Post: #1
Title: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-18-2026, 09:56 PM
09:56 PM August, 18 2026 سودانيز اون لاين Yasir Elsharif-Germany مكتبتى رابط مختصر
Quote:
Kamal Hafiz · Folgen 1 Tag · في سلسلة مقالاتي التي كتبتها عن أسطورة النميري الكاذبة، والتي تحمل ذات العنوان، هناك قصة، أغفلت ذكرها، عن عمد، أو في الحقيقة، ما أجبرني على ذلك هو طول المقالات، والناس لا تحب القراءة، خصوصًا قراءة الأشياء الطويلة، وأنا كنت أرغب لتلك المقالات أن تقرأ، لأن بها معلومة العلم بها (فرض عين!) إن كنا نريد بناء سودان جديد، وصراحة القصة هذه لوحدها كانت تغني عن كل أمثلة الفساد والتستر على الفساد التي ذكرتها، أي تغني عن ثلثي المقال، لو اعتبرنا السلسلة مقالًا واحد طويلًا (وهو في الأصل كذلك)، فهي تبيِّن نظرة النميري لماهية الحكم ولفكرة الفساد وسلوكه his attitude تجاههما. وكما تحدثنا في المقالات عن عصابة القصر، التي على رأسها بهاء الدين إدريس، أستاذ علم الحيوان الفاسد والمُعوج أخلاقيًا، المجبر على الاستقالة من جامعة الخرطوم لذلك الاعوجاج، وعدنان خاشقجي، المجرم المشهور وتاجر السلاح، والقَّواد (بالفعل وليس بالمجاز He was a pimp)، الذي اتخذ النميري قرارًا ببيع نصف ثروات السودان النفطية -المكتشفة والكامنة- له، وقد سلَّمه وبقية العصابة البلاد كاملة ليسمسروا فيها! فاليوم نذكر قصتهم مع إبراهيم منعم منصور، الذي كان وقتها وزيرا للمالية، وكان أفراد العصابة لا يطيقونه، لا هو ولا موسى عوض بلال (وزير الصناعة)، ولا منصور خالد (وزير الخارجية)، وكانوا يفتعلون معهم المعارك، لأن هذا الثلاثي "الداعي لاحترام المؤسسات، والنزاهة في العمل العام" كان يقف "ألِف أحَمَر" أمام الفعال النتنة لتلك العصابة. لكنها طبعًا لم تكن معارك متكافئة لأن من يقف بجانب -ويحرس مصالح- عصابة القصر، هو الحاكم الأوحد للسودان "أب عاج دراج المحن" بشحمه ولحمه، ومعلوم -والحالُ هذه- من يخرج من معارك كهذه منتصرًا، ومن يطاله الشتم والتنكيل والإقصاء! وقد جرب خاشقجي كل السبل لتطويع إبراهيم منعم منصور: المداهنة، الترهيب، وأخيرا حاول شراء ذمته، بالرشوة... فحين أصر إبراهيم -في أحد اجتماعات مجلس الوزراء- على رأيه، الذي كرره مرارا، القائل بوجوب أن يكون للمؤسسات ضلع في كافة الصفقات المالية. وقد أطرى الخاشقجي -الذي كان حاضرًا بالاجتماع- الوزير أمام النميري، وقال أنه فخور بوجود وزراء كإبراهيم منصور... وحال أن خرج الرجلان من الاجتماع حتى عرض خاشقجي على إبراهيم "الانضمام إليهم" وقال: نحن ثلاثة ويمكنك أن تصبح الرابع: وسيكون نصيبك هو ربع إجمالي المكسب. كما أخبره أنه سيتولى شخصيا ضمان حصته -أي حصة ابراهيم- من نصيبه هو الشخصي -أي الخاشقجي- في العمليات السابقة. وطلب منه "حسابه في الخارج"... وفي الحال ذهب إبراهيم منصور إلى نميري وحكى له القصة... وما كان رد النميري "الراجل النضيف" إلا أن قال، وبكل بساطة: لم أتوقع أبدا أن يفعل عدنان شيئاً كهذا لوزرائي. ولكني أؤكد لك أنني لست الرجل الثالث!!!!!!!! ثم ذهب في نفس تلك الليلة ليتناول العشاء مع الخاشقجي في منزل الضيافة المخصص له!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! "الموضوع بسيط ياخ ما متطلب تحقيق ولا تقصي ولا لجنة ولا كدا... مش؟؟!!!!!!" النميري كان طفلًا كبيرًا، يظن الحكم أمرًا يتعلق به هو في شخصه، في هذا المثال إن لم يكن هو "منهم" فالأمور كلها "عال العال"... وقد كان "منهم" وإن أنكر ذلك، ومن غير النميري يحرس مصالح هؤلاء، فيحرسون هم بالتالي مصالحه و"يقسموا ليهو معاهم"، ولولاه لما وجدت العصابة مساحة "لترتع" في البلاد... النميري أسلم السودان للقوادين والسماسرة ليسرحوا ويمرحوا فيه، قد أوردنا المهالك، جميعنا! وما يزال كثيرون لا يكفُّون "عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون"! |
