Post: #1
Title: ✍️ علم اجتماع الشخصية: انور السادات نموذجا
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-22-2026, 07:56 AM
07:56 AM August, 22 2026 سودانيز اون لاين محمد عبد الله الحسين- مكتبتى رابط مختصر
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); انور السادات
|
Post: #2
Title: Re: ✍️ سوسيولوجيا الشخصية
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-22-2026, 08:04 AM
Parent: #1
وحميدتي... لاا ادري هل يوجد فرع من علم الاجتماع بهذا المسمى ام لا... ..ولكني اتجرا بكل ثقة لافترعه.. من خلال ملاحظات ومتابعات خاصة من جانبي..للتغييرات الحادة والمفاجئة في خط سير الشخصية مهنيا او قياديا. انور السادات خاصة كانت جيناته البدنية الفكرية وجيناته الاجتماعية لا تسعفه ليكون اكثر من فرد عادي...يعاني من تشظي الهوية. واشياء اخرى.. فالى اي حد تتلاقى او تتقاطع او تتعارض سيرة السادات ونموه السياسيو الاجتماعي مع نظرة بورديو.. 🌹(سلام يا استاذ عبد اللطيف)🌹 متابعة.
|
Post: #3
Title: Re: ✍️ سوسيولوجيا الشخصية
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-22-2026, 09:46 AM
Parent: #2
اعني ايضا كتساب الكاريزما حميدتي طبعا لم ولن...لاسباب كثيرة لذا pass
|
Post: #4
Title: Re: ✍️ سوسيولوجيا الشخصية
Author: عبداللطيف حسن علي
Date: 08-22-2026, 10:03 AM
Parent: #3
ادخل عامل العشيرة وفشل الدولة في قمع التمرد في حالة تاجر الابل السابق وانه اعاد انتاج النظام القديم بمساعدة النظام القديم نفسه يا د.محمد
|
Post: #5
Title: Re: ✍️ سوسيولوجيا الشخصية
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-23-2026, 07:48 AM
Parent: #4
اهلين استاذ عبد اللطيف ان شاء الله حميدتي لاحق شكرا للتنبيه اامهم تحياتي
|
Post: #6
Title: Re: ✍️ سوسيولوجيا الشخصية
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-23-2026, 09:04 AM
Parent: #5
بسم الله الرحمن الرحيم
"محمد أنور السادات"
(مسودة أولى) مقدمة الحديث عن السادات حديث ذو شؤون. فوق ان الحديث عنه مثير للجدل والخلاف والاتفاق من حيث الجوانب السياسية إلا أن الجوانب الأخرى المتعلقة بالأصل والنشأة والصعود الاجتماعي ليست أقل شأنا مما ذُكِر آنفا. كان المنظار الذي انظر به الى السادات والتساؤلات الشخصية والخاصة ليست بعيدة عن سؤال الهوية والانتماء. بشكل أكثر تحديدا عن هذا الوضع الغريب لشخص يشغل منصب الرئيس لبلده لمدة احدى عشر عاما يخوض فيها حروبا استراتيجية وسياسية مطولة دفاعا عن وطن الأب. بينما هو يحمل جينات بلد آخر ينتسب إليه رحما من جانب والدته. كان هذا الانتماء المزدوج هو ما يشغل تفكيري ويثير تساؤلاتي. اولا من حيث قبول هذا الوضع المزدوج من جانب بني وطنه وثانيا كيفية استطاع هو نفسه إدارة هذا الوضع المثير للجدل دون أن يطفو إلى السطح ما يشير إلى وجود أي تعارض أو نشاز أو شك في وطنيته وانتمائه. لابد لأي شخص ان يتساءل عن كيفية استطاع السادات التوفيق بين تقاطعات عدة في وطن يعتبر القائد في المنطقة العربية والشرق الأوسط وفي بلد تميل ثقافته لإعلاء شان ثقافة الانتماء للبحر الأبيض المتوسط والتوجه شمالا وإدارة الظهر للجنوب الأفريقي. مجتمع يعلي من اللون الذي يميل للبياض بحكم تاريخه الطويل من وجود غزوات واحتلال واستيطان لقبائل وشعوب وجيوش تنتمي للون الأبيض وشبه الأبيض والأصفر. ومن المعروف والبديهي أن السمات الظاهرية من حيث اللون وتقاطيع الوجه( وهو ما أشار له محمد حسنين هيكل في خريف الغضب) بالإضافة للثقافة هي من اهم مكونات الهوية والانتماء والاندماج وبالتالي من اهم عناصر قبول الفرد ضمن حدود الهوية، كما يذكر فريدريك بارث. قد تكون هذه المقدمة القصيرة مدخلا مقبولا لمناقشة كيفية نجح الرئيس السادات في خلق موقع متميز ومقبول ضمن المجتمع المصري سياسيا واجتماعيا وثقافيا.وهو ما سأحاول أن أتناوله في بقية المقال مستأنسا ببعض الادبيات التي تناولت كيفية تعاود النخب انتاج ثقافتها وهيمنتها في المجتمع. مواصلة
# محمد عبدالله
|
|