<>رجل معتوع و لكنه صاحب ثروة و غنى فاحش ،
من عيار ناس أيلون ماصك و كدي داير يطلع زكاة الفطــــــر ،
قام كب فيها فيها كيمة مهولة من سم الأفاعي الهاري علمها صرة في
خيت وسلَّما لأكبر جمعية خيرية في البلد ووصى عليها تتوزع في أبواب
الجوامع على الفقرا والمساكين وأبناء السبيل و الغارمين و العنقالة
متلنا جاي ناس قرعتي راحت باستثناء فغت العاملين عليها
قال ديل بطانة ، تبع المصارين البيُض فبلاش منهم.
<> الشاهد باكر طارت اللخاب وسار اللكبان لاعواجل تتصدر
الجريدة الرسمية برحيل بلتوم ن الجقور، حيثُ: انتقل إلى رحمةً
مولاه غير مأسوفن على قلقته كلٌّ من : والى عاسمة العفونيات
و اللولوات التلاتة وبرفقته 30 من وزراء حيكومة فلة الأمل،
غلى جانب 30 من م مدير المنظمة الخيرية وحرمه المصون
مع صويحباتها ، فيما نجا باعجوبة وبطيبعة الحال
فئران المدينة ولم يُصبْ احدن منهم بأذى
نسنجق التمعن مليــلاً ن أليس كــذلك
ود الح ي شا ان ال ت لا ت ة
مؤذن عبث في تونو ماتا