Post: #1
Title: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه المسرحية
Author: mohmmed said ahmed
Date: 08-25-2026, 10:15 AM
10:15 AM August, 25 2026 سودانيز اون لاين mohmmed said ahmed- مكتبتى رابط مختصر
آسيا عصفورة تحلم فى فضاء البياحة قراءة فى نصوص يوسف عيدابى آسيا عصفورة تحلم فى فضاء البياحة قراءة فى نصوص يوسف عيدابى
العدد 991 صدر بتاريخ 24أغسطس2026 فى دورته الثالثة والثلاثين، اختار مهرجان القاهرة للمسرح التجريبى، تكريم القامة المسرحية، دكتور يوسف عيدابى، أحد أعمدة المسرح العربى، المخطط الثقافى، صاحب الغوايات المتعددة. عيدابى حاصل على الدكتوراه من جامعة بوخارست فى تاريخ ونظريات المسرح، شاعر عصر تجربة، تيار الغابة والصحراء، برفقة الشعراء النور عثمان أبكر، محمد المكى إبراهيم، محمد عبدالحى، من أوائل من كتبوا الشعر الحر، فى قصيدة بعنوان أبودليق، عمل عميدًا لمعهد الموسيقى والمسرح، فى السودان بعد أن شارك فى تأسيسه، وأشرف على المناهج الدراسية، أستاذ جامعى فى جامعات رومانيا والإمارات والسودان، أشرف على الملحق الثقافى لجريدة الخليج، بصحبة الشاعر محمد الماغوط، أسهم فى تأسيس معرض الشارقة للكتاب، وأيام الشارقة المسرحية، من سنوات يعمل فى الهيئة العربية للمسرح، ينظم الندوة الفكرية، فى مهرجانات المسرح العربى، ويرأس تحرير مجلة المسرح الصادرة عن الهيئة، ويشرف على إصدارات الهيئة، أسس مركز عيدابى للفنون بالسودان، واصدر العشرات من الكتب عن المسرح السودانى، من أهمها كتاب الوافى فى تاريخ المسرح السودانى، نظم جائزة عيدابى للبحث المسرحى، يتشرف بالعمل كمستشار ثقافى لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى، والذى كرمه، بمنحه مفتاح مدينة الشارقة. بتأثير من حوارات، تيار مدرسة الغابة والصحراء، أصدر عيدابى، بيان مسرح عموم أهل السودان، متخذًا من مجمل اشكال التلاقى والفرجة والاحتفال الشعبى فى البادية والحضر ملعبًا ومسرحًا ومكانًا حرًا للتعبير، بيان مسرح عموم اهل السودان، هو التنظير السودانى، المقابل لأفكار تأصيل المسرح العربى، (والتى صدرت عبر بيانات فى نهاية الستينات وبداية السبعينات بعد نكسة يونيو والتى جاءت بعناوين المسرح الاحتفالى عند عبدالكريم برشيد المغربى، وقالبنا المسرحى عند توفيق الحكيم، ومسرح السامر عند يوسف ادريس، ومسرح التسيس عند سعد الله ونوس). يقول عيدابى عن المسرح الذى يريد (لا نريد مسرحًا للنخبة أو لفئة قليلة فى بلدنا الممزقة المقطوع، شطرها بغابة فى الجنوب، والمنفصل عن شقها الصحراء شمالًا، لا نريد للمسرح إلا أن يكون أداة اجتماعية، ووسيلة مقاومة والكفاح ضد التفرقة والعنصرية والاحتراب). بيان مسرح عموم أهل السودان، تميز، برفضه للمسطرة الأوروبية الأرسطاليسة، لتعريف ماهية المسرح، لم يسعِ لتقدم مسرح، يلاحق صورة المسرح كما جاء من أوروبا، ودعى لمسرح ملتحم بثقافة الإنسان والمكان، مسرح متعدد وواحد، متعدد بالاحتفاء بثقافة التنوع، ومتوحد بأفق إنسانى رحيب. احتفى عيدابى فى مسرحه بكل جوانب الثقافة السودانية ببعديها العربى والإفريقى ولم ينحز إلى طرف من الأطراف. كتب عيدابى، نصوص مسرحية، رصينة مثل (حصان البياحة-العصفورة والممثلون- حلم- اغتالوا آسيا عبدالماجد- فنار). دراسة نصوص عيدابى، تكشف عن عناصر أساسية، نظمت الافكار والبناء، منها، أسلوب التمسرح (إذا عرفنا التمسرح، بانه حالة استعارية منطلقة من الواقع وتتجاوزه فنيا)، فى محاكاة ظواهر فى الممارسات الاجتماعية واليومية، مثل اللغة العامية والألعاب الفلكلورية والطقوس المميزة للمجموعة السكانية الثقافية. فى خضم انشغالات د.