على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة البرهان؟ بقلم أواب عزام البوشي

على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة البرهان؟ بقلم أواب عزام البوشي


09-22-2026, 11:41 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1790116904&rn=0


Post: #1
Title: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة البرهان؟ بقلم أواب عزام البوشي
Author: Yasir Elsharif
Date: 09-22-2026, 11:41 PM

11:41 PM September, 22 2026

سودانيز اون لاين
Yasir Elsharif-Germany
مكتبتى
رابط مختصر




Quote: أواب عزام البوشي
2 Std.
·
واشنطن تستند على قانون الكونغرس الأمريكي في رفض تأشيرة البرهان، الذي يمنحها حق رفض التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو الإرهاب؟

أواب عزام البوشي

لم يكن رفض تأشيرة الفريق أول عبد الفتاح البرهان حدثًا معزولًا، بل كان حلقة في استراتيجية أمريكية تتكشف ملامحها بوضوح: واشنطن تستند إلى قانون الكونغرس الأمريكي، وتحديدًا القسم 6 من قانون المصادقة على اتفاقية المقر لعام 1947، الذي يمنحها حق رفض التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو الإرهاب، لتمرير رسالة سياسية تتجاوز مجرد منع رئيس من المنبر الدولي. الرسالة الأوضح اليوم: الحرب في السودان يجب أن تتوقف، ومن يقودها لم يعد يمثل السودان. وفي الفترة القادمة، يُتوقع أن تتوسع الضغوط الأمريكية سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، ليس فقط لإيقاف الحرب، بل لتجاوز البرهان نفسه.

الأساس القانوني لمنع البرهان: قرار الكونغرس الذي تستند إليه واشنطن :-

في 4 أغسطس 1947، أصدر الكونغرس الأمريكي قرارًا مشتركًا (Public Law 357) صادق بموجبه على اتفاقية المقر المبرمة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة. وبينما نصت الاتفاقية في مادتها 13 (أ) على أن تمنح السلطات الأمريكية التأشيرات "مجانًا وبأسرع ما يمكن" لممثلي الدول الأعضاء، أدرج الكونغرس في القسم 6 من قانون المصادقة نصًا بالغ الأهمية :

"لا شيء في الاتفاقية يُفسَّر على أنه يُقلل أو يُنتقص أو يُضعف حق الولايات المتحدة في صيانة أمنها والسيطرة الكاملة على دخول الأجانب إلى أي جزء من أراضيها باستثناء منطقة المقر وملحقاتها المباشرة."

هذا النص، الذي يُعرف بـ"الاستثناء الأمني"، يمنح واشنطن حق رفض التأشيرات "لأسباب تتعلق بالأمن والإرهاب والسياسة الخارجية". وقد استندت الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى هذا البند لتبرير حالات متكررة من رفض التأشيرات، بما في ذلك منع الرئيس السوداني السابق عمر البشير من حضور الجمعية العامة في عام 2013. وفي حالة البرهان، تستند واشنطن إلى هذا القرار صراحةً، وتعتبره الأساس القانوني الذي يمنحها حق رفض التأشيرة، مدعومًا بعقوبات فعلية فرضتها وزارة الخزانة على البرهان في يناير 2025 بموجب الأمر التنفيذي 14098.

الرسالة الأكبر : -
واشنطن لا تريد فقط إيقاف الحرب، بل تجاوز البرهان

المؤشرات المتلاحقة خلال الأسابيع الأخيرة تكشف أن الإدارة الأمريكية لم تعد تكتفي بالضغط على البرهان لوقف الحرب، بل بدأت تتجه نحو تجاوزه سياسيًا، والتعامل معه كطرف لا يمثل السودان، ولا يصلح شريكًا في أي تسوية قادمة.

أولًا: تصريح مسؤل أمريكي قبل أيام، رفيع المستوى ذكر إن واشنطن لا تعترف بحكومة البرهان كممثل شرعي وحيد للسودان، وإن التعامل معها يظل "تعاملًا عاديًا" لا يتضمن أي اعتراف بشرعيتها التمثيلية. هذا التصريح، إن ثبت رسميًا، يمثل نقلة نوعية: فبدلًا من مناقشة "شروط إنهاء الحرب مع البرهان"، يصبح النقاش حول من يمثل السودان أصلًا في أي ترتيب سياسي قادم.

