<> تنخت عليك زيزو ي بتاع المِحن و يكلبش لينا بنات أباليسك
قت لو اللمير حبيبو زهيبر بعت رجع غسرياً بقى هو اليعلف الزكا اللستناعي.
<>تحين قُت لي ولودنا طبران ولدن االبِخَيِّت بقى متل طيرت نافوخ عباس بن
فرناص "كما طار وقع.".
<> إذا كان جامعة مجدوعة ف واغي الواغ اسمها بي فحمة باهتة- قال إ يه بالبنط العريض
"كليـــة طيران العباسية الفرناسية الشرقية والعلوم الجوية المعلقة ورتابة بين السما و السحابة
وعمك الحاج مبارك ناطي خُلعة من الكرسي - "يا راجل! طيران؟! يعني ناس طيارات
وفوق الغيم والسحاب؟ أكيد دي غالية موت" فطبعن لازم نأبنهم يطلع علة شونة! طيات سحاب
وراثي للمصارين البُيُض و المتعاعيس ناس قريتي راحت كفاية عليهم طيران أرضي
<> أولاً و للأمانة، وجب التنويهلأنو هنا "استراحة قديمة لناس قرو طيران في الزغازيغ"
لكن كلما نتاوق نلاقي ليك الأخوة/ النخبة قافلين على نفسهم في عشرة ونسة جوة مغارة؛
و لو أن حال البورد عامةً من بعضه، يغالبون التثاؤب و يُسدل النعاس رموشه على
جفونهم. حارسين الدار متل غفراء جبانة المقابر، يناحون في ضبان جلودهم،
وكلما تجي جنازة حايمة يقومو يكوركون: مين اللي هنواااك ..
بي موناصبة توريث المهن فقد سمعنا مسلن ود الفار يطلع حفار وابن المُستشار
ينفع "شمشار" سمعنا بي طب بشري و بيطري، طب شعبي و آخر رسمي و ثالث
للأعشاب و طب نبويو واحد نوويو كمانطب شرعي ،و بطبيعة الحال، طب للمناطقالحارة
و الباردة ، و أما"طبيب بالوراثة" فلأول مرة نسمع بها تحصل، حسب علمنا المتواضع جدن.
<> و هي ظاهرة فاشية في كل المهن. و لنبدأ بالأمثل فالأمثل،أمسك عندك خطباء المنابر وعينك
على واجهات إعلام البلاط السيادي ناس أم وضاح وطدي ، من أوسع شاشاته، تجد أن رؤوسن
لهم قد أينعت. و الله عالم متى سيحين قطافها حتى يرث الله الأرض و من عليها.و كذا جاز لابن
العطار أن يطلع لينا مطار(تمباك)،و صبي الطبال يمرق طمبار؛ و بت الحكامة تعمل حجامة.
و ما بعيد شافع المحامى يطلع أشفت شرَّامي، عشان لازمود الثعلب يشربك أكبر مقلب .وهلم
قام جاري. و كمان حلاة الواحد يقول ليك:أنا أصلي متحدر منأسرة فنية مخضرمة،
حيث إنو أمي حكامةو خالي طبال(خلاس يا ود محمود سليم الحصري).
<> الشاهد و المهم ،إنو الوسط الفني أصبح
يشكل أخصب مرتع ومستنقع موبوء بتفشي ظاهرةتوارث كار المهنة ،
ناهيك عن السلبطة في غناء عمالقته المراحيم.لععمري ، إنها لآفة ، لو كان
لأحدٍ أن ينجو منها لنجا الموسيقار "القضية و الفرعون العملاق / محمد وردي :
شاهدته ذات مرةٍ يطلق تحذيراً علنياً وعلى الهواء لابنه الدلاهة /عبد الوهاب من
مغبة الاتكاء على ماضي مجد كان صنعه أبوه، قال موسيقار بتاع فنيتك قوم لف.
و كأن كل نجم عبقري من هؤلاء يريد لجيناته الوراثية أن تثب وثباً، فتطفر طفراً
و تقمز قمزاً من بين صلبه و ترائبه ، لتبث بثاً في روع الأجنة من ذراريه و حفدة
أحفاده من بعده ؛ و تنكب كباً فتصب صباً في مواعين عقولهم و هي خاوية على
عروشها و عاطلة من أية موهبةٍ ، أنقب من خُفَّي حُنََين و أفرغ من فؤاد
أم موسى و أضيق من سم الخياط تُحشر فيه فاخرة بعيرٍهائجٍ.