عيدابى، بالتخطيط الثقافى الاستراتيجى، والانهماك اليومى، فى إدارة الشأن الثقافى، الفنى والأدبي والمسرحى ظلم عيدابى جانب الإنتاج والإبداع، وهنا نحاول تسليط الضوء، على إنتاجه المسرحى، غير المكتشف، والذى لم يحظى بالحياة فوق الخشبة، فمسرحية حصان البياحة قدمت، من ثلاثة مخرجين فقط، والعصفورة بمخرجين، ولم يجد نص حلم ونص آسيا، فرصة للركح فوق الركح وان ظللت هذه النصوص طازجة وحديثة وحداثية وما بعد، نصوص فى انتظار، كل المخرجين العرب، وان كانت مضمخة برائحة سودانية، خليط من كبريت الخمرة والدلكة الفواح.
عتبة العناوين العنوان كعتبة نصية أولى، هو باب لخارطة طريق الولوج للنص المسرحى، وضوء من أضواء استنكاه الفحوى والمضامين عنوان مسرحية، حصان البياحة، مفردة البياحة، تثير تساؤل القارئ، وهى تعنى فى التراث السودانيين المكان السهل الممتد، ليكون المعنى يحمل دلالات الوثبة والانطلاق فى مساحات جديدة، قد يقصد بها الكاتب، ارتياد افاق جديدة للفرجة المسرحية، للعنوان تفصيل جانبى، يصف بها الكاتب المسرحية، بأنها مسرحية فى سبعة أجزاء مرتجلة، ومفردة مرتجلة، حضرت هنا، للتأكيد على أسلوب الفاعل مع المشاهد، بل دعوته للمشاركة فى العرض، كما فى بعض أحداث المسرحية. عنوان مسرحية (حلم) يدخل القارئ مباشرة، لعالم متجاوز للواقع، يحتشد بالرؤى والأخيلة، مقرونا بعنوان جانبي_ تركيب درامى فى أربعة أجزاء معنونة، لنجد البناء الدرامى، يقسم للأربعة تراكيب وليست فصولًا، ومفردة معنونة، تهمس للقارئ، تأمل فى العناوين. مسرحية العصفورة والممثلون، يستتبع العنوان، فقرة مكملة، تصف شخصيات المسرحية، بأنهم مجموعة من طلاب المسرح، يلعبون لعبة مسرحية، اسمها الحرية، مكونة من المخرج، الممثلة، مجموعة الممثلون 1-2-3-4.. المنظر المسرحى، أى مكان، تبدو هذه الكلمات فى صفحة عنوان النص، وكأنها إرشادات مسرحية، للمخرج، بان يتبنى أسلوب الميتا مسرح، فى صناعة العرض. عنوان مسرحية لقد اغتالوا آسيا عبدالماجد، هو أكثر العناوين، مباشرة وتقريرية، نسبة لان نص المسرحية، كتب انفالا بتوقيت، موت الفناة المسرحية الرائدة، آسيا عبدالماجد، برصاصة أوان الحرب الدائرة فى السودان، العنوان الجانبى، مرثاة مسرحية، يحيل القارئ للمراثى، التى يختص بكتابتها الشعراء، وان جاءت أحداث النص، بضاف أوسع من حادثة الاغتيال، فيها البعد الفنى والبعد السياسى والبعد الوطنى. حصان البياحة واسطة عقد نصوص عيدابى، مستوحاة من كتاب، طبقات ود ضيف الله، وهو يوثق لفترة مملكة الفونج (كتاب يتناول سير الأولياء فى السودان) والبياحة هى الأرض، السهل الممتدة، يصهل وينطلق فيها حصان التعدد والتنوع. بناء النص جاء فى شكل لوحات، مازجت بين الاحتفالية والتسجيلية والشعرية، وناقشت موضوع