. هما مرجعي .. فما مرجعك أنت .. ما دليلك الذي تستند عليه فيما أوردت عن الإسلام و التعاليم الجديدة التي تدعو إليها .. و ما هو .. كتابكم .. و مرجعكم أنتم أيها اللادينيون ..

    ثم أخيرا .. ولتحضر أنت .. العاقل الذي شئت .. بس رجاءا .. ما يكون عاقل .. زيك !.


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2006, 06:52 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)



    Quote: وتأكد لو أنني كنت ارغب في قول هذا الامر ترك الاسلام وما اليه فلن يوقفني شيئ عن قوله ولكنه لا يهمني كثيرا فانا سبق وان قلت حديثاً استشهدت به لا اري سببا يجعل تبديل الاديان ضرورة بالنسبة لي (وافهمها كما تريد) في الوقت الذي يحكم فيه العالم قوانين ومواثيق تعطي لكل فرد الحق في اعتقاد ما يرغب به ....
    وهذ ما اسميه مسئولية اخلاقية تجاه ما يكتب


    " و ما أكثر الناس و لو حرصت بمؤمنين* و ما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين* و كأين من آية في السموات و الأرض يمرون عليها و هم معرضون* و ما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون* أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة و هم لا يشعرون* قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا و من أتبعني و سبحان الله و ما أنا من المشركين"


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2006, 07:25 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)



    Quote: نحن لسنا هنا لهداية بعضنا البعض نحن في حوار مفتوح بافتراض ان الجميع مهتدين لا نخرج احدا من دينه ولا ندعو للجهاد ضده فاعتناق الاديان امر خاص بكل فرد علي حدة ... ولكن الصراع ليس صراع خير وشر ولا هو صراع حق وباطل فهذه النظرة التي تمثل مرتكزاً اساسيا للعقل الاسلامي تتحمل المسئولية كاملة عن نفي الاخرين باعتبارهم الباطل المطلق لمجرد الاختلاف في الرأي حتي في داخل الحوار الاسلامي الاسلامي ناهيك عن الحوار مع غير المسلمين وهذا حديث فيه العقل وفيه السيف و يبدأ بالسجن وينتهي بالاغتيال وقطع الرقاب

    الصراع ليس كذلك بل هو صراع بين بشر يملك كل منهم جزءا من الحقيقة ويعتقد بامتلاك الاخرين الاجزاء المكملة لهذه الحقيقة بغض النظر عن انتماءهم الديني والعرقي


    هل .. حقا .. تعتقد .. أنني مهتدي .. و أنني أمتلك جزءا من الحقيقة .. !!؟؟
    هذا تطور مثير ..
    و غريب ..
    أقبله منك ..

    ماذا عن الرسول صلى الله عليه و سلم ... ماذا تعتقد فيه .. !!؟؟
    إذا كنت أنا أملك جزءا من الحقيقة ..
    كم جزءا يملك سيد الأنبياء و المرسلين ..
    أنا مثلا أعتقد أنه يملك الحقيقة المطلقة .. فهو لا ينطق عن الهوى .. إن هو إلا وحي يوحى .. بشهادة القرآن
    فماذا تعتقد أنت ..

    كم يملك الله سبحانه و تعالى .. من الحقيقة .. و هو الذي خلق البشر .. و خلق بالتالي كل أجزاء الحقيقة التي يملكون .. فهو بالتالي خالق الحقيقة .. و الله سبحانه و تعالى بين لنا هذا .. " وَاللَهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. [14] وَ يَرَي الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي´ أُنزِلَ إليكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِي إلی' صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ"

    و لو أنك حقا تفترض أن الجميع مهتدون .. ( و حقا لا أدري كيف من المنطقي أن يكون هذا الإدعاء صحيحا ) ..
    فمن باب أولى أنك تفترض .. أن خالد بن الوليد .. مهتدي .. و يمتلك جزءا من الحقيقة .. و كل البشعون و الجميلون في تاريخنا مهتدون و يملكون جزءا من الحقيقة .. مثل التي تملك تماما .. فعلام كنا نتجادل !!؟

    لو كنت أؤمن أنك مهتدي و تمتلك الحقيقة ما جادلتك .. ثم أنا نفسي لا أدعي أن امتلك شيئا من الحقيقة .. حقا .. أنا لا أملك شيئا من الحقيقة .. و الهادي هو الله .. كل ما أتيت به هو ما أنزل الله و علمني إياه من علم .. و إن أردت الدليل أتيتك به من كتاب الله .. و هدي من لا ينطق عن الهوى .. إن هو إلا وحي يوحى ..
    إن الله سبحانه و تعالى يقول .. " يا ابن آدم كلكم ضال إلا من هديته .. فاستهدوني أهدكم " ..
    و يقول " لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء " ..
    و يقول جل و علا .. " و الله يقول الحق و يهدي السبيل " ..
    و يقول عن القرآن .. " و بالحق أنزلناه و بالحق نزل " ..

    فإن كان الجزء الذي تملكه من الحقيقة .. يخالف الحق الذي أنزله الله تعالى .. فهو باطل .. أأنتم أعلم أم الله
    و أنا لا أملك الحق المطلق .. و لكن الله هو الحق .. و له القيم المطلقة .. و القرآن حق مطلق .. و السنة المطهرة كذلك .. فإن كان فيما قلته أنا شيئا يخالف القران و السنة .. فأخبرني به .. أم إن كان يوافقهما .. و يوافق الآيات " التي تدعوها نصوصا و تأمر بتعطيلها أنت .. فإذا هو الحق المطلق ..
    أنا لدي مرجعية للحق .. الكتاب و السنة النبوية المطهرة .. عليهما أقيس إن كان ما أقول حقا أم لا ..
    فما مرجعيتك أنت !!؟؟ .. أهو العقل ؟ .. تساؤل صادق .. لكن من خلق العقل ؟ .. أليس الله سبحانه و تعالى .. أم عندك شك في هذه أيضا .. أيعقل أن يكون المخلوق بأعلم من الخالق .. منطقيا .. هل يكون يمكن أن يكون الكمبيوتر مثلا أذكى من الياباني الذي صنعه .. و لقنه المعلومات .. هل يستطيع الكمبيوتر أن يجادل الإنسان الذي صنعه فيما ينفع خلاياه الإلكترونية أو يضرها .. أو في كيف يتطور .. و ما يناسبه أو لا يناسبه من طرق تشغيل ..

    إن غاية ما يصبو إليه العقل اللاديني .. هو الهدم التشكيك .. فهما أمر في غاية السهولة .. أم الهداية و البناء .. فالعقل العلماني أعجز من أي يصل بك إلى أي منهما ..

    انظر إلى أسلوب رد جعفر على مداخلاتي ..

    فهو تشكيك في الحقيقة ..
    و تشكيك في التاريخ ..
    و تشكيك في هوية الكاتب و مقاصده ..
    بل التشكيك حتى في فهم كلماته الواضحة و معانيها

    ثم ماذا .. لا شيء

    العلمانية أنتجت لنا .. عشرات المدارس .. و مئات الفلاسفة .. و آلاف المصطلحات
    ثم ماذا .. فراغ كبير ..
    Quote: والطريف أن كل إنسان مثقف بإمكانه أن يكون مفكراً علمانياً وفيلسوفاً ، وهذا يحدث في القضايا الفكرية والسياسية وتبرير المواقف والتصرفات وتبرير حتى العقائد الغريبة ، قال الزعيم الهندي غاندي : " عندما أرى البقرة لا أجدني أرى حيواناً ، لأني أعبد البقرة ، وسأدافع عن عبادتها أما العالم أجمع " وقال " وأمي البقرة تفضل أمي الحقيقية من عدة وجوه ، فالأم الحقيقية ترضعنا مدة عام أو عامين وتتطلب منا خدمات طول العمر نظير هذا ، ولكن أمنا البقرة تمنحنا اللبن دائماً ولا تطلب منا شيئاً مقابل ذلك سوى الطعام العادي (2) ويمكن أن نقول أننا كذلك نشرب حليب الغنم والماعز ولماذا لا نعبد الشجرة المثمرة ؟ ولو تمسكنا بالحقائق الفكرية التي جاء بها الرسل لما ضاع العلمانيون


    يقول عيد الدويهيس عن " عجز العقل العلماني " ..

    ولم تخرج لنا العقلية العلمانية الفلسفتين الشيوعية والرأسمالية فقط ، بل أنتجت كذلك الاشتراكية والنازية والفلسفات القومية والقبلية ... الخ ، فأصحاب الفكر النازي العلماني اقتنعوا بأن العرق الآري الألماني هو أفضل الأعراق البشرية ، وأن من حقه أن يسيطر على الآخرين ، وبنوا اعتقاداتهم على الدور الألماني في التاريخ الحديث ، وف التقدم التكنولوجي ، وجعلوا الأخلاق والقدوة مرتبطة أساساً بالعرق ، لا باللغة ولا بالعمل ولا بالاجتهاد ، فالعرق الألماني متميز بالفطرة ن أي خلقه الله كذلك واعتبروا أي خلط لهذا العرق مع غيره عن طريق الزواج خطأ وكارثة ووسيلة لتلويث هذا العرق وقدموا أدلتهم العقلية العلمانية على هذه الفلسفة ، وراجع كتاب كفاحي لهتلر ، وراجع بعض الفلاسفة الألمان الذين ساندوا هذه الفلسفة ، وإذا أضفنا مدارس أخرى فلسفية مثل الفلسفة المادية والتي تحتوي على مدارس فلسفية مختلفة مثل فلسفة برتراند رسل ، والوضعية الجديدة ، والمادية الجدلية " الشيوعية " التي أثرت في الغرب الرأسمالي ، والشرق الشيوعي ، ومفكري هذه المدارس وتناقضاتهم فيما بينهم حول كثير من القضايا الفكرية ولنقرأ أيضاً الفلسفات المثالية ، وهؤلاء مقتنعون بأن العقل يختلف عن المادة ، وهو مقتنعون بأن الحواس والتجربة والمادة ليست المصدر الوحيد للمعرفة ومن فلاسفة هذه الفلسفة بندتو كرويشه ، وليون برنشفيك ، وكانت ، ومن مدارسها المدرسة الواقعية ، والمدرسة الميتافيزيقية ، والمدرسة المنطقية ، والمدرسة النسبية ، والمدرسة النفسية والمدرسة القيمية ، وهناك أربعة مدارس تابعة لها " مدرسة الدفعة الحيوية " عند برجسون ، والبراجماتية الأمريكية ، والإنجليزية ، والمذهب التاريخي عند دلتاي ، وفلسفة الحياة الألمانية ، ومن فلاسفتها هنري برجسون ، ووليم جيمس ، وفرد ناند شللر ، وجون ديوي ، وفيلهلم دلتاي ، وهناك فلسفة الماهية ( الفينومينولوجيا ) ومن فلاسفتها ادمند هسلال ، وماكس شلر ، وهناك الفلسفة الوجودية ، وتناولت هذه الفلسفة دراسة معنى الحياة ، ومشكلة الموت ومشكلة الألم ، ومشكلات أخرى ، وهي فلسفة تنبع أفكارها واقتناعاتها من تجربة حية معاشة ، تسمى تجربة وجودية بالمنبع لأفكارهم ليس العقل ، بل التعامل مع الواقع ، ومن فلاسفة ، هذه المدرسة جان بول سارتر ، وسيمون دي بفوار ، وهناك فلسفة الوجود ، ومن فلاسفتها صامول الكساندر ، وباول هيبرلن ووايتهد .

    أما الموضوعات التي ناقشتها اللادينية .. يقول الدويهيس ..

    فالموضوعات التي ناقشتها العلمانية كثيرة جداً في العقائد والأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية سواء ما يتعلق بالالهيات ، أو الطريق للوصول للحقائق الفكرية والمادية ومسألة أصل الإنسان ، والقضايا الاجتماعية والجنسية والأخلاق والشر والخير والحرية والإدارة والواقع والطبيعة وما وراء الطبيعة ، والهدف من الحياة ، والظلم والعدل ، والآلام والفضائل والرذائل ، والثورة والأنظمة والاستغلال ، والانتماءات العرقية ، والاختلافات اللغوية ، والأمراض النفسية ، والطبائع البشرية وقضايا الإيمان وقضايا الإلحاد

    أنظر إلى هذه أيضا ..

    وأما المصطلحات التي تم استخدامها في العلمانية والفلسفة فهي كثيرة ذكرنا بعضاً من مسمياتها أعلاه ، ونضيف إليها الانطولوجيا ، والكسمولوجيا ، والموقف الطبيعي والمطلق ، والفعلية واللا إدارية والمذهب الذري ومذهب السلطة والبعدي والديكارتي والمذهب السلوكي والوجود والأمر المطلق والمعرفة والسببية ونظرية الوجهين والثنائية ، والدفعة الحيوية والانبثاق ، ومذهب اللذة والأبيقورية ، ومذهب الظاهرة الثانوية ومذهب السعادة والمذهب الشكلي وحرية الإرادة والنزعة الإنسانية ، ومذهب حيوية المادة والحلول واللاحتمية والوسيلية والمنطق والحدس ومذهب التأثير المتبادل والتجريبية المنطقية والمادة والآلية والمذهب الحيوي والموناد ( الذرة الروحية ) ، والواحدية والمذهب الأسمي والشيء في ذاته والمذهب الفرصي ومذهب شمول النفس ووحدة الوجود ، ومذهب التوازي ومذهب الكمال ، والمذهب التعددي والمذهب العقلي ، والحتمية الذاتية والانسجام المقدر ، والواقعية الميتافيزيقية ، ومذهب الذات الوحيدة ومذهب الشك والجوهر ، والخير الأسمي والقياسي ، والرواقية ، والمذهب فوق الطبيعي ، ومذهب المنفعة ، ومذهب الاتفاق ، والعالي (1) وهناك مصطلحات أخرى ولكن هذه على سبيل المثال لا الحصر .


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2006, 07:41 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)



    Quote: فهل ذلك سيزيل القبح من وجه التاريخ?
    هل سيعيد لمالك بن نويرة رأسه الذي طبخ في القدر ?
    هل سيعيد لزوجته حقها في الا ينام معها خالد بن الوليد ورأس زوجها لم ينضج بعد في النار?

    هل سيعيد لاسبانيا 500 عام من الاحتلال ...
    هل سيعيد ملايين السودانيين الموتي والمغتصبين والمشردين بسيف الدولة الاسلامية ...
    هل سيعيد الاف العبيد الذين اخذوا من النوبة في اتفاقية البقط ...
    هل سيعيد كل الذين قتلتهم الخلافة الاسلامية التركية في السودان وهل سيعاد من استعبد وهل سيعاد ما نهب من اموال ..
    هل سيوقف آية السيف وحديث الرسول (ص)

    ان كان سيفعل يا عزيزي مكسب فانا متبرع بذلك ... ويمكنك ان تعلن علي الجهاد

    ولكن ان لم يكن سيفعل فكيف ستواجه هذا الامر ؟
    وكيف ستواجه هذا التاريخ وكيف تواجه هذه البشاعة ؟

    Quote: العلمانية حددت موقفها من الاديان ومن الاقتصاد صراحة ومنذ عهد طويل جداً
    ولكن العجز ليس عجز العلمانية بل هو عجز الاسلاميين ..

    فما هو النظام الاقتصادي في الاسلام ... اتمني ان تسمي لي واحداً ..
    واذا اخذنا برأيك في ان العلمانيين لم يتفقوا علي نظام واحد ....
    فالاسلاميين اسوا منهم لانهم لايملكون حتي نظاما يتفقون او يختلفون عليه ...
    لا اقتصاديا ولا سياسيا ولا اجتماعياً ...

    فالجدل لازال يدور حول حقوق غير المسلمين والمرأة
    لا زال يدور حول طريقة تولية الحاكم
    حول النظام الاقتصادي


    يقول إيليا أبو ماضي ..

    كن جميلا .. ترى الوجود جميلا

    و يقول الشاعر ..

