مواضيع توثقية متميزة

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-24-2017, 07:18 PM الصفحة الرئيسية

مواضيع توثقية متميزة
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات

04-21-2013, 11:49 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: العقوبات ذاتا ليها شروط، مثلاً دستورنا الحالي (دستور 2005) بي يتضمن الأعلان العالمي لحقوق الإنسان وفيه المادة 5


    يعني كله بشروط

    الشروط يقبل انها تكون مستنده الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان بتاع الامم المتحدة بتاعة الفيتو
    ولا يقبل انه يكون مستندة الى كتاب الله المسمى بالقرآن عند كل المسلمين و( اغلبية السودانيين )

    كده يا عيد الروس انا فاهمك صاح ولا لسع فاهمك غلط ؟!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 11:59 AM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: كمال عباس)

    Quote: الدساتير السابقة كانت وضعية وحتي دستور نيفاشا إسمته الانقاذ بالدغمسة وتسعي لأسلمة الدستور وبالتالي هذه الدساتير ليست مرجعية إسلامية والسؤال العام هنا هل تقبل الشريعة والمشاريع الإسلامية ب-
    - حق تبديل المعتقد وتولي المراة وغير المسلم الرئاسة والقضاء وإسقاط شرط الذكورة والإسلام فيمن يتولي هذه الموقع ?
    ** هل تقبل أنت يا أمين بشاري علي المستوي الشخصي بهذا ?


    نعم أقبل .. والمشكلة شنو؟
    بالمناسبة أنت أظن عندك خلط بين العلمانية وبين القوانين الوضعية ..
    أنا يا كمال ضد العلمانية التي تنادي بفصل الدين عن الدولة وعن حياة الناس..
    يا كمال ستين مرة قلنا المشكلة مش في القوانين طالما الناس ارتضت التحاكم اليها ..
    المشكلة في من يطبقون القانون وفي اهوائهم ومصالحهم .... الخ الخ
    أي قانون يجب ان يرتضية المتحاكمين أولاً وبعدين تحكم بيهو ..
    وكذلك المشكلة مش في الدين بل في الاشخاص ..
    ...
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 12:37 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: الامين موسى البشاري)

    Quote: أنا يا كمال ضد العلمانية التي تنادي بفصل الدين عن الدولة وعن حياة الناس..

    انت وكت قبلت بالردة .. اخير تسكت ... ياخي عندك الإنترنت دي كلها ... جيب ليّ علماني قال العلمانية فصل الدين عن حياة الناس (بس ما يكون شيخ خليجي جاهل) ... الحاجة الإنت بتتكلم عنها دي اسمها إلحاد ... ما تمرق لينا من الموضوع عليك الله ... أي نعم الملحدين اكتر ناس متضررين من غياب العلمانية واكتر ناس مجقلبين في الدنيا ... لاكين دي ما مشكلة غياب العلمانية الوحيدة ... وما مشكلتنا نحن تحديدًا في السودانين (السودان والسودان الجنوبي ولو انو احسن حالاً والعاقل من اتعظ بغيره) ... لو بقت على حقوق الملحدين يحرقوا كلهم بى محمد محمود كسلاوي بتاعهم (لو حريقتهم بتحل مشكلة وطن!) ... المشكلة اكبر من الكم ملحد ودعاة فصل الدين عن الحياة ... المشكلة في انعدام العلمانية ذات نفسها البتسمح بحوار زي دا ...
    ___________________________________


    يا وليد نبدا من الاول ...

    نحن بنناقش في الموضوع دا ... لأنو عندنا مشاكل وحروب وموت وانفصال وهلم جرا ...

    اول امس افرجوا عن معتقلين .. وواحدين ما افرجوا عنهم ... وواحدين ماتوا ...

    ولسة عندنا خلافات وحروب واحتقانات ما اتحلت ....

    انت لو بتناقش في الموضوع دا من زاوية تانية وشايف القصة اقنعني واقنعك وابتزاز وكدا ... قول لينا عشان ننسحب من النقاش دا ...

    بعدين العلمانية ما بتجي ولا بيجيبوها ولا خيار ... العلمانية ضرورة ... ومشاكلنا كلها سببها فقدان الضرورة وإدعاءنا اننا ممكن نعيش بدون الضرورات ونتعامل معاها كأنها كماليات ...

    الاختيار بين العلمانية والدولة الإسلامية ما خيار بين تاكل فول ولا تاكل باسطة ... خيار بين تاكل ولا تموت بالجوع ...

    وحاليًا نحن قاعدين نموت بالجوع للحرية والمساواة والكرامة والإعتراف بوجود الآخر ... لأنو قايلين اكل الزقوم وشراب الحميم بيسد الرمق ...

    بعدين رفض العلمانية يعني رفض الإعتراف بحق الآخر في عقيدتو وحريتو وخياراتو الشخصية مالم تتفلتر عن طريق حقك الديني المطلق ...

    والكلام دا عيب ... وعليك الله ما تاخد النقاش دا كهجوم شخصي عليك انت ... انا نقطتي في النقاش دا انو رفض العلمانية في حد ذاتو هجوم شخصي على كل من لديه حق في وطنو زيك لاكين لديه مرجعية دينية تختلف عن مذهبك الديني وفهمك للدين ... والهجوم الشخصي انو غيرك يتنازل عن مرجعيتو الدينية هو عشان يتقيد بمرجعيتك الدينية انت ...

    نحن لو فرضنا عليكم مرجعيتنا الدينية ... والله ما تجيب اذن من شيخك ما تقطع الكبري ... انتو موهومين ولاّ شنو؟

    المشكلة ليست في عدم الإلتزام بكتاب الله ... المشكلة في عدم الإلتزام بتفسيرك لكيفية الإلتزام بكتاب الله ...

    ياخي خلي تفسيرك دا في بيتكم ... تعال لينا ساي ونحن بنجيك ساي ... ونتلاقى في منطقة محايدة دينيًا (اصطلاحًا اسمها منطقة علمانية) ... والمسيحيين وناس الكجور والناس الماعندهم علاقة بى كتاب الله بتفسيراتو المختلفة لاكين اصحاب حق في وطنهم ... يسيبوا معتقداتهم في بيوتهم ويجوا في المنطقة المحايدة دي برضو ... والملاحدة بتاعين فصل الدين عن الحياة برضو يسيبوا جنهم وترفهم الذهني دا في بيوتهم ويجوا المنطقة المحايدة دي (طبعًا هم اسهل ناس لأنهم دينيًا قاعدين ساي!!!) ... وين المشكلة؟ (الامين بشاري بعد قبل بى الردة ... ما يجاوب على السؤال دا)



    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 01:07 PM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: انت لو بتناقش في الموضوع دا من زاوية تانية وشايف القصة اقنعني واقنعك وابتزاز وكدا ... قول لينا عشان ننسحب من النقاش دا ...


    يا تبارك اول شنو البندباه
    اخرك بقى معروف

    مره اختك .. ومرة عربيتك .. بعد شوية حا تقول لي قنيـــطك ( كاتبها زي ما هي واعنيها )
    هسع عربيتي الدخلها هنا شنو ذاتو .. وليه يعني بتتحدث لي عن الموضوع ده وكاني ود راحات للدين وخامي الجدادة وبيضها .. هو الابتزاز ده كيفنو يا تبارك ؟!

    تقول لي عربيتك البغسلها عندو راي وما عندو كوارع

    _____________

    ما علينا نرجع للاول

    Quote: ول امس افرجوا عن معتقلين .. وواحدين ما افرجوا عنهم ... وواحدين ماتوا ...


    ده علاقتو بالشريعة شنو ؟


    Quote: عدين العلمانية ما بتجي ولا بيجيبوها ولا خيار ... العلمانية ضرورة ... ومشاكلنا كلها سببها فقدان الضرورة وإدعاءنا اننا ممكن نعيش بدون الضرورات ونتعامل معاها كأنها كماليات ...

    الاختيار بين العلمانية والدولة الإسلامية ما خيار بين تاكل فول ولا تاكل باسطة ... خيار بين تاكل ولا تموت بالجوع ...


    ده كلام يختلف عليه
    انا ده شخصيا ما مقنعي
    العلمانية ليست ضرورة .. وفي رائي هي شر مستطير
    روسيا الاتشرزمت خرتمية حته دي كانت شنو ؟
    ناس المانيا الشرقية القاموا جارين صوف على المانيا الغربية ديل تبع منو
    ناس كوريا الشمالية ديل حاكماهم ياتو طريقة صوفية

    Quote: بعدين رفض العلمانية يعني رفض الإعتراف بحق الآخر في عقيدتو وحريتو وخياراتو الشخصية مالم تتفلتر عن طريق حقك الديني المطلق ...


    ده في فهمك انت
    انت ده الان ده في ارائك المتبنيها في هذا البوست مع انك تدعم العلمانية .. فانت لا تعترف عديل كده بحق الاخر في حرتو وفي خياراتو الشخصية
    انت قايل المسلمين العاوزين شريعة ما عندهم حرية ولا ما عندهم خيارات شخصية

    ياخ انت قلت الدستور يطبق دون رضاء الناس
    تانية حرية شنو وخيارات منو البتتحدث عنها



    Quote: والكلام دا عيب ... وعليك الله ما تاخد النقاش دا كهجوم شخصي عليك انت ... انا نقطتي في النقاش دا انو رفض العلمانية في حد ذاتو هجوم شخصي على كل من لديه حق في وطنو زيك لاكين لديه مرجعية دينية تختلف عن مذهبك الديني وفهمك للدين ... والهجوم الشخصي انو غيرك يتنازل عن مرجعيتو الدينية هو عشان يتقيد بمرجعيتك الدينية انت ...


    هسع عليك الله عيب علي منو
    انت تقول لي كلام زي ده
    Quote: من باب الإرتقاء بالحياة نوعيًا انك تفهم انو الانت شايف انو رايهم ما محسوب لأنهم بيغسلوا ليك عربيتك ...

    وتقول لي ما تاخدو بصورة شخصية .. اخدو بياتو صورة

    عيب عليك انت

    المهم نفسك كلامك بنطبق على علمانتيك

    انا قلت الناس يحتكموا لرائي الاغلبية
    بانتخابات باستفتاء باي حاجة

    انت عاوز تطبق ما تعتقد .. كسر رقبة ..

    انت واخرين عاوزنها علمانية
    انا واخرين ما عاوزنها علمانية

    اها .. يا علمانيتكم نرضى بيها غصب .. يا معناتا بنهاجمكم في حاجاتكم الشخصية .. ما هو اعقادكم في علمانيتكم دي .. يتخطى اعتقادي انا في ديني بي غااااااااااااااادي .. ومقدسنها تقديس يفوق تقديسي انا للدين


    كل الحاجات بتاعين المتطرفين الاسلاممين انت مطبقها في البوست ده

    اعلنت الجهاد تحت مسميات اخرى ( الطوفان )
    وفرضت دينك العلمانية ( قسرا )
    وعاوز تطبق فينا شريعتك كما تراها ولا نقبلها

    هو التعصب ده كيفنو ؟

    بيناتنا الصدنوق والاستفتاء والمجلس التشريعي
    ماف شي تاني
    فازت علمانتك مبروك ..
    سقطت تسكت ساي وتقبل برائ الاغلبية ...ولو ما قبلت جيب طوفانك وجيب نوح زاتو معاك


    Quote: ياخي خلي تفسيرك دا في بيتكم ... تعال لينا ساي ونحن بنجيك ساي ... ونتلاقى في منطقة محايدة دينيًا (اصطلاحًا اسمها منطقة علمانية) ... والمسيحيين وناس الكجور والناس الماعندهم علاقة بى كتاب الله بتفسيراتو المختلفة لاكين اصحاب حق في وطنهم ... يسيبوا معتقداتهم في بيوتهم ويجوا في المنطقة المحايدة دي برضو ... والملاحدة بتاعين فصل الدين عن الحياة برضو يسيبوا جنهم وترفهم الذهني دا في بيوتهم ويجوا المنطقة المحايدة دي (طبعًا هم اسهل ناس لأنهم دينيًا قاعدين ساي!!!) ... وين المشكلة؟ (الامين بشاري بعد قبل بى الردة ... ما يجاوب على السؤال دا)


    ماف مانع
    لكن
    عشان نسوي شنو ؟
    ونسب المشاركة حا تكون كم وكيف
    هل بالكثافة
    ولا بالعدديد

    دي حاجات ما ساهلة
    في الاول تحسم

    يعني ما تاكلني حنك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 01:49 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: ماف مانع
    لكن

    أولاً نستبشر خيرًا انو وليد قال على العلمانية "ماف مانع" ... ولكنها ...

    تانيًا نجاوب على اللكنة ... عسى ولعل نجد "عدم ممانعة" كامل ...

    Quote: عشان نسوي شنو ؟

    عشان نبني دولة يتساوى فيها المواطنين أمام الدولة في الحقوق والواجبات المختصة بالدولة ... من مناصب ومسؤوليات وشخصية اعتبارية أمام القانون حقوق التملك والكسب الشريف بدون ارتكاب جريمة وممارسة خصوصية العلاقات وطقوس العادات والمعتقدات واستخدام اللغة والزي المحلي وكل مؤشرات حق العيش بكرامة في أرض الوطن .... نحن اولاد بلد نقعد نقوم على كيفنا زي ما قال الشاعر .... مافي زول يجرمنا لو دققنا زريعتنا وكرّيناها آبري ومرقناه صينية رمضان وفرشناها في الشارع ... أو دققنا زريعتنا وسورجناها مريسة ومرقناها للصراع في شهر العادة (أو الحصاد) ... حرية أن تكون نفسك في وطنك بمطلق خياراتك الروحية والثقافية والأخلاقية ...

    Quote: ونسب المشاركة حا تكون كم وكيف
    هل بالكثافة
    ولا بالعدديد

    كل مواطن واحد فرد ... يمثل مواطن واحد فرد ... هذه هي النسبة ... إذا كانت كل مجموعة تترك ما يجمعها روحيًا أو عرقيًا أو ثقافيًا في بيوتها ويأتوننا بصفة المواطنة فقط كحد أدنى يشترك فيه الجميع ... فلا حوجة للمجموعات والنسب وكل واحد يمثل نفسه ...

    Quote: دي حاجات ما ساهلة
    في الاول تحسم

    يعني ما تاكلني حنك

    إمعانًا في حسم تساؤلاتك ... وابتعادًا عن أن آكلك حنك ... سأجيب على نقطة أخرى قد تزيل الغبش ...

    Quote: ده كلام يختلف عليه
    انا ده شخصيا ما مقنعي
    العلمانية ليست ضرورة .. وفي رائي هي شر مستطير
    روسيا الاتشرزمت خرتمية حته دي كانت شنو ؟
    ناس المانيا الشرقية القاموا جارين صوف على المانيا الغربية ديل تبع منو
    ناس كوريا الشمالية ديل حاكماهم ياتو طريقة صوفية

    هذه دول شيوعية ملحدة آيديولوجيًا ... وعلمانية في نفس الوقت ... وكلها بها مشاكل إنسانية طاحنة وفقر مدقع ومجاعات وفساد وشمولية ... ربما تكون حسنتها الوحيدة أنها علمانية ... رغم أن الشواهد التاريخية تقول أنهم يفشلون في الحفاظ على العلمانية ويجنحون لفرض آيديولوجياتهم الإلحادية كما حدث مع اليهود في الإتحاد السوفييتي أو ما يحدث الآن مع البوذيين في هضبة التيبت الصينية ... وما تفعله هذه المجموعات المضطهدة عادةً هو اللجوء للدول العلمانية لتعينها على إلزام الصين بما تدّعيه من علمانية زائفة تستبدله بإلحاد آيديولوجي بيّن في سوء استغلال واضح للسلطة يسمح به النظام الشمولي العاجز دومًا عن الإلتزام بالعلمانية ...

    فليس كل من يقول أنه علماني علماني ... وما كل ما يلمع ذهبًا ... باختصار ... كوريا الجنوبية علمانية ... ويسمحون لمحمد المسلمي بممارسة هوسه الديني في صلاة العيد في مدرسة حكومية تملكها دولة كوريا الجنوبية بدون أي تجريم ... حتى اسألو ...



    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 02:23 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: وفرضت دينك العلمانية ( قسرا )

    ديني العلمانية؟

    حالتك ما دايرني اجيب سيرة شنو كدا ما تعرف؟

    العلمانية هي مبدأ عدم فرض الدين على الآخر ... وخصوصًا قسرًا ... والغرض من المبدأ هو حماية كل مواطن من محاولة فرض مواطن آخر أو مجموعة أخرى فرض دينهم عليه قسرًا ...

    وندعوكم لتلتزموا بهذا المبدأ طوعًا واختيارًا حقنًا للدماء ولتحييد الدين من النزاعات السياسية ومحاولات فرض معتقد كل فرد على الآخر قسرًا ...

    إن التزمتم بحقن الدماء طوعًا كان بها ... إن لم تلتزموا (تدوروا دواس) كان بها ... في شبشب وعدم علمانية (مهدية ساي) لو ابيتوها ... لاكين مافي علمانية قسرًا نهائي ...

    أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى أمّن يمشي سويًا على سراطٍ مستقيم؟

    لو ابيت العلمانية ما تلوم زول على عدمها ولا تتهم زول بمحاولة فرضها قسرًا ... ابقى راجل وواجه الواقع المزري الاخترتو لي نفسك ... والكلام دا لغاية ما تفهم انو تحصيل حاصل ما تهديد حتين تبدا تفهم ضرورة العلمانية ... في زول بيقولوا ليهو الباب البيجيب الريح سدو واستريح ... يتراجل ويعتبر الموضوع تحدي ويعصلج؟

    يا جبل ما يهزك ريح ... افتح ابواب جهنم ظاطا واركز ... مش في الآخر مفروض تنتصر في غلات الكورة دا؟

    خم وصر ... وطني انا براي؟ ...

    اتفقنا على حل الازمة كان بها ... ما اتفقنا مرحبًا بالازمة ... هذه ليست نهاية العالم ... نتكاتل زي السلام عليكم ... أزمة أزمة ... لو ما اتفقنا الليلة بكرة بيتفقوا البيتعظوا من معاركنا ... نحن ما اتعظنا من معارك السبقونا العايشين ليها شنو؟





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 04:37 PM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: تفقنا على حل الازمة كان بها ... ما اتفقنا مرحبًا بالازمة ... هذه ليست نهاية العالم ... نتكاتل زي السلام عليكم ... أزمة أزمة ... لو ما اتفقنا الليلة بكرة بيتفقوا البيتعظوا من معاركنا ... نحن ما اتعظنا من معارك السبقونا العايشين ليها شنو؟


    يعني يا تتحلا بالحل المقترحو انت يا ازمة وكتال

    ماف استفتى .. ماف انتخاب .. ماف مجلس تشريعي

    حلك الذي تريد فرضه قسرا .. يا هو او القتال ما نافع معانا .. انا شخصيا ما نافع معاي .. إلا ان اتى بالطريقة العديل .. يستفتي او ينتخب عليه
    خلاف كده ... سو سواتك


    Quote: العلمانية هي مبدأ عدم فرض الدين على الآخر


    ياخ انت عاوز تفرضها هي ذاتها في عضمها خلي الدين


    Quote: لو ابيت العلمانية ما تلوم زول على عدمها ولا تتهم زول بمحاولة فرضها قسرًا ... ابقى راجل وواجه الواقع المزري الاخترتو لي نفسك


    نفس منطق القاعدة .. وكانك ايمن الظواهري
    جاهد جهادك ساي يا زول ... علمانتك دي قسرا اصلوا ما بقبل بيها ولا دايرها

    يستفتوا عليها الناس بس
    تكسب تسري علينا جميعا
    ما تكسب .. الا تطبقها في روحك براك

    الصندوق بس
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 02:51 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    سلامات يا أمين بشاري
    تقول:-
    Quote: بالمناسبة أنت أظن عندك خلط بين العلمانية وبين القوانين الوضعية ..
    أنا يا كمال ضد العلمانية التي تنادي بفصل الدين عن الدولة وعن حياة الناس..
    *8 المطلب والمبتغي هو أن تكون الدساتير والقوانين وضعية تصاغ علي أساس مبدأ المواطنة هذه هي غايتي وهدف وأنا دقيق في تحديد هذا الهدف وأعي تماما لأي كلمة وحرف أكتبه في هذا الصدد .. أسعي جاهدا للتبشير برؤيتي - وأدرك تماما نفسية المخاطب وطبيعة مجتمعي ومهمتي هي جذب وإقناع الناس بفكرتي لاتنفيرهم ..
    =++ أنا يا أمين لو تلاحظ - أميل لإستخدام تعبير الصيغ الوضعيةفي هذا الحوار بالتحديدوأتجنب إستخدام لفظ العلمانية نسبة للمحمول السلبي الذي علق باللفظ في إذهان البعض وإرتباطه بتجارب بعض الدول وقد سعيت
    لتوضيح هذه النقطة مرارا
    Quote: إننا ندعو لتطبيق الصيغ الوضعية علي غرار ماكان نافذا في الديموقراطيات في بلادنا وهي وضع عائشه شعبنا- ولم يكون شعبا متحللا ولا متفسخا وقتها - الصيغ الوضعية لاتقصئ الدين من حياة الفرد ولا المجتمع - قوانين الاحوال الشخصية كانت مستمدة من الاديان منذ العهد الإنجليزي والاديان تدرس في المدارس والقوانين تحترم حق الإعتقاد والتبشير والدعوة
    لايهمنا" لون القط مادام آكلا للفيران" - وبعدين ياأخي - الحيوان اللي بقول باع ويأكل البرسيم ويضبحو في الضحية سميه إنت حمل وليسميه عيدروس خروف .. مافرقت !!
    ......... نحن ياأمين مش عاوزين نستورد حاجة من برة أو نطبق علمانية فرنسا .. لا ,,, نسعي لتطبيق الصيغ التي كانت نافذة في الديموقراطيات والتزواج بين الديموقراطية والصيغ الوضعية هذه مع صيانة حقوق الإنسان والمواطنة.. لن نسعي لإقصاء الاديان من حياة الفرد والمجتمع ولا إجتثاث الإيجابي من قيم ومثل شعبنا, من يفسد رسالة الدين ويشوه قيمه هي التيارات الإسلامويةالتي إتخذته ستار والفساد وسلاحا لضرب الخصوم وسلما للوصول للسلطة وسيلة لخداع البسطاء في حين نسعي نحن لرفض زج الدين في السياسة والمتاجرة بالمقدسات وإستخدامهاسكينا لتمزيق الاوطان وبالتالي نعيد للدين قدسيته التي إنتهكها المتاجرون بإسمه
    ......

    (عدل بواسطة كمال عباس on 04-21-2013, 03:07 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 05:20 PM

أحمد طراوه
<aأحمد طراوه
تاريخ التسجيل: 12-25-2006
مجموع المشاركات: 3983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: كمال عباس)

    كمال،
    تحياتي لك و تقديري لمجهودك في أمر (محنة)دستور السودان
    نقاشك مع الأمين البشاري يعبر عن اتجاه و (نموذج مصغر) لاستقطاب و اتساع شقة، لا يساعد البتة
    مشروع النضال الدستوري لقوى الديمقراطية، و التعدد، و الدولة المدنية في السودان

    اقترح ما يلي :

    - نطرح هنا بوضوح سمات و نقاط و لوازم الدستور الإسلامي السني كما عند : المودودي، و سيد قطب، و تحالف قوى الدستور الإسلامي السوداني كما تجلي
    في قانون عقوبات لجنة الشيخ منوفلي وهو القانون الذي هندسه التحالف الإسلامي الاستراتيجي لحسن الترابي و الصادق المهدي،
    نطرح أيضا بوضوح سمات و لوازم دستور ولاية الفقيه الشيعي الإسماعيلي الاثناعشري، بالضرورة لا نحتاج لتناول دستور الملأ محمد عمر و لا دستور بن الخطاب
    الشيشياني، فالاثنان خارج سياق صراعنا و جدالنا الدستوري

    - نعرف بدقة و ضبط و وضوح الدستور (العلماني)، ما طرحه أخي عيدروس لا يمثل العلمانية في كلياتها كفلسفة، و فكر، و منهج حياة كاملة متونا و حواشي
    العلمانية كتيار حياة أروبي -أمريكي غير ممكنة في السودان الديمقراطي - التعددي، ليس لان السودان به أغلبية مسلمة، لكن لسبب جوهري اهم، وهو ببساطة :
    السودان ليس أروبا

    - إذن ما المقصود بالفرشن السوداني للعلمانية ؟ ولو كان هذا الفيرشن لا يطابق ذاك الفيرشن الاروبي الذي برز عهد هزيمة اليعاقبة الفرنسيين لاكليروس الكنيسة الكاثوليكية،
    فلماذا نصر على دستور علماني سوداني

    - يجب أن نطالب، قبل أن نقبل، بضرورة جعل الإسلام احد مصادر التشريع، بجانب الأعراف، و التقاليد، و كريم المعتقدات و الأديان، بجانب مرجعية الإعلان و الميثاق العالمي
    لحقوق الإنسان، بجانب خبرة و أفكار سابق دساتير السودان : أقول هذا ليس من باب تملق الأغلبية المسلمة، و لا تراجعا أمام قوى الهوس الديني، بل لان ذلك هو الطريق
    النضالي الواقعي لتوحيد إرادة و عقل أهل السودان نحو استقرار دستوري، و نحو أفق ديمقراطي تعددي، ونحو دولة القانون و فصل السلطات

    - جعل الإسلام احد مصادر التشريع هو أمر لا علاقة له بالدولة الدينية . جعل الإسلام احد مصادر التشريع ليس بالضرورة فتح الباب للتغول على الحريات و الحقوق الأساسية،
    جعل الإسلام احد مصادر التشريع هو أمر لا علاقة له بأغلبية او أقلية او إرضاء لتطلعات الأغلبية المسلمة كما يقول الصادق المهدي، لان الأغلبية المسلمة موضوعها الأساسي
    ليس الدستور الإسلامي و إقامة الدولة الدينية، جعل الإسلام احد مصادر التشريع هو ضمن خصائص طريق أهل السودان نحو التعدد، و الديمقراطية، ودولة المواطنة

    - رأينا إسلام طالبان، و إسلام مرسي، و إسلام نافع، و إسلام الترابي - الصادق، الذي بدا بحد الردة و شطر السودان نصفين منذ مداولات لجنة الشيخ منوفلي في الديمقراطية
    الثالثة. أن المبادرة الآن في ايدي معسكر الأغلبية : معسكر كادحي السودان و حركتهم الوطنية - الديمقراطية. الصراع السياسي وحده هو الطريق المفضى لأسلام العدالة و الحريات
    و العقل

    كامل حرصي على مواصلة توضيح و شرح و تعضيد النقاط و الأفكار أعلاه
    شكرًا عيدروس و لكل المرور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 05:21 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: كمال عباس)

    Quote: عيدروس انا مع التوافق نعم ..
    ومع أي دستور يستمد نصوصه من خلال قيم واعراف وثقافة الشعب السوداني ..
    وأنا ضد ما تدعون اليه من علمانية .. وهي الشر بعينه .

    ماهو الشر يا أمين البشاري؟! ... أن يحاول أصحاب رؤية محددة للإسلام فرض رؤيتهم هذه على السودانيين؟
    أم أن يأتي جميع السودانيين... المسلمين المختلفين مع رؤيتك، أصحاب الأديان السودانية، المسيحيين، الملحدين، والبلا دين
    يجو كلهم لا كأصحاب عقائد وإنما كسودانيين .. ليتفقوا على دستورهم العلماني الديمقراطي الذي يساوي بينهم؟
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    (عدل بواسطة aydaroos on 04-21-2013, 05:23 PM)
    (عدل بواسطة aydaroos on 04-21-2013, 05:25 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 05:46 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)



    Quote: يعني كله بشروط

    الشروط يقبل انها تكون مستنده الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان بتاع الامم المتحدة بتاعة الفيتو
    ولا يقبل انه يكون مستندة الى كتاب الله المسمى بالقرآن عند كل المسلمين و( اغلبية السودانيين )

    كده يا عيد الروس انا فاهمك صاح ولا لسع فاهمك غلط ؟!

    قبل مانتكلم عن الأمم المتحدة والشروط يا وليد خلينا نشوف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ذات نفسو.
    الإعلان دا عالمي (موقعة عليه كل الدول المنضمة للأمم المتحدة)، ولو عاينت معاك للمخطط البياني بي تلقا إنو العالم مليان بي بشر عندهم إعتقادات مختلفة
    كتير عن بعض، والبي يلمهم مع بعض هو (إنسانيتهم). كان ممكن الأوربيين والأمريكين بحكم القوة (وكثرة عدد المسيحيين في العالم) يفرضو البنود من دينهم
    لكن دا ما حا يوحد الدول وبعد شوية كل زول يبقى أكتر من التانين وأقوي يقوم يفرض شروطو. عشان كدا إتواضعوا على أن ما يجمعهم هو الإنسانية
    فإتفقا وأصدروا هذا الإعلان.

    وتاني كررتا لي الدستور العلماني الديمقراطي كيف؟ بالتوافق يا وليد... بالتوافق... والتوافق دا بي يحي بالإقناع زي حوارنا دا، ولو جا غيروا ، من التجربة التاريخية للسودان
    حا تحصل مشاكل، وأنا حا إلتزم برأي الاغلبية ولكن حا أقيف ضدو ، وإستمر في التبشير بدستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين من جميع المعتقدات.

