21/ يوليو 1971 م .....................

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 02:10 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-07-2007, 00:05 AM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


sssss
21/ يوليو 1971 م .....................

    21 / يوليو 1971 م ......
    ___________________________________________



    في تلك الايام نزرف الدمع في ذكري الروس العظام ,,,
    ثم ننسي بحسن نية أو سؤ نية ___ لايهم ____
    من قتلهم الشيوعيين في تلك الايام من ابناء هذا الشعب مدنيون وعسكريون
    في الزمن الذي زينه ذلكم الحزب العظيم بالقتل وحمامات الدم
    التحيات لهم في ودنباوي في أبا في بيت الضيافة ...
    التحيات لهم مدنيون عسكريون ....

    التحية والمجد والخلود لضحايا أنقلاب الغّدر ,,,,
    يومها لطف الله بالسودان واهله أن يصبح جمهورية سوفيتية



    ***
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2007, 12:07 PM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: عبد الناصر الخطيب)






    في تلك الأيام كان أهل اليسار خير من يصنع الهاوية ......ثم يسقط بها ,,,,
    ومايو الثورة _ يومها _غانية الاحمرار تضرب معارضيها بيد من حديد ( الحسم الثوري) ...
    تقتلهم بسم العدالة الاشتراكية والقضاء على قوى التخلف والرجعية
    في ودنباوى والجزيرة أبا
    مايو الثورة يومها كان عرابيها ومنظريها هم الروس العظام حملة الأوسمة اللينينية الرفيعة
    ورسل الاشتراكية لشعوبهم ... والمبشرين بالفجر الأحمر المأمول ,,,
    تشرق شمسه الحمراء من مدافع الدبابات التي55 السوفيتية
    والقصة مثل كل القصص ....
    تبشير وتنظير بنعمة الاشتراكية رخاء وعدالة ,,,
    وما أن يصل الروس العظام للسلطة في بلد ما ,,,
    يصبحون الآباء لشعوبهم وقاده الشعب الملهمون
    ميثاق عمل وطنى
    خطة خمسية ,,,
    مبادي الاشتراكية ,,,

    لا تنال تلك الشعوب شي غير تلكم النظريات يتلونها عليهم صباح مساء ,,,,
    تصبح تلك المبادى هي الدولة فتبسط يدها الحمراء على كل شي حتى عقول الناس وأفكارهم ...
    حتى تتم تهئيتهم لمجتمع الاشتراكية الحقه ....
    تلك التهئية قبل أن تتحقق الوعود بالمن والسلوي قد تأخذ عقود ,,,,
    ربما قرون لاشي يهم مدام القادة العظام باقين بالسلطة ممسكين بها بقبضة فولاذية
    وعلى الشعوب أن تشد الحزام وتنتظر .............
    فالقادة سوف يكونون في شغل شاغل عنهم بالمؤتمرات بموسكو وبراغ وبلاد الواغ الواغ
    وأحلام الأممية والعدل والسلم العالمي وكل تلك الشعارات التي لا تطعم خبراً ....
    وتساقطت فيما بعد مثل أوراق الشتاء ...
    لنا أن نبكي هولاء العظام ثم نحمد الله سراً إن هولاء لم يحكمونا
    وذكريات حينما حكموا شركاء مع النميري لا تزال مفزعة

    ***

    فماذا لو تحقق يومها لهم ما أرادوا وحكمنا الروس العظام !!!!
    في 20 يوليو 1971 م اليوم الثاني كانت مسيراتهم تخرج حاملة الاعلام الحمراء ...
    هادرة وهاتفة بحياة ماركس ولينين وووووو_ كلام الطير في اللباقير_ تري مالذى كان يعني للسودانيين تلك الترهات!!!!
    وقادتهم ينتظرون وصول الفاتحين من لندن ....
    بعد موتمر صحفي عقده الرئيس الجديد هناك قبل أن يركب الطائرة التى لم تصل به أبداً
    فاى ثورة تلك التي تعلن قائدها وهو على بعد ألاف الأميال منها !!!!