الهوية ن بطريقة فنية غير مباشرة، محتشدة بأبيات الشعر الشعبي(الدوبيت) والألعاب الفلكلورية، والاستعراضات الراقصة، والاحجية، بلغة تمازجت فيها الفصحى والعامية، فى هارمونى فريد، وتناولت موضوعات الدين فى حياة المجتمع، والسلطة السياسية والتشريع، وضع ومكانة المرأة. مسرحية- العصفورة والممثلون- كتب فى عام، 1971، ومثلت السودان فى مهرجان مسرح الشباب العربى، فى الجزائر، 1972 كأول عرض مسرحى سودانى، يشارك فى مهرجان مسرحى عربى، شارك فى الأداء كل من – تحية زروق-يحيى الحاج-شوقى عزالدين- على مهدى – دفع الله بشير-ناصر الشيخ- أنور محمد عثمان.. فى مقدمة النص كتب المؤلف، كتبت هذا النص، بهدف تعليمى تدريبى، راوحت أحداث المسرحية، بين عالم الحلم وعالم الواقع، بأسلوب المسرح داخل المسرح، حيث وجود مخرج فوق الخشبة، يصدر الإرشادات ويتدخل فى أداء الممثل، العصفورة، إشارة رمزية للحلم أو الحرية أو ربما الوطن، والممثلون فى عالمهم الواقعى، العصفورة ظهرت بثنائية، الوجود فى شخصية الممثلة، والحلم فى طيف تخاطبه الممثلة، لغة المسرحية، توشحت بالشعر والشاعرية، بشفافية وعذوبة، وندر استخدام اللهجة العامية، تمت إشارات سياسية لقضايا التحرير الوطنى، والصراع ضد الاستعمار، فى فيتنام وفلسطين وروديسيا، وظف المؤلف أسلوب حديث فى تلك الفترة، بتوظيف الشاشة السينمائية، كصورة وسط الفعل الدرامى المجسد، تناص السرد مع قصائد للوركا - وقصيدة عصفورتان فى فنن- وعبارة هاملت أكون أو لا أكون، وحكاية الملك العريان.. الملمح التدريبى والآراء حول فن المسرح، نجده مشاركة المخرج من فوق الخشبة، وعبارة المسرح اليوم يختلف عن التصورات الأرسطية.. الأسلوب الملحمى، ظهر فى مخاطبة الجمهور، فى نهاية العرض، والدعوة لفهم المغزى السياسى للعرض.
مسرحية حلم العنوان الجانبى.. (تركيب درامى فى أربعة أجزاء معنونة).. من عتبة العنوان، نستشف البناء الدرامى غير التقليدى. فالنص لا يعتمد الأحداث الواقعية، ولا الخط الزمنى التراتبى للأحداث. الأربعة عناوين-حلم الرجل بالخذلان-شاه مات يموت سيموت-الليل الاسن طال طال-الغيبوبة...حلم الرجل الخذلان يبدأ ببرولوج المرأة زهرة، ثم ظهور رجل يتحدث عن حلم، من مفرداته المفتاحية، نيل- قمر- بياض-امرأة شجرة. شاه مات شاه يموت هذا التركيب، يبدو الحوار فيه عبثيًا، بين رجل وأب المرأة زهرة، وهم يتبادلان لعبة النرد، التركيب أو العوان الثالث، الليل الآسن طال، إعادة الحديث حول الأحلام، يقول الرجل، ليس حلمًا تمام، أحسه مثل الصحو، مثل الحلم وليس بحلم. التركيب او العنوان الرابع.. الغيبوبة.. هو منولوج طويل للشرطى، يحادث جثة والد زهرة المتوفى، عن الموت. النص من النصوص الغامضة والمراوغة، فما إن تجد مفردة يمكن قراءتها مع أحداث أو وقائع، حتى يعود النص لحوارات عبثية غير مترابطة وغير منتجة، فمثلا من المفردات والعلامات الواقعية، صور احداث مظاهرات سياسية، واشعر وابيات عن الوطنية، فى مسار مواز نجد حديث غامض عن ضرورة وضع النعناع فى الشاى أو جمل مثلمات، ولم يمت مات ويتحدث، وسؤال.. هل سبق لك أن مت. كتب النص بلغة عالية الشاعرية، وحفل بتناص مع آيات قرانيه وأحاديث نبوية وأشعار وأغانٍ شعبية سودانية.
