باقان أموم يدعو لاستبدال دولة الجلابة بسودان العدالة والديمقراطية

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 06:04 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-07-2007, 04:50 PM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 16-05-2006
مجموع المشاركات: 37752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


sssss
باقان أموم يدعو لاستبدال دولة الجلابة بسودان العدالة والديمقراطية


    في الذكرى الثانية لرحيل القائد قرنق :

    باقان أموم يدعو لاستبدال دولة الجلابة بسودان العدالة والديمقراطية



    اموم

    الخرطوم : سودانايل : رصد : عادل حسون

    - أحيت الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال يوم السبت الذكرى الثانية لرحيل زعيمها ومؤسسها القائد المفكر الراحل د. جون قرنق دي مبيور (بقاعة الصداقة) تحت شعار " عامان من الحضور من أجل السلام والتحول الديمقراطي " . وتحدث في الندوة الجماهيرية حول السودان الجديد الفكرة والأطروحة ، الأكاديمي د. عبد الرحيم بلال ، والكاتب والناشط السياسي الحاج وراق ، وأمين قطاع الشمال بالحركة الشعبية- والي ولاية النيل الأزرق الفريق مالك عقار إير ، والأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان الأستاذ باقان أموم . وقدم للندوة د. محمد يوسف المصطفى القيادي بالحركة ووزير الدولة للعمل والإصلاح الإداري. هذا وشهدت قاعة الصداقة جلسة مسائية ترأستها مدام أنجلينا توماس،عضو المجلس الوطني- وزيرة الدولة بالطاقة والتعدين، تحدث خلالها عدد من رفقاء القائد قرنق عن شخصيته كإنسان وعرضاً لفيلم (مر المحارب من هنا) ، ونعرض فيما يلي لمحاضرة الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان على أن نقدم لاحقاً رصدا لماجريات الجلسة المسائية.



    - تقدم باقان أموم بفذلكة تاريخية عن مفهوم السودان الجديد موجهاً من خلالها نقداً قاسياً لدولة (الجلابة) طارحاً في السياق بديل السودان الجديد كمشروع سياسي أقتصادي واجتماعي ثقافي كحل لفشل الدولة (الوطنية) وواقعها المأزوم وإستشرافاً لمستقبل الوحدة . يقول باقان أموم " نحتاج إلى الشجاعة الآن في هذا الظرف، الشجاعة الضرورية لعلاج المرض الذي يعانيه السودان وهي الدواء المر لهذا المرض. إن أهم إنجاز قدمه مفكر ومؤسس وزعيم الحركة الراحل أنه طرح للجنوبيين فكرة ومشروع السودان الجديد الذي بدأ كحوار أولي للإقتراب من المشكلة وخلص إلى أن المشكلة ليست مشكلة الجنوب وإنما مشكلة السودان، وقد قضى أكثر من نصف عمره النضالي في طرح الأسئلة عن ماهية المشكلة ولماذا المشكلة وكذلك سؤال المستقبل، قضى زمناً طويلاً في سبرها وقدم ربع قرن من عمره النضالي لحلها " . ويضيف " إن طرح القوميين الجنوبيين أدى إلى توحيد نضالات المهمشين وهذا بدأ في الستينات في محاولات أولية ولكن الإرتباط العضوي والحوار حدث في فترة لاحقة وأصبحت الحركة الشعبية منبراً لكل المهمشين. بدأ في وقت يوسف كوه ومالك عقار الذين شكلا جيشين من النوبة والفونج وإنضموا إلى الجنوبيين وبدأ وعي وطني جديد ينمو وهو مبني على نضال مشترك جعل الجنوبيين يتساءلون عن ما هو الدافع الذي يأتي بشماليين ونوبة وفونج للقتال معهم وتحرير مدن في الإستوائية وجنوب السودان، لقد حدث إنحياز لهذا المشروع من قبل الديموقراطيين في وسط السودان فأصبح تقديم السودان الجديد من السودانيين الجدد- جنوبيين ونوبة وفونج- والديموقراطيين في المركز الذين يمثلون الكادحين في الشمال " .



