Post: #1
Title: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما عمل إنقلاب السلطة المدنية هي التي تقدمت باستقالتها!
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 08-25-2026, 05:22 PM
05:22 PM August, 25 2026 سودانيز اون لاين حيدر حسن ميرغني-Colombo -Srilanka مكتبتى رابط مختصر
هذا حديثه:
الفيديو أدناه يفضح هذا إدعاء الحارث إدريس بيان البرهان في 21 أكتوبر 2021، يكشف بوضوح ما حدث : البرهان أعلن حل الحكومة المدنية و حل مجلس السيادة و إنهاء الشراكة مع المدنيينو تعليق عدد من مواد الوثيقة الدستورية
|
Post: #2
Title: Re: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 08-25-2026, 05:40 PM
Parent: #1
|
Post: #3
Title: Re: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 08-25-2026, 05:49 PM
Parent: #2
من ضمن الادانات التي صدرت آنذاك ضد الانقلاب : تصرح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في 25 اكتوبر 2021 : " يدين الأمين العام بشدة الانقلاب العسكري في الخرطوم، واعتـ.ـقال رئيس الوزراء والمسؤولين والسياسيين، ويطالب بالإفراج عنهم".
|
Post: #4
Title: Re: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما
Author: عبداللطيف حسن علي
Date: 08-25-2026, 06:03 PM
Parent: #3
تعريف جديد للانحطاط: الانحطاط هو ان تكون عديم اللون والرائحة والطعم , لاخجل ولاتحس ولا تشعر وجلدك تخين جدا
|
Post: #5
Title: Re: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما
Author: عبداللطيف حسن علي
Date: 08-25-2026, 06:06 PM
Parent: #4
حصل لاقاكم زول عينو قوية اكتر من الحارث في البحر؟!
|
Post: #6
Title: Re: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما
Author: عبداللطيف حسن علي
Date: 08-25-2026, 06:14 PM
Parent: #5
منقول👇 يبدو أن حكومة #بورتسودان قررت أن تنقل أسلوبها في مخاطبة الداخل إلى المنابر الدولية وأن ترسل الحارث إدريس إلى مجلس الأمن ليجرب أمام العالم ما اعتادت أن تفعله أمام جمهورها المحلي إعادة تقديم الوقائع بما يخدم الرواية السياسية للسلطة لكن المشكلة هذه المرة أن الجمهور مختلف والمنصة مختلفة والوقائع التي يحاول الحارث الالتفاف حولها موثقة أمام المؤسسة التي وقف يتحدث إليها..
الحارث لم يذهب إلى مجلس الأمن ليقدم موقفاً سياسياً يمكن الاختلاف معه وإنما قدم رواية عن انقلاب أكتوبر 2021 تقول إن الجيش لم يستول على السلطة وإن الحكومة المدنية كانت قد استقالت وإن القوات المسلحة تدخلت أمام فراغ سياسي وهذه الرواية وحدها تكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه حكومة بورتسودان لأن الدفاع عن السلطة صار يحتاج إلى اختراع مقدمة جديدة للسلطة نفسها..
الحارث يعرف أو يفترض أن يعرف أن عبدالله #حمدوك كان رئيساً للوزراء في 25 أكتوبر 2021 وأنه اعتُقل في ذلك اليوم وأن الحكومة حُلّت وأن حالة الطوارئ أُعلنت وأن الاستقالة التي يستند إليها الخطاب الرسمي جاءت في يناير 2022 أي بعد أكثر من شهرين من الانقلاب ولذلك فإن المسألة لا تحتاج إلى معركة بين روايتين ولا إلى اجتهاد سياسي كبير فهناك واقعة واضحة ثم جاء بعدها حدث آخر وتحاول حكومة بورتسودان الآن أن تضع الحدث الثاني قبل الأول حتى تمنح الحدث الأول تفسيراً يخدمها..
