مرحاض و مستنير

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 01:53 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.نجاة محمود احمد الامين(د.نجاة محمود&bayan)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-02-2006, 00:25 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مرحاض و مستنير (Re: bayan)

    الحلقة الخامسة

    نظرت إليه مفكرة.. تطلع إليها بكل رجاء… قالت له: اوكي سأحضر إليك بعد العمل.. تهلل وجهه فرحا.. شكرها من أعماقه.. وذهب إلى سيارته.. وكأنه ملك العالم.. بعد العمل ذهبت إليه.. فتح الباب
    بسعادة غامرة.. أفسح لها لتمر… جلست على الأريكة جلس على الأرض
    قال لها : أولا اعتذر إن كنت قد أخفتك وقلت لك إني احبك.. أنا إنسان واضح.. ولذلك أتى ذلك الاعتراف تلقائيا… لم اكن أظن انك لا تبادلينني الشعور.. كنت أظن انك تعرفين ذلك..
    قالت له: المسألة انك رجل متزوج.. هل تعلم ماذا يعني هذا بالنسبة لي؟
    مبادئي وأفكاري تمنعني أن أفكر فيك بهذه الطريقة هذا كل ما في الأمر..
    قال: ما ذنبي أنا إن كنت متزوجا.. لقد أحببتك دونما اشعر.. آننا لا نختار أن نحب.. الحب فعل غير إرادي..
    قالت له: اعرف ذلك ولكن ماذا نفعل بهذا الحب فعل إرادي.. تجدني في غاية الأسف إذ ارفض هذا الحب رغم اعترافي بوجوده.. لانه ضد أفكاري ومبادئي.. فأنت رجل متزوج هناك امرأة أخرى في حياتك
    وهى زوجتك وتعاهدت معها على الوفاء وما تفعله الآن خيانة لها..
    قاطعها: ماذا افعل أنا في مثل هذا الموقف .. ماذا تريدينني أن افعل
    هل تريدينني أن أطلق زوجتي حتى تعيدين النظر أم ماذا.؟.
    بغضب ردت عليه: لا لا أريدك أن تطلق زوجتك.. ولم اقل لك ذلك ولم يكن حتى في بالي.. يجب أن تفهم جيدا أنا لا أريد منك شيئا..
    غير صداقتك.. ألان حتى صداقتك لا ارغب بها انك تدخلني في أماكن ضيقة.. وتضع على لساني ما لم اقله.. أرجوك افهم ما أقوله
    أريدك أن تعود إلى بيتك وتنساني…
    وقف منتفضا وصرخ: نعم؟ ماذا ؟ انساك؟؟ هكذا ببساطة .. لماذا
    لم تنسحبي وتصديني منذ البداية فأنت تعرفين أنني متزوج
    ورضيت أن تحضري هنا يوميا.. لماذا كنت تأتين؟
    انك تحببنني وتكابرين..الآن عرفت لماذا يكره الرجال الجندريات مثلك
    لأنكن تحلن حياتنا إلى جحيم.. ثم تنظرن عن المبادئ و القيم والخيانة
    أين كان هذا الضمير الحي في البداية؟
    لماذا تأتين وتأتين كل مرة.. لانك تحبينني لانك تريدينني
    ألان استيقظ ضميرك فجأة.. اعرف كم أنت سعيدة ألان وقد كسرتي قلب رجل.. ولكن انت لا تعرفينني أنا لا استسلم بسهولة..وبغضب عارم صرخ: اعرف ستذهبين إلى صديقاتك السحاقيات*.. وتحكي لهن وسيضحكن كثيرا
    ولكن .. اعلمي جيدا هذا الامر لن ينتهي…
    قفزت من مكانها واتجهت إلى الباب.. وخرجت وهى لا تلوي على شئ

    * لسبب ما يظن الرجال المستنيرون ان كل النساء الجندريات سحاقيات.. ودائما فى غضبهم عليهن يقولون هذه الكلمة باللغة الانجليزية.. اتمنى ان اجد تعليلا لذلك
    _________________