    - ويتساءل باقان أموم؛ لماذا السودان الجديد؟ ويجيب قائلاً " لحل وتجاوز أزمة دولة الجلابة، ولنبدأ بتعريف الجلابة. لقد إستخدم المصريون في دواوينهم الحكومية هذا المصطلح منذ القرن السادس عشر ويعني التجار المتجولين بين مصر والسودان، والفعل جلب يجلب فهو جالب وإسم الفعل منه جلاب، وهو مفهوم يشير إلى مجموعة إجتماعية تعمل بمهنة معينة لا مجموعة إثنية أو عرقية. هذه المهنة بدأت بجلب ريش النعام وسن الفيل وغيرها من السلع حتى وصلت إلى جلب الرقيق وممارسة الإسترقاق. وبعد هجوم محمد علي باشا في العام 1821م على مملكة سنار وهي دولة الفونج كان الشمال عبارة عن منطقة مهمشة والمركز كان في سنار (أحيلكم إلى خطاب المك ود عدلان إلى الجيش الغازي والشهير بلا يغرنكم انتصاركم على الجعليين والشايقية.. فنحن الملوك وهم الرعية) ، لقد جند والي مصر الكثير من الجعليين والشايقية والدناقلة وكان لديهم حماس لأن في هذه الحرب خروج من سيطرة دولة سنار عليهم، وتكونت طبقة جديدة في التجارة وإستمر نمو هذه الطبقة وهي تتاجر في الرقيق وريش النعام وخلافه، وتراكم في رأس المال المستغل من الهامش الجديد حتى عهد المهدية الذي صارت التجارة في زمنهم نهباً مسلحاً لإسترقاق الهامش والجنوب خاصة الشلك الذين أنتمي إليهم والذين لم يعرفوا عدواً في تاريخهم مثلما عرفوا المهدية وتحديداً المدعو الزاكي طمل " . ويرى باقان أموم أن " نمو الاقتصاد جاء عبر التراكم الرأسمالي المتخلف وخصائصه مجحفة الشروط لصالح طبقة الجلابة، وفي ظل النمط الاقتصادي الجلابي كانت التجارة تتم بشراء الرخيص وبيعه بالغالي ومراكمة رأس المال وعند وصوله إلى مستوى معين يتم استثماره في المركز مما أدى إلى تركز النمو الاقتصادي في المركز الجديد على حساب الهامش، وإستمر التعاون بين الجلابة والغزاة حتى مع الانجليز بل مع كافة القوى الغازية وذهب مجموعة منهم إلى مصر ثم عادوا مع الاستعمار (أحيلكم إلى جريدة الحضارة وتسمية أولاد الشوارع لثوار 1924م). وإنحاز الاستعمار ودعم الجلابة وانتقلت السلطة من الاستعمار إلى دولة الجلابة ونتج ذلك عن اتفاق بين الطرفين بتغييب ممثلي الجنوب والهوامش الأخرى (مؤتمر جوبا 1947م مثال) وهكذا تم تأسيس الدولة وهي ولدت مأزومة أزمة حقيقية أزمة الهوية التي حدثت فيها تغيرات، هناك ممالك نوبية بديانات أفريقية لآلاف السنين ودخلت في صراع مع الامبراطورية البيزنطية المسيحية " ، ويضيف " أنا أختلف مع من يدعي بدخول العرب إلى السودان في القديم، آخر عرب دخلوا السودان هم الرشايدة والرزيقات، باقي السودانيين الآخرين هم سودانيون 100% . في الفترة من 641م وقرابة الألف عام رسخ السودانيين في ممالكهم الوطنية وقاوموا دخول الإسلام والعرب، إن دخول الإسلام والعروبة كان من جهة غرب السودان لا الشمال ولا الشرق، سوبا كانت عاصمة لمملكة مسيحية قبل 504 عام وهي فترة قريبة جداً، النوبيون بمن فيهم الجعليين والشايقية هم من هاجموا المسيحية في مملكة سوبا ونموذج الإسلام كان في الأندلس لا بغداد، وتم تعريب الناس من سوبا إلى دنقلا وجاءت مقولة (خراب سوبا والله يطلع صليبك في إشارة للمسيحية) ، في هذه المرحلة كان هناك حوار حول أن الملوك فعلاً هم عرب أم عجم، أما نظرية قدوم العباس من الشرق وزواجه بأفريقية مما أدى إلى ظهور السودانيين في الشمال فهي نظرية خاطئة بل هي سبب المشكلة وأزمة الهوية " ، ويكمل " الإنتماء وتعريف الذات وجه آخر للأزمة وأصبحت العروبة والإسلام رصيد أيديولوجي لطبقة الجلابة، الأزمة في البحث عن الأصالة وعن الذات وهذا أدى إلى التعريب والأسلمة وأنتج المشروع الآحادي المميز للسودان القديم والذي بدوره قاد إلى صياغة مشاريع أخرى في داخل المركز لتأكيد الذات مرة بالاشتراكية العربية ومرة بالاشتراكية العلمية ونهاية بالمشروع الحضاري والتأصيل، ونلاحظ ممارسة العنف الدموي بين المشاريع المتصارعة في المركز والحروب الأهلية وما سمي بأزمة الدائرة الشريرة، إنها أزمة البحث عن الهوية وإثبات الذات " .



