مواضيع توثقية متميزة

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-21-2017, 12:26 PM الصفحة الرئيسية

مواضيع توثقية متميزة
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتنطعين والخوارج

11-30-2014, 08:49 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    الأخ جمال المنصوري
    تحيِّاتي

    عندما سألتكَ هل نظام الدولة التي وصفتها بأنها إنسانية يُسمح لغير المسلم أن يرأس البلاد، أجبت بنعم؟ وإني لاستغرب في الحقيقة من إجابتك هذه، فكيف يكون رئيس الدولة غير مسلم، ودستور الدولة هو "القرآن" ؟ وكيف سيكون رئيس الدولة غير مسلم وقوانين الدولة تستمد من القرآن؟ وكيف سيكون رئيس الدولة غير مسلم وقوانين الإسلام "المعطلة" يمكن استدعاؤها "عند الحاجة"؟

    حدث العاقل بما يُعقل يا عزيزي

    أمَّا عن العلمانية التي ترى أنها نظام ديكتاتوري، فهذا راجع للأسف إلى رؤيتك التي ترى العالم من منظور إسلامي فقط، وفي المنظور الإسلامي لا ترى فيه إلا المنظور الجمهوري، ولهذا قلتُ لكَ من قبل بأنكَ تفترض أن العالم كله من المفترض أن يكون جمهوريًا. فيا عزيزي نظام الحكم العلماني في دولة متعددة الأديان ومتعددة المذاهب تحيِّد جميع وجهات النظر الدينية والعقدية، وتحكم الجميع بقوانين وضعية مشتركة، فلا يحق لكَ كجمهوري أن تصوغ دستور الدولة من وجهة نظرك الجمهورية، ولا يحق للسلفي أن يصوغ دستور الدولة من وجهة نظره السلفية، وهكذا بالنسبة لبقية الطوائف الدينية والإسلامية الأخرى؛ لأنه وكما أنك ترى الفكر الجمهوري إنسانيًا وعادلًا، فكذلك السلفي يرى الفكر السلفي بنفس الطريقة.

    حاول أن تنظر للأمر من منظور إنساني "عام" لتعي معنى الديمقراطية الحقَّة ولتفهم معنى العلمانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 01:49 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: هشام آدم)

    اخي العزيز / هشام ادم
    تحية طيبة
    ان شاء الله تكون صبحت طيب ؟

    Quote: عندما سألتكَ هل نظام الدولة التي وصفتها بأنها إنسانية يُسمح لغير المسلم أن يرأس البلاد، أجبت بنعم؟
    وإني لاستغرب في الحقيقة من إجابتك هذه،


    ده معناه يا هشام انو ما عندك اي فكرة عن الفكرة الجمهورية... وانو نقشاك حول الفكرة الجمهورية ما عن علم ...
    يبقي انت تحتاج فعلا الي انك تطلع علي هذا الموقع:
    http://http://www.alfikra.orgwww.alfikra.org

    Quote: فكيف يكون رئيس الدولة غير مسلم، ودستور الدولة هو "القرآن" ؟
    وكيف سيكون رئيس الدولة غير مسلم وقوانين الدولة تستمد من القرآن؟
    وكيف سيكون رئيس الدولة غير مسلم وقوانين الإسلام "المعطلة" يمكن استدعاؤها "عند الحاجة"؟


    ياخي ده موضوع بسيط جدا جدا ما محتاج لي ثلاثة اسئلة زي دي... يكفي انك تلقي نظرة بسيطة كده علي موقع الفكرة وتقارنو بالواقع..يا سيدي..
    في القرأن المكي (وهو الدستور) ما في اي موانع شرعية تقف عقبة امام تولي المسيحي او اليهودي او البوذي او الملحد الرئاسة او الولاية علي المسلم... والكلام ده ما نظري، بل كان عملي طبقو النبي الاعظ (صلي الله عليه وسلم) لمن كان بيعرض نفسو الامراء المشركين زي امير الطائف في القصة المشهورة، ودخل مكة مستجيرا بالمطعم بن عدي، فلو كان الامر مرفوضا ابتداءا، لمنعه ربه من هذا الفعل..
    اما بالنسبة لموضوع القوانين المعطلة وعودتها مرة اخري حسب الظروف علي الارض، فده ما عندو اي علاقة بدين الرئيس او عرقه او لونو.. فرئيس الدولة في حالة العداء الخارجي عادي ممكن يقرا ليهم (قل يا ايها الكافرون) ...ما هو عندك رئيس لبنان مسيحي وبيرأس اغلبية اسلامية ولمن يمشي لحضور القمة الاسلامية في اي بلد قاعدين يقروا ليه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 26)

    Quote: أمَّا عن العلمانية التي ترى أنها نظام ديكتاتوري، فهذا راجع للأسف إلى رؤيتك التي ترى العالم من منظور إسلامي فقط، وفي المنظور الإسلامي لا ترى فيه إلا المنظور الجمهوري،

    عارف يا هشام
    مداخلتك دي عندها تفسيرين فقط:
    1- انك ما قاعد تقرأ الكلام كويس.
    2- ما فاهم انت بتكتب في شنو ؟
    خليني اوضح ليك النقطتين ديل كويس... بالنسبة لموضوع القراية .. كانت مداخلتي بناءا علي ردك ده:

    Quote: قوانين الإسلام (وحتى دستوره) ليس محل تطبيق في الدولة العلمانية، لأن الدين علاقة خاصة بين الإنسان وبين الإله الذي يعبده، وسن القوانين لا يجب أن يُرجع فيه إلى أي نص ديني (حتى وإن وافق الحقوق الإنسانية) فإن كانت القوانين الوضعية موافقة لما تعتق أنه من "روح" الإسلام فلكَ أن تتصوره كذلك، وإن لم توافقه فهذه هي طبيعة الدولة العلمانية

    Quote: ولكن لا يأخذ دينه خارج أمكان العبادة


    لمن تدعو لأي نظام وتقول بالفم المليان (ليس محل... ) وتختمه بي (فهذه هي طبيعة الدولة العلمانية ) ولمن تحدد حركة الدين بحدود مكان معين بتبقي لا شعوريا انت قمت بتحديد اقامة الدين (دي بسموها اقامة جبرية) ولو تساهلنا في دي الكلمة ح نقول ده (حظر تجول) دي كلها كده علي بعض بتكون دعوة لنظام ديكتاتوري..
    اذا كنت ما فاهم الكلام ده (تبقي مصيبة صغيرة جدا) وان بقيت فاهمه وبتقولو (دي تبقي جناية مش مصيبة وبس) ليه لأنك لو بتدعو لنظام ديمقراطي يحترم الحقوق الدستورية في المقام الأول، والحقوق الاساسية للأنسان في المقام الثاني: يفترض ده بيخضع لراي الناخبين، لا بتقريره مسبقا..
    عرفت انت بتقول في شنو ولا لا؟
    عشان كده انا لحدت دلوكت بسألك تورينا العلمانية الانت بتدعوا ليها دي شنو ؟
    لأنو (والله اعلم) يتخيل لي انت بتدعو لعلمانية تختلف عن العلمانية المطروحة عالميا...
    محبتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 02:23 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    الأخ جمال المنصوري
    تحيِّاتي

    إقامة جبرية شنو يا المنصوري؟ ياخ ليه مُصر دائمًا إنكَ تعمل قياسات خاطئة؟ حيرتني معاك ذاته! هو إنتَ براك الكده، ولا الجمهوريين كلهم كده؟ يا جماعة ما ممكن اللغاويس القاعدين تعملوها دي وتخلونا في كل مرَّة نبدأ من المربع صفر

    أول حاجة المرحلة المكية دي كانت مرحلة بتاعت بداية تكوين ودعوة للديانة الجديدة، فمن الطبيعي جدًا إن صاحب الدعوة الجديدة يكون فيها مسالم ومهادن (وممكن يكون كذاب كمان) وده كله في سبيل إنه يستقطب أكبر قدر ممكن من الناس لدعوته دي. والرسول (الأعظم) هو هو اللي أول ما اتمكن هدم أصنام قريش لما فتح مكة مع إنه "الدستور" كان بيقول: {لكم دينكم ولي دين}، وهو هو نفسه اللي وضع قوانين ضد الإنسانية وضد الأخلاق لمن سيطر على الجزيرة العربية أو أجزاء كبيرة منها وبقى عنده جيش، والرسول (الأعظم) هو هو نفسه اللي كان بيقول حتى في بدايات دعوته: "أريدهم أن يقولوا كلمة تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم العجم الجزية" فما تقعدوا تغشونا ساي بالكلام المعسول عن سماحة الإسلام والقرآن المكي والدستور والكلام ده.

    الدين مسألة شخصية جدًا، حاجة بينك وبين الإله الإنت مؤمن بيهو، فكان داير تخش الجنة، أمشي صلي صلاتك وأعمل الدايره، ما في زول بيسألك، وما قلنا ليك أمشي اتحيس في المسجد عشان تقول لي "إقامة جبرية" إنت بتاخد الكلام بشكل حرفي ولا شنو، ما فاهم؟! دينك ده بتاعك إنت ما بتاع الدولة .. الدولة للجميع: مسلمين وغير مسلمين، جمهوريين وغير جمهوريين، وأي دعوة لإقحام الدين في السياسة ونظام الحكم مرفوض شكلًا ومضمونًا، ولازم تعرف كويس يا المنصوري، إن الدنيا دي فيها ناس غير المسلمين، فما تجي تشبكنا (الإسلام دستور للبشرية والإنسانية) وما عارف شنو، لأن أصحاب الديانات والمعتقدات التانية كلهم شايفين دينهم ومعتقدهم بنفس الطريقة بتاعتك ذاتها. إسلامك دا ليك، وإلحادي دا لي أنا، لكن الدولة اللي بتشملني وبتشملك دي تمشي كيف وتُدار كيف، ده لا شغلتي ولا شغلتك إنت.

    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 02:29 AM

زينب محمد عبدالله

تاريخ التسجيل: 12-25-2010
مجموع المشاركات: 1161

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: عشان كده انا لحدت دلوكت بسألك تورينا العلمانية الانت بتدعوا ليها دي شنو ؟


    الاخ جمال المنصورى سلام

    لا اعتقد ان الاخ هشام ادم حيوريك ما يدعوا له ...لانو he's not a truth seeker, he is an attention seeker
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 02:30 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    نجي لي مداخلة اخونا / تبارك..
    الحقيقة انا اجلت الرد علي مداخلتك بعد الرد علي هشام، مخالفا بذلك التسلسل لأهمية مداخلتك دي:

    Quote: بل دعوة لنظام حكم علماني ... لا تطغى فيه الفكرة الجمهورية على المنهج السلفي ... ولا يطغى فيه المنهج السلفي على الفكرة الجمهورية ...
    ولا أي مذهب ديني آخر ... العلمانية أن تكون الدولة على مسافة متساوية من كل الملل والنِحل ... والآيديولوجيات السياسية المنبثقة عنها ...


    يبقي يا تبارك في اختلاف كبير في العلمانية بتاعتك دي والعلمانية بتاعت هشام.. لأنو هشام في علمانيتو في تحدد اقامة للدين بحدود مكانية محددة . نظام اقامة جبرية، وعلي اقل الفروض تعني حظر تجول...
    وكمان علمانيتك دي بتختلف عن علمانية الناس البيتخذوا شعار (فصل الدين عن الدولة) تقول لي ليه ؟
    اقول ليك للأسباب التالية:
    انت بتقول حياد الدولة وهم بقولوا .. فصل..
    - عبارة فصل الدين عن الدولة بجانب انها شعار هي في حقيقتها بتعبر عن موقف، والموقف دائما (رد فعل) ل (فعل) وده بيكون متساوي مع الفعل...
    تساويه مع الفعل بيؤدي لنفس نتيجة الفعل.. يعني بيبقي نظام ديني بالمعكوس (لكل فعل رد فعل مساو له في القوة مضاد له في الاتجاه) ده قانون علمي..

    - لمن نقول فصل الدين عن الدولة، ده معناه الدين في جهه والدولة في جهة تانية، يعني تبقي دولة (لا دينية) كده كويس.. لا دينية يعني (ملحده) وطبعا اصلوا ما في حاجة اسمها دولة دينية ولا دولة ملحدة بالمعني العلمي للمصطلح، انما هناك دولة تتبني (الدين) واخري تتبني (الالحاد) ده علي اقل الفروض .. اها الدولة لمن تتبني موقف بتبقي ما محايده... يعني بأختصار حتكون علمانية غير محايده..ولا انت شايف غير كده؟

    Quote: معقول يا جمال منصوري إنك كنت تتصوّر أن يُحكم السودان - أو أي "دولة إنسانية" - بالتأويل الجمهوري للقرآن؟

    شيخ الهدية يطير وين اليوم داك؟
    حا تنزعوا منّو الجنسية؟

    اها نحن عكسكم تماما، نحن بنتبني الدولة الانسانية القائمة علي الفكر الانساني كله بما فيه من معتقدات واديان والحاد ، وما فيها حقد ولا نزع جنسية، يا زول اقول ليك، ما فيها جنسية زاتو لأنو الجنسية ذاتها نوع من التفريق ، المهم انك انسان وبس ، وبنفتكر كل القيم دي موجوده في القرأن شعارو الاساسي ( لا الله، الا الله) هنا يشترك معنا الملحد في الشطر الأول ويختلف معنا في الشطر الثاني.. وبقية المعتقدات كلها بتشاركنا في هذه الاية: ﴿وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ وهذه: ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى )
    دولتنا الانسانية فيها مكان لأي زول مش بس شيخ/الهدية (الله يرحمه) .. وليها تفاصيلها ويمكن مراجعتها في محلها.. ولها شعارها:
    (نَحْنُ نُبَشِّرُ بِعَالَمٍ جَدِيدٍ، ونَدْعُو الى سَبِيلِ تَحْقيقِهِ، ونَزْعَمُ أنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ السَّبِيلَ مَعْرِفَةً عَمَلِيَّةً.. امَّا ذَلِكَ العَالَمُ الجَّدِيدُ، فَهوَ عَالَمٌ يَسْكُنُهُ رِجَالٌ ونِسَاءٌ، أحْرَارٌ، قَدْ بَرِئَتْ صُدُورُهُم مِن الغِلِّ والحِقْدِ، وسَلِمَتْ عُقُولُهُم مِن السَّخَفِ والخُرَافَاتِ.. فَهُمْ فى جَمِيعِ أقْطَارِ هَذَا الكَوْكَبِ مُتَآخُوْنَ، مُتَسَالِمُوْنَ، مُتَحَابُّونَ.. قَدْ وَظَّفُوا أنْفُسَهُم لِخَلْقِ الجَّمَالِ فى أنْفُسِهِم، وفى مَا حَوْلَهُم مِن الأشْيَاء.. فَأصْبَحُوا بِذَلِكَ سَادَةَ هَذَا الكَوْكَبِ.. تَسْمُو بِهِم الَحيَاةُ فِيهِ سَمْتاً فَوْقَ سَمْتٍ، حَتَّى تُصْبِحَ وكَأنَّهَا الرَّوْضَةُ المُونِقَةُ.. تَتَفَتَّحُ كُلَّ يَوْمٍ عَنْ جَدِيدٍ مِن الزَّهرِ، وجَدِيدٍ مِن الثَّمَرِ- محمود محمد طه).
    يدعمن القرأن بصريح اياته:
    (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ)
    ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا )
    والكل متساو فيها بل ومطالب بالحرص علي حريته ومساواته علي هدي قول الاستاذ/ محمود
    ( أنه ليس هناك رجل هو من الكمال بحيث يؤتمن على حريات الآخرين . وأن ثمن الحرية الفردية هو دوام السهر الفردي عليها .. وفي الحق أن الحرية الفردية حق أساسي يقابله واجب هو حسن التصرف في ممارستها .)
    دي هي الدولة الانساية التي ندعوا لها..
    اها رايك شنو يا تبارك.. العلمانية بتقول زي كلامنا ده؟


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 02:46 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    لما يكون عندنا الشجاعة إننا ندين قنبلة هيروشيما لأنها ضد الإنسانية، فلازم كمان ندين المجزرة اللي عملها محمد في يهود بني قريظة .. لأن الأخلاق والمبادئ الإنسانية لا تتجزأ. ما في حاجة اسمها قداسة، ولتذهب القداسة إلى الجحيم إذا كانت سوف تعمي أعيننا عن الإنسانية ومعناها الحقيقي. ليس بوسعكَ أن تعمي أعين الآخرين عن البشاعات التي قام بها محمد وأصحابه في جزيرة العرب من قتل ونهب وسبي للنساء واغتصابهن بالدعوة إلى ما تسميه بالقرآن المكي الذي كان مرحلة "مكر" سياسي لا أكثر ولا أقل. ولا أستبعد أن يسلك الجمهوريون نفسك سلوك محمد التاريخي في تجسيد المثل الشعبي (اتمسكن لغاية ما اتمكن)، وهذا يبدو جليًا من الرفض القاطع لإلغاء الآيات "المدنية" التي تقول عنها الآن بأنها غير صالحة للتطبيق، وهي نفسها التي تقول بأنه يُمكن استدعاؤها "عند الحاجة" إن الادعاء بأنَّ دولة دستورها هو "القرآن" وقوانينها مستمدة من هذا القرآن يمكن أن يكون رئيسها غير مسلم لهو ضحك على الدقون لا أكثر ولا أقل، ولمكر الجمهوريون أكبر من مكر الإسلام السياسي الواضح، فعلى الأقل هم يُظهرون نواياهم للعلن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 02:46 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: هشام آدم)

    الأخت زينب محمد عبد الله

    في هذا المكان فتحت بوستات تناولت فيها مفهوم العلمانية ولكن يبدو أن البعض لا يرى أو لا يُريد أن يرى. إنتِ قايلة لمن تقولي إن هشام آدم attention seeker بتكوني حليتي الموضوع؟

    راجعي البوستات التلاتة اللي اتناولتَ فيها مفهوم العلمانية وبشكل مبسط لكل من يريد أن يفهم العلمانية على حقيقتها فعلًا، وسيبك من ترديد المبررات والحجج الفارغة

    بوست بعنوان (A B C .. Secularism)
    sudaneseonline.com/board/188/msg/A-B-C-..-Secularism--1252052224.html

    بوست بعنوان (تبسيط العلمانية)
    sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=260&msg=1266917444

    بوست بعنوان (العلمانية التي أعرف)
    sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=188&msg=1398713484
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:00 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: هشام آدم)

    حجة مكررة ولزجة
    هو ليس باحث عن الحقيقة؛ بل هو باحث عن الشهرة
    هذه العبارة تردد باستمرار، لكن من يتناول نقد الدين، ونقد المقدسات والمسلمات، ودائمًا ما تتكرر هذه العبارة حتى أصبحت أسطوانة مشروخة ولزجة فعلًا، فأي ناقد للدين بالضرورة ليس باحثًا عن الحقيقة، وكأن البحث عن الحقيقة هو البحث عن الدين واكتشاف إنه فعلًا دين جميل ولطيف، ولكن إذا رأيت الدين على غير ذلك أصبحتَ فجأة باحثًا عن الشهرة والظهور. فما هي الحقيقة التي نريد الوصول إليها؟ وما هو المنهج المطلوب اتباعه للوصول إلى هذه الحقيقة؟ من المفترض أن الباحث لا يعرف إلى أين سيقوده بحثه، ولكن في الغالب الأعم ينطلق أغلب مدعي البحث من مقدمة (المفترض أنها تكون هي النتيجة) وهي أن "الدين من الله وبالتالي فهو صحيح" ويضع هذه الفرضية كمقدمة ينطلق منها في بحثه عما يدعم هذه النتيجة المسبقة، فأي آية قد تخالف هذه الفريضة يعيد تأويلها، أو يحبسها في إطار السياق التاريخي، وأي حديث لا يدعم تلك المقدمة يرفضها جملة وتفصيلًا حتى وإن كانت صحيحة. هذا هو المنهج الذي يتبعه من يعتقدون بأنهم (باحثون عن الحقيقة)، أما من يصل في بحثه إلى أن الدين صناعة بشرية، وأنها تسببت في محن كارثية، وأنها تعمل على تغييب العقول وحتى تغييب العقل النقدي والحس الإنساني، فهو بالضرورة ليس باحثًا عن الحقيقة (الحقيقة هنا هي تلك المقدمة التي يريدون الوصول إليها كنتيجة)، وبالتالي فهو مجرد باحث عن الشهرة والانتشار لا أكثر ولا أقل(!) يجب أن ترى الدين كما يرونه، يجب ألا تمر في بحثك على ما تراه من بشاعات ودموية ولا إنسانية في التاريخ الإسلامي، حاول أن تقنع نفسك بأنه تاريخ مزور، وبالضرورة ليس حقيقيًا. لماذا؟ لأن الدين جميل وإنساني، فأي شيء تراه مخالفًا لهذه "الحقيقة" فهو مزور ومكذوب وملفق. دس رأسك في الرمل حتى لا يتهمك الآخرون بأنك باحث عن الشهرة والانتشار، سر مع القطيع حيث يسير حتى لا يتهمك الآخرون بأنك لست باحثًا عن الحقيقة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:02 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: أول حاجة المرحلة المكية دي كانت مرحلة بتاعت بداية تكوين ودعوة للديانة الجديدة، فمن الطبيعي جدًا إن صاحب الدعوة الجديدة يكون فيها مسالم ومهادن (وممكن يكون كذاب كمان) وده كله في سبيل إنه يستقطب أكبر قدر ممكن من الناس لدعوته دي. والرسول (الأعظم) هو هو اللي أول ما اتمكن هدم أصنام قريش لما فتح مكة مع إنه "الدستور" كان بيقول: {لكم دينكم ولي دين}، وهو هو نفسه اللي وضع قوانين ضد الإنسانية وضد الأخلاق لمن سيطر على الجزيرة العربية أو أجزاء كبيرة منها وبقى عنده جيش، والرسول (الأعظم) هو هو نفسه اللي كان بيقول حتى في بدايات دعوته: "أريدهم أن يقولوا كلمة تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم العجم الجزية" فما تقعدوا تغشونا ساي بالكلام المعسول عن سماحة الإسلام والقرآن المكي والدستور والكلام ده.

