Quote: السلام يا ود الأصيل، يا أخوي وصديقي العزيز، أغيب أنا، وتغيب إنت، ونقعد نحن الاثنين نمارس في فضيلة الصمت وكأنو بيناتنا اتفاقية سلام ما محتاجة توقيع! 😂 لكن والله يا صاحبي، الغياب ما بقطع الود، والصمت ما بمسح العلائق الإنسانية الجميلة البنت بيناتنا. نحن بس واضح دخلنا مرحلة جديدة من الصداقة: مرحلة «كل زول عارف التاني بحبو، لكن ما عندو زمن يقول ليهو»! وأحيانًا الواحد يكون عندو كلام كتير عايز يقولو، يقوم يفتح الواتساب، يتأمل اسم صاحبو شوية، وبعد داك يقفل التلفون بكل ثقة ويقول: «بكرة أرسل ليهو»… والبكرة دي عندها سنوات ضوئية وماشة في طريقها! 😂 المهم يا ود الأصيل، إنو الود باقي، والمحبة موجودة، والذكريات بيناتنا ما محتاجة حضور يومي ولا ختم دخول وخروج. وبالمناسبة، الصمت ذاته عندنا في السودان ما صمت ساكت… دا «نكتة في آخر السطر»، والفاهم يف
|
<> ههههههاي ، يشهد ابو الزوز يا فردة
غن بتقول حاجات متل الواحد لمن أخول يلاقيك شبعان لامن
منفوخ و ينقرك في بطنك بي أصبعو الوسطاني يعرفك يقوم
متعشي بي ملاح كارجقل< قرع لناس الشهادة العربية>
<> عمومن غييبْ وتعــــــــــالﺗﻌﺎﻝ ﻟﻴﻨﺎ
ﻳﺎ ﺃﻧﺒﻞ ﻋﻮﺍﻃﻒ ﻃﺎﻓﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨة
ﺗﻌﺎﻝ ﻟﻲ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ تلقفانا بي نفس المشاعر
ﺇﻧﺖ ﻳﺎ ﻣﻨﺒﻊ ﻋﺬﺍﺑا ﻭﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﻣﺼﺪﺭ ﺃﻧﻴـــﻨا
ﺗﻌﺎﻝ ﻟﻲ ﻟﻴﺎﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﺒﻮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻜﺎﻧﺖ ﺑﺘﻄﺮﺏ ﻳﺎ ﺯﻳﻦ ﻳﻮﻡ ﺗﺠﻴﻨﺎ
ﺑﺎﻟﺨﻄﻰ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪﻩ ﻭﺭﺯﻳﻨﻪ ﻻ ﻧﺴﻴﻨﺎﻙ ﻭﺇﺳﺘﺮﺣﻨﺎﻻ ﻟﻘﻴﻨﺎﻙ ﻭﻓﺮﺣﻨﺎ
ﻏﻴﺐ ﻭﺗﻌﺎﻝ ﺗﻠﻘﺎﻧﺎ ﻧﺤﻨﺎ ﻳﺎﻧﺎ ﻧﺤﻨﺎلا ﻏﻴﺮﺗﻨﺎ ﻇﺮﻭﻑﻭﻻ ﻫﺰﺗﻨﺎ ﻣﺤﻨة
ﻛﻢ ﺑﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ﻭﺇﺷﺘﺮﻳﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﻫﻮﺍﻙ ﻣﺎ ﺭﺑﺤﻨﺎﻳﺎ ﺣﺒﺎﺑﻨﺎ
ﻳﺎ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻳﺎﺭضابنا ﻳﺎ ﺳﻤﺤﻨﺎ و يا قمحنا!!
<> وأحيانًا الواحد يكون عندو كلام كتير عايز يقولو، يقوم يفتح الواتساب،
يتأمل اسم صاحبو شوية، وبعد داك يقفل التلفون بكل ثقة ويقول: «بكرة أرسل ليهو»
بُكرة أرسل ليو دي عارف يا زوز متل بكرة العضة صاج سمك عن ود القريش
زول صاحبك و اللمير رحمه الله و أقال عثراتنا و عثَراته.
<> المودَّة موجودةو عامرة و لا أذيعك سراً إذا قلنا إني لمَّ افترت الخيت
دا حبيتْ أسردفيه خواطري التي أعلم أنها هي خوطرك تمامن وبحد ذانها.
<> كما تفضلْتَ بالمناسبة، الصمت ذاته عندنا في السودان كلام زول بتكلم وهو ساكت
وباقي الرمية دي «نكتة في آخر السطر»، دي ليك تحديدن ولناس الوجع راقد يا حمَّاد.
<> الغياب ما بقطع الود ماف كلام، والصمت ما بمسح العلائق الإنسانية الجميلة
بالعكس دي حيلة اليائس لحفظ الوُدِّ و إبقاء شعرة معاوية ممتدة على عواهنها.
<> طبتَ يا غالي وطاب م مكشاكَ و تبوءتَ من الفؤواد منزلاً.