    الحلقة السادسة


    لا تدري كيف وصلت إلى منزلها طول الطريق لم يكف هاتفها عن الرنين….دواخلها تمور بشتى العواطف المتضاربة.. الذي راعها أن ليس بين هذه العواطف المتضاربة كره لم تحس إنها تكرهه بل أحست إنها تريده.. ووجدت له العذر لكلماته القاسية.. لم يحدث لها في حياتها
    أن وجدت العذر لأي كائن كان فأن لها كرامة متضخمة ولا تغفر أبدا
    أخطاء الرجال تجاهها..ولكنها لم تحس تجاهه بالكراهية بل بالعكس أحست إنها تحبه كثيرا.. أحست إنها أخطأت في حقه.. وان كل ما قاله صحيحا لقد كانت تعرف انه متزوج ورغم ذلك تمادت معه..أحست بحزن عميق تجاهه .. وكان صوته الغاضب المؤنب يرن في دواخلها..
    ودت لو رجعت إليه لتخبره إنها آسفة إذا كانت قد آلمته .. لتخبره أن إيلامه هي آخر شئ تفكر فيه وأنها تحبه كثيرا.. ألجمت هذا الصوت في داخلها..كبحت جماح نفسها.. لكنه لا يساعدها فقد صار يأتي إلى أي مكان هي فيه.. يجلس بعيدا يتبادل معها النظرات.. كانت تحس حزنه
    ولوعته..تحاول أن تتجاهله وتتجنب النظر إليه.. ولكن ينتفي وجود الكل ويبقى هو ماثلا دائما في دواخلها.. له إمكانية تأويل الحضور إلى الصفر.. إنها تعلم إنها تحبه بل تعبده وتتعذب وهى بعيدة عنه.. ففي حياتها لم تحب رجل كما أحبته ولم ترغب أن يحبها رجلا كما رغبت أن يحبها هو.. ولكن حقيقة انه زوج تؤرقها وتحزنها وتشتتها و ومطاردته الصامتة وحصاره لها تضعف مقاومتها…كل يوم يرسل لها رسالة يبثها حبه.. ويخبرها عن عذابه وعن انه يحبها كثيرا وانه آسف إذا كان قد
    غضب ذلك اليوم وقال مالم يجب انه يقله.. ولكنه فعل ذلك فقط لأنه كان خائفا أن يفقدها.. وانه يحس انه صار يفقد عقله وانه يتصرف مثل فتى مراهق ولكن فقط لأنه يحبها.. لم تكن ترد على رسائله أو تتجاوب معه
    ولكن كلما تراه تتمنى أن تذهب إليه وتخبره إنها تحبه