    عين الرضا عن كل عيب كليلة .. و عين السخط تبدي المساوئا

    و هذه هي الحقيقة ..
    إن ما تراه هو انعكاس للعقلية التي تفكر بها ..
    و للأسف نحن السودانيين بالذات انطباعيون .. و عاطفيون .. حتى في الثقافة .. فمعظم الكتب التي نقرأها إما وصلت إلينا من صديق .. أو سمعنا أحد ما يتحدث عنها .. ..
    معظم الأفكار .. الحكايا .. الأراء .. وجهات النظر .. التي نتبناها .. ليست أصيلة من ذواتنا .. و لكن أخذناها من غيرنا .. و تأثير الجماعة .. و الأصدقاء .. و البيئة .. علينا .. لايكاد يصدق
    و للأسف ثقافتنا مزيفة .. ووعينا قاصر
    و لأدلل على ذلك .. كثيرا .. ما تحكي حكاية حدثت لك لأحدهم .. فتعود تسمعها من آخر يحكيها و كأنها حدثت له.
    يدور نقاش بينك و بين جماعة من أصدقائك .. و تخالفهم الرأي .. يمر الزمن .. فيعودون يطرحون عليك نفس رأيك .. و كأنه نابع منهم .. و كأنك أنت من كان يخالفه.
    يكفي أن نشهد أحدهم .. يتكلم بتأثر .. و عاطفة .. و إنفعال .. و منطق .. عن مبدأه .. فتحدث في البداية حالة من الإنبهار و التأثر .. ثم كثيرا .. ما تكون تلك نقطة الإنفعال و التحول .. لإعتناق مبدأ جديد.
    يحدثك احدهم .. هل قرأت الكتاب الفلاني ؟ .. تقول له .. لا .. فيعود يحدثك بانفعال أو تفاعل معاتبا .. كيف ما قريتو .. انت معناها ما قريت قبل كدة .. نص عمرك ضايع .. دا كتاب خطير .. كتاب ممنوع .. قال فيه الكاتب و قال .. و فعل .. و يصلك الكتاب .. فتقرأه بنهم .. بدافع التأثير العاطفي العميق الذي خلفه لديك صديقك .. و بعد فترة .. يتكرر نفس النقاش الذي خضته مع صديقك من قبل .. و لكن هذه المرة أنت من يتولى الدعاية للكتاب.
    كل ممنوع لدينا مرغوب .. و أكثر الكتب لدينا رواجا ما شذ عن القاعدة.
    انتقائيون فلا نقرأ إلا ما يدعم فكرتنا فقط ..
    و عاطفيون نعتبر إنتقاد مبدأ أو فكرة نعتنقها .. إنتقادا شخصيا لنا
    باختصار .. لسنا باحثون عن الحقيقة .. فالباحث عن الحقيقة يتجرد
    نحن في الغالب .. مقلدون ..

    من منكم يستغرب حديثي هذا ؟ .. و أني أنا من يقوله ..
    آه .. إذا فلقد نسيت واحدة أخيرة ..
    أننا دائما نلقى اللوم على الآخرين
    و ننسى أنفسنا ! ..
    الجمل ما بشوف عوجة رقبتو ..

    كيف لإنسان ما أمضى عمره كله .. يقرأ الكتب التي تتحدث عن قبح التاريخ الإسلامي .. و شبهات الدين الإسلامي .. و تخلف الدين الإسلامي .. و ظلامية الدين الإسلامي .. و بنى ثقافته .. و هويته .. و علاقاته .. و كبريائه كلها على هذا الوتر .. أن يرى كل النور .. و الهدى .. و الحق .. و الخير .. و الجمال .. الذي في الدين الإسلامي .. و في تعاليم الدين الإسلامي .. و في تاريخ المسلمين .. كيف ؟ .. كيف ؟

    أنا لن أجيب عن أسئلتك هذه يا جعفر .. سأقدم شهادة أناس .. لا تستطيع أنت رد شهاداتهم .. تجيبك ..

    يقول جب Gibb في كتابه " الاتجاهات الإِسلامية المعاصرة Modern Trends in Islam " :
    " إن نوع المجتمع الذي تبنيه جماعة لنفسها يتوقف أساساً على معتقداتها حول كنه هذا الكون وغايته ، وحول مكان النفس الإِنسانية فيه . وهذه نظرية مألوفة ألفة كافية ، ولا تفتأ منابر الكنيسة ترددها أسبوعا بعد أسبوع . ولكن ربما كان الإِسلام هو الدين الوحيد الذي قصد في ثبات وإلحاح إلى بناء مجتمع وفق هذا المبدأ ، وقد كانت أداته الرئيسية لتحقيق هذا الغرض هي الشريعة " .

    ويقول جرونيباوم Von Grunebaum في كتابه " الإِسلام Islam " ( الأقواس من عندنا للشرح ) :
    " إن الأمر الذي اقتضى عشرات السنين من المسيحيين الأوائل لكي يدركوه قد أدركه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) بعد سنوات قليلة : وهو أنه ما دامت إرادة الله قد اقتضت أن تمتد الحياة الدنيا فترة من الوقت طالت أو قصرت ، فإن جماعته ( الجماعة الإسلامية ) ينبغي أن تستقر فيها ، في التقاء كامل مع تعاليم الوحي المنزل . ومن ثم أصبحت مهمة الجماعة أن تنشئ نمطاً شاملا للحياة في ظل الله ( أي في ظل الوحي الإِلهي ) يشمل كل وجه من وجوه الوجود البشري ، من أول التصور إلى الدفن ( أي يشمل الأمور الفكرية والمعنوية - التصورية - كما يشمل الأمور السلوكية والمادية ) ويلغي كل تمييز بين المقدس والدنيوي من مظاهر الحياة ، بجعل كل دقيقة من دقائق هذه الحياة متصلة بعضها ببعض برباط الدين ، ومحتاجة إلى مراسم ( دينية ) لتكملتها عند أداء أي عمل من الأعمال مهما كان نوعه . وبهذه الطريقة توحدت صورة السلوك إلى حد ما ، ولكن الحياة كلها حتى أدق تفصيلاتها أعطيت صورة سامية مستمدة من دلالتها الدينية . ولم تكن حياة الفرد وحده هي التي ينبغي أن تتحول إلى مجموعة متسقة من الأعمال التي يتطلبها الله منه ، بل إن المجتمع الإسلامي في مجموعه كان ينبغي أن يحول بالمثل : فصارت الدولة والجيش والخزانة ( بيت المال ) في اصطلاح المؤمنين الأوائل دولة الله وجيش الله وخزانة ( بيت مال ) الله " .

    ويقول ولفرد كانتول سميث Wilfed Cantwell Smith في كتابه " الإِسلام في التاريخ المعاصر Islam in Modern History " : في المقدمة : " وإذ كانت السمة الأولى المميزة للعالم الإسلامي هي أنه " إسلامي " فإننا نقدم لبحثنا بمحاولة لتوضيح ما تعنيه هذه الحقيقة " .
    ثم يقول فـي ص 26 - 27 في فصل " الإِسلام والتاريخ " ( الأقواس الشارحة من عندنا ) .
    " .. لقد لاحظ الباحثون ( في أمر هذا الدين ) بروز وضع المجتمع في الإِسلام ... ومن البيّن أن المجتمع الإِسلامي ذو تماسك ملحوظ ، وأن ولاء أعضائه وترابطهم عظيم القدر . وقد أدرك كثيرون أن الجماعة ( الإِسلامية ) ليست مجموعة اجتماعية فحسب ، بل مجموعة دينية . وأن " الدين والدولة " أمر واحد إذا استخدمنا تعبيرنا الغربي غير المناسب .. إن المجتمع الإِسلامي لا يترابط بعضه مع بعض - كالمجتمعات الأخرى - بمجموعة من الولاءات والتقاليد فحسب ، وبنظام متقن السبك من القيم والعقائد . ولا هو نتاج مثل أعلى رفيع فحسب ، بل إنه ينبض بالحيوية الناجمة عن اقتناع شخصي عميق ، اقتناع ديني له حرارته ودلالته في نفس كل عضو من أعضائه . ونستطيع أن نقول إن هذا المجتمع - هذه الجماعة - هي التعبير عن المثل الأعلى الديني ، مستخدمين كلمة " ديني " بالمعنى الفردي الذي سبق شرحه . وإذا كانت عقيدة ما أو نظام ثيولوجي ( قائم على أساس ديني ) يمكن أن يكون تعبيرا عن الصورة العقلية للاعتقاد الشخصي - كما هو الشأن في كثير من الحالات ، وفي المسيحية بصفة خاصة - فإن النظام الاجتماعي بما يحويه من ألوان النشاط المختلفة هو التعبير - في صورة عملية - عن الاعتقاد الشخصي للمسلم " .
    يقول ولفرد كانتول سميث الذي سبق أن أشرنا إليه ، في مقارنة طويلة معجِبة بين نظرة الهندوكي والمسيحي والمسلم والماركسي لفكرة التاريخ ، ص 32 من كتابه " الإِسلام في التاريخ المعاصر " :
    " يرى المسلم ، مثل الماركسي ، وعلى غير ما يرى الهندوكي ، أن ما يحدث هنا في هذه الأرض ذو دلالة باقية ولا مفر منها . إن بناء حياة الجماعة في الأرض على أسس سليمة هو الأمر الحتمي الأسمى . ولا شك أن المحاولة الإِسلامية بالنسبة لكل المحاولات التي بذلت لنشر العدالة بين الناس كانت وما تزال إلى هذه اللحظة أشدها جداً وأكثرها جهداً . وإلى ما قبل قيام الماركسية كانت كذلك أكبرها وأشدها طموحاً . ومع ذلك فهي تفترق عن الماركسية في أن الإِسلام يرى أن كل حدث دنيوي له مرجعان ، ويُنظر إليه في ضوءين معاً . فكل حركة يتحركها إنسان تتوافق ( مع غيرها ) في عالم الخلد وفي العالم الموقوت معاً . وخط السير المستمر للأمور الدنيوية هو مسرحية جماعية تعرض ما تنجزه الجماعة من عمل .. وفي ذات الوقت هو مجموعة من الأعمال المفردة المتميزة بعضها عن بعض ، يُسأل كل فرد بمفرده يوم القيامة عن نصيبه الذاتي فيها . أي أن كل عمل له نتائج من نوع معين في هذه الدنيا ، ونتائج من نوع آخر في العالم الآخر . وبعبارة أخرى فإن كل عمل ينبغي أن يوزن في ذاته ، كما يوزن من حيث صلته بالتطور التاريخي .
    " ويستطيع الميتافيزيقي أن يقول إن هذا اللون من الحكم ( على الأعمال ) أقرب إلى الحقيقة الموضوعية لهذا العالم الذي نعيش فيه ، ولهذا الكائن ( البشري ) الذي يتكون منه البشر ، وللحياة التي يتكون منها تاريخ معيشتنا ، من أية نظرة ذات جانب واحد تنكر وجود قيم خلقية أسمى من الواقع الأرضي المستمر في الجريان . فالتاريخ ذو دلالة ، ذو معنى مطلق ، ولكن معناه لا ينتهي في ذاته . بل الأحرى أن هناك معايير ومقاييس ، أعلى من موكب الحوادث التي يتكون منها التاريخ ، وبهذه المعايير والمقاييس يمكن ، وينبغي ، الحكم على هذه الأحداث التاريخية ، وهي تُحكم بمقتضاها بالفعل ( في الفكرة الإسسلامية ) " .
    يقول " جب " في كتابه " الاتجاهات المعاصرة في الإسلام " :
    " أعتقد أنه من المتفق عليه أن الملاحظة التفصيلية الدقيقة التي قام بها الباحثون المسلمون قد ساعدت على تقدم المعرفة العلمية مساعدة مادية ملموسة ، وأنه عن طريق هذه الملاحظات وصل المنهج التجريبي إلى أوربا في العصور الوسطى :

    ويقول " بريفولت في كتابه " بناء الإنسانية Making of Humanity " :
    " لقد كان العلم أهم ما جادت به الحضارة العربية على العالم الحديث ... ولم يكن العلم وحده هو الذي أعاد إلى أوربا الحياة ، بل مؤثرات أخرى كثيرة من مؤثرات الحضارة الإسلامية بعثت باكورة أشعتها إلى الحياة الأوربية . ولكن على الرغم من أنه ليس ثمت ناحية واحدة من نواحي الازدهار الأوربي إلا ويمكن إرجاع أصلها إلى مؤثرات الثقافة الإِسلامية بصورة قاطعة ، فإن هذه المؤثرات توجد أوضح ما تكون ، وأهم ما تكون ، في نشأة تلك الطاقة التي تكوّن ما للعالم الحديث من قوة متميزة ثابتة ، وفي المصدر القوي لازدهاره : أي في العلوم الطبيعية وروح البحث العلمي " .

    يقول ت. و. أرنولد - وهو كاتب مسيحي ، فوق مستوى الشبهات فيما نحن بصدده ! - في كتابه " الدعوة إلى الإٍسلام The Preaching of Islam " ص 48 من الترجمة العربية لحسن إبراهيم حسن وآخرين :" ويمكننا أن نحكم مـن الصلات الودية التي قامت بين المسيحيين والمسلمين من العرب ، بأن القوة لم تكن عاملا حاسما في تحويل الناس إلى الإِسلام . فمحمد نفسه قد عقد حلفا مع بعض القبائل المسيحية ، وأخذ على عاتقه حمايتهم ومنحهم الحرية في إقامة شعائرهم الدينية ، كما أتاح لرجال الكنيسة أن ينعموا بحقوقهم ونفوذهم القديم في أمن وطمأنينة "
    ويقول في ص 51 : " ومن الأمثلة التي قدمناها آنفاً عن ذلك التسامح الذي بسطه المسلمون الظافرون على العرب المسيحيين في القرن الأول من الهجرة ، واستمر في الأجيال المتعاقبة ، نستطيع أن نستخلص بحق أن هذه القبائل المسيحية التي اعتنقت الإِسلام ، إنما فعلت ذلك عن اختيار وإرادة حرة . وإن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات مسلمة لشاهد على هذا التسامح "

    وأقتطف هنا سطورا موحية من كتاب " الإِسلام على مفترق الطرق " تأليف ليوبولد فايس ( محمد أسد ) وترجمة عمر فروخ . يقول في ص 58 - 59" وبعد بضعة عقود جاء زمن أخذ فيه علماء الغرب يدرسون الثقافات الأجنبية ويواجهونها بشيء من العطف ، أما فيما يتعلق بالإِسلام فإن الاحتقار التقليدي أخذ يتسلل في شكل تحزب غير معقول إلى بحوثهم العلمية . وبقي هذا الخليج الذي حفره التاريخ بين أوربة والعالم الإِسلامي غير معقود فوقه بجسر . ثم أصبح احتقار الإِسلام جزءا أساسياً من التفكير الأوربي . والواقع أن المستشرقين الأولين في الأعصر الحديثة كانوا مبشرين نصارى يعملون في البلاد الإِسلامية ، وكانت الصورة المشوهة التي اصطنعوها من تعاليم الإِسلام وتاريخه مدبرة على أساس يضمن التأثير في موقف الأوربيين من " الوثنيين " ( أي المسلمين ! ) غير أن هذا الالتواء العقلي قد استمر ، مع أن علوم الاستشراق قد تحررت من نفوذ التبشير ، ولم يبق لعلوم الاستشراق هذه عذر من حمية دينية جاهلية تسيء توجيهها . أما تحامل المستشرقين على الإِسلام فغريزة مو######## وخاصة طبيعية تقوم على المؤثرات التي خلقتها الحروب الصليبية ، بكل ما لها من ذيول ، في عقول الأوربيين الأولين " .


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2006, 08:14 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    يقول أحد العلماء الكرام ..