ثانيًا: استمرار مسعد بولس في خطه التصادمي. مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، الذي كان يُعتبر قبل أشهر الوسيط الأكثر تفاؤلًا بقرب التوصل إلى هدنة، تحول خطابه في مجلس الأمن إلى اتهام مباشر للبرهان برفض جميع مقترحات الهدنة الإنسانية. استمرار بولس في هذا الخط يعني أن واشنطن استنفدت مسار التفاوض مع هذا الطرف تحديدًا، وأنها تبحث عن مسار آخر.

ثالثًا: وجود حمدوك في نيويورك. مشاركة رئيس الوزراء السوداني المدني السابق عبدالله حمدوك في أعمال الجمعية العامة، في الوقت الذي يُمنع فيه البرهان من الحضور، ليست مصادفة. إنها رسالة عملية: أن واشنطن لديها بديل سياسي تتحدث معه، وأن غياب البرهان عن المشهد لا يعني غياب السودان عنه.

مجموع هذه المؤشرات يرسم صورة واضحة: واشنطن تريد إعادة تعريف من يقود السودان، وليس فقط إيقاف الحرب.

الضغوط القادمة: ثلاث جبهات موازية :-

الاستراتيجية الأمريكية في الفترة القادمة، كما تكشف المؤشرات، تقوم على ثلاثة مسارات تقوم على :

1. الضغط السياسي: نزع الشرعية

الضغط السياسي الأمريكي لم يعد يقتصر على الاتهامات، بل بات يستهدف شرعية البرهان التمثيلية. اتهامات استخدام السلاح الكيميائي، والتواصل مع إيران، ورفض الهدن الإنسانية، لا تُقال في فراغ. إنها تُبنى كملف متكامل يمكن استخدامه في :

· إحالات محتملة إلى المحكمة الجنائية الدولية
· تجميد أي اعتراف دولي بحكومته كشريك تفاوضي
· تعزيز موقع البدائل المدنية (حمدوك وغيره) كأطراف "أكثر قبولًا" دوليًا

2. الضغط الاقتصادي: تجفيف مصادر الصمود

العقوبات المفروضة على البرهان بموجب الأمر التنفيذي 14098 ليست نهاية الطريق، بل بدايته. السيناريوهات المرجحة في الفترة القادمة تشمل :

· توسيع العقوبات لتشمل قيادات عسكرية وأجهزة أمنية وقوى اقتصادية مرتبطة بالجيش
· تشديد حظر الأسلحة ليشمل مناطق جديدة، مما يضيّق قدرة الجيش على الاستمرار في القتال
· استهداف الشبكات المالية التي تمول العمليات العسكرية، بما في ذلك التعاملات مع وسطاء إقليميين
· ضغط على الحلفاء الإقليميين لتقليص الدعم الذي يصل إلى الجيش السوداني

الهدف واضح: إيصال البرهان إلى نقطة لا يستطيع معها الاستمرار في الحرب، لا عسكريًا ولا ماليًا.

3. الضغط الدبلوماسي: التجويع الدولي

رفض تأشيرة البرهان هو التجسيد الأبرز لهذا المسار، لكنه ليس الوحيد. الضغط الدبلوماسي القادم قد يشمل:

· تقليص تمثيل السودان في المحافل الدولية لصالح شخصيات مدنية
· إعادة تعريف "من يمثل السودان" في المنظمات الدولية والإقليمية
· دفع الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية لتغيير مواقفهما من شرعية حكومة البرهان
· استخدام قرارات الجمعية العامة كأداة ضغط إضافية، مما يضع إدارة ترامب في موقف محرج قانونيًا، لكنه في الوقت نفسه يمنحها مبررًا لتشديد موقفها من البرهان

كل رفض جديد يضيّق الخيارات :-

المشكلة الأخطر في موقف البرهان أنه يبدو غير مدرك للطبيعة الحقيقية لهذه الضغوط. كلما رفض هدنة، أعطى واشنطن دليلًا إضافيًا على أنه طرف يعطّل السلام. وكلما استمر في الحرب، زادت الاتهامات ضده، وتوسعت العقوبات، وتراجعت الخيارات المتاحة له.

الخيارات تتقلص في أربعة اتجاهات :

دبلوماسيًا: مع كل رفض، يفقد البرهان حلفاء محتملين كانوا يمكن أن يدافعوا عنه. حتى الحلفاء الإقليميون التقليديون يبدون اليوم أكثر استعدادًا للضغط عليه لوقف الحرب.

