أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثافة علي البرهان وحميدتي …وتهدد بالمزيد !

أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثافة علي البرهان وحميدتي …وتهدد بالمزيد !


09-24-2026, 09:07 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1790237235&rn=0


Post: #1
Title: أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثافة علي البرهان وحميدتي …وتهدد بالمزيد !
Author: Yasir Elsharif
Date: 09-24-2026, 09:07 AM

09:07 AM September, 24 2026

سودانيز اون لاين
Yasir Elsharif-Germany
مكتبتى
رابط مختصر



Quote:
Monem AbdAlgader
·
Folgen
20 Std.
·
🔥قصة " فيزا غيت" الكاملة " كيف ولماذا حظرت أمريكا البرهان؟ متي أبلغوه ، من قال ماذا …ولماذا ؟
——————————
🟥◾️🟥 أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثافة علي البرهان وحميدتي …وتهدد بالمزيد !
🔵كتب الصحفي الإستقصائي المقيم في أمريكا الأستاذ / عبدالرحمن الامين :
بعد يوم من الإرهاصات والتملل وتضارب الانباء بسبب إنكشاف تفاصيل الصفعة الدبلوماسية التي وجهتها واشنطن للبرهان ، قررت الخارجية الأمريكية مساء الثلاثاء ( فجر الاربعاء بتوقيت السودان ) شرح التوجه النوعي الجديد في حرب السودان .
ففي بيان نادر تعامل مع الجيش والدعم السريع كطفلين سياميين ملتصقان عند الرأس والقلب ، إتهمت الجيش السوداني والدعم السريع بارتكاب جرائم بشعة ضد المدنيين السودانيين وأبلغت العالم بنزع الشرعية عنهما وأسقطت وجودهما السياسي !بعد إذلال سرّي للبرهان ، قررت واشنطن توجيه أصابع الاتهام له ولحميدتي، بل ذهبت للقول نصاً (ولا تمثل القوات المسلحة السودانية ولا قوات الدعم السريع، ولا قياداتهما، حكماً شرعياً دستورياً للسودان؛ فهي تحكم بقوة السلاح وحدها. كما أن ممارسات كلٍّ من قائدي الفصيلين المتحاربين تجعلهما غير مؤهلين لحكم البلاد. )
🟥العصا لمن عصي …..
لتأديب برهان علي تماديه في لعبة شراء الوقت ، انتقلت واشنطن من حدة التوبيخ الشفاهي في اجتماعات المبعوث الرئاسي مسعد بولس المغلقة إلي سياسة الاذلال الشخصي للبرهان وبصورة علنية غير مسبوقة !
يدأت فصول القصة المكتومة يوم 10 سبتمبر الجاري ( فور تسرب أنباء زيارة وفد تحالف إعلان المبادئ برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك الي نيويورك ) . في ذلك اليوم إنفجرت اتصالات حكومة برهان مستوضحة ، عبر سفارتها في واشنطن ، عن موعد انتهاء إجراءات فيزا " وفدهم " لأمريكا التي تم ملء كل فورمات بياناتها وتسليمها رسمياً للسفارة الأمريكية في دولة أفريقية مجاورة يوم 26 أغسطس الماضي . في يوم 3 نوفمبر 2025 وأمام حشد للصحفيين بالقاهرة أعلن كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والأفريقية عن ضرورة قبول القوات المسلحة والدعم السريع بهدنة مدتها 3 أشهر تسكت فيها المدافع ويتوقف فيها الاقتتال لتسييل المساعدات الانسانية والأدوية للمدنيين المحاصرين في ميادين القتال . قال ان مقترح تلك الهدنة يأتي في إطار خطة سلام مدعومة من "اللجنة الرباعية" (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، ومصر).
أعلن الدعم السريع قبوله غير المشروط بالهدنة ، لكنه ظل علي حصاره لمدينة الابيض ، اما البرهان فتظاهر بالقبول وبدأ في تغيير خطابه يومياً.