    وكان من بديهيات هذه الإِدراك كذلك ان الشريعة الإِسلامية شيء شامل ، يشمل كل نشاط الإِنسان على وجه الأرض .
    لـم يفهموا أن التشريع الإِسلامي يقتصـر على العبادات وحدها . أو على " الأحوال الشخصية ! " من زواج وطلاق وعتاق وإرث فحسب . وإنما فهموا أنه يشمل كذلك كل " المعاملات " التي يمكن أن تنشأ في المجتمع ، ما دام هذا المجتمع مسلما - أي قائما على أسس إسلامية - وما دام هذا المجتمع هو التعبير المباشر أو الانبثاق المباشر للفكرة الإِسلامية في عالم الواقع والعيان .
    البيع والشراء والملك والرهن والإجارة والدين .. وكل المعاملات " المدنية " أو " الاقتصادية " بيـن الفرد والفرد أو بين الفرد والمجتمع أو بين الفرد والدولة ، يشرع لها الإِسلام ، وتقوم على أساس من هذا التشريع . فيحل البيع ويحرم الربا ، ويحرم الاحتكار ، ويحرم الغصب والسلب والنهب والغش والجور ، ويحرم تكديس الأموال في أيدي فئة من الأغنياء وحبسها عن بقية المجتمع ، وتؤدي أموال الزكاة وتنفقها الدولة في مصارفها المنصوص عليها ، وتحدد موارد لبيت المال وقواعد لتوزيع المال بين الناس . وتقوم من ذلك كله قواعد للعدالة الاجتماعية يحددها كتاب الله وسنة رسوله ، وتلتزم بها الدولة لتكون دولة مسلمة .
    وسياسة الحكم ، وكل ما يترتب عليها من علاقات الفرد بالدولة والدولة بالفرد ، تحددها نصوص القرآن وروحه ، وتحددها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم تحددها الجماعة المسلمة من وحي هذه وتلك . فَيُنَصّ على مبدإ الشورى . وعلى طاعة الله وطاعة الرسول ، وطاعة أولي الأمر المستمدة من طاعتهم لله والرسول كما حددها الخليفة الأول أبو بكر في صراحة حيث يقول : " أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم " وهو قول مستمد من نص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ( ) .
    والتشريع الجنائي له نصوص محدودة واضحة تلتزم الجماعة المسلمة بتنفيذها ، في حد القتل والزنا والسرقة والخمر والردة والإِفساد في الأرض .. وفيما دون الحدود .. ملتزمين كذلك بالشروح النظرية والعملية التي تحتويها السنة ، من مثل : " ادرءوا الحدود بالشبهات " وقبول الفرد المجرم الذي يوقع عليه الحد فردا عاملا في المجتمع المسلم بمجرد توبته وإعلانه الإِقلاع عن جريمته ، وعدم تعبيره بها ولا قفل سبل العيش الشريفة أمامه من أجلها ( ) ...
    وتقاليد المجتمـع وآداب السلوك وآداب الجنس تحددها كذلك تشريعات الإِسلام وتوجيهاته ، فَيُنَصّ على أن السلام والإخاء والتعاون والمودة والبر هي سمات المجتمع المسلم المتصل بالله . وتُحَدّد طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في المجتمع المسلم تحديداً صريحا واضحاً يشمل كل علاقات الجسد والروح ، ويُبَيّن ما تلبسه المرأة وما لا تلبسه وما تبديه وما تخفيه . وتبين آداب الجنس بما يحفظ نظافة المجتمع في ذات الوقت الذي ترضي فيه الفطرة السليمة وتشبع كل نوازع الحياة المستقيمة ( ) .
    وهكذا وهكذا تشمل الشريعة كل أمر من أمور الحياة .
    * * *
    وقد فهم المسلمون الأوائل من التشريع الإِلهي أنه المصدر الدائم للحياة . وأنه لا مصدر سواه - ولا يمكن أن يكون مصدر سواه - لتنظيم الحياة البشرية على الأرض .
    وكان هذا بديهية من بديهيات الإيمان الجاد بالله .. وإلا فما معنى هذا الإيمان - حين يكون جاداً ومستقراً في أعماق النفس - إذا لم يكن معناه التصديق بما يقوله الله للناس في كتابه ، من أنه - سبحانه - أراد لهم الخير بما شرع لهم ، وأنه ألزمهم - إلزاماً جاداً - بتنفيذ ما شرع لهم ، وأنه يعتبرهم كافرين وظالمين وفاسقين إذا لم يحكموا بما أنزل الله ؟!
    وما معنى الإِيمان الجاد بالله إذا لم يصدق المسلم ما يقوله الله في كتابه ، من أن كل شرع غير شرع الله هو " هوى " لطائفة من البشر ، منحرف عن الحق ، وأن شرع الله وحده هو الحق ، لأنه صادر عن الحق الذي لا يظلم ولا يتبع الأهواء ؟
    وما معنى الإِيمان الجاد بالله إذا دار في خلد المسلم أن علم الله محدود ، وأن علم البشر وتجربتهم أفضل من علم الله وأصدق ، وأولى بالاتباع ؟!
    وما معنى الإِيمان الجاد بالله إذا دار في خلد المسلم أن هذا التشريع المفصل كله ، الموصول بناموس الكون وقوانين الوجود ، قد كان من أجل تلك الحفنة من العرب في شبه الجزيرة ، وفي فترة محدودة من حياتهم ، هي الفترة القصيرة التي قضاها الرسول صلى الله عليه وسلم بيـن ظهرانيهـم ، والله سبحانـه وتعالى يقـول له فـي كتابـه إن هذا الدين للناس جميعاً : " للعالمين " : ( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ) ( ) ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) ( ) وإن القرآن - بكل ما يحوي من تشريعات وتوجيهات - هو الحق : ( وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ) ( ) وهذا الحق موصول بناموس الوجود الأكبر : ( وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) ( ) فهذا التشريع الحق ، الذي بمقتضاه تجزى كل نفس بما كسبت ، هو من نفس الحق الذي خلق الله به السماوات والأرض ، وليس إذن حقاً جزئيا من أجل تلك الحفنة من العرب في شبه الجزيرة ، ولا موقوتاً بالفترة المحدودة التي قضاها الرسول صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم ، والله يقول للبشرية كافة - للعالمين - في آخر ما نـزل من القرآن : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً ) ( ) .
    ما معنى الإِيمان الجاد بالله إذا دار في خلد المسلم شيء من ذلك كله ، أو ارتاب في " الحق " الذي يحمله هذا الدين ، بكل ما فيه من تشريع وتوجيه ؟
    إنه تناقض مع حقيقة الإِيمان بالله .. لا يقدم عليه مسلم صحيح الإيمان صحيح التفكير .
    وقد مرت أربعة عشر قرناً منذ نزل هذا التشريع ، ومرت بالبشرية في أقطار الأرض تجارب شتى ، وتفلسف الناس وتعلموا ، ودرسوا في العلوم السياسية ما درسوا ، فإذا الخلاصة التي انتهوا إليها من هذا العلم كله : أن كل تشريع أرضي هو تعبير عن " الطبقة " التي تملك وتحكم ، وأنه يمثل مصالحها هي على حساب بقية الطبقات . فالإِقطاع مرة يحكم ، فيشرع لحساب طبقة الإقطاعيين ولحماية مصالحهم على حساب بقية " الشعب " . ورأس المال مرة يحكم ، فيشرح لحساب طبقة الرأسماليين ولحماية مصالحهم على حساب العمال . ودكتاتورية البروليتاريا مرة تحكم ، فتشرع لحساب طبقة العمال ( نظرياً على الأقل ) على حساب بقية الآدميين .. ولم يحدث غير ذلك في التاريخ .
    وهذا هو الذي قرره الله في كتابه ، من أن كل شرع غير شرع الله " هوى " يميل مع أصحابه حيث يميلون .
    ثم .. لقد مرت أربعة عشر قرناً منذ نزل هذا التشريع ، ومرت بالبشرية في أقطار الأرض تجارب شتى ، فإذا هذه التجارب ذاتها تثبت أن كل ما انحرف به الناس عن شريعة الله قد سبب لهم شقوة مريرة لا تكاد تطاق ، وهدد أمنهم وراحتهم ، ومزقهم شيعاً ، وأذاق بعضهم بأس بعض ، فضلا عن الشقاء العالمي الشامل الذي أنتج في التاريخ المعاصر حربين متتاليتين في ربع قرن ، والثالثة على الأبواب تهدد بأفظع دمار عرفه التاريخ . وفضلا عن تفتت الأسرة وتحلل الأخلاق وتمزق أعصاب الفرد بين شتى الاتجاهات ، مما تشهد به أمراض الجنون والاضطرابات النفسية والعصبية وضغط الدم وحوادث الانتحار التي شهدت منها البشرية في هذا الجيل ما لم تشهده مجتمعاً في أجيال !
    * * *
    وقد أدرك المسلمون الأوائل مع ذلك - وإن لم يفلسفوا علمهم كما نفعل نحن في هذه الأيام - أن في الطبيعة البشرية عنصراً ثابتاً وعنصراً متغيراً على الدوام ، وإن ارتبط العنصران ارتباطاً كاملا في كيان الإنسان . وأدركوا كذلك أن تشريع الله الدائم للبشرية في جميع عصورها وأجيالها ، قد كفل العنصر الثابت والعنصر المتغير معاً ، وربطهما ربطاً محكماً برباط الدين ورباط العقيدة في الله .
    " في الإنسان عنصر ثابت مستمد من حقائق أزلية في تكوينه لا يغيرها تغير الأحوال والظروف :
    " أنه صـدر عن إرادة الله : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّـكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِـلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَـةً ) ( ) .
    " وأن البشر جميعهم من نفس واحدة : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) ( ) .
    " وأن من هذا النفس - أي من جنسها - قد خلق " الزوج " الذي يلتقي بها ويوائمهـا : ( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ( ) ) ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ) ( ) .
    " وأن من هذه النفس وزوجها انبث الخلق كلهم والشعوب : ( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً ( ) ) . ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ( ) ) .
    " وقد ترتب على هذه الحقائق الأزلية حقائق أخرى فصارت مثلها دائمة لا تتغير :
    " ترتب عليها أن يحس الخلق - بفطرتهم ما دامت سليمة - يحسوا بعظمة الله بالقياس إلى ضآلتهم فيعبدوه ، ويستمدوا منه العون في الحياة .
    " وترتب عليها أن يحس الزوجان - اللذان خلقهما الله من نفس واحدة - بحنين والتصاق بعضهما ببعض ، وأن وجودهما لا يتكامل إلا متحدين متوادين متراحمين .
    " وترتب عليها أن يحس الناس - حين تصفو سريرتهم وتنظف نفوسهم - بالأخوة في الإِنسانية ، إذ هم من نفس واحدة ذات رحم مع الجميع ، فيتعاونوا ويتشاركوا في الخير .
    " تلك عناصر دائمة لأنها ترتكز على أسس دائمة .
    " وثمت عناصر أخرى تجدّ كل يوم ، نتيجة تطور المعلومات البشرية ، والتفاعل الدائم بين العقل والكون ، يحاول أن يتعرف أسراره ، ويستكنه كنهه ، ويستخرج كنوزه ، ويسخرها لمنفعتـه ، فتقوم أوضاع جديدة ، وينتقل الناس من بداوة إلى حضارة ، ومن زرع إلى صناعة ، ومن صناعة إلى .. ؟
    " والإِسلام دين الفطرة ، يجاري الفطرة البشرية في جانبيها جميعا
    " الجانب الأول يعطيه شرائع ثابتة . والجانب الآخر يعطيه أسسا ثابتة ، ثم يترك له مجال التطور الدائم في إطار تلك الأسس الثابتة ، متمشيا في ذلك مع فطرة الكون وفطرة الحياة .
    " الجانب الأول يعطيه العقيدة . والعقيدة في الله واحدة لا تتغير ، لأن الأساس الذي تقوم عليه ثابت لا يتغير .
    " وإلى جانب العقيدة يعطيه كذلك تشريعات الزواج والطلاق والحدود وتشريعات مدنية ودولية مختلفة .
    " الزواج والطلاق - أو العلاقة بين الرجل والمرأة عامة - عنصر ثابت له تشريع ثابت ، لأنه يرتكز على أسس لا تتغير . هي الرجل من جهة ، والمرأة من جهة ، والعلاقة الشديدة التي تجذب كلا منهما للآخر وتشده إليه .
    " والحياة تتغير ظروفها : المجتمع يتغير ، والاقتصاد يتغير ، ونظم التعليم تتغير . والسياسة تتغير . ولكن ذلك لا يغير شيئا من الحقيقة الثابتة التي تحكمها الفطرة بفسيولوجيتها وبيولوجيتها ، وغددها وكيماوياتها ، وهي أن الرجل رجل والمرأة إمرأة . ولا غنى لأحدهما عن الآخر ولا انفصال ولا استقلال ( )
    " والحدود - أي العقوبات المفروضة على الجرائم - عنصر ثابت كذلك لأنه يرتكز على شيء ثابت : هو علاقة الإِنسان بأَخيه الإِنسان - أو علاقة الفرد بالمجتمع - وحرمة كل إنسان التي لا يجوز أن يعتدي عليها الآخرون .
    " والحياة تتغير ظروفها : ارتباطات العمل تتغير . وعلاقات الإنتاج تتغير . وعلاقات الإِنسان " بالآلة " تتغير . والنظم السياسية تتغير . ولكن ذلك لا يغير شيئاً من الحقيقة الثابتة التي تحكمها وقائع التاريخ البشري . وهي أن الناس كلهم من نفس واحدة ، وعلاقة الرحم تربط الجميع " ( ) .
    " وكذلك بعض التشريعات المدنية لها صفة الثبوت كالبيع والإِجارة والرهن والدين والوكالة .. إلخ . فكانت لها تشريعات ثابتة . ومثلها التشريعات الدولية لتي تحكم علاقات الدول في السلم والحرب .
    " أما الجانب المتطور من الحياة البشرية ، وهو في الوقت ذاته متصل بالجانب الثابت ، فهو سياسة الحكم وسياسة المال ، و " شكل " المجتمع أو شكل البيئة من بدوية إلى زراعية إلى تجارية إلى صناعية .. إلخ
    " وتلك أمور كما قلنا تتطور بتطور العقل البشري وتفاعله مع الكون ، ولكنها في تطورها لا تنفصل عن الأصل الثابت ، ولا يمكن أن تنفصل ، بحكم وحدة الإِنسان وترابطه ، واستحالة تجزئته وتقطيعه ، وفصل بعضه عن بعض .
    " وفي هذه الأمور كان الإِسلام حكيما غاية الحكمة ، مسايراً للفطرة ملبياً لحاجتها ، فوضع الخطوط العريضة ولم يضع التفصيلات . أو وضع " الإِطار " الذي يريد للبشرية أن تتطور في حدوده ، وترك لكل جيل من الأجيال المتعاقبة أن يضع " الصورة " التي تناسبه وتعجبه ، وتتفق مع مزاجه وظروفه المادية ومبلغه من العلم والإِنتاج . بشرط واحد . هو أن تكون الصورة على قدر الإِطار ، لا أكبر منه فيتحطم ، ولا أصغر منه قيبدو حولها الفراغ .
    " في سياسة الحكم وضع أساسين : العدل والشورى : ( وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) ( ) ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) ( )
    " ثم لم يحدد طريق الشورى . وهل يكون مجلس واحد أَو مجلسان . وهل ينتخب المجلس أو يعين . وهل يكون التمثيل شخصياً أو مهنياً .. إلخ .. إلخ .. وترك ذلك للتجارب البشرية واجتهادها في التطبيق .
    " وفي سياسة المال وضع مجموعة من الأسس ذات طابع واحد يجمعها في النهاية : هو ضرورة اشتراك الناس في الخير ، بحيث لا يكون منه محروم .
    " قرر القرآن أن المال في الأصل مال الله ، وهو أعطاه للجماعة : ( آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ) ( ) . ( وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ) ( )
    " وقرر أن الجماعة هي صاحبة الحق الأول فيه ، وأن الفرد " موظف " فيه يستحقه بحسن قيامه عليه ، فإذا لم يحسن القيام عليه عاد إلى الجماعة صاحبة الحق الأول فيه : ( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً ) ( ) .
    " وقرر أن الله يكره حبسه في يد فئة قليلة من الناس تتداوله فيما بينها ويحرم فيه مجموع الشعب : ( كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ) ( ) .
    " وقرر فريضة الزكاة على الأموال حقا معلوما للفقراء ، تأخذه لهم الدولة وتعطيه لهم من بيت المال : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا ... ) ( ) .
    " والرسول صلى الله عليه وسلم يقـول :" الناس شركاء فـي ثلاث : الماء والكلأ والنار " ( ) .
    ويقول : " لأن يمنح أحدكم أخاه ( أرضه ) خير له من أن يأخذ خرجاً معلوما " ( ) .
    " وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : " لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها بين أهليها كما قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر " ( ) .
    " ثم لم يحدد طريق اشتراك الناس في مال الله الذي أعطاه للجماعة . وهل تكون بتأميم المرافق العامة . أم تكون بإشراك العمال في رأس المال ، أم تكون بإعطائهم الأجور التي تكفل حاجاتهم الضرورية التي بينها الرسول في حديثه : " من ولي لنا عملا وليس له منزل فليتخذ منزلا ، أو ليست له زوجة فليتخذ زوجة ، أو ليس له خادم فليتخذ خادما ، أو ليست له دابة فليتخذ دابة " ( ) .
    " لم يحدد صورة معينة من هذه الصور ، وترك الأجيال المتعاقبة تفكر لنفسها في الصورة التي تناسبها ، وتتلاءم مع إمكانياتها . ولم يضع - في سياسة المال أو سياسة الحكم - تفصيلات ثابتة جامدة ، لكي لا تصطدم بالنمو المطرد في أحوال الجماعة ، والتطور المستمر فيها . ولكنه مع ذلك لم يدع هذه الأمور تفلت من الأصول الثابتة . ولم يدعها للناس يتصرفون فيها بلا دليل ، بحجة أنهم أعلم بأمور " دنياهم " ! فقد كان هذا التصرف الحر - في أوربا ، وفي خارج الإِطار الإِسلامي عامة - شناعة بشعة يندى لها جبين الإنسانية " المتطورة " ! كان الإقطاع في أوربا ثم كانت الرأسمالية بكل ما فيهما من مظالم غنية عن الوصف .
    وكلاهما حرام في نظر الإِسلام ، فهما يجعلان المال - سواء في صورة أرض أو رأسمال - دُولة بين الأغنياء وحدهم ، ويحرم منه بقية الشعب . ثم كان الخلاص منهما هو الشيوعية - أي العبودية المطلقة للدولة ، والدكتاتورية المطلقة على الأفراد !
    " والإِسلام - كلمة الله لجميع البشر على الأرض ولجميع الأجيال - لم يكن ليترك الناس لمثل هذا " التطور " الذي يرسفون فيه في الأغلال ، وإنما يأخذ بيدهم دائماً ويرشدهم ، حتى وهو يترك لهم حرية النمو وحرية التكيّف مع ما يجدّ من الأوضاع ، ليكلا يشردوا عن الطريق ، ولكي يحتفظوا بتحررهم الوجداني الدائم في جميع الأوضاع وجميع الأحوال " ( ) .
    وقد أدرك المسلمون الأوائل ذلك كله ، وإن لم يفلسفوه كما نصنع نحن ، فكان فقههم كله في الأمور الثابتة هو شرح النصوص وبيان حالات انطباقها مع المحافظة الكاملة عليها ، كما كان فقههم في الأمور المتغيرة - مع المحافظة الدائمة على أصولها - هو قولة عمر بن عبد العزيز : " يجدّ للناس من الأقضية ( من الأحكام ) بقدر ما يجد لهم من القضايا " .