    - ويذهب الأمين العام للحركة إلى أن " مشروع السودان الجديد لحل الأزمة الطاحنة التي أفرزتها مشاريع دولة الجلابة الفاشلة والتي هي في حال إنهيار وفشل تام ومثال ذلك الحرب في الجنوب التي أوقفت بإتفاق السلام الشامل والحرب في دارفور الآن. إن المركز غير مستقر لأن مشاريعه مختلفة ومتنافرة بين البدائل الخاصة بالإنتماء والأصالة، مشروع السودان الجديد جاء لحل مشكلة الصراع بين المركز والهامش، وجاء لتجاوز حالة عدم الإستقرار في مركز النظام، ولإلغاء التهميش ومحو العلاقات الناتجة عن النظام الاقتصادي والاجتماعي السياسي الذي أفرزته دولة الجلابة إلى بديل هو نظام رأسمالي اجتماعي يتم فيه تطوير الاقتصاد عن طريق تشجيع النمو الاقتصادي وتطوير الموارد في كل السودان وذلك بالاستثمار في مناطق الهامش. من المهم أن يكون النظام الجديد يشجع على ظهور رجال ونساء أعمال في كل السودان، تطوير البنى التحتية في كل أنحاء الهامش والبنى التحتية للاستثمار في الهامش، توسيع القاعدة الاقتصادية والتنمية المتساوية والمتوازنة تؤدي إلى إنهاء احتكار مجموعات قليلة للاقتصاد، الحكومة والدولة عليهم اتخاذ سياسات لإعادة توزيع الثروة، التعليم والصحة والكهرباء والماء النظيف هي خدمات مجانية، إننا نهدف إلى أحسن مستوى للحياة الكريمة لكل المواطنين في كل أنحاء السودان وهذا لا يضر النظام الرأسمالي بل يفيده ويزيد من الانتاج. أما سياسياً، القبول بالنظام الديمقراطي التعددي وأعادة السلطة للشعب، نظام ديمقراطي لامركزي فيدرالي أو كونفيدرالي ينهي هيمنة المركز سياسياً ويرجع السلطة إلى الولايات. ثقافياً، بناء مجتمع إنساني مفتوح والقبول بالبشر من حيث هم بشر سودانيين ونعني بذا الإنسانية المشتركة التي تؤمن الحرية في الدين والمعتقد وحرية كل مجموعة ثقافية في التعبير عن ذاتها " .