التهرب الحثيث للجنرالين من الالتزام ( عملياً) بأي حرف مما ينطقان به أوغر صدر المستشار مسعد فارس بولس واعاد لذاكرته فصولاً مألوفة ومشابهة مما كان يدور في وطن ميلاده لبنان (ولد بقرية كَفْرُ عَقَّا بقضاء الكورة المتاخمة لمدينة طرابلس بالشمال). كان عمره 4 سنوات عندما انفجرت الحرب الاهلية في لبنان في 1975 مما أجبر أسرته المسيحية الأرثوذكسية للهجرة . وبرغم مجهوداته المتواصلة وإتصالاته المباشرة وغير المباشرة بالجنرالين خلال العشرة أشهر الماضية لم يحدث اي تقدم في مقترح واشنطن وحديثها المتكرر عن ضرورة قبول اطراف الحرب لهدنة 3 أشهر . محبطة وغاضبة علي هذا الاستخفاف بها قررت الدبلوماسية الأمريكية الانتقال لمربع جديد في شطرنج اللعبة .
🟫عنوان اللعبة الجديدة : إذلال البرهان وإسقاط الشرعية عنه !
تركت واشنطن البرهان " معلقاً" 12 يوم لايدري ان كان سيحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أم لا ، وعما إذا ما كان سيلقي كلمته في موعدها المقرر عصر الخميس 24 الجاري ام لا ، وهل سيتكون وفده المرافق من 17 شخصاً ام سيمنحونه 7 تأشيرات كما أبلغته بعض المصادر المصرية لطمأنته ! بيد ان الاذلال بلغ مداه عندما غدت الخارجية الأمريكية تتمادي في تجاهلها ، بل وترفض مجرد الرد علي إستفسارات ، محمد عبدالله إدريس ، سفير البرهان في واشنطن الذي اصبح إتصاله بوزارة الخارجية الأمريكية أحد أهم واجباته اليومية . سعي السفير للتخلص من الضغوطات المتزايدة والتملص من حرج الاتصالات التي تنهال عليه مبكراً من الخرطوم ( فلاحقت لعناته فروقات التوقيت التي جعلت ساعات دوامه تتزامن في موعدها مع دوام الخرطوم بفارق انها تبدأ من غرفة نومه بواشنطن ! ) .
مثل غيره ممن كتب لهم انقلاب البرهان عمراً مهنياً جديداً بعدما فصلته لجنة ازالة التمكين ، فان المحافظة علي الكرسي بالنسبة للسفير ادريس تبيح المحظورات، فتبني استراتيجية الكذب لشراء حفنة وقت ولو مؤقت تقيه غضب الخرطوم .فكرر في محادثاته ورسائله فرية "قرب انفراج " موضوع الفيزا بيد ان تلك التطمينات الكاذبة ارتدت عليه كنصال مدببة خلال اليومين الماضيين عندما رُفع الستار عن المسرح واكتشفت خارجية وقصر برهان انه يعج بالدمي الوهمية ! فعلم الكل ان معلومات السفير في برقياته اليومية المعنوّنة ( خارجية / خرطوم ) ولمراسم قصر البرهان كانت مجرد " تفنيص " كما يصف اللبنانيون لمن يفرّط في المبالغة . إستطراداً ، بات في حكم المؤكد ان السفير إدريس سيدفع قريباً ثمناً باهظاً لشفراته الاربعة التي سعي بها لتحاشي العاصفة التي أنجبت كتاحة وهبوب ! .
🟪 الاحد 19 سبتمبر : يوم السكاكين الطويلة !
هل تذكرون الصورة الثلاثية( مرفقة ) التي تناقلتها وسائط الإعلام يوم الاحد 20 سبتمبر الجاري عقب اجتماع المبعوث الرئاسي مسعد بولس في نيويورك مع وزير خارجيتي مصر والسودان ؟ لو تفحصت وجه وزير خارجية البرهان ، محي الدين سالم ، لرأيت الرسالة مدوّنة بالبنط العريض في كآبة وجهه !
نعم كان البنط كشلوخ تراثية : عريضاً …واسعاً…وعميقاً !
ففي ذلك الاجتماع المغلق علم الرجل بتفاصيل كل شئ وان برهان ، لم تتم معاقبته فقط أو حرمانه من حضور فعاليات الدورة 81 للجمعية العامة بل تم شطبه ونظامه من ملفات حل المشكلة السودانية ! وعلم أن ماكانوا يرفضونه من مساواة جيشهم مع " المليشيا المتمردة" تبخر وأن واشنطن إختارت المواجهة والتحدي وقالت لهم ( بلا مواربة او دبلوماسية ) : دفاعكم هذا ساقط ولن نقبل به فأنتم والجنجويد الذين صنعتم تستويان في السوء والإجرام والتعدي وخرق كل القيم العدلية والقواعد القانونية !!