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-10-2006, 10:51 AM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    ما هي العلمانية ؟ تعود أصل كلمة العلمانية إلى اللاتينية : " وهي مأخوذة من كلمة Secularism وتعني الدنيا أو الدنيوية أو اللادينية " (1) " والعلمانية حركة تاريخية حملت الأفراد داخل المجتمع الغربي من المجتمع " الثيوقراطي " الديني إلى المدنية الأرضية ، وفي هذا السياق ، لم يعد الإنسان مجبراً على تنظيم أفكاره وأعماله وفق معايير فرضت على أنها إرادات إلهية " (2) وجاء في قاموس اكسفورد التعريف التالي " العلمانية مفهوم يرى ضرورة أن تقوم الأخلاق والتعليم على أساس غير ديني " (3) وبكلمات أخرى يرى العلمانيون أنهم يستطيعون بعقولهم المجردة ، وبدون الحاجة إلى رسالات سماوية وأنبياء الوصول إلى العلم الفكري ( الحق والصواب ) في العقائد والأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وأن العقل وحده قادر على تحديد العدل من الظلم ، والحرية من العبودية ، والحياة الزوجية السعيدة ، والنظام الاقتصادي الصحيح ... الخ قالت الأستاذة أنعام أحمد قدوح " تنحصر عناصر العلمانية الأساسية وخطها الفكري في جملة نقاط هي :
    1- الدنيا أو الحياة الدنيوية
    2- اللادين مقابل الدين
    3- فصل الأخلاق عن الدين ، وكذلك فصل العلم عنه
    4- إقامة دولة ذات مؤسسات سياسية على أساس غير ديني "
    (4)
    وإذا كانت هذه هي العلمانية ، فمن المهم أن نفصلها عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والتقدم التكنولوجي وغير ذلك من أمور يعتبرها البعض ذات علاقة بالعلمانية ، وهي فعلاً ليست كذلك فقد تكون علمانياً ولكنك لست ديمقراطياً ، أولا تؤمن بحقوق الإنسان ، كما أن تعريف العلمانية بأنها العالمية أو التحديث أو العقلانية أو العلمية هو من باب خلط الأوراق وتضيع الحقائق والبديهيات فالعلمانية هي الطبعة الجديدة من اقتناعات الفلاسفة وآرائهم ، والعلمانية هي الامتداد الطبيعي للفلسفة والعلمانيون هم الفلاسفة الجدد

    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-10-2006, 11:05 AM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    يقول عيد الدويهيس .. في كتابه " عجز العقل العلماني "

    تقسيم الحقائق إلى مادية وفكرية ، والعلم إلى علم مادي وعلم فكري من شأنه أن يسهل علينا الاقتناع بان التطور في مجال العلم المادي لا يعني بالضرورة التقدم في العلم الفكري ، فالبعض يربط بين الموضوعين ، وهذا يعني أن تقدم الدول الغربية في العلوم المادية لا يعني أنها بالضرورة متقدمة في العلوم الفكرية ، فقد تكون كذلك أولا ، وهذا يفسر أيضاً التقدم المادي التكنولوجي الأمريكي والياباني مع اختلافاتهما الفكرية الكبيرة ، كما أن العكس صحيح أيضاً ، وقد نجد دولاً متخلفة في المجالين معا ، كما أن الاختلاف بين العلم المادي والعلم الفكري يجعلنا نفهم أن معارضة بعض علماء الدين المسيحيين أو المسلمين أو غيرهم لحقائق مادية هو في أساسه تدخل في مجال غير مجالهم ، وهناك استثناءات سنتكلم عنها إن شاء الله تعالى في موضوع آخر ، كما أن تكلم أهل العلم المادي وخاصة العلماء منهم في القضايا الفكرية هو تكلم في مجال غير مجالهم ، كما أن استخدام الأساليب والمفاهيم والتجارب العلمية المادية في مجال العلم الفكري خطأ فادح ، وخلط للأوراق أدى إلى ضياع الحقائق الفكرية أو تشويهها

    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-10-2006, 11:09 AM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)


    يقول عيد الدويهيس .. في كتابه " عجز العقل العلماني "

    من الأمور الهامة في بيان الحقائق الفكرية الاقتناع بأن هناك تشابه جزئي بين كثير من العقائد والأيدلوجيات ، فليس كل ما تقوله الشيوعية أو الرأسمالية خطأ ، بل هناك خطأ وصواب ، فمثلاً ليس الاختلاف بين النظام الإسلامي والدول الغربية هو في الديمقراطية وحقوق الإنسان وإنصاف المرأة ومبدأ الملكية الفردية أو المفاهيم الاقتصادية المتعلقة بدور القطاع الخاص والعرض والطلب وحرية التجارة والعمل والاستثمار أو السياسات الاقتصادية .. الخ بل الاختلاف هو مع العلمانية ، والهدف من الحياة والمفاهيم الصحيحة للحرية الشخصية ، وتحريم الزنا والخمر والربا ... الخ والذي يمكن اختصاره بكلمات قليلة في هل نختار توحيد الله سبحانه وتعالى وطاعته وشريعته ؟ أم نرفض ذلك ، أي هو اختلاف حول الحقائق الفكرية الكبرى ، ومثل هذا يقال أيضاً للاشتراكيين فنحن لا نختلف معهم حول أنصاف العمال والفقراء ومحاربة التبذير والإسراف والتعصب العرقي ، وهذا التشابه الفكري يجعلنا نقول بأن بعض المبادئ العلمانية حققت نجاحات جزئية ، وهذا لا يتعارض مع وجود جهل فكري كبير ، وفشل عريض في الجانب الأكثر منها ، فالمشكلة ليست فيما نتفق عليه بل في ما نختلف عليه ، لأنه منبع الشر والصراع في الأرض ، ونريد أن نعرف بأسلوب علمي ونقاش موضوعي من هو على حق ؟ ومن هو على باطل ؟ لأنه إذا كان من يعرف الحقائق المادية قادر على بناء مصانع ناجحة فإن من يعرف الحقائق الفكرية قادر إذا طبقها على بناء الفرد والأسرة والمجتمع والدولة على أسس من العدل والحرية والسعادة


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-10-2006, 02:09 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: MaxaB)

    الإخوة الكرام
    سلام
    يقول الأخ المحامي أدروب:
    Quote: القانون يستهدف إصلاح المجتمع وبالتالي ليست وظيفته تقنين ما هو كائن بل ما ينبغي أن يكون!

    كنت قد طرحت عليه سؤال كيف تجاوزت نصوص الشريعة سرقة الإنسان ونصت على تحريم سرقة ماله وأبدي أنه لم يفهم السؤال وأجاب بطريقة توحي بعدم الفهم. وهنا بناءً على تقريره أعلاه نعيد السؤال مرة أخرى بصيغة واضحة .لماذا لم تنص الشريعة على تحريم الرق مع أنها حرمت سرقة المال حتى لوكان ملكاً للعبد نفسه!!!؟ مع أن الإنسان غاية والمال وسيلة له! وبذلك تكون قد قننت لما ينبغي أن يكون وليست لما هو كائن!
    وأجاب على السؤال الثاني بهذا الفهم قائلاً:
    Quote: وتفصيل الإسلام في قواعد التشريع الموضوعية وترك تحديد شكل الدولة وآليات الحكم وطرق اختيار الإمام ومدة حكمه لإجتهادات الأمة تحسب له لا عليه لأن تحديد الآلية أو الوسيلة علي سبيل الحصر يؤدي إلي الجمود وتضييق إختيارات الناس إذا أخذنا في الإعتبار إختلاف أشكال النظم الإدارية حسب طبيعة الدولة ومطلبات شعبها زمانا ومكانا

    وأظن أنها إجابة تؤكد مبدأ الترقيع الذي مارسه الأخ أدروب في تناوله للإسلام،فإصراره على تطبيق الحدود قدم فيه حجة بمنهج مختلف، ونحن نرى أن المنهج الذي استخدمه في موضوع الإمامة وشكل الدولة ينطبق أيضاً على الحدود،لأن الإنسان يملك خيارات كثيرة حيالها، خاصة بعد معرفتنا المعاصرة بعلم الحياة وعلم وظائف الأعضاء وعلم النفس والاجتماع ثم تأثير الهورمونات والجينات الوراثية وكيمياء الدم وكهربية الدماغ والجهاز العصبي،وربط كل هذه المعرفة بقول الله تعالى :
    (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون) مع قول الرسول (ص)( ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه ....)مع قول علماء الاجتماع ( الأخلاق تشكلها الظروف) وقول أبن سيناء ( الإنسان إبن زمانه ومكانه) مضافاً إلى ذلك المعطيات الإلهية في قوله تعالى ( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة.....الآية)مع ( خلق الإنسان هلوعاً ) مع ( وتحبون المال حباً جماً ) مع قوله تعالى ( وما تشاءون إلا أن يشاء ..... الآية) مع النماذج التي تمت مراعاة ظروفها في الشرع نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر ( جلد الزاني الغير محصن ) كل هذا وغيره الكثير من المعرفة التي توصلنا إليها في عصرنا وفات على من سبقونا، يعطينا خياراً متاحاً في الوقت الراهن بتفهم وضعيّة من يرتكب مخالفةً بحق المجتمع الذي يتحمّل نصيباً وافراً في صنع الإنسان السويّ والعكس أيضاً، و جعل القانون لإصلاح الفرد الذي هو نواة المجتمع وحماية المجتمع الذي هو وسيلة الفرد وليس للردع والعقاب كما قرر أدروب أدناه، فلا يمكن أن نصلح شخصاً قطعت رجله ويده من خلاف أو رقبته!!!
    Quote: وقانون العقوبات الإسلامي ليس تعاليما دينبة بل أداة ردع للمجتمع في حق من أجرم "دعوي عمومبة" لأن الأمر هنا يتعلق بهيبة الدولة وسيادة قانونها في أراضيها ودورها في تحقيق الأمن ويعتبر التمييز فيها علي المستوي الشخصي دون مسوغ يخلق إمتيازا ويعتبر ظلما ومواد الحدود قليلا جدا وواردة علي سبيل الحصر ومخففة في القرآن في بعضها أكثر مما عند أهل الكتاب أما القواعد المدنية والأحوال الشخصية فلا حرج من إعتبار المعيار الشخصي فيها

    وختاماً لي طلب عند الأخ أدروب أن يقوم بدراسة الظروف الموضوعيّة التي جعلت الفكر البشري يتجه صوب النظام الرأسمالي ويعتمده كنهج للاقتصاد.

    نواصل أبوحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-10-2006, 02:40 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


.......... لا أدري لماذا أدروب حوارات لا يصلها بنهاياتها المنطقية?????? (Re: Gafar Bashir)

    لا أدري لماذا أدروب حوارات لا يصلها بنهاياتها المنطقية??????
    ... ونعيد هذا لنذكر القارئ بمأزق أدروب والزاوية التي حشر نفسه فيها!!!!!!
    (كتب أ دروب

    Quote: يا
    اخي يجب أن تفهم أن الإسلام جاء أصلا لكي يحرر الإنسان رجلا كان أم إمرأة ويرتقي به إلي مدارج الكمال فإذا كان هناك مجتمعا متخلفا أقر بواقعه ومنحه جرعات تلائمه وتراعي تطوره التاريخي للخروج من واقع التخلف الروحي والفكري والمادي

    ألازلت مصرا علي ا لمكابرة واللجاج?
    يا أخي انا اتحدث عن كفالة الاسلام للمراءة -في صدر الاسلام- تولي ا لقضاءة والرئاسةوالشهادة الكاملة في الحدود ثم يسلب ذات الانثي في
    ذات الظرف والسياق الشهادة الكاملة في دين بنصف دينا ر!!!!!!!
    أتمني ان تكون قد فهمت!!!!!!!
    كتب أ دروب

    Quote: : أتمني أن أكون قد أوضحت لك مستويات التعامل المختلفة مع عفراء بنت مهلان حسب تطور المجتمع الذي تعيش فيه .فإذا كانت حالة التدين الفردي لعفراء بنت مهلان تجاوز حالة تطور مجتمعها "يعني كانت فلتة!" فلا يقاس عليها للحكم علي المجتمع لأنها إستثناء ولكنها بالطبع ( أجدر بقيادة المجتمع ومؤهلة أكثر من غيرها بتولي الرئاسة والقضاء) وغيرها من المناصب العليا

    .. ومن قال أن عفراء ـ كانت تتميز بأستثناء في قدراتها الفكرية أو.تجار بها أو تميز سلبي أو أيجابي ? من أتيت بهذا التخريج?
    عفراء مجردـ أنثي نمطية افتراضية عاشت في صدر الاسلام تكفل لها شريعة
    أدروب الرئاسة والقضاء والشهادة الكاملة في الحدود ( علي الرغم من حالة التخلف العام والنظر ة ا لسلبية للمراة) ثم يعود ويسلبها الشهادة الكاملة بدعوي حالة التخلف العام والنظر ة ا لسلبية للمراة
    والسياق ا لظرفي!!!!!!!!!!!!!
    كتب أ دروب

    ........