    اها دي كمان مصيبة اكبر عن سابقاتها.. لأنك قريت التاريخ غلط...
    وبتأكد لي انو في مشكلة في القراية وفي الاستيعاب..
    الرسول كان بيتحرك بناءا علي اوامر وتوجيهات بتجيهو من ربه، تقول لي ده مجرد انشاء، اقول ليك ابدا الحقائق علي الارض بتقول كده:
    لمن اذن ليهو بقتال المشركين، عدد المسلمين القاتلوا معاه كان اقل نت المسلمين الفي مكة.. تقول لي عرفت كيف؟
    اقول ليك: لمن كان في مكة قبل الهجرة كان العدد : س = (مكة+مدينة)
    ولمن اعلن الحرب علي المشركين كان العدد : س= (س-ص مكة + مدينة)
    يعني بالارقام : عدد المسلمين قبل الهجرة كان = مسلمي مكة + مسلمي المدينة)
    بعد الهجرة : عدد المسلمين في المدينة كان = جزء من مسلمي مكة+ مسلمي المدينة)..
    وكده او كده كان عدد المسلمين يقل بكثير جدا عن عدد المشركين..
    اها الموضوع لو كان موضوع خوف ونفاق كان ما قاتلهم من اصلو للأسباب التالية.
    - قلة الامكانيات..
    - قلة القوة البشرية.
    - النقص في الاعداد والتدريب.
    - عدم وجود دعم لوجستي..
    - القتال كان وجه لوجه..
    بي قلتوا دي .. استطاع ان يهزمهم فرادي ومجتمعين ومتحالفين.. وباساليب قتالية بدائية ... ودخل مكة قوة واقتدار ...
    خليك من زمنو هو... هسع اكبر قوة علي سطح الارض قدرت تعمل العملوا هو واصحابه ؟
    ياتو دولة قدرت تحكم مساحة اكبر مما استطاع الاسكندر الاكبر السيطرة عليها ؟
    تقول لي خواف وكذاب...!!
    كدي راجع معلوماتك كويس قبل ما تكتب..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:10 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: ما يكون عندنا الشجاعة إننا ندين قنبلة هيروشيما لأنها ضد الإنسانية

    منو الكان عندو الشجاعة وادان قنبلة هيروشيما ؟
    - انت ولا ناس تانين ؟
    اذا كان علي ادانتك انت فليس لها مكان من الاعراب المهم ادانة الدول العلمانية و الدول التي تتبني حقوق الانسان .. هل تمت الادانة، علما بأن نصف الدول العلمانية وقتها كانت منضوية تحت لواء (الحلفاء) .. والنصف الأخر كان مكونا اساسيا لما يعرف بدول المحور صاحبة الريادة والوفادة في الابادة..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:31 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    الأخ جمال المنصوري

    مازلتَ تُصر على النقاش "الحرفي" ... معنى كلامي أنه بالإمكان إدانة أي فعل مهما بلغت بشاعته لأنه لا قداسة لأحد ولا قداسة لشيء، فهل أنتَ كمسلم لديك الشجاعة في إدانة "همبتة" محمد لقافلة قريش؟ وهل لديك الشجاعة لإدانة الإبادة الجماعية التي أنزلها محمد على يهود بني قريظة؟ وهل لديكَ الشجاعة لإدانة سياسة السبي واغتصاب النساء التي اتبعها محمد وأصحابه؟ ستبقى قنبلة هيروشيما وصمة عار في تاريخ أمريكا، كما أن بشاعات الإسلام ستبقى وصمة عار في تاريخ الإسلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:37 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: هشام آدم)

    إنتَ قايلني بقدس أمريكا ولا غيرها، زي ما إنتَ بتقدس نبيك "الأعظم" ولا شنو؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:48 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: هشام آدم)

    Quote: إنتَ قايلني بقدس أمريكا ولا غيرها، زي ما إنتَ بتقدس نبيك "الأعظم" ولا شنو؟

    التقديس لا يعيب صاحبه لأنو التقديس ليهو علاقة كبيرة جدا بالاحترام، والاحترام ده جايي لما يحمله من علم (من علمني حرفا صرت له عبدا)
    التمييز دائما هو مسئولية عقلية.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:57 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    احترام؟ ياهو نفس الاحترام بتاع ناس "سيدي" و "مولاي"؟ قد تكون أنت "عبدًا" لمن يعلمكَ حرفًا، لأن حتى هذه المقولة هي نتاج طبيعي لثقافة العبودية التي تربى عليه المسلمون، تمامًا مثل مقولة "أنا عبد المأمور"، فمن يعلمني حرفًا سأكون له "شاكرًا" وليس "عبدًا". الاحترام ليس له علاقة بالقداسة، فرغم أنني أحترم والدي (مثلًا)؛ إلا أن هذا الاحترام لا يمنعني من التصديق بارتكابه لأخطاء، بينما تقديسك لنبيك "الأعظم" يمنعك من التصديق بارتكابه أخطاء .. هذا هو الفرق بين الاحترام والقداسة ... هذه الثقافة البدوية والعقلية الدينية سوف تظل باستمرار تنتج لنا "عبيدًا" ولن تنتج لنا أحرارًا، حتى وإن تدثروا بعباءة "الفكر الحر" مجرد عملية كشط بسيطة ستظهر الحقيقة أنَّهم جميعًا يتشاركون "اللب" ذاته، رغم اختلاف "القشرة" الخارجية.

    أنا خارج هذا النقاش
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 04:50 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: في القرأن المكي (وهو الدستور) ما في اي موانع شرعية تقف عقبة امام تولي المسيحي او اليهودي او البوذي او الملحد الرئاسة او الولاية علي المسلم...

    وهل على الرئيس المسيحي أو اليهودي أو البوذي أو الملحد الإعتراف بهذا القرآن المكّي (الدستور) الخالي من "الموانع الشرعية"؟

    يا جمال الكيزان بيحاولوا يفرضوا مشروع إسلاموي عن طريق الديموقراطية الميكانيكية ... هسي طرحك دا فرقوا شنو منهم؟

    أنا وهشام آدم بنتكلم عن نفس العلمانية ... لاكين انت ما وقعت ليك لأننا (أنا وهشام) مختلفين في خلفياتنا الفكرية والمعتقدية ... لاكين خليني أبسّط ليك الفكرة:

    الديموقراطية فيها آليات لصنع القرار تقوم على المشاركة والتفاوض عن طريق مداولات البرلمانات والإنتخابات النيابية وطرق تشكيل الحكومات وتعيين القضاة ... وكمية كبيرة من السبل التي تنتج مكاسب حزبية وفئوية ومجموعات ضغط اجتماعية ومدنية ...

    في نفس الوقت ... الديموقراطية فيها عمد أساسية تقوم عليها ... لا يمكن أن تخضع للتفاوض بين مكونات المجتمع المختلفة ... مثل الحقوق والحريات المدنية الأساسية (قيام الدولة في أصلها على أساس المواطنة، وليس على أساس الدين أو العرق أوالمذهب أو الجندر أو التفضيل الجنسي) ... وشفافية الدولة ... والعلمانية ...

    العلمانية هنا تعني فصل السلطة الدينية عن سلطة الدولة ... والسلطة الدينية يختار المواطن أن يرضخ لها أو لا يرضخ لها ... ولكن سلطة الدولة نافذة على الجميع ولا يعقل أن تكون مستمدة من ديانة أو معتقد أو مذهب مجموعة محددة من المواطنين (مهما خلا مذهبهم من "الموانع الشرعية") لأن في ذلك غمط لحقوق المواطنين الآخرين في وطنهم ...

    لقد دافعنا عن الجمهوريين مرارًا وتكرارًا ... لأنهم مواطنين سودانيين يحق لهم الإعتقاد في الفكرة الجمهورية في وطنهم السودان ... ولا يحق لأصحاب مذهب آخر أن يضعوا مقاييس ومعايير دينية ملزمة للجمهوريين وفي المقابل تكفيرهم والحكم عليهم بالردة ... وكان موقفنا دائمًا مبني على حق الجمهوريين في وطنهم وحريتهم الأصيلة في الإعتقاد والضمير والبحث العلمي ... وليس بسبب إتفاق مع الجمهوريين فيما يذهبون إليه من تأويلات دينية (بالنسبة لي، قد يكون الأستاذ محمود استثناء عن بقية الجمهورية) ...

    فالعلمانية ليست مطروحة للتناظر والقبول والرفض ... هي مسألة حقوق لا تفاوض حولها ... وما نفعله هنا - أنا وهشام آدم - هو "تنويرك" بهذا الحق العلماني ... حتى تتفادى الإصطدام به ... وتكرر تجربة أنظمة الحكم المتعاقبة التي اصطدمت به وباءت بالفشل ... فالحق يعلو ولا يعلى عليه ... والواقع السياسي السوداني يغلي بسبب هذه الحقوق المهدرة ... ومن المؤسف أن نجد من عانوا هدر حقوقهم في الماضي ... يؤسسون لهدر حقوق الآخرين في المستقبل ... تحت دعاوي خلو دستورهم القرآني من "الموانع الشرعية" ...





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 06:18 AM

عوض محمد احمد

تاريخ التسجيل: 12-12-2005
مجموع المشاركات: 5454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: مازلتَ تُصر على النقاش "الحرفي" ... معنى كلامي أنه بالإمكان إدانة أي فعل مهما بلغت بشاعته لأنه لا قداسة لأحد
    ولا قداسة لشيء، فهل أنتَ كمسلم لديك الشجاعة في إدانة "همبتة" محمد لقافلة قريش؟ وهل لديك الشجاعة لإدانة
    الإبادة الجماعية التي أنزلها محمد على يهود بني قريظة؟ وهل لديكَ الشجاعة لإدانة سياسة السبي واغتصاب النساء
    التي اتبعها محمد وأصحابه؟ ستبقى قنبلة هيروشيما وصمة عار في تاريخ أمريكا، كما أن بشاعات الإسلام ستبقى وصمة عار في تاريخ الإسلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 06:41 AM

عوض محمد احمد

تاريخ التسجيل: 12-12-2005
مجموع المشاركات: 5454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: عوض محمد احمد)

    Quote: ولا أستبعد أن يسلك الجمهوريون نفسك سلوك محمد التاريخي في تجسيد المثل الشعبي (اتمسكن لغاية ما اتمكن)،
    وهذا يبدو جليًا من الرفض القاطع لإلغاء الآيات "المدنية"
    التي تقول عنها الآن بأنها غير صالحة للتطبيق، وهي نفسها التي تقول بأنه يُمكن استدعاؤها "عند الحاجة"



    اذن تصح فرضية ان الايات المدنية مدخورة للاستعمال عند الحاجة رغم القول بعدم صلاحيتها للتطبيق لدرجة الدعوة لرسالة ثانية
    و للجمهوريين تاريخ قريب و مشهود نسوا فيه جميع ادعاءاتهم عن الحريات و حقوق الانسان عندما وقفوا مع
    نظام مايو الدكتاتوري مما يعني ان القوم مثل غيرهم يمكن ان تخالف افعالهم مبادئهم عند اللزوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 06:49 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    اخونا / تبارك
    تحية طيبة
    ايوه كده النفس الهادي والطرح المبني علي فهم وتفهم وتفلهم من الاشياء التي تحفز بصورة كبيرة علي مواصلة الحوار، والوصول فيه الا تفاهمات تساهم كثير في تقريب وجهات النظر.... خلينا نبدأ بهذه البداية:

    Quote: وهل على الرئيس المسيحي أو اليهودي أو البوذي أو الملحد الإعتراف بهذا القرآن المكّي (الدستور) الخالي من "الموانع الشرعية"؟

    نحن في عرفنا لايوجد مكان لهذا التساؤل (وهل علي ) لأنو هل علي دي بنراها نوع من الوصاية علي الاخرين، نحن عندنا عبارة لها وزن وايقاع اسمها (يحق للأخرين) لا نو نحن بندعو لفكرة قاعدتها (الحرية لنا ولسوانا) وقمتها (الحرية الفردية المطلقة) وبالوسائل الديمقراطية السلمية يعني (حق القبول او الرفض) لمن يخالفنا الراي، ففي حالة القبول بيكون الامر محلول تماما، وفي حالة الرفض بيكون يا دار ما دخلك شر، هو استعمل (حقه الانساني والديمقراطي) وانا استعملت حقي الديمقراطي والانساني.. الفكرة بسيطة جدا..
    نجي لي دي :

    Quote: يا جمال الكيزان بيحاولوا يفرضوا مشروع إسلاموي عن طريق الديموقراطية الميكانيكية ... هسي طرحك دا فرقوا شنو منهم؟

    الفرق كبير وشاسع بيننا حتي في ممارسة الديمقراطية، انا كفكرة اؤمن بالاغلبية الحقيقية (50 +1)و لا اومن بالأغلبية النيابية، لأن الاغلبية الميكانيكية قائمة اصلا علي قاعدة خطأ.. لأن نتيجتها دائما محل شك، من حيث انها قد تأتي بالاقلية للحكم باسم الأغلبية..عشان كده نحن ما قاعد ندخل انتخابات
    Quote: فالعلمانية ليست مطروحة للتناظر والقبول والرفض ... هي مسألة حقوق لا تفاوض حولها ...


    افتكر انو ده جوهر العلمانية التي تدعو اليها.. انها غير مستعدة للجلوس للتفاوض او التناظر، باعتبار انها تمثل الحق و (الحقوق)
    مع انو الحقوق دي نفسها في حولها خلاف كبير يستدعي التفاوض...
    فاذا كانت الحقوق دي متعلقة بممارسة السلطة في الحالة دي تبقي (حقوق سياسية) وليست حقوق انسان ، لأنو من ضمن حقوق الانسان الحرية، والمساواة دون تمييز بناءا علي دينه او عرقه او لونه، اها هنا في النقطة دي بيكون في تمييز يمنعه من الجمع بين حرياته مجتمعه، فهو ممنوع من ممارسه السياسة مع الدين في نفس الوقت.. علي مبدأ حضر الماء بطل التيمم

    Quote: في نفس الوقت ... الديموقراطية فيها عمد أساسية تقوم عليها ... لا يمكن أن تخضع للتفاوض بين مكونات المجتمع المختلفة ... مثل الحقوق والحريات المدنية الأساسية (قيام الدولة في أصلها على أساس المواطنة، وليس على أساس الدين أو العرق أوالمذهب أو الجندر أو التفضيل الجنسي) ... وشفافية الدولة


    افتكر هنا انك بتحاول تعيد تعريف الديمقراطية، لأنو الديمقراطية اساسا بتقوم علي (القبول او الرفض) وده جزء لا يتجزأ من مبدأ التفاوض وتساوي الفرص.. كمان في محاولة خلط بين المفاهيم، بالمزج بين الديمقراطية والعلمانية علي اعتبارهم مفهوم واحد، وده ماصحيح، ..كلنا يعلم انو الديمقراطية كنظام سياسي قامت قبل العلمانية بوقت طويل جدا جدا، في حين العلمانية كنظام بدأت في العام 1905في فرنسا لتصحح واقعا فرنسيا خاصا، حين فصلت بين سلطات الكنيسة والسلطة السياسية، وعلي فكرة الفصل ده ما كان فصل للدين عن الدولة بالمعني الحالي، لأن الكنيسة كانت مؤسسة قائمة بذاتها لا تخضع للدولة، وفي نفس الوقت كانت الدولة تخضع للكنيسة، والفرق بين الاتنين، يكمن في انو اعلي سلطة كنسية كانت تفرض علي وقائع سياسية تريدها هي، وفي نفس الوقت ما كانت الدولة تقدر تتدخل في شئون الكنيسة، ولا تخضعها لرقابة الدولة، لتكون مثلها مثل مؤسسات الدولة الاخري، يعني بتعبير اخر ممكن تقول عليه (دولة داخل دولة) ده كان معني فصل الدين عن الدولة .. وده ما كان بيمنع قيام احزاب علي اساس ديني، ودي (علمانية) دعوة دكتور / عبد الله النعيم (حاليا) (فصل الدين عن الدولة، وعدم فصله عن السياسة - والفكرة دي عندها علاقة قوية جدا بخلفيتو كجمهوري) في 2004 اصبح للعلمانية تعريف اخر وفلسفة جديدة.. انت تبع ياتو علمانية من ديل ؟

    Quote: لقد دافعنا عن الجمهوريين مرارًا وتكرارًا ... لأنهم مواطنين سودانيين يحق لهم الإعتقاد في الفكرة الجمهورية في وطنهم السودان ... ولا يحق لأصحاب مذهب آخر أن يضعوا مقاييس ومعايير دينية ملزمة للجمهوريين وفي المقابل تكفيرهم والحكم عليهم بالردة ... وكان موقفنا دائمًا مبني على حق الجمهوريين في وطنهم وحريتهم الأصيلة في الإعتقاد والضمير والبحث العلمي ... وليس بسبب إتفاق مع الجمهوريين فيما يذهبون إليه من تأويلات دينية (بالنسبة لي، قد يكون الأستاذ محمود استثناء عن بقية الجمهورية) ...