    نفس اليوم كانت قرارات الإحالة للاستيداع تطال عدد كبير من ضباط القوات المسلحة
    وقرارات الإحالة للصالح العام تنال من الألوف موظفي الخدمة المدنية
    وبرقيات التأيد تتلى من كل حدب وصوب أضربوا بيد من حديد !!!
    والفاتحين لم يمضي على وجودهم 42 ساعة بالسلطة
    وذلك للعلم فقط فبدعه الصالح العام لم يأتي بها _ أهل الإنقاذ_ .....فقد أسس لها أهل التطهير وأجب وطني !!!!
    أهل التشنج والفكر المأزوم وتخوين الناس وكأنهم ملائكة مطهرون ....
    فلا يعتقد الناس أنهم كانو سيكونوا أكثر رحمة وعدالة

    في تلكم الأيام تمت تصفية عدد كبير من ضباط القوات المسلحة
    في ما عرف بمذبحة بيت الضيافة يوم اندحار الحزب الشيوعي عن السلطة في 21/ يوليو 1971 م
    ما عرف في ما بعد بيوم العودة العظيم ...
    ولا أعرف تفسير لقتل رجال عزل تم جمعهم كمعتقلين ...

    سيبقي انقلاب 19 يوليو المشئوم في تاريخ السودان علامة داله على ما يفعله الرفاق حينما يصلون السلطة
    فماذا لو كانوا حكموا فعلا أكثر من 72 ساعة التي حكموها !!!

    هنا للمتأمل عليه أن ينظر لحال كثير من الشعوب الأخرى التي حكمها الرفاق ,,,
    الاتحاد السوفيتي السابق , دول الستار الحديدي في أوربا الشرقية ,مصر الناصرية ,
    اليمن الجنوبي السابق , إثيوبيا , أنجولا
    كوبا , كمبوديا .........
    وكلها وغيرها نالت من الحصاد المر حظ ونصيب

    ****
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2007, 12:23 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: عبد الناصر الخطيب)

    الخطيب يا ابن عطبرة الوفي
    واصل ففي حديثك عظة وعبرة ..

    ساحاول ان ااتي لك بتعليقنا على وثيقة الحزب الشيوعي في تقييم الانقلاب
    والتي كتبناها انا والاخ ابراهيم ميرغني في حينها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2007, 01:48 PM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: عبد الناصر الخطيب)




    في تلكم السنوات بداء الحزب الشيوعي حفر قبره مبكراً
    فقد أجاد صنع الهاوية التي كان يدفع الأوضاع بها قسراً ....
    وهو يعلم تلاميذه في قيادة مايو الاشتراكية الحلول السهلة بالحفاظ على سلطتهم بالقمع المطلق ...
    فأجاد ذلكم الحزب العظيم استخدام القوي العسكرية المفرطة في موجهات خصومه من الأحزاب الاخري
    كحسم ثوري مبرر لمرحلة يريدون فيها تهيئة البلاد لقيام الجنة الاشتراكية الموعودة
    فلابد من القضاء على قوي الرجعية والتخلف ..
    فلم يكن هناك شي في مايو الاشتراكية من حروب صغيرة ومصادرات ألا وكان حصاد لفكر منظريهم

    فلما دالت دولتهم كانت أله الموت التي صنعوها تلتهمهم دون رحمة
    ثم تباكوا في أدبياتهم وقصائدهم عن من ماتو في سبيل الوعي والحرية
    في حزب معروف انه يصنف كثير من أعضائه والمتعاطفين معه كـ ( م.ن )
    تفسر (مغفل نافع )فأى وعي يمكن أن ينشر ذلكم الحزب وأي حرية !!!!!!!!

    والحرية يوماً لم تكن في أجندة الرفاق ولم يسبق أن بشروا بها مطلقاً
    ولكن أصبحت بعد ذلك حكر لديهم هم الداعين لها والمضحين لأجلها ........
    ومن سخريات القدر أنه لم تحدث سابقة واحدة بأن الشيوعيين احترموا أي نوع من الحريات لبلد حكموه
    فمن المعروف في أى بلد أشتراكي مرجع السلطة والقرار السياسي هي اللجنة المركزية للحزب فيه
    وتلك اللجنة تمنع منعاً باتاً تشكل أى أحزاب أخري
    أو التبشير بأى أفكار غير أفكار الحزب الشيوعي ...
    فكانت الشيوعية الأب الأول للشمولية .... وتغييب الرأي الآخر.... ومصادرة الحريات
    فكيف تصبح في ليلة وضحاها لبرالية تنادي بالحريات وتبشر بالديمقراطية !!!!!


