Post: #1
Title: تصاعد التوترات في البحر الأسود يفسح المجال للقمح الفرنسي، من طرابلس إلى بورتسودان
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 09-22-2026, 01:12 PM
01:12 PM September, 22 2026 سودانيز اون لاين حيدر حسن ميرغني-Colombo -Srilanka مكتبتى رابط مختصر
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); وفقا لما ورد في موقع افريكا إنتليجنس ادى تصاعد التوترات في البحر الأسود إلى تعطيل صادرات الحبوب من روسيا وأوكرانيا، مما فتح المجال للقمح الفرنسي ليكون البديل الأبرز في أسواق شمال وشرق إفريقيا. وقد تولى مستوردو القطاع الخاص تأمين هذه الشحنات لتعويض العجز الناتج عن توقف الإمدادات المعتادة.فيما يتعلق بالسودان، يُمثل هذا التحول حدثاً تاريخياً وتغييراً بارزاً في حركة تجارة الحبوب :• شحنة تاريخية : في 19 أغسطس، نجح مُصدّر فرنسي (بقيادة جان فرانسوا ليبي) في تأمين 67,000 طن متري من القَمح اللين لصالح السودان.• العودة بعد غياب : شُحنت هذه الكمية من مينائي روان ودونكيرك شمال فرنسا، لتصل إلى بورتسودان في منتصف سبتمبر الجاري . وتُعد هذه الشحنة الأولى من نوعها منذ عام 2008 (أي بعد انقطاع دام نحو 18 عاماً).• أسباب التحول : جاء الاعتماد على القمح الفرنسي كبديل عاجل للإمدادات الروسية؛ حيث كانت روسيا تستحوذ على حوالي 90% من قيمة واردات القمح السودانية في النصف الأول من عام 2026، قبل أن تتسبب هجمات البحر الأسود (مثل ضرب ميناء نوفوروسيسك) في تعطيل سلاسل الإمداد ورفع تكاليف الشحن والمخاطر.• تحدي الفجوة الغذائية : رغم أهمية هذه الشحنة، إلا أنها تظل غير كافية لتغطية الاحتياجات الكلية للسودان، والتي تُقدرها منظمة الأغذية والزراعة (FAO) بنحو 2.8 مليون طن متري لعام 2026، وسط مخاوف من ضعف القدرات المالية واللوجستية للبلاد لتأمين بقية احتياجاتها. ودفع هذا الوضع الخرطوم للبحث عن خيارات إضافية لتنويع مصادرها مثل رومانيا.
|
|