Post: #1
Title: هل اتاكم خبر دارفور؟
Author: عمر التاج
Date: 09-18-2026, 05:38 PM
05:38 PM September, 18 2026 سودانيز اون لاين عمر التاج-khartoum مكتبتى رابط مختصر
اليوم بدأ تنفيذ خطة تحريرها ومن جوة خاااالص. نعم.. دارفور ست الاسم بلد الفور والزغاوة والزرقة وقريبا ستلحق باخواتها الجزيرة والخرطوم وسنار ونهر النيل وكردفان.. .. وامشوا تاني افتحوا جبهة جديدة.
|
Post: #2
Title: Re: هل اتاكم خبر دارفور؟
Author: قصي محمد عبدالله
Date: 09-18-2026, 08:15 PM
Parent: #1
تحياتي وتقديري الاخ الدكتور،، هذه واحدة من الاسباب التي ادخلت الرعب في قلوب العملاء والمرتزقة، لذلك ازدادت وتيرة نقل وتلفيق التهم على الجيش السوداني ورمز سيادة البلد. مساكين ورايحة ليهم وطنية...
|
Post: #3
Title: Re: هل اتاكم خبر دارفور؟
Author: عمر التاج
Date: 09-19-2026, 02:51 PM
Parent: #2
كردفان تفتح الطريق... هل بدأ مشروع الحرب في الانهيار؟
بقلم الفرشة/ مجيب الرحمن محمد يعقوب رزق
هناك لحظات في تاريخ الشعوب لا تُقاس فقط بعدد المدن التي تتحرر، ولا بعدد المواقع التي تنتقل من يدٍ إلى أخرى. هناك لحظات يصبح فيها السؤال أكبر من المعركة نفسها: هل بدأ المشروع الذي أشعل الحرب يفقد قدرته على الاستمرار؟
ما حدث في كردفان خلال الأيام الماضية يستحق أن نتوقف عنده طويلًا.
فقد أعلن الجيش السوداني، في 17 سبتمبر، استعادة 11 منطقة في شمال كردفان، قال الجيش إنه ألحق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع ودفعها إلى التراجع باتجاه تخوم دارفور، مع تركيز العمليات على محاور وطرق الإمداد التي تربط كردفان بدارفور.
وبغض النظر عن الوضع االعملياتى التي قد تصاحب أي رواية عسكرية، فإن الصورة الأوسع تشير إلى أن ميزان الحرب تغير تماما.
والانهيار العسكري لا يبدأ دائمًا عندما تسقط المدن فقط. أحيانًا يبدأ عندما تسقط القناعة داخل المقاتل بأن الحرب لا يمكن أن تحقق له شيئًا.
وهنا تكمن خطورة المرحلة الحالية على المليشيا ودائميها.
أولًا: التشرذم عندما تضيع البوصلة أي قوة عسكرية تستطيع الصمود عندما تمتلك قيادة متماسكة، وهدفًا واضحًا، وثقة بين القيادة والقاعدة.
لكن عندما تبدأ الانشقاقات والاستسلامات والخلافات وتضارب المصالح، يصبح السلاح وحده عاجزًا عن المحافظة على التماسك.
وقد شهدت الأشهر الماضية تقارير عن استسلام عناصر وانشقاق قيادات من الدعم السريع وانضمامها إلى القوات المسلحة.
وهذه ليست مجرد خسارة عدد من المقاتلين. إذا اتسعت، فهي أزمة ثقة داخلية.
ثانيًا: عندما تتحول الحرب إلى مشروع عائلي
من أخطر ما يمكن أن تواجهه أي مليشيا مسلحة أن يشعر مقاتلوها بأن التضحية ليست متساوية؛ فهناك من يدفع أبناءه إلى ساحات القتال، بينما يبحث آخرون عن مخارج آمنة لأسرهم.
وتتداول الأوساط السودانية معلومات عن إخراج أبناء بعض قيادات الصف الأول والثاني من نيالا والجنينة، والضعين إلى دول الجوار.
هذه المعلومات لتوكد حقائق إان مرحلة كسر العظام قد بدأ.
لكن السؤال السياسي يبقى مشروعًا:
إذا كان قادة المليشيا واثقين من انتصار مشروعهم، فلماذا يبحث بعضهم عن ملاذات آمنة لأسرهم؟
فإن هذه الوقائع، هى مؤشرًا مهمًا على اتساع الفجوة بين القيادة والقاعدة.