هذه ليست براعة في الدفاع عن الجيش وإنما إفلاس في الحجة السياسية لأن من يملك موقفاً قوياً يستطيع الدفاع عنه من دون أن يطلب من العالم إعادة ترتيب الوقائع ومن يملك قضية مقنعة لا يحتاج إلى نقل استقالة من يناير إلى أكتوبر حتى يصنع مبرراً لتدخل عسكري وقع قبلها الأكثر غرابة أن الحارث اختار مجلس الأمن لهذه المهمة وكأن حكومة بورتسودان لا تدرك الفرق بين مخاطبة جمهور داخلي ومخاطبة مؤسسة دولية تملك سجلاً كاملاً للأزمـ.ـة السودانية الدول التي يجلس ممثلوها في مجلس الأمن تعرف ما حدث في أكتوبر وتعرف متى اعتُقل حمدوك وتعرف متى حُلّت الحكومة وتعرف متى استقال رئيس الوزراء ولذلك فإن محاولة تسويق رواية مختلفة لا تبدو قوة في الخطاب وإنما تبدو استخفافاً بقدرة الآخرين على معرفة ما حدث..
وهنا يصبح السؤال عن الحارث نفسه أكثر إلحاحاً هل كان ينقل موقف حكومته فقط أم كان يعرف أن الرواية ضعيفة ومع ذلك قرر تقديمها للعالم إذا كان ينقلها وهو يعرف حقيقتها فهو لم يعد يؤدي وظيفة دبلوماسية طبيعية وإنما يشارك في صناعة تضليل سياسي وإذا كان مقتنعاً بها فعلاً فهذه كارثة أكبر لأنها تعني أن ممثل السودان في واحدة من أهم المؤسسات الدولية لا يرى مشكلة في رواية تنقضها أبسط الوقائع..
لكن الحارث ليس المشكلة كلها فالمشكلة في الحكومة التي وضعته في هذا الموقف حكومة بورتسودان التي تريد من المجتمع الدولي أن يتعامل معها باعتبارها ممثلة للدولة ثم تطلب من ممثلي المجتمع الدولي في الوقت نفسه أن يتقبلوا روايتها الخاصة عن أصل السلطة التي جاءت بعد إسقاط الحكومة المدنية تريد الاعتراف بمؤسسات الدولة عندما تحتاج إلى شرعيتها وتريد إعادة تفسير تاريخ هذه المؤسسات عندما يصبح التاريخ عبئاً عليها وهنا يدخل #الكيزان إلى المشهد لأنهم أكثر من يحتاج إلى هذه الرواية الاعتراف بأن أكتوبر كان انقلاباً يفتح باباً واسعاً على سؤال الشرعية وعلى علاقة القوى الإسـ.ـلامية بالتحول الذي أعقب سقوط البشير وعلى الطريقة التي جرى بها قطع الطريق أمام الانتقال المدني ولذلك يصبح التخلص من كلمة انقلاب هدفاً سياسياً وليس مجرد اختيار لغوي..
هم لا يريدون للعالم أن يرى أكتوبر باعتباره لحظة أطاحت بمسار مدني يريدون أن يراه باعتباره استجابة لفراغ حتى يبدو الجيش وكأنه تدخل لإنقاذ الدولة لا كقوة فرضت واقعاً سياسياً جديداً وبذلك يصبح الدفاع عن حكومة بورتسودان امتداداً للدفاع عن الرواية التي تريد الحركة الإسـ.ـلامية تثبيتها حول علاقتها بالسلطة والدولة والجيش هذه هي المشكلة القديمة نفسها لكن بواجهة جديدة الكيزان يعرفون أن صورتهم التاريخية أمام السودانيين ثقيلة وأن الحديث عن عودتهم إلى السلطة يثير أسئلة كثيرة لذلك يحتاج خطابهم إلى فصل الماضي عن الحاضر وإخفاء الخيط الذي يربط بين سقوط النظام السابق ومحاولات إعادة إنتاج نفوذه بعد الثورة لكن ما يمكن تمريره في خطاب داخلي يصعب تمريره في مجلس الأمن لأن العالم لا يعتمد على الذاكرة الحزبية لحكومة بورتسودان وإنما يملك مؤسساته ووثائقه وتقاريره وشهود الأحداث ولذلك فإن الحارث حين حاول تسويق هذه الرواية لم يضع خصومه في مأزق وإنما وضع حكومته في مأزق وأظهر أن السلطة التي يمثلها مستعدة للمجازفة بمصداقية السودان حتى تحمي روايتها السياسية..