    ------------------------------
    أنا ما مع الفيتو... لكن مع فكرة وجود الأمم المتحدة ومع السعي لتجويدها وجعلها أكثر ديمقراطية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 07:19 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    د. أحمد طراوة تحياتي
    الكلام التحت دا أنا كتبتو في الصفحة التانية ، وأهم حاجة فيه
    (ولكن دعني أقل لك وجهة نظري: تراجع الحزب الشيوعي واليسار في ظل الهجمة الشرسة للإسلاميين وربطهم للعلمانية بالإلحاد وتكفير من يدعون لها تسبب هذا في محاولات الإلتفاف على المصطلح مع الإبقاء على معانيه.
    في رأيي أن هذا أضر بقضايا السودانيين ومن واجبنا نحن لذين عاصرنا النظام المايوي الذي تحول الدكتاتوري القاتل السارق الكاذب لإمام المسلمين ومجدد الدين تؤخذ له البيعة في المنشط والمكره.
    وعاصرنا تقسيم السودان علي يد الإسلاميين وشيخهم الترابي وامير المؤمنين فيهم عمر البشير شاهدناهم كيف إستباحوا دماءالسودانيين وحرماتهم بإسم الدين.
    ولذا من واجبنا أن نعلي (نحن بالذات) من راية العلمانية والديمقراطية (مرتبطتين وليس منفصلتين))
    Quote:
    Quote: نحن ضد الدستور الإسلامي وضد الدستور العلماني كذلك، فجل الأنظمة الاستبدادية كانت تحكم بدساتير علمانية، هتلر مثلا كان يحكم ألمانيا بدستور علماني فماذا فعل؟، إذن فمن الممكن أن يكون الدستور العلماني أكثر رجعية من الدستور الإسلامي. لذا فنحن نطالب بدستور ديمقراطي .
    * ماذا تعني بالدستور الديمقراطي؟
    - أقصد به الدستور الذي يحفظ الحقوق الأساسية والحريات العامة ويحترم التعددية ويحدد الواجبات بين الدولة والمواطن بوضوح .
    * من الممكن أن يضمن الدستور الإسلامي كل ذلك؟
    - الدستور الإسلامي لن يضمن ذلك لأنه سيقول لنا يوجد أهل كتاب وغيرهم وسيتم تصنيف المواطنين على أساس ديني ونحن نريد دستورا تكون المواطنة فيه هي أساس الحقوق والواجبات.


    العزيز الأمين البشاري، هذا ما قاله الأستاذ نقد وممكن تلاحظ أنه قال الديمقراطية ودولة المواطنة ورفض الدستور الإسلامي لأنه يهضم الحقوق. ولكن رفضه للعلمانية جاء في سياق ربطه بالدكتاتورية.(وماذا لو جاء مع الديمقراطية؟!)
    الأستاذ نقد وبا للحسرة ليس موجوداً ليجيب.
    ولكن دعني أقل لك وجهة نظري: تراجع الحزب الشيوعي واليسار في ظل الهجمة الشرسة للإسلاميين وربطهم للعلمانية بالإلحاد وتكفير من يدعون لها تسبب هذا في محاولات الإلتفاف على المصطلح مع الإبقاء على معانيه.
    في رأيي أن هذا أضر بقضايا السودانيين ومن واجبنا نحن لذين عاصرنا النظام المايوي الذي تحول الدكتاتوري القاتل السارق الكاذب لإمام المسلمين ومجدد الدين تؤخذ له البيعة في المنشط والمكره.
    وعاصرنا تقسيم السودان علي يد الإسلاميين وشيخهم الترابي وامير المؤمنين فيهم عمر البشير شاهدناهم كيف إستباحوا دماءالسودانيين وحرماتهم بإسم الدين.
    ولذا من واجبنا أن نعلي (نحن بالذات) من راية العلمانية والديمقراطية (مرتبطتين وليس منفصلتين)


    Quote: - نعرف بدقة و ضبط و وضوح الدستور (العلماني)، ما طرحه أخي عيدروس لا يمثل العلمانية في كلياتها كفلسفة، و فكر، و منهج حياة كاملة متونا و حواشي
    العلمانية كتيار حياة أروبي -أمريكي غير ممكنة في السودان الديمقراطي - التعددي، ليس لان السودان به أغلبية مسلمة، لكن لسبب جوهري اهم، وهو ببساطة :
    السودان ليس أروبا

    ما أعرفه أنا أن الإنسانية إنجزت أدوات لحماية الحقوق والحريات (اللبرالية، الديمقراطية، العلمانية) ، هذه المصطلحات مجردة غير مرتبطة بمجتمع ولا بثقافة ولا بدين.
    ولها معايير ومقايسس غض النظر عن المجتمع وثقافته ودينه.
    ولكنها عندما تطبق في مجتمع ما فإنها ستصتبغ بثقافته.
    ومن هنا أنا أسعى لعلمانية ديمقرطية عالمية المواصفات سودانية الملامح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 07:24 PM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    تباركـ ..شيخ العلمانيين الخضر الجدد

    Quote: جيب ليّ علماني قال العلمانية فصل الدين عن حياة الناس (بس ما يكون شيخ خليجي جاهل) ... الحاجة الإنت بتتكلم عنها دي اسمها إلحاد ... ما تمرق لينا من الموضوع عليك الله


    جبت الكلام دا من وين يا تباركـ..
    التعريف البسيط للعلمانية هو فصل الدين عن الدولة .. هنا
    وابعاد الناس عن التفكير في الدار الاخرة وحصر تفكيرهم في الحياة الدنيا فقط ..
    ليس كل علماني ملحد بالضرورة .. ولكن كل ملحد علماني بالطبع ..
    ولو عندك تعريف جديد للعلمانية ارمي بياضك يا رعاك الله ..

    فال ملحد قال...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 07:37 PM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: الامين موسى البشاري)

    عيدروس

    تحياتي .. انت قاعد تقرأ ما نكتب ولا لا؟
    Quote: ماهو الشر يا أمين البشاري؟!

    الشــر هو في الدعوة الى ابعاد الناس عن دينهم وموروثهم الثقافي والاجتماعي ..
    الشـــر هو في ايجاد ذريعة لابعاد الدين والعادات والتقاليد والاعراف عن حياة الناس..
    وايجاد العلمانية لذريعة لهذا التحلل...
    وصلنا لفهم مشترك مع كمال عباس لا بأس من ايجاد صيغة دستور توافقية
    تاخذ بكل ما يراه الناس يحقق الحقوق ويضمن التوافق حول شكل الدولة والحكم ..
    مع العمل على تثبيت كل الحقوق الاساسية في مسودة هذا الدستور
    ..
    ..

    Quote: أن يحاول أصحاب رؤية محددة للإسلام فرض رؤيتهم هذه على السودانيين؟

    بالله من يحاول فرض الأمر على الاخر؟
    الحقيقية الماثلة والتي تتعامى عنها هي ان الغالبية الميكانيكية هنا مسلمة ..
    وعند طرح أي امر يتعلق بالدستور فالطبيعي أنها ستختار ما يمثلها وتلك قواعد اللعبة الديمقراطية .. ولا شنو؟

    Quote: ليتفقوا على دستورهم العلماني الديمقراطي الذي يساوي بينهم؟

    كم نسبة هؤلاء من السكان؟
    وما هو ثقلهم؟
    وهل يرضى المسيحيين بابعاد الدين عن حياتهم؟
    غايتو زي ما قلت ليكم علمانيتكم دي والله الا تركبوا ليها دبابة
    وتفرضوها على السودانيين فرض ..
    اول اختبار للعلمانية كان توقيع ميثاق الفجر الجديد ..
    معظم الاحزاب ذات الثقل وقعت اليوم وبكرة انفضوا من دعاة العلمانية
    بما فيهم الحزب الشيوعي ..........


    كن بخير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 07:44 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: الامين موسى البشاري)

    العزيز الأمين البشاري... المرجع دا العلمانية في ويكبيديا أشمل وأصح مما جلبته أنت
    وقد حوى آراء متضادة في العلمانية، ولا إتفق مع رؤية المحرر... ولكني إتفق مع رؤية الخاتم عدلان في آخر الصفحة.

    Quote: العَلمانية تعني اصطلاحاً فصل المؤسسات الدينية عن السلطة السياسية، وقد تعني أيضاً عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية،[1][2]. كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معيّن وعدم تبني دين معيّن كدين رسمي للدولة. وبمعنى عام فإن هذا المصطلح يشير إلى الرأي القائل بأن الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصًا السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية.

    (عدل بواسطة aydaroos on 04-21-2013, 07:47 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 07:42 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    الإخ أحمد طراوة
    تحياتي
    تقول :-
    كمال،
    Quote: تحياتي لك و تقديري لمجهودك في أمر (محنة)دستور السودان
    نقاشك مع الأمين البشاري يعبر عن اتجاه و (نموذج مصغر) لاستقطاب و اتساع شقة، لا يساعد البتة مشروع النضال الدستوري لقوى الديمقراطية، و التعدد، و الدولة المدنية في السودان
    يبدو أنك لم تقرأ البوست جيدا أو أنك قد أكتفيت بالمداخلات الاولي
    فيه ! ففي إعتقادي أن خواتيم الحوار كانت منتجة وإيجابية فقد إتفقنا علي صيغة الدستور والقوانين الوضعية وحق الفكر والإعتقاد
    وتبديل الفكر والمعتقد وحقوق الإنسان والمواطنة الكاملة للمراة وغير المسلم... لايهمني البتة أن يسمي الامين بشاري الصيغ الوضعية هذه
    دولة مدنية أو يتحسس من إستخدام لفظ علمانية فهذا حقه ..فالمهم هو الأتفاق علي المضمون ** تقول
    Quote: يجب أن نطالب، قبل أن نقبل، بضرورة جعل الإسلام احد مصادر التشريع، بجانب الأعراف، و التقاليد، و كريم المعتقدات و الأديان، بجانب مرجعية الإعلان و الميثاق العالمي

    إنك لم تأتي بجديد هنا ياطراوة بقدر ما أكدت علي ماقلناه سابقا:-
    الدعوة للصيغة الوضعية التي كانت سائدة في عهودنا الديموقراطية فالدساتير قبل 1983 كانت تؤكد علي أن الإسلام والاديان وكريم الإعتقاد من مصادر التشريع والدليل أن قوانين الأحوالالشخصية ظلت نابعة ومستمدة من الأديان منذ العهد الإنجليزي ! وقد قلتها وبوضوح
    نحن
    Quote: ياأمين مش عاوزين نستورد حاجة من برة أو نطبق علمانية فرنسا .. لا ,,, نسعي لتطبيق الصيغ التي كانت نافذة في الديموقراطيات والتزواج بين الديموقراطية والصيغ الوضعية هذه مع صيانة حقوق الإنسان والمواطنة.. لن نسعي لإقصاء الاديان من حياة الفرد والمجتمع ولا إجتثاث الإيجابي من قيم ومثل شعبنا, من يفسد رسالة الدين ويشوه قيمه هي التيارات الإسلامويةالتي إتخذته ستار والفساد وسلاحا لضرب الخصوم وسلما للوصول للسلطة وسيلة لخداع البسطاء في حين نسعي نحن لرفض زج الدين في السياسة والمتاجرة بالمقدسات وإستخدامهاسكينا لتمزيق الاوطان وبالتالي نعيد للدين قدسيته التي إنتهكها المتاجرون بإسمه ) المطلب والمبتغي هو أن تكون الدساتير والقوانين وضعية تصاغ علي أساس مبدأ المواطنة هذه هي غايتي وهدف وأنا دقيق في تحديد هذا الهدف وأعي تماما لأي كلمة وحرف أكتبه في هذا الصدد .. أسعي جاهدا للتبشير برؤيتي - وأدرك تماما نفسية المخاطب وطبيعة مجتمعي ومهمتي هي جذب وإقناع الناس بفكرتي لاتنفيرهم ..
    =++ أنا يا أمين لو تلاحظ - أميل لإستخدام تعبير الصيغ الوضعيةفي هذا الحوار بالتحديدوأتجنب إستخدام لفظ العلمانية نسبة للمحمول السلبي الذي علق باللفظ في إذهان البعض وإرتباطه بتجارب بعض الدول وقد سعيت لتوضيح هذه النقطة مرارا
    : إننا ندعو لتطبيق الصيغ الوضعية علي غرار ماكان نافذا في الديموقراطيات في بلادنا وهي وضع عائشه شعبنا- ولم يكون شعبا متحللا ولا متفسخا وقتها - الصيغ الوضعية لاتقصئ الدين من حياة الفرد ولا المجتمع - قوانين الاحوال الشخصية كانت مستمدة من الاديان منذ العهد الإنجليزي والاديان تدرس في المدارس والقوانين تحترم حق الإعتقاد والتبشير والدعوة
    **
    نقطة جعل الإسلام أحد مصادر التشريع لم تكون نقطة خلافية طالما أننا قد ثبتنا علي الصيغ الوضعية التي كانت نافذة في الديموقراطيات والتي كانت تؤكد علي هذه النقطة! وقد ثبتنا أنا والصديق عيدروس علي مواصلة النضال الجماهير ي والعمل عبر اليات الديموقراطية في حال أن تم تمرير مشروع إسلامي عبر برلمان الديموقراطية القادمة أي أننا لن ندعو لإنقلاب عسكري علي خيار الأغلبية .. فمواجهة ذلك يجب أن تتم سلميا عبر وسائل التغيير الديموقراطية ! ** كنت أتمني أن تطلع علي طرحنا كاملا بدلا من التعجل والفهم المغلوط الذي نتج عن قراة مستعجلة وخاطئية..
    ........
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 08:06 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: كمال عباس)

    Quote: الشــر هو في الدعوة الى ابعاد الناس عن دينهم وموروثهم الثقافي والاجتماعي ..
    الشـــر هو في ايجاد ذريعة لابعاد الدين والعادات والتقاليد والاعراف عن حياة الناس..
    وايجاد العلمانية لذريعة لهذا التحلل...


    العلمانية الديمقراطية لا تخاطب المجتمع ... أفراد المجتمع يمارسون أديانهم ومعتقداتهم وتقاليدهم وأعرافهم بكل حرية في ظل حماية الدستور العلماني الديمقراطي.
    العلمانية الديمقراطية تخاطب الدولة وتقول لها قفي علي مسافة واحدة من جميع السودانيين غض النظر عن معتقداتهم.

    Quote: الحقيقية الماثلة والتي تتعامى عنها هي ان الغالبية الميكانيكية هنا مسلمة

    هل أنت متأكد أن كل المسلمين السودانيين على رؤيتك؟ أنا أقول لك لا... وحتى لو كان من على رؤيتك أغلبية فأنا ومن معي من أقلية سنظل ندعوا للدستور العلماني الديمقراطي
    لأننا متأكدون أن غيره سيتسبب في ظلم السودانيين.

    Quote: اول اختبار للعلمانية كان توقيع ميثاق الفجر الجديد ..
    معظم الاحزاب ذات الثقل وقعت اليوم وبكرة انفضوا من دعاة العلمانية
    بما فيهم الحزب الشيوعي ..........

    أولاً : إنتا متأكد إنو الأحزاب فعلاً تنكرت للإتفاقية ،ولا دا تكتيك عشان يتفادوا بطش نظام الإنقاذ؟؟
    وحتى لو نكروا دا ما بغير من قناعاتي إنو أفضل الدساتير التي توفر قاعدة وأساس للعيش المشترك هو: الدستور العلماني الديمقراطي

    (عدل بواسطة aydaroos on 04-21-2013, 08:07 PM)
    (عدل بواسطة aydaroos on 04-21-2013, 08:12 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 09:08 PM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    Quote: العلمانية الديمقراطية تخاطب الدولة وتقول لها قفي علي مسافة واحدة من جميع السودانيين غض النظر عن معتقداتهم.


    طيب ما نتوافق على الكلام دا بدون علمانية ياخ؟
    وبدون ابعاد الدين عن حياة الناس..

    كتبت أنا اللمين البشاري ما يلي واقتبسه عيدروس
    Quote: الحقيقية الماثلة والتي تتعامى عنها هي ان الغالبية الميكانيكية هنا مسلمة


    وبعد أن اقتبس عيدروس كلامي جاء ليكتب
    Quote: هل أنت متأكد أن كل المسلمين السودانيين على رؤيتك؟


    إن لم يكن كلهم فجلهم يا عيدروس ..

    Quote: إنتا متأكد إنو الأحزاب فعلاً تنكرت للإتفاقية ،ولا دا تكتيك عشان يتفادوا بطش نظام الإنقاذ؟؟


    بلحيل تنكروا وتنكروا ضحى كمان وبدون خجله...
    دا ما بمثلنا .. ولا دا ما مفوض من قلبنا وعييييييييييك
    على فكرة تكتيك دي سوق في نيالا في حي الوادي :)

    Quote: وحتى لو نكروا دا ما بغير من قناعاتي إنو أفضل الدساتير التي توفر قاعدة وأساس للعيش المشترك هو: الدستور العلماني الديمقراطي


    أنت حر .. وانا كمان حر
    أنا مع دستور سوداني ديمقراطي يتوافق عليه الاغلبية
    يأخذ في عين الاعتبار المساواة بين الجميع بسبب المواطنة
    يحفظ للاغلبية هويتها وقيمها واعرافها وتقاليدها وعاداتها
    وفي نفس الوقت لا يفرط في حقوق الاقليات يعترف بها ويمنحها حقوقها الاصيلة
    والمنح ليس منة ولا صدقة من الاغلبية .. بل لأن هذا حق للاقلية
    شفته كيف؟!
    وانا ضد العلمانية بشكلها الذي تدعو له .. وهو ابعاد الدين عن حياة الامة
    عشان بكرة ما القى لي زول سكران في الجامع ..
    ولا مثليين يتضرعون في شوارع الخرطوم ..
    ولا واحدة تمارس الزنا وتجهض على كيفها ..
    ..
    ..

    الخ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 08:47 PM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: كمال عباس)

    Quote: ففي إعتقادي أن خواتيم الحوار كانت منتجة وإيجابية فقد إتفقنا علي صيغة الدستور والقوانين الوضعية وحق الفكر والإعتقاد
    وتبديل الفكر والمعتقد وحقوق الإنسان والمواطنة الكاملة للمراة وغير المسلم... لايهمني البتة أن يسمي الامين بشاري الصيغ الوضعية هذه
    دولة مدنية أو يتحسس من إستخدام لفظ علمانية فهذا حقه ..فالمهم هو الأتفاق علي المضمون


    ابصم بالعشرة على كلام كمال عباس..
    وسأعود للتعليق ...
    ليس هناك تحسس يا كمال فما يدعو له تبارك وعيدروس ..
    هو مجرد تغريد خارج الســرب ..
    نسبة العيوب في الانظمة والدساتير قليلة ولكن العيوب دوما في الممارسه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 10:14 PM

محمد على طه الملك
<aمحمد على طه الملك
تاريخ التسجيل: 03-14-2007
مجموع المشاركات: 8391

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: الامين موسى البشاري)

    الإخوة الأكارم ..
    النقاش حسب السياق الموضوعي الدائر في البوست متعلق بمحورين ..
    1 ـ محور المبادئ والحقوق الدستورية وهي :
    حقوق المواطنة والمساواة والحقوق الإنسانية حسب الإعلان العالمي ودي مسائل يسهل الاتفاق حولها ..

    2 ـ محور مصادر التشريع وهي :
    أما مصادر دينية (ثيوقراطية ) ..
    أو مصادر دينية وعرفية ووضعية (مدنية ) ..
    أو مصادر عرفية وضعية بحتة لا تحتوي على أي تشريع له علاقة بالدين ( علماني )..
    ودي هي المسائل الخلافية منذ إصدار النظام المايوي قوانين سبتمبر ..
    مع احترامي لوجهات النظر اعتقد من الصعوبة بمكان في دولة كالسودان اصدار دستور ثيوقراطي أو علماني بحت ..
    * الدستور الثيوقراطي يعني أن القوانين والنظم خاضعة بكليتها للتعاليم الدينية..
    * الدستور العلماني يعني عدم النص على الاسلام أو المسيحية أو كريم المعتقدات كمصادر للتشريع ..
    يعني على سبيل المثال عدم دستورية اصدار قوانين تنظم الأحول الشخصية سواء للمسلم أو المسيحي أو صاحب معتقد كريم ..
    * الدستور المدني : وهو الذي يحترم عقائد الناس ويمنع سيادة احداهم على الاخريات باسم الاغلبية ..
    ويتيح لاصحاب العقيدة الاحتكام لتشريعات عقائهم ..
    بجانب قوانين وضعية تنظم علاقات الناس ..
    كلنا يعلم أن للمؤتمر الوطني مجلس وطني تدين عضويته بالكامل لسياساته ..
    يبصم على تشريعاته التي يرغب في إجازتها دون أن ينبس بكلمة ..
    ولأنهم يعلمون ذلك ..
    يسعون بكل السبل للوصول لاتفاق إطاري لمشروع الدستور مع معارضيهم خارج نطاق المؤسسة الدستورية ..
    قبل أن يذهبون به فرحين لمؤسستهم ليبصم عليها بالعشرة كعادته..
    مش غريبة أن تحتفظ الحكومة ببرلمان من أنصارها يملك سلطة التشريع دستوريا..
    ثم يتركهم ويلجأ لمعارضين لا يعترف بهم الدستور كمعارضة برلمانية بغية الوصول لتوافقات !؟
    طريقة ( قردية ) لم يعهدها العالم من قبل بين النظم الحاكمة في العالم ..
    وبدعة لم يألفها أو يعلمها بعد أصحاب الاختصاص الأكاديمي في دراسات النظم السياسية وفقه القوانين الدستورية ..
    ولكن لا غرابة ..
    فقد عودتنا الإنقاذ من يومها الأول أن عملها كله من تحت الطاولة ..
    وألقت في روعنا أن كل ما أنجزه العالم من علم وتطبيقات ..
    في مجالات نظم الحكم ومؤسسات الدولة وطرق وضع الدساتير ..
    ماهي سوى اصطلاحات عبثية وهياكل شكلية لا أكثر ..
    مع أحترمي لقناعات الناس ولكن في ظل نظام لا زالت قواه المركزية مسيطرة ..
    فإن تركيز النداء التنافسي بين علماني وإسلامي ..
    هو عين ما يسعى إليه النظام لتمرير وفرض أجندته على الدولة بولاياتها..
    ما زلت عند رأي أن نعمل على محاصرة النظام في مركز قوته ..
    وأن ندفعه لإجازة دستور اتحادي يحترم خيار المواطنين في الأقاليم إسلامية كانت أو علمانية ..
    تاركا لها الاختيار دون تدخل منه أو تأثير ..
    وبعيدا عن مركز الحكم تستطيع جماهير الأقاليم أن تقرر بحرية مصادر تشريعاتها..
    :
    معليش يا جماعة ..
    أعلم أن عود دولة الإنقاذ منحرف من عقدين ونيف ..
    ولكن إن عجزنا عن اقتلاعه دعنا نستعدل انحرافاته بتشعيبه من الأطراف..
    قبل أن يقع الفأس في الرأس فلا يملك من أمر السودان غيرهم شروى نقير .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 11:19 PM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: محمد على طه الملك)

    محمد علي طه الملك

    ســلام وكلامك سمح بلحيل في مجمله
    بس أنا عندي تحفظ هنا
    Quote: ما زلت عند رأي أن نعمل على محاصرة النظام في مركز قوته ..
    وأن ندفعه لإجازة دستور اتحادي يحترم خيار المواطنين في الأقاليم إسلامية كانت أو علمانية ..
    تاركا لها الاختيار دون تدخل منه أو تأثير ..
    وبعيدا عن مركز الحكم تستطيع جماهير الأقاليم أن تقرر بحرية مصادر تشريعاتها..


    يا محمد ياخي اجازة دستور بمثل بما تقول في اعتقادي
    سيقود الى مزيد من التشظي ووربما يكون فيه تكريس لانفصالات قادمة ..
    والبلد براك عارفها في كم اقليم متحفزين أصلا للانفصال
    وعليه أرى أن يتم اجازة دستور واحد يتوافق حوله الجميع ويمثل جميع الاقاليم
    بدل هذه النزعة الانفصالية ..
    في أول مداخلة لي في هذا البوست قلت وبالحرف الواحد :
    بعد انفصال الجنوب فأنا مع دستور سوداني ديمقراطي يساوي بين الجميع
    أقلها حاجة تجمعنا يا محمد علي ياخ!
    بعد انفصال الجنوب قلت حدة الاستقطاب الديني وذلك لما يمثله الجنوبيين من ثقل مسيحي
    الآن الاستقطاب بين الاديان اصبح أقل حده بينما طفحت استقطابات اخرى على السطح
    مثل القبيلة واحتكار السلطة والثروة وتباين اللهجات واللغات ..
    الآن انا وانت وكمال عباس ووليد في ذات الاتجاه تقريباً..
    بينما يصر تبارك وعيدروس في طرح رؤاهم التخيلية للعلمانية التي ليس لها جذور

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2013, 11:49 PM

محمد على طه الملك
<aمحمد على طه الملك
تاريخ التسجيل: 03-14-2007
مجموع المشاركات: 8391

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: الامين موسى البشاري)

    Quote: وعليه أرى أن يتم اجازة دستور واحد يتوافق حوله الجميع ويمثل جميع الاقاليم

    سلامات يا بشاري ..
    الدستور الواحد البتعنيه إنت دا هو الدستور الاتحادي ..
    وزي ما بينت في مداخلتي الأولى يكون دستور مرن يستوعب الفوارق العقدية والثقافية بين الكيانات الاجتماعية في السودان ..
    ويقبل خيارات الجماهير في الاحتكام للقوانين التي ترتضيها بالاقتراع الحر بواسطة مجالسهم التشريعية..
    ماعايزين دستور يفرض على الاطراف خيارات مركزية إلا في حدود المبادئ المتعلقة بحقوق المواطنة والوحدة والمساواة ونظم الحكم الاتحادي..
    وإلا سوف نكرر تجربة الحكم الاتحادي المطبقة بطريقة مشوهة من سنين.

    (عدل بواسطة محمد على طه الملك on 04-21-2013, 11:52 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 03:54 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: محمد على طه الملك)

    والله لاكين ودالباوقة مرتاح ...

    تلاتة يوم نتغالت مع وليد والامين بشاري غلات ما عندو فايدة ...

    شابكننا دولة مدنية وهايلوكس 78 واساطير محلية بى تفاسير التفاسير بتاعتها ...

    تجيبوا للواحد اعراض سن اليأس ...

    يا الامين بشاري ... فهمك للعلمانية الانت قاصدو دا غلط ...

    ولو فهمك صاح ... معناها نحن قاصدين العلمانية بالقديم ما قاصدين فهمك الصاح دا ...

    يعني موقفك بتاع الدولة الدينية برضو غلط ...

    قول ما داير دولة دينية ... داير الدين دا يكون حكر على منزل اللمين بشاري مافي أي علماني يقدر يزحزحو ...

    كدا بنتفق معاك طالما مافي دولة دينية ... لا إسلامية لا خلافية لا إمامية لا غوثية لا مسيحية لا بابوية لا يهودية لا سلطنة كجور ... مافي دولة دينية وخلاس ...

    تربط حياتك بالدين بى حبل تيل ... وتخلي علم السودان دا يرفرف محل ما الهوا يقلبو ... ما شرط يستقبل القبلة يعني ...





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 06:05 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    الأمين البشاري
    Quote: يأخذ في عين الاعتبار المساواة بين الجميع بسبب المواطنة
    يحفظ للاغلبية هويتها وقيمها واعرافها وتقاليدها وعاداتها
    وفي نفس الوقت لا يفرط في حقوق الاقليات يعترف بها ويمنحها حقوقها الاصيلة
    والمنح ليس منة ولا صدقة من الاغلبية .. بل لأن هذا حق للاقلية
    شفته كيف؟!

    كلامك الفوق دا كان ممكن إتفق معاهو ، لكنه يحتوي على خلل فظيع !!!!
    الخلل هو أن تقسِم الدولة من الأساس مواطنيها إلى أغلبية وأقلية على أساس الدين. ودا ذاتو بداية القهر والتمييز الديني.
    الدولة يجب أن تعامل السودانيين بالتساوي لا على أساس معتقدهم لا على أساس عرقهم ولا على أساس تقاليدهم وعاداتهم ولا على أساس ثقافتهم.
    لا يجب أن تنظر الدولة للسودانيين على أساس أن هناك أغلبية هم الأصيلين فيها ، وأقلية تحاول أن تساويهم بالأغلبية وتحاول أن لا تنتهك حقوقهم.
    كلهم سودانيين في نظر الدولة.

    Quote: وانا ضد العلمانية بشكلها الذي تدعو له .. وهو ابعاد الدين عن حياة الامة
    عشان بكرة ما القى لي زول سكران في الجامع ..
    ولا مثليين يتضرعون في شوارع الخرطوم ..
    ولا واحدة تمارس الزنا وتجهض على كيفها ..

    لا أنادي بإبعاد الدين من حياة الناس، بل أنادي بأن تعامل الدولة مواطنيها من كل المعتقدات بالعدل والمساواة
    ولهم كامل الحرية في ممارسة معتقداتهم.
    اما القوانين التي تضبط حركة المجتمع، فبالضرورة هي تنبع ويضعها أناس من المجتمع ، وتعبِر عنه.
    أنا أطالب بدستور علماني ديمقراطي
    وبمجتمع معافى يمارس معتقداته بكل حرية وبدون إضطهاد يني
    وبلا حجر علي المسلم أو مسيحي أو غيرهما
    بمجتمع يضع قوانينه التي تنطبق مع معاييره للسلوك التي يمارسها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 06:49 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: تلاتة يوم نتغالت مع وليد والامين بشاري غلات ما عندو فايدة ...