|
Post: #2
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-18-2026, 11:03 PM
Parent: #1
Quote: الحملة القومية لإسقاط نظام الكيزان [يونيو2025] هام عن بترول السودان حوار مع المرحوم/ ابراهيم منعم منصور "رحمه الله" وزير المالية في عهد الرئيس جعفر النميري (في زمن مايو) |
|
Post: #3
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: ترهاقا
Date: 08-19-2026, 05:50 AM
Parent: #2
غباء وخيانة وجو تموها ناس البرهان وحميدتي
|
Post: #4
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: طارق عبد الله
Date: 08-19-2026, 07:09 AM
Parent: #1
نميري كان مجرد عسكري جاهل لايصلح للحكم وصراحة ما شايفو زايد في الفهم عن بشة والسجمان الا الفرق الوحيد جا وقت الزمن لسه بخيرو والا هو زيهم واحد وكلهم خريجي نفس الرحم الفاسد
|
Post: #5
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Abdalla Gaafar
Date: 08-19-2026, 07:53 AM
Parent: #4
شكرا دكتور ياسر النميري كغيره من العساكر اسطورة خلقها الفاسدون من المدنيين
|
Post: #6
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: عبداللطيف حسن علي
Date: 08-19-2026, 08:14 AM
Parent: #5
شعب طلع ثورة ضد نميري ونفس الشعب يتحسر علي زمنه! المشكلة في الشعب ذاته عاطفي متبلد يفتقد العقل كاىنات مهتزة سلوكها اقرب الي الجنون
|
Post: #7
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Gaafar Ismail
Date: 08-19-2026, 08:44 AM
Parent: #1
( اقباس : في سلسلة مقالاتي التي كتبتها عن أسطورة النميري الكاذبة، )
بدأ التدهور حقا في الحياة السياسية في عهد نميري الذي امتاز بالتخبط وعدم وضوح الرؤية الساسية
|
Post: #8
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: عزالدين عباس الفحل
Date: 08-19-2026, 09:27 AM
Parent: #7
الرئيس جعفر نميري عليه رحمة الله تعالي كان نظيف اليد مرفوع الجبين طيب السمعة لم يسرق و لم ينهب عاش فقيراً ومات فقيراً ولم يبيع كرامة وتراب السودان عاش الشعب في عهده كريما عفيفاً مرفوع الرأس الرئيس جعفر نميري أول من حطم وهشم زجاجة الخمر ،،،،،،،
*** تحياتي لكل الإخوة الأفاضل زوار البوست
عزالدين عباس الفحل ابوظبي
|
Post: #9
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: اسماعيل عبد الله محمد
Date: 08-20-2026, 06:06 AM
Parent: #8
حكومة نميري كواحدة من حكومات دولة 56 - دولة ما بعد الاستعمار- ساهمت بقدر كبير في الفساد والفوضى السياسية واشعال الحروب وجات حكومة الاخوان تمت الناقصة
|
Post: #10
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-20-2026, 11:25 AM
Parent: #9
Quote:
الرئيس جعفر نميري عليه رحمة الله تعالي كان نظيف اليد مرفوع الجبين طيب السمعة لم يسرق و لم ينهب عاش فقيراً ومات فقيراً ولم يبيع كرامة وتراب السودان عاش الشعب في عهده كريما عفيفاً مرفوع الرأس الرئيس جعفر نميري أول من حطم وهشم زجاجة الخمر ،،،،،
*** تحياتي لكل الإخوة الأفاضل زوار البوست
عزالدين عباس الفحل ابوظبي |
