عار لا ينمحي!

عار لا ينمحي!


10-09-2026, 03:41 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1791556900&rn=0


Post: #1
Title: عار لا ينمحي!
Author: Yasir Elsharif
Date: 10-09-2026, 03:41 PM

03:41 PM October, 09 2026

سودانيز اون لاين
Yasir Elsharif-Germany
مكتبتى
رابط مختصر





Quote: فيديو لمراقبة الجيش سير مجريات فض اعتصام القيادة العامة 3 يونيو 2019م، الاعتصام الذي ارتكب فيه الجيش لمجاzر ضد مدنيين عزّل امام جميع قياداته في السودان بصورة متزامنة، كشفت عن مطامع الجيش في السلطة و رغبته في إرضاء سادته من النظام البائد، لن ننسى لهذا الجيش غدره بالمعتصمين، ولا تدميره لحياة السودانيين.
الرحمة لكل ابطال ثورة ديسمبر المجيدة، و الخزي و العار لجيش الحركة الاسلامية.
#لن_ننسى #مجزرة_فض_اعتصام_القيادةالعامة #جيش_الغدر
#لاللحرب

Post: #2
Title: Re: عار لا ينمحي!
Author: Yasir Elsharif
Date: 10-09-2026, 04:45 PM
Parent: #1


Post: #3
Title: Re: عار لا ينمحي!
Author: Ali Alkanzi
Date: 10-09-2026, 05:39 PM
Parent: #2

يا دكتور،
إن العار عظيم حين تمر جريمة فضّ الاعتصام دون إنصاف الضحايا، ودون حفظ أسماء الذين دفعوا أرواحهم أملاً في أن ينعم أهل السودان بالحياة الكريمة التي يتطلعون إليها منذ الاستقلال.
لقد نجح الشعب السوداني ثلاث مرات في الثورة على الحكم العسكري،
لكننا لم نحظَ بقيادات سياسية ترتقي إلى مستوى شجاعة هذا الشعب وتضحياته، فضاعت مكتسبات الثورات، وعاد العسكر إلى الحكم.
وعار جريمة فضّ الاعتصام لا يلاحق الجيش وحده؛ فالدعم السريع شريك يجب أن تُبحث مسؤوليته أيضاً،
وأن يُحاسَب كل من أمر أو شارك أو تستّر، أياً كان موقعه. ثم امتد العنف إلى الحرب التي ما زلنا نعيش ويلاتها.
أما القيادات السياسية المنضوية اليوم تحت اسم «صمود»، ففي تقديري، انشغلت بالمشاركة في السلطة والاستوزار،
وتراجعت قضية العدالة لشهداء الثورة في سلم أولوياتها. ولم ترتقِ مواقفها إلى حجم التضحيات التي قدّمها الناس.
وقد ذكرت في هذا المنبر أن قضية دفن الضحايا في مقابر جماعية، والأسئلة المتعلقة بتحديد هوياتهم وإبلاغ أسرهم وتمكينها من تشييعهم،
تظل جرحاً مفتوحاً يستوجب كشف الحقيقة والمحاسبة. وعلى القيادات السياسية أن توضح ما فعلته بشأن هذه القضية، وما الذي حال دون إنصاف الضحايا وأسرهم.
لهذا، يا دكتور،
من الأفضل أن نذكر جميع من أجرموا في حق الثورة وشهدائها،
وأن نطالب بتحديد مسؤولية كل طرف على أساس الأدلة.
كما يجب مساءلة القيادات السياسية عن تقصيرها في طلب العدالة؛ فدماء الشهداء أمانة، وليست ملفاً يُطوى بالتسويات أو بتغيير أسماء التحالفات.
ومن المؤسف أن تصبح زيارة موقع الاعتصام ووضع باقات الورد أبرز ما يقدّمه من يدّعون الوطنية والزعامة لإحياء ذكرى الشهداء.
فالوفاء لهم يقتضي عملاً متواصلاً لكشف الحقيقة وإنصاف أسرهم، ولا يجوز أن نختصر عزاءنا وذاكرتنا في باقة ورد.
إن كرامتنا وعزتنا تقتضيان أن نبذل كل جهد لمعرفة هويات الضحايا، وتخليد أسمائهم في سجل شهداء الثورة، ومحاسبة المسؤولين عن قتلهم.
وتؤلمني محاكاة المظاهر مع إهمال جوهر القضية وحقوق أصحابها.
أحزاننا تسري في كل ذرة من أجسادنا، ولكن من يُحسن عزاءنا، ويجعل من هذا الحزن سعياً إلى الحقيقة والعدالة؟
حسبي الله ونعم الوكيل.

ا

Post: #4
Title: Re: عار لا ينمحي!
Author: Yasir Elsharif
Date: 10-09-2026, 06:13 PM
Parent: #3

سلام يا أخي الكنزي
وشكرا لك.
علينا جميعا قراءة الأحداث والعمل على تصحيح الأخطاء وإنجاز الوحدة ونبذ الخلاف لتكملة المشوار.


Quote:
صدح أزهري بقصيدته الملحمية التي وثق فيها لإعتصام القيادة العامة وجريمة فضه. صدح بكلمات من صدق وبلاغة، فهتف الحضور بصوت واحد .. "ثوار أحرار حنكمل المشوار"
يا الله .. كم هي عميقة ديسمبر، لم تتزحزح شبراً من نفوس الناس وعقولهم.
اخترقوها من الداخل فميزت عبر غربالها الخبيث من الطيب. انقلبوا عليها فخرجت من كل فج عميق لتكتب في سيرة الانقلابات أن 25 أكتوبر هو أفشلها بلا منازع. اوقدوا حرباً ضروساً ولما ظنوا انها قد قضي عليها خرجت كما العنقاء في كل مكان.
وكما قال ازهري الشعب "ونحن مشينا فيا درب الرجوع هيهات" .. هي رسالة اعتقد انها قد سمعت جيداً وفهمها كل من توهم أن سوداننا الحبيب سيعود مرة أخرى لعهود الاستبداد.
#ديسمبر_باقية_ومنتصرة
#ديسمبر_العظيم