    شابكننا دولة مدنية وهايلوكس 78 واساطير محلية بى تفاسير التفاسير بتاعتها ...

    تجيبوا للواحد اعراض سن اليأس ...


    انت في 3 يوم زهجت ...!!
    وعاوز تعمل تغير كمان

    كان كده سجم امنا وام البلد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 07:14 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    شكراً لكل من إتفق معي
    وشكراً لمن إختلف، لأنه ساهم في إيضاح آرائي



    ___________________________________
    يا وليد :) الزول دا بي يخقنك كدا :)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 01:33 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    سلامات يا أمين بشاري
    Quote: بينما يصر تبارك وعيدروس في طرح رؤاهم التخيلية للعلمانية التي ليس لها جذور

    أولا عيدروس وكما هو واضح يدعو لدستور وقوانين وضعية علي غرار ما
    كان نافذا عندنا في الديموقراطيات أي أوضاع ما قبل 1983 ويسمي هذا علمانية بينما تختلف م أنتعه في التسمية ... إذا الخلاف إنحصر في تعريف العلمانية لا في مضمون ما يجب أن يطبق في بلادنا !
    ** أما الاخ تبارك فإنه متمسك بالحد الأعلي للعلمانية أي سقفها ولكنه في هذا البوست تحديدا ميز بين الالحاد والعلمانية ولم يدعو لنفي الدين من حياة الفرد والمجتمع ولم يظهر أي مشكلة مع
    الإسلام الشعبي والصوفي...
    ** لاحظت غياب دعاة تطبيق الشريعة والحدود والدستور الإسلامي وناس لا ولاية للمراة وغير المسلم وضرب عنق من يبدل دينه- لاحظت غياب هولاء عن الحوار في هذا البوست !!** أقولها لو جاءت ديموقراطية حقيقية فلن تخرج أحزاب الإسلام
    السياسي عن رنين الشعار وسيطبقوا الصيغ الوضعية وسيضعوا المشروع الإسلامي والشريعة علي الرف - حدث هذا في السودانمن قبل ويحدث هذا الان في تركيا ومصر وتونس !!
    ** يعني أن تـطبيق الصيغ الوضعية سيتم بأيدي من يرفعون الشعار الإسلامي الان ولاعزاء للمخدوعين والمخمومين !!
    ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 01:57 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    Quote: انت في 3 يوم زهجت ...!!
    وعاوز تعمل تغير كمان

    كان كده سجم امنا وام البلد

    وانت كنت راجي زهجة تبارك عشان تعرف الحقيقة دي؟

    سجم امنا اكتر من الحالة العلينا دي؟

    امال دايرين تغيير ليه؟

    انا غايتو بديت افهم الناس البتفكر تجيب مصريين وبنقالة وتشاينيز ...

    النقاش بتاع "كان طارت عنز" دا بيضيع الموارد الشحيحة للحوار الديموقراطي ...

    وانت يا وليد عندك راي بيعبر عن تيار كبير وسط الشباب اليوم ... كلما تعبّر عن نفسك بتخدم الحوار احسن ... خصوصًا الجمجرة وحراق الروح .. المشكلة ما في قنوات الحوار ... المشكلة في مادة الحوار ...

    السقوط في الفخ البـليد بتاع انو العلمانية موازية للدين من مصلحة منو؟

    من مصلحة منو انو يكون في ضبابية في المفاهيم ويكون الحل غير واضح للرؤية؟

    من مصلحة منو التجهيل العمد بالدين وبالشروط الموضوعية للمارسة السياسية الآمنة والبتحقق استقرار نسبي؟

    هسي سودانيزاونلاين دي دستورها خاتيهو بكري ابوبكر (إلتزامًا بقوانين ولاية إلينوي طبعًا) اتخيل انو يقلب ويقول انو أي مداخلة ما عندها مرجعية في الدوبيت تتشطب (لأنو هو شايف الدوبيت مهم) انت وملاسي كدا مش بتتصيّعوا؟

    بمجرد ما تضع معيار خاص وغير عام (زي الإسلام السياسي أو إسلام الدولة) في نظام عام (زي الدستور) بتكون قررت إقصاء كل من لا ينتمون لهذا المعيار الخاص ... والنتيجة الحتمية أن كل من يتم إقصاؤو حا يتصرف ... في البيكضب ويجي بالشباك ... وفي البيتمرد على المعيار الخاص والإقصاء ويطالب بحقوقو بالعنف .... والحل ببساطة في "إبعاد المعيار الخاص" ... وفي حالة الدين السياسي والدولة الدينية يسمى اجراء "إبعاد المعيار الخاص" بالعلمانية ...

    والعلمانية لغةً تعني مناحي الحياة التي لا تشملها تعاليم الدين (لا تعني بالضرورة خلق مناحي للحياة بعيدة عن الدين) وضربنا مثال سابق عن الإستحمام ... أنه يكون دينًا عندما يكون بنية الغسل الشرعي والطهارة من الحدث والحبث ... ويكون علمانية حين يكون بنية النظافة والذهاب للعمل مثلاً ... فالعلمانية ليست دين ... ولكنها ليست بالضرورة موقف الضد من الدين ... هي حالة غياب فقط ... لو كانت الصوفية عصير بطعم السكر والسلفية عصير بطعم الحنظل والشيعية عصير بطعم المر والمسيحية نبيذ بطعم الكروم فالإلحاد كالماء الذي لا لون له ولا طعم ولا رايحة ... وتكون العلمانية هنا هي حالة توفير الأكواب للجميع ... وهي ليست حالة الضد أو الـ مع ... وعلى مسافة واحدة من الجميع ... ولو قلنا الما دايرها داير لخبتة كيمان ... فلا يعني ذلك أننا نهدد أو نحاول أن نفرض العلمانية قسرًا ...

    فعدم العلمانية يعني الحرب ... سواء قلنا لك ذلك أو لم نكن موجودين في الوجود أصلاً لنقول لك ذلك ... وحين تختار عدم العلمانية بعد أن اخبرناك أن ذلك الخيار يعني الحرب ... فمعنى ذلك أنك تختار الحرب اختيار من أخبروه ... فهنيئًا لك بما تختار يا حبيب ...

    للعاقل العلمانية ضرورة وليست خيار ... والضرورة هي التي تفرض العلمانية على واقعنا وليس تيار علماني متطرف ... إذ لا يوجد تيار كهذا ...



    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 02:10 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: الدولة يجب أن تعامل السودانيين بالتساوي لا على أساس معتقدهم لا على أساس عرقهم ولا على أساس تقاليدهم وعاداتهم ولا على أساس ثقافتهم.
    لا يجب أن تنظر الدولة للسودانيين على أساس أن هناك أغلبية هم الأصيلين فيها ، وأقلية تحاول أن تساويهم بالأغلبية وتحاول أن لا تنتهك حقوقهم.
    كلهم سودانيين في نظر الدولة.
    لا أنادي بإبعاد الدين من حياة الناس، بل أنادي بأن تعامل الدولة مواطنيها من كل المعتقدات بالعدل والمساواة
    ولهم كامل الحرية في ممارسة معتقداتهم.
    اما القوانين التي تضبط حركة المجتمع، فبالضرورة هي تنبع ويضعها أناس من المجتمع ، وتعبِر عنه.
    أنا أطالب بدستور علماني ديمقراطي
    وبمجتمع معافى يمارس معتقداته بكل حرية وبدون إضطهاد يني
    وبلا حجر علي المسلم أو مسيحي أو غيرهما
    بمجتمع يضع قوانينه التي تنطبق مع معاييره للسلوك التي يمارسها.


    سلامات عيدروس

    انا اطالب بدستور مدنى ديمقراطى
    يحمل نفس المضامين التى ذكرتها اعلاه...
    طالما الاهداف واحدة.. فلا يجب ان نختلف فى المصطلح
    فالدستور المدنى مقبول - كمصطلح - من جميع الكيانات
    المجتمعية و السياسية فى السودان..
    اذا داير تقنع الناس بمصطلح علمانى فى السودان الشايفو انا دا
    داير علي اقل تقدير الف عام من التنوير المستمر...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 02:19 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: سعد مدني)

    Quote: انا اطالب بدستور مدنى ديمقراطى
    يحمل نفس المضامين التى ذكرتها اعلاه...

    يعني انت علماني ... لاكين خواف ...

    وانا اقول وليد الشفت دا بيحفر لى منو ...

    (يا شماتة ابلة ظاظا فيك!)



    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 02:42 PM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: والعلمانية لغةً تعني مناحي الحياة التي لا تشملها تعاليم الدين (لا تعني بالضرورة خلق مناحي للحياة بعيدة عن الدين) وضربنا مثال سابق عن الإستحمام ... أنه يكون دينًا عندما يكون بنية الغسل الشرعي والطهارة من الحدث والحبث ... ويكون علمانية حين يكون بنية النظافة والذهاب للعمل مثلاً ... فالعلمانية ليست دين ... ولكنها ليست بالضرورة موقف الضد من الدين ... هي حالة غياب فقط


    وما الذي يضيرك انت تبارك
    لو اننا اتفقنا على دستور ليس اسلامي (وهو دين الغالبية) ولا علماني
    ودستور ليس مسيحي وهو دين الأقلية
    وتم تضمين الاعراف والعادات والتقاليد ..
    انت مشكلتك شنو مع الدين يا تبارك؟
    ومن ثم تم الاتفاق على دستور جامع ووضعي زي ما بقول حبيبنا كمال عباس
    المشكلة شنو؟
    كل السودان وبكافة الوانه واعراقه وثقافاته ودياناته مع الدولة المدنية التي تجعل من المواطنة هي الاساس
    ..
    ..


    يعني هســـي لو فاز رئيس امريكي ..
    وقال عايز اتنازل عن النظام الرأسمالي واطبق الاشتراكية ..
    الموضوع حيكون عادي ؟!
    الراسمالية هو الاساس الذي قام عليه الغرب تفتكر ساهل إنو يتنازل عنها؟



    علمانيتك دي اقعد بشـــر بيها هنا بس فهي لا تتعدى براح هذا الاسفير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 02:29 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: سعد مدني)

    مقال قديم كتبته عن الدولة المدنية

    Quote: الدولة المدنية هي الحل للسودان


    "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين" الشيخ محمد عبده

    و نقصد بالدولة المدنية تلك الدولة التي تبعد المقدس من متاهات السياسة و تؤسس لحكومة مدنية تعني في المقال الأول بتقديم الخدمات المختلفة من صحة و تعليم وامن داخلي و خارجي و غيرها لمواطنيها، بغض النظر عن اختلافاتهم الدينية و المذهبية والعرقية و اللغوية.

    تلك الحكومة التي من أهم مبادئها أن قادتها و طاقمها التنفيذي لا يدعون القداسة او أنهم ظل الله علي الأرض، او ما ينفذونه من خدمات يجب ان يكون مرضاة للشعب لأنه هو الذي أوجدهم و صرف عليهم من ماله.

    فالدولة المدنية في السودان ضرورية للغاية و خاصة في تحت الظروف الحالية، التي أظلمت بانتهاكات الإسلام السياسي و توجه البعض نحو العنف المقدس و رفض الآخر. فالمجتمع في السودان يتشكل من طيف عريض من الديانات والطوائف والمذاهب الدينية التي يختلف فهمها لمفهوم الدولة من طائفة الي اخري. و إذا اعتمدت الدولة علي فكر احدي الطوائف الدينية او الأحزاب الاسلاموية، فان هذا يؤدي لا محالة الي اضطهاد باقي المجموعات الاخري، و علي الأخص الذين يدينون بديانات اخري، و في هذا انتقاصا لمبدأ المواطنة الحقة التي نريد و التي أقرت كذلك في ميثاق اسمرا لقضايا المصيرية و اتفاقية السلام الموقعة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية. و يؤدي الانفراد بصبغ الدولة بالدين الي استعداء باقي المواطنيين الذين لا ينتمون الي الحزب الحاكم، و ظهور الفتن الدينية و الطائفية في كل أرجاء البلاد. فبعضهم سوف يشعرون أن الدولة لا تمثلهم و لا تمثل دينهم او فهمهم للدين، مما يولد المرارات و الأحقاد و العنف، و في المحصلة الأخيرة الي زرع التفرقة والكراهية و الفتن و النزاعات الطائفية والدينية.

    فالدولة لا يمكن أن نسميها إسلامية او مسيحية او أي مسمي ديني آخر، بل هي- في ابسط مفهمويتها - حدود جغرافية يوجد بها شعب بمختلف ديانتهم و عقائدهم و ميولهم، يريد هذا الشعب حكومة تسير أمور حياته المختلفة، و توفر له الأمان لممارسة مختلف معتقداته. هذه المعتقدات الدينية تجد التقدير و الاحترام من أفراد الشعب لبعضهم البعض، و كذلك من الحكومة المدنية التي تكون محايدة لخدمة أفراد شعبها. فالدولة لا يكون ضد التدين او ممارسة الدين، و إنما في ظلها يتجه كل صاحب دين او طائفة الي ممارسة ما يعتقد انه الصحيح في ضميره، الي انه الطريق الي الخلاص في الحياة الاخري، محترما في الوقت ذاته كل الاختلافات لكل الطوائف و الجماعات الدينية المختلفة.

    و لابد أن تتأسس الرابطة بين أفراد الشعب علي رابطة المواطنة و احترامهم لمعتقدات و أفكار بعضهم البعض و علي إعلاء قيمة العقل و علي التعاضد الاجتماعي من اجل العيش الكريم و الاتجاه الي السعي في الحياة كل حسب مقدرته الفكرية و العضلية و المالية لكسب العيش. و تستمد الدولة شرعيتها من المواطنيين في اختيار ممثليهم لينوبوا عنهم في تقديم الخدمات المختلفة. الفئة المختارة للحكم معرضة للمساءلة و المحاكمة علي الأخطاء، و يمكن تغييرها سلميا في حالة حدوث أي اختلالات في الشفافية و أسس الحكم الرشيد.

    أن المصلحة العامة لجميع أفراد الشعب السوداني، هو تحقيق مصالحهم المشتركة في تلقي الخدمات المختلفة من الدولة، و في توفير مأكلهم و مشربهم و تأمين حرياتهم الفردية التي لا تتعارض مع مصلحة المجموعة، أما التدين، و الانضمام الي الطوائف المختلفة، فهو من حريات الضمير، كل يعتقد انه يمتلك الحقيقة الكاملة التي تجعله سعيدا في الحياة الدنيا و الآخرة، علي أن لا تتعارض اختلافات الفهم هذه، لتغذية الإكراه علي تقبل معتقد آخر،او تفضي الي العنف المقدس الذي يدعي أصحابه أنهم آهل الحق وحده.والدولة المدنية يجب أن توفر و تحمي أماكن العبادة و ممارسة الطقوس الدينية، و لا تتدخل في اعتقاداتهم، او تقف مع جهة ضد اخري.

    أن واقع النظام السوداني الآن لهو واقع متخلف، وتخلفا يجعله عاجز أمام التحديات الكبرى، التي تطرح على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية. و هذا التخلف من سماتخ الأساسية الانفراد بالرأي و ادعاء القدسية في حكم الدولة و انعدام الشفافية اللازمة فى تسيير امور الدولة، لتستر الجميع تحت عباءة الحزب الاسلاموي الذي لا يأتيه الباطل من أمامه او خلفه. يقول عبد الرحمن الكواكبي ( ما من مستبد سياسي إلا ويتخذ له صفة قدسية يشارك بها الله أو تعطيه مقاما ذا علاقة بالله.. ! )

    و الخروج الي بر الأمان، يرتبط ارتباطا جذريا بنقد الفكر الحالي الذي يدعو الي الحق الإلهي في السلطة، و التوجه نحو إدارة الدولة تحت ضوء فكر آخر يرتبط بدعم الدولة المدنية التى تفصل ما بين ما هو ديني و دنيوي.

    و السودان الذي يعتبر من الأمم الناشئة، و التي تتطلع الي الاستقرار و التنمية، كان لابد من المرور بمراحل الثورات و الحروب و تصادم الأفكار و تلاقحها. و تبقي أهمية الوعي المجتمعي بأهمية الدولة المدنية هو المرتكز و مقصد التنوير لفئات الشعب المختلفة.

    فالفكر الذي بدا مع أبو الاعلي المودودي و سيد قطب و قاد الي تكفير الدولة و أقامة ما يسمي بالخلافة الإسلامية، ما هو ما جر السودان الي مزالق التهلكة والفرقان، عبر انتقال هذه الأفكار الي ممثلي الإسلام السياسي في هذا البلد. و يعتبر المخزون الديني لدي فئات الشعب المختلفة هو المحرك الأساسي للإسلام السياسي الذي ينهل من معينه في الوصول للسلطة، عبر ترديد الشعارات التي تدغدغ هذه العواطف الدينية و تجرها نحو تأبيد الحكم الثيوقراطي و حكم الطاغية باسم الله. و النقد الموجه لهذا الشكل من الدول الثيوقراطية، مبثوث في مختلف كتابات و أفكار المفكرين القدماء و المحدثين الذين يتحدثون عن المالات غير السوية التي يمكن أن تؤدي إليها تكوين ما يعرف بالحق الإلهي في الحكم.

    و المجتمع المدني و الأحزاب (المدنية) في السودان لا تمارس الوعي الكافي بين أفراد الشعب لكشف أكاذيب و تشويهات الإسلام السياسي التي تؤدي الي التهلكة و الفتن و انعدام الحريات و الحقوق المدنية. و تبرز هنا إشكالية الدعوة و التنوير في مجتمع ناشي في السودان يثمل الجزء الأكبر منه مجتمع أمي و آخر لا يرتبط بوسائل التنوير او الوعي المبثوثة عبر الوسائط الإعلامية المختلفة. فارتباط الوعي التاريخي بالإسلام لدي الأغلبية الغالبة من أهل السودان، والأمية و الجهل المتفشي بينهم، كان العقبة الكوؤد في طريق التنوير نحو إقامة الدولة المدنية و دولة المواطنة، التي لا تستعين لقضاء حوائجها باستغلال الدين لصالح السياسة. وما لم يتم نشر وعي خلاق باهمية حقوق المواطنة من مختلف المنظمات و الأحزاب العلمانية وسط القطاعات المختلفة في السودان، في البادية والحضر، وسط القطاعات المثقفة و طلاب الجامعات، فأن التحول نحو تكوين الدولة المدنية بما تتضمنه من سن لقوانين المساواة و حقوق الإنسان، يكون ضربا من الخيال و نوعا من أحلام اليقظة. فالعمل نحو تأكيد الحريات الدينية و حقوق الإنسان و التداول السلمي للسلطة، لهو جهد مضنى و يجب ان يكون مخططا له علي أكثر من جهة تري الخلاص في هذا الأمر. و هذا معناه العمل اليومي وسط الجماهير و إقامة الندوات و المناقشات الدورية التي تخدم هذا الهدف.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 02:36 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: سعد مدني)

    Quote: و نقصد بالدولة المدنية تلك الدولة التي تبعد المقدس من متاهات السياسة







    ... المهم .......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 02:39 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 07-16-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: سعد مدني)

    انا سعد مدنى حتي النخاع
    اتفهم جيداً ماذا يعنيه هذا المصطلح فى السودان
    و اتفهم كذلك جيداً ماذا يعنيه مصطلح علمانى وسط
    افراد الجماعات الدينية و غير الدينية و الشباب و و الخ
    انا مع الحزب الشيوعى و حزب الامة للمناداة بالدولة المدنية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 02:52 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: سعد مدني)

    Quote: انا مع الحزب الشيوعى و حزب الامة للمناداة بالدولة المدنية

    الجن والغبا ...

    يبدو - والله أعلم - ان مشكلة الشعب السوداني مع الحزب الشيوعي وحزب الأمة ستطول ... طالما يقفان دومًا بينه وبين الحل ...




    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 02:58 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: سعد مدني)

    أرفد الحوار بهذه المادة للأستاذ الراحل محمد إبراهيم نقد ففيها جوانب مرتبطة وبشكل وثيق بمحتوي البوست...
    Quote: حل أزمة السودان يتمثل في دولة مدنية

    محمد ابراهيم نقد
    الحوار المتمدن - العدد: 425 - 2003 / 3 / 15
    المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع
    محمد ابراهيم نقد