    __________________________________________________________
    وقد أواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2007, 02:01 PM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: عبد الناصر الخطيب)




    الحبيب / عادل عبد العاطي
    نهارك سعيد ,,,,,,,,
    __________________________________

    أسعدني مرورك

    وأنتظر وجودك بهذا البوست
    فالتاريخ يجب أن لايقراء بوجهة نظر واحدة
    تريد أن تعطي صكوك الغفران والتقديس والبطولة لبعضهم
    وتجعل من الآخرين جبناء ,,,,, وخونه

    في قصة 19/يوليو 1971 م
    رجال تحدوا بعضهم البعض بالحديد والنار ,,,,
    أنتصر منهم من أنتصر وأندحر من أندحر .....

    و ماكان نصيب الآخرين لو كتب لهم أن ينتصروا يومها بأفضل مما كان نصيبهم
    لكن ذلك النصيب كان سيطال كثيرون من أبناء بلادي كان الشيوعيين سينصبوا لهم المشانق
    أو يقوفوهم بحوائط الاعدام يتلقون الرصاص .......
    لا لى شى ولكن الرفاق معجبون بحمامات الدم والمذابح ,,,,
    تاريخهم الأحمر قال ذلك








    ***

    لك ودي ,,,

    (عدل بواسطة عبد الناصر الخطيب on 25-07-2007, 02:03 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2007, 08:30 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: عبد الناصر الخطيب)

    اخي العزيز عبد الناصر

    استحضر هنا مقولة لاخي عثمان محمد صالح
    قال فيها ان 19 يوليو وما لحقها من مذابح كانت قربانا لاهل السودان
    كي لا يسيطر عليهم الشيوعيون يومها؛ لانهم كانوا سيبنوها شمولية كالحة .

    او ما معناه ..

    سنواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2007, 08:34 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: Abdel Aati)

    من ضحايا 19 يوليو :
    (من حوار مع عثمان محمد صالح )

    كان الشهيد شكاك؛ مسؤولا عن تنظيم الجنود الشيوعيين في الجيش السوداني؛ هذا التنظيم الذي زعمت وثائق الحزب الشيوعي انه قرر ونفذ انقلاب 19 يوليو مع الضباط؛ كما قالوا في وثيقة سبتمبر -نوفمبر 1971 ؛ وفي غيرها من الوثائق؛ ان 19 يوليو قام بها الضباط والجنود الشيوعيين والديمقراطين؛ وتحديدا تنظيم الضباط الاحرر والجنود الديمقراطيين. ( اقرأ التنظيم العسكري للحزب الشيوعي وسط الضباط والجنود)

    في وثيقة تقييم 19 يوليو؛ والتي صدرت بعد اكثر من ربع قرن؛ نجد انه لا الشهيد شكاك؛ ولا تنظيم الجنود الديمثراطيين او الجنود الشيوعيين؛ قد شارك قي التخطيط للانقلاب؛ بل علموا به بعد قيامه؛ ثم طلب منهم دعمه؛ وكان الدعم باصدار بيان بذلك؛ وتوزيع بيانات الحزب وسط الجنود؛ الامر الذي كشف عددا غير بسيط من هؤلاء الجنود الشيوعيين.

    الرائد عبدالعظيم عوض سرور؛ في شهادته عن تقييم 19 يوليو؛ يقول انه لا يعرف شيئا عن ذلك التنظيم ؛ وانه لو كان موجودا وكان الضباط عارفين به؛ لجري تغيير نوعي في تلك الايام. ان هذا يثبت ان هذا التنظيم كان في يد قيادة الحزب الشيوعي؛ وان قرار الدعم من هذا التنظيم والشخص المسؤول عنه او المشرف عليه -الشهيد شكاك- قد جاء تحت طلب مباشر - وربما قرار- من قبل قيادة الحزب المتنفذة؛ طالما الضباط لم يكونوا علي معرفة بوجوده حتي.

    وثيقة دورة سبتمبر - نوفمبر 1971؛ تتحدث عن 200 جندي قتلوا ضمن شهداء 19 يوليو؛ ثم يختفي الحديث عن هؤلاء وعن هذا الرقم بعد ذلك؛ ولا يذكر اطلاقا؛ الامر الذي اشرنا اليه في مقالنا عن تشويه الحقائق وتزوير التاريخ فيوثائق الحزب الشيوعي السوداني.