    - ويرى باقان أموم أن " دولة الجلابة ألغت المرأة بالكامل، المرأة والأم في أفضل الأحوال هي في (حوش الحريم) وعلى أسوأ الحالات هي (عورة من الشيطان) ينبغي تغطيتها. إن مفهوم الزنا نتاج لهذه الأزمة وغياب التساوي بين الرجل والمرأة عند النظر لهذه القضية. عدم منح المرأة مرتبة الإنسان الكامل وأن لا تعمل هي مبررات لإزاحة المرأة من الحياة العامة ومساهمتها في المجتمع. في فكر السودان الجديد هناك تحرير للمرأة وأعتبار لمساهمتها في تحرير النصف الآخر للمجتمع. إن سودان الحرية والسلام والازدهار لا يأتي إلا بإشراك النصف الآخر من المجتمع. هناك دور هام للمرأة في التطور الاقتصادي، في الريف وفي الجنوب مثلاً هي تقوم بكل شئ " . وينفي أمين عام الحركة الشعبية لتحرير السودان أقصاء (الجلابة) ويقول " مشروع السودان الجديد غير إقصائي وليس ضد الجلابة إنما هو لتحريرهم وتطويرهم إلى اقتصاد حديث ومنتج وإلى علاقات صحية داخل دولتهم المأزومة، هم في حوجة حقيقية إلى نقلة نوعية، نحن لسنا ضد الجلابة كطبقة اجتماعية أنما ضد دولتهم وتهميشها وعنفها السياسي غير المبرر، القوى الاجتماعية صاحبة المصلحة في هذا المشروع هم السودانيين في الهامش ومهمشي المركز والسودانيين الجدد نوبة وفونج وجنوبيين والديموقراطيين في المركز، إنها قوى تملك القدرة والامكانية والاستعداد والحماس والمصلحة في بناء سودان جديد. نحن في مرحلة تحالف يمر بمرحلة مساومة تاريخية بين دولة الجلابة والمهمشين، وقد إرتضينا بالنظام الديمقراطي الذي ينظم المنافسة السلمية بين المشروعين. هناك بعض الجهات التي ترفض الديمقراطية ونموذجها في (مثلث حمدي) وهو مثلث إنسحاب، ويعني رفضهم للديمقراطية، هناك آخرين يرفضون الديمقراطية والسودان الجديد لأنهم أعتادوا على الامتيازات، هؤلاء يرفضون المساواة ولا يتخيلونها واقعاً لذا يفضلون الانفصال بإعتبار حنوب السودان سرطان ينبغي إستئصاله. هناك إحتمال غزو الجنوب للسيطرة عليه مجدداً، فالجلابة غير وحدويين يتصفون بالعنجهية ونوع من التعالي لا يرى وحدة السودان إلا في الموارد (عندما ظهر بترول بنتيو أسموها ولاية الوحدة) الجنوب في تفكيرهم في موارده لا إنسانه، لكن الجلابة والتجار على الأخص قدموا مساهمات كبيرة في تطوير السودان وثقافة الوسط تحمل جوانب ممتعة مثل الغناء. نحن ندعوهم إلى تجاوز العلاقات القديمة والعيش في المجتمع الجديد وأن يتحرروا من عقدهم النفسية، إن مشروعنا لكل السودانيين وهم من ضمن ذلك ويمكن أن يلعبوا دوراً هاماً. إن مشروع السودان الجديد يعيد للإنسان إنسانيته المفتقدة ويحتفي بالإنسانية المشتركة لحياة إنسانية في سودان الحرية والسلام العادل مع الذات، هو مجتمع العيش بالتساوي وبالشراكة في هذا الوطن الواسع المحتفي بالتعددية والتنوع بإستمرار. إنني أقبل شهادة (الحاج وراق) نيابة عن الشماليين الديموقراطيين وأحييه على أمانته وشجاعته وصدقه مع ذاته، ولذلك أنا أقبله وأنا قادم من مكان مهمش جداً وأكثر تهميشاً، نحن في صراعنا ضد الدولة والمركز إرتكبنا عدد كبير من الاخطاء راح ضحيتها نفر من شماليين أبرياء لا يملكون في المشكلة أو تسببوا فيها، نحن نعتذر عن جميع الشماليين الضحايا وللجميع نعتذر وكل من كان يعمل في الجنوب سنوات الحرب، نحن كشعب مهمشين أو مهمِشين لا بد لنا من تجاوز أزمة الماضي وأن لا نكون أسرى للبؤس والعنف الماضيين والتقدم بدون كراهية نحو المستقبل " .