فالبرهان ، قائد الجيش الرسمي ، صنو ومثيل لأمير الحرب ، حميدتي . والرجلان مجرمان وهما من اشعلا الحرب وأداراها بتكريس إمكانيات السودان كوقود لطموحاتهما الشخصية في الحكم . فسرقا موارد البلاد لتغذية ماكينة القتل وشراء أدواتها الباطشة . وبالنتيجة فان البرهان وحميدتي مسؤولان عن تشريد ومعاناة قرابة 20 مليون سودانياً .
أخطرت واشنطن القاهرة والخرطوم (معاً) أنها قررت عدم منح برهان تأشيرة دخول لأراضيها وانها تشترط موافقته في بيان يصدره هو وليس عبر وزارة الخارجية او وكالة الاعيسر ، ينص فيه صراحة ، عن قبوله كممثل للجيش ، بهدنة لوقف الحرب مدتها 3 أشهر - أي الي نهاية العام . أما الطلب الأخير فكان ( ترمبياً) بامتياز ! إشترطت واشنطن عرض هذا البيان عليها لمراجعته ولا ينشر او يقصد إلا بعد موافقتها علي صيغته كتابياً ! ( أولا) علي صيغة البيان قبل بثه حتي لا تعطي البرهان أي مساحةً لممارسة الحلزونيات اللفظية المعتادة والتملص من إلتزاماته المبذولة عبر المحسنات اللغوية!
عندما انتهي الاجتماع بدأ واضحاً ان واشنطن قررت تغيير قواعد اللعبة والدخول في مواجهة مباشرة مع الجنرال وامير الحرب والمصريين وكل اطراف الرباعية !
🟩ونحن لا نعترف بك يامحي الدين سالم …
إذا قرأت ، بدون إمعان ، التغريدة التي كتبها بولس ذلك المساء وشهدت تبكم وزير البرهان ، محي الدين سالم ، لفهمت التقريع الذي حفظته حيطان تلك الغرفة الضيقة في مدينة نيويورك الواسعة . فمسعد بولس لم يفاجئ الوزيرين برفض واشنطن زيارة البرهان أو بنيتها نزع الشرعية عنه فقط وإنما ألحقت وزير خارجيته به ، فقالت له في وجهه أنه مجرد ذيل لدكتاتور إغتصب شرعية الحكم بإنقلاب عسكري . فياله من تبخيس لقيمته المهنية التي غدت وجنيه جبريل إبراهيم هذه الايام يتقاسمان ذات الوضاعة !
إقرأ هذه الجملة الاعتراضية وتبين الخبث اللبناني المُبهّر بالصفاقة البيروتية اللاذعة التي وصف بها مسعد بولس اجتماعه بالوزيرين فما ان انتهي من الاشارة للوزير المصري قال عن زولنا داك (ومع السيد محيي الدين سالم وزير الخارجية المُعَيّن من قِبَل القوات المسلحة السودانية ) . هذه الخبطة جعلت سالم"يبلع"
لسانه فتلكم وترك المنصة لوزير مصر للرد نيابة عنه ! ولا غرو فان الفولت العالي للصقعة الكهربائية أصاب نخاعه الشوكي بالشلل المؤقت فخرج كامل جسده عن الخدمة ! فقد شهد "بأم" عينه وسمع "بحبوبة" أذنه هذا السونامي العنيف يقلب الطاولةً ويعيد توزيع الأوراق أمامه بل ويجرّده من صولجان الوزارة ومتعة الاستوزار !! تأمل هذه التفرقة والخيار والفقوس ، فوزير الخارجية المصري هو أيضاً عينه جنرالاً سطا علي السلطة ، لكن اختار ابن لبنان منحه شرعية حجبها عن الانقاذي سالم محي الدين ! ماذا انت قائل عندما يقصدك الشر ويتسوّر حوائطك ويدق علي بابك !
⬛️إنت وهو ولا كلمة- مفيش حد يتكلم…
في الخرطوم تداول البرهان سريعا مع عدد محدود من بطانته ( وعلي رأسهم خاله ، الثري الجديد، الحفيان) وقرروا اصدار بيان إلا ان الادارة المصرية أبلغته في ثلاثة اتصالات مستعجلة ( السيسي ، وزير الاستخبارات اللواء حسن محمود رشاد والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي ) وأوصته بالصمت التام فنهر الباتومك في حالة فيضان وهيجان . شددوا عليه عدم التعليق وضرورة أن يكف حلقوم ثنائي الوسط ( الاعيسر وأمجد فريد )ومنعهما من ممارسة نزوات المراهقة في شاشات التلفزة- لا تعليق ولا تهاتر ولا حلقوميات ففي مدار إنعدام الجاذبية تصبح كل حركة خطراً مستطيراً وقد تفرز كارثة غير متوقعة. أفهموه ان ماقاله مسعد بولس يماثل بدابة انفتاح بوابات خزان قديم إنهارت محابسه فجأة!
