🐺 ايها الاوغاد

🐺 ايها الاوغاد


08-22-2026, 05:08 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1787371736&rn=0


Post: #1
Title: 🐺 ايها الاوغاد
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-22-2026, 05:08 AM

05:08 AM August, 22 2026

سودانيز اون لاين
محمد عبد الله الحسين-
مكتبتى
رابط مختصر



اعرف انها....
..ولكن

Post: #2
Title: Re: 🐺 ايها الاوغاد
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-22-2026, 05:44 AM
Parent: #1

لا داعي لان تتحسسوا
لا تنظروا امامكم ولا من حولكم

لا لا ..لاداع.
اقول لكم:
انظروا الى داخلكم!

Post: #3
Title: Re: 🐺 ايها الاوغاد
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-22-2026, 08:09 AM
Parent: #2

لا تتحسسوا مسدساتكم ولا بنادقكم
ولا مدافعكم ..
ولا مسيراتكم

قد تلجاون لمراجعة كلماتكم وما تغله السنتكم من عبارات خادعة
ولكن اين تفلتون منها...
؟؟

Post: #4
Title: Re: 🐺 ايها الاوغاد
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-22-2026, 04:06 PM
Parent: #3

حتى موضوع الاوغاد توقف..
الى غد ...

Post: #5
Title: Re: 🐺 ايها الاوغاد
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-22-2026, 06:06 PM
Parent: #4

قصة روسية قصيرة عن طالب فلسفة فقير يكتب أطروحته عن الحرية، بينما يعمل مخبرًا سرّيًا

"حرية في زمن الخوف"

في شتاء موسكو، حين كان الثلج يلتصق بالأحذية كأنه لا يريد لأحد أن يمضي قدمًا، كان أليكسي بافلوفيتش يجلس في غرفة ضيقة داخل سكن الطلبة، يكتب عن الحرية.

مصباحٌ أصفر ضعيف يتدلّى من السقف، وعلى الطاولة كراسة متهالكة، غلافها مكتوب عليه بقلم رصاص:
«مفهوم الحرية عند سبينوزا وهيغل».

كان يكتب ببطء، لا لأن الأفكار عصيّة، بل لأن كل كلمة تبدو له خطيرة، كأنها قابلة لأن تُفهم على نحوٍ آخر.

في الجيب الداخلي لمعطفه، ورقة صغيرة مطوية بعناية. لم يكن يفتحها الآن، لكنه يعرف محتواها
عن ظهر قلب:

«قابلنا مساء الخميس. المقهى القريب من المسرح. لا تتأخر.»

لم يكن أليكسي فخورًا بعمله، لكنه لم يكن يملك ترف الكبرياء. أبوه مات في معسكر عمل قبل سنوات، بتهمة لم يعرفها أبدًا. أمه بائعة خبز فقيرة أهلكها الحزن والمرض . والمنحة الجامعية لا تكفي حتى لشراء الحبر.

في أول مرة طُلب منه التعاون، قيل له إن الأمر مؤقت.
"راقب فقط. اسمع. اكتب."
قالوا له إن الدولة تحتاج إلى عيون يقظة، وإن الحرية الحقيقية هي حماية النظام السوفيتي من أعدائه.

ابتسم يومها، ابتسامة طالب فلسفة يعرف أن الكلمات يمكن أن تعني أي شيء.
في المقهى، كان الدخان كثيفًا، والوجوه منخفضة. جلس أمامه الرجل ذو المعطف الرمادي، الذي لم يذكر اسمه قط.
قال بهدوء:
— كيف تسير أطروحتك؟
أجاب أليكسي:
— أكتب عن الحرية بوصفها وعيًا بالضرورة.
ضحك الرجل ضحكة قصيرة.
— جيد. هذا تعريف مريح.
ثم دفع إليه دفتراً صغيرًا.
— أستاذك الجديد، إيفان ميخائيلوفيتش. نحتاج ملاحظات عنه. فأفكاره… غريبة قليلًا.

عرف أليكسي الأستاذ. رجل هادئ، يعلّم المنطق، لا يرفع صوته، ولا يمدح السلطة أكثر مما ينبغي.
كتب في الدفتر لاحقًا:

"يتحدث عن العقل كثيرًا. يستخدم أمثلة أجنبية. لا يذكر القائد."

كانت تلك أول كذبة واعية يكتبها.
في الليل، عاد إلى أطروحته. كتب:
"الحرية ليست فعل ما نريد، بل فهم القيود التي تشكل إرادتنا."
توقف. نظر إلى الجملة طويلًا. شعر أنها تنظر إليه بدورها.
فكّر:
هل هو حر لأنه اختار هذا الطريق؟
أم لأنه لم يكن يملك طريقًا آخر؟

في الأسبوع التالي، اختفى الأستاذ إيفان. قيل إنه نُقل. قيل إنه مريض. لم يسأل أحد.
مرّ الرجل ذو المعطف الرمادي، وترك على الطاولة ظرفًا فيه نقود.
قال:
— الدولة تثمّن تعاونك.
لم يعد أليكسي قادرًا على لمس المال مباشرة. انتظر حتى خرج الرجل، ثم جمع الأوراق بيد مرتجفة، كأنه يلمس شيئًا نجسًا.

قبل تسليم الأطروحة، أضاف فصلًا أخيرًا لم يقرأه لأحد.
كتب فيه:
"حين تُجبر الفكرة على أن تخدم، تفقد حقيقتها. وحين يخون الإنسان فكره ليعيش، لا يعيش فعلًا، بل يستمر في معاناة سخيفة لا تنتهي."
مزّق الصفحة.
أعاد كتابتها بصيغة أكثر أمانًا.

نجح في مناقشة الأطروحة. صفقوا له باعتدال. قال أحدهم:
— فكر منضبط. شاب واعد.
في المساء، طلبه الرجل الرمادي مرة أخرى.
قال له:

— نحتاجك في مكان آخر. عملك كان… مفيدًا.
سأله أليكسي، للمرة الأولى:
— وهل أنا حر في الرفض؟
نظر الرجل إليه طويلًا، ثم قال:
— طبعًا. لكن لكل اختيار ثمنه.

خرج أليكسي إلى الشارع. الثلج يتساقط بهدوء لا مبالٍ.
أدرك فجأة أن الحرية التي يقرأ ويكتب عنها تحتاج إلى شجاعة لا يملكها بعد ."

Post: #6
Title: Re: 🐺 ايها الاوغاد
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 08-22-2026, 06:12 PM
Parent: #5

الاوغاد إذن هم:
من يتشدقون بالطهر وهن في النجاسة والغون.
من يتحدثون عن العدل وهم يصفقون للظالم والظلم.
هم من يتحدثون عن الصدق وهم الفجرة الكذبة.
يتظاهرون بالصدق والوفاء، وهم اخبث من بروتس..
يتغنون للحرية وهم يكدسون الابرياء في السجون..
🐺 تبا لهم..