قانونيًا: تراكم الاتهامات (الكيميائي، إيران، انتهاكات إنسانية) يبني ملفًا قد يصبح أساسًا لملاحقة شخصية، وهو ما يعني أن نهاية البرهان قد لا تكون سياسية فقط، بل قضائية أيضًا.

عسكريًا: استمرار الحرب يستنزف الجيش وهذا ما قد يغيير موازين القوى على الأرض لغير مصلحته.

شعبيًا: الأزمة الإنسانية المتصاعدة المجاعة، النزوح، انهيار الخدمات تُفرغ البرهان من أي رصيد شعبي متبقٍ، وتحوّله من "قائد حرب" إلى "مسؤول عن كارثة".

السيناريوهات القادمة

الاستراتيجية الأمريكية الحالية تفتح ثلاثة مسارات محتملة:

السيناريو الأول: التجويع الدبلوماسي والاقتصادي. واشنطن تواصل تضييق الخناق، وترفض الاعتراف بشرعية البرهان، وتدفع باتجاه ترتيبات سياسية لا تشمل حكومته. هذا السيناريو يضع البرهان أمام خيار واحد: إما أن يقبل بوقف الحرب بشروط ليست في مصلحته، أو أن يجد نفسه معزولًا تمامًا.

السيناريو الثاني: الانفجار الداخلي. استمرار الضغط قد يدفع المؤسسة العسكرية نفسها للتحرك ضد البرهان، خاصة إذا شعرت بأنه يقود الجيش إلى هزيمة استراتيجية. هذا السيناريو قد يكون الأسرع في إنهاء الحرب، لكنه الأكثر خطورة على الاستقرار.

السيناريو الثالث: التسوية المتأخرة. قد يدرك البرهان، بعد أن تضيق كل الخيارات، أن القبول بهدنة إنسانية هو المخرج الوحيد المتاح. لكن واشنطن، في هذه المرحلة، قد لا تكون مستعدة للتعامل معه كشريك حتى في التسوية، بل كطرف يجب أن يتراجع أولًا.

استندت واشنطن إلى القسم 6 من قانون المصادقة على اتفاقية المقر لعام 1947، الذي يمنحها حق رفض التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو الإرهاب، كأساس قانوني لرفض تأشيرة البرهان. وقد جاء هذا الاستناد مدعومًا بعقوبات فعلية بموجب الأمر التنفيذي 14098، وباتهامات خطيرة تشمل استخدام السلاح الكيميائي والتواصل مع إيران وإطالة أمد الحرب.

لكن الرسالة الأكبر التي تريد واشنطن إيصالها ليست موجهة للبرهان وحده، بل للسودانيين وللإقليم وللمجتمع الدولي: الحرب لن تستمر باسم السودان، ومن يقودها لم يعد يمثل السودان. والضغوط القادمة سياسية واقتصادية ودبلوماسية ليست سوى الأدوات التي ستُستخدم لتمرير هذه الرسالة.

في النهاية، هل يدرك البرهان أن الحرب التي يخوضها اليوم لم تعد حربه ضد قوات الدعم السريع فقط، بل أصبحت حربه ضد نفسه، ضد خياراته، ضد مستقبله؟

#البرهان #السودان #الجمعية_العامة #UNGA81 #غوتيريش #الأمم_المتحدة #الدورة_81

Post: #2
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: Yasir Elsharif
Date: 09-22-2026, 11:46 PM
Parent: #1

هل صفّرت قاطرة البرهان إيذانا بالرحيل؟
وهل تصفر قاطرة حميدتي أيضا؟ ومتى؟ُ؟

Post: #3
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: ترهاقا
Date: 09-23-2026, 07:45 AM
Parent: #2

Quote: هل صفّرت قاطرة البرهان إيذانا بالرحيل؟
وهل تصفر قاطرة حميدتي أيضا؟ ومتى؟ُ؟

حميدتي والبرهان ، أس بلا ء السودان ، دييل مفروض يتحرقوا بزيت ديزل راجع وعلى الملأ
لعنة الله عليهما

Post: #4
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: Yasir Elsharif
Date: 09-23-2026, 08:49 AM
Parent: #3


Quote: أواب عزام البوشي
9 Std.
·
الخارجية الأمريكية… تنزع الشرعية من البرهان وقادة الحرب في السودان

أواب عزام البوشي

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صحفي أصدره المتحدث باسمها توماس “تومي” بيغوت، أن واشنطن لا تعترف بالقوات المسلحة السودانية ولا بقوات الدعم السريع، ولا بقادة أيٍّ منهما، كحكم شرعي أو دستوري للسودان، مؤكدة أنهم “لا يحكمون إلا بقوة السلاح”، وأن سلوك كل قائد من قادة الفصائل المتحاربة يجعله غير مؤهل لحكم البلاد.