    الحلقة السابعة

    لم تعد تحتمل هذا الوضع .. وقررت أن تذهب إليه ليناقشا بموضوعية
    ما يجب عمله.. بعد العمل ذهبت إلى مرسمه وجدت سيارته في الخارج
    فرحت انه موجود في مرسمه طرقت الباب وانتظرت لم يفتح لها الباب
    دارت حول المرسم وجدت الشباك مغلقا انتابها قلق عليه ربما هناك شئ حادث له.. أخرجت مفتاح كان قد أعطاه لها يوما للمرسم واحتفظت به.. دخلت وجدت المرسم معتم ورائحة الكحول والدخان تملأ المكان تقدمت إلى الداخل.. سمعت صوت تنفسه .. وجدته نائما على الأريكة.
    هزته من كتفه فتح عيناه نظر أليها ثم أغمضهما مرة أخرى. ثم فتحهما على اتساعهما وقطب حاجبيه.. ثم هذا رأسه أداره إلى الجهة الأخرى واستمر في النوم.. هزته مرة أخرى نادته باسمه … قفز واقفا
    أخذها بين ذراعيه وهو يردد هل هذه أنت أم أنني أتخيل انك أنت..
    تملصت منه رفع ذراعيه في الهواء مستسلما ومعتذرا.. بأنه أخذته حين غرة.. وسوف لن يفعل ذلك مرة أخرى.. أشار لها انه ذاهب إلى الحمام
    وذهب .. فتحت هي الشباك ليتسلل الضوء إلى الغرفة ليكشف عن فوضى عارمة
    وزجاجات خمر و أعقاب سجائر في كل مكان..بدأت في جمع الزجاج وترتيب المكان و تنظيفه.. خرج من الحمام والماء يقطر من شعره
    أحضرت له قهوة. وقالت له : أتيت لنتحدث فيما بيننا و نحاول أيجاد حلول.. لان ترك الأمر معلقا هكذا ليس من مصلحتك أو مصلحتي..
    هز رأسه بالإيجاب..
    قالت له: ها أنني أرى انك رجعت مرة أخرى للخمر..
    أضاف بسخرية وكل الأشياء الأخرى شكرا لك..
    قالت له: على رسلك.. أود أن أخبرك فقط إنني أتيت إلى هنا
    لنضع حدا لما تفعله…لم اعد أطيق هذا الوضع.. وارى انك
    أيضا لم تعد تطيقه.
    أنا احبك كثيرا لكن لا أمل لهذا الحب فأنت متزوج.. ولذلك علينا إيجاد صيغة جديدة لهذه العلاقة.. وأنا اقترح أن ننسى ذلك الاعتراف ونعود إلى ما قبله..كما كنا نلتقي ونتحدث كأصدقاء.. على أن تلتزم أنت بعدم
    ذكر انك تحبني ولا تنظر إلى إلا كصديقة وأخت..
    نظر إليها مطولا وكأنه يقلب الأمر ثم هز رأسه وبجدية قال لها موافق..
    سوف لن أخبرك كم احبك وكم أنا معذب وسعيد في آن واحد بهذا الحب الذي تريدينه أن يكون اخويا ألان.. وسأحاول جهدي أن أكون عند حسن ظنك.. أضاف ضاحكا ولكن فقط لا تمنعينني من أن انظر إليك..
    قالت له: أتمنى أن تكون جادا لان هذا هو المخرج الوحيد.. ولا تنسى.. يجب أيضا ألا ترسل لي أي رسائل كالتي ترسلها لي في السابق..
    رفع يديه علامة الاستسلام الكامل.. كل ما تريدينه يا عزيزتي…
    فقط يجب أن أخبرك للمرة الأخيرة كيف انك تعاملتي معي بقسوة لا استحقها.. وكيف عذبتنني وتفننتي في تعذيبي.. وكيف أحلتي حياتي إلى جحيم.. أن تبتري هذا الحب دون مقدمات لفعل في غاية القسوة..
    كان يجب أن تناقشي معي الأمر لأنني طرف في هذه العلاقة التي قامت بموافقة ورضى الطرفين.. ذهابك هكذا لم يكن أخلاقيا…وأنت تتحدثين عن المبادئ والمثل.. كان حريا أن تتمثلي بها في المستوى التطبيقي..
    قالت له: لم يكن هناك مخرج آخر لي غير أنني ابتر هذه العلاقة
    أنا لا أستطع أن أتصور كل مثلي وقيمي سأتنازل عنها هكذا!
    هل تظن أنني كنت سعيدة بما افعل؟.. لا لم اكن سعيدة ولكن أنت رجل أتى في حياتي في زمنه الخطأ.. فأنت متزوج وأنا يستحيل أن أكون زوجة ثانية.. أو امرأة أخرى..