مسرحية لقد اغتالوا، آسيا عبدالماجد العنوان الجانبى، مرثاة مسرحية، كتب النص انفعالا، بمقتل الممثلة السودانية الرائدة آسيا عبدالماجد. لم يتناول النص المرثاة، كما عند الشعراء، لتناول مأثر شخصية راحلة، بل فتح النص أشرعته لمحاورة قضايا أخرى، حول جدوى الفن والمسرح والروح الوطنية وإدارة الحرب. توزعت لوحات النص، على ستة مشاهد، تضمنت تاريخ المسرح السوداني-حوار مذعتين حول مصرع فتاة ما-مشهد تحقيق مع فنانة مسرحية-حكاية ممثلة تحجبت وهجرت الفن-المسرح الذى نريد-منولوج الفنانة الراحلة آسيا. لغة النص تراوحت، بين اللغة التقريرية المباشرة فى المشهد الأول، وفى المونولوج الأخير للممثلة، تصبح اللغة أكثر شاعرية وعذوبة. نص انسانى سياسى، ينافح عن الفن والمسرح والحياة ويدين الحرب والقتل. دراسة نصوص عيدابى، تكشف عن عناصر أساسية، نظمت الأفكار والبناء، منها، أسلوب التمسرح (إذا عرفنا التمسرح، بانه حالة استعارية منطلقة من الواقع وتتجاوزه فنيا)، فى محاكاة ظواهر فى الممارسات الاجتماعية واليومية، مثل اللغة العامية والألعاب الفلكلورية والطقوس المميزة للمجموعة السكانية الثقافية. براعة السرد، المزاوجة برشاقة بين العامية والفصحى. الاستفادة من المدارس المسرحية الحديثة، فى كسر جدار الحاجز الرابع والتواصل مع الجمهور ابتكار أمكنة جديدة، للعرض والفرجة المسرحية مفارقة النموذج الكلاسيكى، للبناء الدرامى، والاستعاضة بأسلوب اللوحات. رفض أسلوب التقمص فى أداء الممثل، وذلك عبر مخاطبة الممثل للجمهور باسمه الحقيقى، ثم الحديث المباشر مع الجمهور فى نهاية العرض. من الملامح الناظمة والمميزة لأسلوب، دكتور عيدابى، فى البناء الدرامى للنصوص، الأسلوب الحداثى، فى تراتبية الأحداث وفى أسلوب اللوحات، وإدخال وسائط متعددة مثل السينما والقناع وخيال الظل، لغة تمازج بين العامية والفصحى، شخصية الراوى حاضرة فى النصوص، ليس كرابط أو معلق على الأحداث فقط وإنما كشخصية فاعلة ومشاركة.. ومن الملامح الفارقة، التناص من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والأشعار الشعبية السودانية والأغانى. ثالوث الوطن- الفن- الهوية، شكل مرتكزا فكريا ينافح عنه عيدابى، فى النصوص المسرحية، الهوية عالجها بشفافية، الحب والتسامح، اختلافنا مدعاة للجمال والإبداع، وليس الفرقة، الوطن غزله وحلم به ليس عبر سياسة اليومى والظاهر الخارجى، ولكن بأفق سياسى، ينحو نحو كل ما يجعل حياة الناس اكثر إنسانية وجمال، والفن نجده فى النصوص له رؤية إنسانية، تنطلق من المحلى ذو النكهة السودانية، لتمتزج بأفق المسرح والفنون فى كل العالم. هذه قراءة عامة لنصوص د. يوسف عيدابى، والتى تستحق المزيد من الاكتشاف والدراسات، والعبور بها فوق خشبات المسارح.
هامش: عنوان المقال (آسيا عصفورة تحلم بفضاء البياحة) تركين من عناوين نصوص عيدابى-حصان البياحة-العصفورة والممثلون-حلم- اغتالوا آسيا عبدالماجد. دوبيت.. هو نوع من الشعر الشعبى السودانى المقفى فى أربعة أبيات قصيرة. البياحة.. هى الفضاء السهل الممتد.