    مما لا ريب فيه؛ ان بعض الجنود ممن وزعوا بيانات التاييد هذه قد انكشفوا؛ وقد قتلوا؛ ولكن قيادة الحزب الامدرمانية الصفوية؛ لم تكلف نفسها عناء تحقيق سيرتهم وذكر اسماءهم؛ ومما لا ريب فيه ان عددهم لا يرقي للمائتين؛ وقد كانت هذه من اكاذيب الحزب الشيوعي؛ والتي لا يجد في نفسه الجرأة لتصحيحها علي رؤوس الاشهاد؛ وانما يتم التحايل عليها بالصمت وجمع الوثائق القديمة من الفروع بدعوي الارشفة؛ في ممارسة ستالينية مشهودة باعدام الوثائق وتزويرها وتحريفها.

    الشهيد شكاك؛ بوصفه كان مسؤولا عن هؤلاء الرجال؛ وبوصفه هو الذي وافق علي قرار دعمهم للانقلاب؛ رغم انه لم يشاور فيه؛ ولم يكن راضيا عنه؛ لم يكن له الا ان يتعذب بتأنيب الضمير؛ وان يغرق في السوداوية والاحساس بالمسؤولية عن موتهم؛ ولا ريب عندي ان هذه كانت واحدة من الاسباب؛ التي دفعته الي الانتحار؛ في محاولة للتكفير عن ذنب؛لم يكن ذنبه؛ وانما ورط فيه؛ بينما يظل حتي الان؛ ممن وصفتهم بالعصبة الشيطانية؛ يناموا بهناء؛ ويدجلوا علي البشر؛ ويتاجروا باسم الشهداء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 11:57 AM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: عبد الناصر الخطيب)

    up

    _________________________
    لحين عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 01:53 PM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: عبد الناصر الخطيب)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 04:11 PM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: عبد الناصر الخطيب)





    لما كانت حركة 19يوليو تصحيحية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟, لان مايو1969م وليد شرعي ينسب للحزب الشيوعي السوداني ...
    تجربتهم التي طالما تنكروا لها ونصيبهم وتجربتهم اليتيمة في حكم السودان..........
    ومايو الاشتراكية حتى الثانية من ظهر يوم19/ يوليو 1971 م لم تخرج من خطها الاشتراكي...........
    قتلت وصادرت واعتقلت وعذبّت كأحسن ما تكون الثورات الاشتراكية في كل الدنيا ,,,

    مايو الاشتراكية قد تكون اختلفت مع الحزب الشيوعي السوداني نعم في بعض الجزئيات وليس الصورة ككل ,,,
    لذلك طاردت السلطة سكرتير الحزب الشيوعي السوداني السيد / عبد الخالق محجوب ,,,
    يومها أصبح العراب مطلوب للجنرال .....ثم تداعيات قصة اعتقاله الشهيرة وهروبه من سلاح الذخيرة بالشجرة ....
    وذلك بعد شّد وجذب بين الطرفين وإصرار الحزب بان ضباط مايو ما هم إلا صورة فقط وأن السلطة بيد الروس العظام دون سواهم
    وتجلى ذلك في ندوة ببرى حينما كان عبد الخلاق محجوب متحدث ختامياً وبوجود جعفر النميري خلاف لكل برتكول أو عرف ...
    وكان كل الخلاف بين الجنرال وعرابه في تنازع السلطات بين الحزب والدولة ممثلة في مجلس قيادة مايو والحزب الشيوعي
    لم يكن الخلاف_ ما عاذ الله _في طلب حريات أو شي من الديمقراطية أو بسط بعض العدالة للشعب الشقي بهم
    الروس العظام لم تكن تعنيهم تلك الترهات ,,, فيومها أوقفوا الوضع كله على حافة الهاوية ....
    و الاهول التي كانت تحدث أيامها والجو المحتقن جزء من ممارستهم السلطة
    فكان ما حدث لهم بعض ما صنعت أيديهم ,,,,,,,