    Quote: : وقانون العقوبات الإسلامي ليس تعاليما دينبة بل أداة ردع للمجتمع في حق من أجرم "دعوي عمومبة" لأن الأمر هنا يتعلق بهيبة الدولة وسيادة قانونها في أراضيها ودورها في تحقيق الأمن ويعتبر التمييز فيها علي المستوي الشخصي دون مسوغ يخلق إمتيازا ويعتبر ظلما ومواد الحدود قليلا جدا وواردة علي سبيل الحصر ومخففة في القرآن في بعضها أكثر مما عند أهل الكتاب أما القواعد المدنية والأحوال الشخصية فلا حرج من إعتبار المعيار الشخصي فيها

    ... نعم أنها تعاليم وقيم أسلامية أنبعثت من صميم الدين وأتت تتويج
    لمنظومة أخلا قية وتربوية لأتباع دين محدد -كان- المسلم ييتتطهر بانفاذ
    الحد ويأمل رضاء الله ويتخفف عذابه الاخروي بعد العقو بة و

    فكيف تأتي بعد كل هذا وتتطالب تعاليم وعقوبات دين محددعلي من يكفر به????
    تفعل هذا بينما يقر بعض السفليين ومد ارس الاسلام السياسي آستثناء
    هولاء فأي أستنارة تتبني ياأدروب????
    كتب أ دروب


    Quote: : لم أقل لك نهائيا أن من ضمن شروط الحاكم التقوي بل قلت لك أذا إختارته الأغلبية المسلمة يقناعتها في دولة تحكمها المؤسسات لا الأفراد لا يهم من بعد أن يكون مسلما أو متقيا أو غير ذلك!
    لا يا عزيزي انا لا أتحدث عن أختيار او عدم أختيار الاغلبية
    أتحدث عن رؤيتك انت وعن المبداء وعن شروط ة ومواصفات رئس الدولة
    وفق منظورك للشريعة ..... سؤال محدد....
    :
    Quote: نريدتصورك ورؤيتك للشريعة بغض.النظر عما ستختاره
    الاغلبية فمثلا تتلخص رؤيتي في ـكفالة حق الرئاسة للمراءة وغير المسلم
    أقف مع هذا كمبداء غض النظ ر عن قبول البرلمان من عدمه......


    : .. أنا لا أسال عن موقفك أذا أختارت الاغلبية الكافر رئسا للدولة ا المسلمة
    أسال عن طرحك المسبق وتصورك المبدئي للشريعة حول ولاية الكافر
    هل يتيح تصورك المبدئي تولي الكافر الذي تتيح قناعته الدينية
    شرب الخمر ولعب الميسر ومضاجعةالنساء أذا تم ذلك بالتراضي

    أرجو فهم وتفهم النقاط قبل الرد......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-10-2006, 08:27 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخ ناصر
    Quote: الاخ ادروب انا حتي الان لا ادري ما هو فهمك و تصورك للديمقراطية

    الديموقراطية زي ما إنت قلت آلية وأسلوب حكم يستهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من العدالة والحرية وقياسا إلي هدفه يمكن أن يستتبع قيما معينة
    وإذا تتبعنا مسيرتها نجد أن مفهومها ليس ثابتا بل في تطور مضطرد حتي لم تعد حكرا لنظام آيدولوجي معين بل أصبح يتبناها الليبرالي والإشتراكي والشيوعي والقومي والديني علي قدم المساواة ولسحرية المصطلح لم يرتأوا تغييره حتي رغم إختلاف مفهومه لدي كل هؤلاء تبعا لإختلاف مفاهيم العدالة والحرية والقيم التي تحكم كل مجتمع فهناك الديموقراطية الليبرالية (الحرية كهدف أسمي) أوالديموقراطية الإشتراكية (العدالة الإقتصادية) أو الشوري (التكافل الإجتماعي) إلخ

    النظام السائد في العالم والغلبة الآن ومنذ الحرب العالمية الثانية نمط الديموقراطية الغربية التي أرست نظامها الرأسمالي بتقسيم العمل الدولي وإنشاء مؤسسات التمويل الدولي (البنك الدولي وصندوق النقد) وتعويم عملاتها بدل الذهب وإحتكار التكنولوجيا وهيمنة شركاتها العالمية علي سوق المواد الأولية وأحاطت كل هذه التدابير الإقتصادية بأطر قانونية وقيم أخلاقية لحمايتها وحفظ الأمن والسلام الدوليين فوضعت طبقا لذلك ميثاق الأمم المتحدة الذي لم تجد دول العالم الثالث الخارجة لتوها من الإستعمار بد من الإنضمام إليها في إطار المنظومة الدولية
    وتطور نتيجة لذلك نظام المعاهدات الثنائية والمتعددة الأطراف في مجالات حقوق الإنسان والحريات ومن قبل المنظمات التابعة لها والمنظمات الحكومية وغير الحكومية لنشر ثقافة الديموقراطية وقويت أهمية هذا الدور خاصة بعد الحرب الباردة وإستصحب معه حق التدخل الدولي في حالات الإنتهاك الصارم لحقوق الإنسان أو الجرائم ضد الإنسانية

    طبعا لا يخفي هنا أن نمط الديموقراطية التي يصر الغرب تصديرها لدول العالم الأخري ليست مجرد آلية بل تحمل معها أيضا قيم قد تصطدم بقيم وأعراف شعوب أخري ثم إن محاولة فرضها بهذه الطريقة بالتأكيد ستجد مقاولة من قبل تلك الشعوب وثالثا يبقي الإختلاف دائما حول مفهوم القيم المتخلفة والمتحضرة ولهذا ينبغي أولا أن يرتضي الناس إلي حد أدني من الإتفاق علي تعريف وتحديد تلك القيم المحاربة دون التعدي علي معتقدات وخصوصيات كل مجتمع

    وهذا يتتطلب مراعاة الخطوات التالية: 1. تحقيق معادلة بين حق كفالة خصوصيات المجتمع وحرية ممارسة معتقداته وبين إحترام حقوق الإنسان وكرامته 2. النظر إلي طبيعة المعتقد والمرجعية التي تستمد منها الأغلبية قوانينها ما إذا كان نصا أو رأيا إجتهاديا 3. إذا كان نصا لا سبيل إلي تغييره يجب البحث في مدي توفر شروط تطبيقه ونزاهة القضاء وسلامة إجراءات التنفيذ 3. فلا معني لديموقراطية قائمة علي أغلبية فقط بدون دولة مؤسسات تقوم علي سيادة القانون والفصل بين السلطات ووجود أحزاب معارضة وصحافة حرة

    وهذه الشروط جميعها لا تنطبق علي دولة الجلاهيم بإعتبارها دولة القبيلة لا دولة المؤسسات وقوانينها مستمدة من تقاليد وأعراف القبيلة وفقا للفقرة الثانية الخيار الثاني وبالتالي لا توجد مقارنة بينها ودولة أدروب المؤسساتية التي تقوم علي دين سماوي معترف به عالميا ويعتنقه أكثر من مليار شخص في مختلف بقاع الأرض ويستمد قوانينه من كتاب يقرأه جميع الناس يبجل الإنسان وكرامته "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم علي كثير ممن خلقنا تفضيلا" ويراعي في تطبيق حدوده الظروف والشروط الواجب توفرها "إدرءوا الحدود بالشبهات"

    وشكل الدور المتاح الذي يمكن أن يمارسه المجتمع الدولي حيال دولة أدروب أ) ضمان مؤسسية الدولة وحرية الصحافة ب) والتأكد من نزاهة قضائها ت) ومرجعية الآراء الإجتهادية
    أما دولة الجلاهيم ينبغي إعانتها تدريجيا للتغيير وأن يمارس الضغط للتأثير عليها بأسلوب العصي والجزرة!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-10-2006, 08:32 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    الأخوة عثمان وكمال جاييكم









    الأخ عثمان شكلك جيت المرة ده مشمر عن ساعديك!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-10-2006, 03:05 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    الأخوة الكرام

    سلام
    أنظروا وتمعنوا في هذه الأقوال التي صدرت من الأخ أدروب وأجمعوا بينها :
    Quote: يا أخي كمال القرآن ليس جامدا ويساير التاريخ في مراحل تطوره ولا أستطيع أنت ولا أنا الإحاطة به بالطريقة الدوغمائية المدرسية "ولا يحيطون بشئ من علمه" لأن كلمات الله لا حدود لها "قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا" ومنهج التفقه في الدين ليس مدرسيا بل مرتبط بالإيمان والتقوي

    يهمني من هذه الفقرة أن التفقه يتأثر بالتقوي والمعروف عندنا أن التقوي في أدنى مراحلها عبرت عنها الآية : ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون* كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)والحديث النبوي من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم ).
    Quote: أنا شخصيا أعتبر الأستاذ محمود فيلسوف متصوف أكثر من رجل دين وقد قرأت لكثير من الفلاسفة الغريين الذين يعتمدون أيضا التصوف نزوعا للكمال والحرية المطلقة فيسيئون إستخدامها وينتهي بهم المطاف بتأليهة العقل ويصير في مقام النبي بتلقيه كفاحا لا يعرف بالتالي التقليد والإتباع والخوف بل أصالة يؤول وينسخ كما يشاء لأن هواه تبعا لهوي الله "وما تشاءون إلا أن يشاء الله" بل يكون الله "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"!!

    لو طبق الأخ أدروب معياره أعلاه هل كان سيخرج بهذه النتيجة!؟، أغلب الظن أنه يفهم الإسلام كأحكام مجتزأة لا يربط بينها رابط!!!!.
    Quote: أنا شخصيا لدي مآخذ علي نخب السودان الكارزمية تحديدا الثالوث الترابي ومحمود محمد طه والصادق المهدي وأعتقد أنهم رغم كارزميتهم وعطاءهم قد إستغلو جهل السودانيين وأودوا بالبلاد مهاوي الردي بسبب نرجسيتهم وطموحهم الشخصي غير المحدود والمنافسة المستعرة بينهم!
    عندما يقرأ أي عاقل هذه الفقرة يتبادر إلى ذهنه السؤال التالي : هل القائل له أبسط إلمام بحياة الأستاذ محمود !!!!؟ وهل ربط الآية التي تكمل معنى الآيات أعلاه والتي تقول :إن الله يحب الذي يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص) وهي تعني الصدق في فعل ما نقول ودعمها الرسول (ص) في الحديث : ( أعظم الشهادة كلمة حق تقال في وجه سلطان جائر ).
    ومحبةً مني للأخ أدروب أهديه هذا المقال الذي كتبته سابقاً وينطبق على وضعه تماماً :

    إن الأستاذ محمود محمد طه هو الرجل الذي نهى النفس عن الهوى، وما أصعب هذا الأمر لو كنت جربته أو حتى تصورت تطبيقه، وسلم الإرادة لصاحب الإرادة وهذا غاية معراج السالكين لأنها الأمانة التي حملنا مسئوليتها ظلما وجهلا (إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال--------) فالذي يردها إلى صاحبها المريد الواحد يكون من علم مقام ربه واستقام في عبوديته ،وهذه لا يصعب على من يريد إبراء ذمته من حقوق الآخرين ناهيك عن أفاضلهم أن يثبتها و يكشف أمرها ودلالاتها . وإليك طريقة في منتهى السهولة واليسر لتدرك عظمة الآخرين أوضعتهم، ألا وهي استخدام المعايير العملية التي وضعها الله في كتابه وبينها الرسول (ص) ومنها: ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون * إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) فأنت وأنا قد نخطئ ببساطة في قول شخص ما ونأخذه على عدة وجوه ونؤوله كيفما اتفق ولكن نسبة الخطأ تقل عندما يكون مجال الحكم الأفعال فإن كانت درجة الإيمان فقط وهي الثانية في ترتيب مراحل رد الأمانة إلى صاحبها، تأمرك فعلا لا قولا بأن تنفذ ما تراه صوابا حتى لو أدى ذلك إلى موتك كما ورد في الآية أعلاه ،وأن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك وأظنك تعلم الحديث النبوي في هذا الخصوص فما بالك وفوقها خمس درجات أخرى، كيف هي متطلباتها !؟وما العبادات جميعها إلا وسائل لهذه التربية السلوكية وهذا الخلق الذي يخدم في المقام الأول علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، و تزداد رقيّا مع المراحل سالفة الذكر،مرورا ب ------- ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ،ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) لأن الله لا يضره ولا ينفعه إمتناع أو نقص أو زيادة في هذه العبادات ،ولكن أداءها دون معرفة غاياتها يكون كالحرث في البحر بلا ثمرة .ودعني أروي لك هذه الحكاية البسيطة :في العام 1999 ذهبت في إجازة إلى السودان وكان لي صديق قمت بزيارته في الصحافة بالخرطوم ،فأخذني ‘إلى عمه القادم من رحلة إستشفاء إلى لندن، وهو سعادة السفير أبوالقاسم القاش أحد قدماء الدبلوماسيين السودانين في بريطانيا العظمى وكان في أواخر الثمانينات من عمره ،وبعد المقدمات سألته قائلا: بما أنك من مدينة رفاعة وفي مثل سن الأستاذ محمود محمد طه فلم يمهلني الرجل لأكمل سؤالي ،وأجهش بالبكاء وهو يردد قتلوه ظلم ياإبني – قتلوه ظلم ياإبني ---- حتى ظننت أنه هلك وبكي الجميع ---- وعندما سكن وتطامنت نفسه أكملت سؤالي قائلا : لله والتاريخ أسألك عما تعلمه عن الأستاذ محمود ؟ فقال كل شئ ،ولا شئ! ومضى مفسرا" حديثه : أعلم عنه كل شئ خيّر، التقوي والعلم والمرؤة، ولا أعلم عنه شئ يسوء منذ نشأته في الطفولة والصّبا وإلى دعوته والتآمر ضده .
    وإليك وسيلة أخرى سهلة ويسيرة : عندما تأوي إلى فراشك،تأمل في خطاياك وعيوبك الشخصية كما حثنا الرسول (ص)،وانظر ماالذي تستطيع فعله وتنفيذه من ثمار العبادات في مجال المعاملات؟ وما الذي يصعب عليك ؟ وقارن بينها وبين من تظن أنك أفضل منهم وتحّرى الصدق مع نفسك لأنه منجاة مع إستخدام المعايير الصحيحة العملية التي قال الله تعالي عن الإتجاه السالب فيها: ( أرأيت الذي يكذب بالدين*فذلك الذي يدعّ اليتيم *ولا يحض على طعام المسكين* فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون*الذين هم يراءون *ويمنعون الماعون ) فالذين يملأون المساجد في بلد الكفيل مصلين ولكنهم في علاقاتهم وسلوكهم عنها ساهون ،لأن قلوبهم خاوية من الله ومنعوا حضوره فيها.فيا أخي لو كان عشر الذين يدخلون المساجد يعملون بموجب المعتقد الذي نشهد لهم به كما جاء في الحديث، لكان حالنا غير الحال ولكان السودان بعد سبعة عشر عاما من حكم المصلين، له شأن آخر! وليس في ذيل الأمم في فساد الحكّام!! وأرجوأن تجيب عن هذه الأسئلة: ، هل تجد في نفسك الشجاعة لقول كلمة الحق في وجه( كفيل) أقصد سلطان جائر فتواجه (السفر) أقصد الموت وأنت مطمئن الفؤاد . ؟ هل تجد من نفسك الطاعة وعدم المنازعة لو طلب منك أحد المصلين وأنت لا تعرفه إلا من خلال رؤيتك له في المسجد، أن تقرضه من المال كل ما معك أو حتى جزأ منه؟ أنظر في هذا الحوار الذي تثيره الآن ما ذا كان هدفك من ورائه ؟ وهل يعجبك أن تفحم أحدا بالحجة وتفخر عليه بأنك على حق وهو على باطل ؟ عندما تجيب على مثل هذه الأسئلة يوميا في أمور أقل كثافة وأكثر دقة ولطف تدرك كم هو صعب على البشر نهي النفس عن الهوى وترك ملذات الحياة ومجاهدة النفس باستمرار في الصدق معها ومع الآخرين دون مكابرة (على فكرة المكابرة والفخر أيضا من هوى النفس) وأنا على يقين حال شغلك بهذه العيوب والمساوئ، عندها فقط تدرك من هو الأستاذ محمود محمد طه و سيكبر الرجل في نظرك وستعانق قامته عنان السماء ،أما تماديك في هوى النفس سيحرمك من واحدة ويوقعك في الأخرى حرمانك في الأولى معرفة فضل الرجل لتحفظ له ذلك وإن أحببت الأخذ برأيه فهذا زيادة، ويوقعك بالثانية في الإثم ليس لأنك تتهمه بما ليس فيه فقد تكون صادقا وأنا اشهد أنه منجي ،ولكن لأنك لم تأخذ بالمعايير التي وضعها الله وإنما اتبعت سبل المفرطين الذين جاء فيهم ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) مع ملاحظة أنك لو أردت أن تعرف سلوك الأستاذ محمود محمد طه لن يصعب عليك هذا إذا طلبت حق اليقين أما علم عين اليقين فقد بلغك بواسطة شهود العيان وأنا منهم وليس السامعين المغرضين الفاسقين بنص الآية.