وقال البيان إن الرئيس ترامب ملتزم بإنهاء ما وصفه بأنه “أسوأ أزمة إنسانية في العالم: الحرب في السودان”، مشيراً إلى أن طرفي القتال لم يقدما التزامات جادة بهدنة فورية، بل ضاعفا عملياتهما القتالية والضربات بالمسيّرات التي تقتل المدنيين.

وأوضح البيان أن الولايات المتحدة طلبت مراراً من الطرفين قبول الهدنة الإنسانية كما قُدّمت، دون شروط مسبقة، والالتزام بحوار سياسي شامل يفضي إلى انتقال نحو حكومة مدنية، واعتبرت ذلك خطوات جوهرية لتحقيق سلام دائم في السودان.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن واشنطن والرئيس ترامب على استعداد للعمل مع أي طرف يكون شريكاً جاداً للسلام، وفي الوقت نفسه السعي إلى رفع كلفة استمرار الصراع على جميع الأطراف المتحاربة والشبكات التي تغذّيه.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تسعى إلى استعادة السلام وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني، وأنها مستعدة لدعم خطة للسلام، معربة عن اعتقادها بأن الشعب السوداني مستعد للانخراط في حوار مدني ذي معنى، وأنه “بوجود شركاء ملتزمين، يمكننا أن نجلب السلام إلى السودان”.

وجاء في البيان، المنشور على موقع الخارجية الأمريكية، أن “لا القوات المسلحة السودانية، ولا قوات الدعم السريع، ولا قادة أيٍّ منهما، يمثّلون حكماً شرعياً ودستورياً للسودان”، في صياغة تُعد نزعاً للشرعية عن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع، من دون أن يسمّيهما البيان بالاسم.

Post: #5
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: اسماعيل عبد الله محمد
Date: 09-23-2026, 10:27 AM
Parent: #4

Quote: e: #برهان_اب_بيضه
ناس حمدوك بسلموا عليك 😂

برهان دا حظه زي حظ عباس أبيضة ، زول كج. يوم ولده أبو مات، يوم سمايته أمه ماتت. شافع من ولده دماغه كبير وهو زول طويل وعنده شوية عوارة كدة .

مسكته حبوبته عشان تربي، مما تصحي من النوم بتقرا المعوذتين والبقرة. مشهور إنه شافع كج وعارض وما عنده أي ميزة غير إنه أتولد بيبضة واحدة. يوم دخل المدرسة جات مطرة رمت الفصل، كتلت الشفع.

المدير قال ليهم: عباس دا ما عايز أشوفه هنا، ودو الخلوة. شيخ الخلوة مارق من الخلوة، لقي عباس وراو، قال: عليك الله يا عباس زح مني. الشيخ قاطع الشارع وبستعيذ من عباس، جاء لوري بالي دقش الشيخ كتله.

محل ما حبوبته توديه تحصل مشكلة. قامت ودته لشيخ، حكت ليو قصة عباس. قال ليها: الجنا دا حظه ما بتصلح إلا يسافر برة البلد دي. بخرات، أديها ليو وجهزي ليو جوازه، خلي يمشي أي بلد تانية، لأنه الجنا دا هنا ما عنده حظ.

المهم طلعو ليو الجواز، واشترو ليو إقامة في السعودية. الأمور بدت تتحسن، وعباس كلم أولاد الحلة إنه خلاص ماشي السعودية. عباس مشى المطار، الناس كلهم متوقعين تحصل كارثة والمطار يقفل، لكن الأمور مشت. عباس قال: فعلاً النحس بدأ يفك.

ركب الطيارة، والأمور ماشة سكين في كيكة. الطيارة أقلعت، بعد ساعة بدت الطيارة تجيب أصوات وبدت تكركب. الكابتن قال: في محرك طلع برة الخدمة. بعد شوية الطيارة كركبت زيادة. الكابتن قال: معانا زول عارض، لازم ننزله.

