Post: #1
Title: شوقي عبد العظيم ولقاء البرهان المعلن مع مسعد بولس ماذا وراءه؟
Author: Yasir Elsharif
Date: 10-07-2026, 10:00 PM
10:00 PM October, 07 2026 سودانيز اون لاين Yasir Elsharif-Germany مكتبتى رابط مختصر
Quote: الصحفي الاستقصائي شوقي عبد العظيم عبر منصته "استقصائي" يتحدث عن اللقاء الذي جمع بين عبد الفتاح البرهان ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس في مدينة العلمين الجديدة بمصر. وقد ركز تناول شوقي عبد العظيم ومنصته للأمر على النقاط الأساسية التالية: • طبيعة اللقاء وسياقه: أشار إلى أن اللقاء جاء على هامش مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة، بالتزامن مع الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي. • الموقف الأمريكي من الشرعية: نقلت المنصة تصريحات مسعد بولس التي أوضح فيها أن لقاءه بالبرهان (والذي تكرر أكثر من مرة) يندرج تحت بند دفع الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، ولا يعني بأي حال من الأحوال الاعتراف الأمريكي بالحكومة القائمة أو بالحكم العسكري، بل يتم التعامل معها كـ "أمر واقع" للوصول إلى حل سياسي. • غياب الرواية الرسمية السودانية: نبّه عبد العظيم إلى أن إعلام مجلس السيادة السوداني لم يورد أي تفاصيل أو إشارات رسمية حول طبيعة هذا اللقاء حتى اللحظة، رغم إعلان المستشار الأمريكي عنه بشكل مباشر عبر منصة "إكس". #السودانيون_يستحقون_السلام #KeepEyesOnSudan #الثورة_مستمرة #مدنية_قرار_الشعب #ماعدا_الحركة_الإسلامية_وواجهاتها #الحرية_للمعتقلين |
|
Post: #2
Title: Re: شوقي عبد العظيم ولقاء البرهان المعلن مع م�
Author: Yasir Elsharif
Date: 10-08-2026, 12:17 PM
Parent: #1
Quote: البرهان يجدد رفضه التفاوض مع «الدعم السريع» و«أي جهة أخرى»
مقتل 4 نساء وإصابة عشرات في هجوم على الدمازين
كمبالا: أحمد يونس
آخر تحديث: 17:34-7 أكتوبر 2026 م ـ 26 ربيع الثاني 1448 هـ
نُشر: 15:55-7 أكتوبر 2026 م ـ 26 ربيع الثاني 1448 هـ
https://shorturl.fm/u7JsK
جدّد رئيس مجلس السيادة السوداني قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، رفضه التفاوض مع «قوات الدعم السريع»، أو «أي جهة أخرى»، وتمسك بمواصلة العمليات العسكرية؛ وذلك بعد إعلان كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أنه التقاه بمصر مطلع الأسبوع.
وعلى الصعيد الميداني، لقيت 4 نساء مصرعهن، وأصيب عشرات المدنيين في هجوم بالطيران المُسيَّر استهدف مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق.
وقال البرهان، خلال مخاطبته سكان محلية أمري بالولاية الشمالية، الثلاثاء، بحسب بيان إعلام مجلس السيادة: «لا تفاوض مع المتمردين، ولا مع أي جهة أخرى»، دون أن يحددها.
وأضاف: «نحن دولة مؤسسات، لذلك من يقرر في أمر المفاوضات والسلام والحرب هو مجلس الأمن والدفاع».
وأكّد عزمه وعزم القوات المسلحة على الاستمرار في ما وصفه بـ«دحر التمرد والقضاء عليه»، كما أشاد بدعم سكان أمرى للجيش والمقاومة الشعبية، مؤكداً إصرار القوات المسلحة على مواصلة ما أسماها «معركة الكرامة».