صمت الجنرال وإبتلع مرارات الصفعة
وجنرالنا له قدم راسخ في بلع الأحماض
في لسان الشربِ منها🔺🔺مثلُ لذع الزَنجبيل
عُتّقَت حولاً وحَولاً🔺🔺بين كرَم ونخيل
وعلى وجهٍ غزالٍ🔺🔺أحورِ العين كحيل
🟦 حمدوك في أمريكا : المخاض العسير
والعهد الجديد
زيارة الدكتور عبدلله حمدوك الرسمية لواشنطن ستبدأ يوم الاثنين 28 الجاري وتنتهي في الثاني من أكتوبر. إسبوعان في عاصمة الفعل السياسي العالمي ( وقبلها اسبوعاً كاملاً في نيويورك عاصمة المال والدبلوماسية الدولية) تكفيان بلاشك لابراز أهم الملامح التي إستجدت في ملف حرب الجنرالين وتبدل أوراق الصراع .
بالأمس أجمعت مصادر أمريكية متطابقة أن المستشار الرئاسي ، مسعد بولس ، هو رأس الرمح ومهندس زيارة د. حمدوك . أنا كشفت انه من تبرع برعايتها فور ما أبلغته قيادة صمود ومعها بقية أطراف تحالف إعلان المبادئ عن التوقيت الذي إقترحته للزيارة . ومنذ ذلك الحين أصبح بولس هو مايسترو اللقاءات التنفيذية الرسمية في واشنطن وترك لهم كل بقية بنود الزيارة لترتيبها عبر عضوية صمود من السودانيين الامريكيين . فتم الاتفاق .
المحاور التي سوف يغطيها الوفد ذاتباً تشمل : النخبة النافذة في الكونغرس بشقيه ، الإعلام الأمريكي ، مراكز البحوث والدراسات والخزانات الفكرية التي تلتصق وترفد التنفيذيين باستقراءات السياسة العامة والمعضلات الدولية ، المجموعات الدينية ، وأخيراً ، مجتمع الاسرة السودانية الأمريكية.
وعليه ، فان الدكتورعبدالله حمدوك ووفده ما إن وصل لمطار جون ف. كيندي في نيويورك حتي تساقطت مفردات برنامج الزيارة كقطع لعبة الدينمو وأفرزت رد فعل متسلسل متلاحق ! في هذا السياق وصف احد الدبلوماسيين في الادارة الافريقية بوزارة الخارجية المستشار الرئاسي في هذه الزيارة يشابه ( المُضيف والمرشد ) في آن .
فكل جزئيات جدول د. حمدوك ولقاءاته مع أركان ادارة ترمب في البيت الأبيض والخارجية ومجلس الامن القومي هي خلطة متميزة من صنع فرد واحد هو مستشار ترمب وصهره فقد كتب السيناريو وأخرجه ونفذه . اضاف ذات الدبلوماسي قوله ان بعض الشخصيات التنفيذية التي ستشارك في اجتماعات الاسبوع القادم تتوفر علي قبعات مزدوجة . لذلك فلن نشاهد صوراً تذكارية لكل الشخصيات التي سيلتقيها د. حمدوك لحساسية الملفات التي يتعاطون معها . ورغم انه لم بشأ تسمية ادارات بعينها لكن كان واضحاً انه يتحدث عن الادارة الافريقية في مجلس الامن القومي التي شهدت تغييرات كثيرة خلال عام واحد . ففي بدايات 2025، تولي اللواء جامي شولي Jami Shawley لفترة وجيزة قيادة الفريق المستقل المعني بأفريقيا. أدار هذا الفريق كل من بريندان ماكنمارا Brendan McNamara
Dan Dunham ومعه دان دونهام،
هذا الفريق يقوده الان المستشار الرئاسي مسعد بولس . كل هذا ضمن التغييرات الهيكلية التي احدثها تعيين ماركو روبيو وزيراً للخارجية وفي ذات الوقت مستشاراً للامن القومي فجمع مابين الدبلوماسية والجاسوسية والأمن القومي . وصار روبيو وزيراً بمكتبين : احدهما في وزارة الخارجية والآخر في البيت الأبيض . لذا فان من يعملون معه في الملفات الساخنة هم أشباح بلا هوية - فكثير منهم لا تبصرهم بالعين المجردة وإنما تحس الانظمة المعادية
بنتائج افعالهم !) …سنري !