محمد سيد أحمد
مقال نشر امس في العدد الجديد من مجلة مسرحنا المصرية بمناسبة تكريم د يوسف عيدابي في مهرجان المسرح التجريبي بالقاهرة الاسبوع القاد
|
Post: #2
Title: Re: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه �
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 08-25-2026, 10:37 AM
Parent: #1
|
Post: #3
Title: Re: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه �
Author: mohmmed said ahmed
Date: 08-25-2026, 11:30 AM
Parent: #2
شكرا حيدر
|
Post: #4
Title: Re: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه �
Author: Abdalla Gaafar
Date: 08-25-2026, 11:42 AM
Parent: #2
العزيز محمد سيد احمد تحيات وتقدير وليتك تواصل في الكتابة عن المسرح والمسرحيين في السودان فهذا ما يفتقده منبر سودانيز أونلاين لأن المسرح عند السودانيين كان دائماً مساحة مقاومة ومنصة وعي وظل المسرح عبر الفترات السياسية المختلفة بالسودان هو المكان الذي يلتقي فيه الناس ليضحكوا على وجعهم ويواجهوا واقعهم ويصنعوا لأنفسهم ذاكرة مشتركة. وفي زمن كهذا الذي نعيشه نحلم بمسرح يشبه ما كتبه عيدابي مسرح عموم أهل السودان مسرح لا يعترف بالحدود ولا بالنخبوية مسرح يواجه الحرب والقتل والخراب
|
Post: #5
Title: Re: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه �
Author: mohmmed said ahmed
Date: 08-26-2026, 05:25 AM
Parent: #4
شكرا عبد الله المسرح حائط صد قوي ضد الحرب والعنف
وسط ظروف الحرب والنزوح لم يصمت اهل المسرح داخل السودان عمل ربيع يوسف من مدني ثم بورتسودان وليد الالفي عمل من النيل الازرق عمر عقال في دارفور وفي مصر انتج الشباب عروض مسرحية وفي قطر وفي الامارات وفي كندا مركز د عيدابي يواصل اصدار الكتب عن المسرح السوداني عبر الاسافير درسنا 7 مؤلفات مسرحية سودانية واستعرضناها ونحتفظ بها في موقع وثقنا في جلسات مع محمد شريف علي تحية زروق شوقي عزالدين
|
Post: #6
Title: Re: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه �
Author: mohmmed said ahmed
Date: 08-27-2026, 08:47 AM
Parent: #5
نصوص عيدابي الصادرة في بداية السبيعينات تدهش القاريء ببنائها الدرامي الحداثي تتجاوز تنظيرات ارسطو عن الوحدات الثلاث وحدة الزمان وحدة المكان وحدة الموضوع نصوص تستوعب تجارب الحداثة في المسرح من ملحمية بيريخت الى ميتا مسرح بيرياندللو نصوص تدمج فنون السينام في العرض
وكان لي سؤال لدكتور عيدابي؟ كيف استوعب هذه الاساليب الحداثية و مزجها مع التراث السوداني محققا معادلة الاصالة والمعاصرة؟ وفي ذاك الزمان لم تكن الكتابات المسرحية العربية قد اكملت معرفتها بالحداثة في المسرح وكانت اجابة الدكتور ان هذه النصوص كتبت بعد عودته من رومانيا ودراسته للمسرح واطلاعه على كل تجارب المسرح الحداثية
|
Post: #7
Title: Re: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه �
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-27-2026, 09:31 AM
Parent: #6
سلام يا محمد شكرا على المقال وعلى هذه النافذة .. نافذة يدخل منها شعاع الوعي والفن واعمال عايدابي منذ ان نشانا نسمع عنه ..ولكن للاسف عندما بظا نوعى كان هو بعيدا ولكننا نتابع من بعيد من حين لاخر الفعاليات التي يشارك فيها والتي ينظمها.. اطال اللهةعمره ومتعها بالصحة والعافية ليمتعنا بابداعاته لك الشكر ..