    وعلى الله قصد السبيل

    أخوك أبوحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-10-2006, 08:36 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    ونوثق لأمام التناقض....
    كتب أدروب
    Quote: ..وهذه الشروط جميعها لا تنطبق علي دولة الجلاهيم بإعتبارها دولة القبيلة لا دولة المؤسسات وقوانينها مستمدة من تقاليد وأعراف القبيلة وفقا للفقرة الثانية الخيار الثاني وبالتالي لا توجد مقارنة بينها ودولة أدروب المؤسساتية التي تقوم علي دين سماوي معترف به عالميا ويعتنقه أكثر من مليار شخص في مختلف بقاع الأرض ويستمد قوانينه من كتاب يقرأه جميع الناس يبجل الإنسان وكرامته "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم علي كثير ممن خلقنا تفضيلا" ويراعي في تطبيق حدوده الظروف والشروط الواجب توفرها "إدرءوا الحدود بالشبهات"

    وشكل الدور المتاح الذي يمكن أن يمارسه المجتمع الدولي حيال دولة أدروب أ) ضمان مؤسسية الدولة وحرية الصحافة ب) والتأكد من نزاهة قضائها ت) ومرجعية الآراء الإجتهادية
    أما دولة الجلاهيم ينبغي إعانتها تدريجيا للتغيير وأن يمارس الضغط للتأثير عليها بأسلوب العصي والجزرة
    أذا دولة أدر وب تقوم علي الدين
    ....... كنا قد أثرنا هذه النقطة
    Quote: ...يا عزيزي النقطة واضحة
    وهي أنناأفترضنا أن الاخ ناصر (فرضا وهو حقيقةلم يقل بهذا)
    تمسك بنص الاية القرانية بأعتبارها كفلت له حق ضرب الزوجة في بعض
    الحالات وأراد تنصيص قانون يقنن هذه المسألة
    الاية واضحة وهي تكفل وتبيح الضرب في بعض الحالات والاخ ناصر يريد
    يستخدم حقا كفله له الله فلماذا تحرم عليه ماكفله له الله
    بدعوي مراعاة الظرف والسياق ......النص أطلق وأرسل ولم يقصر حكمه
    علي زمان ومكان معين .......من قال لك أن قاصر علي نساء الجزيرة
    العربية/? النص يتحدث عن جواز الضرب لمجرد الخوف من النشوز وهو سلوك
    قد يحدث في كل زمان ومكان......!!!!. أقول هذا سجالا أنطلاقا من حقيقة أنك تطرح الشريعة وتعالميها

    وتنادي بأعمال الحدود!!!!!!
    كمال

    (
    ...............
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-10-2006, 04:28 PM

MaxaB

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    Quote:
    كيف انحسر مفهوم الإسلام في نفوسنا إلى هذا الحد ؟؟
    كيف انحسر من مفهوم شامل للحياة البشرية في جميع اتجاهاتها ، بل مفهوم شامل - في الحقيقة - للكون والحياة والإِنسان ، لكي يصبح مجرد عبادات تؤدى على نحو من الأنحاء ، بل لا تؤدى أحياناً إلا " بالنية " .. بل لا تؤدى أحياناً على الإِطلاق ، لا بالنية ولا بغير النية .. ثم يظل يدور في أخلادنا - مع ذلك - أننا مسلمون صادقو الإِسلام ؟

    كيف انحسر من دستور شامل يحكم الحياة البشرية كلها وينظمها : يحكم اقتصادياتها واجتماعياتها ، ومادياتها وروحانياتها ، وسياستها وأفكارها ومشاعرها ، وسلوكها العملي في واقع الحياة ، لكي يصبح مجرد مشاعر هائمة لا رصيد لها من الواقع .. مشاعر تدور في نفس صاحبها - إن دارت - وهو يعيش في مجتمع غير مسلم ولا يستنكر الحياة فيه ولا يحاول تغييره . وتدور في نفسه - إن دارت - وهو ذاته لا يسلك سلوك المسلمين في حياته الخاصة ولا العامة . فتقاليده غير إسلامية ، وأفكاره غير إسلامية ، وتصوراتـه غير إسلامية ، وسلوكه اليومي لا يمت بصلة إلى الإِسلام ، سواء في علاقة الفرد بالفرد أو الفرد بالجماعة أو الفرد بالدولة ، أو علاقة الرئيس بالمرءوس ...

    كيف انحسر من حياة كاملة قائمة على مبادئ الإِسلام وأفكاره ومثله وسلوكه الواقعي ، تشمـل الدنيا والآخرة والأرض والسماء والحاكم والمحكوم والرجل والمرأة والأسرة والمجتمع ، لكي يصبح جزئيات مبعثرة لا رابط بينها ولا دلالة فيها ، كالرقعة الشائهة في نسيج غير متناسق الأجزاء ؟

    كيف نبتت تلك الأفكار العجيبة التي تقسم الإِسلام مشاعر من ناحية وسلوكا عمليا من ناحية أخرى ، ثم تفصل بين هذه وتلك ، وتتصور أن المشاعر وحدها يمكن أن تكون إسلاما بمعزل عن السلوك ؟!
    كيف دار في أخلاد المسلمين أنهم يستطيعون أن يستوردوا اقتصادياتهم من أي نظام على وجه الأرض غير إسلامي ، ويستوردوا أصول مجتمعهم وقواعده من أية فكرة على وجـه الأرض غير إسلامية ، ويستوردوا تقاليدهم من أي مجتمع على وجه الأرض غير مسلم ، ثم يظلوا مع ذلك مسلمين ؟!

    كيف أمكن أن يتصور المسلم أنه يستطيع أن يخالف تعاليم ربه في كل شيء ، ويخون أماناته كلها ، فيغش ويكذب ويخون ويخدع ، ويتجاوز المتاع المباح إلى المتعة المحرمة ، ويقبل الذل والمهانة حرصاً على هذا المتاع ، ويخلي نفسه من تبعة إقامة المجتمع المسلم سواء بسلوكه الذاتي أو بالدعوة إلى ذلك المجتمع ، ويشارك بذلك كله في إقامة مجتمع غير مسلم ، قائم على الظلم والانحراف والمعصية .. ثم يتصور بعد ذلك أن بضع ركعات في النهار - مخلصة أو غير مخلصة – يمكن أن تسقط عنه تبعاته أمام الله وتسلكه في عداد المسلمين ؟!

    كيف أمكن أن تتصور المسلمة أنها تستطيع أن تخالف تعاليم ربها وتخون أماناته : فتغش وتكذب وتحقد وتغتاب .. وتخرج عارية تعرض فتنتها في الطريق لكل عين نهمة وجسد شهوان ، وتخلي نفسها من تبعة إقامة المجتمع المسلم ، سواء بالسلوك المستقيم في ذات نفسها ، أو بتربية أبنائها عليه ، أو بالدعوة إلى ذلك المجتمع .. وتشارك بذلك كله في إقامة مجتمـع غير مسلم قائم على الظلم والانحراف والمعصية .. ثم يـدور في خلدها بعد ذلك أن " النية الطيبة " في داخل قلبها يمكن أن تسقط عنها تبعاتهـا أمام الله وتسلكها في عداد المسلمات ؟!

    من أين أتت تلك الأفكار الغريبة التي تقول : ما للدين ونظام المجتمع ؟ ما للدين والاقتصاد ؟ ما للدين وعلاقات الفرد بالمجتمع وبالدولة ؟ ما للدين والسلوك العملي في واقع الحياة ؟ ما للدين والتقاليد ؟ ما للدين والملبس - وخاصة ملابس المرأة ؟ ما للدين والفن ؟ ما للدين والصحافة والإذاعة والسينما والتلفزيون ؟

    وباختصار .. ما للدين والحياة ؟ ما للدين والواقع الذي يعيشه البشر على الأرض ؟!
    لا شك أن هناك أسبابا كثيرة لهذا " الانحسار " الذي يعانيـه الإِسلام في نفوس المسلمين .
    فلم يكن كذلك المجتمع المسلم حين كان يمارس حقيقة الإسلام .
    بل لم يكن كذلك المجتمع المسلم إلى عهد قريب - مع كل ما أصابه من فساد خلال القرون - إلى ما قبل الحملة الفرنسية على وجه التحديد .

    لقد بدأت الفُرقة بين مثل الدين والسلوك الواقعي مبكرة في تاريخ الإِسلام .. من عهد الأمويين مثلا .. ولكنها كانت فرقة لا تخل بقواعد المجتمع المسلم في مجموعه . كانت الحكومة في العاصمة هي التي تفسد - فساداً جزئيا - في سياسة الحكم والمال . ولكن المجتمع في غير العاصمة ظل إلى حد كبير يمارس أصول الإِسلام وقواعده ، وتحكم حياته المفاهيم الإسلامية في الكليات والجزئيات . والأهم من ذلك كله أن نظام المجتمع كان يقوم على الإسلام ابتداء ، ويستمد قوانينه كلها من شريعة الإسلام ولا يستمدهـا من أي مصدر سواه .

    ثم اتسعت هذه الفرقة حين حكم الأتراك ...
    ومع ذلك فقد ظل كثير من أمور المجتمع ومفاهيمه إسلامية خالصة ، وكذلك سلوكه العملي وأخلاقه ومعاملاته وتصوراته وأفكاره .
    حتى كان الغزو الصليبي الأخير في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر . وامتداده في القرن العشرين .
    وعند ذلك حدث اختلاف كبير في المجتمع المسلم .. واختلال كبير ..

    وهذه محاولة - سريعة - لتتبع هذا الخط الذي أدى إلى انحسار المفهوم الإسلامي الضخم الشامل ، لكي يصبح جزئيات مبعثرة لا رابط لها ولا دلالة فيها .. ولكي يصبح مجرد عبادات - مخلصة أو غير مخلصة - يحسب أصحابها أنها الإِسلام كله ، وأنهم ملاقو ربهم بها وقد رضي عنهم ورضوا عنه .. حتى وهو يقول لهم في كتابه العزيز إن ذلك ليس هو الإِسلام كما أراده الله !
    فإذا عرفنا كيف نبع هذا الانحراف وامتد .. فلعلنا أن نصحو إلى ما فيه من كيد .. ولعلنا أن نفيء إلى الله وإلى أنفسنا ..
    ونعود مسلمين ..


    رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات

    مكسب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2006, 03:38 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: MaxaB)

    ان هذا البوست نبهني ( للمرة الأولى ) الى ان المسيحية قد انتشرت حول العالم بحد السيف أكثر مما فعل الاسلام ( هذا اذا قبلنا الزعم جدلا)
    واحسب ان مجموع الشعوب( الدول) التي دخلت في الميسحية جراء قوة المدفع الاستعماري ابان فترة الاستعمار يتعدى ( كثيرا جدا ) عدد الدول التي دخل اهلها في الاسلام جراء الفتوح حينما كانت الفتوح في اوجها.
    بل ان الارواح التي ازهقت بفعل الفتوحات الاستعمارية/ المسيحية تتجاوز بمئات المرات أولئك الذين ماتوا بسيف المجاهدين المسلمين.
    ولذلك اظن ان الأمانة تقتضي تحويل الزعم المرفوع هنا ليكون:
    Quote: كيف انتشرت المسيحية ان لم يكن بفوهة المدفع؟

    فأهل الفلبين كانوا مسلمين قبل حملات التنصير التي استندت الى قهر الدولة الغازية ، وهكذا حال معظم الدول الاسيوية والافريقية التي اخضعت بالقوة لأرادة المسيحيين الغزاة.. والجنوبيون السودانيون كانوا على دين آبائهم حينما جرى تحويلهم بواسطة التبشير الذي ربط الخدمات الاجتماعية ( علاج وتعليم وملبس ومأكل نظيف ) بدخول المسيحية حيث يجري تقديم هذه الخدمات من خلال الكنيسة نوعا من الابتزاز، بينما الدولةالامبريالية تعمد الى الجباية والاستحواذ على الموارد والقهر فلا يكون هنالك طريق للسلامة ونيل الحقوق سوى الكنيسة.
    بينما في الاسلام فان الخدمات العامة تكفلها الدولة حتى بالنسبة الى اهل الذمة.

    _______________
    رب اشرح لي صدري

    (عدل بواسطة محمد عبدالقادر سبيل on 17-10-2006, 03:55 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2006, 04:07 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    وهكذا تتوالى المشابهة ونسخ الفكرة:
    Quote: كيف انتشرت الليبرالية العلمانية ان لم يكن بفوهة المدفع الامبريالي والمؤسسات الدولية القاهرة والتابعة لهم( الأمم المتحدة ، البنك الدولي، صندوق النقد الدولي)؟


    Quote: كيف انتشرت الاشتراكية ان لم يكن بفوهة المدفع؟


    وبالمناسبة فان اجابة السؤال الأخير قدمه لنا لينين حينما قال بطوباوية ماركس الذي كان ينتظر جدل التاريخ ليحط الطبقة الرأسمالية الى الادنى ويرتفع البروليتاريا الى اعلى محوا للطبقات( بعد كم ؟ سييييبك!! ) فأخذ البندقية وذهب متبلشفا الى العنف .
    ترى هل توجد فكرة حق جديدة انتشرت حول العالم وسادت دون عنف؟
    الله اعلم.
    _______________
    رب اشرح لي صدري

    (عدل بواسطة محمد عبدالقادر سبيل on 17-10-2006, 04:12 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2006, 07:56 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخ كمال
    Quote: فكيف تأتي بعد كل هذا وتتطالب تعاليم وعقوبات دين محددعلي من يكفر به????
    نعم أخي كمال تعتبر عقوبات مصدرها دين بالنسبة للمواطن المؤمن وتعتبر قانون عقوبات صادر من الهيئة التشريعية ذات الأغلبية المسلمة بالنسبة للمواطن غير المؤمن
    وهل تعلم أن عقوبتي السجن والغرامة في الأصل مصدرهما الأديان أيضا؟!
    وما دمت تؤمن بالديموقراطية ولديك رأي فيها فعارضها بالأسلوب الديموقراطي كما ذكرت أنت ذلك في ردك للأخ ناصر:
    Quote: فلنتقدم خطوة ونفترض أن الشعب السوداني أختار تطبيق الشريعة......
    فماذا سيكون موقفي.....الاجابة نرتضي خيار الاغلبية ونسعي ومن خلال
    مؤسسات الديموقراطية لتغير الدستور والقانون وتمليك رؤيتنا للجماهير

