شِسع نعل كليب .. تناقض الفعل والكلام .. ومصرف السلام .. وذهب لا يعرف الخصام

شِسع نعل كليب .. تناقض الفعل والكلام .. ومصرف السلام .. وذهب لا يعرف الخصام


10-01-2026, 09:48 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1790887701&rn=0


Post: #1
Title: شِسع نعل كليب .. تناقض الفعل والكلام .. ومصرف السلام .. وذهب لا يعرف الخصام
Author: Yasir Elsharif
Date: 10-01-2026, 09:48 PM

09:48 PM October, 01 2026

سودانيز اون لاين
Yasir Elsharif-Germany
مكتبتى
رابط مختصر



منقول

Quote: *شِسع نعل كليب .. تناقض الفعل والكلام .. ومصرف السلام .. وذهب لا يعرف الخصام*
هناك حكومات تتناقض في مواقفها .. وهناك حكومات تجعل من التناقض نفسه سياسة !!!
وفي السودان في ظل الحرب (السودانية السودانية) تبدو الحكاية أحياناً كأن لدينا حكومة تتحدث بلسان السياسة .. وحكومة أخرى تدير الاقتصاد .. في السياسة الإمارات (دويلة الشر) والخصم الوحيد وفي الخطاب الرسمي ترتفع الاتهامات إلى أقصى درجاته .. وفي الأمم المتحدة وصل الأمر إلى أن يقول السفير السوداني الحارث إدريس :-
*(اخسئوا بشِسع نعل كليب)*
عبارة جاءت من قاموس حرب البسوس من زمن المهلهل وكليب والثأر والقبيلة الي منصات الامم المتحدة الدبلوماسية ...
لكن ما إن نغادر منصة الخطاب السياسي إلى أرض الاقتصاد حتى نجد صورة أخرى تماماً توضح التناقض والاضطراب .. ففي اليوم التالي لخطاب الحارث يتم افتتاح بنك السلام الاماراتي بالخرطوم .. وبنك الخرطوم الذي ادار حياة المواطنين اثناء الحرب عبر تحويلات تطبيق (بنكك) اصلاً مملوك للامارات المعروفة عند الكيزان بـ(دويلة الشر) والفاظ اخري في غاية القبح الذي يشبه قائله ...
الذهب السوداني يذهب إلى الإمارات .. وليس الكلام هنا عن شحنة أو تجارة هامشية .. بل بحسب دراسات موثقة بلغت نسبة الذهب الذي صدرته حكومة بورتسودان في عام 2024 إلى الإمارات نحو 97% بقيمة بلغت حوالي 1.52 مليار دولار .. كما كانت الإمارات أكبر سوق لصادرات السودان في ذلك العام .. وشكل الذهب أكثر من 91% من قيمة تلك الصادرات .. وبيانات وتقارير اقتصادية تشير إلى أن الإمارات كانت الوجهة لنحو 90% من صادرات الذهب السوداني القانونية في النصف الأول من عام 2025 .. بقيمة تقارب 840 مليون دولار .. كما تشير دراسات أخرى إلى أن معظم الذهب السوداني ينتهي في الإمارات .. بصورة مباشرة أو عبر دول مجاورة وهنا يحق للسوداني الغلبان المخدوع أن يسأل حكومته :-
*إذا كانت الإمارات هي (دويلة الشر) في خطابكم السياسي .. فلماذا يصبح ذهب السودان الذي تسيطرون على مناطق إنتاجه أفضل صديق لسوقها ؟؟؟*
وإذا كانت العلاقة معها عداءً مطلقاً فلماذا لم يتوقف التعامل الاقتصادي معها ؟؟
*وإذا كان التعامل الاقتصادي معها ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها فلماذا هذا الخطاب السياسي العدائي الذي يرفع الخصومة إلى أقصى درجاتها ؟؟؟*
وأيهما يمثل الدولة السودانية؟؟؟
البيان السياسي أم كشف الحساب؟؟؟
المشكلة ليست في أن تكون للدولة مصالح اقتصادية مع دولة تختلف معها سياسياً .. هذا أمر معروف في العلاقات الدولية .. المشكلة في أن الخطاب الرسمي يوحي بأن العلاقة وصلت إلى القطيعة والعداء .. بينما تكشف الأرقام عن اعتماد اقتصادي عميق .. وتشير بعض الدراسات الموثقة كذلك إلى أن سلطات بورتسودان ظلت تعتمد على قنوات مالية إماراتية في تسوية المعاملات الدولية وتأمين واردات حيوية مثل الوقود والسلع الاستهلاكية رغم التوتر السياسي ....
وهنا يصبح السؤال أكثر إحراجاً :-
*هل الحكومة السودانية تدير سياسة خارجية أم تدير ردود أفعال ؟؟؟*
تغضب سياسياً ثم تتراجع اقتصادياً .. تقطع العلاقات .. ثم تبقى قنوات المال والتجارة مفتوحة .. تهاجم السوق الإماراتية سياسياً ثم يذهب إليها معظم الذهب الرسمي .. تقول إن الإمارات هي اصل المشكلة .. بينما تعتمد عليها بعض مفاصل الاقتصاد في حل مشكلات الدولة اليومية .. هذه ليست مجرد مفارقة عادية إنها تكشف ارتباكاً في ترتيب الأولويات .. .. ..