    خلال الفترة 1990م ـ 1991م، وما بين الاعتقال والاقامة الجبرية، اصدر محمد ابراهيم نقد السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني ثلاث اوراق ارفقها باثنتين اخريين في منتصف 1994م، واعتبرت في مجموعها تدشينا لأطول مناقشة عامة من نوعها انتظمت الحزب بقرار صادر من لجنته المركزية في اغسطس 1991م، ولاتزال مستمرة حتى الان. وتتناول المناقشة جملة قضايا مهمة بالنسبة للشيوعيين السودانيين، ابتداء من مستقبل الاشتراكية ـ في ظروف الزلزال الذي تعرضت له بانهيار حائط برلين،
    واختفاء الاتحاد السوفييتي وما كان يعرف حتى مطالع تسعينيات القرن المنصرم بالمعسكر الاشتراكي ـ وانتهاء باسم الحزب نفسه في السودان. وحسب مصادر «بيان الاربعاء» فقد ساهم نقد، المختفي في قيادة العمل السري للحزب منذ ثماني سنوات، في هذه المناقشة العامة مرتين: المرة الاولى بإصداره عام 1998م ورقة بعنوان «مباديء موجهة للمناقشة العامة»، اما المرة الثانية فبهذه الورقة حول موقف الحزب من مفهوم «العلمانية»، اضافة الى تصوره لمفهوم «الدولة المدنية ـ المجتمع المدني ومنظماته».
    وقد حصل «بيان الاربعاء» على نسخة من هذه المساهمة، ونشرها فيما يلي، وذلك نظرا، من جهة، للمكانة السياسية والفكرية المتفردة التي يشغلها كاتبها بين القيادات التاريخية للحركة السياسية في السودان والمحيطين العربي والافريقي، ومن الجهة الاخرى لما يشكله موضوعها نفسه من أهمية بالنسبة للمحللين والباحثين حول مستقبل هذا الحزب، بحكم موقعه من خارطة القوى السياسية الفاعلة، وكذلك حول اجندة الصراع السياسي ومساراته ومآلاته في هذا البلد خلال المرحلة المقبلة.
    طرحنا مصطلح وتصور «الدولة المدنية» لأول مرة عام 1988م خلال المشاورات التي اجراها مجلس رأس الدولة مع الكتل البرلمانية بعد ان اقال الصادق المهدي حكومته الثانية، تمهيداً لتوسيع الائتلاف بإشراك الجبهة الاسلامية في الوزارة وفق شروطها بإجازة قوانين الشريعة خلال شهرين.
    استقبل هيئتنا البرلمانية باسفيكو لادو، عضو مجلس رأس الدولة، انذاك، بمكتبه بالقصر الجمهوري، وخلال المناقشة حول مصطلحات «دولة دينية، دولة علمانية، دستور اسلامي، دستور علماني» اكدنا للادو الحقائق التالية، لينقلها لمجلس رأس الدولة:
    ـ اننا لا نتقيد بحرفية المصطلحات، او بما اذا كان مصطلح «علمانية» بكسر العين ام بفتحها، وأننا نعطي الأسبقية للديمقراطية كحقوق وحريات وكنظام حكم ومؤسسات، وأننا نعارض الدولة العلمانية عندما تصادر الديمقراطية، مثل معارضتنا لدكتاتورية عبود، من جانب، ودخولنا، من الجانب الاخر، في صراع وصدام مع نظام مايو، سواء عندما بدأ يسارياً وعلمانياً، او عندما اعلن نميري قوانين سبتمبر عام 1983م ونصب نفسه اماما منذ ذلك الحين حتى اطاحت به الانتفاضة الشعبية في ابريل عام 1985م.
    ـ اننا لا نوافق على مشروع حكومة الوفاق، ليس رفضاً لمبدأ الوفاق، انما لكون المشروع يلتف حول شعار الانتفاضة الداعي لالغاء قوانين سبتمبر بدعوى الالتزام بقوانين بديلة تقدمها الجبهة الاسلامية لن تختلف عن تلك القوانين.
    ـ اننا نقدر حرص وجهود رأس الدولة لحل الازمة الوزارية، وتقريب وجهات النظر لنزع فتيل الاشتعال عن استقطاب «دولة علمانية، دولة دينية»، ونقترح مصطلح «دولة مدنية»، على اعتبار تعامل المجتمع السوداني في الشمال والجنوب مع القانون المدني والمعاملات المدنية، والقانون الشرعي والمحاكم الشرعية.
    لم تسفر جهود مجلس رأس الدولة عن تقارب او توافق في وجهات النظر، وشاركت الجبهة الاسلامية في الحكومة، وقدمت مشروع قانون الترابي وتداعت الأحداث حتى انقلاب يونيو 1989م.
    بعد تكوين «التجمع الوطني الديمقراطي» وتوقيع «ميثاقه» في اكتوبر 1989م، ثم انضمام الحركة الشعبية اليه عام 1990م، عقدت هيئة قيادة «التجمع» في الخارج دورة اجتماعاتها الثانية بلندن «26 يناير ـ 3 فبراير 1992م» بمشاركة الحزب الاتحادي الديمقراطي، حزب الامة، الحزب الشيوعي السوداني، المؤتمر السوداني الافريقي، النقابات، الحركة الشعبية، القيادة الشرعية للقوات المسلحة، وشخصيات وطنية.
    اجاز ذلك الاجتماع الدستور الانتقالي الذي يحكم به السودان، عقب الاطاحة بحكومة الجبهة الاسلامية القومية، خلال فترة انتقالية. وتقوم بمقتضى هذا الدستور هيئة تشريعية لوضع الدستور الدائم. كما أمن الاجتماع على بنود ميثاق التجمع التي تلزم الحكومة الانتقالية بعقد «المؤتمر الدستوري» لحسم قضايا «الهوية، وتحديد العلاقة بين الدين والدولة، واقتسام السلطة والثروة.. الخ».
    اشتمل الدستور الانتقالي على مواد وفقرات حول علاقة الدين والدولة والدين والسياسة تعبر عن الحد الادنى لاتفاق وجهات نظر الاطراف التي شاركت في الاجتماع، حيث تنص المادة «10» على أن: ـ تعامل الدولة معتنقي الاديان السماوية وأصحاب كريم المعتقدات الروحية دون تمييز بينهم فيما يخص حقوقهم وحرياتهم المكفولة لهم في هذا الدستور كمواطنين ولا يحق فرض اي قيود على المواطنين او مجموعات منهم على اساس العقيدة او الدين.
    ـ يهتدي المسلمون بالاسلام ويسعون للتعبير عنه.
    ـ يهتدي المسيحيون بالمسيحية ويسعون للتعبير عنه.
    ـ يحظر الاستخدام المسيء للأديان وكريم المعتقدات الروحية بقصد الاستغلال السياسي.
    في 17 ابريل عام 1993م أصدر التجمع اعلان نيروبي حول علاقة الدين بالسياسة، وقد نص على أن: ـ تعتبر المواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان جزءا لا يتجزأ من القوانين السودانية، ويبطل اي قانون يصدر مخالفاً لها ويعتبر غير دستوري.
    ـ يكفل القانون المساواة الكاملة بين المواطنين تأسيسا على حق المواطنة واحترام المعتقدات وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الذين او العرق او الجنس او الثقافة، ويبطل اي قانون يصدر مخالفاً لذلك ويعتبر غير دستوري.
    ـ لا يجوز لأي حزب سياسي ان يؤسس على أساس ديني.
    ـ تعترف الدولة وتحترم تعدد الاديان وكريم المعتقدات، وتلزم نفسها بالعمل على تحقيق التعايش والتفاعل السلمي والمساواة والتسامح بين الاديان وكريم المعتقدات، وتسمح بحرية الدعوة السلمية للاديان، وتمنع الاكراه او اي فعل او اجراء يحرص على اثارة المعتقدات الدينية والكراهية العنصرية في اي مكان او منبر او موقع في السودان.
    ـ يلتزم التجمع الوطني الديمقراطي بصيانة كرامة المرأة السودانية ويؤكد على دورها في الحركة الوطنية السودانية ويعترف لها بالحقوق والواجبات المضمنة في المواثيق والعهود الدولية بما لا يتعارض مع الأديان.
    في يونيو 1995م انعقد مؤتمر القضايا المصيرية في اسمرة، وأجاز قراراً حول الدين والسياسة في السودان على النحو الآتي: ـ اعترافا بأن العلاقة بين الدين والسياسة تؤثر مباشرة على عملية بناء الامة السودانية.
    ـ وادراكاً لحقيقة التعدد الديني والثقافي والقومي في السودان.
    ـ واعترافاً بدور الاديان السماوية وكريم المعتقدات كمصادر للقيم الروحية والاخلاقية التي تؤسس للاخوة والتعايش السلمي والعدل.
    ـ وادراكاً لفظاعة انتهاكات نظام الجبهة الاسلامية لحقوق الانسان، والابادة الجماعية والتطهير العرقي باستغلالها للدين وباسم الجهاد زوراً.
    ـ وتصميماً لاقامة سلام عادل ودائم ووحدة وطنية مؤسسة على العدل والارادة الحرة لشعب السودان.
    ـ والتزاما بمبدأ عدم استغلال الدين في السياسة.
    يقر التجمع الوطني الديمقراطي التدابير الدستورية الآتية: ـ كل المباديء والمعايير المعنية بحقوق الانسان والمضمنة في المواثيق والعهود الاقليمية والدولية لحقوق الانسان تشكل جزءاً لا يتجزأ من دستور السودان، واي قانون او مرسوم او قرار او اجراء مخالف لذلك يعتبر باطلاً وغير دستوري.
    ـ يكفل القانون المساواة الكاملة بين المواطنين تأسيساً على حق المواطنة واحترام المعتقدات والتقاليد وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين او العرق او الجنس او الثقافة، ويبطل اي قانون يصدر مخالفاً لذلك ويعتبر باطلاً وغير دستوري.
    ـ لا يجوز لاي حزب سياسي ان يؤسس على أساس ديني.
    ـ تعترف الدولة وتحترم تعدد الاديان وكريم المعتقدات وتلزم نفسها بالعمل على تحقيق التعايش والتفاعل السلمي والمساواة بين الاديان وكريم المعتقدات وتسمح بحرية الدعوة السلمية للاديان وتمنع الاكراه او اي فعل او اجراء يحرض على اثارة النعرات الدينية او الكراهية العنصرية في اي مكان او منبر او موقع في السودان.
    ـ يلتزم التجمع الوطني الديمقراطي بصيانة كرامة المرأة السودانية ويؤكد على دورها في الحركة الوطنية السودانية ويعترف لها بكل الحقوق والواجبات المضمنة في المواثيق والعهود الدولية بما لا يتعارض مع الأديان.
    ـ تؤسس البرامج الاعلامية والتعليمية والثقافية القومية على الالتزام بمواثيق وعهود حقوق الانسان الاقليمية والدولية.
    في مايو 1999م اصدر مندوبو الحزب في التجمع في الخارج ورقة بعنوان «قضايا استراتيجية» عالجت عدة قضايا، من بينها فصل الدين عن السياسة، وذلك على النحو الآتي: ـ السودان متعدد الديانات والمعتقدات، حيث توجد اغلبية مسلمة، وكذلك مسيحيون ومعتقدات افريقية، من هنا شرط التسامح والاحترام في المعتقد الديني كمقدمة للمساواة في المواطنة، حيث لا تخضع المعتقدات لمعيار وعلاقة الاغلبية والأقلية، ومن هنا ايضا شرط اقرار حقيقة ان الدين يشكل مكوناً من مكونات فكر ووجدان شعب السودان، ومن ثم رفض كل دعوة تنسخ او تستصغر دور الدين في حياة الفرد، وفي تماسك لحمة المجتمع وقيمه الروحية والأخلاقية وثقافته وحضارته.
    ـ السودان على تعدد أديانه ومعتقداته سادته روح التعايش والتسامح الديني الى ان فرض الديكتاتور نميري قوانين سبتمبر ونصب نفسه اماما جائرا على بيعة زائفة، وما تبع ذلك من ترسيخ لدولة الارهاب والفاشية تحت حكم الجبهة الاسلامية الراهن. على خلفية هذا الواقع الموضوعي، وتأسيسا عليه، تستند الديمقراطية السياسية السودانية في علاقتها بالدين على مباديء النظام السياسي المدني التعددي، والتي تشكل في الوقت نفسه فهمنا لمعنى العلمانية. فمصطلح النظام المدني اقرب لواقعنا من مصطلح النظام العلماني ذي الدلالات الاكثر ارتباطا بالتجربة الاوروبية.
    ـ مباديء النظام السياسي المدني الديمقراطي التعددي هي: المساواة في المواطنة وحرية العقيدة والضمير بصرف النظر عن المعتقد الديني.
    المساواة في الاديان.
    الشعب مصدر السلطات، ويستمد الحكم شرعيته من الدستور.
    سيادة حكم القانون، واستقلال القضاء، ومساواة المواطنين امام القانون بصرف النظر عن المعتقد او العنصر او الجنس.
    كفالة حرية البحث العلمي والفلسفي وحق الاجتهاد الديني.
    ضمان الحقوق والحريات الاساسية، السياسية، المدنية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، وضمان حقوق الانسان المنصوص عليها في المواثيق الدولية.
    الالتزام التام بما اجمعت عليه الحركة السياسية السودانية في اعلان نيروبي بالنسبة للتشريع، ووفق هذه المباديء يمكن ان تتسع الاجتهادات لكي تشمل مصادر التشريع الديني، وعطاء الفكر الانساني، وسوابق القضاء السوداني.
    في السرد التوثيقي «1»، «5» اعلاه فقرتان محوريتان هما: ـ «.. من هنا ايضا شرط اقرار حقيقة ان الدين يشكل مكوناً من مكونات فكر ووجدان شعب السودان، ومن ثم رفض كل دعوة تنسخ او تستصغر دور الدين في حياة الفرد، وفي تماسك لحمة المجتمع وقيمه الروحية والاخلاقية وثقافته وحضارته».
    ـ «.. على خلفية هذا الواقع الموضوعي وتأسيساً عليه تستند الديمقراطية السياسية السودانية في علاقتها بالدين على مباديء النظام السياسي المدني الديمقراطي التعددي، والتي تشكل في الوقت نفسه فهمنا لمعنى العلمانية، فمصطلح النظام المدني أقرب لواقعنا من مصطلح النظام العلماني ذي الدلالات الاكثر ارتباطاً بالتجربة الاوروبية».
    هكذا اكتمل تصورنا لمفهوم الدولة المدنية ومحتواه من خلال الجهد الجماعي المشترك للحركة السياسية السودانية، ومعاناتها للانعتاق من الاستقطاب العقيم المغلق «دولة دينية ـ دولة علمانية». وكانت اللحظات الفارقة في ذلك الجهد مؤتمر لندن فبراير 1992م، واعلان نيروبي ابريل 1993م، ومؤتمر القضايا المصيرية ـ اسمرا يونيو 1995م. ويمكن تلخيص وطرح العناصر والمكونات الاساسية لهذا التصور على النحو التالي: ـ لسنا ملزمين بنماذج العلمانية في انجلترا او اميركا او فرنسا، او نموذج العلمانية من فوهة البندقية في تركيا، انما نتعامل معها من حيث التعامل مع تجارب شعوب العالم، فضلا عن ان الترجمة العربية لمصطلح العلمانية ملتبسة: «بفتح العين» غيرها «بكسرها».
    ـ نركز في طرحنا لتصورنا على اسبقية الديمقراطية، وتأكيد أن العلمانية ليست بالضرورة ديمقراطية، مثال دولة ستالين، موسوليني، بيونشيه.. الخ.
    ج ـ نركز على تجربة الدولة السودانية ونماذجها الدينية او التي اقحم عليها الدين: ـ الدولة المهدية وليدة ثورة وطنية استعادت للسودان سيادته لكن مذهبية التدين، اقصت طرقا صوفية مؤثرة وقبائل ذات شوكة بسبب عدم اقتناعها بمهدية المهدي من منطلق فقهي محض وعن حمية قبلية ان تخضع لكيان قبلي اخر، دون ان تكون تلك الطرق وهاتيك القبائل موالية للتركية ابتداء.
    تجربة مايو الامامية وقوانين سبتمبر والقطع والبتر والصلب والتشهير واسلمة النظام المصرفي لاثراء الفئات الطفيلية ونسف الوحدة الوطنية والسلام المستعاد بعد حرب دامت 18 عاما بخرق اتفاقية اديس ابابا والتجريم والتكفير فيما اجاز فيه الشرع الاجتهاد كاعدام محمود محمد طه.
    تجربة الانقاذ وويلاتها الماثلة.
    لا نتخذ من قضية الجنوب تكأة او ذريعة رغم الاهمية الحاسمة لوحدة الوطن واستعادة السلام فالدولة العلمانية الفيدرالية او الكنفدرالية في الجنوب كحل مفاضلة للوحدة مع دولة دينية في الشمال، ليست ضمانة للديمقراطية في الجنوب بدليل دول افريقيا المجاورة وجامع الديكتاتورية العلمانية في كل تواصل طرحنا للدولة المدنية حتى لو انتصر اتفاق فرانكفورت في الجنوب.
    محصلة تجارب الحركة السياسية السودانية منذ الاستقلال اثبتت وباغلى التضحيات والزمن المهدر استحالة ان يفرض اتجاه فكري او سياسي واحد تصوره للدستور حتى لو توفرت له الاغلبية البرلمانية، امام معادلة الفارق القومي والاثني والديني او توفرت له السطوة العسكرية الشمولية (راجع مضابط لجنة الدستور الاولى 1957م واللجنة الثانية 1968م، ودستور نظام مايو لسنة 1973م ودستور نظام الانقاذ لسنة 1998م).
    ـ لقد شهد السودان حالتين استثنائيتين الاولى دستور ستاتلي بيكر للحكم الذاتي والاجماغ الوطني حوله كامتداد للاجماع الوطني حول الاستقلال من داخل البرلمان والثانية في ثورة اكتوبر والاجماع الوطني حول تعديل ذلك الدستور.
    ـ اما تجربة الانتفاضة 1985م فقد شابتها سلبيات تدخل المجلس العسكري الانتقالي والتفافه على ميثاق الانتفاضة الذي نص على دستور 56 المعدل 64 بتعيين لجنة لوضع دستور انتقالي انتقاها من حزبي الامة والاتحادي اضافة للقضاء العسكري كما انتقى لها ميرغني النصري من التجمع النقابي وتحايل على اختيار ممثل للجبهة الاسلامية بان اختار حافظ الشيخ الزاكي من مكتب النائب العام وكان الهدف من كل ذلك التحاليل هو ضمان النص على الشريعة في الدستور وفق تصورات الجبهة الاسلامية القومية واول ما يفصح عن (النوايا المبيتة) الاهمال المتعمد لتمثيل الجنوب في تلك اللجنة التي مارست مهامها بعيدا عن الرأي العام حتى اجيز الدستور الانتقالي في القصر بحضور المجلس العسكري ومجلس الوزراء، ثم ادخلت الجمعية التأسيسية، في وقت لاحق، تعديلات على ذلك الدستور الانتقالي، قبل ان يطيح به انقلاب الجبهة الاسلامية القومية في الثلاثين من يونيو 1989 ـ عينت حكومة الانقلاب «الانقاذ» لجنة قومية لوضع دستور دائم للبلاد، انجزت اللجنة مهمتها وسلمت المشروع للقصر، ولكنه خرج منه على سحنة غير التي دخلها بها، وقد اجازه المجلس الوطني لاحقا بهذه السحنة.
    اعد التجمع الوطني مشروعه لدستور الفترة الانتقالية في حالة انتصاره واقصاء الانقاذ ريثما تقوم بمقتضاه هيئة تشريعية لوضع الدستور الدائم «وثائق، مؤتمر لندن، فبراير 1992».
    اعلنت الانقاذ استعدادها، في حالة نجاح مساعي حل الازمة الوطنية بالتفاوض، لادخال تعديلات على دستورها دون مساس بالثوابت، وافق حزب الامة على ذلك، واقترح العمل بمسودة دستور الانقاذ التي اقرتها اللجنة القومية مع ادخال بعض التعديلات.
    اقترح التجمع الوطني وضع دستور تتفق عليه الاطراف التفاوضية، فلا هو بالدستور الانتقالي للتجمع ولا هو بالدستور الدائم للانقاذ.
    طرحت المبادرة المصرية الليبية المشتركة، من جانبها، تصورها او مقترحاتها للفترة الانتقالية ولاجراء تعديلات على دستور الانقاذ.
    هكذا نستطيع ان نرى بوضوح كيف ان قضية الدستور مازالت في قلب قضايا الصراع السياسي الاجتماعي حول حاضر ومستقبل السودان، وستظل حتى حل القضايا المصيرية، والاتفاق على الدستور الذي يقننها، لهذا علينا ان نواصل ونطور قدراتنا السياسية والفكرية في قضايا الدستور، وان نحرص على العطاء المسهم في الاجماع الوطني حول اساسيات الدستور، وكسر حاجز الاستقطاب المطلق، العقيم، والانطلاق الى فضاءات الحوار الحر، والقواسم المشتركة.
    التربية والأخلاق والقوة ثم القانون نزيد تصورنا للدولة المدنية وضوحا، وكذلك ما يميزها من العلمانية المنبثقة عن عصر الاصلاح الديني اللوثري وعصر التنوير في غرب أوروبا. إنها، مثلا، لا تصادر او تمانع تدريس مادة الدين في مناهج التعليم، مع مشروعية الاختلاف حول المنهج كيلا يتحول الى امتداد لبرنامج حزب سياسي بعينه، الجبهة الاسلامية مثلا.
    الدولة المدنية لا تتخذ موقف اللامبالاة تجاه مظاهر التفسخ والانحلال في المجتمع، ولا تسمح بأن يتحول المجتمع الى خمارة أو ماخور، أو أن ينحدر الشباب الى مهاوى الضياع. لكن اداتها لضمان ذلك ليس قانون ومحاكم وشرطة النظام العام، حسب النهج الذي يتبعه حاليا نظام الانقاذ، وانما واعز التربية ا السياسية والثقافية، واعز الدين والاخلاق ومثال القدوة الحسنة في الأسرة والمجتع، ثم من بعد ذلك، وليس قبله بأي حال، واعز القانون وعقوباته.
    لسنا ملزمين، ولا حتى مهتمين بالانشغال بالدفاع عن مجتمعات العلمانية الغربية، لكن بعض الحجج التي يسوقها دعاة الهوس الديني والتطرف والدولة الدينية، تتمادى في تشويه الواقع وانكار الحقائق. مثال ذلك الادعاء العريض حول طرد الدين من الحياة والمجتمع في الغرب، مع انهم يعلمون ان ملكة بريطانيا تحتل منصب رأس الكنيسة، مما كثر اجتراره في معرض التدليل على خطل ذلك الترويج الشائه، ويعلمون قوة ونفوذ اللوبي الكنسي في الولايات المتحدة الاميركية وصوته الراجح في انتخابات الرئاسة والكونغرس وقد نشرت مجلة نيوزويك نتاج المسح الذي جرى عام 1991م لمستوى التدين في اميركا حيث 42% من البالغين ينتمون الى كنيسة و42% يؤدون صلاة الاحد في الكنيسة، اما الاحزاب السياسية الاوروبية ذات الطابع الديني ـ مثل الديمقراطي المسيحي في ايطاليا أو المانيا ـ فقد شاركت في وضع الدستور العلماني الديمقراطي والتزمت به، وبما يتفرع عنه من تشريع في الممارسة كما يعلمون ان فرنسا بكل زخم ثورتها 1789م فصلت الدولة عن الكنيسة ثم تبنت دولتها الكنيسة حتى نالت لقب طفل الكاثوليكية المدلل، ولم يصدر تشريع الفصل إلا في العقد الاول من القرن العشرين عام 1905 بعد اكثر من قرن على الثورة، وفي المقابل لم تعترف الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية بوثيقة حقوق الانسان والمواطن الصادرة عن الثورة الفرنسية إلا في عام 1966م اي بعد 168 عاماً.
    فصل الدولة عن الكنيسة لا يعني اقصاءها عن المجتمع أو مصادرة دورها الروحي، لكن مناخ الديمقراطية اجبر الكنيسة ان تحد من غلوائها وتتصالح مع التاريخ، وتصحح بعض احكامها الجائرة، مثال لذلك ان الكنيسة قد راجعت، في عام 1920م ادانتها لجان دارك في القرن السادس عشر بالهرطقة والسحر، بل وعمدتها قديسة بعد 500 سنة، كما راجع الفاتيكان، في عام 1992، ادانته للعالم غالليلو غاليليه، وذلك على ضوء تأويل او تفسير معاصر للكتاب المقدس، اقراراً بالحقيقة العلمية القائلة بأن الارض تدور حول الشمس، كذلك اصدرت الكنيسة الكاثوليكية في فبراير عام 2000م اعتذاراً عن حرق محاكم التفتيش للعالم جوردانو برونو، وربما كان من المناسب الاشارة، ضمن هذا السياق، الى ان قائد الحركة الاسلامية التونسية راشد الغنوشي كان قد اقترح في منتصف تسعينيات القرن الماضي رد الاعتبار للفكر المعتزلي ورواده، مما يعد فكرة جديدة في الفكر السني الاشعري باطنه بالتعديلات الملحقة بمتنه، ولكن ما تراكم من تجارب وماتبعها من تطور يتجدد في الدساتير المتعاقبة يشكل رصيداً لا يستهان به، ولعل التعامل معه افضل من الازدراء العدمي، دعاة التعصب والاقصاء يهابون الحوار، ولان ديدنهم الاملاء ويسارعون لسد منافذ تجديد الفكر مهمتنا فتح منافذ الحوار لهزيمة التعصب في حلبة الصراع الفكري.
    لا ديمقراطية مستدامة مع مظالم اجتماعية وقومية مستدامة، ولا ديمقراطية مستدامة مع جماعات التطرف والارهاب، سواء من منطلقات دينية او علمانية، يمينية او يسارية.
    منذ اعلان نيروبي ابريل 1993م تواترت وجهات نظر وتصورات عدة حول الدستور والدولة، «دولة المواطنة، دولة مدنية، دستور محايد تجاه الاديان ان لا ينص الدستور على دين الدولة» وكلها محاولات جادة لحل تجاوز ازمة الدولة الدينية في وطن متعدد الاديان والمعتقدات، حيث لا تخضع المعتقدات الدينية لمعيار الاغلبية والاقلية.
    الحوار الجاد المستنير مع هذه الاجتهادات يلزمنا ان نطور طرحنا وتصورنا للدولة المدنية وعناصرها ومكوناتها «حقوق طبيعية، حقوق مدنية، مجتمع مدني، دستور مدني، دولة مدنية» من حيز الشعار او البيان السياسي الى مستوى المعالجة النظرية عمقا واتساعا، كيلا يضاف الى ركام الشعارات التي تزحم الآفاق ثم ما تلبث ان تنزلق من ذاكرة المواطنين دون ان تستقر في وجدانهم.
    تصورنا لمفهوم الدولة المدنية ليس تصوراً اكاديمياً معزولاً عن هموم المجتمع وصراعاته الماثلة، او عن مهام التغيير الاجتماعي نحو الديمقراطية والسلام والوحدة والتنمية. لهذا لابد من متابعة ودراسة التشوهات التي اضافتها شمولية الانقاذ على جهاز الدولة وصوغ منهج لاصلاحها. وفي ذات الوجهة لابد من ان نشرح ونوضح تمايز تصورنا للمجتمع المدني ومنظمات المجتمع المدني عن التصور الذي تطرحه المؤسسات الاميركية والاوروبية التي تمول وترعى منظمات المجتمع المدني في السودان ودول العالم الثالث، وتسعى لاستنساخها على نماذج جماعات الضغط والمصالح الخاصة (اللوبيات) في المجتمعات الرأسمالية المتقدمة، دونما اعتبار لخصائص وسمات مجتمعاتنا المتخلفة.
    نستند في توضيح تصورنا الى واقع وتاريخ المجتمع السوداني وتجربة شعب السودان الذي بادر، منذ سنوات باكرة، بتأسيس وتنظيم الاندية والفرق الرياضية والمسرحية والجمعيات التعاونية والخيرية والمدارس، والصحف والنقابات والاتحادات والاحزاب ولجان الدفاع عن الحريات ولجان التضامن مع شعوب العالم، ومارس حقه في التظاهر والاعتصام والاضراب، وتوسل بزخم هذه التنظيمات، على تفاوت قدراتها ونال استقلال الوطن، ومارس بكفاءة مشهودة العصيان المدني، واسقط الدكتاتورية العسكرية الاولى والثانية، وما زال مشتبكاً في صراع مع الدكتاتورية الثالثة، لقد راكم شعب السودان كل هذا الرصيد من التجربة والمعرفة قبل ان يدخل مصطلح المجتمع المدني في التداول شفاهة او كتابة، وانجز شعب السودان تشييد هذا الهيكل المهيب من التنظيمات والمؤسسات بالتضحية، والعمل الطوعي، وتنظيم يوم العمل الطوعي، وجمع التبرعات النقدية والعينية.. الخ. وهذا تقليد يتعارض مع العمل (الطوعي) مدفوع الاجر الذي تمارسه منظمات المجتمع المدني في البلدان الرأسمالية المتقدمة.
    وتتصور المؤسسات الاميركية والاوروبية، ان منظمات المجتمع المدني تمثل البديل المستقبلي للاحزاب والنقابات والمنظمات الجماهيرية وانها تؤدي وظيفة تطويق وتلطيف الصراعات الطبقية والقومية، وحماية السلام الاجتماعي في المجتمع الرأسمالي.. الخ. وقد ساد هذا التصور خلال فترة (دولة الرفاه) التي تحملت بعد الحرب العالمية اعباء الضمانات الاجتماعية، وخدمات التعليم، والصحة، وحق العمل.. الخ. ولكن تلك التصورات بدأت تتراجع منذ نهاية السبعينيات وصعود برنامج الليبرالية الجديدة للسلطة (تاتشر في بريطانيا وريغان في اميركا)، حيث انتصر برنامج حرية السوق، وتراجع الدولة عن التزاماتها الاجتماعية، وتصفية المكاسب الاجتماعية التي حققتها النقابات، وكان من نتائج سياسات الليبرالية الجديدة ان تصاعدت حدة الصراع الاجتماعي في اوروبا واميركا، واتسعت موجة الاضطرابات وحركة الاحتجاج ضد العولمة وآلياتها ونتائجها. واذا سلمنا جدلاً بأن منظمات المجتمع المدني في اوروبا واميركا يمكن ان تلعب دور تطويق الصراع الطبقي وحماية السلام الاجتماعي، فهل تستطيع ان تلعب ذات الدور في المجتمعات المتخلفة؟ المنظمات التي نشأت في السودان خلال عقد التسعينيات وما بعدها تحت اسم منظمات المجتمع المدني، يمكن ان تقدم خدمات للمجتمع السوداني في حدود تخصصاتها واغراضها، اذا التزمت اسلوب الديمقراطية والشفافية في نشاطها، وفتحت صفوفها لكل الراغبين في المشاركة، كيما تبعد عن نفسها اتهامات وشبهات (الشللية) وكونها مجرد مشروعات (للاعاشة) او مطايا لكورسات (السفر والسياحة).. الخ.
    موقفنا واضح ومحدد ويتلخص في ان منظمات المجتمع المدني التي نشأت كامتداد للمنظمات والمؤسسات في اميركا واوروبا ليست مجالاً للصراعات الحزبية او الاستقطاب الحزبي، ولكنها ايضاً ليست بديلاً للاحزاب والنقابات والمنظمات الجماهيرية او النشاط الجماهيري السياسي والنقابي والاجتماعي والثقافي.
    من أراد ان يؤرخ لميلاد منظمات المجتمع المدني في السودان، ويستخدم المصطلح بأثر رجعي، فليبدأ بشهادة نادي الخريجين عام 1918م وهي شهادة ميلاد اصلية ليست تسنينا او بدل فاقد، ثم ميلاد جمعية الاتحاد السوداني، وصحيفة الحضارة، وجمعية اللواء الابيض والمظاهرات التي مهدت لثورة 1924م وما تلاها من تداعيات وأحداث حتى يومنا هذا. وكل من يؤرخ للمجتمع السوداني بحيدة وأمانة لابد ان يلحظ الحيوية الكامنة في كيانه، ونزوعه وقدراته في تأسيس التنظيمات، سياسية كانت ام نقابية، ثقافية ام اجتماعية او حتى لاشباع الهوايات وتطوير المواهب. واذا كان مصطلح المجتمع المدني ومنظماته قد نشأ وتبلور مع نشأة المجتمع الرأسمالي في غرب أوروبا، فإن الكيانات التقليدية السابقة للرأسمالية في السودان، قد افرزت تنظيمات تندرج في اطار منظمات المجتمع المدني، فالطوائف الدينية افرزت احزابا سياسية، والقبائل افرزت الروابط التي بادرت برفع شعار تصفية الادارة الاهلية في ثورة اكتوبر عام 1964م.
    من جهة اخرى، فإن كل من يؤرخ للمجتمع السوداني بعين فاحصة لابد ان يصل الى نتيجة مفادها ان ترسانة القوانين القمعية المتراكمة والمتوارثة منذ عهد الاستعمار، وما اضافته اليها الدكتاتوريات المتعاقبة، لم تفلح في اقتلاع تلك التنظيمات من جذورها، بل ظلت تبقى دائما في حالة كمون مؤقت ريثما تبحث عن اساليب مناسبة للنشاط والصراع، حتى تفرض وجودها، وتستعيد حريتها، وتتخطى تلك القوانين. غير انها كثيرا ما تغفل او تتناسى ضرورة المتابعة والمثابرة والاصرار على الغاء تلك القوانين واستبدالها بتشريعات تضمن حرياتها. وربما كانت هذه الظاهرة هي احدى سلبيات ثقافتنا السياسية القانونية التي ادت الى تراكم قوانين قمعية عدة في حالة (تجميد) او تسربها الى تشريعات جديدة. ام لعل المسألة برمتها ناتجة عن ان السودان لم ينعم بعد بدستور دائم! تلك معضلة يستفتى فيها رجال القانون الدستوري، ولكن واقع الحال يشير الى ان اتحاد عام نقابات عمال السودان، ظل منذ تأسيسه عام 1951م غير مسجل، ولم تعترف به الحكومات المتعاقبة الا في عام 1966م، ولكن عدم التسجيل لم يحرمه من ممارسة دوره المشهود في الحركة النقابية والسياسية.
    تصنيف الدولة (دينية ـ علمانية ـ مدنية) لايعفينا من تطوير ثقافتنا ومعرفتنا بنظرية الدولة، في حد ذاتها، كظاهرة تاريخية اجتماعية، بدلا من القناعة الكسولة بتوصيفها او تصنيفها. ولعل افضل مدخل يتناسب وقدراتنا النظرية الاولية والمتواضعة، ان نبدأ بدراسة الدولة السودانية ونشأتها وأطوار تجلياتها المتعاقبة، دون ان نحشرها قسرا في قوالب وأطوار الدولة الاوروبية الحديثة (القرون الوسطى، عصر النهضة، عصر التنوير، ثم الثورة البرجوازية).. الخ
    لا ننفي او ننسخ ما هو عام في ظاهرة الدولة في تاريخ المجتمع الانساني، لكن لكل دولة ما هو خاص تنفرد به، وواجبنا ان نستخلص تفرد وخصوصية الدولة السودانية، ولا نحولها الى مسرح تستعاد عليه مسرحية الدولة الاوروبية، مأساة كانت ام ملهاة وفق تفسير كارل ماركس للقول الشائع: التاريخ يعيد نفسه؟!