    - وكان الكاتب الصحافي والناشط الديموقراطي، الحاج وراق قد أعتذر نيابة عن الديموقراطيين في شمال السودان عن كل الفظائع التي أرتكبت بإسمهم في العقود الماضية من لدن الإسترقاق وقصف الطائرات والمدافع وحرق القرى ومصابي الألغام وكل الأرواح التي أزهقت وطلب الصفح والغفران بإسم كل شمالي ديموقراطي، كما شكر الحركة الشعبية لتحرير السودان وأتفاق السلام اللذين أتاحا له الدخول إلى قاعة الصداقة التي حرم من دخولها بوصفها أحد قلاع النخب الثقافية في المركز.



    - ويذكر أن قائد قطاع الشمال بالحركة الشعبية لتحرير السودان ، الفريق مالك عقار قدم محاضرة بواسطة جهازي الحاكي والحاسوب عن نشوء وتطور الحركة الشعبية منذ نشأة البدايات في 1983م مرورا بسنوات التعبئة العامة والعلاقات بدول الإقليم والعالم ثنائي القطبية وصولاً إلى سنوات أختبار العزيمة والنضوج نهاية بالحوار مع القوى السياسية واتفاق السلام الشامل، داعياً إلى العمل على وحدة السودان على أسس الأمانة والثقة ودفع ثمن الوحدة ومراعاة أساسها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 04:54 PM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 16-05-2006
مجموع المشاركات: 37752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: باقان أموم يدعو لاستبدال دولة الجلابة بسودان العدالة والديمقراطية (Re: Mustafa Mahmoud)


    - وكان الكاتب الصحافي والناشط الديموقراطي، الحاج وراق قد أعتذر نيابة عن الديموقراطيين في شمال السودان عن كل الفظائع التي أرتكبت بإسمهم في العقود الماضية من لدن الإسترقاق وقصف الطائرات والمدافع وحرق القرى ومصابي الألغام وكل الأرواح التي أزهقت وطلب الصفح والغفران بإسم كل شمالي ديموقراطي، كما شكر الحركة الشعبية لتحرير السودان وأتفاق السلام اللذين أتاحا له الدخول إلى قاعة الصداقة التي حرم من دخولها بوصفها أحد قلاع النخب الثقافية في المركز.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 05:24 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26637

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


باقان أموم.. صدق وشجاعة وإيمان بالسودان!! سودان الحرية والعدالة والمساواة... (Re: Mustafa Mahmoud)

    يا سلااااام.. منتهى الصدق والشجاعة والأمانة..

    تحية إلى السيد باقان أموم وإلى الكاتب الحاج وراق..

    شكرا يا د. مصطفى محمود، فقد قرأت المقال في صفحة المقالات قبل أن أجده الآن في المنبر العام..


    سأعود بمزيد من التعليقات..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 05:28 PM

ابراهيم بقال سراج
<aابراهيم بقال سراج
تاريخ التسجيل: 12-10-2005
مجموع المشاركات: 10830

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: باقان أموم.. صدق وشجاعة وإيمان بالسودان!! سودان الحرية والعدالة والمساواة... (Re: Yasir Elsharif)

    Quote: باقان أموم يدعو لاستبدال دولة الجلابة بسودان العدالة والديمقراطية


    نؤيد بنسبة مائة بالمائة والتحية لباقان اموم وكل قيادات الحركة الشعبية
    عدا لام اكول
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 05:43 PM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 16-05-2006
مجموع المشاركات: 37752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: باقان أموم.. صدق وشجاعة وإيمان بالسودان!! سودان الحرية والعدالة والمساواة... (Re: Yasir Elsharif)

    Yasir Elsharif
    يا سلااااام.. منتهى الصدق والشجاعة والأمانة..

    تحية إلى السيد باقان أموم وإلى الكاتب الحاج وراق..

    شكرا يا د. مصطفى محمود، فقد قرأت المقال في صفحة المقالات قبل أن أجده الآن في المنبر العام..