    الحلقة الثامنة

    بدأت اللقاءات تتباعد.. وصار لا يتصل عليها كثيرا مثل من قبل
    تنفست الصعداء ولكن ليس طويلا.. صار مرة أخرى يظهر في كل الأماكن التي تذهب إليها.. وصار اكثر غيرة عليها.. وكثير ما يتصرف بخشونة مع رجال حولها يظن انهم يريدونها.. وإذا وجدها تتحدث مع أحد بصورة خاصة.. يتصل عليها هاتفيا ويوبخها على عدم مراعاة شعوره
    وانه لو كان سيعرف إنها تبحث عن رجل آخر لم وافق على هذه الاتفاقية.. وقال لها الاتفاقية ألا أقول لك إني احبك ولكن هذا لا يعني
    أن تقيمي علاقة أخرى. بذلت جهدا خارقا .. لتبين له إن الاتفاقية ألا
    تكون لديهما علاقة حب .. والغيرة عليها أيضا جزء من الحب..
    ولكن لا يسمع.. وأستمر في الجلوس بعيدا ومراقبتها… يوما تجاهلت هاتفه أتى واخبرها.. إن هاتفك يرن لماذا لا تردين لم تعرف ماذا تفعل معه
    ذهبت إليه توسلت إليه أن يتركها في حالها لكنه لا يسمعها… صار مرة أخرى يتصل عليها يوميا.. ولكن يتحدث في مواضيع مختلفة..
    لم يعد يرسل رسائل يبثها حبه..ولكن دائما يطالبها بان تأتي إلى زيارته
    بدعاوى مختلفة تارة ليريها كتاب.. تارة أخرى انه اكمل لوحة يريدها تعطيه رأيه فيها قبل تعليقها في معرضه.. أو انه مريض..فكان ملتزما بالاتفاقية.. ولكن كانت تحس بأنه يحاصرها..مرة دون مناسبة اخبرها
    إنها عندما تتحدث إلى شخص حدده دمه يفور.. قال لها انه يحبك
    أستطيع أن أرى ذلك جليا.. يجب ألا تتحدثي معه مرة أخرى..
    قالت له غاضبة: انك ليس في مركز أن تخبرني مع من أتحدث ..
    قال لها متوعدا: لا تقولي أنني لم أحذرك..ولا عذر لمن انذر..
    لم تهتم بما قاله..ليأتي يوما إلى ندوة ليشتبك معه وكادا أن يشتبكا
    بالأيدي لولا تدخل البعض..وكانت هي الوحيدة تعرف السبب
    وفى اليوم التالي ذهبت إليه في المرسم.. أخبرته خلاص هذا حدي معك
    أرجوك دعني و شأني لم اعد احتمل..
    قال لها غاضبا: لقد أخبرتك أن تبعدي من هذا الشخص ولكن أنت تريدين إثارة غيرتي.. انك تستمتعين بعذابي وإظهار انك مرغوبة..
    صرخت فيه مستنكرة: أنا افعل كل ذلك.؟! لماذا أتثير غيرتك؟!
    ولماذا أعذبك ؟! يبدو إن الأشياء التي تتعاطاها قد أثرت عليك.. وصارت أحكامك مغيبة مثل عقلك..
    مسكها من يدها بشدة وقال لها: اسمعيني جيدا إياك وإياك أن تتحدثي عما أتعاطاه مرة أخرى.. أنت مجرد صديقة وليست زوجتي..ألم تقولي هذا ملاين المرات.. وصار يعيد ويكرر هذا.. عندما لم تجد ما أتت من اجله تركته وخرجت باكية,, لحق بها في السلم أرجعها إلى المرسم..
    جلس قبالتها مسح دموعها وعدها انه سيكون كما تريده فقط تكف عن البكاء.. و اعتذر لها وطلب منها المغفرة.. وقال لها: فقط لاني احبك
    لذلك أتصرف بجنون.. بصوت مسكين أضاف لا أدري ماذا افعل معك.. ليتني مت لترتاحي مني.. نظرت إليه بحنو وقالت: بعد الشر
    لماذا تقول هذا.؟. فقط أريدك أن تكون موضوعيا..أن تحترم رغباتي
    أخبرتك لا يمكن أن اعمل في منظمة لتنمية المرأة ثم أكون امرأة أخرى
    هذا ضد كل ما آمنت به حياتي كلها وسخرت زمني وحياتي له..
    أرجوك تفهم موقفي..قال لها: يشهد الله أنى أحاول قصارى جهدي
    حتى أكون عند حسن ظنك.. ولكن تصرفاتك تقتلني وتخرجني من صوابي.. فقط أرجوك أن تبعدي عن ذلك الشخص.. لأجلي
    إذا كانت لديك معزة لي كما تقولين..وعدته بأنها ستفعل.. ولكن كانت تعرف أن هذا الطلب لن يكون الأخير…
    _________________



    الحلقة التاسعة

    قال لها: وأنا ألا ترين كيف صارت حياتي ؟؟لماذا تكثرين من الشكوى
    وتكررين مبادئي مبادئي؟!,, كيف أنا أليس لي مبادئ أو قيم؟!.. أنا رجل متزوج لم أخن زوجتي قط.. ألا ترين كيف صرت بفضلك رجل خائن؟
    من قبل كانت زوجتي إذا اتهمتني بشيء أو ألمحت إلى شكوك .. كنت اهد المنزل على رأسها.. واغضب من أعماقي أما ألان فقط اصمت واذهب لانام أتدرين لماذا؟ لان ما تتهمني به حادث لأنني احب غيرها.. وأنا رجل صادق مع نفسي والآخرين.. ألان صرت رجل خائن وكذاب.. من قبل
    أن تظهري أنت في حياتي كنت احضر إلى منزلي كأي رجل محترم
    محملا بالبندورة و الخبز والحلويات للأطفال.. وكنت اعتنى بالصغيرة
    لحين أن تعد زوجتي الطعام.. أما ألان فلا اذهب إلى منزلي بعد فراغي من عملي.. بل احضر هنا لانتظرك تأتين… وبعد أن توقفت عن التدخين
    والخمر حتى أكون أبا جديرا بهذا اللقب عدت للتدخين والخمر..
    بعد كل هذا لا أجد منك شيئا غير الصد والتأديب افعل هذا
    لا تفعل هذا قل هذا ولا تقل هذا.. فقط أنا لا أجيد الشكوى..
    والحديث عن المبادئ والقيم ولا أرمي اللائمة على الآخرين كما تفعل واحدة اعرفها..يجب أن تفهمي أنني غير سعيد بهذه العلاقة.. وأنني يشهد الله حاولت مرات ومرات أن أتركك لمبادئك وقيمك.. لكن اعترف أنني ضعيف جدا أمامك.. لا ادري ربما إذا كانت علاقة سوية و أنت استجبتي لحبي.. ربما كنت ألان اتخذت قرار الابتعاد.. ولربما كانت ستكون لي المقدرة على تركك.. ولكن هذا الكر والفر "يجهجهني" كثيرا
    ويجعلني عاجزا تماما.. عن اتخاذ أي قرار..أنت تعطينني اشارات مختلفة
    ومختلطة.. حددي ألان هل حقا تريدينني أن أتركك؟