هجوم بالمُسيَّرات وبعد ساعات من تصريحاته، قالت مجموعة «محامو الطوارئ» وهي منظمة حقوقية طوعية، في بيان، الأربعاء، إن مُسيَّرات تابعة لقوات «الدعم السريع» استهدفت فجراً أعياناً مدنية في الدمازين بإقليم النيل الأزرق، شملت منازل ومسجداً، وأسفرت عن مقتل 4 نساء في حي الهجرة وإصابة عشرات المدنيين.
ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية عن المصابين أو كيفية التحقق من الجهة المنفذة، لكن المجموعة حذرت من استمرار استهداف الأعيان المدنية، وقالت إن تعمد توجيه مثل هذه الهجمات «يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني»، وطالبت بوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، داعية جميع أطراف النزاع إلى احترام حماية المدنيين وعدم تعريض حياتهم للخطر.
ولم يصدر تعليق من الجيش أو «الدعم السريع»، بينما ذكرت منصات موالية لقوات «الدعم السريع» أن المُسيرات استهدفت منزلي وزيري المالية والإعلام.
وأدانت إدارة «كلية الدمازين التقنية»، في بيان، الهجوم الذي قالت إنه استهدف حرم الكلية بطائرتين مسيرتين، وأسفر عن أضرار ودمار طال عدداً من القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية والمعامل ومكونات البنية التحتية للكلية.
مساعي الحل السلمي وأتت تصريحات البرهان، الثلاثاء، بعد أقل من يوم من إعلان مسعد بولس حضوره مأدبة غداء استضافها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة، على هامش الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي، وجمعته بالبرهان.
وكتب بولس، في منشور على منصة «إكس»، الاثنين، أن بلاده ستواصل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدفع حل سياسي للأزمة، والإسهام في إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية بالسودان.
وشدّد بولس على دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وقال إن هذه الجهود تستهدف استعادة الأمن والاستقرار، والشروع في إعادة الإعمار والتنمية، والانتقال نحو حكومة بقيادة مدنية، عبر حوار وطني شامل يمتلك السودانيون زمامه ويتولون قيادته.
وكان بولس قد أكد، في مقابلة تلفزيونية سبتمبر (أيلول) الماضي، أن واشنطن تتعامل مع طرفي الحرب دون اعتراف رسمي بأي منهما، وأن لقاءاته مع البرهان لا تعني الاعتراف بالحكومة السودانية؛ لكن يُذكر أنه أشار إليه في منشوره الأخير بمنصبه «رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني»، وهو ما فسره البعض بأنه يحمل «اعترافاً ضمنياً» به.
وقال بولس إن التواصل مع الطرفين ضرورة للوصول إلى حل سلمي، وتسهيل وصول المساعدات.
سبق ذلك تصريح للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في 22 سبتمبر الماضي، بأن الجيش و«الدعم السريع» وقادتهما «لا يمثلون حكماً شرعياً دستورياً للسودان»، مؤكداً استعداد واشنطن للعمل مع الشركاء الجادين في السلام.
وتزامن هذا مع امتناع واشنطن عن منح البرهان تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ونقلت «رويترز» عن مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي وقتها أن مشاركته تم رهنها بقبوله هدنة 90 يوماً اقترحها بولس، فيما امتنعت الخارجية الأميركية عن التعليق.
|
|
Post: #3
Title: Re: شوقي عبد العظيم ولقاء البرهان المعلن مع م�
Author: Yasir Elsharif
Date: 10-09-2026, 05:04 PM
Parent: #2
|
Post: #4
Title: Re: شوقي عبد العظيم ولقاء البرهان المعلن مع م�
Author: عبد المنعم التوم
Date: 10-09-2026, 09:03 PM
Parent: #3
ما عندنا غير البل يا شوقي ما عندنا غير الالتفاف ودعم الجيش ياهو ده جيشنا
|
Post: #5
Title: Re: شوقي عبد العظيم ولقاء البرهان المعلن مع م�
Author: عبد المنعم التوم
Date: 10-09-2026, 09:03 PM
Parent: #3
ما عندنا غير البل يا شوقي ما عندنا غير الالتفاف ودعم الجيش ياهو ده جيشنا
|
|