شاب يعمل في غسل سيارات العاملين بالقضائية..لما غاب تفاجأوا بأنه نجح في إمتحانات الشهادة السودانية

شاب يعمل في غسل سيارات العاملين بالقضائية..لما غاب تفاجأوا بأنه نجح في إمتحانات الشهادة السودانية


09-23-2026, 03:10 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1790172610&rn=0


Post: #1
Title: شاب يعمل في غسل سيارات العاملين بالقضائية..لما غاب تفاجأوا بأنه نجح في إمتحانات الشهادة السودانية
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 09-23-2026, 03:10 PM

03:10 PM September, 23 2026

سودانيز اون لاين
حيدر حسن ميرغني-Colombo -Srilanka
مكتبتى
رابط مختصر



وأحرز 83%، فبادروا بتكريمه تقديراً لاجتهاده وتفوقه.

ألف مبروك
ربنا يسهلها عليه مع الرسوم العالية للدراسة في الجامعات


_
من منشور الاستاذ احمد الجعلي في منصة X

Post: #2
Title: Re: شاب يعمل في غسل سيارات العاملين بالقضائية
Author: صديق مهدى على
Date: 09-23-2026, 03:12 PM
Parent: #1

الف مبروك شكرا حيدر

Post: #3
Title: Re: شاب يعمل في غسل سيارات العاملين بالقضائية
Author: شرف الدين آدم إسماعيل
Date: 09-23-2026, 04:34 PM
Parent: #1

ماشاء الله تبارك الله

Post: #4
Title: Re: شاب يعمل في غسل سيارات العاملين بالقضائية
Author: عبداللطيف حسن علي
Date: 09-23-2026, 05:50 PM
Parent: #3

شهادة ٢٠٢٦ ياحيدر اغرب حاجة
فيها انها مليانة بالمعجزات والتحديات
الفردية
سائق كارو
عامل نظافة
تحدي موت الاب والام

Post: #5
Title: Re: شاب يعمل في غسل سيارات العاملين بالقضائية
Author: Ali Alkanzi
Date: 09-23-2026, 06:37 PM
Parent: #4

الوعي بان العلم يبني مجدا
ليتنا نتواصل معه لتحفيزه
واليكم الابداع في قصة قريب محمد راجع
ا
Quote: (البروفيسور قُرَيِّب محمد راجع)
وقصته من أندر قصص العصامية في السودان: بدأ راعياً وعاملاً، ثم أصبح خفيراً بجامعة أم درمان الإسلامية، قبل أن يدخلها طالباً ويعود إليها أستاذاً جامعياً.

وُلد قُرَيِّب محمد راجع نحو عام 1920 في ريف مدينة بارا بكردفان. لم يبدأ تعليمه عبر المدارس النظامية، لكنه تعلّم القراءة والكتابة، ودرس الفقه والتفسير والحديث واللغة العربية في الخلاوي وحلقات العلماء، ولا سيما على يد الشيخ عيسى محمد مختار. وكان قد عمل في الرعي والزراعة والتجارة قبل انتقاله إلى أم درمان. ([النيلين][1])

في عام 1965 تقريباً، قدم إلى أم درمان لمرافقة أحد أقربائه المريض. وبعد نفاد المال اضطر إلى البحث عن عمل، فعمل أولاً في البناء، ثم وجد وظيفة خفير بجامعة أم درمان الإسلامية. ولم تكن مهمته الحراسة وحدها؛ فقد كان يخدم نحو عشرين طالباً، ويقوم بالتنظيف والطبخ والحراسة مقابل راتب شهري محدود. ([صحيفة الصيحة][2])

كان قريب يجيد القراءة والكتابة ويمتلك معرفة دينية واسعة اكتسبها من الخلاوي وحلقات العلم. وخلال عمله في الجامعة كان يستمع إلى دروس الطلاب، ويناقشهم ويصحح لهم بعض المسائل. وقد اكتشف الطلاب والأساتذة أن الرجل الذي يعمل خفيراً بينهم يمتلك علماً وموهبة أدبية لا تتناسبان مع وظيفته المتواضعة.