    الدفاع عن الحقوق الاساسية مبدأ طبقه الجمهوريون (ذوي الخلفية المذهبية) قبل ان تطبقه وغيرك كجزء من الممارسة العلمانية في الدفاع عن الحقوق الاساسية ، فما من فرد او حزب وقف ما وقفه الاستاذ/ محمود والحزب الجمهوري دفاعا عن حقوق الشيوعيون والحزب الشيوعي (كفكر) وحقهم الاصيل في ممارسة السياسة .. وده كان بناءا علي معتقدهم الديني..
    نجي لمسألة الحقوق الاساسية:
    جوهر الخلاف بيننا ليس علي الحقوق الاساسية، انما في وسيلة تطبيقها، بمجرد وجود شرط او رفض ، او حتي اشارة ولو ضعيفة علي علو الموقع.. كعبارة (غير قابلة للتفاوض) تبقي المسألة برمتها اصبحت عبارة عن انتهاك حقوق.. ليه ؟
    مجرد وجود شرط بيعني انو ميزان القوة مش مستعدل لأنو من يملك الاشتراط يملك القوة اللازمة لتنفيذه...
    سلامي

    نقطة نظام:
    ======
    انا جمال المنصوري اؤيد وأقر بحق السيدين / تبارك شيخ الدين جبريل، والسيد/ هشام ادم,,,, الاساسي في الدعوة الي العلمانية أو اي مذهب اي مذهب اخر يعتنقانه بالطرق السلمية والديمقراطية، دون وصاية منهما او من غيرهما او تغول علي حقوقهما او حقوق الاخرين ...

    (عدل بواسطة جمال المنصوري on 12-01-2014, 07:51 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 08:27 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: اذن تصح فرضية ان الايات المدنية مدخورة للاستعمال عند الحاجة رغم القول بعدم صلاحيتها للتطبيق لدرجة الدعوة لرسالة ثانية

    سلام يا عوض
    انا من امبارح بشرح وبقارن ليه..عشان الناس تفكر بصورة محايدة.. يعني شنو الاختلاف بين (حالة الحرب) في الدول المتقدمة، والايات التي تدعو للحرب في وقت الحرب...
    انا بفتكر انو دعوتكم لحذف الايات القرأنية المدنية والايات التي تتعارض مع حقوق الانسان ، المفروض يراعي فيها العدالة، وحقو تشمل الجميع.. يعني تكون المطالبة بالغاء القوانين الاستثنائية الموجودة في كل الدساتير العالمية، والايات الموجودة في القرأن المدني في وقت واحد ...
    اما خصوص الرسالة الثانية نحن قلنا انها بتصلح للوقت الراهن، وبتحل التعارض بين الدين والدنيا، وده في حد ذاته طرح قابل للأخذ والرد..يعني ليك تقبلها او ترفضها او تنتقدها.. كلو مكفول، بس نرجو الابتعاد عن تزوير الحقائق..



    Quote:
    و للجمهوريين تاريخ قريب و مشهود نسوا فيه جميع ادعاءاتهم عن الحريات و حقوق الانسان عندما وقفوا مع
    نظام مايو الدكتاتوري مما يعني ان القوم مثل غيرهم يمكن ان تخالف افعالهم مبادئهم عند اللزوم

    ده كلام جميل جدا، ومنطقي... بس فيه الصح وفيه الما صاح..
    الصاح انو مايو قاموا بيها اساسا العلمانيون (دعاة الحريات وحقوق الانسان) بجميع توجهاتهم (شيوعيون، قوميون عرب، ناصريون، وعلمانيون مستقلون)
    يعني صناعة علمانية 100%
    والخطأ قولك : ان القوم مثل غيرهم يمكن ان تخالف افعالهم مبادئهم عند اللزوم..
    لأنو نحن اصلا ما بنقدم الممارسة السياسية علي الاقتصاد، نحن بنري انو ما بكون في اي نوع من العدالة في الممارسة الديمقراطية اذا كان في جزء من الامة شبعان والأخر جيعان.. علي قاعدة الجوع كافر..
    حتي في تأييدنا لمايو لم نخالف مبادئنا لأنو الانسان عندنا غاية، وانسان الجنوب ليس استثناءا من هذه القاعدة نحن ايدنا مايو عشان حقوق الانسان برضو... و بعد خروج الشيوعيون منها..وبعد توقيع اتفاقية السلام مع حركة انانيا2 1972 لأنو نحن بنري انو وقف نزيف دم الانسان الجنوبي اولي من ممارسة الديمقراطية النيابية... الا اذا كنت تري بأن الدم السوداني الجنوبي ما عندو اي اعتبار لديك؟
    او لايستحق ان يتمتع بحقوق الانسان ؟
    ونحن لم نتحالف معاها (التحالف ده يا دكتور عندو معني مختلف عن التأييد) ولن نتحالف مع غيرها..
    الشيء الثاني: مايو وهي علمانية التوجهه (1969 - 1972 ) قتلت مئات السودانيين الجنوبيين برغم انو مطالب الأخوة في الجنوب كانت مجرد (الحكم الفيدرالي) علما بأن الشيوعيين بصفة خاصة والعلمانيين بصفة خاصة رفضوا مبدأ الحكم الفيدرالي..وايدوه مرغمين وهم متحالفون في قرارات اسمرا المصيرية...
    كدي شوف التناقض وين؟

    (عدل بواسطة جمال المنصوري on 12-01-2014, 08:36 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 02:49 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: افتكر هنا انك بتحاول تعيد تعريف الديمقراطية، لأنو الديمقراطية اساسا بتقوم علي (القبول او الرفض)

    لو الديموقراطية قامت بدون علمانية ... شنبي دا يقوم في مدرّج المطار ...

    هَيْ نان خلي الديموقراطية "التقوم" أول ... بعد داك اتجدع رفضًا وقبولاً وتحنيسا

    قلنا ليك دا "تنوير" ما محاولة إقناع ... لو داير يقنعوك ... تفكّر في الأمم التي سبقتك ... وفي خلق السموات والأرض ...

    تجد أن العلمانية لا مناص للديموقراطية بدونها ... وربما ينقلب إليك البصر خاسئًا وهو حسير ...

    في كل الحالات ... الحق يعلو ولا يعلى عليه ... وحقوق المواطنة وحق الإعتقاد يمليان ضرورة العلمانية ...

    رضي من رضي ... وأبى من أبى ..

    (نحن كايسين علاج لمشاكل السودان الحالية؛ تزرع لينا قنابل مستقبلية؟)

    ملحوظة: "العلمانية" سمة من سمات أنظمة مختلفة ... ولا يوجد في علم الإجتماع والدراسات السياسية تصنيف لنوع محدد من الأنظمة إسمه "النظام العلماني" ...




    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:08 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: انا بفتكر انو دعوتكم لحذف الايات القرأنية المدنية والايات التي تتعارض مع حقوق الانسان ، المفروض يراعي فيها العدالة، وحقو تشمل الجميع.. يعني تكون المطالبة بالغاء القوانين الاستثنائية الموجودة في كل الدساتير العالمية، والايات الموجودة في القرأن المدني في وقت واحد

    ده نظام "سيب وأن أسيب" ولا شنو يا المنصوري؟ :-)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:22 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: نقطة نظام:
    ======
    انا جمال المنصوري اؤيد وأقر بحق السيدين / تبارك شيخ الدين جبريل، والسيد/ هشام ادم,,,, الاساسي في الدعوة الي العلمانية أو اي مذهب اي مذهب اخر يعتنقانه بالطرق السلمية والديمقراطية، دون وصاية منهما او من غيرهما او تغول علي حقوقهما او حقوق الاخرين ...

    أنا تبارك شيخ الدين جبريل ... أقر وأعترف بكامل قواي العقلية:

    أنني لا أعلم عن العلمانية أنها "مذهب" يمكن اعتناقه والدعوة وإليه (ولا "الجاذبية الأرضية" أيضًا) ... وأنني لم "أعتنقها" أو "أدعو إليها" في يوم من الأيام ... وأعلن أنني اتبرأ من كل من "يعتنق" العلمانية أو "يدعو إلى" اعتناقها ... ويجدر بالذكر قناعتي التامة أن التجربة الإنسانية عبر التاريخ أثبتت أن العلمانية ضرورة لا بد منها في أنظمة الحكم على اختلافها ... وأن الديموقراطية لا يمكن أن تؤدي دورها في مشاركة جميع أطياف الشعب في صنع القرار لو تبنّت المذهب الديني للأغلبية الميكانيكية (50+1%) ... وانتفت عنها سمة العلمانية التي تجعلها ديموقراطية تسمح بقبول الجميع على اختلافهم ...

    وعلى الله سواء السبيل ...

    (وانشالله الجمهوريين والشيوعيين - نكّارين الجميلة - يجيهم شلل ارتعاشي في يوم واحد ... يلحقهم امات طه )





    ... المهم ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:39 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    تبارك .. شايفك ما خليت لي محل للتوقيع :-)
    Quote: وعلى الله سواء السبيل
    بس للمخالفة وكيتن فيك أنا بقول (وعلى الله "قصد" السبيل)
    :-)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 03:56 PM

عوض محمد احمد

تاريخ التسجيل: 12-12-2005
مجموع المشاركات: 5454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: هشام آدم)

    هناك مشكلة كبيرة في تعريف المفاهيم في هذا البوست. فاحد اطراف الحوار هو الاخ المنصوري يرى في العلمانية ايدلوجية
    مثل الماركسية و ليست احد لوازم الحكم الراشد مثل حرية الاعلام او تداول السلطة سلميا
    و لا يزال يغالط في تعريف العلمانية نفسها و يعاير العلمانيين بممارسات انظمة سياسية
    و يقر بعدم صلاحية اجزاء من القران يرى انه تجاوزها الزمن و في نفس الوقت يرى ببقائها(عسى ان
    تتسنى لها حوجة في المستقبل)، في نسق من يريد اكل الكيك و الاحتفاظ به في نفس الوقت.
    الامر الذي يجعل الحوار دائريا و لن يبارح هذه المحطة و لو بلغ مائة صفحة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 09:54 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: عوض محمد احمد)

    Quote: هناك مشكلة كبيرة في تعريف المفاهيم في هذا البوست.

    دكتور / عوض
    كيف حالك...
    اتفق معاك انو في مشكلة كبيرة في تعريف المفاهيم..

    Quote: الاخ المنصوري يرى في العلمانية ايدلوجية
    مثل الماركسية و ليست احد لوازم الحكم الراشد مثل حرية الاعلام او تداول السلطة سلميا
    و لا يزال يغالط في تعريف العلمانية نفسها

    الاشكالية دي جاية من الشعار (فصل الدين عن الدولة)، معقولة لازمة من لوازم الحكم الرشيد تكون عبارة عن اربعة كلمات بس ؟
    ولا الاربعة كلمات دي عبارة عن رؤية متكاملة عن ضرورة و كيفية هذا الفصل ؟
    اذا كان شعار ما عندو تفاصيل فده مفهوم فالشعارات مرتبطة بالاحتجاجات..
    اما اذا كان رؤية متكاملة.. فدي بسموها نظرية..
    ده رائي بصراحة.. ولو انا ما فاهم الموضوع بصورة جيده فده يبقي مش غلطي، يبقي ده عيب في وسيلة العلماني لتوصيل المعلومة. المفروض حتي لو كان مخي تخين وما بفهمش بصورة جيدة يكرر الشرح ويعيدو لحدت ما افهم لأنو برضوا التعليم والتنوير اصبح من حقوق الانسان، وكمان عشان اصبح جزء من العالم المتحضر، وزي ما انت عارف العالم كله اليوم بيقدس المعلومة ويحبذ انو تكون صحيحة..
    انا لحدت هسع ما فاهم يعني شنو علمانية ؟
    وليه الناس بتقول ده شخص علماني؟
    ممكن اطمع اكثر في انو تنورني بالاجابات..

    Quote: و يعاير العلمانيين بممارسات انظمة سياسية


    معقولة الكلام ده يصدر من رجل علم زي حضرتك كده ؟
    طيب خليت شنو للجهلة الزي ديل؟
    اذا كان بتقصد اشاراتي الي القوانين الاستثنائية في الدول العلمانية، فده من باب المقارنة ولتوضيح المعني او الموقف المراد توضيحه... هو مش الحوار برضو عن مخالفة بعض الايات في القرأن لحقوق الانسان.؟
    ولا انا غلطان ؟..
    وحقوق الانسان دي مش هم عالمي، ولا بس عندينا هنا ؟..
    ولو بقي قصدك بالمعايرة بموضوع مايو... فمايو دي ديباجة قاعد تختها لي في اي حوار بيني وبينك اذا وصل الي نقطة معينة... الارشيف موجود يا دكتور..

    Quote: و يقر بعدم صلاحية اجزاء من القران يرى انه تجاوزها الزمن و في نفس الوقت يرى ببقائها(عسى ان
    تتسنى لها حوجة في المستقبل)، في نسق من يريد اكل الكيك و الاحتفاظ به في نفس الوقت.
    الامر الذي يجعل الحوار دائريا و لن يبارح هذه المحطة و لو بلغ مائة صفحة

    كلامك ده كان ممكن تكون فيه بعض الصحة لو كان الوصول للحكم احد اهدافي، انا هنا ياسيدي لا انتمي الي تنظيم سياسي، انا هنا بمارس (حريتي) في ابداء رائي حول ما يهمني من قضايا...
    بعدين انا لم اقل ان بعض القرأن تجاوزه الزمن، فاذا كان ده تفسيرك لبعض مداخلاتي ، يبقي ما في مشكلة، لأنو جا علي بالي انو ده اخلال في النقل .. انا مستعد ان اشرح ليك مرة واتنين وتلاته لحدت ما (تفهم) كلامي..
    شوف يا سيدي...
    صلاحية النص في الزمان والمكان وعدم صلاحيته يختلف عن الصلاحية من عدمها في السلع (الكيك مثلا).... ليه ؟
    عشان كلامنا يكون اكثر وضوح وعلمي ومنهجي، مرجعنا لازم يكون الاوضاع علي الارض في الدول السبقتنا في العلم و العلمانية، لأنهم دول متفوقة وتعتبر قدوة في المجال ده، بجانب انظمتها المؤسسة و المنظمة وهم ادري مننا بمصلحتنا ومصالح الشعوب من حولنا..
    قلنا انو الدستور في هذه الدول بيحتوي علي حقوق الانسان، وفي نفس الوكت بيحتفظ ببعض النصوص التي تشجع علي انتهاك حقوق الانسان.. دي غلط يا دكتور ؟؟
    - لو بقي موقفهم ده صاح وما بيتعارض مع حقوق الانسان ؟
    فده خير وبركة ويا دار ما دخلك شر.. يبقي الاحتفاظ بالايات القرأنية التي تشجع علي انتهاك حقوق الانسان يبقي الاسلام ماجاب شيء من عندو وانما بيمارس حق علمي وعلماني... الا اذا كان ده حكر وخاص بالعلماء والعلمانيين ؟؟
    - لو بقي الكلام ده بيتعارض مع حقوق الانسان، في الحالة دي المفروض المطالبة بالغاء الايات دي، والنصوص المحرضة علي انتهاك حقوق الانسان تتزامن مع بعض... يعني اللافتة تكون.. يجب الغاء جميع القوانين العسكرية التي تحرض علي قتال الاخرين وقتلهم، وجميع الايات التي تحرض علي انتهاك حقوق الانسان .. ده من باب العدالة .. مش من باب (اكل الكيك)..
    اما بالنسبة لصلاحية الكيك فده بيختلف لأنو لو اكلتها بعد انتهاء الصلاحية .. انت براك عارف البحصل شنو يا دكتور؟
    ده باختصار يا دكتور..
    لو بقي كلامي ده داير شرح زيادة... مافي مشكلة بجي راجع تاني واعيد شرحو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2014, 11:45 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: انا لحدت هسع ما فاهم يعني شنو علمانية ؟
    وليه الناس بتقول ده شخص علماني؟

    انا خايفك تكون ما فاهم الدين حدّو وين ... أو الدولة شنو ...

    عمومًا ... العلمانية ياها زي ما قلت (فصل الدين عن الدولة) ... والشخص العلماني هو الشخص البيشوف حدود المسألة دي بوضوح ...

    في أديان فيها شرائع ... وفي أديان فيها تعاليم بس لاكين ما فيها شرائع ..

    الأديان الفيها شرائع دايمًا بتسبب مشكلة في نظام حكم الدولة ... لأنها بتعتبر الإله هو مصدر السلطة والحاكم الرسمي لنظام الدولة عن طريق جماعة تسترشد بهدى ذلك الإله (كالإله زيوس في الشريعة الإغريقية مثلاً) ... هذه المسألة تحتكر الدولة وسلطاتها لمجموعة دينية محددة ... تجعل بقية المجموعات شركاء غير أصيلين في الدولة والسلطة ...

    الشخص العلماني هو القادر على التفريق بين ما هو إلهي وما هو إنساني في مصادر السلطة ومبادئ الدولة ... وقادر على الإنحياز لبقية البشر أمثاله رغم اختلافاته عنهم في المعتقد والثقافة وتفسير وجود الكون أو الغرض من وجود الإنسان على الأرض ...

    العلماني هو القادر على استعاب حقيقة اختلاف البشر في هذا الشأن ... وعلى استبعاد هذه الإختلافات عن الحقوق والحريات الأساسية في الدولة ... بحيث لا تعبّر الدولة عن وجهة نظر أحد مكونات هذا التنوّع ... ولا تمنع الدولة أحد مكونات هذا التنوّع عن التعبير عن هويته الدينية الخاصة به ...

    وقديمًا قيل ... دع ما لله لله ... وما لقيصر لقيصر ..






    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 00:00 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    الحبيب / تبارك
    بارك الله فيك..
    شكرا ليك كتير علي المعلومات الضافية دي العلمانية:

    Quote: عمومًا ... العلمانية ياها زي ما قلت (فصل الدين عن الدولة)

    وديل العلمانيون:
    Quote: والشخص العلماني هو الشخص البيشوف حدود المسألة دي بوضوح ...

    Quote: الشخص العلماني هو القادر على التفريق بين ما هو إلهي وما هو إنساني

    Quote: العلماني هو القادر على استعاب حقيقة اختلاف البشر في هذا الشأن

    عندي سؤال بسيط يا دكتور / تبارك..
    هسع من كلامك ده افهم انو العلمانية تعريفها مرتبط ب (العلماني) ولا شنو؟
    معقولة الشخص العلماني هو كل ديل... والعلمانية هي دي بس ( عمومًا ... العلمانية ياها زي ما قلت (فصل الدين عن الدولة) يعني الشخص العلماني يحمل معاني ومعارف اكتر مما تحمله العلمانية ... كده يبقي اللازمة من لوازم الديمقراطية هو العلماني، مش العلمانية

    يا تبارك:القال ما (لله لله ... وا لقيصر لقيصر، ما كان علماني... ده كان السيد المسيح... داعية ورسول ديني
    شكرا للتوضيح يا تبارك اخوي

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 01:59 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    أنظمة الحكم أربعة أنواع حسب العلوم السياسية:

    1- الوصائية (وهي أحادية، استبدادية، شمولية أو دكتاتورية)
    2- ديموقراطية (وهي مباشرة، نيابية أو سندكالية مركزية)
    3- ملكية (وهي مطلقة أو دستورية)
    4- نخبوية (وهي إقطاعية، عسكرية، صفوية، قبلية أو طائفية)

    وكل هذه الأنظمة يمكن أن تكون دينية أو علمانية ... وأغلب دول العالم الثالث من النوع الرابع ...

    هنالك ثلاث ديموقراطيات دينية (إيران، اسرائيل والفاتيكان) ... وأغلب الدول المتقدمة صناعيًا واقتصاديًا (بما فيها امريكا والإتحاد الأوربي) ديموقراطية نيابية .. بعضها ملكي دستوري وبعضها جمهوريات ... ولكن كلها علمانية ..