    جريدة البيان 28 أغسطس 2002
    ......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 03:07 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: كمال عباس)

    جاء في ورقة الأستاذ نقد

    Quote: السودان متعدد الديانات والمعتقدات، حيث توجد اغلبية مسلمة، وكذلك مسيحيون ومعتقدات افريقية، من هنا شرط التسامح والاحترام في المعتقد الديني كمقدمة للمساواة في المواطنة، حيث لا تخضع المعتقدات لمعيار وعلاقة الاغلبية والأقلية، ومن هنا ايضا شرط اقرار حقيقة ان الدين يشكل مكوناً من مكونات فكر ووجدان شعب السودان، ومن ثم رفض كل دعوة تنسخ او تستصغر دور الدين في حياة الفرد، وفي تماسك لحمة المجتمع وقيمه الروحية والأخلاقية وثقافته وحضارته.
    ـ السودان على تعدد أديانه ومعتقداته سادته روح التعايش والتسامح الديني الى ان فرض الديكتاتور نميري قوانين سبتمبر ونصب نفسه اماما جائرا على بيعة زائفة، وما تبع ذلك من ترسيخ لدولة الارهاب والفاشية تحت حكم الجبهة الاسلامية الراهن. على خلفية هذا الواقع الموضوعي، وتأسيسا عليه، تستند الديمقراطية السياسية السودانية في علاقتها بالدين على مباديء النظام السياسي المدني التعددي، والتي تشكل في الوقت نفسه فهمنا لمعنى العلمانية. فمصطلح النظام المدني اقرب لواقعنا من مصطلح النظام العلماني ذي الدلالات الاكثر ارتباطا بالتجربة الاوروبية.
    ـ مباديء النظام السياسي المدني الديمقراطي التعددي هي: المساواة في المواطنة وحرية العقيدة والضمير بصرف النظر عن المعتقد الديني.
    المساواة في الاديان.
    الشعب مصدر السلطات، ويستمد الحكم شرعيته من الدستور.
    سيادة حكم القانون، واستقلال القضاء، ومساواة المواطنين امام القانون بصرف النظر عن المعتقد او العنصر او الجنس.
    كفالة حرية البحث العلمي والفلسفي وحق الاجتهاد الديني.
    ضمان الحقوق والحريات الاساسية، السياسية، المدنية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، وضمان حقوق الانسان المنصوص عليها في المواثيق الدولية.
    الالتزام التام بما اجمعت عليه الحركة السياسية السودانية في اعلان نيروبي بالنسبة للتشريع، ووفق هذه المباديء يمكن ان تتسع الاجتهادات لكي تشمل مصادر التشريع الديني، وعطاء الفكر الانساني، وسوابق القضاء السوداني.
    في السرد التوثيقي «1»، «5» اعلاه فقرتان محوريتان هما: ـ «.. من هنا ايضا شرط اقرار حقيقة ان الدين يشكل مكوناً من مكونات فكر ووجدان شعب السودان، ومن ثم رفض كل دعوة تنسخ او تستصغر دور الدين في حياة الفرد، وفي تماسك لحمة المجتمع وقيمه الروحية والاخلاقية وثقافته وحضارته».
    ـ «.. على خلفية هذا الواقع الموضوعي وتأسيساً عليه تستند الديمقراطية السياسية السودانية في علاقتها بالدين على مباديء النظام السياسي المدني الديمقراطي التعددي، والتي تشكل في الوقت نفسه فهمنا لمعنى العلمانية، فمصطلح النظام المدني أقرب لواقعنا من مصطلح النظام العلماني ذي الدلالات الاكثر ارتباطاً بالتجربة الاوروبية».
    هكذا اكتمل تصورنا لمفهوم الدولة المدنية ومحتواه من خلال الجهد الجماعي المشترك للحركة السياسية السودانية،



    ==========
    Quote: علينا ان نواصل ونطور قدراتنا السياسية والفكرية في قضايا الدستور، وان نحرص على العطاء المسهم في الاجماع الوطني حول اساسيات الدستور، وكسر حاجز الاستقطاب المطلق، العقيم، والانطلاق الى فضاءات الحوار الحر، والقواسم المشتركة.
    التربية والأخلاق والقوة ثم القانون نزيد تصورنا للدولة المدنية وضوحا، وكذلك ما يميزها من العلمانية المنبثقة عن عصر الاصلاح الديني اللوثري وعصر التنوير في غرب أوروبا. إنها، مثلا، لا تصادر او تمانع تدريس مادة الدين في مناهج التعليم، مع مشروعية الاختلاف حول المنهج كيلا يتحول الى امتداد لبرنامج حزب سياسي بعينه، الجبهة الاسلامية مثلا.
    الدولة المدنية لا تتخذ موقف اللامبالاة تجاه مظاهر التفسخ والانحلال في المجتمع، ولا تسمح بأن يتحول المجتمع الى خمارة أو ماخور، أو أن ينحدر الشباب الى مهاوى الضياع. لكن اداتها لضمان ذلك ليس قانون ومحاكم وشرطة النظام العام، حسب النهج الذي يتبعه حاليا نظام الانقاذ، وانما واعز التربية ا السياسية والثقافية، واعز الدين والاخلاق ومثال القدوة الحسنة في الأسرة والمجتع، ثم من بعد ذلك، وليس قبله بأي حال، واعز القانون وعقوباته.
    لسنا ملزمين، ولا حتى مهتمين بالانشغال بالدفاع عن مجتمعات العلمانية الغربية، لكن بعض الحجج التي يسوقها دعاة الهوس الديني والتطرف والدولة الدينية، تتمادى في تشويه الواقع وانكار الحقائق. مثال ذلك الادعاء العريض حول طرد الدين من الحياة والمجتمع في الغرب، مع انهم يعلمون ان ملكة بريطانيا تحتل منصب رأس الكنيسة، مما كثر اجتراره في معرض التدليل على خطل ذلك الترويج الشائه، ويعلمون قوة ونفوذ اللوبي الكنسي في الولايات المتحدة الاميركية وصوته الراجح في انتخابات الرئاسة والكونغرس وقد نشرت مجلة نيوزويك نتاج المسح الذي جرى عام 1991م لمستوى التدين في اميركا حيث 42% من البالغين ينتمون الى كنيسة و42% يؤدون صلاة الاحد في الكنيسة، اما الاحزاب السياسية الاوروبية ذات الطابع الديني ـ مثل الديمقراطي المسيحي في ايطاليا أو المانيا ـ فقد شاركت في وضع الدستور العلماني الديمقراطي والتزمت به، وبما يتفرع عنه من تشريع في الممارسة كما يعلمون ان فرنسا بكل زخم ثورتها 1789م فصلت الدولة عن الكنيسة ثم تبنت دولتها الكنيسة حتى نالت لقب طفل الكاثوليكية المدلل، ولم يصدر تشريع الفصل إلا في العقد الاول من القرن العشرين عام 1905 بعد اكثر من قرن على الثورة، وفي المقابل لم تعترف الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية بوثيقة حقوق الانسان والمواطن الصادرة عن الثورة الفرنسية إلا في عام 1966م اي بعد 168 عاماً.
    فصل الدولة عن الكنيسة لا يعني اقصاءها عن المجتمع أو مصادرة دورها الروحي،
    لكن مناخ الديمقراطية اجبر الكنيسة ان تحد من غلوائها وتتصالح مع التاريخ، وتصحح بعض احكامها الجائرة، مثال لذلك ان الكنيسة قد راجعت، في عام 1920م ادانتها لجان دارك في القرن السادس عشر بالهرطقة والسحر، بل وعمدتها قديسة بعد 500 سنة، كما راجع الفاتيكان، في عام 1992، ادانته للعالم غالليلو غاليليه، وذلك على ضوء تأويل او تفسير معاصر للكتاب المقدس، اقراراً بالحقيقة العلمية القائلة بأن الارض تدور حول الشمس، كذلك اصدرت الكنيسة الكاثوليكية في فبراير عام 2000م اعتذاراً عن حرق محاكم التفتيش للعالم جوردانو برونو، وربما كان من المناسب الاشارة، ضمن هذا السياق، الى ان قائد الحركة الاسلامية التونسية راشد الغنوشي كان قد اقترح في منتصف تسعينيات القرن الماضي رد الاعتبار للفكر المعتزلي ورواده، مما يعد فكرة جديدة في الفكر السني الاشعري باطنه بالتعديلات الملحقة بمتنه، ولكن ما تراكم من تجارب وماتبعها من تطور يتجدد في الدساتير المتعاقبة يشكل رصيداً لا يستهان به، ولعل التعامل معه افضل من الازدراء العدمي، دعاة التعصب والاقصاء يهابون الحوار، ولان ديدنهم الاملاء ويسارعون لسد منافذ تجديد الفكر مهمتنا فتح منافذ الحوار لهزيمة التعصب في حلبة الصراع الفكري.
    لا ديمقراطية مستدامة مع مظالم اجتماعية وقومية مستدامة، ولا ديمقراطية مستدامة مع جماعات التطرف والارهاب، سواء من منطلقات دينية او علمانية، يمينية او يسارية.
    منذ اعلان نيروبي ابريل 1993م تواترت وجهات نظر وتصورات عدة حول الدستور والدولة، «دولة المواطنة، دولة مدنية، دستور محايد تجاه الاديان ان لا ينص الدستور على دين الدولة» وكلها محاولات جادة لحل تجاوز ازمة الدولة الدينية في وطن متعدد الاديان والمعتقدات، حيث لا تخضع المعتقدات الدينية لمعيار الاغلبية والاقلية.
    الحوار الجاد المستنير مع هذه الاجتهادات يلزمنا ان نطور طرحنا وتصورنا للدولة المدنية وعناصرها ومكوناتها «حقوق طبيعية، حقوق مدنية، مجتمع مدني، دستور مدني، دولة مدنية» من حيز الشعار او البيان السياسي الى مستوى المعالجة النظرية عمقا واتساعا، كيلا يضاف الى ركام الشعارات التي تزحم الآفاق ثم ما تلبث ان تنزلق من ذاكرة المواطنين دون ان تستقر في وجدانهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 04:23 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: كمال عباس)

    شوف يا الامين بشارى ...

    كل ما ليس علماني فهو ديني (أي ديانة) ... وكل ما ليس ديني (أي ديانة) فهو علماني ...

    فليس هنالك منطقة وسطى بين المادة والفراغ .... ما ليس مادة فهو فراغ وما ليس فراغ فهو مادة ...

    فحين تقول دستور ليس علماني فعليك أن تحدد ديانة الدستور ...

    وحين تقول دستور ليس ديني فأنت بصيغة أخرى تقول دستور علماني ...

    بعدين انا أرفض وأرفض ثم أرفض التهميش والإقصاء والحروب وعدم المساواة والتغوّل على الحقوق واختلاق أزمة الحكم المزمنة بحشر الدين في الدستور ومفاصل الدولة وإضفاء صفة التقديس على قوانين الدولة وتدخّلها في الخيارات الروحية والأخلاقية للمواطنين وتجريمهم بمعايير لا يلتزمون بها طوعًا واختيارًا ...

    باختصار أرفض الدستور الديني والدولة الدينية ... أرفض ذلك في طالبان والصومال واسرائيل والفاتيكان وقطعًا أرفض ذلك في السودان ...

    ولم أفهم سؤالك عن مشكلتي مع الدين ... الدين هو العمود الفقري لثقافة أي انسان ومرجعيته المعرفية الروحية ... وقد اتفق علماء التاريخ والآثار والعلوم الإنسانية أن الدين والرمز الديني هو الأداة الأساسية لتراكم معرفة الإنسان والسبب الرئيسي لبقائه على الأرض حتى الآن رغم انقراض الكثير من الأنواع ... وفي اعتقادي أن من لا يجيد الدين والتديّن لا يجيد معرفة ذاته الإنسانية بكلية وشمول .... وفي اعتقادي أيضًا أن من يحاول أن يلزم غيره بدينه لا يعرف الدين ولا الإنسان ولا شرط الدين الأساسي في الإرادة الحرة ... وشخصيًا يمكنني أن أقول بكل ثقة أنني ليس لدي مشكلة مع الدين بتاتًا ...

    لا للدستور الديني (بأي ديانة كانت) ... ونعم للدستور العلماني (انشالله تسموهو الدستور الشايقي ظاطو) ...





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-13-2013, 06:23 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 12-30-2004
مجموع المشاركات: 21059

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: Sabri Elshareef)

    ****
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 03:36 PM

مبارك عثمان
<aمبارك عثمان
تاريخ التسجيل: 02-04-2012
مجموع المشاركات: 96

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    الاخ العمدة تحية ووتقدير
    دستور1956 هو ما تنادي به بعد 57 سنة من فشل النخبة من اليمين واليسار نرجع للمربع الاول ومش عيب كل الناس رجعت البقاء للاصلح وليس للاقوي كما نفهم في السودان لو خلونا الشيوعية والكيزان كنا في دوري 16 ولازم تحبى عشان تمشى
    لله درك ياعمدة دي اول خطوة في المشوار ولو ما وصلنا يصلو ااولادنا

    (عدل بواسطة مبارك عثمان on 04-22-2013, 03:58 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 05:13 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: مبارك عثمان)

    بعدين يا الامين بشاري ...

    انت بديت بالمطالبة بدستور إسلامي يعبر عن هوية الغالبية ..

    وانتهيت بتأييد الدستور المدني أبو عادات وتقاليد ...

    قلنا ليك الغرب حكم السودان بعلمانية الغرب فازدهرت العادات والتقاليد المحلية ... وهذا هو الطبيعي ...

    انت مشكلتك مع العلمانية شنو؟

    (نديك مثال علماني عشان تشرح لينا مشكلتك مع العلمانية ... هل يصح دينيًا أن تكون حركة المرور يمين على غرار أمريكا والصين؟ أم شمال على غرار بريطانيا واستراليا؟ بما أن أمر المرور يمس جميع حيوات الناس بمختلف دياناتهم ... نريد وجهة نظرك كمسلم!)





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 07:23 PM

رؤوف جميل

تاريخ التسجيل: 08-08-2005
مجموع المشاركات: 1870

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: ونقترح أن يكون النص العلماني كالآتي:

    5- تكون الهيئة التشريعية المنتخبة هي مصدر التشريع
    الكلام اعلاه عاوز مراجعة
    لان مصدر التشريع او مصادر التشريع لاعلاقة لها
    بالجهة التى تصيغ التشريع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 08:35 PM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: انت بديت بالمطالبة بدستور إسلامي يعبر عن هوية الغالبية ..
    وانتهيت بتأييد الدستور المدني أبو عادات وتقاليد ...


    يلا وين أنا قلته الكــلام دا يا سيدنا تبارك؟
    أنا قلت دستور ســوداني يحفظ للغالبية المسلمة هويتها ..
    ولا يضيع حقوق الأقلية يا تبارك فشنو بطل افتراء..
    المشكلة شنو نقعد ونصيغ دستور يناسب هويتنا ونتوافق عليهو ..
    Quote: انت مشكلتك مع العلمانية شنو؟

    مشكلتي هي محاولة تحييد الدين وابعاده عن حياة الناس ..
    مشكلتي معاها انها نظام يفصل الناس عن تاريخهم وهويتهم ..
    مهما اتفلسفته ليس للعلمانية غير التعريف الذي اوردته انا في هذا البوست
    وهو فصل الناس عن دينهم بدعاوي الفهم والاستنارة .. الاسلام نظام حياة متكامل ..
    ولان العلمانية تدعو الى التحلل والفسوق وان يعيش الناس لدنياهم فقط ..
    فانني ارفضها وأقف ضدها ..
    Quote: (نديك مثال علماني عشان تشرح لينا مشكلتك مع العلمانية ... هل يصح دينيًا أن تكون حركة المرور يمين على غرار أمريكا والصين؟ أم شمال على غرار بريطانيا واستراليا؟ بما أن أمر المرور يمس جميع حيوات الناس بمختلف دياناتهم ... نريد وجهة نظرك كمسلم!)


    يعني هسي دي مشكلة؟
    وعشان نحلها لازم الله دا ودينه نختهم في الرف ولا كيف؟
    يا تبارك أسوأ سيئات الانقاذ هي انها جعلت من امثالك ..
    يدعون للعلمانية بلا خجله.. فقط لأنها شوهت الدين بممارستها .. ولا عيب في الدين
    وبعدين الناس كلها قالت ليك تعال نقعد ونصيغ دستور يناسبنا ..
    ويحمل هويتنا ويعبر عننا وانا بضمن ليك كل حاجاتك دي تكون مضمنه ..
    المواطنة هي الاساس ولك سوداني حرية التدين .. الخ الخ
    بدل طرح العلمانية وفي مجتمع زي السودان ماف علمانية ان شاء الله ليوم الدين..
    نحن عشنا زمن نميري وزمن كانت سبع بيوت بقيفوا ليها بالصف ..
    وايام البارات والفسق والفجور والانحلال .... الخ
    قال علمانية قال ...
    كدا خلي بكرة ويز الخزانة يقول داير يطبق نظام اشتراكي ويمنع حرية التملك
    شوفوا كان قعد ساعتين ساي في منصبه ..
    لكل أمة ثوابت وخطوط حمر ليس من السهولة تجاوزها وأحدها بالنسبة للسودانيين هو الدين
    ماف زول غزا السودان عشان ينشر الدين الاسلامي براهم دخلوا فيه طواعية
    ولا يمكن تضييعه بدعاوي علمانية باطلة ..
    طيب ناس الفاتيكان ديل معناها ناس ظالمين جداً .. مش؟

    الله يهديك

    (عدل بواسطة الامين موسى البشاري on 04-22-2013, 08:38 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 11:04 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: الامين موسى البشاري)

    كتب أخونا أمين بشاري
    Quote: نحن عشنا زمن نميري وزمن كانت سبع بيوت بقيفوا ليها بالصف ..
    وايام البارات والفسق والفجور والانحلال .... الخ
    قبل التعليق :- أنا ومن حيث المبدأ أقف ضد البغاء وعرض الجسد بمقابل مادي + موضوع فتح البارات دا برضو برة جدول إهتماماتي ولكن ضرورة الرصد وتحليل الظواهر علميا وربط الإشياء بمسبباتها الحقيقية يفرض علي هذا التعليق!
    **
    إذا ماقارنت المجتمع السوداني في الثمانينات وماقبلها من حيث ما أسميته( بأيام والفسق والفجور والانحلال ) ومانعيشه الان / هل قمت برصد عدد الأطفال اللقطاء الان ? هل يمكن أن تعتمد علي إستطلاع أو ترجع للمؤسسات الإجتماعية المختصة وأعمل مقارنة بالواقع الذي نعيشه الان وواقع السبعينات وماقبلها أنظر لحجم الخلل الذي أصاب الاخلاق والقيم والمثل السودانية وظواهر بيع الجسد وممارسات الجنس خارج المؤسسة الزوجية - وتفشي المخدرات والاباحية والجرائم الإجتماعية والسرقة والنصب والإحتيال والتفكك الإجتماعي وخراب الذمم وإنهيار قيم التكافل والتعاضد والتماسك المجتمعي ! هل إنحسرت الدعارة والإنحلال بعد 83 أم زادت وتمددت وأصبح الشوارع مسرحا مفتوحا للإصطياد والاغواء ! هل قلت عادة شرب الخمور بعد إغلاق البارات? , مسألة تناول المريسة والخمور البلدية كانت أوسع أستشراء وإنتشارا في المجتمع السوداني قبل فتح البارات ومجئ الخمور المستوردة ! راجع التاريخ الإجتماعي لدولة الفونج والعهد التركي !
    ** وبالمناسبة فإن أدلة إثبات الزنا في الإسلام-أربع شهود والمرواد في المكحلة تجعل من الصعوبة التي تقارب الإستحالة إثبات الزنا وبالتالي يمكن للزاني أن يضمن الستر والحماية من العقوبة الدنيوية في ظل تطبيق عقوبة الزنا وفق أدلة الإثبات الإسلامية ! العقوبات الدينية- الدنيوية- سيضعف تأثيرها مالم يسبقها ويواكبها- واعز وتربية وإقناع وإشباع روحي وهو ما أفتقرت له تجربة مايو والإنقاذ! ** تري هل قللت عقوبة بتر الأطراف -بعد 83 السرقات والنهب والنصب والتعدي علي حرمة المال العام والخاص أم أن الإحساس بعدم الامن والامان والسرقات قد زادت وتكاثرت ?

    ** ظواهر الزنا والتحلل لايمكن النظر اليها ومعالجتها بعيدا عن دراسة مسبباتها والمؤثرات الإجتماعية والأقتصاديةوالنفسيةالتي ساهمت في تفشيها - من جوع وفقر وحوجة وضياع وحروب وتشرد وتحلل أسري- والغاء لمجانية التعليم والداخلية ولقمةرالخبز للطلاب! ** فالعقوبات الدينية = قوانين سبتمبر وقوانين الإنقاذ الإسلاموية قد لا تكون سببا في تفشي ماتسميه - الفسق والفجور والانحلال - ولكنها لن تكون سببا أورادعا لكبحها ! **
    القدوة والمثال - الازهري والمججوب وعبود الذين كانت البارات وبؤر البغاء مفتوحة في عهدهم - كانو أكثر إستقامة ونزاهة وأمانةوحرصا علي المال العام والخاص من قيادة مايو والانقاذ الذين رفعوا شعار الدين وأعملوا سلاح العقوبات الدينية ولكنهم ظلوا رموزا للفساد والنهب والمحسوبية وحضانة أوكار السرقة! ** الإسلام يابشاري وكما تعلم ليس مجرد سبعة أو عشرة مواد عقابية تنتزع من سياقها الروحي والقيمي وتعمل في البشر جلدا وبترا !* إذا " الفسق والفجور والانحلال" سمات تعدأكثر بروزا وطفحا في عهد ما بعد تطبيق العقوبات الدينية وخصوصا في عهد التفكك والتحلل الإنقاذي هذا !
    ** الإسلام - والأديان بصورة عامة- دعوة لحسن( التعامل و التسامح و التكافل و الإحسان) ودعوة للإلتزام بمكارم الأخلاق= الأمانة والصدق - الدين المعاملة - إنها قيم معنوية وأخلاقية أكثر منها عقوبات تشهر لإذلال ضعاف البشر وكبتهم بصورةتنفر الناس في الدين وخصوصا والقيادة التي تدعي تطبيق الشرع هي أبعد الناس - ممارسة وسلوكا من قيم الدين ....
    ** أقول هذا وأنا وكما ذكرت آنفا- أرفض البغاء وبيع الجسد مبدئيا ولايقع موضوع فتح البارات ضمن أولوياتي !

    (عدل بواسطة كمال عباس on 04-23-2013, 01:45 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 11:36 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: الامين موسى البشاري)

    Quote: مشكلتي هي محاولة تحييد الدين وابعاده عن حياة الناس ..
    مشكلتي معاها انها نظام يفصل الناس عن تاريخهم وهويتهم ..

    Quote: نحن عشنا زمن نميري وزمن كانت سبع بيوت بقيفوا ليها بالصف ..
    وايام البارات والفسق والفجور والانحلال .... الخ

    وناس سبعة بيوت فصلوك عن تاريخك وهويتك وأبعدوا الدين عن حياتك؟
    ولاّ الدستور الزمن داك ما كان سوداني يحفظ للغالبية المسلمة هويتها؟

    انت كنت متضرر من البارات والمواخير وهي قانونية؟ كيف حالك الآن وهي غير قانونية؟

    ما هو الضرر الذي وقع عليك؟ وهل زال الضرر الآن؟

    واشرح لينا علاقة كائن من كان قام بمحاولة فصل دينك عن حياتك ... بالعلمانية ...

    انا هسي بدعو للعلمانية ولا اعرف شيء عن حياتك وتدينك سوى انك كوز معتدي على حريات الغير بتبرير الغالبية المسلمة وهويتها (كأنك تهتف هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه ثم تتآمر على أسلمة السلطة ولحس الجاه) ... هل تعتقد أنني افصل بين حياتك ودينك؟ وماذا استفيد أنا من فصل حياتك عن دينك؟

    لم تفكر أنني ربما أحاول فصل دينك أنت عن حياتي أنا؟ وأن مسألة فرض دينك على حياتي عبر مؤسسات سلطة الدولة وضع غريب ويؤدي لتفجير الأزمات؟ ... يا خي إنت من جراء نفسك وبمنتهى الإحترام قم بفصل دينك عن الحياة العامة المشتركة بيني وبينك ... واحتفظ بدينك الخاص في حياتك الخاصة ... وشارك في دينك الخاص وحياتك الخاصة من يرغبون في مشاركتك ... نحن ماسكين طرق غير طريقتك الجبرية دي ... ونشارك ديننا وحيواتنا الخاصة مع اهل طريقتنا وثقافتنا المسالمة وغير الجبرية ... كل واحد يلم دينو عليهو ... ونتشارك انا وانت في دولة لا دين لها ... زول وشو شبر بيجي يفصل حياتك عن دينك مافي ... ولو فرضت دينك علينا بسلطة الدولة فلن يهدأ لنا بال حتى نرد إليك أمانتك التي وضعتها لنا في غير مكانها ودون أن نحتاجها ... فلنا ديننا الذي لا يعترف بهذا الظلم والجهل ...

    بعدين انت اتكلمت عن تيارات افتراضية تريد أن تفصل حياتك عن دينك ... بنيت فرسانها الرملية في الخيال وحاربتها بسيفك البتار ... رغم أن أحدًا لم يدع لفصل حياتك عن دينك ... نحن نادينا فقط بأن تكون دولتنا علمانية ودستورنا علماني (دون المساس بحياة ودين الامين البشاري ومن لف لفه!) ... في الآخر ما جاوبت على السؤال بتاع ... مشكلتك شنو مع العلمانية؟

    طبعٍا الأمم بتحلحل مشاكلها بحلول ليها علاقة بالمشكلة ... هل تعتقد أن الحركة يمين أم شمال مشكلة أقل من فتح بار ويتأثر بها عدد أقل من الناس؟

    إذا كنت تحكّم الدين في قرار فتح البار ... لماذا تسمح بالمرور أصلاً إذا كان القرار بشأنه قرار علماني لا يدخل تحت طائلة الدين (اللهم إلاّ قانون المارة برد السلام - مما قد يؤدي للحوادث - وغض البصر - مما قد يؤدي للحوادث أيضّا - وإماطة الأذى عن الطريق - مما قد يؤدي للحوادث أيضًا) ... اوقف المرور وامنع استخدام السيارات بطريقة علمانية لتحتفظ بالدين في حياتك ولا تتركه تحت إطارات العتاق النجيبات المراسيلُ ...

    تعرف ... خليني أوصف ليك دين السودانيين في المرور ... السوداني لو شاف نسيبو في الصينية بيديهو أولوية المرور بغض النظر عن من له احقية المرور ... ولو جا لافي في الحلة بالليل ولقى شباب قاعدين ما بيوجه النور في أوجههم خصوصًا مع اللفة لأنو السودانيين بينستروا بالليل ستار العيب وعيب تكشفهم بى نور العربية ... رغم انو الغرض من وضع النور انك تشوفهم عشان ما تطقشهم ... طلعوا إرثهم وتقاليدهم وختوها في العربية ببساطة وعفوية ... رغم ادعاءهم بأن "البكاسي ريحت الناس" و"القطر اذانا شال الشباب خلانا" واشتكوا من التلفاز والنت وجميع اشكال التكنولوجيا التي لم يشملها الفقه القديم والحديث ولا ينبغي له ... لكن أحدًا لم يدّعي أن هذه الظواهر العلمانية تفصل حياته عن دينه ...

    جاوب مشكلتك شنو مع العلمانية ما تلف وتدور ...





    .... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2013, 11:55 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: كدا خلي بكرة ويز الخزانة يقول داير يطبق نظام اشتراكي ويمنع حرية التملك
    شوفوا كان قعد ساعتين ساي في منصبه ..

    يخالف الدستور يعني؟

    انت قايلو في السودان؟

    هنا في دستور علماني لا يسمح لوزير الخزانة بالتسلط والتغوّل على حقوق الغير ... فهذا ليس من صميم عمله كما ينص الدستور ...

    هنا في دولة قوية أقوى من وزير الخزانة ... بناها دستور علماني من الصفر ... رغم اختلافات مواطنيها عرقيًا ودينيًا وثقافيًا ... وزير الخزانة جوة عينو يحترم حقوق الجميع ... انت قايلنا قاعدين في الخلافة العثمانية؟






    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 09:30 AM

أحمد طراوه
<aأحمد طراوه
تاريخ التسجيل: 12-25-2006
مجموع المشاركات: 3983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    لو جات بالمراد و اليمين مطلوق : بوست زي دا كان بلزموا وجود جون قرنق و نقد، و طه جربوع ، و الشيخ قريب الله الجاب كرومة و عمر البنا بعد ما سمع ( يا ليل ابقالي شاهد )،
    و محمد إبراهيم خليل، و بدرية سليمان زولة شرع الله و البزنس التجاري، و حسن الترابي ( الذي حاز شهادة دكتورا في القانون الوضعي من السيربون ، ثم طبق شرع الله في السودان)
    و الصادق المهدي الذي ساوى بين رث الشلك و ملكة انجلترا حينما قرر بان الاثنان ضد العلمانية لانهما يحوزان السلطتين ( الزمنية و الروحية)
    عطفا على حقيقة أن ملكة انجلترا هي زعيمة كنيسة كانتربري

    أخي الأمين البشاري ( و انا أتابع بدقة هذا البوست من صفحتو الأولى) ، أراك الان من دعاة دستور المنطقة الوسطى الخاصة الجديدة :
    لا شرقية، ولا غربية، و لا إسلامية... سودانية مية المية

    بالمناسبة يا بشاري : لا تحسبوا أن تبارك علماني متفلت من جماعة ( خفة اليد الدستورية)
    لأنك لو وافقت على مرجعية الأخ كمال عباس الوضعية القايمة على فكرة دستور وضعي ماركة السيد علي و السيد عبد الرحمن المهدي ،
    فان جوهر أفكار و آراء تبارك سيصبح أمر بالغ الأهمية في التأسيس لنهج التشريع المدني في دولة المواطنة السودانية

    كتبت يا بشاري،
    ولو تم الاتفاق على دستور جامع ووضعي زي ما بقول حبيبنا كمال عباس
    المشكلة شنو؟
    كل السودان وبكافة الوانه واعراقه وثقافاته ودياناته مع الدولة المدنية التي تجعل من المواطنة هي الاساس ( انتهى كلام البشاري)

    الآن البوست دخل مرحلة جديدة، خاصة لو تأكد لنا ( حسب قولك ) بان وليد المبارك واقف معاك في ذات الموقف أعلاه

    لو تخارجنا حسب. النظرية ( الوضعية ) بتاعت أخي كمال عباس ، من دستور المودودي الهندي - الباكستاني، لو تخارجنا من دستور
    سيد قطب المصري و الملأ / محمد عمر البشتوني، لو تخارجنا من دستور محمد عبد الكريم ذو المرجعية الوهابية السعودية، لو تخارجنا من
    حنين حفيد المهدي لقانون عقوبات إسلامي فيهو حد الردة، و قطع يد السارق، و رجم المحصن بالحجارة حتى الموت ، لو تخارجنا من دا كلو
    فان موضوع المخارجة من تلك القوانين الوضعية المنظمة لأوضاع المحليات و الأسواق و شارع (الجن) السوداني،
    سيصبح أمرا سهلا . أمثلة ( و ليس حصرا ) لهذه الأنشطة الوضعية المقدور عليها

    - نشاط بايعات الهوى ( العلني ) في زقاق أبو صليب، و سبعة بيوت، و فريق جهنم
    - نشاط بيع الخمور العلني كما كان في حالة بار ابوستولوس و ليمونوس و فندق الشرق و رويال
    - الجدل الفقهي القانوني الذي دار في ستينات القرن الماضي حول القبلة العلنية Kissing في حديقة المقرن و حديقة النزهة و حديقة عبود،
    بين رهط العشاق المتأثرين بأغنية بازرعة ( القبلة السكرى)، هل هي أمر مشروع أم أعمال فاضحة Indecent Exposure يعاقب عليها القانون

    بهمني جدا معرفة موقف وليد، سأعود لوضعية الأخ / كمال عباس، شدتني الشذرات القانونية للأخ الملك
    شكرًا لعيدروس و كل المتداخلين .. و لله عاقبة الأمور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 09:44 AM

عماد موسى محمد

تاريخ التسجيل: 03-17-2008
مجموع المشاركات: 15955

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: أحمد طراوه)

    عيدروس
    معليش كنت من المفترض أن أتداخل مبكرا لكنها المشغوليات
    يا جماعة علمانية وإسلام لن يجتمعا لأن العلمانية نقيض النور...
    السيادة في الإسلام لحقّ الله: الشرع..وفي العلمانية الناس هم الذين
    -واحسرتاه-يحددون هل ال Gay (قوم لوط) والlesbian -مثلا- صاح ولاغلط..
    والذي كانت تعتبره العلمانية ثابت أخلاقي صار اليوم ممجوجا مرفوضا منهم!!! ثم جاءت أختها"السعنتوتة" الليبرالية ف"طمجتها"!!! زيادة فصارتا صديقتين
    في تقديري أهم شئ على المسلم عمله أن يعتقد الإعتقاد الصحيح ويجهد نفسه في الصالحات لإصلاح نفسه
    /أسرته /مجتمعه الصغير /الكبير لتغيير الواقع السئ بالرحمة والعلم والرفق
    الدعوات لدساتير مصادمة لمنهج الله: سباحة عكس التيار وتعرّض لسخط الكبير المتعال..وتنافض مع الفطرة والعقل والواقع
    شكري

    (عدل بواسطة عماد موسى محمد on 04-23-2013, 09:50 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 09:47 AM

عماد موسى محمد

تاريخ التسجيل: 03-17-2008
مجموع المشاركات: 15955

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: عماد موسى محمد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 09:56 AM

عماد موسى محمد

تاريخ التسجيل: 03-17-2008
مجموع المشاركات: 15955

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: عماد موسى محمد)

    هذا الذي قاله تبارك يترجم لنا بدقّة ماهي العلمانية
    وآثارها ومآلاتها:
    Quote: واحتفظ بدينك الخاص في حياتك الخاصة ... وشارك في دينك الخاص وحياتك الخاصة من يرغبون في مشاركتك ... نحن ماسكين طرق غير طريقتك الجبرية دي ... ونشارك ديننا وحيواتنا الخاصة مع اهل طريقتنا وثقافتنا المسالمة وغير الجبرية ... كل واحد يلم دينو عليهو ... ونتشارك انا وانت في دولة لا دين لها ... زول وشو شبر بيجي يفصل حياتك عن دينك مافي ... ولو فرضت دينك علينا بسلطة الدولة فلن يهدأ لنا بال حتى نرد إليك أمانتك التي وضعتها لنا في غير مكانها ودون أن نحتاجها


    نحن قبيل شن قلنا؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 10:05 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: عماد موسى محمد)

    Quote: في تقديري أهم شئ على المسلم عمله أن يعتقد الإعتقاد الصحيح ويجهد نفسه في الصالحات لإصلاح نفسه
    /أسرته /مجتمعه الصغير /الكبير لتغيير الواقع السئ بالرحمة والعلم والرفق


    عماد موسى يا سميي ... رجعتني مداخلتك دي بعد إنشغلتا بخاصة نفسى
    بتفق معاك 100% بي مداخلتك دي، وتصلح للسودانيين من جميع الديانات والعقائد والأفكار والمرجعيات
    فالرفق ماخالط شئ إلا زانه، والعنف ما رافق شئ إلا شانه
    شكراً ليك شديد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 10:24 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    دا الحوار المتَخيَل العملو د.جعفر شيخ إدريس عشان يدلل على فساد العلمانية الديمقراطية (جابو أخونا عماد موسى)
    أيي زول قرأ البوست ممكن يدلل على فساد حجج الدكتور، وأهمها أن السودان دولة وطنية الإنتماء ليها بالجنسية ، وهي للسودانيين بجميع معتقداتهم وليست حكراً علي السلمين ولا على أصحاب رؤية محددة للإسلام
    والإنتماء ليس بالدين سواء كان الإسلام أو أيي دين آخر(يعني الباكستانيين والسعوديين والنيجريين المسلمين،مع أنهم مسلمين لكن ما سودانيين كمت نعرف لأن الإنتماء للوطن بالجنسية فلهم أوطانهم ولنا وطننا
    وإخواننا في الوطن فيهم المسلمين ذوي رؤي مختلفة وفيهم غيره من المعتقدات، لذا فالمرجع في المساواة في المواطنة والحقوق الوطنية هي الجنسية )، باقي النقاط
    أي زول قرأ البوست بي تمعن ممكن يرد عليها. إلي الحوار:
    حوار عن العلمانية الديمقراطية بين مثقفين عربيين
    November 11, 2012 | Filed under: العلمانية
    أ.د. جعفر شيخ إدريس

    قال الأول لصاحبه : إنه من حسنات البلاد الديمقراطية العلمانية أنها تعاملنا من حيث الدين معاملة أحسن من معاملتنا لها .