Post: #2
Title: Re: أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثاف�
Author: Ali Alkanzi
Date: 09-24-2026, 09:23 AM
Parent: #1

الحاصل شنو يا دكتور
بالله انسان يكتب بهذه الضحالة وسوء اللفظ تعطيه صفة استاذ؟
واستاذكم استاذ؟
Quote: العصا لمن عصي …..
لتأديب برهان علي تماديه في لعبة شراء الوقت

Post: #3
Title: Re: أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثاف�
Author: Ali Alkanzi
Date: 09-24-2026, 09:36 AM
Parent: #2

دراهم ابن زايد ان لم تصل مثل هؤلاء فكتابات كهذه دعوة لان تهطل بحيهم
فمقال من وصفته باستاذ تطل منه عبارات السخرية والإهانة والتشفي
مثل (الإذلال الشخصي) و(الصفعة) و(شلل النخاع الشوكي)، وغيرها
فاقترب من وصفته بالاستاذ اسلوبه من الدعاية السياسية أكثر من الصحافة الاستقصائية التي تعتمد الرصانة اسلوبا.

من منح وطني هؤلاء الذين يحسبون على فئة المثقفين ا

Post: #4
Title: Re: أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثاف�
Author: Yasir Elsharif
Date: 09-24-2026, 10:07 AM
Parent: #3


Post: #5
Title: Re: أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثاف�
Author: Yasir Elsharif
Date: 09-24-2026, 12:33 PM
Parent: #4

سلام يا عزيزي علي الكنزي

العنف اللفظي في كتابة الصحفي عبد الرحمن الأمين تجد مني عدم القبول، وإيرادي للمقال هو من باب الأمانة في النقل.