نعمل قرعة. عملو قرعة ٩٠ مرة، وقعت في عباس ٩٩ مرة. محل ما يجدعو القرعة بتقع في عباس. عباس دق الجرس وقال: ما بنزل. وقال الكابتن دا قاصده. الناس كلهم شابكنو ليك تلب تلب. قال: ما بتلب.

والطيارة كل دقيقة أمورها بتبوظ زيادة. الناس اتلموا فيهو، قالو ليك: بنرميك بالرجالة. قال: خلاص، أنا بسألكم سؤال، كان جاوبتوه أنا بتلب. قالو ليو: تمام، اسأل. قال ليهم: أنا والزول الجنبي دا عندنا كم بيضة؟ طبعاً عباس عنده بيضة واحدة!!

الناس كلها ردت، قالو ليو: أربعة. الطبيعي إنه عباس عنده بيضتين والزول الجنبه عنده بيضتين. قال ليهم: جواب نهائي؟ قالو ليه: أي. قام على حيلو ينطط. غلط، وغلط وطلع ليهم بيضته.
قال ليهم: أنا عندي بيضة واحدة والزول دا عنده بيضتين، إجابتكم غلط.

الزول الجنبه قام فوق، طلع بيضاته، طلع عنده ٣ بيضات 🤣. جدعوا عباس، دخل في البعد الزمكاني واتخلق من جديد في شكل زول اسمه برهان .

الزول دا كج.حلم ابو دا فض عشانه الاعتصام كتل اولاد الناس دخل الناس السجون اشعل حرب بقى رئيس بالرجالة وطبعا زول حظه عباسي ساي فى الاخر طلع عنده بيضة واحدة بس

Post: #6
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: Yasir Elsharif
Date: 09-23-2026, 10:47 AM
Parent: #5


Quote: ·
Gefolgt
43 Min.
·
بيان الخارجية الأمريكية وضع البرهان أمام توصيف سياسي ودبلوماسي بالغ الوضوح: لا يمثل، وفق الموقف الأمريكي، حكماً شرعياً أو دستورياً للسودان، ولا يُنظر إلى قيادة الجيش باعتبارها سلطة تستمد شرعيتها من المؤسسات الدستورية، بل كطرف «يمسك بالسلطة بقوة السلاح».
البرهان لم يصل إلى هذه النقطة في يوم واحد. عناده في إدارة الحرب، وتمسكه بالحل العسكري، ورفضه المتكرر للمسارات السياسية ووقف إطلاق النار، ساهمت في تضييق هامش الحركة أمامه داخلياً وخارجياً.
والآن يبدو أن الإدارة الأمريكية دخلت مرحلة أكثر ضغطاً على قيادة الجيش، بالتزامن مع ضغوط داخلية وإقليمية ودولية متزايدة. وهذه الضغوط قد تجعل قدرة البرهان على مواصلة الحرب محدودة بصورة متزايدة، حتى إذا كان لا يزال يرغب في استمرارها.
كل يوم تستمر فيه الحرب أصبحت كلفه على خيارات البرهان.

Post: #7
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 09-23-2026, 11:01 AM
Parent: #6

اتفاقية المقر مع الامم المتحدة اعطت امريكا الحق في ذلك .
يعني لا امم متحدة ولا غيرها ممكن تخرخر في هذا الأمر
nAKE84s.md.jpg
nAKEvGn.md.jpg

Post: #8
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: آدم صيام
Date: 09-23-2026, 01:23 PM
Parent: #7

المقال لم يحقق في قانونية القرار الأمريكي من عدمها، وإنما ذهب يطرح كل السيناريوهات كأحلام قحطية!!

لنتعرف على كاتب المقال أدناه نموذج لما يكتب أواب عزام البوشي:


(بعد فشل وسقوط مشروع البرهان سياسياً.. هل تستطيع «صمود» ااستفادة من التوافق الدولي حولها ووضع خطة لخلع نظام بورتسودان؟)

تداعيات دعم التيار الإسلامي في السودان: هل يوسّع الحوثيون والجيش السوداني دائرة الحرب في البحر الأحمر والقرن الأفريقي؟

الانهيار الاقتصادي ليس قدرًا إلهيًا.. بل نتيجة تعنّت البرهان ودعم الحرب

التحركات الأمريكية في الملف السوداني: هل لديها علاقة بتحركات الحوثيين على البحر الأحمر؟

Post: #9
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: عمر التاج
Date: 09-23-2026, 01:41 PM
Parent: #8