    في الحقيقة أغلب دول العالم الموقعة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان علمانية ... والدول التي تنص على ديانة رسمية للدولة في دساتيرها تضع النص بطريقة لا تشرح سبب لأن تعتنق الدولة ديانة محددة ... وفي نفس الوقت ترصد مفوضية حقوق الإنسان خروقات لا حصر لها لحرية العقيدة إمّا بقوانين بعض الدول أو بالممارسات التي لا ينص عليها القانون ..

    يعني في الآخر كدا ... العلمانية هي (فصل الدين عن الدولة) ... ليست نظام حكم ... أو آيديولوجيا ... أو معتقد ... عليك الله بطّل تتعامل معاها ومعانا - نحن العلمانيين - على أساس انها آيديولوجيا أو معتقد ...

    بل هي سمة من سمات انظمة الحكم ... يمكن التعرف عليها بالنظر لعلاقة نظام الحكم بديانات شعبه ... نظام الحكم المحايد دينيًا بيكون علماني ... ونظام الحكم البيتبنّى تأويل الفكرة الجمهورية للقرآن بيكون زيو زي محاكم التفتيش النورماندية ... بينو وبين الديموقراطية فراسخ لا محدودة ...

    (ما فضل لي إلا أملا لي جردل "علمانية" واجي اكشحوا ليك في وشك )






    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 02:07 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    إنت فكرة "فصل الدين عن الدولة" البسيطة والمباشرة دي صعبة عليك ليه؟

    لأنك دخلت "الدين" الأفضل من باقي الأديان وأنظمة الحكم؟

    النفاجأك ...

    الكلام دا ما حصل ...

    إنت مجرد جمهوري زيّك وزي أي سيخي أو شهود يهوى أو كوز أو بوذي أو شيوخنا الصوفية ...

    مافي شي في معتقدك بيميزك عننا ...

    (ممكن تتفلهم على هشام آدم لأنو "بدون" )





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 05:23 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote:
    إنت فكرة "فصل الدين عن الدولة" البسيطة والمباشرة دي صعبة عليك ليه؟

    ابدا دي فكرة بسيطة جدا جدا...
    Quote: لأنك دخلت "الدين" الأفضل من باقي الأديان وأنظمة الحكم؟
    إنت مجرد جمهوري زيّك وزي أي سيخي أو شهود يهوى أو كوز أو بوذي أو شيوخنا الصوفية


    ابدا نحن عندنا كل شيء في الدنيا دي من الله وكلام الاستاذ في الحتة دي واضح شديد:
    Quote: "بحسبك ان تعلم ان ما ادعو اليه ،هو نقطة التقاء الاديان جميعها ،حيث تنتهي العقيدة ويبدا العلم".

    Quote: مافي شي في معتقدك بيميزك عننا ...
    (ممكن تتفلهم على هشام آدم لأنو "بدون"

    في مقولة يا تبارك بتقول : (البدعو ضد شيء معين بيجي في النهاية يتورط فيه )
    دحين شوف انت بتقول مافي شيء في معتقدك بميزك عننا، وانت بتمييز نفسك والعلمانيين بالفهم علي خلفية معتقد ( المُعْتَقَدُ : حكمٌ لا يقبلُ الشَّكَّ عند صاحبه - معنى كلمة معتقد في معجم المعاني الجامع والمعجم الوسيط - معجم ...)
    تقول عن العلماني ..

    Quote: الشخص العلماني هو القادر على التفريق بين ما هو إلهي وما هو إنساني في مصادر السلطة ومبادئ الدولة ... وقادر على الإنحياز لبقية البشر أمثاله رغم اختلافاته عنهم في المعتقد والثقافة وتفسير وجود الكون أو الغرض من وجود الإنسان على الأرض ...

    العلماني هو القادر على استعاب حقيقة اختلاف البشر في هذا الشأن ... وعلى استبعاد هذه الإختلافات عن الحقوق والحريات الأساسية في الدولة ... بحيث لا تعبّر الدولة عن وجهة نظر أحد مكونات هذا التنوّع ... ولا تمنع الدولة أحد مكونات هذا التنوّع عن التعبير عن هويته الدينية الخاصة به ...

    اها دي فلهمة ولا تمييز ؟
    شكرا تبارك اذ جعلت هذا ممكنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 05:53 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    اراء حول العلمانية - منبر اجراس الحرية (الاسلام والعلمانية – الدكتور عبد الله النعيم) :
    Quote: محمد جلال هاشم: المخرج الوحيد من العبث باسم الاسلام هو ابتناء خط علماني داخل الدين نفسه وهذا ممكن.

    Quote: محمد جلال هاشم: في الدولة العلمانية يمكن ان يقوم حزب ديني ويدعو الى تطبيق احكام دينية دون ان ينفي ذلك علمانية الدولة طالما لا ينص على ذلك في الدستور وطالما لا ينص عليه في مؤسسة

    Quote: سماء محمد عبد الحليم:
    في الدولة العلمانية الباب مفتوح امام الفرد المسلم ان يطرح خياراته، فليأت مسلم ويقول الضريبة ربع العشر ولكنه لا يطالب بقبول ذلك لانه يمثل الاسلام،

    Quote: طرح الدكتور / عبدالله النعيم:
    لعدم إقصاء الدين من الحياة العامة والسماح للمتدينين بالتأثير في السياسات والتشريعات العامة من منطلق عقائدهم وقيمهم الدينية ولكن بشرط أن يقدموا المبررات الموضوعية التي يقبلها العقل وتناقش وفق منطق المصلحة العامة، وكل ما يطرحون من قوانين وسياسات وإن كانت مستمدة من الإسلام أو غيره تعامل كاجتهادات بشرية لا قدسية لها ويمكن تغييرها دون حرج متى ما اقتضت المصلحة ذلك.[/b]

    دي يا تبارك اراء وافكار ادلي بها هؤلاء الدكاترة حول رؤيتهم للعلمانية، وفي غيرهم في العالم علماء كتير قاعد يكتبوا حول العلمانية ويعرفوا الناس بيها.. تفتكر يا تبارك .. انو الاراء دي علي الأقل ما بتشكل وجهة (نظر) ووجهة النظر دي بنجي بعد تفكير، والتفكير بيكون النظرية، وتعريف النظرية بيقول:(النظرية: تعني (تأملي) شكل من اشكال العقلانية في التفكير المجرد أو المعمم، أو نتائج مثل هذا التفكير حسب السياق( ترجمة حرفية للمقتبس ادناه)
    Quote: Theory is a contemplative and rational type of abstract or generalizing thinking, or the results of such thinking. Depending on the context,

    بذمتك يا تبارك هسع الكلام ده بسيط ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 05:57 AM

عوض محمد احمد

تاريخ التسجيل: 12-12-2005
مجموع المشاركات: 5454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    المنصوري
    سلام

    خفف قليلا من نبرة التعالي
    فانت هنا تعتمد نهجا في الحوار عقيم و تخوض في جدل دائري لا معنى له
    حول بديهيات مثل تعريف العلمانية و اذا ما كانت سمة للحكم او ايدولوجية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 06:47 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: عوض محمد احمد)

    Quote: المنصوري
    سلام

    خفف قليلا من نبرة التعالي

    وعليك السلام يا عوض
    حاضر ...

    Quote: فانت هنا تعتمد نهجا في الحوار عقيم و تخوض في جدل دائري لا معنى له
    حول بديهيات مثل تعريف العلمانية و اذا ما كانت سمة للحكم او ايدولوجية

    يا عوض اخوي..
    الجدل حول تعريف العلمانية مش ح ينتهي اذا انا توقفت عنو..
    لأنو هو ذاتو دائر بين العلمانيين نفسهم.. كدي هسع شوف في الندوة دي .. كان في كم راي حول تعريف العلمانية..
    يا عوض..
    (عبارة فصل الدين عن الدولة) عبارة غير دقيقة .. ليه ؟
    لأنها فضفاضة ومثيرة للجدل... كيف؟
    الدولة عبارة عن (ارض (وما عليها) + وسماء(وما بينها) + وشعب(وثقافاته)
    - ممكن هنا عبارة فصل الدين عن الدولة تدي معني، ابعاده خارج منظومة الدولة الفوق دي..
    ،
    -وممكن يكون فصل الدين عن الدو لة معناه انو ما يصبح جزء من مؤسسات الدولة، يعني ما يكون في وزارة للشئون الدينية، وما يصرف علي المؤسسات الدينية من اموال الدولة، ولا تكون في سيطرة لدين معين علي اجهزة الاعلام، وان لايكون الاستيعاب في الخدمة العامة بناءا علي الالتزام الديني، ولكن ليهو مادون ذلط ... فده مفهوم جيد ، وفي النقطة دي بيكون في قاسم مشترك بين الفكرة الجمهورية والعلمانية...
    اما اذا كان المقصود من فصل الدين عن الدولة ما بعد ذلك..
    - ان تسعي الدولة الي السيطرة علي قيم الدين خارج دور العبادة.. هنا تجيء المشكلة... يعني عندك دولة زي فرنسا.. اول دولة علمانية حديثة.. تدخلت في العادات الدينية علي مستوي الشارع العام والخاص، لمن منعت المسلمات من لبس الحجاب، ومنعت الاديان الأخري من لبس اي شيء يدل علي الدين... ده تسميهو شنو يا عوض... فصل للدين عن مؤسسات الدولة ولا سيطرة الدولة علي كل شيء..؟
    مع وافر التحايا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 07:24 AM

عوض محمد احمد

تاريخ التسجيل: 12-12-2005
مجموع المشاركات: 5454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    الحبيب المنصوري

    Quote: - ان تسعي الدولة الي السيطرة علي قيم الدين خارج دور العبادة.. هنا تجيء المشكلة... يعني
    عندك دولة زي فرنسا.. اول دولة علمانية حديثة.. تدخلت في العادات الدينية علي مستوي الشارع العا
    والخاص، لمن منعت المسلمات من لبس الحجاب، ومنعت الاديان الأخري من لبس اي شيء يدل علي الدين...
    ده تسميهو شنو يا عوض... فصل للدين عن مؤسسات الدولة ولا سيطرة الدولة علي كل شيء..


    دي فرصة ارد ليك بضاعتك و ادعوك الى الامانة في النقل (هريتني بيها اكتر من مرة)
    و سوف استعمل طريقتك التبسيطية التي (تحترم) عقل المحاور
    فرنسا لم تتدخل ابدا في ممارسات دينية كما جاء في مداخلتك
    فرنسا و حفاظا على علمانيتها منعت ارتداء شارات او ملابس دينية في اماكن العمل اكرر اماكن العمل
    اماكن العمل فقط. و كمان اماكن العمل الحكومية فقط. يعني صاحب شركة خاصة ما عندهم شغلة بيهو
    و دا بالمناسبة في دولة اغلبيتها غير مسلمة حا يستفيدو منو المسلمين اكثر من غيرهم لانو دا
    ضمان قوي لحيدة اجهزة الخدمة المدنية و تقليل فرص التمييز ضد او لصالح اي مجموعة دينية
    و غالبا تتضرر الاقليات من هكذا تمييز
    يعني المسلمة في الشارع او في النادي او بيتها او السوق او اماكن الترفيه او البلاج لها
    ان تلقي على جسدها اطنان من (الدلاقين) دون ان يعترضها ود مقنعة
    في اماكن العمل يوجد عادة زي او يونيفورم يجب احترامه
    ان كانت هناك مدرسة خاصة بالمسلمين و عندهم يونيفورم حجاب او نقاب فلن يعترضهم احد
    اما مدارس الحكومة فيجب احترام زيها فهي للجميع
    كما ان اجراءات فرنسا لم تقف عند الحجاب فقد شملت طاقية اليهود و عمامة السيخ و صليب المسيحيين
    حتى لا يظن ظان ان هناك استهداف ضد المسلمين

    Quote: تدخلت في العادات الدينية علي مستوي الشارع


    مرة اخرى امانة النقل ضرورية
    لا يوجد اي تدخل على مستوى الشارع
    و هذا امر مضحك يا منصوري. ان كانت الدولة تسمح بوجود مساجد و كنائس و كنس و معابد تسع الالاف فكيف
    تمنع مظاهر دينية من حجاب او صليب على اجساد المؤمنين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 08:18 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: عوض محمد احمد)

    Quote: دي فرصة ارد ليك بضاعتك و ادعوك الى الامانة في النقل (هريتني بيها اكتر من مرة)

    حبيبنا عوض
    قلت لي هريتك ..ياخي معليش في دي الكلمة، واعتبرها ضريبة بسيطة جدا في سبيل الصالح العام ... كدي شوف مشروع القرار القدمتو الحكومة الفرنسية لمجلس الشيوخ بي يقول شنو ؟

    Quote: مشروع حظر غطاء الوجه في الأماكن العامة (بالفرنسية: Projet de loi interdisant la dissimulation du visage dans l'espace public) تم عرضه على مجلس الشيوخ الفرنسي في 14 سبتمبر 2010، بخصوص حظر أغطية الوجه الكاملة مثل النقاب، والبرقع وأي أغطية كاملة تخفي معالم الوجه بالكامل، في الأماكن العامة.

    وشوف الاجراءات المصاحباهو بتقول شنو ؟
    Quote:
    وستفرض غرامة قدرها 150 يورو (216 دولارا) على أي امرأة تخالف القانون والذي يقض أيضا يحظر إخفاء الوجه بحجاب أو قبعة أو قناع في الأماكن العامة، أي الشارع والحدائق العامة ومحطات القطار والمتاجر.

    وتلقت الشرطة الفرنسية إرشادات للمساعدة في تنفيذ الحظر، ومن ذلك عدم رفع النقاب عن وجوه المخالفات للحظر بالقوة، وعدم سريان الحظر داخل السيارات الخاصة، مع مراعاة التعامل مع مثل هذه الحالات بموجب قواعد سلامة الطرق.

    وشوف المصادقة عليهو بي تقول شنو؟
    Quote: المادة الأولى- "يحظر على التلاميذ في المدارس والمعاهد الحكومية ارتداء رموز تدل بوضوح على انتمائهم الديني.

    يا عوض مجرد تقديم مشروع زي ده، يعتبر سعي للتدخل من الدولة الفرنسية في العام والخاص ولا لا؟ :
    Quote: ان تسعي الدولة الي السيطرة علي قيم الدين خارج دور العبادة

    Quote: في العادات الدينية علي مستوي الشارع العام والخاص

    (عدل بواسطة جمال المنصوري on 12-02-2014, 08:22 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 08:42 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    من ال http://en.wikipedia.org/wiki/French_ban_on_face_coveringhttp://en.wikipedia.org/wiki/French_ban_on_face_covering k نجيب الخبر باللغة الانجليزية
    Quote: he French ban on face covering (French: Loi interdisant la dissimulation du visage dans l'espace public, "Act prohibiting concealment of the face in public space") is an act of parliament passed by the Senate of France on 14 September 2010, resulting in the ban on the wearing of face-covering headgear, including masks, helmets, balaclava, niqābs and other veils covering the face in public places, except under specified circumstances.[1] The ban also applies to the burqa, a full-body covering, if it covers the face. As an unexpected side effect, Full body costumes and skin-tight garments were banned. The bill had previously been passed by the National Assembly of France on 13 July 2010.[2]


    محاولة (فاشلة مقدما) لترجمة النص من الانجليزي للعربي:
    (قانون منع غطاء الوجه في الاماكن العامة الفرنسي المعروف ب: ( Loi interdisant la dissimulation du visage dans l'espace public ) (فعل يهدف الي منع تغطية الوجه في الاماكن العامة) هو عمل من صميم اعمال البرلمان اقره مجلس الشيوخ الفرنسي في 14 سبتمبر 2010 ادي الي حظر ارتداء اغطية الوجه والرأس بجانب الأقنعة والخوذ ، النقاب والحجاب في الاماكن العامة، ماعدا في حالات خاصة موضحه (1)، ويطبق هذا الحظرأيضا على البرقع،(البرقة) (واظنه يعني البرده) واغطية الجسم بالكامل إذا ادي ذلك الي تغطية الوجه. كأثر جانبي غير متوقع، كما تمنع ازياء والجلابيب الكاملة محكمة الشد علي الجسم .
    سبق ان اجيز مشروع القانون من قبل الجمعية الوطنية الفرنسية في 13 يوليو 2010.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 09:17 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: كما ان اجراءات فرنسا لم تقف عند الحجاب فقد شملت طاقية اليهود و عمامة السيخ و صليب المسيحيين
    حتى لا يظن ظان ان هناك استهداف ضد المسلمين

    اها يا عوض انا في كتابتي ما شارت من قريب او بعيد لمسألة استهداف (الدين الاسلامي) انا قلت بالحرف الواحد:
    Quote: ن تسعي الدولة الي السيطرة علي قيم الدين خارج دور العبادة.. هنا تجيء المشكلة... يعني عندك دولة زي فرنسا.. اول دولة علمانية حديثة.. تدخلت في العادات الدينية علي مستوي الشارع العام والخاص، لمن منعت المسلمات من لبس الحجاب، ومنعت الاديان الأخري من لبس اي شيء يدل علي الدين... ده تسميهو شنو يا عوض... فصل للدين عن مؤسسات الدولة ولا سيطرة الدولة علي كل شيء..؟

    ما بخفي عليك يا عوض غجبتني شديد عبارة:
    Quote: في اماكن العمل
    اكرر اماكن العمل
    اماكن العمل فقط.
    و كمان اماكن العمل الحكومية فقط

    طبعا يا عوض
    اذكر نفسي واياك ب:
    اختلاف الراي لا يفسد للود قضية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 11:10 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: ده نظام "سيب وأن أسيب" ولا شنو يا المنصوري؟ :-)

    ليه يا هشام الفال الوحش ده ؟؟
    معقولة يا هشام ؟؟
    معقولة ينزل مستوي الحوار بيناتنا لي مستوي البلطجية المصريين... (سيب وانا اسيب) ؟
    ياخي كل ما في الأمر شوية عشم في اخذ الواقع بعين الاعتبار....
    يا هشام..
    ما كل المكتوب في الورق بعبر عن الواقع..
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 01:38 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    يا جمال يا اخوي ما ممكن تمرق كل حاجة عن سياقها الوردت فيهو ...

    مافي حاجة اسمها "علمانية من داخل الدين" ... في ديانات علمانية (لا تزعم بتقلّد سلطات الدولة) ... وديانات وصائية (تزعم أن تقلّد سلطات الدولة حق إلهي أصيل) ...

    دحين فكرتك الجمهورية أم قرآن مكي (دستور) وقرآن مدني (قانون) دي فكرة معتقدية وصائية (وابرأ بالاستاذ محمود محمد طه أن يقول مثل هذا الهراء) ... بل كنت اعتقد أن الاستاذ محمود يقول بانتهاء زمان "الفروع" أو "الشريعة" (الجانب الوصائي في الدين) وقدوم زمان "الأصول" أو "السنة" (الجانب القيمي العلماني في الدين) ... وهو ما يخالف تأويلاتك هذه جملةً وتفصيلا ... فأنت بطرحك للقرآن المكي كدستور ... وتأويلاتك الوصائية للآيات وتشبيهها بالقوانين ... تكون قد أطحت بأصول وفروع الأستاذ محمود من أساسها ... وحالك حال الكثير من الجمهوريين إلاّ القليلين (د. حيدر بدوي، د. عبدالله النعيم، استاذ فايز، الاستاذ محمود محمد طه نفسه) ... فغالبيتكم من تيار د. احمد المصطفى دالي ... وهو تيار سلفي كلّما تقلّد الفكرة الجمهورية إنتهى إلى أفق مسدود ...

    (بعدين خايفين نقول ليكم الكلام دا؛ تتهمونا بزرع الفتنة وسط الجمهوريين!! وأبيتوا تفتحوا صالونكم لحرية الفكر!!!)





    ... المهم ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 01:43 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    ملحوظة:

    كل الجمهوريين المذكورين أعلاه ... اعضاء في هذا المنبر ...