    أجاب الأول : من أمثلة ذلك أنهم يسمحون لنا بأن نبني المساجد ونقيم فيها الصلوات ، ويسمحون بحرية الدعوة إلى الإسلام بينما لا نسمح نحن لهم بشيء من ذلك في بلادنا .
    قال الثاني : أولاً : إن ما ذكرته عنا ليس بصحيح على إطلاقه ؛ ففي العالم العربي والإسلامي نصارى ويهود يمارسون دينهم في كنائسهم وبيعهم في حرية كاملة . ألم تزر بلاداً كمصر و السودان ؟ قال الأول : ولكن ماذا عن السعودية ؟
    الثاني : للسعودية وضع خاص ؛ فهي جزء من الجزيرة التي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يكون فيها دين غير الإسلام . وينبغي أن لا يكون هذا أمراً غريباً حتى على الدول الغربية التي أراك تدافع عنها .
    الأول : ماذا تعني ؟
    الثاني : ألم تسمع ببلد اسمه الفاتيكان ؟ هل تجد فيه من مساجد أو دور للعبادة غير دور الكاثوليك ؟
    الأول : كلاَّ .
    الثاني : الأمر الثاني الذي كنت أود أن أنبهك إليه هو أنهم لا يسمحون لنا بما يسمحون بدافع الإحسان إلينا ، أو مجاملة لنا كما يظن بعض الذين لا يعلمون ، وإلا لقالوا لنا : إما أن تسمحوا لنا بما نسمح به لكم وإلا منعناكم كما تمنعوننا .
    الأول : هذا ما كنت أظنهم فاعليه ، وقد ازداد تقديري لهم إذ لم يفعلوه .
    الثاني : إن ما يسمحون لنا به من قدر من الحرية الدينية هو أمر يسمحون به لكل صاحب معتقد مصدقاً بوجود الخالق أو منكراً لوجوده ، مؤمناً كان أم مشركاً ، عابد وثن أو عابد بشر . وكما يسمحون بهذا القدر من الحرية الفكرية فإنهم يسمحون بقدر مثله أو أكبر منه لدعاة الرذيلة من الشواذ والزناة وراسمي الصور الفاضحة . يفعلون كل هذا ؛ لأنهم يرونه في مصلحة بلادهم بحسب تصورهم للحرية . وأما الأمر الثالث فهو أنهم يستعملون كثيراً من قوانينهم ليحدوا من هذه الحرية سواء لزائريهم من البلاد
    الإسلامية أو القاطنين فيها .
    الأول : أوافقك . ولكن ألا ترى مع ذلك أن نظامهم خير من نظامنا من حيث إن القدر الذي يسمح به من الحرية أكبر مما نسمح به نحن ؟
    الثاني : كلاَّ ! لست أرى ما ترى ؛ لأن الحريات لا تقاس كمِّياً ، وإلا لكان أحسن النظم هو الذي يترك الناس سدى لا يأمر أحدهم بشيء ولا ينهاه عن شيء ألبتة .
    الأول : بِمَ تقاس إذن ؟
    الثاني : تقاس بمدى نفعها وضررها . فالنهي عن السرقة هو حد من الحرية ، لكنه حد مفيد . أما النهي عن أكل السمك مثلاً فهو حد لا فائدة فيه ، بل قد يكون ضرره بالغاً بالنسبة لبعض الناس . ولذلك وصفت النواهي الإسلامية بأنها حدود إذا تجاوزها الإنسان وقع في ما يضره . وبإمكانك أن تتصورها كالحدود التي توضع على جنبتي الجسر ؛ فهي أيضاً تحد من حرية السائر أو السائق ، لكنها مفيدة له ؛ لأنها تمنعه من الوقوع في البحر أو الهوي في واد سحيق .
    الأول : لا شك في ذلك . لكن من الذي يصدر هذه القوانين التي تحل وتحرم؟ إن النظام الديمقراطي يكل ذلك للناس ؛ فهم الذين يحددون ما يصلحهم وما يضرهم في حرية كاملة . أما النظم الدينية ، ومنها النظام الإسلامي، فإنها لا تعطي الناس هذه الحرية ، بل تكل الأمر إلى الدين .
    الثاني : أتعني أن كل قانون يحل أو يحرم إنما يصدر بإجماع الناس ؟
    الأول : كلاَّ ؛ فأنت تعلم أن الأمر ليس كذلك ، وإنما الذي يصدره هم غالبية الناس .
    الثاني : لكن غالبية الناس ليست هي التي تصدر القوانين في البلاد الديمقراطية العلمانية ، وإنما الذي يصدرها هو المجالس التشريعية .
    الأول : نعم ! لكن هذه المجالس تتكون من أفراد اختارهم الناس بالأغلبية ؛ فهم يعبرون عن أفكارهم .
    الثاني : تعنى أنهم يعبرون عن أفكار من صوَّت لهم .
    الأول : لكن يستحيل واقعاً أن يكون الأمر على غير ذلك .
    الثاني : نعم ! ولكنك تعلم أيضاً أنه حتى قولنا بأنهم يعبِّرون عن رأي الأغلبية التي انتخبتهم ليس بصحيح ؛ لأن هذه الأغلبية لا تستشار ، ولو استشيرت لما كان لأغلبيتها رأي في غالبية القوانين ؛ لأنها تحتاج إلى معرفة لا تتوفر لهم .
    الأول : لكن تبقى مع ذلك الحقيقة بأن هؤلاء قوم رضيهم الناس حكاماً لهم ، وأوكلوا إليهم إصدار ما يرونه مناسباً من القوانين .
    الثاني : إذن ؛ فالناس في البلاد الديمقراطية العلمانية رضوا بأن يكون المشرعون لهم بشراً مثلهم .
    الأول : أجل ! وهذا ما يمتازون به .
    الثاني : واشترطوا عليهم أن تكون تشريعاتهم في إطار الدستور ، ولم يتركوهم أحراراً يشرعون ما شاؤوا .
    الأول : نعم ! لأن الاستقرار السياسي لا يتوفر إلا بشيء كهذا .
    الثاني : ما الفرق بيننا وبينهم ؟ نحن أيضاً يمكن أن تكون لنا مجالس تشريعية يختار الناس أعضاءها ويعطونهم حق التشريع على شرط أن لا يكون مخالفاً للقانون الأعلى للبلاد الذي يسمى دستوراً . والذي هو بالنسبة لنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
    الأول : لكن دستورهم هو نفسه من وضعهم ، وبإمكانهم أن يغيروا فيه ما شاءوا .
    الثاني : لكن دستورهم أيضاً يتضمن مواد كتلك المتعلقة بما يسمونه حقوق الإنسان ليس لأحد أن يغيرها .
    الأول : نعم ! لأن هذه حقوق لكل إنسان بما هو إنسان ، فلا يجوز لأحد أن يجور عليها .
    الثاني : من الذي أعطاها هذه المكانة ؟ وعلى كل فأنا لا أريد أن نخرج عن موضوعنا لنتحدث عن حقوق الإنسان ، فلعلنا نفعل ذلك في مناسبة أخرى . فلنعد إلى موضوعنا إذن !
    الأول : حسن .
    الثاني : أردت أن أقول لك إنه ليس لهم علينا فضل في كون دستورهم من اختراعهم ؛ لأنه إذا كانوا هم بمحض اختيارهم رأوا أنه من مصلحتهم أن يشرِّع لهم بشر مثلهم ؛ فنحن أيضاً فكَّرنا لأنفسنا ورأينا أنه من مصلحتنا أن نرضى بما شرعه لنا ربنا الذي خلقنا ، والذي هو أعلم منا بما هو مفسد أو مصلح لنا ، والذي هو رحيم بنا لا يأمرنا إلا بما ينفعنا ، ولا ينهانا إلا عما فيه ضرر علينا . لا فرق إذن بيننا وبينهم من حيث مبدأ الاختيار . فكما أنهم اختاروا بحريتهم ، فنحن كذلك اخترنا بحريتنا ، ولم يجبرنا ربنا على الرضى بما شرع لنا ، وإنما ترك الأمر لنا نحن البشر ] فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [ ( الكهف : 29 ) ونحن اخترنا بتوفيق من ربنا أن نؤمن. فلا فضل لهم علينا إذن من حيث مبدأ حرية الاختيار ، وإنما الفضل لنا نحن الذين أرانا الله الحق حقاً ووفقنا لاتباعه .
    الأول : لكن الذي اخترتموه دين ، والناس يختلفون في أديانهم ، ومجتمعاتنا المعاصرة مجتمعات متعددة الأديان ، ولا بد لكل مواطن فيها من أن تكون له حقوق مساوية لغيره بغض النظر عن دينه .
    الثاني : فكيف حلت العلمانية هذا الإشكال ؟
    الأول : حلته حلاًّ يسيراً ، هو أن تُقصَى الأديان عن الحكم حتى يكون لكل مواطن الحق في أن يتقلد أي منصب سياسي من رئاسة الدولة إلى ما دونها مهما كان دينه أو اعتقاده .
    الثاني : ونحن أيضا نفعل ما فعلوا : نقصي كل الأديان عدا الإسلام عن الحكم وكما ...
    الأول مقاطعاً : لكنهم أقصوها كلها ولم يستثنوا منها واحداً كما تفعلون .
    الثاني : تعني أنهم أقصوها كلها ما عدا الدين العلماني .
    الأول : لكن العلمانية ليست ديناً .
    الثاني : أجل إنها واللهِ لَدينٌ بمفهومنا العربي الإسلامي ! لكنها شر دين .
    الأول : ما ذا تعني ؟
    الثاني : أعني أن الدين عندنا هو كل أمر يدين به الناس ويعتادونه ويمارسونه في أي جانب من جوانب حياتهم المادية والروحية سواء كان من عند ربهم أو كان من اختراعهم . ألم تسمع قول الشاعر العربي عن ناقته التي اجهدها بكثرة الترحال :
    إذا ما قمت أرحلها بليل تأوه آهة الرجل الحزين تقول إذا شددت لها وضيني : أهذا دينه أبداً وديني ؟ أكل الدهر حل وارتحال ؟ أما يبقي عليَّ وما يقيني ؟
    الأول : لكنك تعلم أن الشاعر استعمل الدين هنا بمعنى العادة ؛ فما علاقة ذلك بأنظمة الحكم ؟
    الثاني : لا جدال في أنه استعمله بمعنى العادة ؛ ولكن ألا ترى أنه إذا كان اعتياد الحل والترحال وهو أمر واحد في حياة رجل وناقته يسمى ديناً ، فمن باب أوْلى أن يسمى كذلك اعتياد ما كان أشمل نطاقاً وأكثر عدداً . ثم إن القرآن الكريم استعمل الدين بهذا المعنى العربي ، ألم تسمع قول الله تعالى عن يوسف وأخيه : ] مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ المَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ [ ( يوسف : 76 ) فالمقصود بالدين هنا ما نسميه الآن بالقانون . وفي القرآن الكريم أيضاً يطلق الدين على الهدي الذي أنزله الله تعالى وأرسل به رسوله ، كما يطلق على ما يدين به الناس في الواقع سواء كان موافقاً لذلك الدين الحق أو مخالفاً له . يبين لك ذلك بوضوح حديث
    الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ذكر فيه أن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة عام من يجدد لها دينها ؛ فالدين الذي يجدد هو ما يدين به الناس . أما الدين النازل من السماء فلا يحتاج إلى تجديد ؛ لأنه لا يَخْلَق . وتجديد ما يدين به الناس هو جعله موافقاً للدين الحق .
    الأول : هذا تفسير غريب للدين ، وهو مخالف لما اصطلح عليه الناس ، ولا سيما في البلاد الغربية العلمانية التي هي موضوع حديثنا .
    الثاني : لكن هل من الإنصاف أن يكون النقاش دائماً وفق تصوراتهم ومصطلحاتهم ؟ لماذا لا نفهمهم أن هنالك اختلافاً بيننا حتى في تصورنا للدين ؟ على كل أنا لا أريد للحوار أن يتحول إلى جدل عن الألفاظ . المهم أن تتضح المعاني ؛ وإذا اتضحت فلا مُشاحَّة في الألفاظ . ألا يمكن أن نترك كلمة الدين ونستعمل بدلاً عنها كلمة تنطبق على العلمانية وما يسمونه هم ديناً ؟ ما رأيك في عبارة منهاج الحياة ؟
    الأول : لا بأس بها .
    الثاني : أرجو أن يتضح لنا من استعمالها أن القول بأن النظام العلماني نظام محايد بين الأديان إنما هو خرافة راجت على كثير من الناس .
    الأول : أظنني من المصدقين بهذه الخرافة ؛ فهلاَّ أوضحت لنا ياسيدي المنكر للخرافات دليلك على كونها خرافة ؟
    الثاني : هب أننا قلنا لإنسان منصف : إن هنالك نظامين ( أ ) و ( ع )
    وأعطيناه الجدول الآتي :

    النظام أ النظام ع
    - إنِ الحكمُ إلا الله - إن الحكم إلا للشعب
    - يباح للرجل أن يتزوج مثنى وثلاث ورباع - لا يجوز للرجل أن يتزوج أكثر من واحدة
    - يأخذ الورثة حقهم أوصى بذلك المورث أم لم يوص - إنما يرث من أوصى له المورث ولو كان حيواناً ، وإذا لم يوص فللدولة أن تتصرف في ماله
    - الخمر حرام - الخمر حلال
    - لا تكون علاقة جنسية إلا بين متزوجين - تباح العلاقة الجنسية بين كل بالغين تراضيين رجلاً وامرأة أو رجلين أو امرأتين
    - الربا حرام - الربا حلال
    الأول : ما أظنه سيستطيع إذا وضع الأمر بهذه الطريقة .
    الثاني : ولا طريقة غيرها . إذن فيجب على من يريد أن يكون مسلماً أن لا يخدع نفسه . إنه لا يمكن للإنسان أن يكون مؤمناً ويكون مع ذلك راضياً بالعلمانية نظاماً للحكم . فإما هذا أو ذاك .
    الأول : نعم ! إن منهاج الحكم العلماني يُقصي غيره من مناهج الحكم ؛ لأنك لا يمكن أن تطبق منهجين مختلفين في وقت واحد كما يتضح ذلك من جدولك . لكن ميزته على المناهج الأخرى ومنها المنهج الإسلامي أنه يفرق بين إقصاء الأفراد وإقصاء المناهج .
    الثاني : ماذا تعني ؟
    الأول : أعني أنه يعامل الأفراد جميعاً معاملة متساوية باعتبارهم مواطنين من حق كل واحد منهم أن يتقلد أي منصب سياسي في الدولة إذا ارتضاه الناس .
    الثاني : بشرط أن يكون حكمه وفقاً للدستور العلماني الذي يُقصي منهجه عن الحكم إذا كان مسلماً .
    الأول : أجل ! وأظننا قد اتفقنا على الأمر البدهي الذي يقضي باستحالة الجمع بين منهجين في الحكم مختلفين .
    الثاني : لكن معنى هذا أنك تعطي المسلم الأمريكي مثلاً الحرية في أن يكون رئيساً بشرط أن يتخلى عن دينه .
    الأول : كلاَّ ! فبإمكانه أن يظل مسلماً يصلي ويصوم ويحج ويفعل كل ما يأمره به دينه .
    الثاني : إلا في ما يتعلق بالحكم .
    الأول : نعم .
    الثاني : لكن المسلم المخلص لدينه العارف به لا يرضى بهذا ؛ لأنه يعرف أن دينه كلٌّ لا يقبل التجزئة ؛ فالذي ينكر بعضَه فقد أنكره كلَّه . قال تعالى : ] أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ [ ( البقرة : 85 ) وهذا هو الذي يشترطه النظام العلماني على المسلم .
    الأول : لكن النظام الإسلامي لا يعطيه حتى هذا القدر .
    الثاني : النظام الإسلامي لا يمنع غير المسلم أن يكون مسلماً ، وأن يتأهل بذلك أن يكون حاكماً للمسلمين . لكن الإنسان كما ذكرنا لا يكون مسلماً إلا إذا آمن بالدين كله ؛ لأن نظام الحكم في الإسلام غير منفصل عن شرائعه الأخرى ؛ بل إن هذا هو الحال في الديانات الأخرى ، وما زال هو الذي يراه بعض اليهود وبعض النصارى الرافضين للنظام العلماني ، والذين يصفون العلمانية كما نصفها بكونها ديناً محارباً لأديانهم .
    الأول : نعم ! إنهم ليفرضون عليهم هذا باعتباره الدستور الذي ارتضته الأغلبية ، لكنهم بعد ذلك يسمحون لهم بما لا يتعلق من دينهم بأمر الحكم .
    الثاني : ونحن أيضاً نسمح لهم بما ذكرت ، بل إننا لنعطيهم أكثر مما تعطيهم العلمانية الديمقراطية .
    الأول : لكنهم يرون أن نظام الحكم الذي تفرضونه عليهم هو دينكم وهم لا يرضون أن يُفرَض عليهم دين ليس بدينهم .
    الثاني : نحن لا نفرضه عليهم بكونه ديناً بمعنى كونه عبادة يتقربون بها إلى الله ، وإنما نفرضه عليهم باعتباره نظاماً للحكم ارتضته أغلبية المواطنين ؛ ولا فرق في هذا بيننا وبين النظام العلماني الديمقراطي . فإذا كانوا وهم الأغلبية في البلاد الغربية العلمانية قد رضوا بأن يُقصوا دينهم عن الحكم ، ويرضَوا بالعلمانية بديلاً ؛ فما الذي يمنعهم حيث يكونون أقلية في البلاد الإسلامية من أن يرضوا بإقصاء دينهم عن الحكم والرضى بالحكم الإسلامي باعتباره اختيار الأغلبية في البلد الذي يعيشون فيه .
    الأول : يبدو من كلامك هذا أنك تكاد ألاَّ ترى في الحياة العلمانية الغربية الديمقراطية أي حسنة .
    الثاني : أنا لم أقل ذلك وإنما كنت أرد ظنك بأن نظامهم يفضُل النظام الإسلامي .
    الأول : أفهم من ذلك أنك ترى في الحياة الغربية جوانب حسنة ؟
    الثاني : لا شك في ذلك . بل أرى أن في كل أمة من الأمم بعض الجوانب الخيرة . أقول هذا ديناً ؛ لأنني أعتقد أنه لا يمكن لإنسان لا خير فيه ألبتة أن يرى الخير الذي في الدين الحق فيؤمن به . وما دام هذا الدين قد جاء للناس جميعاً ، فلا بد أن الله سبحانه وتعالى جعل فيهم من الخير ما يمكِّنهم من رؤيته حقاً .
    الأول : هلاَّ ذكرتَ لي بعض هذه الجوانب الخيرة ؟
    الثاني : الحديث في هذا قد يطول ؛ فلأكتف لك بذكر أحسن ما أراه عندهم ، أحسن ما عندهم هو هذا التطور الكبير في العلوم الطبيعية وما بني عليه من تقنية في شتى جوانب الحياة ومنها الجانب العسكري . وقد كنت أتمنى لو أننا ركَّزنا على هذا الجانب العلمي التقني فيما نأخذه من الغرب ، لكن العلمانيين في بلادنا شغلونا بمثل هذه القضايا التي كنا نتحدث عنها الآن ؛ لأنهم لسذاجتهم ظنوا أن السبب الأساس لتطور الغرب هو فصله للدين عن الدولة . وقد كان هذا التركيز على الجانب الثقافي في التجربة الغربية هو السبب الأساس لضعفنا وعدم تطورنا ؛ لأنه كان السبب الأساس في النزاع بيننا ؛ وأنت تعلم أن الأمم لا تستطيع أن تحقق إنجازاً كبيراً دينياً أو دنيوياً وهي منقسمة على نفسها متنازعة فيما بينها . فأسأل الله تعالى أن يجمعنا على الخير ، وأن يوفقنا إلى الأخذ بأسباب النهضة والقوة والرفعة في كل جوانب حياتنا المادية والروحية .
    الأول : آمين .

    مجلة البيان العدد 166 , جمادى الآخرة 1422 هـ

    (عدل بواسطة aydaroos on 04-23-2013, 10:33 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 11:07 AM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    الأخ احمد طراوه

    أولاً الســلام عليكم ورحمة الله ،،
    البوست دا بعد ما قلنا خلاص انتهى فيه النقاش ها هو يتجدد ..
    سيد البوست نفسه عرضه للبيع .. وحقيقة كان النقاش فيه ثر وجميل ..
    Quote: لو جات بالمراد و اليمين مطلوق : بوست زي دا كان بلزموا وجود جون قرنق و نقد، و طه جربوع ، و الشيخ قريب الله الجاب كرومة و عمر البنا بعد ما سمع ( يا ليل ابقالي شاهد )،
    و محمد إبراهيم خليل، و بدرية سليمان زولة شرع الله و البزنس التجاري، و حسن الترابي ( الذي حاز شهادة دكتورا في القانون الوضعي من السيربون ، ثم طبق شرع الله في السودان)
    و الصادق المهدي الذي ساوى بين رث الشلك و ملكة انجلترا حينما قرر بان الاثنان ضد العلمانية لانهما يحوزان السلطتين ( الزمنية و الروحية)
    عطفا على حقيقة أن ملكة انجلترا هي زعيمة كنيسة كانتربري


    ومالو يا احمد؟
    لو ديل كلهم قعدوا واتناقشوا وخرجوا بدستور توافقي يلبي حاجة السودانيين
    صدقني حتكون حاجة كويسه .. وماف زول سيجد حرج في نفسه
    أن هذا الدستور سيمثله كسوداني ..
    Quote: أخي الأمين البشاري ( و انا أتابع بدقة هذا البوست من صفحتو الأولى) ، أراك الان من دعاة دستور المنطقة الوسطى الخاصة الجديدة :
    لا شرقية، ولا غربية، و لا إسلامية... سودانية مية المية


    بلحيل نعم أنا من دعاة هذا الدستور ..
    وومن انصار تعالوا الى كلمة سواء بين جميع السودانيين ..
    اعلم أن الاتفاق والاجماع صعب بين كل هذه الاتجاهات ولكن خلونا نتفق
    على الحدود الدنيا للجميع عشان يحصل تعايش حقيقي بين الجميع
    Quote: بالمناسبة يا بشاري : لا تحسبوا أن تبارك علماني متفلت من جماعة ( خفة اليد الدستورية)
    لأنك لو وافقت على مرجعية الأخ كمال عباس الوضعية القايمة على فكرة دستور وضعي ماركة السيد علي و السيد عبد الرحمن المهدي ،
    فان جوهر أفكار و آراء تبارك سيصبح أمر بالغ الأهمية في التأسيس لنهج التشريع المدني في دولة المواطنة السودانية

    كتبت يا بشاري،
    ولو تم الاتفاق على دستور جامع ووضعي زي ما بقول حبيبنا كمال عباس
    المشكلة شنو؟
    كل السودان وبكافة الوانه واعراقه وثقافاته ودياناته مع الدولة المدنية التي تجعل من المواطنة هي الاساس ( انتهى كلام البشاري)


    بل تبارك علماني يدعو صراحة الى ابعاد الدين عن حياة الناس ..
    وكل حرف يخطه كيبورده يدل على ذلك ..
    وهي دعوة يرفضها غالبية السودانيين واحزابهم ..بما فيها الاحزاب اليسارية ..
    لحساسية كلمة علمانية .. وكذلك لأن فيها دعوة لفصل الناس عن دينهم ..
    وعن قيمهم وموروثهم الثقافي والاجتماعي .. وفيها لبس لجلابية لا تناسب المجتمع السوداني..
    ماف اي مشكلة ولو ملاحظ أول مداخلة قلت حاجتين مهمات
    1. ان يكون الدستور سوداني ..
    2. أن يحظى هذا الدستور بالتوافق بين الجميع..

    الدستور سيضع الاطر العامة والتفصيلية لممارسة السياسة على هدى الدستور
    شكل الدولة .. حقوق المواطنه .. القوانين.. تداول السلطة .. توزيع الثروة .. الخ
    الخوف الأكبر هو في كيفية الممارسة طالما النس ارتضت التحاكم الى الدستور والقانون..
    القتال الداير الآن في اطراف السودان وهامشه ليس صراع ديني ..
    وإنما هو صراع حقوق ومطالبات يمكن الاتفاق عليها وضبطها بنصوص دستورية ..
    تحل كل المسائل دي .. كما إنني قلت أن شدة الاستقطاب الديني قد زالت بعد انفصال الجنوب ..
    نعم هناك اقليات موجودة ينبغي مراعاتها وحفظ حقوقها كاملة بنصوص الدستور ..