|
Post: #8
Title: Re: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه �
Author: mohmmed said ahmed
Date: 08-27-2026, 11:18 AM
Parent: #7
شكرا محمد الاسبوع الماضي نظمت إدارة الفنون في الشارقة جلسة حوارية مع د يوسف تحدث عن مسيرته وانجازاته الكبيرة في السودان والإمارات عبر بحسرة وقال ظلمت نفسي في الجانب الإبداعي وفي هذا كان محقا فابداعه المسرحي والشعري لم يلقى ما يستحقه من تقدير لقيمته الفنية والابداعية العالية
أحاول لفلت الانتباه لنصوص عيدابي بالحديث والكتابة عنها وهي نصوص تظل طازجة ومواكبة حتى اليوم
|
Post: #9
Title: Re: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه �
Author: mohmmed said ahmed
Date: 08-28-2026, 10:07 AM
Parent: #8
ليس مسرحياً عابراً ، بل مفكراً بالمسرح حين يكون مسؤولاً ازاء ما تعيشه امتنا من الفقر والجوع والمرض ، هل يظل المسرح متفرجاً سلبياً؟ ام مواجهاً ومغيراً ؟ في كلمته ٢٠١٧ حين اوُكلت اليه كلمة يوم المسرح العربي ، قال كلمته الذائعة الصيت " يا أهل المسرح استيقظوا " اربع كلمات كانها جهات عالمنا الاربع ، عالم من حولنا ، نابض بالازمات والحروب والتصادم الفكري الهادم ليقين التعايش والمساحات الصديقة بين الشعوب ، يأتي استاذنا د. يوسف عيدابي ليذكر المسرحيين ، كفاكم غفلة عن مشاكل الناس ، لا نريد مسرحاً للنخبة ، كفاكم غوصاً في الالغاز والاحاجي بدافع الاستغراق في الشكل الذي جعل الجمهور في حيرة، هل هذا المسرح الذي نراه ونسمع يمثلنا ؟ هل هذا المسرح العصي على الفهم والتفاعل يجمعنا ؟ كلمات استاذنا الاربع ، انذار لكل المسرحيين ، كونوا مصابيح نور وسط الظلمة ، كونوا حبات مطر في ارض قاحلة جدباء ، كونوا فسائل خير وجمال تخرج من ارض حرة نعرفها وتعرفنا ! هكذا علَّمنا العيدابي ، كيف نكون احراراً في مسرحنا ، حين تكون افكارنا حرة وصادقة ، ولسنا تابعين لافكار جاهزة ومعلبة مستوردة من بلاد السكسون والفراكفون . لا شك انها مهمة لديمومة التثاقف بين منتوجنا ومنتوجهم ، بشرط الا تبتلع ثقافتنا وهويتنا ! فرحنا كبير بتكريمه في مهرجان القاهرة التجريبي ، تكريم مستحق لرجل مسرح بامتياز ، ثقافة ووعياً فارقاً نوعياً وفكراً متجددا باسئلة تشتبك مع الراهن العربي والدولي . التقيت به في ( ٢٠٠٥) حين كنت ضيفاً على ايام الشارقة المسرحية ، التقيت برجل كله اخلاق نبيلة ، رجل يحمل في رأسه خزانة فكرية ، يتكلم فتضغي له ، لا تعقيد في كلامه ، يسير الخطاب ، عميق الفكرة ، ذلك هو المثقف الذي تريده الارض قبل الانسان ! الف مبارك استاذي شكراً مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي على هذا التكريم لرجل بعنوان مسرح ، ومسرح عنوانه استاذنا د. يوسف عيدابي . الف مبارك استاذي .
|
Post: #10
Title: Re: احتفاء بدكتور عيدابي مقال قراءة في نصوصه �
Author: mohmmed said ahmed
Date: 08-28-2026, 10:12 AM
Parent: #9
نقلا من الفيس
الصديق العراقي د جبار خماط بكتب عن عيدابي
بمناسبة التكريم في نفس المهرجان يكرم المسرحي العراقي الراحل عوني كرومي في كل الوسائط أجد مقالات واحتفاء واشادة وتذكر لعوني من المس حيين والمثقفين العراقين
الشعوب الاخري تجيد الاحتفاء برموزها الثقافية
ياخ نحنا بنقول الراجل ما بشكر الراجل والشكرو قدامو نبذو
وان شاءالله يوم شكرك ك ما يجي يعني يوم شكرك دا الا تموت
|
|