    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 02:55 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: مافي حاجة اسمها "علمانية من داخل الدين"
    (بعدين خايفين نقول ليكم الكلام دا؛ تتهمونا بزرع الفتنة وسط الجمهوريين!! وأبيتوا تفتحوا صالونكم لحرية الفكر!!!)

    الحقيقة دي ما فكرتي انا.. انت يمكن اثناء القراية خلطت بيني وبين بعض الاساتذة مثل الاستاذ: محمد جلال هاشم واخرين.. فاذا في تحفظ عليها ممكن تناقش فيه الدكتور..
    Quote: دحين فكرتك الجمهورية أم قرآن مكي (دستور) وقرآن مدني (قانون) دي فكرة معتقدية وصائية (وابرأ بالاستاذ محمود محمد طه أن يقول مثل هذا الهراء) ...

    يا تبارك ..
    معليش ياخي اسمح لي اسجل اعتراضي وتحفظي علي كلمة (الهراء) من وجهة نظري هي كلمة غير مستحب استخدامها في الحوار، لأنها بتكون مؤشر علي تدني الاحترام بين الاطراف... الحاجة التانية : النقاش هنا ما عن الفكرة الجمهورية، ولا عن فكري انا، انا هنا بناقش بصورة عامة، وبتبني فيها مواقف كتيرة انا ما مؤمن بيها، لكن بؤمن بحقها في التعبير عن نفسها، يعني انا ما بؤمن بالتعدد في الزواج، بس ممكن ببساطة ادافع عن حق الذين يؤمنون بالتعدد في ممارسة هذا الحق، ولو في شيء عاوز اعلموا لمواجهة هذا الحق، بكون بوسيلة الاقناع الفكري وليس بالقانون القهري .. دا ببساطة موقفي.. نحنا بناقش حقوق الانسان في الاسلام.. لكن مافي مشكلة نناقش الفكرة الجمهورية...
    دحين هاك شوف الاستاذ / كتب شنو عن الموضوع ده ، الاستاذ / محمود - كتب الاتي في (اسس دستور السودان):


    Quote:
    هذا الكتاب:

    هذا كتاب ((أسس دستور السودان)) وهو في نفس الأمر ((أسس الدستور الاسلامي)) الذي يتحدث عنه المتحدثون، ويدعو له الداعون، من غير ان يعرفوا اليه السبيل..
    هو أسس الدستور الاسلامي حقا، ولكننا لا نسميه اسلاميا لأننا لا نسعي إلى اقامة حكومة دينية، بالمعني الشايع عند الناس، حيث الدين لا يعني غير العقيدة، ذلك بأن الحكومات الدينيات، في هذا المستوي لا تجمع ولا تساوي بين البشر، وانما تفرق وتميز، والقاعدة في ذلك قوله تعالي: ((وان هذه أمتكم امة واحدة، وأنا ربكم فاتقون* فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون)).
    لو كان الاسلام قصاراه العقيدة لكان غير صالح لانسانية القرن العشرين، ولكن العقيدة فيه مرحلة إلى الحقيقة – العمل بالشريعة يوصل إلى الحقيقة – والحقيقة عبودية حين الشريعة عبادة.. والعبودية منهاج حياة، فيه تساس النفس البشرية، وفق علم النفس، سياسة بها تحرز حريتها من الخوف وتفوز بعتق مواهبها الطبيعية – العقل والقلب – من أسر الأوهام..
    الاسلام في هذا المستوي هو دين الفطرة ((فاقم وجهك للدين حنيفا، فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون))
    الاسلام عند سلف هذه الأمة لم يطبق الا في مستوي العقيدة ولم يكن الحكم في هذا المستوى ديمقراطيا، ومن ثم، فلا دستور.. وحين تطبق البشرية في مقتبل [color=#FF0000]أيامها الاسلام في مستواه العلمي فسيكون الحكم ديمقراطيا وسيكون، من ثم، هناك دستور، ولكنه لن يسمي دستورا اسلاميا، هو دستور انساني تتوافي عنده كل الانسانية، لأنه دستور ((فطرة الله التي فطر الناس عليها))

    هذا الكتاب:

    هو أسس الدستور الاسلامي، بهذا المعني المتقدم ولكنا لا نسميه اسلاميا لأنه ليس اسلاميا بالمعنى الذي أشاعه دعاة التعصب، والهوس، والجهل، فأساءوا به إلى الدعوة الاسلامية أبلغ الاساءة.. وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا

    وده من كتاب تطوير شريعة الاحوال الشخصية
    Quote: الدسـتور الإسـلامي..

    وأول شريعة الإنسان، وأدناها منزلة القانون الدستوري.. والقانون الدستوري هو تفريع على الدستور.. والدستور هو القانون الأساسي.. وهو، إنما سمي القانون الأساسي، لأنه ينص على الحقوق الأساسية.. والحقوق الأساسية، إنما سميت حقوقا أساسية، لأنها لا تمنح، ولا تسلب، في شريعة الإنسان، بغير حق.. وهي حق الحياة، وحق الحرية، وما يتفرع عليهما، أساسا، مما هو مكمل لهما، وحافظ لهما..
    وجوهر القانون الأساسي - جوهر الدستور- هو رفع الوصاية عن الراشدين من الرجال والنساء.. فلا وصاية إلا على الأطفال.. فإن فيه كل فرد بشري، من رجل أو امرأة، إنما هو غاية في ذاته، ولا يصح، بحال من الأحوال، أن يجعل وسيلة لغيره.. وهذه النظرة الأساسية تؤخذ من آصل أصول القرآن.. وهو أصل الفردية.. فإن المسئولية، في أصل الإسلام، إنما هي مسئولية فردية.. فنحن، في الأساس، مكلفون بالعبودية لله، ومسئولون أمام الله عن تحقيق هذه العبودية.. ولا تنصب موازين المسئولية، يوم تنصب، إلا لكل فرد على حدة يقول تعالى: ((ولقد جئتمونا فرادى، كما خلقناكم أول مرة)).. ويقول تعالى: ((ونرثه ما يقول ويأتينا فردا)).. ويقول تعالى: ((إن كل من في السموات، والأرض، إلا آتي الرحمن عبداً * لقد أحصاهم، وعدهم عدا * وكلهم آتيه، يوم القيامة، فرداً)).. ويقول تعالى في مبدأ المسئولية الفردية: ((يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها.. وتوفى كل نفس ما عملت.. وهم لا يظلمون)).. ويقول: ((كل نفس بما كسبت رهينة)).. ويقول أيضا في تقرير مبدأ المسئولية الفردية: ((ولا تزر وازرة وزر أخرى، وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شئ، ولو كان ذا قربى.. إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب، وأقاموا الصلاة، ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه، وإلى الله المصير..)) ويقول أيضاً: ((يوم لا تملك نفس لنفس شيئا.. والامر يؤمئذ لله..)) فليس للرجل أن يحمل عن المرأة مسئوليتها، ولا للمرأة أن تحمل عنه مسئوليته.. فما الذي أوجب النزول عن مستوى مبدأ المسئولية الفردية الكاملة إلى مستوى الوصاية - المسئولية الفردية المنقوصة؟؟
    الجواب: هو حكم الوقـت، فقد كان الرجال قاصرين.. والنساء؟؟ من باب أولى!! وقد بينا ذلك عند الحديث عن الآيات المكية التي استمر نزولها ثلاث عشرة سنة على مجتمـع الجاهليين، حتى إذا ظهر قصورهم عمليا عن النهوض لمستوى المسئولية الكاملة، سحبت آيات الأصول هذه، واستبدلت بآيات الفروع - الآيات المدنية – ونزل، بهذا الاستبدال، إلى مستوى الناس يومئذ، وقامت الوصاية مقام المسئولية التامة.. ولن تنتهي الوصاية، لا على الرجال، ولا على النساء.. ولكنها ستحال على القانون الدستوري.. فيكون القانون هو الوصي على الرشد من رجال، ومن نساء.. لأن علامة الرشد هي تحمل المسئولية فلكأن الرجال أحرار، والنسـاء، في أن يفكروا، وأن يقولوا، وأن يعملوا كما يشاءون، بشرط واحد، هو: أن يتحملوا مسئولية قولهم، وعملهم، وفق قانون دستوري، والقانون الدستوري، في هذا المقام، هو القانون الذي يوفق، في سياق واحد، بين حاجة الفرد، وحاجة الجماعة، ويقيم الجماعة مقام الوسيلة لا تتعداها.. ويضع الفرد موضع الغاية من كل سعي الحياة، لا ينحط عنها.. ولا أمل للمستضعفين، من رجال، ومن نساء، ومن أطفال، في الحرية، والكرامة، والمسئولية، إلا بهذا القانون.. ولا أمل في هذا القانون إلا عن طريق الدستور الإسلامي.. ولا سبيل إلى الدستور الإسلامي إلا ببعث آيات الأصول لتكون هي صاحبة الوقت، اليوم، بعد أن كانت منسوخة، أمس.. ذلك بأن الدستور الإسلامي ليس في الشريعة الإسلامية، وإنما هو في أصول الدين.. وهو ليس في الشريعة الإسلامية لسبب واحد، بسيط، هو أن الشريعة الإسلامية، التي بين أيدينا اليوم، إنما قامت على الوصاية، كما بينا، وليس في الوصاية دستور، على الإطلاق..

    ولسع في اشياء اخري كثيرة
    واشكرك جزيل الشكر لأتاحة هذه الفرصة لعرض الفكرة الجمهورية من اصولها كما كتبها الاستاذ/ محمود محمد طه..
    رجاء خاص.. ان تسحب كلمة هراء .. واكون لك من الشاكرين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 03:08 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    من كتاب: اسس حماية الحقوق الاساسية:
    Quote: الدستور العلماني:

    هناك بعض المثقفين من المواطنين يشعر بالخطر من قيام دستور اسلامي مزيف ، وقد جعلهم الخوف من هذا الخطر يدعون الى الدستور العلماني وهذا عندنا خطأ من جهتين:
    -أولاهما أن الدستور العلماني ناقص في حد ذاته ، وأنه، بالغ ما بلغ من الكمال ، لن يأتي الى كفاية الدستور الاسلامي الصحيح ..
    -وثانيهما أن الدعوة الى الدستور العلماني تترك الميدان الاسلامي خاليا من الدعوة الواعية الرشيدة .. ولن يستجيب شعبنا لدعوة مدنية ويترك الدعوة الدينية .. فكأن من يرون هذا الرأى من قطاعات الشعب قد اختارت أن تترك الشعب نهبا للتضليل المنظم .. وفي هذا خيانة للشعب وهروب من الميدان .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 03:25 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: لأنه دستور ((فطرة الله التي فطر الناس عليها))

    دي وجهة نظر دينية ... ما ممكن تكون جايي تناقش بيها سياسة مع مواطنين سودانيين بخصوص وطنهم ... الاستاذ يقول "فطرة الله" ... إنت تجي تقول لينا "القرآن المكي" ... شوف الفرق بين سلطة النص الديني عند الاستاذ وعندك كبيرة كيف ... انا لو محلو بنفضك ... بقول جمال المنصوري دا لا جمهوري لا حاجة ...

    يا اخوي ممكن نوطّن أنفسنا في موضوع النقاش ولا نناقش "الفكرة الجمهورية"؟

    منتصر عبدالباسط ... ترك الحكمة وذهب يتتبع "الأدلة" بطريقة "المنهج السلفي" ... وأتانا بمائة من تلك "الأدلة" ... مما أثار حفيظة هشام آدم فأخرج له الوجه الآخر من تلك "الأدلة" الفقهية ... فانبريت أنت تدافع عن "أدلة" القوامة وخرجت لنا بدستورية "القرآن المكي" ... لامن نزرّك في ما قدّمت يداك؛ ما تجري تتضارى ورا كتابات الأستاذ محمود محمد طه وكأنه أرسلك بتلك الترّهات ... أركز ودافع عن نفسك بنفسك ... لن يتحوّل هذا الحوار إلى مناقشة حول "الفكرة الجمهورية" وكتابات الأستاذ محمود محمد طه ...





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 04:34 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    الأخ جمال المنصوري
    تحيِّاتي

    في مداخلة سابقة وضعتُ لكَ ثلاث روابط تناقش مفهوم العلمانية بأسلوب مبسط ويسير حتى ترجع إليه عندما كنتَ تتساءل عن العلمانية، ويبدو أنك لم تكلف نفسك عناء فتح أي رابط من تلك الروابط ومازلتَ تتساءل (ما هي العلمانية؟) وقبل أن تقرأ عن العلمانية وتعرف عنها تقدم نقدك الغريب جدًا للعلمانية بسؤال استنكاري (هل من المعقولة أن يكون نهج الحكم "الرشيد" مكونًا من أربع كلمات؟) فهل هذا نقد يُمكن أن يُؤخذ بعين الاعتبار؟ الغريب في الأمر أنه بإمكاننا استخدام نفس النقد لنقد فكرة الدولة الدينية (أو ما تُسميها أنتَ بالإنسانية) فهل من الممكن أن يكون نهج الحكم الرشيد مكونًا من أربعة كلمات {إن الحكم إلا لله}؟ معقولة بس يا المنصوري؟

    عمومًا أرجو أن تقرأ هذه المحاولة لتبسيط مفهوم العلمانية وهي مقتبسة من إحدى الروابط التي وضعتها لك، علمًا بأنه في إمكانك استبدال فرقة (الإباضية) الواردة في المقال بالفكرة الجمهورية، فالفكرة ليس مخصصة بل معممة



    ------------------------------------------
    العلمانية التي أعرف

    من المُخجل، حقيقةً، أن نكون، في مجتمعاتنا العربية، غارقين في صراعٍ فكريٍ عقيمٍ حول معنى العلمانية وتاريخها، ناهيك عن جدوى تطبيقها في أنظمة حكمنا المُتخلِّفة، فهل العلمانية عصيَّةٌ على الفهم إلى هذا الحد؟ أم هي واضحةٌ وجليَّةٌ إلى الحد الذي يجعل الكثيرين يتخوفون منها؟ من الواضح، بالنسبة إليّ، أنَّ مفهوم العلمانية ما يزال مشوهًا إلى حدِّ كبير جدًا في أذهان الكثيرين، وغالبًا ما يتم ربط العلمانية بالكفر والمُعاداة للأديان، وهذا هو منهج الجماعات الدينية الأصولية، التي تسعى إلى استخدام سلاح التكفير كوسيلةٍ أثبتت نجاحها الكبير في مجتمعاتنا ذات التوجه الديني العاطفي، وبالتالي حسم المعركة لصالحها حتى قبل أن تبدأ المعركة بشكل فعلي. في هذا المقال سوف أشرحُ العلمانية مرَّة أخرى بنوعٍ من التبسيط كذلك؛ متناولًا أهم خصائص العلمانية، وأهم الانتقادات التي توجه إليها.

    وقبل أن أبدأ في شرح العلمانية علينا أن نعرف الفارق الجوهري والأساسي بين (المجتمع) و (الدولة)؛ فالمجتمع والدولة ليسا شيئًا واحدًا؛ فالمجمتع هو مجموعة الأفراد في نطاق جغرافي مُحدد، والدولة هي الكيان السياسي أو منظومة القوانين أو النظام الذي يحكم وينظم حياة هؤلاء الأفراد بما يضمن لهم الأمن والحريات الأساسية، فلو افترضنا أنَّ هنالك عشرين فردًا، ذوي اتجاهات فكرية وعقدية مختلفة على النحو التالي:
    1) عمر (مُسلم سُني) طبيب جراح
    2) علي (مُسلم شيعي) طيّار حربي
    3) معاوية (مُسلم سُني) أستاذ جامعي
    4) حسين (مُسلم شيعي) دكتوراه في العلوم السياسية
    5) فاروق (مُسلم سُني) طبّاخ
    6) سعيد (مسيحي) مؤلف موسيقي
    7) جرجس (مسيحي) مشرف تربوي
    8) فاطمة (مُسلمة سُنية) أخصائية تغذية
    9) ليندا (مسيحية) طبيبة عامة
    10) مروان (مُسلم إباضي) لاعب كرة قدم
    11) جاسم (مُسلم إباضي) كهربائي
    12) شريف (مسيحي) مستشار قانوني
    13) صالح (مُسلم صوفي) صاحب محل خضروات
    14) عباس (لاديني من أصول إسلامية) مهندس مدني
    15) فريد (مسيحي) صيَّاد
    16) مروان (مُسلم سُني) جزار
    17) محمود (مُسلم سُني) نجار
    18) حامد (مُسلم سُني) مهندس إلكترونيات
    19) حمدان (مُسلم إباضي) دكتوراه في الاقتصاد
    20) أحمد (مُسلم سُني) سائق سيارات فورملا ون

    فإنَّ النتيجة الديموغرافية التي نحصل عليها هي كالتالي:
    1) عدد 14 مُسلم
    2) عدد 5 مسيحيين
    3) عدد 1 لاديني

    من الواضح أنَّ المسلمين هم الغالبية في هذا المجتمع المكوّن من عشرين شخصًا، وبالتالي فإنَّ كلًا من المسيحيين (وعددهم 5) واللادينيين (وعددهم 1) يُشكلون أقلية في هذا المجتمع، وقد يبدو من البديهي جدًا أنَّ الأغلبية هي من يجب أن تحكم، إذا أردنا أن يكون لهذا المجتمع نظامًا ينظِّم شؤون حياتها. ولكن كيف يُمكن إدارة هذا المجتمع بشكل ديمقراطي دون أن يحصل أيّ تغوّل من الأغلبية على حقوق الأقلية؟ بل وماذا تعني الديمقراطية أصلًا؟ هل تعني حكم الأغلبية فعلًا؟ إذا قلنا: "نعم" فإنَّ هذا يعني أنَّ عدد 6 من أفراد هذا المجتمع سوف يكونون محكومين حكمًا ديكتاتوريًا، أو كما يُسمى: ديكتاتورية الديمقراطية، لأنَّ هؤلاء إذا لجأوا إلى الاقتراع (حسب الديانة) فسوف تكون الأصوات لصالح المُسلمين بلاشك، لأنهم هم الأكثرية العددية، وهذا أمر بديهي جدًا، فهل هذه هي الديمقراطية: الاقتراع والتصويت؟


    الآن؛ إذا تغاضينا عن المعنى الحقيقي للديمقراطية، وقلنا إنَّ الديمقراطية هي حكم الأغلبية، وتم اختيار الإسلام (دين الأغلبية) كمصدر للتشريع للحكم في دولة هذا المجتمع، فإنَّ أولى الاختلافات التي سوف تواجهنا هي: اكتشاف أنَّ ليس كل المُسلمين على اتفاق؛ لماذا؟ لأنَّ التوزيع الديموغرافي للمسلمين في هذا المجتمع هو على النحو التالي:
    1) عدد 8 سُنة
    2) عدد 2 شيعة
    3) عدد 3 إباضية
    4) عدد 1 صوفي

    وبالضرورة فإنَّ فَهْم كلٍ صنفٍ من هؤلاء للإسلام مختلف تمامًا عن فهم الآخر، وقد يرى كل منهم أنَّ الآخرين ليسوا مسلمين أصلًا، وفي هذه الحالة فإنَّ السُنيين السبعة سوف يرون أنَّهم يعيشون وسط 13 كافرًا (أو غير مُسلم) وكذلك الشيعة الثلاثة سيرون أنَّهم يعيشون وسط 17 كافرًا (أو غير مُسلم) بينما سيرى الصوفي أنَّه يعيش وسط 19 شخصًا بعيد عن حضرة الله ومحبته الحقة ومعرفة الإسلام الحقيقي