    Quote: - نشاط بايعات الهوى ( العلني ) في زقاق أبو صليب، و سبعة بيوت، و فريق جهنم
    - نشاط بيع الخمور العلني كما كان في حالة بار ابوستولوس و ليمونوس و فندق الشرق و رويال
    - الجدل الفقهي القانوني الذي دار في ستينات القرن الماضي حول القبلة العلنية Kissing في حديقة المقرن و حديقة النزهة و حديقة عبود،
    بين رهط العشاق المتأثرين بأغنية بازرعة ( القبلة السكرى)، هل هي أمر مشروع أم أعمال فاضحة Indecent Exposure يعاقب عليها القانون


    اها ناس العلمانية عايزين رخصة لديل عشان تمارس بحرية
    يا احمد سيبك من الدين واحكامه ..
    بالنسبة لينا كمجتمع شرقي محافظ الحاجات دي ما مقبولة على الاطلاق ..
    أن تمارس في العلن بحجج الحرية والديمقراطية والاستنارة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 11:11 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    في الآخر داير أحرر ليكم الخلاف يا جماعة (تحرير الخلاف أي أيضاحه في نقاط محددة)

    هناك رؤى إسلامية ترى بأن الإسلام دين شامل وله تفاصيل فقهية تبدأ من العقيدة ولا تنتهي عند قوانين المرور، ومتى ماكانت الجماعة المسلمة أغلبية فى دولة ما فعليها
    أسلمة الدولة وأسلمة الآخر المختلف.
    وهناك رؤي إسلامية ترى أن الإسلام عقيدة خاصة وأن أمر الدولة أمر دينوي و يصاغ برأي مختَلف مواطني الدولة بمختَلف عقائدهم.
    الرؤية الثانية ما عندنا معاها مشكلة، وربما تصل هذه الرؤية لأن تسود في المجتمع بطريقة أكثر حداثة مما كانت في السابق (لأنها كانت الرؤية السائدة).

    المشكلة عند الرؤية الأولى تعاميها عن حقيقة أن السودان الإنتماء له ليس بالدين كما أسلفت، وأن كل المواطنين فرداً فرداً من حقهم علينا أن نحترم أنهم شركائنا بالتساوي
    في هذا الوطن، وأن إعتقاد جماعة منهم بأن عقيدتهم هي الأفضل لا يعطيهم الحق في أن يفرضوها على حياة الآخرين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 11:21 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    Quote:
    Quote: - نشاط بايعات الهوى ( العلني ) في زقاق أبو صليب، و سبعة بيوت، و فريق جهنم
    - نشاط بيع الخمور العلني كما كان في حالة بار ابوستولوس و ليمونوس و فندق الشرق و رويال
    - الجدل الفقهي القانوني الذي دار في ستينات القرن الماضي حول القبلة العلنية Kissing في حديقة المقرن و حديقة النزهة و حديقة عبود،
    بين رهط العشاق المتأثرين بأغنية بازرعة ( القبلة السكرى)، هل هي أمر مشروع أم أعمال فاضحة Indecent Exposure يعاقب عليها القانون

    اها ناس العلمانية عايزين رخصة لديل عشان تمارس بحرية
    يا احمد سيبك من الدين واحكامه ..
    بالنسبة لينا كمجتمع شرقي محافظ الحاجات دي ما مقبولة على الاطلاق ..
    أن تمارس في العلن بحجج الحرية والديمقراطية والاستنارة ..


    مع إنو الكلام دا قلتو في الصفحات الفاتت يا الأمين، لكن مافي مانع نقولو تاني (وعلى ما أظن تبارك متفق معاي)
    ما نتكلم عنه هو علمانية الدولة يا الأمين ، وليس المجتمع.
    في ظل دستور علماني ديمقراطي،
    وبوجود مجتمع محافظ ، سيتم تجريم كل ما ذكرته أعلاه بالقانون من المجتمع وبواسطة البرلمان .(الفرق حا يكون إنو كل الناس عارفين إنو بشري ويمكن تغييره)
    وهذا لن ينقص من كون الدستور علماني ديمقراطي.
    لا تخاف عل الأخلاق فسيحميها المجتمع ، والمجتمع أدري بما يصلحه
    نقطة سطر جديد.

    (عدل بواسطة aydaroos on 04-23-2013, 11:25 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 11:34 AM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    عيدروس كوجنتها تاني .. والله صحي :)


    Quote: هناك رؤى إسلامية ترى بأن الإسلام دين شامل وله تفاصيل فقهية تبدأ من العقيدة ولا تنتهي عند قوانين المرور، ومتى ماكانت الجماعة المسلمة أغلبية فى دولة ما فعليها
    أسلمة الدولة وأسلمة الآخر المختلف.


    ماف زول أجبر زول يسلم .. ولا قلنا يفرض عليهم دستور اسلامي
    من شاء فليكفر ومن شاء فليؤمن ..فقط قلنا احترموا خياراتنا ..
    دستور سوداني وبس ..


    Quote: وأن كل المواطنين فرداً فرداً من حقهم علينا أن نحترم أنهم شركائنا بالتساوي
    في هذا الوطن، وأن إعتقاد جماعة منهم بأن عقيدتهم هي الأفضل لا يعطيهم الحق في أن يفرضوها على حياة الآخرين.


    ماف زول انكر علي الاقلية حقها .. بل ثبتنا لهم هذا الحق
    ولم نقل بفرض أي قوانين عليهم ..
    في قمة الاستقطاب ايام نميري شفت ليك جنوبي مسيحي ولا قبطي جلدوه؟
    انتوا بتجيبوا الكلام دا من وين؟

    العلمانية حقتكم دي معظم القوي الوطنية السودانية رفضتها ياخ!


    الله هونيني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 12:46 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: الامين موسى البشاري)

    ابعدوا الدين عن حياة الامين بشاري

    يا كوز الغفلة خلي عندك دين وامرق النصيحة ...

    انا العلماني دا ... قلت ابعاد الدين عن حياة الناس؟

    انا قلت ابعاد الدين عن سلطة الدولة يا مستهبل ...

    ما ممكن ابعاد الدين عن حياة الناس إلاّ بإبادتهم عن بكرة أبيهم ... كما يفعل الكيزان الآن في الانقسنا وجبال النوبة ...

    العندو دين .. ما بسرق البلد العبادو موحدين ... بالإستهبال واكذوبة الهوية الإسلامية لغالبية الشعب ... والما مطهرة ما مكرمة وعفنة ....

    Quote: ماف زول انكر علي الاقلية حقها .. بل ثبتنا لهم هذا الحق
    ولم نقل بفرض أي قوانين عليهم ..
    في قمة الاستقطاب ايام نميري شفت ليك جنوبي مسيحي ولا قبطي جلدوه؟
    انتوا بتجيبوا الكلام دا من وين؟

    انت فاهم انو الأقلية البتثبت ليها في حقها دي تشمل كل نساء السودان - بما فيهن الكوزات - وكل متصوفة السودان ... تنزعون عنهم هويتهم المسلمة قسرًا ... لتلبسوهم هوية الطاغوت باسم الدين في لهاثكم اللانهائي خلف السلطة واستغلال الدين لاحتكار السلطة ...

    سجم خشم الأقلية البتشحد حقوقها منك ... تثبتها أو تمنعها ...



    ... المهم ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 12:58 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 04:37 PM

الامين موسى البشاري
<aالامين موسى البشاري
تاريخ التسجيل: 08-09-2009
مجموع المشاركات: 15235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: سجم خشم الأقلية البتشحد حقوقها منك ... تثبتها أو تمنعها ...


    الحقوق لا تشحد ولكنها تنتــزع ..
    وليس انا من يمنحهم حقوقهم بل الدستور الذي سيشاركون في صياغته واجازته ...



    الدستور ليس لارضاء أحد هههههههههههههههههههه



    ... المهم ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 05:50 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: الامين موسى البشاري)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2013, 08:33 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    يتكّلوها تكّيل ...



    ولكنها ليست مجرمة ... ولا يتم إلقاء القبض عليها ...

    بل فنانة مشهورة لديها مئات الملايين من المعجبين ...

    في بلاد متعددة الديانات والثقافات واللغات ...




    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 00:22 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    إضاءة لابد منها
    البغاء - بيع الجسد أو ممارسة الجنس بمقابل مادي محظور بالقانون في أمريكا وبعض الدول الغربية وهي كلها دول علمانية ... الدعوة لإباحة هذه الممارسة أوتقنينها - لاعلاقة لها بالعلمانية وإنما هي رؤية للتيار الليبرالي وبعض الجماعات الإنثوية !!
    ** الزواج المثلي ترفضه أكثر من 45 ولاية أمريكية وبعض الدولة الغربية العلمانية ! ** السكر :- يمنع بيع أوشراء أوشرب الخمر لمن هم دون ال 21 عاما في أمريكا ! ويعاقب وبصورة مشددة من يقود سيارة وهو ثمل!
    ** يجب التفريق بين الديموقراطية والليبرالية وبين العلمانية والديموقراطية فبالرغم من التداخل بين هذه المفاهيم الإ أن الحقيقة تقول أن لكل مصطلح تعريف خاص به ولكل منها حقله المعرفي !!
    ** الإسلام يضر بقضيته ويشوه رسالته بعضا ممن يرفع شعاره ! فعبر هولاء تم إفراغ الدين من محتواه و إختزال الإسلام كله في مجردعقوبات وجلد وبتر ! جافوا جوهر الدين ومضمونه الروحي وتمسكوا بالشكليات والضوابط العقابية و الترهيب وإذلال الناس بإسم الشريعة ! حيث تم إختزال الإسلام في الشريعة والشريعة في عقوبات حدية ثم إختلفوا حول عقوبة الرجم وأسقطها بعضهم وأستبعد أكثرهم حدة الردة وقال أغلبهم بأن الظرف الحالي لايسمح بحد السرقة ! ثم أقروا بصعوبة إثبات الزنا وشرعوا في إستحداث تعزيرات وعقوبات من نحت الفقهاء لتحد من الزنا! ولم يتبقي لهم تقريبا الإ جلد المخموريين ! ** هل يعلم هولاء أن الصحابة المبشريين بالجنة ( الإمام علي والمبشريين بالجنة طلحة والزبير وكاتب الوحي معاوية بن إبي سفيان رض عنهم)إختلفوا في السياسة وكيفية إختيار الحاكم وصلاحياته وأقتتلوا علي ذلك وسالت الدماء بينهم إنهارا ! **وإن أم المؤمنين -السيدة عائشة رض - التي أمر الناس بأخذ نصف دينهم عنها قد إختلفت سياسيا وقاتلت الإمام علي باب مدينة العلم في حرب مات فيها المئيات ولم يكون خلافهم حول العقيدة والصلاة والصيام والعبادات وإنما كان خلافا سياسيا بحتا !
    ** فكيف بالله عليكم يمكن أن نتوقع أن ينجح - أصحاب شعار الإسلام السياسي فيما إختلف فيه الصحابة والمبشريين بالجنة ?
    كيف والخلافات وتتجذر وتزداد عمقا بين هولاء ? كيف يتفق هولاء مادامت منطلقاتهم سياسية ودنيوية - كيف يتفق هولاء علي تصور شامل وهم لم يتفقوا حول شكل الحكم والموقف من الديموقراطية والشوري وعدد الحدود وحقوق المواطنة ? ولم يجتهدوا ولم يجسروا الهوة مابين القرن السابع الميلادي وعصرنا هذا ? ** تخيلوا أن هناك- من بين هولاء- من يسعي عبر الية الدولة لتحريم وحظر الموسيقي وإعمال "أحكام أهل الذمة" علي حساب حقوق المواطنة علي غير المسلم بل ومحاربة الاذكار الصوفية والقباب ?
    ....

    (عدل بواسطة كمال عباس on 04-24-2013, 00:24 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 10:47 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: كمال عباس)

    هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
    خلاص وصلتو الميس


    _______________________
    انا مع دستور اسلامي
    والمنفستو بتاع حقوق الانسان ده .. لو ما شالوا الفيتو بتاع الامم المتحده ما بعاين ليه ذاتو

    كوز كوز حياة حياة

    غايتو وصلت لي قناعة انو العلمانيين برضو فيه ريحة كبيرة من الدكتاتورية
    عاوزين يفرضو علمانتهم غصب .. فحق لبن لادن والظواهري ان يفخرو بمشروع القاعده .. فالفكرة وااااااااااااااااااااااااااااااحدة

    المقتنع بيه انا ياهو الصاح .. والا فالطوفان او الجهاد او اي حاجة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 10:51 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: ولكنها ليست مجرمة ... ولا يتم إلقاء القبض عليها ...

    بل فنانة مشهورة لديها مئات الملايين من المعجبين ...

    في بلاد متعددة الديانات والثقافات واللغات ...





    هاهاهاهاهاهاهاها

    طيب لو كانت ضاربة بدره ( هروين )
    بعاينوا ليها في البلاد متعددة الثقافات كيف ؟

    بعتبروها مجرمة ولا فنانة مشهورة ؟

    ما النخره حقتها ... والشمة مشترياها بقروشها


    قال متعددة الثقافات قال

    يا عمو روووووووووح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 11:06 AM

Mohammed Sedeq
<aMohammed Sedeq
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 735

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    وانا مع دستور اسلامي احترام الحقوق و الاقليات جزء اصيل فيه ومن ثوابته
    الاسلام هو الدين الخالد ولن نستبدل شريعة الغرب بشريعة الخالق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 11:08 AM

ahmedona
<aahmedona
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 6084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: لكل مواطن سوداني الحق في دستور لا يعتبره دخيلا" وشاذا" في وطنه


    سيد البوست والمتداخلين --- السلام عليكم ..........

    هل هناك نموذج ( في دول العالم الحر ) لدستور علماني تتحقق المساواة والعدالة في الحقوق والواجبات بين المواطنين الدولة الواحدة .............
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 11:33 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: ahmedona)

    Quote: وانا مع دستور اسلامي احترام الحقوق و الاقليات جزء اصيل فيه ومن ثوابته
    الاسلام هو الدين الخالد ولن نستبدل شريعة الغرب بشريعة الخالق


    الأخ محمد صديق تحية طيبة
    وهل أنت سوداني لأنك (مسلم)، أم لانك من أبناء هذا الوطن وعندك جنسيته.
    فإذا كان المعيار هو الجنسية ما الذي يجعل إخواتك وإخوانك السودنيين (أقلية)... بمعيار الوطن والجنسية
    هم متساوين في الحقوق والواجبات كشعب واحد ، ويجب ان تساوي الدولة بينهم علي هذا المعيار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 11:37 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    الأخ العزيز أحمدونا
    بدون الدخول في جدل وحوار لا يخدم أياً منا ، أقول لك
    النص في الدستور علي أن السودانيين متساوين في الحقوق والواجبات
    يفتح الباب أمام كل من يتم ظلمه أن يقاضي من ظلمه حتي ولو كانت الحكومة
    ترك هذا الباب مفتوحاً يمد الإنسان بالأمل، وإغلاقه بدستور ديني
    يجلب للبلاد الحروب والبغضاء بين السودانيين الأخوة المتساوين في الحقوق والواجبات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 11:40 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    كلما نقول نفضى لي أمورنا تجيبونا تاني

    با وليد المبارك وبا الأمين البشاري
    أرجعوا لي البوست فوق بي تلقو أنا كتبت أكتر من 10 مرات... الدستور العلماني بي يجي بالتوافق
    يعني ما بالفرض ولا بالدكتاتورية ...

    وقلتا ليك يا الأمين إذا المجتمع محافظ... القوانين بي يعملها المجتمع وبي تكون محافظة
    يعني عادي ممكن يكون دستور علماني ديمقراطي والقانون بي يمنع السكر والبغاء
    الكلام دا كلو مكتوب بي فوق !!!!!

    الحوار ما بي نآباه
    لكن عدم الأمانة النصيحة كعب

    (عدل بواسطة aydaroos on 04-24-2013, 11:42 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 11:48 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    Quote: أرجعوا لي البوست فوق بي تلقو أنا كتبت أكتر من 10 مرات... الدستور العلماني بي يجي بالتوافق
    يعني ما بالفرض ولا بالدكتاتورية ...


    يا عيدر الروس
    البوست فتحتو انت لكن ماك المتحدث الوحيد فيه

    هنا في البوست ده كتب اكتر من مرة .. يالعالمانية او الطوفان .. قلنا الناس يستفتو العلمانيين قالوا تفرض على الناس فرضا اليابا يابا واليرضى يرضى
    وين عدم الامانة هنا ؟

    ولا خلاص الحوار غلبكم وبقيتو بتقسم فيه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 11:55 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: هنا في البوست ده كتب اكتر من مرة .. يالعالمانية او الطوفان .. قلنا الناس يستفتو العلمانيين قالوا تفرض على الناس فرضا اليابا يابا واليرضى يرضى
    وين عدم الامانة هنا ؟

    تبارك شرح كلامو دا فوق يا وليد ... وأنا برضو
    قلنا تاريخياً في السودان الدولة الدينية سببت البغضاء والكراهية بين السودانيين
    وعشان كدا الناس لو ما جابت العلمانية حا تجي الحروب والمشاكل (موش من العلمانيين ... من السودانيين المضهدن بي سبب الدولة الدينية)
    ودا المقصود وإتقال فوق
    ومافي زول قال بالفرض والدكتاتورية
    وبالعكس عنوان البوست علماني ديمقراطي يعني ضد الكتاتورية عديل
    فليه إنتا بي تكرر قصة بالدكتاتورية والفرض دي؟!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 11:58 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    يا زول كلامك ده انا ما مقنع بالنسبة لي

    انا مختلف معاك فيه

    وما عاوز علمانية

    اها حا تفرضها على ولا حا تستفى عليها ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 12:04 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: يا زول كلامك ده انا ما مقنع بالنسبة لي

    انا مختلف معاك فيه

    وما عاوز علمانية

    اها حا تفرضها على ولا حا تستفى عليها ؟

    دا حد الحوار يا وليد ، نختلف ونتفق علي موية بيضاء بس ما يتقال كلام ما إتقال في البوست
    الإختلاف في الأفكار صحي ومفبد للحوار وللتطور وللديمقراطية... كعب تشويه أفكار الآخر
    أصلو م عندي مشكلة إنك تختلف مع كلامي
    بس مع كلامي ما مع كلام انا ما قلتو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 12:11 PM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    اتقال واكتر من مرة

    اتقال يا العلمانية .. يا حرب حرب ..انت كان ما قاعد تقرا البوست بتاعك

    انا اتقال الكلام ده في رد عليه

    انت عاوز تفسروا بطريقتك .. دي ما مشكلتي

    اتقال انو الدستور يفرض على الناس اليقبل يقبل واليابا يابا

    دي دكتاتورية

    انت عاوز تسميها مسمى تانية برضو بي طريقتك

    اكن انا بعرف فرض الراي على ناس ما قابلانينو اسمو دكتاتورية

    ده اتقال في البوست .. وانا قلت ليك انت ما راك الكتبت في البوست

    والغريبة انك شفت الكلام ده وعملت رايح منو ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 12:02 PM

زياد جعفر عبدالله
<aزياد جعفر عبدالله
تاريخ التسجيل: 11-15-2005
مجموع المشاركات: 2348

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    Quote: هل هناك نموذج ( في دول العالم الحر ) لدستور علماني تتحقق المساواة والعدالة في الحقوق والواجبات بين المواطنين الدولة الواحدة ..

    أستراليا
    ...
    تعليق بسيط عل موضوع البوست:
    ليس كل نظام علماني هو نظام ديمقراطي و عادل
    ولكن أي نظام ثيوقراطي هو بطبيعته غير ديمقراطي (أللهم إلا دولة الاسلام الأولى زمن الرسول صلى الله عليه و سلم)
    لأنو الحاكم حيحكم بما يراه و يقول ليك: دا ما كلامي دا كلام الله..ولو أنت معترض علي معناتا معترض على الله (والعياذ بالله)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 12:39 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: زياد جعفر عبدالله)

    Quote: هنا في البوست ده كتب اكتر من مرة .. يالعالمانية او الطوفان ..

    ولك مطلق حرية الإختيار ...







    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 02:44 PM

ahmedona
<aahmedona
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 6084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: ليس كل نظام علماني هو نظام ديمقراطي و عادل

    سلام أخ زياد -- يعني هناك أيضاً أنظمة علمانية غير ديمقراطية وعادل --- هذا يعني أن النظام العلماني خشم بيوت -- وليس الخيار المثالي.

    --------
    عندك خيار تاني غير العلمانية طالما أنها غير مثالية ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 02:48 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: ahmedona)

    Quote: سلام أخ زياد -- يعني هناك أيضاً أنظمة علمانية غير ديمقراطية وعادل --- هذا يعني أن النظام العلماني خشم بيوت -- وليس الخيار المثالي.


    الأخ أحمدونا
    أيوه عندنا
    العلماني الديمقراطي
    عشان كدا جبناهم مقرونات من أول البوست :)

    بالمناسب مافي نظام مثالي (حتى لو إدعى ذلك)
    ميزة النظام العلماني الديمقراطي إنو مفتوح لكل السودانيين للمشاركة والتطوير بلا حجر علي أحد
    والمظلوم ممكن يشكي... من المحاكم الإبتدائية للدستورية
    وكمان ممكن لو لما ناس كفاية في المجتمع يتفقوا معاهو ممكن يغير القانون الشايفو غلط

    (عدل بواسطة aydaroos on 04-24-2013, 02:52 PM)
    (عدل بواسطة aydaroos on 04-24-2013, 02:53 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 02:57 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: ahmedona)

    Quote: ولكن أي نظام ثيوقراطي هو بطبيعته غير ديمقراطي (أللهم إلا دولة الاسلام الأولى زمن الرسول صلى الله عليه و سلم

    لأنها لم تكن ثيوقراطية بالمعنى الحرفي ... الخلط سببه أن مؤسس دولة المدينة هو نبي الديانة الإسلامية ... ولكن قرارات الدولة لم تكن تتماشى مع معايير الدين بقدر ما تتماشى مع معايير الحكم الرشيد ... ليس لعمرو بن العاص مثلاً رصيد ديني يجعله قائدًا على ابوذر الغفاري ... ولكن لديه خبرة علمانية في الحرب ومكرها بما يكفي أن يتخذ الرسول قرار علماني بوضعه قائدًا على من يفوقونه دينًا ... لأن المعيار علماني وليس ديني ...

    فخبرة الحرب موضوع علماني يتفوق فيه نابليون بونابيرت على خالد بن الوليد ... وليس موضوع ديني ...





    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 02:58 PM

ahmedona
<aahmedona
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 6084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: ahmedona)

    Quote: أستراليا .......
    ليس كل نظام علماني هو نظام ديمقراطي و عادل
    ولكن أي نظام ثيوقراطي هو بطبيعته غير ديمقراطي (أللهم إلا دولة الاسلام الأولى زمن الرسول صلى الله عليه و سلم)


    تساؤل بسيط أخ زياد -- هل نظام الحكم العلماني في استراليا مثالي يمكن الإحتزاء به ---- أليس نظام الحكم العلماني في أستراليا تابعة للتاج البريطاني ونظام ملكي --- والدستور يقول أن الملكة هي رئيسة الكنيسة الأنجلكانية (البروتستاتية ) .

    أليس هذا نوع من أنواع الحكم ثيوقراطي................... معجون بخلطة علمانية .

    Quote: الأنجليكان و(الكنيسة الأنجليكانية) (من القرون الوسطى اللاتينية ecclesia Anglicana معناه: الكنيسة الانجليزيه) يستخدم لوصف الناس والمؤسسات والكنائس فضلا عن التقاليد الدينية والطقوسيه والمفاهيم المتقدمه التي انشئت في كنيسة إنجلترا الانجليكانية والكنائس الانجليكانية المستمرة (أي الجماعات المنتسبه لمجموعة من الكنائس المستقلة التي انفصلت عن الاتحاد الانغليكاني نتيجة للاختلافات المذهبيه والطقسية مع مختلف الدول). في بعض أجزاء العالم، تعرف الانجلكانية بالاسقفيه. الايمان الانغليكاني هو واحد من أكبر العقائد البروتستانتية.الكنيسة الانغليكانية تعتبر نفسها جزءا من الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسوليه

    إذا كانت ملكة التاج البريطاني تسمى حافظة الإيمان للكنيسة --- أين المساواة المنشوده في الدستور العلماني لرعاياها من الطوائف المسيحية والديانات الأخرى في أستراليا نموذجاَ ( كما بينت ).

    (عدل بواسطة ahmedona on 04-24-2013, 02:59 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 05:53 PM

shaheen shaheen
<ashaheen shaheen
تاريخ التسجيل: 11-13-2005
مجموع المشاركات: 4343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: ahmedona)

    أسطورة الدستور (1)

    k7IGOUgyx3Ge.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    اقول دائماً ان مادة (قانون دستورى) هى منطقة نزاع دائم بين علم القانون وعلم العلوم السياسية وان كان الارجح ان علم العلوم السياسية قد استحوذ عليها بوضع اليد .
    وطالما نحن نتحدث عن علوم اجتماعية , فليس هناك صحيح او خطأ هكذا على اطلاقه , بالتالى فليس هناك قانونى او قانون او نظرية سياسية بعيدين فى برجهم العالى عن الصراع اليومى المرهق على الارض .
    وكأن الدستور هو غاية فى حد ذاته وليس مجرد وسيلة فقط , فمعظم الحراك الحالى على الساحة السودانية هذه الايام يصور عملية صياغة الدستور القادم على انه سيأتى فقط نتيجة للرغبات الذاتية والأمنيات العاطفية الصادقة , وليس نتيجة للتوازنات الحقيقية للقوى المختلفة والطبقات فى اللحظة المعينة عند تفعيل المسودة او المسودات المعينة على ارض الواقع وتقديمها للأجازة النهائية ! .
    1

    بقدر ما استطيع حرصت على متابعة بعض ورش العمل وبعض ما يُكتب فى الصحف الورقية والمواقع الالكترونية المختلفة حول عملية صياغة الدستور السودانى المرتقب , كل الكلام كان يدور حول ان حسم الصراع الاجتماعى والسياسى والطبقى ان شئت سيعم على ربوعنا الشاسعة فقط عبر اوراق الدستور المكتوبة وبالضربة القاضية , فسنجد ان تمكين المرأة وفى ظل هذا المجتمع المحافظ والمتزمت سيهبط علينا هكذا بالبرشوت , وسيتلاشى الفقر ويسود العدل واحترام المؤسسية والفرد وتختفى الانقلابات العسكرية فى المتاحف وتبتهج الشعوب السودانية المتعددة بنسب تمثيلها المئوية فى البرلمان وبقوائمها النسبية فى الانتخابات , فى نهاية المطاف فان كل الاحلام الوردية للدولة القومية العفية والحديثة سيتم تحقيقها وتحققها عبر اوراق مطبوعة تحمل عنوان فخم (الدستور الدائم) .
    هذه الرؤية فى اعتقادى هى عبارة عن تحميل الدستور بأكثر مما يحتمل , فسنجد ان (الهند) وهى عجل الليبراليين المقدس ما استطاع دستورها الراسخ , ولا ابتعادها عن عاهة الانقلابات العسكرية , ولا ديمقراطيتها مضرب الامثال , فى التقليل او الحد من مشاكلها التاريخية , مثل نسبة الفقر والأمية , او الاحتقان الدينى والطائفى , بل وفى ظلال هذا الرسوخ الدستورى الهندى الدائم , انتقلت الى ارضها كل الصناعات الملوثة التى يعرفها العالم , وتعانى فيها المرأة تحديداً داخل العشوائيات المحرومة من كل الخدمات الانسانية الضرورية , وذلك رغم ان امرأة (انديرا غاندى) قد وصلت فيها الى اعلى المراتب السياسية , واستوطنت فيها عمليات بيع الاسر لأطفالها نتيجة الحرمان .
    اذن علينا الانتباه بأننا عندما نتحدث عن الدستور فأننا لا نتحدث عن دواء شافى لكل الامراض المزمنة , بل نقصد ايجاد منصة اطلاق سلمية لمختلف الوان قوس قزح المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والسياسية , هذه المنصة هى الدستور , وهذا هو دور الدستور الفعلى دون زيادة او نقصان , اما التحليق نحو سماوات الحداثة والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة بين افراد المجتمع السودانى – وليس اقتسام الثروة الشهير – الخ , فهو الواجب المنزلى الثقيل لمختلف الفئات الاجتماعية عبر احزابها السياسية الموجودة فعلاً او التى ستاتى فى رحم المستقبل .
    2

    كما اننى وجدت ان هناك ما يُشبه الفوبيا لصياغة دستور دائم ونهائى على ما يبدو , والدوام فى مثل حالات دول العالم الثالث لا يكون إلا لوجهه تعالى , وبما اننى من المؤمنين بان الدساتير هى نتاج لتسويات وأحيانا ترضيات على الطاولة تراعى موازين القوة المختلفة عند مختلف الفئات , فلا حاجة لنا الان او فى المستقبل المنظور للحديث عن دستور دائم , لدينا تجارب قديمة نسبياً فى تسيير دفة المركب عن طريق المراسيم الدستورية دون دستور ولم يحدث انهيار للدولة بل كانت الاوضاع بفقه المقارنة افضل مما هى عليه الان , ترتيب الاولويات يكون كما يطرح البعض فى دخول ماراثون التسويات السياسية والذى يجب ان ينتهى بفترة انتقالية طويلة لا يُشترط فيها وجود رفيق دربها الازلى الدستور الانتقالى ويتم ادارة هذه الفترة بواسطة المراسيم او الاعلانات الدستورية .
    3

    ما استرعى انتباهى واندهشت له بشدة كان التأكيد على ان الدستور الذى يُشارك فيه كل الشعب – هكذا على الاطلاق كل الشعب - فان هذه المشاركة الواسعة هى الضمان لعدم سقوط الدستور ورسوخه مثل جبل التاكا , لكن الواقع يُكذب صدق هذا الطرح , فهل هناك مشاركة جماهيرية اوسع من الهبات الشعبية ؟ ورغم ذلك سقطت انظمة الليبرالية السياسية بعد 21 اكتوبر و 6 ابريل , وروح الشهيد الشيلى (الليندي) هى الشاهد الحى على مدى ما تحمله عبارتى الالتفاف الشعبى وخيار الجماهير من رومانسية شاعرية حمقاء فى واقع سياسى شديد القسوة والتعقيد .
    وضع الحصان فوق العربة , فليس الدستور هو من يرسم الطريق نحو الاستقرار , بل ان الدستور هو المحصلة التى تاتى بعد رسم الطريق .