ثالثًا: استنزاف الموارد والإمداد الحرب الطويلة لا تُدار بالشجاعة وحدها. إنها تحتاج إلى المال، والوقود، والإمداد، والاتصالات، والطرق المفتوحة، والقدرة على تعويض الخسائر.
ومع طول الحرب واتساع الجبهات، تصبح خطوط الإمداد شريان الحياة. ولهذا فإن ما يحدث في كردفان بالغ الأهمية؛ فالتقدم في هذه المنطقة يضع الطرق والمحاور المؤدية إلى دارفور في قلب الحسابات العسكرية الجديدة.
عندما تضيق طرق الإمداد، تضيق قدرة أي قوة على مواصلة حرب طويلة. رابعًا: النفس الطويل للدولة لقد راهن كثيرون على انهيار السودان. وراهن آخرون على اختفاء مؤسسات الدولة. لكن السودان، رغم كل ما أصابه، بقي موجودًا. بقي الشعب. وبقيت مؤسسات الدولة. وبقيت القوات المسلحة. وبقيت إرادة تقول: السودان ليس غنيمة لمليشيا مسلحة، وليس مشروعًا عابرًا، وليس ساحة مفتوحة لإعادة تشكيله بالقوة.
قد تضعف الدولة، لكنها لا تموت بسهولة عندما يتمسك شعبها ببقائها. خامسًا: تغير الحسابات الإقليمية الحرب السودانية لم تعد شأنًا داخليًا فقط. ومع طول أمدها واتساع آثارها، أصبحت تداعياتها تمس دول الجوار والمنطقة كلها.
والرسالة التي أصبحت أكثر وضوحًا هي: السودان ليس دولة يمكن إسقاطها ثم إعادة تركيبها من الخارج. الشعب السوداني هو صاحب الحق الأول في تقرير مستقبل بلاده. ومن كردفان... تلوح دارفور ربما يكون هذا هو التطور الأكثر أهمية. فالتقدم في كردفان يضع المحاور المؤدية إلى دارفور في قلب الحسابات الجديدة. لكن يجب أن نقول للقائمين على أمر الدولة بوضوح: تحرير الأرض ليس نهاية المهمة. بل تبدأ بعد التحرير مسؤولية أكبر: حماية المدنيين. إعادة النازحين. إعادة الخدمات. إرساء دعائم الحكم المدني. تحقيق العدالة. وإعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع.
بعد التحرير الكامل للسودان نحتاج إلى دولة عادلة تحمي الجميع. رسالة إلى أصحاب خطاب العنصرية والكراهية لقد دفع السودان ثمن خطابكم غاليًا. كل من قال إن السودان ملك لقبيلة دون أخرى، أو إن منطقة أفضل من منطقة، أو إن مواطنًا أقل قيمة بسبب قبيلته أو لونه أو لغته، ساهم في صناعة هذه الكارثة. العنصرية لا تبني دولة. الكراهية لا تحمي قبيلة. والسلاح لا يصنع وطنًا.
إذا أردنا سودانًا معافى، فعلينا أن نواجه أمراضنا السياسية والاجتماعية بلا مجاملة.
وأمامنا أربعة ملفات لا بد من مواجهتها:
1️⃣ السياسة عندما تتحول إلى صراع على السلطة.
نحتاج إلى أحزاب وطنية حقيقية، لا إلى تنظيمات تتحول فيها السياسة إلى وسيلة للصراع على المواقع والمكاسب. 2️⃣ تجار الأزمات أولئك الذين يعيشون على الحرب، وعلى معاناة النازحين، وعلى اقتصاد الأزمات واستمرار الفوضى. السودان لن يتعافى ما دام هناك من يربح من استمرار جراحه والوضع الاقتصاديالذى نعيشة الان غير دليل.
3️⃣ العنصرية وخطاب الكراهية لا فرق بين عنصري يكره الآخر بسبب قبيلته أو لونه أو منطقته أو لغته. العنصرية واحدة مهما تغير صاحبها. 4️⃣ بناء جيش وطني قومي السودان يحتاج إلى مؤسسة عسكرية وطنية واحدة، مهنية وقوية، تحت قيادة الدولة والقانون. دون سواها
والعدالة هي مفتاح المستقبل لا يمكن أن نبني وطنًا جديدًا فوق المقابر والدموع دون عدالة.
لكن العدالة ليست انتقامًا.
العدالة تعني أن يحاسب من ارتكب الجريمة، بغض النظر عن قبيلته أو منطقته أو موقعه. لا نحاسب قبيلة بجريمة فرد.. ولا نحمي مجرمًا لأنه ينتمي إلى جماعتنا. ولا ننتقم من إنسان لأنه ينتمي إلى الطرف الآخر. الجريمة فردية... والعدالة فردية.