وجاء التحول الكبير عندما رافق بعض طلاب الجامعة في رحلة علمية إلى جبل مرة. وأثناء الرحلة ناقشه الطلاب في أحد المسلسلات الإذاعية، فاكتشف المشرف على الرحلة، الدكتور محيي الدين خليفة الريح، أن الخفير المرافق لهم هو نفسه مؤلف المسلسل. وبعد عودتهم شُجّع على الالتحاق بحلقات مسجد أم درمان الكبير والاستعداد للامتحان المؤهل لمعهد أم درمان العلمي. وتذكر رواية أخرى أن الأستاذ بشير أحمد الترابي، وكان من الطلاب المقيمين في الداخلية التي يحرسها قريب، كان من الذين وجّهوه وشجعوه على دخول الجامعة. ([صحيفة الصيحة][2])

التحق قريب بالمعهد العلمي وهو قد تجاوز الخمسين، ثم حصل على الشهادة الأهلية التي مكّنته من دخول جامعة أم درمان الإسلامية طالباً. وتخرج فيها عام 1978، وكان عمره يقارب الثامنة والخمسين. ثم واصل دراساته العليا، فحصل بامتياز على الماجستير في علوم الحديث عن بحث بعنوان «تخريج أحاديث أبي ذر الغفاري في مسند الإمام أحمد»، وتذكر الروايات المنشورة أنها كانت أول رسالة ماجستير تمنحها الجامعة. ثم حصل على الدكتوراه في دراسة متعلقة بكتاب التوحيد، وأصبح أستاذاً في الجامعة نفسها التي دخلها أول مرة خفيراً. ([صحيفة الراكوبة][3])

ولم يكن قريب محمد راجع عالماً وأستاذاً فحسب، بل كان شاعراً وكاتباً إذاعياً بارزاً، عُرف بشعر الدوبيت وباللغة الشعبية الكردفانية، وألّف عدداً من المسلسلات التي بثتها الإذاعة السودانية. وهكذا جمع بين المعرفة الدينية، والأدب الشعبي، والتجربة الجامعية. ([صحيفة الصيحة][2])

إنها قصة رجل لم ينظر إلى وظيفة الخفير باعتبارها نهاية الطريق؛ بل جعل من قربه من الطلاب والعلم بداية جديدة. بدأ حارساً لأبواب الجامعة، ثم فتح بالعلم أبوابها المغلقة، ودخل قاعاتها طالباً، قبل أن يقف فيها محاضراً وأستاذاً. لذلك بقيت سيرته مثالاً سودانياً نادراً على أن العمر والظروف والعمل المتواضع لا تمنع الإنسان من بلوغ أعلى مراتب العلم.]

Post: #6
Title: Re: شاب يعمل في غسل سيارات العاملين بالقضائية
Author: عزالدين عباس الفحل
Date: 09-23-2026, 07:26 PM
Parent: #5



أحب الطموح
ومكابدة الحياة الصعبة
في جعبتي قصص كثيرة
لكن أعظمها قصة
خالي الدكتور حسن محمد سليمان
شقيق والدتي
عليها رحمة الله تعالي
خالي الدكتور حسن محمد سليمان
بدأ حياته
بوظيفة صغيرة
فراش يكنس وينظف
بمركز شرطة إشلاق البوليس
بأم درمان
وبالمساء ملتحق
بمدرسة مسائية
وتدرج وامتحن
الشهادة الثانوية
ثم دخل كلية الشرطة
وتخرج ضابطاً في البوليس
فعمل ضابطاً
في نفس القسم
الذي عمل به فراشاً سابقاً
ثم إلتحق بجامعة القاهرة الفرع
وبعد التخرج من الجامعة
قدم إستقالته من الشرطة
فعمل في وزارة الثقافة والإعلام
فتم إبتعاثه الي مصر
لدراسة الماجستير
ثم الدكتورة
في الإعلام
فتحصل عليهما ثم
ذهب إلي المملكة العربية السعودية
محاضراً في
جامعة أم القري
بمكة المكرمة
حتي إنتقل إلي الدار الآخرة
حاملاً نبراس الطموح
وعدم الإنكسار للأهوال
موحداً بعظمة الخالق
جل في علاه
،،،،،،،،











تحياتي إلي راعي البوست
ورواد ه،







عزالدين عباس الفحل
ابوظبي