الدبلوماسية ليست مسابقة في القدرة على قول ما تحبه الحكومة والدبلوماسي ليس موظف دعاية يحمل بيانات السلطة إلى الخارج مهمته الدفاع عن موقف دولته بالحجة والوقائع وعندما تتحول مهمته إلى إقناع العالم بأن ما حدث أمام عينيه لم يحدث كما رأى يصبح الضرر أكبر من مجرد تصريح سيئ حكومة بورتسودان تستطيع أن تدافع عن الجيش وأن ترفض العقوبات وأن تهاجم خصومها وأن تختلف مع المجتمع الدولي وهذا كله جزء من الصـ.ـراع السياسي لكن محاولة خداع العالم برواية بهذه السذاجة تكشف ضعف الموقف أكثر مما تحميه وتكشف أيضاً أن الكيزان ما زالوا يعتقدون أن التحكم في الرواية يمكن أن ينتصر على الحقيقة..
الحارث جاء إلى مجلس الأمن ليحدث العالم عن السودان لكن السودان الذي تحدث باسمه ليس صفحة بيضاء يستطيع أن يكتب عليها ما يشاء هناك تاريخ موثق وشعب عاش الأحداث ودول تابعتها ومؤسسات سجلتها لذلك فإن المشكلة ليست أن الحارث قدم رواية منحازة فهذا متوقع من ممثل حكومة المشكلة أنه قدم رواية لا تحتاج إلى خصم سياسي لإسقاطها لقد حاول الحارث أن يكذب على العالم باسم حكومة بورتسودان لكن العالم لا يحتاج إلى تصديق الرواية حتى يعرف أنها كذبة أما الكيزان فليست مشكلتهم أن العالم لم يفهم روايتهم بعد مشكلتهم أن العالم يعرفها جيداً والسودانيون يعرفونها أكثر لأنهم عاشوا نتائجها.. صفاء الزين ✍️
#الحركة_الاسلامية_السودانية_تنظيم_ارهابي #السودانيون_يستحقون_السلام #ديسمبر_باقية_وستنتصر
|
Post: #7
Title: Re: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 08-25-2026, 07:19 PM
Parent: #6
الاغرب من كده يا تيفا البلابسة شايلين فيديو الحارث ويمدحوا في حديثه هذا كانه إكتشف ليهم حاجة جديدة كانت غائبة عنهم . الحارث عرف انه الكيزان بجهزوا في بديله ، شاف انه من الافضل يمارس التدليس اكثر قبل ما يشتتوه.
|
Post: #9
Title: Re: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما
Author: عبداللطيف حسن علي
Date: 08-25-2026, 07:21 PM
Parent: #7
الكوز كائن بلا مخ
|
Post: #8
Title: Re: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-25-2026, 07:20 PM
Parent: #6
الحارث إدريس فضح نفسه وفضح "الحكومة" التي يمثلها.
حالة متأخرة شديد.
|
Post: #10
Title: Re: مندوب السودان لدى الأمم المتحدة : الجيش ما
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 08-25-2026, 07:32 PM
Parent: #8
سواقة القطيع الحارث إمتداد طبيعي لصناع الكذب الذين يقودهم البرهان ورهطه. ملك الكذب والي الشمالية دا قال رماة الحدق قددوا عين ١٠٠ صحابي جو مع عقبة بن نافع لفتح السودان 😆 ويعجبوك ناس "الله اكبر" .. جاهزين لحماية الدين
|
|