    الحلقة العاشرة



    نظرت إليه برجاء.. قالت له نعم. أريدك أن تتركني.. نظر إليها بحزن
    وقال لها: سألتزم بذلك رغم أنني افضل الموت على أن افعل ذلك..
    و فتح لها الباب وصافحها و ذهبت هي اغلق الباب.. وجلس يبكي على الأريكة..انتابته نوبة عارمة من الغضب..كسر كل الأشياء في المرسم
    ..وكان يردد أنها لا تستحق أن يحبها لقد استهانت بحبه تجاهها لاجل مبادئ وسخافات و ماء وجه أمام الناس . تبا لها من منافقة و قاسية شريرة.. لا قلب لها..وكان يقول لنفسه استحق كل ما حدث لي ما كان لي أن أحسسها أنها مهمة في حياتي.. النساء هكذا يجب فقط معاملتهن معاملة المراحيض لا غير.. وعدم احترامهن أو تقديرهن أو النظر إليهم بانهن مساويات لنا في الحقوق والواجبات. تبا لها الساحرة الشريرة..
    السحاقية التي لا قلب لها..سوف ألقنها درسا لن تنساه. إذا عادت مثل المرات السابقات لا تلومن إلا نفسها…وصار يتخيل سيناريوهات عودتها له وماذا سيفعل بها وكيف سيعذبها ويأدبها ويحسن تأديبها اللعينة القاسية..افرغ جام غضبه عليها وعلى اليوم الذي وقع نظرها عليه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
مرحاض و مستنير bayan31-01-06, 11:57 PM
  Re: مرحاض و مستنير bayan01-02-06, 00:25 AM
    Re: مرحاض و مستنير bayan01-02-06, 00:28 AM
      Re: مرحاض و مستنير bayan01-02-06, 00:31 AM
        Re: مرحاض و مستنير bayan01-02-06, 00:36 AM
          Re: مرحاض و مستنير Habib_bldo01-02-06, 01:27 AM
            Re: مرحاض و مستنير bayan01-02-06, 04:07 AM
              Re: مرحاض و مستنير noon01-02-06, 02:38 PM
                Re: مرحاض و مستنير bayan02-02-06, 09:48 AM
  Re: مرحاض و مستنير محمود الدقم02-02-06, 09:50 AM
    Re: مرحاض و مستنير مهيرة02-02-06, 01:17 PM
      Re: مرحاض و مستنير bayan06-02-06, 11:14 AM
  Re: مرحاض و مستنير يوسف السماني يوسف06-02-06, 01:35 PM
    Re: مرحاض و مستنير bayan06-02-06, 05:25 PM
  Re: مرحاض و مستنير (Re: bayan) Ahmed Daoud07-02-06, 03:10 AM
    Re: Re: مرحاض و مستنير (Re: bayan) Ali Alhalawi10-02-06, 09:42 AM
  Re: مرحاض و مستنير AMNA MUKHTAR10-02-06, 08:10 PM
    Re: مرحاض و مستنير bayan23-02-06, 11:04 AM
      Re: مرحاض و مستنير نادية عثمان26-02-06, 09:09 PM
  Re: مرحاض و مستنير Mohammed Elhaj06-04-06, 01:49 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de