أما قولك عنه الذي ظهر في عبارتك التالية:

Quote: دراهم ابن زايد ان لم تصل مثل هؤلاء فكتابات كهذه دعوة لان تهطل بحيهم

فيستحق الاعتذار.

كتبت هذا السؤال للذكاء الاصطناعي:
Quote: هل كتب الصحفي عبد الرحمن الأمين، المقيم في الولايات المتحدة، مدينا دور الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع بالأسلحة المتطورة والمرتزقة مما أطال الحرب في السودان؟


وهذا ما جاء كجواب من الذكاء:


Quote: نعم، كتب الصحفي الاستقصائي السوداني عبد الرحمن الأمين، المقيم في الولايات المتحدة، عدة مقالات وتحليلات استقصائية تناول فيها مجريات الحرب في السودان. وقد ركز في كتاباته على أبعاد التدخلات الخارجية والدور الإماراتي في الأزمة، منتقدًا الدعم اللوجستي والمالي الذي يساهم في إطالة أمد الصراع وتغذية النفوذ العسكري لمليشيا الدعم السريع. [1, 2, 3, 4]
وتشمل أبرز محاور تناول عبد الرحمن الأمين للملف ما يلي:
• الدور الإماراتي واللوائح الدولية: تطرق في مقالاته (مثل تلك المنشورة على منصات كسودانايل والراكوبة وتغيير) إلى رصد الأنشطة الدبلوماسية واللقاءات الدولية، مشيرًا إلى ضلوع قوى إقليمية كالإمارات في دعم حلفاء محليين لتعزيز مصالحها في السودان والمنطقة. [1, 2, 3, 4]
• كشف ملفات الفساد والتحركات السياسية: عُرف الأمين بملاحقة أموال الفساد والشبكات العابرة للحدود المرتبطة بالنظام السابق والقيادات العسكرية الحالية، حيث يربط في تحليلاته بين تدفقات الأموال واستجلاب المرتزقة والسلاح لتأجيج الصراع الداخلي. [1, 2, 3, 4]
• الموقف الإماراتي الرسمي بالمقابل: تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تنفي رسميًا وبشكل قاطع هذه الاتهامات، وتؤكد مرارًا عبر منابرها الدبلوماسية أنها ليست طرفًا عسكريًا في النزاع، متمسكةً بتقديم الجهود الإنسانية والدعوة إلى حل سياسي سلمي للأزمة السودانية. [1, 2]

Post: #6
Title: Re: أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثاف�
Author: شرف الدين آدم إسماعيل
Date: 09-24-2026, 01:13 PM
Parent: #5

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
من الواضح ان كاتب المقال يشمت من البرهان ومن دبلوماسيه!!
متى نميز بين الخصومة والعداء السياسي وبين الوطن ؟
لا تضيعوا الوطن فتندموا
ونذكر بأن المتغطي بأمريكا عريان !!

Post: #7
Title: Re: أمريكا تكشر عن أنيابها وتفتح النار بكثاف�
Author: طارق عبد الله
Date: 09-24-2026, 10:24 PM
Parent: #6

Quote: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
من الواضح ان كاتب المقال يشمت من البرهان ومن دبلوماسيه!!
متى نميز بين الخصومة والعداء السياسي وبين الوطن ؟
لا تضيعوا الوطن فتندموا
ونذكر بأن المتغطي بأمريكا عريان !!

يا شرف الدين، صحي المتغطي بأمريكا عريان ومافي زول كان يتمنى ان تتم اهانة قائد الجيش السوداني (رغم علاته) علنا وعلى الملأ بهذه الطريقة المخجلة، لكن الحقيقة الأمر انه وصنوه الجنجويدي مجرد تجار حرب طامعين في السلطة على جماجم الناس ولابد من ايقافهم وفرض حل عليهم بالقوة والبلد الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك هي الولايات المتحدة وايا كانت نواياها اعتقد ان الوضع بعد تدخلها لن يكون أسوأ من الوضع تحت الجنرالين اولاد البلد!