    يومها كانت طموحات الحزب الشيوعي أكبر بكثير من أن تستوعب فضيلة الصبر ....
    غير الظروف التي تغيّرت و أن العصر الاشتراكي العظيم بالمنطقة
    قد بداء في الأفول برحيل الرئيس المصري / جمال عبد الناصر في 9 سبتمبر 1970م
    وربما قبل ذلك بقليل في منطقة أصبح يسود فيها تململ عام من الروس وحلفائهم
    و خيبات الأمل المتواصلة بالحليف الروسي قد أثرت على تلك الصورة الزاهية للنظم الشيوعية
    وخليفة جمال عبد الناصر يومها ( محمد أنور السادات ) كان يطرد الخبراء الروس .....
    ويضرب مراكز القوي بمصر ( على صبري ومجموعته من الروس المصريين ) ...
    ويمشي على خط عبد الناصر( باستيكة ) كما تقول النكتة المصرية وقتها
    بعام 1971 م الذي سماه عام الحسم .... وأيامها لم تزل جراح الهزيمة نازفة
    فقد تشبع الناس من ترهات الشيوعيين ومعظم أقنعتهم قد سقطت ....
    يومها لم يكن الوضع يسمح والعالم لم يفق بعد من هول و بشاعة القمع الشيوعي
    ودباباته تقضي على الثورة في تشيكوسلوفاكية ( ربيع براغ 1968 ) ...
    مايو الاشتراكية والحزب الشيوعي السوداني من خلفها لم تنظر لتلك التغيرات بجدية .......
    ولم تستوعب أن الخط الاشتراكي وقتها كان يحتاج لكثير من المراجعات لتقديم وجه أكثر اعتدالا ولو حتى _ تجملا فقط_
    فعرف السودان المواجهات المسلحة واستخدام القوات المسلحة ضد المدنيين والإفراط في استخدام القوه حد الضرب بالطيران في الجزيرة أبا وصودرت الحريات وأمتلاءت المعتقلات ,,,,,, في دولة أراد لها عربوها من الروس العظام أن تكون دولة قمع مطلق ..
    الشيوعيين فيما بعد أكثر ما يفرط في الحديث عن جرائم الأنظمة بالسودان دون التطرق مطلقاً لفترة حكمهم الاسؤ والأكثر بطشا وخرقاً للقانون وحقوق الإنسان ..... دائما ما يقدمون أنفسهم وحزبهم ضحايا لجلادين ما ....
    كأن الناس تمحي من ذاكرتها يوم كانوا هم الجلادين ماذا فعلوا !!!!
    وقتها امتدت اليد الحمراء المباركة في الاقتصاد تأميم ومصادرة لتدمر اقتصاد كان من أفضل الاقتصاديات النامية بإفريقيا وقتها
    وفي الخدمة المدنية والتعليم .... و الجيش وكل شي أرادو له أن يكتسي بالحمّرة

    ما قام به الشيوعيين تلكم الأيام من ممارسات كانت من أهم ما جعل الشعب لا يتعاطف معهم
    ونزول الحشود للشارع ليس حباً في نميري ولكن كره في هولاء الذين أذلوا وأذاقوا الشعب الأمرين في أعوام قلائل ,,,
    لم يجروا الحزب الشيوعي حتى اليوم عن مناقشة تجربته مع مايو بجدية بعيد عن اختلاق المبررات .......
    أو ممارسة فضيلة الاعتذار عن أي اعتذار يتحدث هولاء ؟؟؟؟؟؟