    Quote: لا يا عزيزي انا لا أتحدث عن أختيار او عدم أختيار الاغلبية
    أتحدث عن رؤيتك انت وعن المبداء وعن شروط ة ومواصفات رئس الدولة
    وفق منظورك للشريعة
    ما أقوله هنا يمثل بالطبع رأي الشرع من وجهة نظري يا كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2006, 08:24 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    الأخ عثمان
    Quote: شرط النهوض هو ما حدده القرآن والسنة والعلم الحديث وهذا ما حدا بي أن أشدد على شمولية الرؤية واستخدام كل المعارف وان لا نلجأ للمعالجات الجزئية التي يضيع معها الفهم الصحيح فلو أن الأخ أدروب أدرك العلاقة بين هذه المعارف لسهَلت عليه الأمر كثيراً. قال الله تعالي : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) ثم قال ( إقرأ باسم ربك الذي خلق) ثم قال ( يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن..... الاية)فالآية الأولى تشير إلى وسيلة هي أقرب للغاية ، وقد حثت الإنسان على إكتشاف الخلق لأنه فعل والفعل علم ظهر في المادَة المخلوقة ومنهج معرفتها البحث فيها، لأنها المدخل لمعرفة الباطن الذي عبر عنه بالآخرة في الآية الثالثة كما أوضح وسيلة التعلم من الفعل في الآية الثانية ونابت عنه كلمة خلق
    أخي عثمان قبل أن نخوض في التفاصيل دعني أستوضح فهمك للنظرة الكلية لأنو من خلال مداخلاتك الأخيرة يبدو أن الإختلاف ما في التفاصيل بقدر ما هو في هذه النظرة
    التصور الكلي الذي أشرت إليه ونصحني به البروفيسر هو فهم سير الأحداث من خلال النظرة الكلية للتاريخ وتبنيت تبعا لذلك نظرية الإسلام التاريخية "قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين" "أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور" ومنحني هذه النظرية كما أسلفت قائم علي رسالة التوحيد إيمانا أو كفرا بها وهي تمثل التكليف الذي حمله الإنسان منذ بداية تاريخه "إنا عرضنا الأمانة علي السموات والأرض فأبينا أن يحملنها فحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا" ومنح بمقتضاه الحرية في الإختيار "فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر" ويترتب عليه الجزاء عرضا في الدنيا من خلال إبتلاءات وتقلبات نعمة ونقمة وحسابا كليا في الأخرة "ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"

    أما أنت يبدو أنك تنطلق من زاوية مختلفة تماما علي ما أظن من خلال نظرية وحدة الوجود التي تري في الكون وحدة واحدة روحا ومادة والإنسان بإعتباره كغاية (لله!) ومشروع إله نحو الكمال عليه السعي الدائم من أجل التكامل بين الروح والمادة والتناغم بين الفرد والمجتمع حتي يصل إلي مدارج الصفوية التي ينعتق عندها من العبودية وتسقط التكاليف وينتهي التقليد فيشرع لنفسه أصالة لا إتباعا فلم يعد لديه معني للتفرقة بين مسلم وكافر أو حي وجماد ومؤشر التاريخ في نظره التراكم الثقافي والعقل الإنساني بصرف النظر عن عقيدته مسلما كان أو كافرا وكل كسب فيزيائي نتيجة إستعمال الإنسان عقله هو جزاء وفاق ونعمة له من الله وكل فشل في هذا الكسب هو شقاء وبعد من الله وعليه يعد العالم المسيحي المتحضر أقرب إلي الله من المسلمين المتخلفين!!!
    سؤالي ليك هل قرأت "نظرية موت الإله" للفيلسوف نيتشة؟
    أسمح لي بسؤال آخر هل إيمانك باليوم الآخر كمعرفة باطنية أم بعث بعد الممات؟

    أخي عثمان معرفتي بالتصوف وعهدي به ممارسة منذ الصغر لدرجة كنت أسخر من الذين يحاولون تعلمه بطريقة مدرسية وكنت أعتبره لسان حال مخصوص لا يجوز شرحه للعامة إنطلاقا من الحكمة التي تقول "الطاقة التي ننفقها في قول نوايانا هي السبب في إفساد أفعالنا التي أردنا أن ننفذ بها تلك النوايا"
    ولما جئت الغرب وجدت في جامعات الإنجيليين كتب كثيرة تتحدث عن التصوف وطريقة تعلمه بأسلوب نمطي دوغمائية حولته إلي سلفية جديدة!
    والذين يسلكون هذا الطريف وبهذه الكيفية يستهدفون فقط الحكمة من خلال إستغلال آيات الله وفي رأي أمثال هؤلاء لا يكونون حكماء مهما تطبعوا ولبسوا لباسها لأن الحكمة هبة يمنحها الله لعبده المتقي "ومن يؤتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"

    صحيح أن الفرد المخلص في سمو تصوفه يصل لدرجات صفاء روحي وعقلي وحرية مطلقة تمكنه من التوغل في أسرار غيبية وكثيرين في هذه المرحلة ينحرفون إساءة في إستخدام الحرية فيظن أنه إنعتق من العبودية وأصبح الأمر بيده "وأتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فإنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلي الأرض وإتبع هواه" وقد تعرض أيضا النبي سليمان لهذا الإبتلاء حينما وهبه الله الملك علي الناس والحن والحيوان لكنه تنبه "وقال هذا من فضل ربي ليبلوني ءأشكر أم أكفر"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2006, 11:16 AM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    لآية 16 من سورة الفتح: { قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } تحض المُخَلّفين من الأعراب على قتال قوم أولى بأس شديد حتى يسلموا. وإن أطاعوا وقاتلوا فلهم الأجر الحسن الذى زَبَرناه قبلاً أما إن نخسوا كعادتهم أو مثلما فعلوا فيما سبق فسوف يلحق بهم العذاب الوجيع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2006, 11:18 AM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ......... وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا } [ سورة النساء: 95 ].
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2006, 12:05 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    كتب أدروب
    Quote: أخي كمال تعتبر عقوبات مصدرها دين بالنسبة للمواطن المؤمن وتعتبر قانون عقوبات صادر من الهيئة التشريعية ذات الأغلبية المسلمة بالنسبة للمواطن غير المؤمن
    لا ياعزيزي لاتختلط الاوراق ......أنا لا أتحدث عن ما ستقرره الاغلبية
    أنا أتحدث عن رؤيتك المبدئية غض النظر عن قرار الاغلبية ........فهناك
    تيارات أسلاموية لها رؤية مبدئية مغا ئرة تستثني غير المسلم من تطبيق الشريعة فأين رؤيتك أنت?
    أهي تطبيق الحدود الاسلامية علي من لايؤمن بالاسلام ? وهو طرح تخلي عنه حتي
    معظم غلاة السلفين!!!
    كتب أدروب


    Quote: : لا يا عزيزي انا لا أتحدث عن أختيار او عدم أختيار الاغلبية
    أتحدث عن رؤيتك انت وعن المبداء وعن شروط ة ومواصفات رئس الدولة
    وفق منظورك للشريعة ما أقوله هنا يمثل بالطبع رأي الشرع من وجهة نظري يا كمال


    .......
    يقول أدروب أن شريعته تكفل رئاسة الوثني الذي يكفر بالاسلام ويراه ديني
    أرضي ولايؤمن بالحدود و

    هل يتيح تصورك المبدئي تولي الكافر الذي تبيح قناعته الدينية
    شرب الخمر ولعب الميسر ومضاجعةالنساء أذا تم ذلك بالتراضي
    أم أن تصورك للشريعة يختزل معائير التقوي والورع والالتزام بأساسيات
    الاسلام كشروط للويتبني رؤية تكفل للكافر تولي الو لاية الكبري والرئاسة
    نعم يكفل للوثني عابد الحجر الكافر بالله وشريعته وقرانه الرئاسةلاية العامة? نعم يتبني رؤية تكفل للكافر تولي الو لاية الكبري والرئاسة
    نعم يكفل للوثني عابد الحجر الكافر بالله وشريعته وقرانه الرئاسة
    لذا سألنا .شروط التقوي وتمسك الحاكم بالشريعة وأرساء النموزج ياأدروب?

    ولازالنا في أنتظار حل هذا التناقض الر هيب
    .......
    ملاحظة تضع جل الدساتير صفات ومعائير وشروط محددة للرئس منها
    مثلا ألا يكون أدين يجريمة مخلة للشرف والامانة الخ
    فلاأدري لماذا يخجل أدروب من أبراز شروط الرئاسة حسب تصوره?
    وكيف نفهم تشدد أدروب في تطبيق الحدود مع كفالته لرئاسة عبدة الحجارة
    فأي أتساق هذا ?
    ثم نعود لمأزق أدروب وكعب أخيل عنده وهذا التناقض الذي يثير الاشفاق
    والسخرية
    ونعيد كتب أدروب
    .
    Quote: أخي كمال تعتبر عقوبات مصدرها دين بالنسبة للمواطن المؤمن وتعتبر قانون عقوبات صادر من الهيئة التشريعية ذات الأغلبية المسلمة بالنسبة للمواطن غير المؤمن
    لا ياعزيزي لاتختلط الاوراق ......أنا لا أتحدث عن ما ستقرره الاغلبية
    أنا أتحدث عن رؤيتك المبدئية غض النظر عن قرار الاغلبية ........فهناك
    تيارات أسلاموية لها رؤية مبدئية مغا ئرة تستثني غير المسلم من تطبيق الشريعة فأين رؤيتك أنت?
    أهي تطبيق الحدود الاسلامية علي من لايؤمن بالاسلام ? وهو طرح تخلي عنه حتي
    معظم غلاة السلفين!!!
    هل يتيح تصورك المبدئي تولي الكافر الذي تبيح قناعته الدينية
    شرب الخمر ولعب الميسر ومضاجعةالنساء أذا تم ذلك بالتراضي
    أم أن تصورك للشريعة يختزل معائير التقوي والورع والالتزام بأساسيات
    الاسلام كشروط للويتبني رؤية تكفل للكافر تولي الو لاية الكبري والرئاسة
    نعم يكفل للوثني عابد الحجر الكافر بالله وشريعته وقرانه الرئاسةلاية العامة? نعم يتبني رؤية تكفل للكافر تولي الو لاية الكبري والرئاسة
    نعم يكفل للوثني عابد الحجر الكافر بالله وشريعته وقرانه الرئاسة
    لذا سألنا .شروط التقوي وتمسك الحاكم بالشريعة وأرساء النموزج ياأدروب?

    ولازالنا في أنتظار حل هذا التناقض الر هيب
    .......
    ملاحظة تضع جل الدساتير صفات ومعائير وشروط محددة للرئس منها
    مثلا ألا يكون أدين يجريمة مخلة للشرف والامانة الخ
    فلاأدري لماذا يخجل أدروب من أبراز شروط الرئاسة حسب تصوره?
    وكيف نفهم تشدد أدروب في تطبيق الحدود مع كفالته لرئاسة عبدة الحجارة
    فأي أتساق هذا ?
    ثم نعود لمأزق أدروب وكعب أخيل عنده وهذا التناقض الذي يثير الاشفاق
    والسخرية
    ونعيد هذا
    .
    Quote: أدري لماذا أدروب حوارات لا يصلها بنهاياتها المنطقية??????
    ... ونعيد هذا لنذكر القارئ بمأزق أدروب والزاوية التي حشر نفسه فيها!!!!!!
    (كتب أ دروب


    يا
    اخي
    Quote: يجب أن تفهم أن الإسلام جاء أصلا لكي يحرر الإنسان رجلا كان أم إمرأة ويرتقي به إلي مدارج الكمال فإذا كان هناك مجتمعا متخلفا أقر بواقعه ومنحه جرعات تلائمه وتراعي تطوره التاريخي للخروج من واقع التخلف الروحي والفكري والمادي


    ألازلت مصرا علي ا لمكابرة واللجاج?
    يا أخي انا اتحدث عن كفالة الاسلام للمراءة -في صدر الاسلام- تولي ا لقضاءة والرئاسةوالشهادة الكاملة في الحدود ثم يسلب ذات الانثي في
    ذات الظرف والسياق الشهادة الكاملة في دين بنصف دينا ر!!!!!!!
    أتمني ان تكون قد فهمت!!!!!!!
    كتب أ دروب


    أتمني أن أكون قد أوضحت لك مستويات التعامل المختلفة مع عفراء بنت مهلان حسب تطور المجتمع الذي تعيش فيه .فإذا كانت حالة التدين الفردي لعفراء بنت مهلان تجاوز حالة تطور مجتمعها "يعني كانت فلتة!" فلا يقاس عليها للحكم علي المجتمع لأنها إستثناء ولكنها بالطبع ( أجدر بقيادة المجتمع ومؤهلة أكثر من غيرها بتولي الرئاسة والقضاء) وغيرها من المناصب العليا


    .. ومن قال أن عفراء ـ كانت تتميز بأستثناء في قدراتها الفكرية أو.تجار بها أو تميز سلبي أو أيجابي ? من أتيت بهذا التخريج?
    عفراء مجردـ أنثي نمطية افتراضية عاشت في صدر الاسلام تكفل لها شريعة
    أدروب الرئاسة والقضاء والشهادة الكاملة في الحدود ( علي الرغم من حالة التخلف العام والنظر ة ا لسلبية للمراة) ثم يعود ويسلبها الشهادة الكاملة بدعوي حالة التخلف العام والنظر ة ا لسلبية للمراة
    والسياق ا لظرفي!!!!!!!!!!!!!
    هذا

    .

    ............

    (عدل بواسطة kamalabas on 17-10-2006, 12:11 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2006, 03:27 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: kamalabas)

    الإخوة الكرام
    سلام
    يقول الأخ أدروب :
    Quote: كما ذكرت لك سابقا لا أري البتة فرق جوهري بين الديموقراطية والشوري بإعتبارهما آليات لتجسيد حكم الشعب ومشاركته في إتخاذ القرار السياسي وصد هيمنة حكم الفرد أما القيم والمبادئ التي تتنزل عليها بالطبع تختلف من نظام إلي آخر تختلف


    وأورد هنا بعض الأقوال لفلاسفة ورجال دين تنقض كل جملة ومعنى أراده الأخ أدروب من فهمه للديمقراطيّة ولن أعلق عليها وسأترك الأمر للقارئ كي يقرر ما إذا كانت الديمقراطية والشورى أخوات بنات عم أم أنهما لا يمتان بصلة القربى لبعضهما البعض !!!.

    يقول د. داريوش شايغان:
    لكي يكون هناك ديمقراطية لا بد أولاً أن يكون هناك علمنة للعقول والمؤسسات ،وأن يكون الفرد ، كفرد ذاتاً مستقلة قانوناً وليس نفساً مغفلة ذائبة في الكتلة الهلامية للأمة (الجماعة الإسلامية)،وأن يكون القانون قاعدة تعاقدية ،وأخيراً أن تكون السيادة القومية قد سيطرت بشرعيتها الوجوبية .
    ويمضي قائلاً: أن الديمقراطية ابنة عصر التنوير الذي تميز بكونه عصر النقد الجدي للحقائق المعتقدية .

    يقول د. الترابي : (لا مجال بالطبع في الإسلام لحكم شعبي منقطع عن معاني الإيمان ،لأن الدين الإسلامي ينظمها بشريعة شاملة لا تفرق بين سياسة ودين، أو حياة عامة وخاصة. فالخروج بالديمقراطية من الإطار الديني إلى إطار سياسي بحت،ردة وضرب من الإشراك لأنه يشرك إرادة الشعب مع خالقه كما أشرك الذين شاركوا بين قيصر والأحبار والرهبان والله ).

    يقول د. الهوني : الشورى كانت محصورة ببضعة أشخاص معينين تعيينا لا منتخبين بشكل حر. وأما الديمقراطية فتعني حق جميع أفراد الشعب في التعبير عن رأيهم لا فرق بين رجل وامرأة ،أو كبيروصغير ،أو غني وفقير، كلهم لهم الحق في التصويت وانتخاب الحكام أو إسقاطهم وعزلهم. وبهذا لم يعرف تاريخ الإسلام ولا المسيحية مفهوم الديمقراطية أبدا، وإنما هو اختراع جديد جاءت به فلسفة التنوير التي جبت ما قبلها.

    يقول د. القرضاوي مؤكداً على ضرورة أخذ الإسلام كله : (أن يؤخذ الحل الإسلامي كله لمشكلات الحياة لأنه حل متكامل مترابط الأجزاء فأي إهمال لبعضه، أو ترقيع فيه، يؤثر على بقية الأجزاء .فهذا أشبه بقطع الغيار الغريبة التي توضع في جهاز لا تلائمه، فمهما تكن صالحة في نفسها فإنها لا تنتج، ولا تغني في الجهاز، لعدم إنسجامها مع بقية أجزائه ).