والأخطر أن هذا الارتباك يحدث في زمن حرب .. حيث كل دولار .. وكل كيلو ذهب .. وكل قناة تحويل .. وكل مورد للعملة الأجنبية له أثر مباشر على حياة السودانيين .. فإذا كان الذهب ضرورياً لإنقاذ الاقتصاد فالمطلوب سياسة واضحة .. إما أن تعترف الحكومة بأن المصالح الاقتصادية تفرض عليها الإبقاء على قنوات التعامل .. فتتحدث بلغة دولة تعرف ماذا تريد .. وإما أن تعتبر الإمارات عدواً لا يمكن التعامل معه فتقدم للشعب بدائل حقيقية عن سوقها وقنواتها المالية ...
أما أن تجمع بين الاثنين .. فهذه ليست سياسة خارجية متماسكة .. هذه ازدواجية في الخطاب والممارسة .. وان الدولة وخطابها يُدار بمحاور متناقضة ....
ثم تأتي حكاية مصرف السلام لتزيد المشهد غرابة .. في الوقت الذي تتصاعد فيه لغة السياسة يعود مصرف إلى الخرطوم ويفتح أبوابه .. قد يقول قائل وما علاقة المصرف بالحكومة؟
والإجابة ليس المطلوب أن نخلط بين الدولة والمصرف .. ولا أن ننسب للمصرف موقف الحكومة الإماراتية .. لكن المشهد الاقتصادي نفسه يقول شيئًا واضحاً .. الاقتصاد لا يتعامل مع الدول بالطريقة التي يتعامل بها السياسيون .. الاقتصاد يريد الاستقرار .. يريد التحويلات .. يريد الأسواق .. يريد التمويل .. يريد الموانئ والمصارف والمشترين .. أما السياسة فيمكنها أن ترفع السقف إلى (شِسع نعل كليب) وتحقير الطرف الآخر لهذه الدرجة ......
وهنا نعود إلى الحارثين
الحارث بن عباد (القديم) دخل الحرب بعد أن سمع قتل و إهانة ابنه وربطها بكليب .. والحارث إدريس (الجديد) استدعى العبارة نفسها إلى الأمم المتحدة .. رغم انها عبارة لا تشبه الدبلوماسية ولا تنتمي اليها ....
لكن بين الحارثين شيء لم يكن موجوداً في زمن حرب البسوس ..هناك ميزانية دولة .. واقتصاد حرب .. وأسواق عالمية .. وبنوك ومؤسسات مالية .. وعملة وذهب .. وهذه الأشياء لا تفهم كثيراً في لغة الثأر السائدة ايام حرب البسوس وجاهلية ذاك الزمان ......
الذهب لا يعرف (دويلة الشر) ولا يعرف (اخسئوا) .. ولا يعرف (شِسع نعل كليب) .. الذهب يعرف المشتري .. والاقتصاد يعرف المصلحة .. والبنك يعرف قناة التحويل .. والمواطن يعرف شيئاً أبسط من كل ذلك هل يستطيع أن يعيش؟
*وهنا تكمن مأساة الحكومة التي تخوض الحرب باسم الدولة ثم تضطرب في تعريف مصالح الدولة .. إذا كانت الحرب تحتاج إلى الذهب .. والذهب يحتاج إلى السوق الإماراتية .. والسوق الإماراتية تظل تستقبل الذهب السوداني .. فلماذا لا نرى سياسة خارجية تعكس هذه الحقيقة الاقتصادية ؟؟؟*
ولماذا يُترك الشعب بين خطابين .. خطاب سياسي يقول العدو (دويلة الشر) .. وواقع اقتصادي يقول .. شريك تجاري لا يمكن الاستغناء عنه إطلاقاً .. هذه ليست قوة في السياسة .. القوة أن تعرف ما تريد .. وأن تتطابق أقوالك مع أفعالك .. أما أن تقول شيئاً وتفعل نقيضه .. فذلك لا يجعل الدولة أكثر صلابة بل يجعلها أكثر ارتباكاً .. وهذا يحمل اكثر من تساؤل عمن المستفيد من كل ذلك ولا نريد الاشارة لافراد ومؤسسات ومصالح .. وقد يكون السؤال الذي يجب أن يُطرح على الحكومة السودانية ليس
لماذا تختلفون مع الإمارات؟؟ .. فهذا حق سياسي يمكن مناقشته .. بل ان السؤال المنطقي إذا كنتم مختلفين معها إلى حد (دويلة الشر) فلماذا لا تستطيعون الاستغناء عنها اقتصادياً ؟؟؟
وإذا كانت الإجابة :-
لأن مصالح السودان تقتضي ذلك .. فمرحباً بالحقيقة،،!! ....
لكن عندها نحتاج أيضاً إلى أن نسمع خطاباً سياسياً يعرف أن مصلحة السودان أكبر من المزايدة .. وأكبر من العبارات النارية .. وأكبر من استدعاء حرب (البسوس) وعبارات الثأر والانتقام والقتل و الدماء إلى القرن الحادي والعشرين .. فالبلاد التي أنهكتها الحرب لا تحتاج إلى المزيد من (كليب والمهلهل) .. ولا (بسوس) جديدة تستبدل (الاربعة) اعوام حرب (باربعين) كانت زمن الجاهلية يا دعاة الدولة الاسلامية ...
إننا بحاجة إلى حكام يعرفون الفرق بين الخصومة السياسية والمصلحة الوطنية .. ونحتاج إلى سياسة خارجية لا تتحدث بلسانين .. فإما أن يكون الذهب سودانياً حراً يذهب حيث مصلحة السودان وأهله .. وإما أن يكون للحكومة موقف آخر .. لكن لا يمكن أن يكون في الخطاب (شِسع نعل كليب) وفي الاقتصاد (تفضلوا باستلام الذهب) وافتحوا بنك السلام وشغلوا بنكك عبر مصرفكم بنك الخرطوم
ذلك هو السؤال الذي لا تجيب عنه البيانات ..
ويجيب عنه الذهب والارقام .. وفي الختام نغني لبنك السلام .. الذهب الذهب يكاد عقلي يذهب ....
سلام
محمد طلب
1/10/2026