    سأعود بمزيد من التعليقات..

    thanks dr yasir

    it is a very interesting article indeed

    i think we ought to discuss its contents here and add or delete to its content

    thanks again
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 05:54 PM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 16-05-2006
مجموع المشاركات: 37752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: باقان أموم.. صدق وشجاعة وإيمان بالسودان!! سودان الحرية والعدالة والمساواة... (Re: Mustafa Mahmoud)

    ويرى باقان أموم أن " دولة الجلابة ألغت المرأة بالكامل، المرأة والأم في أفضل الأحوال هي في (حوش الحريم) وعلى أسوأ الحالات هي (عورة من الشيطان) ينبغي تغطيتها. إن مفهوم الزنا نتاج لهذه الأزمة وغياب التساوي بين الرجل والمرأة عند النظر لهذه القضية. عدم منح المرأة مرتبة الإنسان الكامل وأن لا تعمل هي مبررات لإزاحة المرأة من الحياة العامة ومساهمتها في المجتمع. في فكر السودان الجديد هناك تحرير للمرأة وأعتبار لمساهمتها في تحرير النصف الآخر للمجتمع. إن سودان الحرية والسلام والازدهار لا يأتي إلا بإشراك النصف الآخر من المجتمع. هناك دور هام للمرأة في التطور الاقتصادي، في الريف وفي الجنوب مثلاً هي تقوم بكل شئ " . وينفي أمين عام الحركة الشعبية لتحرير السودان أقصاء (الجلابة) ويقول " مشروع السودان الجديد غير إقصائي وليس ضد الجلابة إنما هو لتحريرهم وتطويرهم إلى اقتصاد حديث ومنتج وإلى علاقات صحية داخل دولتهم المأزومة، هم في حوجة حقيقية إلى نقلة نوعية، نحن لسنا ضد الجلابة كطبقة اجتماعية أنما ضد دولتهم وتهميشها وعنفها السياسي غير المبرر، القوى الاجتماعية صاحبة المصلحة في هذا المشروع هم السودانيين في الهامش ومهمشي المركز والسودانيين الجدد نوبة وفونج وجنوبيين والديموقراطيين في المركز، إنها قوى تملك القدرة والامكانية والاستعداد والحماس والمصلحة في بناء سودان جديد. نحن في مرحلة تحالف يمر بمرحلة مساومة تاريخية بين دولة الجلابة والمهمشين، وقد إرتضينا بالنظام الديمقراطي الذي ينظم المنافسة السلمية بين المشروعين. هناك بعض الجهات التي ترفض الديمقراطية ونموذجها في (مثلث حمدي) وهو مثلث إنسحاب، ويعني رفضهم للديمقراطية، هناك آخرين يرفضون الديمقراطية والسودان الجديد لأنهم أعتادوا على الامتيازات، هؤلاء يرفضون المساواة ولا يتخيلونها واقعاً لذا يفضلون الانفصال بإعتبار حنوب السودان سرطان ينبغي إستئصاله. هناك إحتمال غزو الجنوب للسيطرة عليه مجدداً، فالجلابة غير وحدويين يتصفون بالعنجهية ونوع من التعالي لا يرى وحدة السودان إلا في الموارد (عندما ظهر بترول بنتيو أسموها ولاية الوحدة) الجنوب في تفكيرهم في موارده لا إنسانه، لكن الجلابة والتجار على الأخص قدموا مساهمات كبيرة في تطوير السودان وثقافة الوسط تحمل جوانب ممتعة مثل الغناء. نحن ندعوهم إلى تجاوز العلاقات القديمة والعيش في المجتمع الجديد وأن يتحرروا من عقدهم النفسية، إن مشروعنا لكل السودانيين وهم من ضمن ذلك ويمكن أن يلعبوا دوراً هاماً. إن مشروع السودان الجديد يعيد للإنسان إنسانيته المفتقدة ويحتفي بالإنسانية المشتركة لحياة إنسانية في سودان الحرية والسلام العادل مع الذات، هو مجتمع العيش بالتساوي وبالشراكة في هذا الوطن الواسع المحتفي بالتعددية والتنوع بإستمرار. إنني أقبل شهادة (الحاج وراق) نيابة عن الشماليين الديموقراطيين وأحييه على أمانته وشجاعته وصدقه مع ذاته، ولذلك أنا أقبله وأنا قادم من مكان مهمش جداً وأكثر تهميشاً، نحن في صراعنا ضد الدولة والمركز إرتكبنا عدد كبير من الاخطاء راح ضحيتها نفر من شماليين أبرياء لا يملكون في المشكلة أو تسببوا فيها، نحن نعتذر عن جميع الشماليين الضحايا وللجميع نعتذر وكل من كان يعمل في الجنوب سنوات الحرب، نحن كشعب مهمشين أو مهمِشين لا بد لنا من تجاوز أزمة الماضي وأن لا نكون أسرى للبؤس والعنف الماضيين والتقدم بدون كراهية نحو المستقبل " .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 05:58 PM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 16-05-2006
مجموع المشاركات: 37752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: باقان أموم.. صدق وشجاعة وإيمان بالسودان!! سودان الحرية والعدالة والمساواة... (Re: Mustafa Mahmoud)


