Post: #1
Title: من مستشفى الطليان إلى دموع الطبيبة !!!
Author: jini
Date: 09-30-2026, 07:24 PM
07:24 PM September, 30 2026 سودانيز اون لاين jini-أم طرقا عراض مكتبتى رابط مختصر
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});من مستشفى الطليان إلى دموع الطبيبة السعوديةتداول الناس خلال الأيام الماضية مقطعًا لطبيبة سعودية غلبتها الدموع داخل أحد المستشفيات السودانية. جاءت الطبيبة ضمن فريق سعودي تطوعي لإجراء عمليات جراحية مجانية، في بلد أصبح فيه الحصول على عملية جراحية عادية رحلة شاقة، وقد ينتظر المريض شهورًا أو يموت قبل أن يجد سريرًا أو دواءً أو قيمة العلاج.وفي الوقت نفسه، ارتفعت أصوات عدد من الصحفيين الإسلاميين تطالب بالسماح لعمر البشير بالسفر إلى الخارج للعلاج، بعد الإعلان عن حاجته إلى فحوص وإجراءات طبية غير متوافرة في السودان.لا اعتراض على علاج البشير. العلاج حق للإنسان، سجينًا كان أو طليقًا، رئيسًا سابقًا أو مواطنًا عاديًا. ولا كرامة في التشفي بمرض رجل تجاوز الثمانين. لكن الدعوة إلى سفره تفتح بابًا لا يستطيع أنصاره إغلاقه بالمناشدات العاطفية: لماذا لا يتوافر علاجه في السودان بعد ثلاثين عامًا قضاها في الحكم؟يزيد السؤال إلحاحًا ذلك المقطع القديم الذي يظهر فيه البشير وشقيقه عبد الله وهما يتباحثان مع وفد إيطالي حول إنشاء مستشفى في السودان. وفي الحديث يقترح البشير أن يكون العلاج مدفوع الأجر. كان ينظر إلى المستشفى باعتباره مشروعًا استثماريًا، لا مرفقًا عامًا يكفل العلاج لمن لا يملك ثمنه.لا مشكلة في قيام مستشفى استثماري، ولا أحد يطالب بإلغاء القطاع الخاص. المشكلة أن عهد البشير شهد تراجع المستشفيات العامة وهجرة آلاف الأطباء واتساع الفجوة بين من يملك ثمن العلاج ومن لا يملكه. شيئًا فشيئًا، أصبح القادر يتجه إلى المستشفيات الخاصة أو يسافر إلى الخارج، بينما ينتظر الفقير حملة علاجية مجانية أو مساعدة من أهل الخير.واليوم تدور الدائرة. الرجل الذي اقترح العلاج المدفوع يحتاج إلى علاج لا يجده في بلاده، وأنصاره الذين لم يشغلهم طويلًا حال المريض العاجز عن دفع ثمن العملية يطالبون الدولة بأن تفتح له أبواب السفر.المشهد لا يحتاج إلى كثير شرح. أطباء سعوديون يأتون إلى السودان ليجروا عمليات مجانية، وطبيبة سعودية تبكي لما رأته، ورئيس حكم البلاد ثلاثين عامًا ينتظر الإذن بالعلاج خارجها. هذه ليست مصادفة، وإنما خلاصة تجربة سياسية كاملة.كان الأولى بالصحفيين الذين يكتبون اليوم عن سن البشير ومرضه وحقه في العلاج أن يتذكروا ملايين السودانيين الذين عاشوا المأساة نفسها من دون أن يجدوا من يناشد لهم. كم مريض سرطان انتظر الدواء؟ كم مريض كلى مات بسبب تعطل الغسيل؟ كم أسرة باعت منزلها أو أرضها لإرسال مريض إلى مصر أو الأردن؟ وكم طفلًا كان يمكن إنقاذه لو وُجد مستشفى عام قادر على تقديم العلاج في الوقت المناسب؟الإنسانية لا تُجزّأ. إذا كان المرض سببًا كافيًا للرأفة بالبشير، فهو سبب للرأفة بالسودانيين جميعًا. وإذا كان غياب العلاج المتخصص مبررًا لسفره، فهو في الوقت نفسه إدانة صريحة للنظام الذي حكم البلاد باسمه ثلاثة عقود.محاكمة تجربة الإنقاذ لا تكون بمنع البشير من الدواء. يُعالج الرجل، وتُحفظ كرامته، وإذا قررت لجنة طبية مستقلة أن علاجه لا يتوافر داخل السودان، يمكن السماح له بالسفر مع ضمانات قانونية تكفل عودته واستمرار محاكمته. فلا معنى لعدالة تحرم مريضًا من العلاج، كما لا معنى لإنسانية تجعل المرض بابًا للهروب من المساءلة.ما يثير الاعتراض ليس علاجه، وإنما محاولة تحويل مرضه إلى حملة لغسل تاريخ حكمه. فالبشير ليس مجرد رجل مسن أصابه المرض؛ إنه رئيس سابق ما زالت قضايا عهده مفتوحة، وما زالت آثار سياساته حاضرة في المستشفيات والمدارس والجامعات والخدمة المدنية وفي حياة السودانيين اليومية.بكت الطبيبة السعودية وهي ترى أحوال المرضى. وربما لو شاهدت المقطع القديم لحديث المستشفى الإيطالي لفهمت جانبًا من الحكاية: في السودان لم تكن المشكلة يومًا نقص الأطباء وحده، بل غياب الدولة التي ترى العلاج حقًا لمواطنيها.ليُعالج البشير، فهذا حقه. لكن ليجب أنصاره عن السؤال الذي تطرحه حالته قبل أن تطرحه خصومته السياسية:كيف حكم الرجل السودان ثلاثين عامًا، ثم لم يجد في السودان مستشفى يعالجه؟جني
|
Post: #2
Title: Re: من مستشفى الطليان إلى دموع الطبيبة !!!
Author: Amira Hussien
Date: 10-01-2026, 05:02 AM
Parent: #1
مثل سودانى يقول ( حفر ايدك وغرق ليك ) البشير الله يعافيه ترك الصحة والمستشفيات للسماسرة وتجار الانقاذ فضاع الطب والاطباء والشعب المسكين درجت السعودية منذ قيام الحرب على ارسال الاطباء واذكر فى الايام الاولى ارسلت مجموعة من الاطباء يقودها جراح سودانى شاب يدعى عصام صالح محمد عثمان …….عصام ظل يبكى طيلة وجوده وعمله الى ان غادر الى السعودية وهو مقرر ان ينهى عمله ويعود ل يساعد اهله فى السودان و لكنه نام اول ليله بعد عودته ولم يستيقظ بعدها ….مات حسرة وغبن
|
|