Post: #2
Title: Re: شِسع نعل كليب .. تناقض الفعل والكلام .. ومصر
Author: على تاج الدين على
Date: 10-01-2026, 11:11 PM
Parent: #1

ماهية هذه الجلبة والزوبعة؟ بنك السلام ليس مصرفا اماراتيا فتحته الامارات فى الخرطوم هذه الايام.. بل هو بنك سودانى قائم منذ عام 2004 ومقره الخرطوم ومدرج فى سوق دبى المالى وبنك السودان المركزى يدرجه ضمن البنوك العاملة فى السودان.. نعم للبنك مساهمون خليجيون كما ان من كبار المساهمين اسماء اماراتية لكن هذا شئ والقول بان الامارات فتحت بنكا فى الخرطوم شيئا آخر.. بيانات الملكية المنشورة تظهر مساهمات محددة لا ملكية اماراتية للدولة او سيطرة اماراتية على البنك.. كل الذى حدث انه فى سبتمبر 2026 هو ان بنك السلام_السودان استأنف رئاسة اعماله من الخرطوم وافتتح فرعا فى فندق السلام روتانا بحضور والى الخرطوم ورئيس مجلس ادارة البنك محمد بن عمير بن يوسف المهيرى اماراتى

Post: #3
Title: Re: شِسع نعل كليب .. تناقض الفعل والكلام .. ومصر
Author: Yasir Elsharif
Date: 10-01-2026, 11:37 PM
Parent: #2

Quote: نعم مصرف السلام في السودان ليس بنكاً إماراتياً، بل هو شركة مساهمة عامة سودانية تأسست في الخرطوم عام 2004 وبدأت نشاطها رسمياً في مايو 2005. [1]
السبب وراء اللغط المنتشر ووصفه في بعض منصات التواصل الاجتماعي بأنه "بنك إماراتي" يعود إلى سببين رئيسيين: [1, 2]
1. جنسية رئيس مجلس الإدارة: يرأس مجلس إدارة المصرف رجل الأعمال الإماراتي عبد الرحمن أحمد عبد الله سنان، والذي زار الخرطوم مؤخراً للإشراف على إعادة الافتتاح الرسمي لفرع البنك هناك. [1, 2, 3, 4]
2. الإدراج المالي: أسهم البنك مدرجة في أسواق مالية متعددة خارج السودان، ومن بينها سوق دبي المالي، بالإضافة إلى وجود مستثمرين ومساهمين خليجيين وإماراتيين في رأس ماله. [1, 2]
لذا، على الرغم من وجود استثمارات إماراتية وإدارة إماراتية متمثلة في رئيس مجلس الإدارة، إلا أن الكيان القانوني والمصرفي نفسه هو بنك سوداني الهوية والتأسيس. [1]


المصدر AI

JJJJJJJJJJJJJJJJJJJJ
ولكن سودانية هذا البنك لا تزيل التناقض بين اعتبار السودان للإمارات دولة عدو وبين التعامل معها اقتصاديا في المال والذهب والبنوك.

Post: #4
Title: Re: شِسع نعل كليب .. تناقض الفعل والكلام .. ومصر
Author: اسماعيل عبد الله محمد
Date: 10-02-2026, 07:41 AM
Parent: #3

هؤلاء البراهنة مثلهم مثل العاهرات يئنون من الوطء ليلاً ثم يلعنون الواطئ نهارا