فضيحة مدوية على الحدود "خروج الهالك الدجال"

فضيحة مدوية على الحدود "خروج الهالك الدجال"


09-24-2026, 10:11 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1790241068&rn=0


Post: #1
Title: فضيحة مدوية على الحدود "خروج الهالك الدجال"
Author: عمر التاج
Date: 09-24-2026, 10:11 AM

10:11 AM September, 24 2026

سودانيز اون لاين
عمر التاج-khartoum
مكتبتى
رابط مختصر



فضيحة مدوية على الحدود..
صحفي تركي يعري “استعراض الكرتون” لحميدتي لم ينجاوز 75 عربة و400 مقاتل فقط

عاجل نيوز

في كشف تحليلي مثير للضحك والسخرية على حد سواء، سلط الصحفي التركي أومت شاكري الضوء على الكواليس الحقيقية والهشاشة الميدانية التي رافقت الظهور والخطاب الأخير لقائد مليشيا الدعم السريع الهارب محمد حمدان دقلو “حميدتي”، والذي جرى بثه على الأرجح من مخبأ سري أو نقطة معزولة على الشريط الحدودي الرابط بين السودان وتشاد.وأوضح شاكري في تحليله الدقيق أن الخطاب المزعوم الذي كانت آلة الدعاية التابعة للمليشيا تحاول ترقيعه وتسويقه على أنه “استعراض كاسح للقوة” وبعث برسائل الثبات والتحدي جاء في الواقع مخيباً لآمال وعكس حالة التخبط والإنهاك التام التي تعاني منها القيادة الهاربة. وبحسب رصد المعطيات العسكرية والبصرية،.فإن ما يسمى بالاستعراض لم ينجح في إظهار سوى عدد هزيل لا يتجاوز 75 مركبة قتالية ونحو 400 عنصر فقط لا غير، وهو رقم كارثي بالنسبة لتنظيم مسلّح كان يتبجح بامتلاك آلاف المقاتلين والعتاد الضخم في بدايات تمرده المشؤوم.وأكد المحلل التروكي أن هذا الظهور الباهت والأعداد المنكمشة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخدع المراقبين أو تبدد الانطباع الراسخ بأن قوات الدعم السريع تتآكل بصورة دراماتيكية ومتسارعة تحت ضربات القوات المسلحة السودانية ومسيرات الحق المظفرة. فالمليشيا التي كانت تمني النفس بإظهار قوة ردع وهمية، .وجد نفسها عاجزة حتى عن حشد لواء متكامل، مما يترجم حجم الخسائر البشرية الفادحة وحالات الفرار الجماعي والتمرد الداخلي التي تضرب صفوف المرتزقة في كافة المحاور. وتأتي هذه الفضيحة الإعلامية لتتطابق مع الانهيار الميداني المتلاحق لفلول المليشيا في مختلف جبهات القتال، بدءاً من جحيم كردفان ومحاورها المشتعلة وصولاً إلى العزلة التامة لقيادتها الهاربة على الحدود،.لتؤكد مجدداً أن مشروع التمرد يتهاوي نحو حتفه المحتوم، وأن سياسة الاستعراضات الصوتية والبصرية لم تعد تخفي عورات الانهيار الشامل أمام الضربات الساحقة للجيش السوداني والإرادة الشعبية الصلبة.