    ((تم نشره بصحيفة القرار السودانية الثلاثاء 4 ديسمبر 2012))
    شاهين شاهين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 05:54 PM

shaheen shaheen
<ashaheen shaheen
تاريخ التسجيل: 11-13-2005
مجموع المشاركات: 4343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: shaheen shaheen)

    أسطورة الدستور (2)

    k7IGOUgyx3Ge.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    أوضحت فى المقال الاول من هذه السلسلة اننى لست من انصار صياغة دستور دائم او حتى انتقالى فى هذه الفترة العصيبة من عمر مسيرتنا السياسية وفضلت طريق التسويات عبر الطاولة, قلت ان هناك اولويات هى الأهم ومنها الفترة الانتقالية الطويلة , حيث أعتقد اننا نحتاج بصدق لفترة التقاط انفاس وتكوين اراء و ترميم داخلى, والأحداث المتصاعدة فى (مصر) الان ربما تمنح هذا الرأى بعض المصداقية , فقد كان السؤال عندهم بعد هبتهم الشعبية المعروفة اعلامياً باسم الثورة هل الدستور اولاً ام الإنتخابات اولاً هو سبب ما يحدث , فكان الخيار بين الهرولة نحو دستور دائم تأتى من بعده وعلى أساسه الإنتخابات او الهرولة نحو إنتخابات رئاسية وبرلمانية يأتى من بعدها الدستور , الخياران جانبهما الصواب فكان الاهم هى الفترة الانتقالية الطويلة التى تحسم الكثير من القضايا, لكنهم ربما خوفاً من استيلاء العسكر على الكرسى ارتكبوا نفس الخطأ الذى وقعنا فيه بعد مارس/ أبريل وتوغلوا فى المتاهة .
    4

    ليس صحيحاً على الاطلاق الحديث الذى يدور حول النخبوية والصفوية فى اعداد الدستور, هم يقولون ان واحدة من أسباب عدم رسوخ الدساتير فى السودان هى صياغتها فى الغرف المغلقة بعيداً عن عيون الناس , فالنخبة السودانية ليست كتلة صماء واحدة , فمن نفس افراد هذه النخبة توطنت على التراب السودانى افكار الاشتراكية والعدل الاجتماعى والنضال من اجل قيام النقابات العمالية والمهنية تخوين النخبوية – هكذا على اطلاقه - كان رد الفعل عليه هو ذلك الطرح الذى استمعت له فى بعض ورش العمل , تلك الشعبية الزائدة عن اللزوم حتى وصل الامر الى المطالبة بمشاركة أطفال السودان فى صياغة دستورنا القادم رغم عدم مشاركتهم من الاساس فى التصويت على أجازته او فى اى محفل إنتخابى ترشيحاً او تصويتاً – قلت منذ البداية ان ليس هناك صحيح مطلق او خطأ مطلق فيما يتعلق بالعلوم الاجتماعية - , وبالمناسبة كان للعقيد الراحل (معمر القذافى) نفس هذا التصور فى مفهوم الجماهيرية الفضفاضة وان الجماهير هى التى تقرر فى كل القضايا , لكن المشكلة تتمثل هنا فى كيفية التمثيل, بمعنى ان ربات البيوت لكل واحدة منهن رأى مختلف فمن منهن التى ستطرح رأى هذه الشريحة وكيف سيتم اختيارها او اختيارهن ؟ , وما هو المعيار الذى نتبعه لنقول بكل اطمئنان ان هذا هو التصور النهائى لشريحة ربات البيوت السودانيات فى مسودة الدستور القادم فيما يتعلق بهمومهن ؟ , وماذا لو طعنت بعضهن من المتعطفات مع تيارات الاسلام السياسى فى ان هذا التصور النهائى ليس هو ما يرغبن فيه , هل نقوم باجراء استفتاء جزئى فى المواد التى تتعلق بهن وبحقوقهن مباشرةً ثم بعد النتيجة نقوم باضافة المواد الى المسودة النهائية ؟ .
    سياسة طرق الابواب وطرح الاسئلة ورصد الاجابات من كل من يعرف او لا يعرف هى سياسة مرهقة فى بلد شاسع المساحة , اعلم النية الطيبة لأصحاب هذا الطرح واعلم حديثهم حول ان الشعب السودانى شعب ذكى ومعلم للشعوب الآخرى , لكنى للأسف الشديد على اقتناع بان النخبوية والصفوية ليست عيباً , العيب ليس فى المثقف او السياسى فهؤلاء هم لسان حال شعوبهم بما يمتلكون من ثقافة ومعرفة حقيقية , هم من يستطيعون طرح الاراء الناضجة , هم من يقومون بتوجيه الرأى العام وصناعته وصياغته عبر شاشات التلفاز وأجهزة المذياع والمطبوعات الورقية والمواقع الاسفيرية المختلفة , وهم من افنوا حياتهم فى التثقيف الاكاديمى والذاتى , ومعرفتهم باللغات الاجنبية اضافت لهم وأتاحت نافذة اوسع منا للرؤية والتقدير .
    وكل المصطلحات التى تدور بين العامة مثل الفيدرالية والكونفدرالية والحكم الامركزي والفصل بين السلطات الثلاث الخ هى فى نهاية مطافها من تنزيل اعضاء نادى النخبة السودانية على جماهير العامة عبر سنوات مُمتدة ولم تأتى من عبقرية العامة فى ونساتهم الخاصة .
    المشكلة فى نهاية المطاف هى مشكلة انحياز , فسنجد عبر التاريخ البشرى العالمى انحياز بعض اعضاء النخبة الانسانية للأغلبية المسحوقة فى السياسة والاقتصاد والفكر والفلسفة الخ ,وكذلك سنجد العكس , وما حدث للسودان منذ استقلاله السياسى كان هو ذلك العكس لمن جلسوا على سدة السلطة .
    5

    لن يحدث توافق شامل حول مسودة الدستور القادم , ربما كان هذا تشاؤم وربما كانت الحقيقة على ارض الواقع , الاحتمال الثانى هو الاصح فى وجهة نظرى والدليل ما انتبهت له فى جملة المقترحات التى تطالب على سبيل المثال فى المستقبل بعدم السماح دستورياً للأحزاب التى تنهض على اساس دينى بالتواجد على الساحة باعتبارها مُهدد حقيقي , هذه وجهة نظر تستند على ما هو حادث فى دولة عظمى (المانيا) حيث لا يحق لك هناك تأسيس حزب نازى او اى شكل من الأشكال المُبشرة بالنازية – هم رغم ذلك موجودين بالفعل دون اعتراف قانونى , ومعرفون بأسم النازيون الجُدد - .
    لا يمكن ان تقوم بصياغة دستور تمنع فيه قيام أحزاب ذات شعبية معلومة فى الشارع غض النظر عن توجهاتها الفكرية , هذا ضد المنطق العقلى فى فنون التداول السلمى ويصبح عندها من حق المحجور عليهم ان يبحثوا عن وسائل جديدة بعيداً عن الصناديق الانتخابية للوصول للسلطة , بل هو ضد منطق مفهوم الدستور نفسه – المفهوم الاكاديمى – ان ينظر الجميع للمرآة الدستورية ويبصروا وجههم هم بالذات حتى نتجنب الاحتقان .
    نعلم ان هناك العديد من محاولات التذاكى الدستورى لقفل الطريق امام تيارات الاسلام السياسى المتعددة دون تصريح واضح بذلك , و اقرب هذه المحاولات واشهرها ما حدث من المجلس العسكرى السابق فى مصر بمساندة بعض فقهاء توصيل الخدمة القانونية للسلاطين فى منازلهم باختراع ما يُعرف بـ المبادئ الفوق دستورية ثم عادوا ليقولوا المبادئ الحاكمة للدستور بعد تنبيههم ان لا شيء يعلو فوق الدستور .
    ما هو الحل اذن للخروج من معضلة دستور مدنى , ام دستور علمانى , ام دستور يستند على مبادئ الشريعة الاسلامية كمصدر رئيسى فى التشريع , ام دستور يُزاوج بين كل هذا , ما هو الحل ؟ .


    ((تم نشره فى صحيفة القرار السودانية 11 ديسمبر 2012 ))
    شاهين شاهين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 05:56 PM

shaheen shaheen
<ashaheen shaheen
تاريخ التسجيل: 11-13-2005
مجموع المشاركات: 4343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: shaheen shaheen)

    أسطورة الدستور (3)

    k7IGOUgyx3Ge.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    ما طرحته فى الجزء الثانى من هذه السلسلة تمثل فى رفضى التام بإقصاء تنظيمات الاسلام السياسى - عندما تتغير موازين القوى - تحت اى دعوى او تبرير فى الدستور , واى محاولة للتذاكى بقفل الطريق ووضع العراقيل امام دعاة الدولة الدينية اما دستورياً او بالقوة كما حدث فى الجزائر فسوف ينتهى بنا الامر الى حالة جزائرية ايضاً فى المستقبل القريب او البعيد , فالحديث ان هذه الحقبة هى نهاية تجربة الاسلام السياسى فى السودان وستنتهى بنهاية الحقبة التى نعيش فيها الان هو كلام غير صحيح بالمرة والدليل – وهذا قياس مع الفارق - الاصوات التى حصل عليها الحزب الشيوعي فى روسيا فى الانتخابات الاخيرة هناك رغم كل الانتهاكات التى حدثت منه الحقيقى منها والمُبالغ بالتأكيد فى بعضها طيلة الـ 70 عاماً من الشمولية القابضة , لكنه يقف الان نداً قوياً للمافيا الروسية التى سيطرت تماماً على كل مفاصل السياسة والاقتصاد هناك , الشاهد ان الافكار التى توطنت فى تربة ما لا تموت فقط بمجرد الرغبة الذاتية النابعة من فلان او علان فى موتها النهائى , ونعرف ان حزب التحرير يطرح إحياء الخلافة الاسلامية رغم اننا فى القرن الحادى والعشرين .
    تيارات الاسلام السياسى هنا لديها القدرة والخبرة - والذكاء ايضاً - فى تغيير الاسماء والمواعين والأشخاص , والنقد الذاتى والإبقاء على الجوهر وهو اطروحة الدولة الدينية , بالإضافة الى انها تتمتع بدعم مالى لن ينقطع من بعض الدول الخليجية تحديداً وبدعم معنوى من دول الربيع العربى
    وحتى امتلك المصداقية - رغم تعاطفى الفكرى مع اليسار - فان مدارس هذا التيار المتنوعة بما فيها المُتشددة لديها وجود حقيقى فى الشارع العام , ولديها شعبية مُعتبرة ما فى ذلك ادنى شك من جانبى على الاقل .
    6

    اطرح سؤال فلاديمير لينين الشهير , ما العمل ؟ , ما العمل عندما نعجز عن التوافق حول مسودة دستورية واحدة ووحيدة ؟ , وصيغة الجمع هنا للكل دون اى استثناء .
    قلت منذ البداية ان الدساتير هى وسيلة فقط وليست غاية فى حد ذاتها , الغاية عندى هى تحقيق الاستقرار المجتمعى , وهذا الاستقرار يتحقق فقط بضمان أمكانية وصول مُمثلى كافة الاطياف الى مقاليد السلطة عقب كل انتخابات دورية حرة نزيهة , ان فشل احدهم فى الاولى فلديه الامل فى الثانية او الثالثة وهكذا , وعندما يصل فمن حقه فى وجهة نظرى المتواضعة ان يقوم بتعديل الدستور او الغائه , حتى اقوم بتقريب وجهة نظرى لنتخيل ان النظام السياسى وفقاً للدستور هو نظام برلمانى وفى واحدة من الانتخابات كان هناك تحالف x المكون من عدد من الاحزاب وهدف هذا التحالف هو الانتقال بالبلاد الى ظلال النظام الرئاسى , وفاز هذا التحالف بالأغلبية المُريحة فى البرلمان , اليس من حقه تعديل الدستور وفقاً لقواعد اللعبة ؟ او لنقول ان نفس هذا الـ x كان يطرح بان تكون الشريعة الاسلامية هى مصدر التشريع الرئيس وفاز انتخابياً فى ظل دستور يعتبر الشريعة الاسلامية واحدة من مصادر التشريع فهل من الحكمة ان يجد مطبات صناعية فى طريقه لتقليل سرعته ؟ .
    7

    ليس علينا الانشغال على الاطلاق بحلم دستور دائم , الان او فى المستقبل المنظور على الاقل , وسنجد الحل بكل بساطة فى مادة (قانون دستورى) وهى تتحدث عن انواع الدساتير (أ) الدستور الجامد , (ب) الدستور المرن .
    الحل يكمن فى النوع الثانى , يا للروعة فتعديل مواده يتم بنفس سهولة ويُسر تعديل التشريعات العادية دون تعقيدات ودون الدخول فى دوامات استفاءات لا تنتهى , وهل هناك ابداع فى حالة السيولة التى نعيشها اكثر من دستور مرن ؟ , يكفى فقط انه يُتيح للجميع تحقيق تطلعاتهم الدستورية وفى اى وقت .


    ((تم نشره فى صحيفة القرار السودانية الخميس 20 ديسمبر 2012))
    شاهين شاهين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 05:58 PM

shaheen shaheen
<ashaheen shaheen
تاريخ التسجيل: 11-13-2005
مجموع المشاركات: 4343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: shaheen shaheen)

    أسطورة الدستور (4)

    k7IGOUgyx3Ge.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    تصورى عبر اجزاء هذه السلسلة تمثل فى افضلية تركيز الجهود على التسويات السياسية من خلال فترة أنتقالية طويلة فى مداها الزمنى , وتكون ادارة هذه الفترة من خلال المراسيم الدستورية او الاعلانات الدستورية ان شئت , ثم من بعد ذلك نتجه الى الدستور .
    ولكن كيف يحدث التوافق فى المرحلة الانتقالية بين اطياف قوس قزح فى المرحلة الانتقالية ولا يحدث توافق بينها حول دستور دائم ؟ , الاجابة ببساطة لان الاولى يعرف الجميع انها انتقالية ستنتهى حتماً ويمكن الاتفاق بسهولة حول شخصيات من التكنوقراط المدنيين والعسكريين لادارتها وهى لن تطرح تصورات نهائية كما هو معلوم , بل هى مُجرد حرث ارض استعداداً لموسم زراعة قادم , اما فى الثانية فان الوضع يتخذ طابع التصور النهائى لشكل الدولة مثل نوعها وهل هى مدنية هكذا لله فى الله ام مدنية مُسترشدة بالمبادئ الاسلامية ؟ , ام دينية ؟ مع معالجة اخطاء تجربة سبتمبر 1983 وأخطاء المرحلة الانقاذية الجارية , وهل النظام السياسى رئاسى ام برلمانى ؟ , وكيفية التعاطى مع الفيدرالية الاقاليم القديمة كما يقترح البعض ام نفس نظام الولايات الحالى مع بعض التعديل ؟ وشكل العلاقة بينها وبين المركز تشريعياً وسياسياً ومالياً ؟ , الخ , وهى وجهات نظر محل خلاف وليس اتفاق كما يعتقد البعض , واعتقد ان دروس الهبة الشعبية عندنا فى 21 أكتوبر 1964 و الهبة الشعبية فى مارس / أبريل 1985 , وكذلك درس ميدان التحرير المصرى اثناء عرضه المستمر فى فترة حكم المخلوع وبعده , كلها ادلة على ان التوافق والاتفاق بين الجميع سهل فى حال الرفض الجماعى لنظام شمولى ما , والمشكلة تكون فى مرحلة ما بعد هذا النظام عندما يذوب التوافق والاتفاق والالتفاف حول هدف واحد مثل لوح ثلج فى ظهيرة صيفية ساخنة .
    8

    عندما يحين وقت الدستور , قلت اننا من الافضل ان نتجه صوب الدستور المرن , وهذا النوع من الدساتير – دون الدخول فى محاضرة قانونية اكاديمية – هو الاكثر قدرة على استيعاب حالة السيولة التى يمر بها المجتمع السودانى , وسوف أقتبس التعريف هنا من موقع الكترونى (( الدستور المرن هو الذي يمكن تعديله بنفس الإجراءات التي يعدل بها القانون العادي , ومن امثلته دستور نيوزيلندا حيث يتم تعديل القواعد الدستورية كما تعدل القوانين العادية )) , وفى موقع اخر نجد تعريفاً اشمل ((هو الدستور الذي يمكن وضعه وتعديله وإلغاءه بنفس الإجراءات والأشكال وبنفس السلطة التي تضع وتعدل وتلغي القوانين العادية ومن أمثلتها دول الدساتير
    العرفية )) .
    فى بحثنا الدائم عن (نفاج) مع الاخرين وطالما ان لا احد فينا يملك الحقيقة المطلقة فان المخرج الوحيد هو الاتفاق حول هذا النوع الدستورى فهو وحده القادر على تحقيق التطلعات الدستورية للجميع عقب كل انتخابات دورية , وهو وحده ايضاً الذى لا يضع عقبات امام التصورات السياسية والفكرية للكافة متى ما امتلكت الصوت الانتخابى الراجح .
    9

    يقولون عن عيوب هذا النوع من الدساتير انها ((يُؤخذ على الدساتير المرنة أنها لا تُحصن القواعد الدستورية من التلاعب وتؤدي إلى سهولة العبث بها ، وبالحقوق والحريات الفردية )) .
    عيب خطير , اليس كذلك ؟ , لا , انا تحدثت عن الفترة الانتقالية الطويلة لهذا السبب بالذات , فهى الفترة الحاضنة لنمو عود النقابات والأحزاب المختلفة , وهى الفترة الداعمة لانتعاش كافة قوى المجتمع المدنى الحية , ولن يستطيع احد عندها ان يقوم بتجريم حقوق الاضراب والتظاهر لا فى الدستور ولا فى التشريعات العادية , ولن يستطيع احد فى ظل سلطة قضائية حرة ومستقلة ان يتغول عليها او يقوم بتحجيمها الخ , تدريجياً سيخلق المجتمع ادوات ضغطه المختلفة الناعمة والقوية , تدريجياً سوف يتعلم الجميع قواعد اللعبة الليبرالية السياسية على أصولها .


    ((تم نشره فى صحيفة القرار السودانية الاثنين 31 ديسمبر 2012))
    شاهين شاهين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 06:30 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: shaheen shaheen)

    تحياتي شاهين شاهين
    وشكراً ليك على الفقه الدستوري المليان والتفاكير المحفزة للعقل في موضوع ما بعد الإنقاذ، وخاصة كلامك عن عدم قفل الطريق أمام أيي
    تيار ليرى نفسه في الدستور... كلام سمح بالحيل واكاد إتفق معه
    لكن على العموم الفكرة برضو قاعدة :)
    أكان بقى جامد ولا مرن
    ولو جا بعد فترة إنتقالية ولا مباشرة
    لو ما بقى دستور علماني ديمقراطي
    فهذا سيفتح الباب واسعاً لإقصاء السوداني المختلف في الرؤية الدينية وفي العقيدة والثقافة
    وسيعيدنا إلى مربع الإنقاذ الذي خرجنا منه ، مربع الإضطهاد وقهر الآخر المختلف في الرؤية الدينية أو العقيدة أو الثقافة أو العرق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 06:50 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    منقول من صديق على الفيسبوك
    Quote:
    إن الأصوليين يقدمون عن الإسلام الصورة التي يريد ألد أعدائه أن يعطوه إياها. وما أكثر الأمثلة: عندما احتفل نميري, دكتاتور السودان, سنة 1983 بذكرى تطبيقه الدموي "للشريعة", كان رجال الدين يتوافدون على الخرطوم لتمجيد الطاغية و "تطبيقه الصحيح للشريعة". وما كاد نميري يسقط، ويُعلّق "تطبيق الشريعة" حتى ران الصمت على علماء الشريعة.
    إن واحدا من أنفد المنظرين للإسلاموية الأصولية هو المودودي الباكستاني, الذي يحدد السياسة "الإسلامية" بأربعة مبادئ: سلطة قوية في أيدي علماء الشرع, انصياع الشعب لهذه السلطة, نظام فكري أخلاقي تفرضه هذه السلطة, مكافأة وثواب لأولائك الذين يطبقون أحكامها.
    لا يمكن تحديد الأصولية على نحو أفضل.
    إن كتب المودودي ينشرها حكام العربية السعودية على نحو واسع جدا في العالم بأسره. ولنذكر أن المودودي منح ضياء الحق, دكتاتور الباكستان, تأييده وثقته”

    روجيه جارودي من الأصوليات المعاصرة: أسبابها ومظاهرها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 06:52 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: shaheen shaheen)

    نقطة مهمة اثارها العضو المحترم شاهين شاهين وددت ان اعلق عليها من موقفي كعلماني وكرئيس لحزب الخضر السوداني (وابن كـلـب في السياسة) ... وهي أننا في حزب الخضر لدينا طرح سياسي ينبني على تصوراتنا لحلول المشاكل السياسية للسودان ... واحزاب الفاشية الدينية عادةً ما ينطلقون من تصوّر الدولة الدينية بدرجة ما من درجات "الحاكمية لله" ... وليس هذا سببًا كافيُا لوضع العراقيل الدستورية والقانونية أمام مشروعية نشاطهم السياسي ومشاركتهم السياسية ... وحين ندعو للعلمانية فنحن لا ندعو لحرمان حزب سياسي عن النشاط لأنه يقوم على اساس ديني أو يسعى لإقامة دولة دينية ... فنحن ننادي بإبعاد السلطة الدينية المؤسسية عن الدولة وبالحد من سلطة الدولة التي تمكنها من التدخل في خصوصيات الناس أو تحديد خياراتهم الدينية والسياسية ...

    فلو كنا مع فصل الدين عن الدولة ... فلا يعني ذلك فصل الدين عن السياسة وحظر قيام الأحزاب على أساس ديني ... وهذا ما وجب توضيحه ...

    وشكرن ...




    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2013, 07:50 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: فلو كنا مع فصل الدين عن الدولة ... فلا يعني ذلك فصل الدين عن السياسة وحظر قيام الأحزاب على أساس ديني ... وهذا ما وجب توضيحه ...



    ** الفهم الذي ينص علي حظر قيام أي حزب علي أساس ديني بالشكل المنصوص عليه في الدستور المصري أو التركي المقصود أن تنشأ الأحزاب علي أساس المواطنة ولا تنشأ علي أساس دين معين وتكون قاصرة علي أتباعه أي أن عضوية الحزب يجب أن تكون مفتوحة لكل المواطنين غض النظر عن إختلاف الدين والجنس والنوع! حتي لايكون هناك حزب تكون عضويته قاصرة علي الإسلام أو المسيحية= أحزاب مدنية ! هذه هي رؤية من يدافعون عن قيام الأحزاب علي أساس المواطنة وهنا ك من يتحفظ علي هذه الصيغة ويعتقد أنها شكلية لاتعالج مشكلة فالتنظيمات الدينية ستلجأ لقيام واجهات سياسية تتماشي مع مبدأ المواطنة كما فعلت جماعة الأخوان حيث أسست حزب الحرية العدالة -مفتوح نظريا لغير المسلم !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2013, 05:07 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: كمال عباس)

    Quote: ولك مطلق حرية الإختيار ...

    لم تخترعها يا تبارك

    فايمن الظواهري يقولها ايضا .. اما حكم اسلامي او الطوفان
    بل شرع في التطبيق كمان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2013, 05:30 AM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: فايمن الظواهري يقولها ايضا .. اما حكم اسلامي او الطوفان
    بل شرع في التطبيق كمان

    تحياتي وليد المبارك
    صاح كلامك الإتنين بي يحذروا من الطوفان
    الفرق أن العلماني الديمقراطي في تحذيره من إقصاء الآخر وسيلته في التحذير هو الحوار والديمقراطية
    وبي يقول إنو التجارب في السودان علمتنا إنو أي إقصاء ديني/عرقي/ثقافي /إقتصادي بي تتولد منه الحروب

    ما يقوله العلماني الديمقراطي ( تحذير لإقناع الآخر)، وسيتسمر بقوله في ظل نظام يسمح بالرأي والراي الآخر
    وما يفوله الظواهري (تهديد لقمع الآخر) وسيدعم رأيه بالعنف والتفجيرات.

    شكراً ليك

    (عدل بواسطة aydaroos on 04-25-2013, 05:31 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2013, 05:57 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    Quote: الفرق أن العلماني الديمقراطي في تحذيره من إقصاء الآخر وسيلته في التحذير هو الحوار والديمقراطية
    وبي يقول إنو التجارب في السودان علمتنا إنو أي إقصاء ديني/عرقي/ثقافي /إقتصادي بي تتولد منه الحروب

    ما يقوله العلماني الديمقراطي ( تحذير لإقناع الآخر)، وسيتسمر بقوله في ظل نظام يسمح بالرأي والراي الآخر
    وما يفوله الظواهري (تهديد لقمع الآخر) وسيدعم رأيه بالعنف والتفجيرات.



    ايمن الظواهري يعتقد ذلك ايضا ..
    ايمن الظواهري يظن كما العلماني الدمقراطي - الذي يقول ان الدستور يفرض فرضا اليابا يابا واليرضى يرضى- انه وصي على الناس يفرض عليهم الدستور فرضا
    فان قال له الناس تعال نستفتي - ما قالت الدمقراطية بالكاتلوج - يقول .. او الطوفان

    ايمن الظواهري يظن انه وكيل الله في الارض
    والعلماني الدمقراطي الذي يريد فرض الدستور العلماني قسره .ز اليابا يابا واليرضى يرضى .. يظن انه وكيل البشر فيها


    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2013, 07:37 AM

ahmedona
<aahmedona
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 6084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    أليس فرنسا منبع العلمانية والتباهي بها حين يسن البرلمان المنتخب فيها قانون يمنع الحجاب. للمرأة ( أليس ذلك تدخل سافر في الحريات الشخصية التي يتباهى بها العلمانيون .) ويناقض العدالة والمساواة هنا بين مواطنين الدولة الواحد .....
    ونفس البرلمان الفرنسية يسن قانون الزواج المثلي بمعني (راجل يعرس رجل. ) أو (مره تعرس مره.) ........

    هذه هي العلمانية التي تريدونها ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2013, 07:54 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: ahmedona)

    كيف يا احمدونا الحكابة ما مزاج ؟
    العلمانين يقننوا حسب مزاجهم وزول يقول بغم ماف ؟

    يبيحوا حرية الرائي .. ويطلعوا قانون يجرم نكران المحرقة

    حنك حنك ساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2013, 03:17 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: فايمن الظواهري يقولها ايضا .. اما حكم اسلامي او الطوفان

    هو يسوق حججه (وأحيانًا يرسلها وحدها ثم يفجرها عن بعد) ونحن نسوق حججنا ...

    وأنت عقلك في راسك تعرف خلاصك ...

    أتأمن العيش تحت هيمنة دين ليس دينك؟

    أتأمن العيش تحت هيمنة دينك مع أقليات لا تنتمي لدينك؟

    أتأمن العيش مع الآخر في مناخ محايد دينيًا ويكفل حرية المعتقد للجميع؟

    الخيار لك ... وتحمّل تبعات الخيار عليك ...

    هل تعتقد لو اخترت أيمن الظواهري ستكون مشكلتك هي العلمانيين؟ هل تستطيع مواجهة المشاكل التي يخلقها اختيارك للظواهري؟

    هل تعتقد لو اخترت العلمانية ستكون مشكلتك أيمن الظواهري؟ هل تستطيع مواجهة المشاكل التي يخلقها اختيارك للعلمانية؟

    الخيار لك ... ولكنه ليس خيارًا سهلاً ... وكاذب من يعدك بذلك ...




    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2013, 03:29 PM

ahmedona
<aahmedona
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 6084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: أتأمن العيش تحت هيمنة دين ليس دينك؟ أتأمن العيش تحت هيمنة دينك مع أقليات لا تنتمي لدينك؟

    سلام تبارك -- مثال لذلك الأقباط في مصر طوال فترة الحكم الإسلامي منذ عهد أمير المؤمنين عمربن الخطاب حتى عهدنا هذا .......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-30-2013, 08:43 PM

aydaroos
<aaydaroos
تاريخ التسجيل: 06-29-2005
مجموع المشاركات: 2961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: ahmedona)

    لمزيد من النقاش
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-03-2013, 00:40 AM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 12-30-2004
مجموع المشاركات: 21059

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: aydaroos)

    *****
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-03-2013, 03:11 AM

ahmedona
<aahmedona
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 6084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: Sabri Elshareef)

    تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة .
    وهذا واضح فيما يُنسب إلى السيد المسيح من قوله: "إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله".
    أما الإسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله "قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-03-2013, 03:26 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 12-03-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: ahmedona)

    صلاتك ونسكك ومحياك ومماتك ما لازمننا في الدولة نوهائي ...






    ... المهم ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-03-2013, 08:04 AM

ahmedona
<aahmedona
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 6084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أنا مع دستور علماني ديمقراطي يساوي بين السودانيين/ات (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: صلاتك ونسكك ومحياك ومماتك ما لازمننا في الدولة نوهائي ...

    تبارك أول قول بسم الله دا قرآن
    بعدين أطرح رأيك دا في إستفتاء كان وافقوا عليه لا بأس
    أما فرضه دي دكتاتورية ...............
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 3:   <<  1 2 3  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de