    والحقائق أنكم حكمتم مابين فجر 25/مايو1969 م حتى 21/يوليو1971 م منها 72 ساعة منفردين بالسلطة تماماً
    وباقي الوقت كشركاء متضامنين مع ضبط مايو وموجهين ومتحكمين في كل سياساتها
    فماذا كان حصادكم ,,, قتلتم واعتقلتم وصادرتم وضيعتم الحريات وضيقتم على العباد ... وتصرفتم وكان السودان تركه خاصه بكم
    ثم غدرتم بالشريك وأخذوه من بيته بجلبابه والبنادق على ظهره أعتقله من أفترض أن يحرسه ( عقيد الحرس الجمهوري/ أبو شيبة )
    والمارشات العسكرية تقطع إرسال الإذاعة في تلك الظهيرة الصيفية بيان هام من الرائد هاشم العطاء سيتلوه عليكم بعد قليل ,,,
    وبعد قليل هذه كانت حوالى السابعة مساء بصوت مرتجف أن نميرى لم يعد بمجلس قيادة الثورة
    في الوقت الذي بدو فيه اعتقال كل من أحسوا انه سيكون خطر على الثورة الوليدة
    من رحم الغّدر بمن كانوا بالأمس يجلسون معهم على طاولة واحدة ,,,,,
    ثم شاء الله أن تنقلب الطاولة مرة أخري الرئيس الجديد بابكر النور وفاروق حامد الله اعتقلوا في ليبيا وهم في طريقهم للسودان
    القوات المسلحة بدات تتحرك ضد الانقلابيين ليس حياً في نميرى ولكن ما لذى كانو سيفعلونه واغلب الضباط تم إعفائهم من الخدمة
    وبذلك تم استعدائهم قسرا على النظام الوليد _ البليد _ من أول لحظة صعد فيها الى السلطة ولم يكتفي باستفزاز الجيش فقط بل حتى الناس العاديين كانو مستفزين من شكل المسيرة التي خرجت في اليوم الثاني لتأيد الوضع الجديد من شعاراتها وهتافاتها المستفزة ,,,,
    فكانت نار نميرى ولا فردوس القادمون الجدد ,,,,
    ثم أنقلب السحر على الساحر وعاد نميرى للسلطة جاعلاً حزبهم العتيد أثر بعد عين ...
    وما يذهب لذمة التاريخ أن نأخذ النصف من القصة وننسي النصف الأخر .. أن نتذكر تنكيل مايو بالحزب الشيوعي السوداني وإعدام الروس العظام وووو .... وننسي تنكيل الحزب الشيوعي بمايو وبآهل السودان كلهم سنوات حكمهم المهيّب .....
    هل تظنون يا سادة افتراض القدرة على كتابة التاريخ منفردين !!!! و تظنون إن الناس تنسي والتاريخ يمحي !!!


    حينما تصرون أن تقدموا الحزب الشيوعي في صورة المناضل والمصادم لأجل الحرية وتراب البلاد وحقوق العباد
    من يصدقكم ياهولاء !!! فقط أجيال كثيرة لم تعرف حكمكم ولكن ألهبت مشاعرها صورة أسطورية
    نضالاتكم وعذبتكم لأجل الحرية ,,, لكنهم قطعاً لم يشاهدوا كيف يحكم الرفاق .... وكيف يسود الحقد والغدر والنزاله
    ويصبح ثمن الإنسان لا يساوي أكثر من رصاصه تطلق على رأسه ,,,,

    فأي تصحيح كان يطلبه الروس العظام والأمور تجرى كما تشتهي السفن وتريد .........
    اشتراكية مائة المائة من واقعنا بل من أكتر !!!! قمع وتقيد حرية اعتقال وتعذيب وحمامات دم
    باختصار كان الحزب من يحكم ليس من وراء ستار ولكن بوجه سافر غاني الحمّرة ,,,
    ومع ذلك لم يرضي طموحهم ,,,, فتململ الروس العظام من الجنرال جعفر نميرى البليد طيش حنتوب ,,,
    فيما بعد ظل الحزب الشيوعي يشوه صورة الرئيس الأسبق جعفر نميرى بتقديمه كطاغية مستبد وبليد
    مع أن لهم الفضل في تقديم صورة القائد الملهم لجعفر نميرى في حنكة لم تقدم بها صورة لرئيس سوداني من قبل ولا من بعده
    ثم اجتهدوا سنوات في تشويه صورته....... كما لم تشوه صورة رئيس سوداني من قبله ولا من بعده
    وكاّن الرجل أخطاء ببطشه بهم كان عليه أن يقدم لهم النياشين والورود والشكر بعد ما فعلوه .........

    فأرادوها تصحيحية لتطبيق الاشتراكية كما أنزلت !!!! أم كان طموح لشخوص بالوصول للسلطة .......
    كان ذلك أم ذاك فعليهم أن يجدوا شعارات أخرى, ترهات أخري
    فما حدث كان صراع أجنحة متنازعة على السلطة تناحرت في مابينها
    وليس للعمال أو الزراع أو المسحوقين فيه ناقة أو جمل
    وليس للسودان كوطن ثمن وتضحية تم سداده ,,,,
    بل فقد السودان يومها كثير من أبنائه دون ذنب أو جريرة حصدتهم رصاص الغدّر
    وحزب سقط بهاوية أجتهد هو قبل غيره...أن يأخذ كل الوضع إليها.....والتي كانت هي أيضاً بعض ما صنعت أيديهم

    ____________________________________________________________________
    قد أعود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-07-2007, 07:34 PM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 21/ يوليو 1971 م ..................... (Re: عبد الناصر الخطيب)

    _____________________________________________________________
    لحين عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de