    لاحظوا أنَّ هذه التصنيفات لم تكن موضوعة في الاعتبار عندما كان الاقتراع والتصويت في بدايته بين أفراد المجموعة كاملة، فكان المُسلمون هم الأغلبية، ولكن عندما نرى الأمور من زاوية نظر مذهبية أو طائفية، فإننا سنجد أنَّ نسبة السُّنة في هذا المُجتمع هي 20/7 أي أقلية! وحيث أنَّ تعريفنا الأولي للديمقراطية هو: "حكم الأغلبية" فإنَّ السؤال الذي يطرح نفسه الآن: كيف للأقلية السُنيّة أن تحكم؟" وكذلك الأمر بالنسبة للشيعة أو الصوفي؛ هذا نوع مُبسط لفهم الانتهازية الدينية في الانتخابات، فعندما يكون الغرض هو الوصول إلى السُّلطة فإنَّ الفروق بين السُّنة والشيعة تتلاشى أو تنعدم، ويكون الاتفاق على الديانة هو الأهم، وعندما يُصبح المسلمون (أو أيّ جماعة دينية أخرى) في السُّلطة يُصبح الاتفاق على المذهب والطائفة شرطًا أساسيًا. وهنا ينطبق المثل القائل: "أنا وأخوي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب"

    ولكن، وبصرف النظر، عن كل ذلك فإنَّ السؤال الذي يطرح نفسه في هذه المرحلة: "كيف لسبعة أشخاص أن يُحددوا مصير ثلاثة عشر شخصًا؛ دون أن يكون ذلك حُكمًا ديكتاتوريًا؟" مع مراعاة أنَّ من بين هذه المجموعة نساء لا يحق لهن الترشح للرئاسة، وإدارة الحكم (حسب وجهة نظر البعض). إجابة السؤال سوف تكون واحدةً إذا عرفنا أنَّ كل شخص من هؤلاء يعتقد ويُؤمن تمامًا بأنَّ دينه وتشريعات دينه هي من الله، وبالتالي فهي الأصلح، وهكذا فإنَّ السُني سيرى أنَّ فهمه للدين هو الأصح؛ وبالتالي فإنَّ طريقة تطبيقه للشريعة هي الأصلح، وكذلك الشيعي؛ فما هو الحل عندها؟


    يُصبح السؤال التالي في الأهمية: إذا توافق المُسلمون بين أنفسهم بطريقةٍ ما، فكيف يُمكن تطبيق الشريعة الإسلامية (بصرف النظر عن كونها سُنية أم شيعية أم صوفية) على غير المُسلمين؟ ما هو موقف اللاديني مثلًا في مجتمع كهذا؟ وإذا عقد البرلمان الإسلامي اجتماعًا ليُقرر قتل اللاديني لأنَّه مُرتد ومُجاهر بالكفر مثلًا، فإنَّ الأغلبية سوف توافق على ذلك: 8 سُنة في مقابل 6 ما بين شيعة وإباضية بالإضافة إلى الصوفي، فما هو موقف بقية الفرق الموجودة في هذا المجتمع من قضية قتل المرتد؟ سنجد في النهاية أنَّ 8 فقط من أصل 11 شخص هم من يقولون بضرورة قتل المرتد، فهل هذا الحكم يُمكن أن يعتبر حكمًا ديمقراطيًا؟ وربما في ظل مجتمع كهذا يُصبح السؤال الأساسي والمُلح: أليس حق الحياة أعظم وأهم من حق التدين أو الاعتقاد؟

    تأتي العلمانية لتقول بكل بساطة: إذا كانت المُشكلة هي في فهمنا للدين أو حتى في تطبيقنا له، وإذا كان هذا الفهم يختلف من شخص لآخر ومن طائفة لأخرى، ومن مذهب لآخر؛ وبالتالي فإنَّ تطبيقه لن يكون سليمًا للبقية بالضرورة، ولأنَّ القوانين التي لا يُمكن الاتفاق حولها هي في الحقيقة قوانين غير قابلة للتطبيق؛ لذا يجب أن يتم إقصاؤها، ويُصبح عندها من الضروري نترك هذه الأفهام المختلف حولها، ونطبّق قوانين (ائتلافية) أو (توافقية)، بإمكانها أن تسري على الجميع؛ بحيث تصب هذه القوانين في خدمة وحماية أفراد المجتمع بصرف النظر عن ديانتهم، لأنَّ المهم هنا هو الوطن والمواطن وليس الديانة. بمعنى أنَّ كونك مسلمًا أو مسيحيًا أو لادينيًا ليس هو ما يُحدد ما إذا كنتَ مواطنًا صالحًا أم غير صالح، وإنما سلوكك الذي يرتبط بالآخرين سلبًا أو إيجابًا، فالمسلم إذا سرق أصبح مواطنًا غير صالح، واللاديني إذا بنى مدرسةً أصبح مواطنًا صالحًا، والعكس صحيح كذلك. فما هو القانون الذي يُمكن أن تتوفر فيه هذه الشروط، ويُمكن له أن يُحقق هذه المعادلة: القوانين الدينية أم القوانين الوضعية؟ الرد سوف يكون على حسب التوجهات الدينية، ولكننا لن نتمكن من الخروج من هذه الدائرة الملعونة: أيَّ دين؟ وأيَّ طائفة دينية؟ وأيَّ فهم ديني؟


    يجتمع هؤلاء الأفراد العشرون ليبحثوا هذا الأمر، ويقرروا أن يُدير شؤونهم ستة أشخاص منهم، بشرط أن يتمتع هؤلاء بالحكمة في إدارة الصراعات والمعرفة السياسية، والخبرة والتخصص؛ كلٌ في مجاله، فهم بحاجة إلى من يُدير: (1) الأمور المالية لهم، وآخر يُدير (2) الأمور الصحية، وآخر يُدير (3) الأمور التعليمية، وآخر يُدير (4) السياسة الخارجية، وآخر يُدير (5) الشؤون الثقافية والفنية، وآخر يُدير (6) التخطيط العمراني في البلدة. فسوف يجدون أنَّ: حمدان المُسلم الإباضي أنسب شخص لتولي إدارة الشؤون المالية بحكم تخصصه (دكتوراه في الاقتصاد)، بينما سيكون عمر المسلم السُني أنسبهم لتولي الشؤون الطبيَّة بحكم تخصصه كطبيب جراح، وهو في ذلك سيكون أنسب من ليندا المسيحية التي لا تمتلك خبرة طبيَّة كافية؛ حيث أنها ما تزال طبيب عام. وسيكون جرجس المسيحي مُناسبًا لتولي المسؤولية التعليمية بحكم تخصصه كمشرف تربوي، وسيكون حسين المسلم الشيعي أكثرهم مناسبةً لتولي منصب وزارة الخارجية بحكم تخصصه (دكتوراه في العلوم السياسية) وأخيرًا لن يكون هنالك أنسب من سعيد المسيحي ليتولى إدارة الشؤون الثقافية لأنَّه مؤلف موسيقي وقريب من هذا المجال، في حين سيكون عباس اللاديني أنسبهم لتولي مسؤولية التخطيط العمراني لأنَّه مهندس مدني، فهو الأنسب لذلك.

    لاحظوا أنَّ اختيار الناس لهذه المناصب مبني فقط على الخبرة العملية والأكاديمية، وليس على أساس ديني أو طائفي، فالعلمانية هنا تمثل الحل السحري لمشكلة الطائفية واختلاف الأفهام حول النصوص المُقدسة، ولكن هذا لا يعني أبدًا أنَّ أيّ شخص من هؤلاء سوف يُضطر للتخلي عن معتقداته أو أفكاره، فالفكرة من وضع قوانين تنظيمية للمجتمع ليست خدمة المُعتقدات وإنما خدمة المجتمع، ولن يستطيع أحد خدمة المجتمع في مجالٍ ما إن لم يكن مُناسبًا في ذلك المجال وعلى علاقة به، وبنظرةٍ سريعةٍ على هذه الحكومة التي تشكلت سوف نلاحظ أنَّ تشكيلة الحكومة هي على النحو التالي:
    1) حمدان (مُسلم إباضي) دكتوراه في الاقتصاد (وزير مالية)
    2) عمر (مسلم سُني) طبيب جراح (وزير الصحة)
    3) جرجس (مسيحي) مشرف تربوي (وزير التربية والتعليم)
    4) حسين (مسلم شيعي) دكتوراه في العلوم السياسية (وزير خارجية)
    5) سعيد (مسيحي) مؤلف موسيقي (وزير الثقافة)
    6) عباس (لاديني) مهندس مدني (وزير التخطيط العمراني)


    فالحكومة مُشكلة من: مسلم سُني وشيعي وإباضي، بالإضافة إلى مسيحي ولاديني، وكلهم في النهاية يخدمون مصلحةً واحدةً؛ وهي (الوطن)، مع احتفاظ كلٍ منهم بمُعتقده وفكره ودينه، وفي نفس الوقت فإنَّ أيًا منهم لا يستطيع أن يفرض آراءه الدينية ومعتقداته على الآخرين، على أنَّه ليس هنالك ما يمنعه من نشرها، ولهذا فإنَّ المجتمع قد يكون له دين؛ فنقول مثلًا: "المجتمع السوداني مُتدين بطبعه، أو بفطرته." كما هو مُتداول، ولكن الدولة ليس لها دين، فالعبارة التي نقرؤها في بعض دساتير الدول الإسلامية أو العربية: "يُعتبر الإسلام الديانة الرسمية للدولة." تُعتبر عبارة خاطئةً وغريبة، لأنَّ الدولة ليس لها دين، فالدولة لا تمارس شعائر دينية ولا تؤدي طقوس تعبديه كما قال الراحل الدكتور جون قرنق، ولكن أفراد المجتمع هم من يُمكن أن يُطلق عليهم توصيف (ديني) أو (لاديني)، وعلى هذا كذلك، فلا يُمكن أن تكون هنالك (دولة لادينية) أو (دولة إلحادية) هذا غير صحيح، كما نسمع البعض يقولون: "السويد دولة مُلحدة" هذه عبارة خاطئة، والصحيح: "الشعب السويدي شعب مُلحد" هذا إن كان التعميم جائزًا في الأساس.


    هنالك (دولة دينية) أو (دولة علمانية) والدولة الدينية هي التي تفرض تشريعات طائفةٍ دينيةٍ معيّنةٍ على أفراد ذات الطائفة، وعلى أفراد طائفةٍ أخرى من ذات الديانة، أو حتى على أفراد من ديانة مختلفة؛ هذا إضافةً إلى الأفراد الذين لا يدينون بأيّة ديانة إطلاقًا. هذه هي العلمانية ببساطة شديدة، وليس للعلمانية أي علاقة بالكفر والإلحاد، فالعلمانية موقف سياسي، بمعنى أنَّها (رأي الشخص حول طريقة إدارة الدولة)، وأيِّ شخصٍ من أيِّ ديانةٍ أو من أيِّ خلفيةٍ فكريةٍ يُمكن أن يكون لديه رأي في طريقة إدارة الدولة، وعلى ذلك فإنَّه قد يكون هنالك مُسلم علماني، أو مسيحي علماني، أو مُلحد علماني، فأيَّ شخص بإمكانه أن يتبنى وجهة النظر العلمانية أو أن يُخالفها. نأتي الآن للسؤال الأهم، والأكثر حساسية: هل العلمانية ضد الأديان؟


    الإجابة الواقعية على هذا السؤال هي: "لا" بل وعلى العكس تمامًا من هذه التهمة، فإنَّ العلمانية يُمكن اعتبارها الحارس الأمين على الأديان. كيف؟ ألم نقل قبل قليل إنَّ نظام الدولة أو الدولة نفسها لا دين لها، فكيف تكون العلمانية حارسة على لأديان؟ الحقيقة إنَّ الدولة العلمانية تتعامل مع أفراد المجتمع من واقع أنَّهم مواطنون، وأنَّ لهم حقوقًا، وهي في ذلك تستند على منظومة طويلة جدًا من القوانين الوضعية والمواثيق والمعاهدات الدولية، ومن بينها: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكذلك اتفاقية حقوق المرأة وحقوق الطفل ومعاهدة إلغاء ومحاربة التمييز ضد المرأة، وغيرها من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية؛ هذا إضافةً إلى أيّ اتفاقيات ومعاهدات سوف تأتي لاحقًا.

    الدولة تضمن لكل مواطن حقه في التمتع بالحريات المنصوص عليها في هذه المواثيق والمعاهدات الدولية، من واقع نص المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي ينص على الآتي: " Everyone is entitled to all the rights and freedoms set forth in this Declaration, without distinction of any kind, such as race, colour, sex, language, religion, political or other opinion, national or social origin, property, birth or other status. Furthermore, no distinction shall be made on the basis of the political, jurisdictional or international status of the country or territory to which a person belongs, whether it be independent, trust, non-self-governing or under any other limitation of sovereignty "(المصدر1) وترجمة هذا الكلام باختصار: "يحق لكل شخص التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بصرف النظر عن دينه أو عرقه أو جنسه أو لغته أو توجهه السياسي .... إلخ" فالحقوق مكفولة للجميع وبالتساوي، وهذه المساواة ليست مبنية على حسب الديانة أو العرق أو التوجه السياسي كما في بعض التيارات الأصولية، وإنما هي مساواة دنيوية للجميع، وهذا هو ما نصت عليه المادة 7 من حقوق الإنسان: " All are equal before the law and are entitled without any discrimination to equal protection of the law. All are entitled to equal protection against any discrimination in violation of this Declaration and against any incitement to such discrimination. "(المصدر2) وترجمة ذلك باختصار: "الناس سواسية أمام القانون بدون أيَّ تمييز."


    ومن ضمن هذه الحريات والحقوق المكفولة للإنسان، حرية التدين والاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية، وهذا ما تنص عليه المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: " Everyone has the right to freedom of thought, conscience and religion; this right includes freedom to change his religion or belief, and freedom, either alone or in community with others and in public or private, to manifest his religion or belief in teaching, practice, worship and observance. "(المصدر3) وترجمة ذلك باختصار شديد: "لكل شخص الحق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل ذلك تغيير الديانة أو المعتقد، والحق في الممارسة العامة أو الفردية للشعائر الدينية." وبالضرورة فإنَّ هذه الحرية (حرية الفكر) تستتبع حرية أخرى مرتبطة بها تمامًا وهي (حرية التعبير)، وهو يشمل حرية التبشير بالديانة أو الدعوة، وهذا نجده واضحًا في البند 19 من الإعلان: " Everyone has the right to freedom of opinion and expression; this right includes freedom to hold opinions without interference and to seek, receive and impart information and ideas through any media and regardless of frontiers. "(المصدر4) وترجمة ذلك باختصار شديد: "حرية الرأي والتعبير متاحة للجميع بما في ذلك حرية اعتناق أي فكرة أو رأي دون مضايقة." وبالضرورة فإنَّ ذلك يستتبع حرية التبشير بالديانة؛ فهي داخلة ضمن حرية التعبير والرأي المنصوص عليهما في هذه المادة.


    إذن؛ فالأديان مُصانة في الدولة أو النظام العلماني، ولا توجد مخاوف من إغلاق المساجد أو الكنائس أو تقييد حرية التعبَّد، فسيكون بإمكان المسيحي أن يجد كنيسة يُؤدي فيها تراتيله وصلواته آيام الآحاد، وبإمكان المُسلم السُني أن يُمارس شعائر صلاة الجمعة كما يحلو له، وكذلك المُسلم الشيعي أن يُمارس حسنياته كما يشاء، وللصوفي أن يُشعل النار وأن يهيم في ذكر الإله كما يُريد. فمن أين جاءت هذه المخاوف المزعومة؟ ولماذا يقول البعض إنَّ العلمانية ضد الدين وتحارب الدين؟


    الحقيقة إنَّ هذا الكلام لا يقوله إلا أصحاب التوجهات الأُحادية، الذين لا يُراعون لحقوق الآخرين الذين يُشاركونهم الوطن؛ لاسيما التيارات الإسلامية الأصولية، فهم يرون في التبشير بالمسيحية، ونشر كتبهم المُقدسة حربًا على الإسلام، في حين أنَّهم لا يرون الدعوة إلى الإسلام أو في توزيع المصاحف والكُتيبات الإسلامية حربًا على المسيحية أو أيّ ديانة أخرى. هم يُصلون في الشوارع ويرفعون أصوات المساجد بالأذان وفي خطب الجمعة، ويرون أنَّ أصوات الموسيقى في المحلات وافتتاح الحانات حربًا على الإسلام ونشرًا للرذيلة. هم يظهرون في القنوات الفضائية يعرضون برامج للفتاوى ويُمارسون الدجل والشعوذة باسم الرُقى الشرعية واستخراج الجن والشياطين من الأجساد، ولكنهم لا يقبلون أن تُعرض على شاشات القنوات الفضائية برامج سباقات الأغاني أو ملكات الجمال أو عروض الأزياء. هم يرون العالم من زاوية نظرهم هم، من زاوية نظر فهمهم للدين، ولكنهم لا يُراعون لأنَّ في هذا العالم وجهات نظر أخرى مختلفة، بل ومتضاربة معهم. هم لا يحترمون التنوّع والتعدد، والتعدد هو أصل من أصول الديمقراطية.


    إنَّ علمانية الدول الأوربية كانت هي السبب الأول في انتشار الإسلام في أوربا، فلولا علمانية أوربا التي تسمح ببمارسة غير المسيحيين لديانتهم والسماح لهم بنشر معتقداتهم والتبشير بها علنًا لما كان للإسلام أن ينتشر، على عكس الدول الإسلامية التي تمنع طائفة إسلامية من نشر معتقدها أو حتى ممارسة طقوسها، كما يتم اضطهاد الشيعة في السعودية، وكذلك كما يتم اضطهاد السُّنة في إيران، وفي حين كانت أنانية وأُحادية الفكر الإسلامي الأصولي، سببًا في إيقاف زحف الأفكار الأخرى في البلاد الإسلامية، هنالك بلاد إسلامية كثيرة تستقدم أيدٍ عاملة من دول غير إسلامية: سيخ وهندوس وبوذيين، ولكنهم لا يسمحون لهم ببمارسة طقوسهم أو شعائرهم الدينية، بل وقد يُمزقون أيّ كتاب مقدس أو تماثيل قد يجدونها في حوزتهم. إنَّ العلمانية هي ضد هذه الأحادية، لأنَّها لا تريد الحياة لفئة واحدة فقط، بل تريد الحياة للجميع، للمسلم والمسيحي والبوذي والمُلحد ولعبدة الشيطان. للأسوياء وللشواذ جنسيًا، للمتحجبات وللعاهرات، للجميع طالما كان الجميع لا يتجاوزون حدود حرياتهم فيتعدون على حريات الآخرين، ويؤذونهم. شارعٌ واحد طويل، ترى في بدايته كنيسة شامخة، وفي نهايته مسجدًا بديع التصميم، وفي منتصف الشارع ملهى ليلي، وصالة قمار، ومكتبة للكتب الإسلامية، ودار عرض سينمائي، ومسرح للسمينارات العلمية أو الفلسفية أو لحوار الأديان، على الرصيف الأيمن تمشي سيّدة منتقبة بكل احترام، وعلى الرصيف المقابل، سيّدة محترمة أخرى ترتدي بنطال جينز معتدة بنفسها، دون أن تخاف من التحرّش، لأنَّ الدولة بها قانون يحميها من التحرّش، ويقتص لها من المُعتدي إن تمَّ ذلك. إنَّ الدولة العلمانية هي دولة الجميع؛ فإن كنتَ تريد أن يعيش الجميع معك فإنك سوف لن ترى في العلمانية ذلك الوحش المخيف، وإن لم تستطع أن تتنازل عن صورة العلمانية البشعة تلك؛ فاعلم أنَّك شخص أناني ولا تحب لغيرك أن يعيش كما تعيش أنت.