وهنا فقط يمكن أن نغلق صفحة الحرب دون أن نفتح صفحة حرب جديدة.
أيها السودانيون
لقد تعبت الأمهات من الانتظار.
وتعب الأطفال من النزوح
وتعب الوطن من أن يكون ساحة لصراع الآخرين. لذلك، إذا كانت كردفان تمثل بداية نهاية هذه الحرب، فلا تجعلوا نهايتها مجرد انتصار عسكري. اجعلوها بداية ميلاد السودان الجديد. سودان لا تحكمه القبيلة. ولا تحكمه البندقية. ولا يحكمه الحزب. ولا يختطفه تجار الأزمات. ولا يصنع مستقبله خطاب الكراهية. بل: دولة تحكمها المؤسسات، وجيش وطني يحميها، وقانون يصونها، ومواطنة تجمع أبناءها، وعدالة ترد المظالم.
ومن كردفان إلى دارفور، ومن دارفور إلى كل السودان:
لن نسمح بأن تنتهي حرب لنبدأ حربًا أخرى.
لن نستبدل بندقية ببندقية.
لن نستبدل عنصرية بعنصرية.
ولن نستبدل ظلمًا بظلم.
نريد: وطنًا واحدًا دولة واحدة جيشًا وطنيًا واحدًا قانونًا واحدًا وعدالة لا تستثني أحدًا.
فالسودان أكبر من الجميع... وأبقى من الجميع.
والآن، بعد أن بدأت كردفان تفتح الطريق، فإن أعظم معركة تنتظرنا ليست معركة تحرير دارفور فقط...
بل معركة تحرير السودان من أسباب الحرب نفسها.
حفظ الله السودان وشعبه، وكتب لهذه البلاد طريقًا إلى الأمن والسلام والاستقرار.
دمتم و دامت نضالاتكم سودان خالى من المليشيات . شعب واحد وجيش واحد.
|
Post: #4
Title: Re: هل اتاكم خبر دارفور؟
Author: عبداللطيف حسن علي
Date: 09-19-2026, 04:39 PM
Parent: #3
| Quote: بقلم الفرشة/ مجيب الرحمن محمد يعقوب رزق |
ياعمر التاج هل ما كتبه صاحب المقال يعبر عنك؟
|
Post: #5
Title: Re: هل اتاكم خبر دارفور؟
Author: محمود الدقم
Date: 09-19-2026, 04:46 PM
Parent: #3
اتهام «النور القبة» بالخيانة وتسريب معلومات مضللة.. خلافات حادة داخل الفصائل المتحالفة مع الجيش السوداني
قال قيادي في القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، إن خلافات حادة اندلعت داخل الفصائل المساندة للجيش، وسط اتهامات متبادلة بالتخوين طالت النور القبة، عقب خسائر ميدانية في محور أبو قعود بولاية شمال كردفان.
وحسب مركز رؤى الإعلامي، أوضح القيادي، أن تسريب معلومات وصفها بالمضللة سبق المعارك وأسهم في تكبد القوات خسائر في الأرواح والمعدات خلال المواجهات.
وتعكس التطورات، بحسب المصدر، تصاعد التوتر بين الفصائل المتحالفة مع الجيش وتزايد تبادل الاتهامات بعد التراجعات الميدانية.
https://rmc-sudan.net/39033/https://rmc-sudan.net/39033/
|
Post: #6
Title: Re: هل اتاكم خبر دارفور؟
Author: عمر التاج
Date: 09-19-2026, 08:29 PM
Parent: #5
نعم.. هذه الرؤية تمثلني في كل شئ تقريبا ولذا أجد نفسي حريصا على أن يحرر ماتبقى من كردفان أهلها موسى هلال والنور قبة والسافنا.. والأربعين منشق من الدعم الصريع وابو القدح بعرف محل يعضي اخوه ودارفور ستطهرها المشتركة وهيئة العمليات وبعد التحرير ستشكل نواة جيش الحدوذ الغربية من هاتين القوتين اما النيل الأزرق وابيي، فستحررها قوات البراء.. وسيكون كل جيش السودان مقيما على حدودنا الشرقية والجنوبية الي الأبد ينتظر الحرب الأكبر على السودان.. وكل اماني ذلك الكاتب ستتحقق بعد السلام الداخلي والتنظيف الداخلي بإذن الله..
|
|