Post: #2 Title: Re: قناة المنصة، تقدم بودكاست، السودان: كيف ت� Author: عبدالغفار محمد سعيد Date: 08-27-2026, 07:52 PM Parent: #1
الجزء الثاني من الحلقة الأولى (1) ، بعنوان : من التوقيع على الوثيقة الدستورية حتى اشتعال الحرب
Post: #3 Title: Re: قناة المنصة، تقدم بودكاست، السودان: كيف ت� Author: osama elkhawad Date: 08-28-2026, 07:31 AM Parent: #2
اهلا استاذ عبدالغفار
شكرا على المجهود المبذول في تنوير الجمهور.
الى ماذا تعزو عزوف القرّاء في المنبر العام عن الاطلاع على المضمون، دعك من التفاعل معه؟
وشكرا على رحابة صدرك مسبقاً.
Post: #4 Title: Re: قناة المنصة، تقدم بودكاست، السودان: كيف ت� Author: عبدالغفار محمد سعيد Date: 08-28-2026, 06:27 PM Parent: #3
أهلا بالشاعر و الكاتب أسامة الخوض سؤالك مهم وصعب العزوف مش هنا بس ، في الفيسبوك و اليوتيوب في اعتقادي في عدة عوامل و المسالة دي بي درجة كبيرة ، عامة ، واحد من العوامل الإحباط، ( هزيمة الثورة)، و الإحباط ينتج عنه عدم مبالة و استخفاف ، وبحث عن السهل المسالة الثانية ، مواقع التواصل الاجتماعي بخوارزمياتها اللعينة عودة الناس على السرعة وعدم التعمق و البحث عن العروض الفكاهية وسريعة ودون مضمون الأن قل كثيرا في كل مكان عدد الناس الذين يقرأون الكتب .بالنسبة لنا نحن السودانيين ، الثقافة السائدة ، تعصب لاحد طرفي الحرب ، وخواء وتحول الموت لكرة قدم ، الثقافة السائدة ( ثقافة القونات)،بالمعنى الواسع ، في السياسة و الاجتماعي في مسالة خاصة بالناس العائشين خارج السودان وعندهم التزامات أسرية . بسبب الحرب تراكمت مزيد من المسئوليات وصار الزمن لا يكفى للكثير من القراءة و التعليق، خاصة إن كانوا من الذين ينشئون المحتوى.
دي إجابة سريعة
تحياتى
Post: #5 Title: Re: قناة المنصة، تقدم بودكاست، السودان: كيف ت� Author: osama elkhawad Date: 08-29-2026, 06:36 AM Parent: #4
شكرا استاذ عبد الغفار على الاجابة السريعة التي اتفق تماما معها.
لكن نحنا قصتنا كسودانيين غريبة جدا. البحث عن حل راديكالي بمعنى متوافق مع العصر ، يقتضي كتلة تاريخية كبيرة العدد ومؤثرة.
او بطريقة اخرى: للتحرر من القدامة والوصول الى الحداثة يلزمنا تنوير على مستوى مختلف طبقات المجتمع. التنوير على الطريقة الاوروبية يصطدم بغياب شرط بروز طبقة ثورية مستنيرة كبيرة العدد ومؤثرة.
لذلك دوما كنا امام ثورات صغيرة، سهل وأدها عن طريق المخزون التقليدي الكبير العدد والعظيم التأثير.
ربما ان الفنون هي ما تبقى للتنوير ، إلى ان تحدث ثورة اقتصادية تغير وعي الكتلة الكبرى من الشعب السوداني.
اتمنى لكم التوفيق.
Post: #6 Title: Re: قناة المنصة، تقدم بودكاست، السودان: كيف ت� Author: عبدالغفار محمد سعيد Date: 08-30-2026, 04:28 PM Parent: #5
شكرا أستاذ أسامة الخوض اتفق معك على ان لمشروع التنوير شروط، ومنها عدد المثقفين الذين يؤمنون يتفقون حوله ويعملون من اجله ثم ان شروط التنوير السوداني لابد ان يصدر وفق دراسة للمجتمع، اعنى مثلا التنوير في دول امريكا الجنوبية، توافقا مع الثقافة الاجتماعية هناك ابتدع (لاهوت التحرير)، فكانت النتيجة خروج التظاهرات (التحررية) من الكنائسي. نحن مع قلة من يفكرون في موضوع التنوير نعيش مفارقة غريبة، السياسيون في ظروف الحرب والموت والنزوح والمرض لا يستطيعون التوافق مرحليا على الاصطفاف في كتلة واحدة من اجل الضغط داخليا وخارجيا (من اجل تحقيق اهداف محددة في اصطفاف مؤقت) منها وقف الحرب، دخول الإغاثة وعودة النازحين واللاجئين وتوفر الحد الأدنى من الادوية المنقذة للحياة). نحن بعيدين عن عصر تنوير سوداني. لكن يا صديقي... الشعر ضرورة وآه لو اعرف لماذا، عندما أطلق جون ككوتو صيحته، هل كان يعنى أن الشعر ينقذنا عندما لا توجد أطواق نجاة أخرى، عندما ينتشر اليأس والإحباط. اتفق معك على ان الفنون هي التي يجتمع حولها الناس بكل اختلافاتهم تحياتى