    ----------------
    (1) الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: un.org/en/documents/udhr/
    (2) المصدر نفسه
    (3) المصدر نفسه
    (4) المصدر نفسه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 04:50 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: دي وجهة نظر دينية ... ما ممكن تكون جايي تناقش بيها سياسة مع مواطنين سودانيين بخصوص وطنهم ... الاستاذ يقول "فطرة الله" ... إنت تجي تقول لينا "القرآن المكي" ... شوف الفرق بين سلطة النص الديني عند الاستاذ وعندك كبيرة كيف ... انا لو محلو بنفضك ... بقول جمال المنصوري دا لا جمهوري لا حاجة

    ووجة نظرسياسية من داخل الدين في نفس الوقت..
    المواطنين السودانيون ديل مين هم ؟
    مش انا وانت برضو بنعتبر منهم ولالا ؟
    عشان نتكلم سياسة وتكون سياسة فاعلة لا بد الوضع في الاعتبار الحقائق السائدة علي ارض السودان، ولابد من ان نضع في الاعتبار انو الشعب السوداني بأثنياته المختلف متعلق بالدين من حيث هو دين، سواء كان مسيحي او مسلم او وثني ، وفي نفس الوقت مراعاة الحب الشديد لكل المسلمين وتعلقهم بالاسلام علي الفهم الأتوارثوه ابا عن جد، وانو مرتبط ارتباط وثيق جدا بما جاءهم عن السلف، ده وضع بالغ التعقيد، وشديد الحساسية، اظنو بيشكل واحد من اقوي الاسباب البتشكل عقبة في شأن تعديل سلطة الانقاذ الحاكمة اليوم، لأنو معظم السودانيون بيفتكروا انو ده الدين وانو العلمانية (كفر) او علي الاقل تسعي لمحاربة الاسلام و اي فرضية لتغييره معناها حيجوا ناس يشيعوا الفساد في الارض، ده اصبح فهم راسخ في الاذهان، عشان تزيل الفهم ده و تجمع الفسيفساء السياسية دي كلها علي دستور يجد الكل فيهو انفسهم بما فيهم العلمانيين ويكون مقبول من هؤلاء لابد من ازالة التعارض القائم ما بين الشريعة وحقوق الاخرين، الحل ده ما بتلقي الا في القرأن المكي باعتباره مصدر للدستور الذي يكفل الحقوق المتساوية للجميع ، اي طرح لدستور علماني ما حيجيب نتيجة، بل حيزيد الوضع تعقيد ، وده ثابت من سير الاحداث علي الارض ... الدستور العلماني ممكن يكون ليهو حضور كبير وسط المثقفين السودانيين لكن وسط الاغلبية التي تتفشي فيها الامية يصبح امر مستحيل، عشان يتحقق لابد ليهو من طريقتين:
    - ان يفرض بواسطة مجموعة تمتلك القوة اللازمة لفرضة علي الاغلبية.
    - ان تستمر التوعية لحدت ما يجي جيل علماني تكون لديه الاغلبية الديمقراطية لأحداث هذا التغيير..
    غير كده حيكون ضرب من الخيال، الواقع السياسي بيقول كده..
    المسألة في جملتها بتتطلب حوار ديمقراطي يجري علي ارض السودان وبين السودانيين عن كيفية الوصول للصيغة الأمثل لحكم السودان..من حقك الاختلاف او الاتفاق مع الطرح... افتكر انو بعض العلمانيين الواقعيين زي الدكتور/ محمد جلالهاشم، كان وجهة نظرو بامكانية ان يقوم وضع علماني من داخل الدين الاسلامي صائبة وواقعية ، رؤية الدكتور بتتفق مع رؤية الأستاذ/ ..الأمر ده مطروح بصورة ديمقراطية بوصفه خيار واقعي يشكل مخرج للأزمة السياسية في السودان، وفي نفس الوقت بيعمل تصالح بين المسلمين من جهة وبقية الأديان والافكار الانسانية من الجهة الأخري بدون وصاية علي احد .. بالنسبة لوجهة نظر الاستاذ/ في الدستور العلماني اظن انها واضحة في المداخلة السابقة.. وافتكر مافي داعي لتكرارها
    الاستاذ / كان بيقدم تصور لدستور (اسلامي) اساسو القرأن المكي، وبيقدم القرأن المكي باعتبارو بيجسد فطرة الله ... وبالمعني ده يتوافق مع الأهداف السامية التي تدعو لها الاديان

    Quote: وهذا الكتاب، بما يتحدث عن تطوير التشريع الاسلامي بانتقال العمل من الفروع – القرآن المدني – الي الأصول – القرآن المكي – ، يمهد الطريق للدستور الاسلامي .. فانه ليس هناك دستور اسلامي بغير تطوير التشريع الاسلامي .


    فهو يقول في الفقرة الخامسة من كتاب (اسس دستور السودان) :

    Quote: ليحقق دستورنا كل الأغراض آنفة الذكر، فانا نتخذه من ((القرآن)) وحده: لا سيما وأن ((القرآن)) لكونه في آن معا، دستورا للفرد ودستورا للجماعة قد تفرد بالمقدرة الفائقة على تنسيق حاجة الفرد إلى الحرية الفردية المطلقة، وحاجة الجماعة إلى العدالة الاجتماعية الشاملة، تنسيقا يطوع الوسيلة لتؤدي الغاية منها أكمل أداء

    القرأن البيشير ليهو الاستاذ/ هنا هو القرأن المكي الذي اشار ليهو بوضوح بعبارة الايات المنسوخة.. وهي ايات الاسماح..
    Quote: ولا سبيل إلى الدستور الإسلامي إلا ببعث آيات الأصول لتكون هي صاحبة الوقت، اليوم، بعد أن كانت منسوخة، أمس.. ذلك بأن الدستور الإسلامي ليس في الشريعة الإسلامية، وإنما هو في أصول الدين..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 05:06 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: في مداخلة سابقة وضعتُ لكَ ثلاث روابط تناقش مفهوم العلمانية بأسلوب مبسط ويسير حتى ترجع إليه عندما كنتَ تتساءل عن العلمانية، ويبدو أنك لم تكلف نفسك عناء فتح أي رابط من تلك الروابط ومازلتَ تتساءل (ما هي العلمانية؟) وقبل أن تقرأ عن العلمانية وتعرف عنها تقدم نقدك الغريب جدًا للعلمانية بسؤال استنكاري (هل من المعقولة أن يكون نهج الحكم "الرشيد" مكونًا من أربع كلمات؟) فهل هذا نقد يُمكن أن يُؤخذ بعين الاعتبار؟

    ازيك يا هشام
    حقيقي سؤالي ما كان استنكاري بقدر ماهو طلب المزيد من الشرح في شكل سؤال..
    علي العموم من شرحك لمفهوم العلمانية المرفق في مداخلتك السابقة، وهو شرح وافي وكافي، بيتضح لينا انو اختزالها في عبارة فصل الدين عن الدولة، فيهو تبسيط شديد جدا ادي الي خلل كبير في الفهوم المختلفة،،، شرحك الضافي والوافي ده بيقول انو العلمانية (وجهة نظر) او رؤية متكاملة الاركان الامر الذي يرقي بها الي مصاف (النظريات) فيها رؤية تحليلية لمعني (الدولة) و (المجتمع) و (السياسة) واظن انو كلنا بنعرف معني كلمة نظرية ...
    انا كنت تحديدا منتظر شرح زي ده عشان اخد فكرة جيدة عن (العلمانية) كرؤية متكاملة الاركان...
    اعتقد ان الخلاصة تقود الي الفصل بين العلمانية والنظام الديمقراطي، صحيح بيناتهم قواسم كتيرة مشتركة، بس في النهاية كل واحدة منهم بتتمتع باسس قائمة بذاتها.. لأنو العلمانية ممكن تتشارك مع كثير من النظم غير الديمقراطية في المباديء العامة..
    الحاجة التانية البتؤكد شرحك ده، ي نظرية حديثة اسمها (مابعد العلمانية) POST SECULARISM THEORY
    مرة اخري اشكرك جزيل الشكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 05:59 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: اعتقد ان الخلاصة تقود الي الفصل بين العلمانية والنظام الديمقراطي،
    لا عزيزي المنصوري، الديمقراطية هي الركيزة الأساسية للعلمانية، ولا يمكن تحقيق العلمانية إلا عن طريق الديمقراطية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 06:09 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: هشام آدم)

    Quote: لا عزيزي المنصوري، الديمقراطية هي الركيزة الأساسية للعلمانية، ولا يمكن تحقيق العلمانية إلا عن طريق الديمقراطية


    هشام / يا صاحبي...
    معني كده انك مش بتختلف معاي لوحدي.. انت كده بتختلف مع : صديقنا / تبارك... نشوف تبارك قال شنو ؟

    Quote:
    1- الوصائية (وهي أحادية، استبدادية، شمولية أو دكتاتورية)
    2- ديموقراطية (وهي مباشرة، نيابية أو سندكالية مركزية)
    3- ملكية (وهي مطلقة أو دستورية)
    4- نخبوية (وهي إقطاعية، عسكرية، صفوية، قبلية أو طائفية)

    وكل هذه الأنظمة يمكن أن تكون دينية أو علمانية ... وأغلب دول العالم الثالث من النوع الرابع ...

    العبارة الواردة بعد الفقرة الرابعة فيها ( وكل هذه الأنظمة يمكن أن تكون دينية أو علمانية) الجزء ده بيشير الي (الامكانية) هي القابلية .. !!
    ولا ما كده...؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 06:40 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    أخ جمال المنصوري
    تحيِّاتي

    أعتقد عندك مشكلة في كبير في طريقة القياس، وبالتالي في طريقة الفهم لما نقوله هنا، انظر إلى ما قاله لك الأخ تبارك بنفسه حول علاقة الديمقراطية بالعلمانية
    Quote: الديموقراطية فيها آليات لصنع القرار تقوم على المشاركة والتفاوض عن طريق مداولات البرلمانات والإنتخابات النيابية وطرق تشكيل الحكومات وتعيين القضاة ... وكمية كبيرة من السبل التي تنتج مكاسب حزبية وفئوية ومجموعات ضغط اجتماعية ومدنية ...في نفس الوقت ... الديموقراطية فيها عمد أساسية تقوم عليها ... لا يمكن أن تخضع للتفاوض بين مكونات المجتمع المختلفة ... مثل الحقوق والحريات المدنية الأساسية (قيام الدولة في أصلها على أساس المواطنة، وليس على أساس الدين أو العرق أوالمذهب أو الجندر أو التفضيل الجنسي) ... وشفافية الدولة ... والعلمانية ...

    Quote: لو الديموقراطية قامت بدون علمانية ... شنبي دا يقوم في مدرّج المطار ... هَيْ نان خلي الديموقراطية "التقوم" أول ... بعد داك اتجدع رفضًا وقبولاً وتحنيسا قلنا ليك دا "تنوير" ما محاولة إقناع ... لو داير يقنعوك ... تفكّر في الأمم التي سبقتك ... وفي خلق السموات والأرض ... تجد أن العلمانية لا مناص للديموقراطية بدونها

    Quote: ويجدر بالذكر قناعتي التامة أن التجربة الإنسانية عبر التاريخ أثبتت أن العلمانية ضرورة لا بد منها في أنظمة الحكم على اختلافها ... وأن الديموقراطية لا يمكن أن تؤدي دورها في مشاركة جميع أطياف الشعب في صنع القرار لو تبنّت المذهب الديني للأغلبية الميكانيكية (50+1%) ... وانتفت عنها سمة العلمانية التي تجعلها ديموقراطية تسمح بقبول الجميع على اختلافهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 06:56 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: هشام آدم)

    Quote: أعتقد عندك مشكلة في كبير في طريقة القياس، وبالتالي في طريقة الفهم لما نقوله هنا، انظر إلى ما قاله لك الأخ تبارك بنفسه حول علاقة الديمقراطية بالعلمانية

    احتمال وارد يا هشام...
    وطبعا الاشكالية دي ممكن ازالتها بالحوار ولا مش كده...
    انابتفق معاك انو الاقتباسات الجبتها انت كتبها تبارك...
    لكن كمان ما ممكن تنكر انو الاقتباس الجبتو انا برضو كتبو تبارك...فاذا انت شايف في تضارب في طريقة القياس عندي، ده ببساطة بكون سببه عدم مواكبتي لغزارة الانتاج الفكري عند اخونا تبارك..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2014, 07:08 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    انا شخصيا ما شايف انو في اي تناقض في افكار تبارك.. علي العكس تبارك بيري انو العلمانية مش بس ضرورة لليمقراطية وحدها، دي ضرورة لأي نظام يتصدي لتسيير الدولة حفاظا علي الحقوق الاساسية للمواطن..
    Quote: ويجدر بالذكر قناعتي التامة أن التجربة الإنسانية عبر التاريخ أثبتت أن العلمانية ضرورة لا بد منها في أنظمة الحكم على اختلافها ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 01:52 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 02:34 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: وأتمنى عدم تفسيرها على أنها إحدى رؤى تبارك شيخ الدين ... فالعلمانية ضرورة لا مناص منها ... في كل الأنظمة السياسية ... وهي أحدى أسس الديموقراطية السوية الراشدة ... ونصبوا إلى تحقيقها في نظام الحكم المقبل في السودان ...

    الأخ الكريم/ تبارك
    شكرا جزيلا علي النماذج الموثقة ..
    ارجو ان تقبل اعتذرواسفي الشديد علي سوء تفسيري واختزالي لعبارة ( قناعتي التامة) في عبارة (بيري) والتي كان يحتم علي امانة النقل ان اكتبها كما هي (قناعتي التامة) .كما ورد في المداخلية التالية..:

    Quote: ويجدر بالذكر قناعتي التامة أن التجربة الإنسانية عبر التاريخ أثبتت أن العلمانية ضرورة لا بد منها في أنظمة الحكم على اختلافها ...

    والاعتذار موصول للأخ / هشام ادم..
    ويراعي التصحيح في مكانه، بوضع العبارة الصحيحة مكان العبارة الخطأ لتصبح العبارة كاملة كما يلي:
    (انا شخصيا ما شايف انو في اي تناقض في افكار تبارك.. علي العكس تبارك علي قناعة تامة انو العلمانية مش بس ضرورة لليمقراطية وحدها، دي ضرورة لأي نظام يتصدي لتسيير الدولة حفاظا علي الحقوق الاساسية للمواطن..) بدلا عن:

    Quote: انا شخصيا ما شايف انو في اي تناقض في افكار تبارك.. علي العكس تبارك بيري انو العلمانية مش بس ضرورة لليمقراطية وحدها، دي ضرورة لأي نظام يتصدي لتسيير الدولة حفاظا علي الحقوق الاساسية للمواطن..

    ويبقي كما هو بشأن اختلاف هشام مش معايا لوحدي، وانما يختلف مع تبارك ايضا..
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 03:02 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: ويبقي كما هو بشأن اختلاف هشام مش معايا لوحدي، وانما يختلف مع تبارك ايضا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 04:07 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: لست أنا من يرى أن العلمانية ضرورة ... التجربة الإنسانية عبر التاريخ أثبتت ذلك ... فالأغريق - مثلاً - بعد أن حكموا على "أرسطو" بأن يقتل نفسه بسبب نزعته العلمانية ... يوثق "هوميروس" أن سبب نهايتهم هو اضطهادهم لمن لم يعبد "زيوس" ولم يعترف بسلطته الأرضية ...

    الصور والسرد المصاحب ليها، مافي شك بيدعمو قناعتك بصورة ممتازة، وما اظن انو في عاقل حيعترض علي انها اسوأ نماذج تقدم للدولة الدينية او تلك القائمة علي الدين... بس مش كافية لتحسم الجدل بضرورة العلمانية ... قد يكون الكلام ده صحيح لحد ما بالنسبة لتطبيقها في حدود دولة معينة... وده جزء بسيط من التجربة الانسانية يتمحور في ادارة الدولة، بس ما تنسي انو في جزء مهم جدا في التجربة الانسانية الا وهو النظام الانساني الكوني، او بعبارة اخري علاقة الدول ببعضها البعض، والخطوط الدولية للتماس الانساني... هنا برضو في ادلة ممتازة تؤكد فشل النظام العلماني في ادارة هذه المنطقة... هنا في هذه النقطة تحديدا ضحايا الخلاف الايدولوجي والمصالح الاقتصادية يفوق ضحايا النظم الدينية منذ ظهور الدين علي الارض وحتي تاريخنا الحالي، وخلينا نجيب بعض الوقائع كنماذج ندعم بيها هذه الادلة، بل بيؤكد بصورة حاسمة ان (العلمانية) نظام يقوم علي ايدلوجيا وانه ليس نظاما محايدا... الي الادلة :-
    - ضحايا النظام العلماني الفرنسي في الجزائر 1954 - 1962 = تراوح العدد بين مليون الي مليون ونصف شخص.
    - ضحايا الحربين العالميتين بلغ حوالي 37 مليون تقريبا، 16 مليون قتيل، واكثر عن 20 مليون جريح.
    ده غير ضحايا الحرب الامريكية علي فيتنام، وكوريا، والعراق، وافغانستان، كما انه لايشمل ضحايا الحرب الفرنسية في فيتنلم، والصين... ده غير الحروب بالوكالة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 05:10 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: ويبقي كما هو بشأن اختلاف هشام مش معايا لوحدي، وانما يختلف مع تبارك ايضا.

    تعرف يا هشام...
    عندي اهتمام بالاشارات بجميع انواعها الخطية والصورية..
    عجبني الوش الأخضر الضاحك.
    .معبر شديد ، مش كده ؟
    يخيل لي فهمت او قربت افهم معني الاشارة
    لك احترامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 05:22 AM

قصي محمد عبدالله
<aقصي محمد عبدالله
تاريخ التسجيل: 02-28-2014
مجموع المشاركات: 2916

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    أخونا بكري حاول شعلق المنشور ده فوق إن شاء الله فقط 24 ساعة.
    لعل الله ينعم علينا بالمزيد من رحماته.

    (عدل بواسطة قصي محمد عبدالله on 12-03-2014, 05:23 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 10:59 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: قصي محمد عبدالله)

    Quote: .. بس مش كافية لتحسم الجدل بضرورة العلمانية ...

    يا جمال يا اخوي مافيش جدل اسمو "ضرورة العلمانية" (وإن وُجِد أنا ما بشارك فيهو) ... أنا - حي الله - بشرح ليك كيف عبر التاريخ اتوجدت مشاكل مع الدولة الدينية (لغاية دويلتنا الحالية) ... ووجود هذه المشاكل والإبادات والإضطهاد الديني والقهر ... هذا التاريخ أكّد أن العلمانية ضرورة لحفظ السلام الإجتماعي بين المكونات الدينية المختلفة في الدولة الواحدة ...

    لو إنت ما معترف بالضرورة دي ... وعندك سكة تانية بتنفي ضرورة العلمانية ... قولها لينا ...

    الطرح الإنت طارحو (بتاع الدستور القرآني) ما جديد ... عمرو بن العاص اقترحو على معاوية بن أبي سفيان لكسر شوكة علي بن أبي طالب ... ورفع عمرو بن العاص المصاحف على أسنة الرماح ... ولم ينتج ذلك أي سلام اجتماعي ولم ينفِ ضرورة العلمانية ...

    إنت جايي تنفي ضرورة العلمانية بى شنو؟





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 12:16 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: لو إنت ما معترف بالضرورة دي ... وعندك سكة تانية بتنفي ضرورة العلمانية ... قولها لينا ..

    اخي / تبارك
    اعتقد انو في حلقة مفقوده في الحوار الداير بيني وبينك هنا..لنأخذ هذه العبارة لتوضح هذه الحلقة:

    Quote: - بشرح ليك كيف عبر التاريخ اتوجدت مشاكل مع الدولة الدينية (لغاية دويلتنا الحالية) ... ووجود هذه المشاكل والإبادات والإضطهاد الديني والقهر ... هذا التاريخ أكّد أن العلمانية ضرورة لحفظ السلام الإجتماعي بين المكونات الدينية المختلفة في الدولة الواحدة ...