تحياتي دكتور ياسر
اولا :النص الذي حاول الكنقرس اضافته لاتغاقية المقر لم تتم الموافقة عليه من قبل المجلس
وبالتالي هو غير ملزم للاعضاء
ثانيا : النص حتى وان أرادت أمريكا تطبيقه لاغراض سياسية لاعلاقة لها بعدالة الأمم واخلاقياتها
فانه يستثنى المقر وملحقاته من المنع ، وهو ماكانت تطبقه أمريكا للسودانيين منذ فترة عندما
تحظر عليهم التجول خارج مقر الأمم المتحدة بمسافة معينة..
دقق في النص مرة اخري
Quote: .

Post: #10
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: عمر التاج
Date: 09-23-2026, 01:43 PM
Parent: #9

Quote: حق الولايات المتحدة في صيانة أمنها والسيطرة الكاملة على دخول الأجانب إلى أي جزء من أراضيها
باستثناء
منطقة المقر وملحقاتها المباشرة

Post: #11
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: عمر التاج
Date: 09-23-2026, 02:01 PM
Parent: #10

الذكاء الاصطناعي يتفق معي تماما :
Quote: اتفاقية المقر *لا تعطي أمريكا حق الرفض*، بل تفرض عليها التزاماً مطلقاً بإصدار التأشيرة، مع استثناء ضيق جداً واحد.

نص اتفاقية المقر بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة الموقعة 26 يونيو 1947، ودخلت حيز التنفيذ 1948:

*المادة الرابعة - القسم 11:*
> "تتخذ الحكومة الفيدرالية جميع الإجراءات اللازمة لتسهيل دخول الأراضي الأمريكية والخروج منها والإقامة فيها لجميع الأشخاص المذكورين أدناه، بصرف النظر عن العلاقات القائمة بين حكوماتهم وحكومة الولايات المتحدة... وبدون عوائق"

والقسم يشمل صراحة:
- ممثلي الدول الأعضاء (رؤساء، وزراء خارجية)
- موظفي الأمم المتحدة
- الخبراء في مهمة للأمم المتحدة

*المادة الرابعة - القسم 13 (ب) - وهو البند الذي تستند عليه أمريكا أحياناً):*
> "لا تمنع أحكام القسم 11 من تطبيق القوانين واللوائح الأمريكية المتعلقة بـ... حماية الأمن القومي"

يعني أمريكا تستطيع نظرياً أن ترفض *فقط إذا كان الشخص يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأمريكي*، مثلاً شخص على قائمة الإرهاب ومطلوب للقضاء الأمريكي.

وحتى في هذه الحالة، الاتفاقية تفرض في القسم 13 (ب-2):
أن تتشاور أمريكا فوراً مع الأمم المتحدة ومع الدولة المعنية، وأن تسمح له بالوصول إلى مقر الأمم المتحدة على الأقل حتى لو منعته من التجول في أمريكا.

*وهنا نقطة قانونية مهمة:*
عندما صدق الكونغرس الأمريكي على الاتفاقية في 4 أغسطس 1947، أضاف تحفظاً من طرف واحد قال فيه إن له الحق في رفض دخول أشخاص "يستغلون الإقامة للقيام بأنشطة خارج مهام الأمم المتحدة".

الأمم المتحدة *لم تعترف بهذا التحفظ أبداً* واعتبرته مخالفاً لروح الاتفاقية، وهذا هو مصدر كل الأزمات من عرفات 1988 إلى البرهان اليوم.

لذلك، في حالة البرهان:
- هو رئيس دولة عضو
- ليس مصنف إرهابياً لدى الأمم المتحدة
- قادم لنشاط أممي صرف

فلا يوجد أي بند يجيز لأمريكا رفض تأشيرته. ما تفعله هو *تأخير إصدار التأشيرة* وليس الرفض الرسمي، لتتجنب أن تكون في حالة خرق معلن لاتفاقية المقر، وهذا ما جعل الأمين العام غوتيريش يحتاج أن "يثير المسألة" كما قال المتحدث دوجاريك.

Post: #12
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 09-23-2026, 03:16 PM
Parent: #11

تقييد الحركة اخير منها عدم السفر

nAAUGp9.md.jpg

Post: #13
Title: Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا�
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 09-23-2026, 03:20 PM
Parent: #12

طبعا يا عمر المقصود هنا زيارة البرهان السابقة