    نواصل أبو حمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2006, 02:08 PM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخ كمال
    Quote: لا ياعزيزي لاتختلط الاوراق ......أنا لا أتحدث عن ما ستقرره الاغلبية
    أنا أتحدث عن رؤيتك المبدئية غض النظر عن قرار الاغلبية ........فهناك
    تيارات أسلاموية لها رؤية مبدئية مغا ئرة تستثني غير المسلم من تطبيق الشريعة فأين رؤيتك أنت?
    Quote: ملاحظة تضع جل الدساتير صفات ومعائير وشروط محددة للرئس منها
    مثلا ألا يكون أدين يجريمة مخلة للشرف والامانة الخ
    أخي كمال ما أطرحه يمثل فهمي للشرع وما دمنا ديموقراطيين ليس بالضرورة أن أتقيد بالتيارات الأخري التي تتحدث عنها
    في رأي أن سبب وضع فقهاء السلف شرط الإسلام والتقوي لمن يريد تقلد الحكم أو الرئاسة ناتج من شكل الدولة غير القومية ونظام الحكم الرئاسي والسلطات الخطيرة لرئيس الدولة آنذاك

    أما في ظل الدولة القومية المتعددة الأديان والأعراق والثقاقات التي وضع لنا الغرب حدودها وهي تعد مالا عاما مشاع ملك لكل مواطن بالتساوي بالتالي يكون من الإجحاف إستبعاد بعضهم من حق الترشح للرئاسة بحجة إعتناقهم غير دين الأغلبية أما شرط عدم إرتكاب جريمة مخلة بالشرف والأمانة أمر طبيعي ويسري علي الكل إضافة إلي شرطي المواطنة والعمر

    ولا يمكن أن تقوم في الواقع لمثل هذه الدولة قائمة دون أن يكون لها 1. دستور دائم يضمن بناء دولة مؤسسات لا أفراد وقائم علي الفصل بين السلطات وإستقلالية القضاء 2. ونظام حكمها برلماني صرف أو برئاسة شرفية 3. ينتخب رئيس الوزراء أو الحكومة من داخل البرلمان 4. وسلطات رئيس الوزراء وصلاحياته تكون محددة في الدستور 4. يجب إلغاء حق إصدار المراسيم بمعزل عن البرلمان 5. والمسئولية بين الوزراء يجب أن تكون تضامنية

    طبعا الرئيس المفترض مهما كان عليه التقيد بقوانين الدولة وإحترام المعتقدات وتطبق عليه العقوبات كغيره إذا هو أخل بها بصرف النظر عن دينه يعبد حجرا أو وثنا
    Quote: عفراء مجردـ أنثي نمطية افتراضية عاشت في صدر الاسلام تكفل لها شريعة أدروب الرئاسة والقضاء والشهادة الكاملة في الحدود ( علي الرغم من حالة التخلف العام والنظر ة ا لسلبية للمراة) ثم يعود ويسلبها الشهادة الكاملة بدعوي حالة التخلف العام والنظر ة ا لسلبية للمراة والسياق ا لظرفي!!!!!!!!!!!!!?
    يا أخي أنا أعلم أنها أنثي نمطية من وحي خيالك ولكني لتوضيح المسألة وضعت لها فرضيتين: الفرضية الأولي كإمرأة عادية عاشت في صدر الإسلام فينطبق عليها القانون الساري كغيرها والفرضية الثانية كحالة خاصة تملك من الوعي ليس أقل من الرجال فلا تنطبق عليها بالتالي الحالة العامة إستثناء وهذا بالطبع أمر يقدره قاضي الموضوع والمثال عملي لذلك السيدة عائشة المعروفة بغزارة علمها والتي بالفعل قادت حملة عسكرية تحت لوائها كبار الصحابة ولم يقدح أحد منهم في أهليتها!
    إذن في مسألة السياق التاريخي يجب أن نأخذ في الإعتبار حالة المجتمع كحكم عام وحالة الفرد كحكم خاص من هنا يكون للأنثي النمطية عفراء حكمين مختلفين حسب وضع مجتمعها ووضعها الخاص!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2006, 04:31 PM

Gafar Bashir
<aGafar Bashir
تاريخ التسجيل: 02-05-2005
مجموع المشاركات: 3652

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)


    عذراً لكل المشاركين في الحوار عن الغياب خلال الايام الماضية لبعض الظروف ..

    شكراً لإثراء النقاش

    ويتواصل الحوار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2006, 08:38 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 1269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخوة الكرام
    سلام
    الأخ أدروب مزود باستعداد جيّد للمعرفة قعد به نقص الخبرة والخوف عن حصد ثماره. في مناقشة لكتاب د. الترابي (الأحكام السلطانيّة) قام بها خالد الحروب ود. راشد الغنوشي والبروف محمد أركون، قال الأخير في نهاية الحلقة : هذا الكتاب فوضى مفهوميّة .وأخشى أن هذا القول قد يصدق على رؤية الأخ أدروب في جملتها وأرجو أن يعذرني في هذه الإستعارة .فيما يلي سوف أعلق على مداخلته الأخيرة كل فقرة على حدة وفي شكل نقاط حتى لا تطول فيملّها القارئ.
    يقول الأخ أدروب في الفقرة الأولى :
    Quote: أخي عثمان قبل أن نخوض في التفاصيل دعني أستوضح فهمك للنظرة الكلية لأنو من خلال مداخلاتك الأخيرة يبدو أن الإختلاف ما في التفاصيل بقدر ما هو في هذه النظرة .التصور الكلي الذي أشرت إليه ونصحني به البروفيسر هو فهم سير الأحداث من خلال النظرة الكلية للتاريخ وتبنيت تبعا لذلك نظرية الإسلام التاريخية "قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين" "أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور" ومنحني هذه النظرية كما أسلفت قائم علي رسالة التوحيد إيمانا أو كفرا بها وهي تمثل التكليف الذي حمله الإنسان منذ بداية تاريخه "إنا عرضنا الأمانة علي السموات والأرض فأبينا أن يحملنها فحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا" ومنح بمقتضاه الحرية في الإختيار "فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر" ويترتب عليه الجزاء عرضا في الدنيا من خلال إبتلاءات وتقلبات نعمة ونقمة وحسابا كليا في الأخرة "ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"

    * النظرة الكليّة تعني عندي عدم تجاوز أي معطى علمي في كل المجالات المعرفيّة بما فيها الأديان تكون له علاقة بالموضوع المعيّن الذي نرغب في تناوله سير التاريخ كان أو الإقتصاد السوداني ليكون فكرنا نسقاً متجانساً غير متنافر وهذا طبعاً يستلزم منّا حدة في الذكاء، بعبارة ثانية سعة خيال تنتج عن سعة الإطلاع والتأمل، بعبارة ثالثة مقدرة عالية على إدراك العلاقات مهما لطفت وتخفّت.
    * طبعاً عندما وجه الأخ كمال للأخ أدروب تهمة الأصوليّة أنكر هو من جانبه هذا الأمر غير أن قوله أعلاه أثبت عليه الجرم المشهود بحسب التعريف للأصولي ومن أهم صفاته رؤيته للعالم بطريقة ترفض العقلانيّة والعلمانيّة، وإيمانه المطلق بأن دينه يحمل للإنسان كل الحلول والسعادة في الدارين، ففكره قائم على فكرة الفرقة الناجية وإهمال ما عداها ولم يخطر على باله أن يبحث عن أدلة تتسق مع الواقع والعلم والقرآن لتثبت له أن كل الناس على حق حتى يتبين لهم خطأ ذلك وأقول يتبين لهم هم وليس لغيرهم وهذه مرتبطة بسؤال كنت قد سألته له : هل اختيار العقل محترم عند الله؟ وهذا التبيين مكانه السريرة التي لا يعلمها إلا هو والله فالذي لا يعلم بوجود الله لا يقتنع بأنه قد جاء برسول وفي كلا الحالتين هذه مسئولية تولاها الله لنفسه وذكرناها سابقاً ( إن علينا للهدي) ولكن يبدو أن الأخ أدروب لا يستصحب كل المعارف معه ويعمل على طريقة دخلت نملة وأخذت حبة وخرجت .
    *يتضح أكثر تسليمه بالفكر السلفي بتقريره حرية الإنسان في الإختيار ببساطة يحسده عليها علماء الطبيعة التجريبين ناهيك عن أمر عرفاني ملئ بالتعقيدات والتناقضات ومنها: تقرير القرآن بعشرات الآيات والأحاديث النبوية التي نفت عن الإنسان حرية الإرادة أضف إليها المؤثرات والمعوِّقات التي تحد من الأخذ بالخيارات إن كانت متاحة أي تلك التي تمثل نقاط ضعف في دائرة الحرية التي من المفترض أن تكون قوة دفعها في ثلاثمائة وستين درجة( نقطة التوازن كجاذبية الكواكب والمجرات مع ضغط الكون) ومن هذه المؤثرات الرزق( ألم يقل عمر البشير من ملك قوته ملك قراره!؟) وأن لا يكون مصيره بيد غيره حتى لو كان الله نفسه أضف إليها النظام الحاكم والمجتمع ووجوده في بيئة ليس له يد في معطياتها، والوالدين والأمراض والجينات الوراثية والهرمونات والجهاز العصبي ولون بشرتك ومستوى الجمال وسلامة الأعضاء.......... الخ القائمة التي لا أظنها بسيطة ، وهذه المعلومة أقرب لتخصصه القانوني ولم يستخدمها في هذه الجزئية البسيطة فما بالك بمنهج متكامل يحوي ما أشرنا إليه أعلاه.
    * إذا كانت الحرية المزعومة غير موثوق بها يصبح الحديث عن الأمانة بالمعنى السلفي الذي ساقه ومسألة الحساب الكلي في الآخرة بناءً على مبدأ التكليف الذي يكون صاحبه خارج إطار العوامل السابقة موضع نظر وبحث جديد.

    نواصل أبوحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2006, 08:25 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: عثمان عبدالقادر)

    الأخ عثمان
    Quote: طبعاً عندما وجه الأخ كمال للأخ أدروب تهمة الأصوليّة أنكر هو من جانبه هذا الأمر غير أن قوله أعلاه أثبت عليه الجرم المشهود بحسب التعريف للأصولي ومن أهم صفاته رؤيته للعالم بطريقة ترفض العقلانيّة والعلمانيّة، وإيمانه المطلق بأن دينه يحمل للإنسان كل الحلول والسعادة في الدارين، ففكره قائم على فكرة الفرقة الناجية
    من أين أتيت بهذا?!
    وهل إستخدام المنهج التاريخي في رأيك هو رفض للعلم والعقلانية?!
    ماذا يعني العلم بالنسبة لك?
    ماذا يعني بالنسبة لك الإسلام إذا لم يكن رسالة للإنسان للسعادة في الدارين?!
    أراك منبهر كثيرا بالعلوم الـطبيعية هل تمثل لك معيار الحق والحقيقة?!

    Quote: تقرير القرآن بعشرات الآيات والأحاديث النبوية التي نفت عن الإنسان حرية الإرادة أضف إليها المؤثرات والمعوِّقات التي تحد من الأخذ بالخيارات

    دعك من الجبرية الفيزيائية ومن المؤثرات التي تحد من الأخذ بالخيارات لأنها في حكم المباح إستثناء حتي ولو لم تبلغ حد 360 درجة "فمن إضطر غير متجانف ولا عاد فلا إثم عليه" "إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان" لأنو ببساطة لا مسئولية ولا إرادة بلا حرية قل لي أين هي الآيات التي نفت عن الإنسان حرية الإرادة!

    Quote: إذا كانت الحرية المزعومة غير موثوق بها يصبح الحديث عن الأمانة بالمعنى السلفي الذي ساقه ومسألة الحساب الكلي في الآخرة بناءً على مبدأ التكليف الذي يكون صاحبه خارج إطار العوامل السابقة موضع نظر وبحث جديد
    هل أستنتج من ذلك أنك لا تؤمن باليوم الآخر?!

    (عدل بواسطة Adrob abubakr on 19-10-2006, 08:33 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2006, 01:16 PM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Adrob abubakr)

    Quote: وأن لا يكون مصيره بيد غيره حتى لو كان الله نفسه
    ???!!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2006, 06:20 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كيف انتشر الاسلام ان لم يكن بحد السيف ؟ (Re: Gafar Bashir)

    الأخ عثمان
    Quote: وأورد هنا بعض الأقوال لفلاسفة ورجال دين تنقض كل جملة ومعنى أراده الأخ أدروب من فهمه للديمقراطيّة
    درج الغرب علي تزييف التاريخ لإعطاء هيلمانة لحضارته ولتأسيس مركزية مرجعية عالمية لها ونسب مكتسبات الحضارات الأخري لنفسه وكأن التاريخ بدأ من عنده!
    الديموقراطية كمفهوم شوري قديمة قدم الإنسانية وعرفت بين شعوب إفريقيا والشرق قبل الغرب ولكنها كمصطلح ظهرت قي اليونان وتعني "demos, "people," and kratos, "rule أي حكم الشعب وكان شكل الديموقراطية المطبقة في أثينا مباشرة لا نيابية ولم تكن تعرف نظام الفصل بين العام والخاص (العلمانية)!

    وفي عهد الدولة الثيوقراطية في الغرب قدم المسحيون صورة سيئة عن الدين بسبب: 1. سلبيتهم في التصدي للظلم الواقع علي الناس إقتصادا من جراء الإقطاع وسياسة من جور الملوك والأمراء (من ضربك علي خدك الأيمن فأدر له الأيسر) 2. رهبانيتهم وإنعزالهم عن الناس وقضاياهم وتوليتارية فكرهم (وحدة الوجود!) 3. محاربة التطور والإبتكارات الفيزيائية بإعتبارها مناقضة للدين 4. بيع الكهنة والرهبان لصكوك الغفران 5. ومرجعيتهم البابوية المعصومة التي كادت أن تبلغ مراقي الكمال عند الرب (المسيح!) وتشرع من وحيها أصالة لا بناء علي توجيهات وشريعة الكتاب المقدس!

    وإحتدم صراع عنيف لسنوات طويلة بين البابويين (الكاثوليك) والإصلاحيين (البروتستانت) لكسر إحتكار الكنيسة للحقيقة وحق تفسير وتأويل الكتاب المقدس وبدخول عصر التنوير إنتصرت الأفكار القومية المنادية بفصل الدولة عن الدين والعام عن الخاص ومن هنا إرتبط مفهوم العلمانية في الغرب كإحدي قيم الديموقراطية لديهم!

    فالديموقراطية إذن ليست وليدة عصر التنوير ونمط الديموقراطية الغربية ليس هو الوحيد وقيمها ليست شرط وجوب بل تعتبر في نظرنا ديموقراطية قاصرة لأن الناس فيها لا يستطيعون التعبير عن ذواتهم في الحياة العامة أما المسلم فكل حياته دين ويسعي للتناغم بين العام والخاص ولا يعرف وصاية أو مرجعية بابوية معصومة تحجر حقه في التفسير والإجتهاد وأمر الشوري ملزم لكل الناس "وأمرهم شوري بينهم" والفرد في الإسلام هو الإصل وإنتماءه للمجتمع تعاقدي علي حساب بعض حريته

    Quote: كفرد ذاتاً مستقلة قانوناً وليس نفساً مغفلة ذائبة في الكتلة الهلامية للأمة (الجماعة الإسلامية)
    ما أوردته بين قوسين ليس صحيحا من ناحية السياق لأني أعتقد أن من د. داريوش شايغان يقصد الشيوعية التي يكون فيها الفرد كتلة ذائبة في الجماعة!

    Quote: فالخروج بالديمقراطية من الإطار الديني إلى إطار سياسي بحت،ردة وضرب من الإشراك
    أعتقد الخطأ الذي وقع فيه الترابي في تحديده للديموقراطية إنطلاقه من المفهوم المركزي الغربي لها وإنطلت عليه إرتباطها بالعلمانية تأسيسا وكأن الديموقراطية وجدت بوجود العلمانية ولم تسبقها وكأن النموزج الغربي هو الوحيد حصرا ونهاية المطاف!

    Quote: الشورى كانت محصورة ببضعة أشخاص معينين تعيينا لا منتخبين بشكل حر
    أيضا د. الهوني وقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه د. الترابي بتعريف الشوري بناء علي النموزج الذي كان سائدا في عصر السلف ونسي أن الشوري كآلية في تطور مستمر وهناك نمازج كثيرة تختلف بإختلاف الأزمان والأماكن وليس هناك نص يحصرها في شكل واحد!

    (عدل بواسطة Adrob abubakr on 19-10-2006, 06:26 AM)
    (عدل بواسطة Adrob abubakr on 19-10-2006, 06:35 AM)