    اشكاليات الدولة الدينية والدولة العلمانية لم تكن جزء من هذا الحوار الا في اطار المقارنة، الحوار بدأ عن عدم مراعاة حقوق الأنسان في الاسلام، بدأ بتفضيل الرجال علي النساء، وانتهي باشكالية العداء المؤسس ليهو بأيات من القرأن تجاه حقوق الانسان ككل، وكمان مابفتكر انو الخلاف كان عن حقوق الانسان في الدولة الاسلامية،
    الموضوع الفرعي للعنوان الريئسي كان المطلبة بأدانة وحذف هذه الايات القرانية ذات الطابع العدائي، والتصرفات المعادية لحقوق الانسان في الاسلام ضد الأخرين خارج سلطة الدولة الاسلامية، بدليل انو اخونا /هشام.. استشهد بحادثة يهود بني قريظة باعتبارها اعمال عدائية موجهه لغير المسلمين، بنو قريظة كانوا بيتمتعوا باستقلالية عن الدولة الاسلامية ارتقت الي ان توقع حلفا مع المسلمين، والحلف لا يتم الا بين طرفين يتمتعان بالأستقلالية والاهلية اللازمة لأبرام العقود والمواثيق.. كويس كده؟
    بالنسبة لمكونات الدولة الاسلامية التي قامت في المدينة لم يحدث فيها اعمال عدائية داخلية بناءا علي المعتقد، ويسند هذا وجود قوم منافقون كجزء من مكونات الدولة، برغم معرفة النبي بأسمائهم، النبي بصفته القائد الاعلي والحاكم العام، لم يتخذ ضدهم اي اجراء يخل بحقوقهم في المعتقد ولا في ممارسة هذا الحق، حتي في العقود التي تلت منذ الدولة الأموية، والعباسية، لم يحدث هذا الأخلال والدليل كثرة المذاهب التي انتظمت تلك الدول.
    دي الحلقة المفقودة...

    Quote: الطرح الإنت طارحو (بتاع الدستور القرآني) ما جديد ... عمرو بن العاص اقترحو على معاوية بن أبي سفيان لكسر شوكة علي بن أبي طالب ... ورفع عمرو بن العاص المصاحف على أسنة الرماح ... ولم ينتج ذلك أي سلام اجتماعي ولم ينفِ ضرورة العلمانية ...

    تعرف يا تبارك لولا مداخلتك الفوق دي، كنت علي وشك ان اقتنع بماورد في مداخلتك دي:

    Quote: والشخص العلماني هو الشخص البيشوف حدود المسألة دي بوضوح ...

    لكن بعد المداخلة ديك غيرت رائي لأنو (المداخلة) ما قدرت تمييز بين الطرح والموقف، رفع المصاحف علي الرماح ما كان طرح سياسي او ديني يعالج خلاف ديني او سياسي، بقدر ما كان موقف في نزاع (جنائي) تم تسيسه، عمر ابن العاص اتخذ (الموقف) ده حيال حالة تقديرية قدرها هو بسير المعركة في غير صالح معسكره، يعني كان بيغلب مصلحة انية، ادي في النهاية الي صلح تمخض في شكل دولتين الموقف ده شبيه بمواقف الدول العلمانية تجاه الدول المعادية .. اما الطرح الانا طارحو ما ناتج عن (موقف) ولا تقدير لحالة استثنائية، ده طرح يخوض في التفاصيل المتعلقة برؤية تستند علي القرأن الدستوري، قابل للأخذ والرد، وللقبول والرفض بناءا علي حيثيات..
    Quote: إنت جايي تنفي ضرورة العلمانية بى شنو؟

    انا هنا ما جئت عشان انفي، انا طرحت راي في مسالة معينة بصورة مغاييرة ، يعني مجرد اختلاف وجهات نظر، كنت بعتقد انو حق مكفول بناءا علي اطروحات العلمانية نفسها... انت شايفني غلطان ؟؟

    لك من الود اضعاف..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 12:55 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: انا هنا ما جئت عشان انفي، انا طرحت راي في مسالة معينة بصورة مغاييرة ، يعني مجرد اختلاف وجهات نظر، كنت بعتقد انو حق مكفول بناءا علي اطروحات العلمانية نفسها...

    يعني تعترف بضرورة العلمانية في حفظ الحقوق ... وتستخدم حقك المحفوظ بالعلمانية ... لتقول: "جدل العلمانية شنو كدا ما تعرف"؟

    بعدين انت من أول البوست دا قاعد تغالت بى إسم "الفقه الجمهوري" ... ما قاعد تغالت بى اسم "الإسلام" أو "القرآن" ... فما تعذبنا بى إنو "الإسلام" و "القرآن" يحفظ حقوق الإنسان ويصلّح ساعات ... الكلام دا بيعبّر عنّك ... وهشام آدم ليهو ألف حق ينتقدو ... ما ممكن تجيب نصوصك المقدسة وتأويلاتك ليها عشان تغالتو في حقوق الإنسان ... هو ما إنسان؟ يخت حقوقو تحت رحمة نصوصك المقدسة وتأويلاتك ليه؟ إشتريتو من حافلة الصحافة ظلط*؟





    ... المهم ....
    _____________
    (*): يقال - والعهدة على الراوي - إنو حافلة الصحافة ظلط وقفت قدّام مسطول ... وسأل الكمساري: "النفر بي كم؟" ... الكمساري قال ليهو: "اتنين جنيه!" ... المسطول تاوق جوة الحافلة ... ومرق راسو ... أدى الكمساري جنيهين ... وقال ليهو: "خلاس، أديني البت ديييك!!!" (النكتة مهداة لأبي الزهراء)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 01:58 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: يعني تعترف بضرورة العلمانية في حفظ الحقوق ...

    Quote: انا هنا ما جئت عشان انفي، انا طرحت راي في مسالة معينة بصورة مغاييرة ، يعني مجرد اختلاف وجهات نظر، كنت بعتقد انو حق مكفول بناءا علي اطروحات العلمانية نفسها... انت شايفني غلطان ؟؟

    كده اتأكدت فعلا انك شايفني غلطان....
    بس انا شايف هنا انو ده حق من حقوقك...وبرضو وجهة (نظر) مقبولة
    الأقدمين كانوا بردوا كل شيء (للنظر) وقد قالوا فيه (العتب علي النظر)..

    Quote: بعدين انت من أول البوست دا قاعد تغالت بى إسم "الفقه الجمهوري" ...

    العبارة دي تطور ملحوظ ، فيها انتقال نوعي من الموقف في صيغة طرح) لي (الفقه الجمهوري) ده يدل علي الفائدة المرجة من الحوار..افتكر مزيد من الحوار ح يوصلنا (للفكرة)
    المهم...(الحقوق محفوظة لتبارك)
    ان لم يكن للحوار من فائدة فيكفيه انو كشف لينا الوجه (الطريف) من تبارك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2014, 05:56 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    تعرف يا جمال ...

    لو توقفت للحظة ... عن التعامل مع العلمانية ... وكأنها آيديولوجية مقابلة لآيديولوجيتك الجمهورية ... وفكرت فيها كسِمة أو خاصية للأنظمة ... تضمن العدالة والسلام الإجتماعي (إلى حدٍ ما) ... وشرط ضروري للأنظمة الديموقراطية الحديثة ... يسمح برعاية وازدهار كل الأفكار والمعتقدات الدينية (بما فيها الدين السياسي) ... ويمنع الوصاية على الدولة باسم الدين ...

    لكفيتنا كل هذا الجدال الذي لا طائل وراءه ... فنحن نتحدث عن ضرورة العلمانية كحتمية تفرض نفسها على التنوّع الديني ... لا كمنهج ندعو إليه ونخطط لفرضه عنوةً على السودانيين قليلي الحيلة والمحاربين في إسلامهم وحرية اختيارهم ...

    يعني كلام الدولة نافذ عليك في العلاقة بينك وبين المواطنين ... وكلام الله نافذ عليك في العلاقة بينك وبين الله ...

    وكلام الله لا يكون نافذ على الدولة ... إلاّ اعتقادًا وتصوّرًا ... ولكن ليس كأساس دستوري ملزم للدولة ... وإنت حر في اعتقاداتك وتصوراتك ..

    فقد قال الشاعر:

    وهل يأبق الإنسان من حكم ربه *** فيخرج من أرضٍ له وسماء ...






    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 05:35 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: لو توقفت للحظة ... عن التعامل مع العلمانية ... وكأنها آيديولوجية مقابلة لآيديولوجيتك الجمهورية ... وفكرت فيها كسِمة أو خاصية للأنظمة ... تضمن العدالة والسلام الإجتماعي (إلى حدٍ ما) ... وشرط ضروري للأنظمة الديموقراطية الحديثة ... يسمح برعاية وازدهار كل الأفكار والمعتقدات الدينية (بما فيها الدين السياسي) ... ويمنع الوصاية على الدولة باسم الدين ...

    غايتو يا تبارك اوخي..
    مالقيت لي شيء ارد بيهو علي مداخلتك دي، الا استعير حكمة اخوانا المصريين البي تقول:
    (اسمع كلامك اصدقك ..اشوف عمايلك استعجب)) !!!
    كلامك حلو شديد، ومقنع بس تقول شنو في عقلي البحب المشاكل...وعقلي ده سألني سؤال دايرك تساعدني في اجابتو لمن هي ما نظرية.. وهي سمة وخاصية للأنظمة... هسع عليك الله البوست ده راح ليها في محل عملها ولا هي جاتو هني ده عشان تقول رايها في الدين الاسلامي وتصرفاتو ...؟؟
    ما تخليها قاعدة محل النظام ...!!
    شوف يا تبارك.. عشان نخت النقاط فوق الحروف..
    مش مهم اكون انا مقتنع او ما مقتنع، اتعامل او لا اتعامل، المهم يكونوا الداعين ليها ملتزمين بيها داخل الحدود المرسومة ليها(فصل الدين عن الدولة )... لو تخطت حدودها دي شبر في اتجاه محاكمة الافكار والديانات، بتبقي (ايدلوجيا مناهضة لهذه الافكار)...
    وده هو ... الأهم...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 11:46 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: مش مهم اكون انا مقتنع او ما مقتنع، اتعامل او لا اتعامل، المهم يكونوا الداعين ليها ملتزمين بيها داخل الحدود المرسومة ليها(فصل الدين عن الدولة )... لو تخطت حدودها دي شبر في اتجاه محاكمة الافكار والديانات، بتبقي (ايدلوجيا مناهضة لهذه الافكار)...

    يا زول كلامك سمح ...

    نحن - العلمانيين - زاتنا ضد استخدام سلطة الدولة في محاكمة الأفكار والديانات (ما ضد محاكمة الأفكار والديانات فكريًأ) ... فعليك الله شيل معانا قفة العلمانية دي من أجل حرية الفكر والضمير والإعتقاد والبحث العلمي ...

    (وأنا بعد داك احتمال اناقش معاك الفكرة الجمهورية من منطلق توحيدي الخاص )







    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 02:03 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote:
    يا زول كلامك سمح ...

    نحن - العلمانيين - زاتنا ضد استخدام سلطة الدولة في محاكمة الأفكار والديانات (ما ضد محاكمة الأفكار والديانات فكريًأ) ... فعليك الله شيل معانا قفة العلمانية دي من أجل حرية الفكر والضمير والإعتقاد والبحث العلمي ...


    شكلنا كده ماشين لأحداث نوع من الاتفاق، وعشمنا كبير غي اكتر من ذلك:
    Quote: زاتنا ضد استخدام سلطة الدولة في محاكمة الأفكار والديانات

    نحن طمعانين انو الموقف ده يبطق علي مستوي القاعدة ممكن ؟
    يعني اي واحد علماني ما يجي يقول لينا الدين الاسلامي مخالف لحقوق الانسان ولا يصادر حقوق غير المسلمين...
    لو قال لينا كده طوالي بتكون العلمانية تدخلت فيما لا يعنيها وتعتبر ايدلوجيا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 04:06 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: يعني اي واحد علماني ما يجي يقول لينا الدين الاسلامي مخالف لحقوق الانسان ولا يصادر حقوق غير المسلمين...
    لو قال لينا كده طوالي بتكون العلمانية تدخلت فيما لا يعنيها وتعتبر ايدلوجيا

    إنت داير تبتزّ الناس بالعلمانية عشان تحجر على رأيها في الإسلام ولاّ شنو؟ هذه طريقة "سلفية" لحماية "الفكرة الجمهورية" من النقد ...

    العلمانية هي (فصل الدين عن الدولة) ... لا علاقة لها بآراء زيد أو عبيد من العلمانيين في الإسلام أو البوذية أو الفكرة الجمهورية ...

    ما تلخبت الكيمان ... العلمانية هي السمة الخاصة بسلطة الدولة ... العلمانية تمنع استخدام سلطة الدولة في محاكمة الأفكار والديانات ...

    راي هشام آدم قائم على إنو "ملحد" ... مش قائم على إنو "علماني" ... ما تلخبت المواضيع في بعض ...

    "الملحد" و "المسلم" و "الجمهوري" و "أنا" سواسية في العلمانية ... كأسنان المشط ... وكلنا نتمتع بحرية الرأي والحمد لله ...






    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 04:29 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: إنت داير تبتزّ الناس بالعلمانية عشان تحجر على رأيها في الإسلام ولاّ شنو؟ هذه طريقة "سلفية" لحماية "الفكرة الجمهورية" من النقد ...

    يا خوي الفكرة الجمهورية مارقة من زمان للنقد ... حماية شنو كمان؟
    Quote: العلمانية هي (فصل الدين عن الدولة) ... لا علاقة لها بآراء زيد أو عبيد من العلمانيين في الإسلام أو البوذية أو الفكرة الجمهورية ...

    دي بسموها ناس زمان (اتبرأ من جناهو).او بعبارة قانونية لطيفة (انكار نسب)
    Quote: راي هشام آدم قائم على إنو "ملحد" ... مش قائم على إنو "علماني" ... ما تلخبت المواضيع في بعض ...

    الخلاف بين الاديان والالحاد علي الايمان والمادية وهو بصفة عامة لا يتبني قضايا حقوق الأنسان ... حقوق الانسان دعوة علمانية.. لمن يناقشني علي اساسها (علماني) في اللحظة معتقدو الشخص ما ليهو اي علاقة بالموضوع.. بيكون علماني كامل الدسم..
    Quote: "الملحد" و "المسلم" و "الجمهوري" و "أنا" سواسية في العلمانية ... كأسنان المشط ... وكلنا نتمتع بحرية الرأي والحمد لله ...

    ده علي الورق وبس... الواقع غير كده خالص..
    وماذا عن الابيض والاسود ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 07:05 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote:
    Quote: العلمانية هي (فصل الدين عن الدولة) ... لا علاقة لها بآراء زيد أو عبيد من العلمانيين في الإسلام أو البوذية أو الفكرة الجمهورية ...

    دي بسموها ناس زمان (اتبرأ من جناهو).او بعبارة قانونية لطيفة (انكار نسب)

    كيف يعني ؟؟؟؟

    انت ما قادر تفرّق بين العلمانية وآراء العلمانيين؟

    الحاجة الوحيدة البيتفقوا فيها العلمانيين إنو أي مذهب ديني بيطرح وصاية على الدولة ونظام الحكم مرفوض ... مهما احترم حقوق الإنسان ...

    غير كدا ... تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتّى ..






    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 07:30 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: "الملحد" و "المسلم" و "الجمهوري" و "أنا" سواسية في العلمانية

    ياخ "وأنا" دي كيفتني وضحكتني شديد
    ياخ يدك العافية يا تبارك يا "قائمًا بذاته" :-)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 08:57 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: هشام آدم)

    Quote: غير كدا ... تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتّى ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 11:24 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    Quote: ياخ "وأنا" دي كيفتني وضحكتني شديد
    ياخ يدك العافية يا تبارك يا "قائمًا بذاته" :-)

    هي نان لقيت روحي Non of the above

    يا جمال العلمانيين يجمعهم حد أدنى إسمو (فصل الدين عن الدولة) ... تجيب ليهم "دستور"(قرآن مكّي) ... بتكون هبشت ليهم الدولة في قلبها ...

    حا ينطوا فيك جوز كلهم ... أيًا كانت ديانتك وإسم إلهم المتسلبط في "الدستور" ...

    أي "دستور" في السودان يجب أن ينص صراحةً على فصل الدين - أي دين - عن الدولة ...

    غير كدا ... مرحب بيك جمهوري مثابر يدعو للفكرة الجمهورية ...

    (تشبيهك للقرآن بالدستور لا يهمنا فساده دينيًا، يهمنا تغوّله سياسيًا)




    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 11:39 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: غير كدا ... مرحب بيك جمهوري مثابر يدعو للفكرة الجمهورية ...

    بارك الله فيك يا شيخ تبارك...
    والله ماقصرت تب...دي ذاتها خير وبركة...

    دعوة شنو يا تبارك الحا ادعو ليها ؟

    هي بقي فيها دعوة .. !!!
    شوية شوية يجوا يحددوا لي اقول شنو في الدعوة.. وكمان شويتين يكتبوا لي الداير اقولو.. خطبة جمعة وكده..
    انا قبيل فاكر الحكايي (حوار) وديمقراطية.. اتاري الشي نطيط...!!!

    Quote: حا ينطوا فيك جوز كلهم

    كان كدي .. ربنا يستر ..
    دا مجالا ما مجالنا... اصلو نحن ضد العنف ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2014, 11:47 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: جمال المنصوري)

    لو داير تدعو لتقويض نظام دستوري علماني ... واستبدالو بنظام دستوري قرآني ... اخير تعمل حسابك







    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-05-2014, 07:43 AM

الصادق الخالدى
<aالصادق الخالدى
تاريخ التسجيل: 10-11-2012
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)




    .................
    حبيبنا منصوري
    الله يعلم تطلع بي عوادا نافع من طبارك
    دة من اجود جرسونات مطعم الباشا
    وفي رواية يدخل بي حمد و...خوجلي ولة شنو كدة ما عارف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-05-2014, 02:20 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكثر من مائة دليل على الرحمة واللطف في القرآن والسنة تكذيباً للملاحدة والمتن (Re: الصادق الخالدى)

    حمد وخوجلي بتعرفهم المرا الخواجية الجبتها دي ... إنت شن عرّفك

    والله يا الصادق الخالدي ... العلمانية وااااضحة ... إنتو يا السلفيين مشكلتكم انكم قايلينها آية ولاّ حديث ولا حكم شرعي ... ممكن تعلّقوا فيها "شبهة" ... وبالتالي تتخلصوا منها ... زي مكنة "الشيوعية سقطت عند اهلها" ... أو "الرأسمالية فشلت في تحقيق العدالة الإجتماعية" ... أو "الصوفية شرك وعبادة أفراد" ..

    العلمانية فصل الدين عن الدولة ... جربتوا مكنة لينين قال يودوه كنيسة قبل ما يموت ... ما نفع ... جربتوا مكنة عبدالناصر علماني ... ما نفع ...

    بعد دا افهموا ... فصل الدين عن الدولة ... حق أساسي للشعب المتنوع والمتعدد ... بأن لا تحتكم الدولة لدين مجموعة محددة ... مهما صحّ دين هذه المجموعة ... والحق حق ... قد يتغبّش لفترة ... ولكن لا يضيع ولا يصير باطل وغير مشروع ... وسيبقى الحق المشروع في فصل الدين عن الدولة ... طالما هنالك دين وهنالك دولة ...

    لاكين طبعًا اتشرف بخدمة زباين مطعم الباشا ...





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 3 „‰ 3:   <<  1 2 3  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de