    قطبي: باقان لا يزال يعيش بعقلية التمرد والغابة

    الخرطوم: «الرأي العام»

    قال القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور قطبى المهدى أن الأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم لا يزال يعيش بعقلية التمرد والغابة ولا يواكب المتغيرات الجارية الآن فى الساحة التى تتطلب الارتفاع الى ما تتطلبه المسؤولية الوطنية.

    ووصف قطبى التصريحات التى يطلقها الامين العام للحركة بأنها تعبر عن اجندة ومواقف دول معادية للوطن وتمثل ظاهرة سالبة جداً فى تاريخ السودان ولا تخدم الخط الوطنى العام بعد تحقيق السلام والاستقرار.

    وطالب قطبى باقان بالتمسك باتفاقية السلام واستحقاقات السلام وعدم تبنى مواقف الدول المعادية للسودان التى تكيد له العداء والكراهية. واضاف: مثل هذه المواقف لا تخدم الوطن وتزيد الفتن والكراهية وتدمر السلام.

    من جهة اخرى، أكد قطبي أن امانة المنظمات بالمؤتمر الوطني استطاعت ان تصل الى المواطنين كافة المتأثرين بالأمطار والسيول في مناطق السودان كافة في الجنوب والشرق والشمال.

    وقال الدكتور قطبي المهدي في تصريحات صحافية عصر أمس إن منظمات المجتمع المدني الوطنية تجاوبت بشكلٍ جيدٍ مع نداءات الأمانة.. وتم حشد الطاقات كلها في عمل مؤثر ومتميز.

    ودعا الدكتور قطبي المنظمات كافة للسير في نفس الطريق والآنضمام للحملة التي تستهدف إغاثة أهلنا الذين تأثروا بالسيول والأمطار.

    وزاد: نحن كحزب سياسي له برنامج اجتماعي يسرنا ان نتعاون مع القوى السياسية كافة.

    وأكد الدكتور قطبي المهدي ان مشكلة دارفور هي وجود المعسكرات. وقال إن النازحين في المعسكرات يعيشون حياة صعبة ومن أهم واجباتنا العمل على تفريغ تلك المعسكرات وإعادة أهلها الى قراهم وتقديم انواع الدعم كافة لهم لممارسة حياتهم الطبيعية.

    وقال إن الحكومة حريصة كل الحرص على تفريغ تلك المعسكرات بأسرع ما يكون حتى يتحول أهلها الى عناصر منتجة في المجتمع.

    وقال: لقد أثرت المنظمات الوطنية تأثيراً كثيراً على مجريات الأمور في اجتماعات حقوق الإنسان في مارس ويونيو الماضيين، حيث كان هناك حضور فاعل للمنظمات الفئوية خاصة منظمات دارفور.. حيث فشلت كل المحاولات لإدانة السودان في مجال حقوق الإنسان وأفشلت منظمات دارفور العاملة في حقوق الإنسان كل المحاولات التي كانت تستهدف إدانة السودان.

    وقال د. قطبي المهدي إن دعوتنا للأحزاب كافة لتطوير العمل السياسي السوداني بحيث يكون له مضمون اجتماعي بدلاً من أن يكون تهريجاً سياسياً.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-07-2007, 07:14 AM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 16-05-2006
مجموع المشاركات: 37752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: باقان أموم يدعو لاستبدال دولة الجلابة بسودان العدالة والديمقراطية (Re: Mustafa Mahmoud)

    +++++++++++++++++++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de