تقدمت للذكاء الاصطناعي بهذا السؤال وتلقيت هذه الإجابة: هل الرئيس الأسبق جعفر نميري حقا بريء من أي فساد عندما كان في السلطة؟
Quote:
Upgrade
مسألة براءة الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري من الفساد خلال فترة حكمه (1969-1985) هي موضوع جدلي واسع ينقسم فيه الرأي العام والسياسي في السودان إلى اتجاهين متناقضين تماماً. بينما يراه أنصاره نموذجاً للنزاهة الشخصية ونظافة اليد، تؤكد الوثائق التاريخية والمحاكمات التي تلت سقوط نظامه استشراء الفساد السياسي والمالي عبر بطانته المقربة ومؤسسات الدولة. البيان +3 وهنا استعراض شامل للأدلة والآراء من الجانبين: أدلة الإدانة والفساد في عهده عقب الإطاحة بنظامه في انتفاضة 6 أبريل 1985، شُكلت لجان تحقيق ومحاكمات علنية كشفت عن ملفات فساد كبرى شملت نميري ودائرته المقربة: Facebook·تاريخ السودان في خبر +1 • • التجاوزات المالية المباشرة: كشفت اللجان الرسمية المكلفة بحصر ممتلكات الرئيس الأسبق عن استغلال الخزينة العامة؛ حيث أظهرت التحقيقات قيام نميري ومستشاره بهاء الدين محمد إدريس بسحب نحو 6 ملايين دولار كمصاريف جيب شخصية غير خاضعة للرقابة خلال السنوات الأخيرة من حكمه. Facebook·تاريخ السودان في خبر • محاكمات "بهاء الدين" والفساد الهيكلي: أدار مستشاره الخاص صفقات تجارية مشبوهة وعقوداً حكومية حصرية مُنحت لشركات أجنبية ورجال أعمال (مثل عدنان خاشقجي)، وجرت محاكمته علناً بتهم الفساد وتبديد المال العام وتلقي العمولات. المصري اليوم +1 • تهجير "يهود الفلاشا" والرشاوى السياسية: واجه نميري ونائبه اللواء عمر الطيب تهم الخيانة العظمى والفساد في عملية تهجير يهود الفلاشا إلى إسرائيل عبر السودان (عملية موسى)، والتي رافقتها تدفقات مالية وحسابات سرية معقدة. Facebook·حركة 27نوفمبر #جبهة_مدنية_واسعة_لإيقاف_الحرب +1 • تمكين الأقارب والموالين: أثبتت التحقيقات تعيين أقارب للرئيس كمقاولين حكوميين معتمدين وتوزيع أراضٍ ومساكن هدايا للموالين السياسيين لتثبيت أركان الحكم. Facebook·تاريخ السودان في خبر • تدمير بنية الاقتصاد: يرى الخبراء الاقتصاديون أن سياسات التأميم العشوائية في السبعينات فتحت الباب لفساد إداري واسع واستغلال النفوذ داخل المؤسسات العامة، مما تسبب في أزمات معيشية خانقة. البيان +1 • دفوعات البراءة والنزاهة الشخصية في المقابل، يدافع قطاع عريض من السودانيين، وحتى بعض معارضيه السياسيين، عن ذمته المالية الشخصية مستندين إلى الحقائق التالية: • • الزهد وغياب الثروة الشخصية: من الحقائق الثابتة أن جعفر نميري توفي في مايو 2009 ولم يكن يمتلك عقارات فارهة، أو قصوراً، أو أرصدة ضخمة باسمه الشخصي، بل عاش وشُيع من منزل أسرته البسيط في حي "ود نوباوي" بأم درمان. • شهادة الخصوم: حتى أبرز معارضيه، مثل زعيم الحركة الإسلامية الراحل حسن الترابي (الذي سجنه نميري لسنوات)، شهد له بالنزاهة قائلاً: "غالب الجبابرة فُسَّاد يأكلون المال كله، إلا أنه هو لم يكن كذلك". • صرامته ضد الفساد الصغير: اتسمت حقبته بقوة النظام الإداري والقضائي، وتفعيل دور ديوان المراجع العام الذي كان يحاسب موظفي الدولة بصرامة، مما جعل الفساد محصوراً في نطاق ضيق مقارنة بالحقبات التي تلته. Facebook·تاريخ السودان في خبر +2 • الخلاصة والتكييف التاريخي لا يمكن وصف جعفر نميري بالبراءة المطلقة من الفساد؛ فالفساد في النظم الشمولية لا يقتصر على الثراء الشخصي للحاكم، بل يشمل الفساد السياسي، وحماية المفسدين من حاشيته، وتبديد أموال الدولة لشراء الولاءات. البيان +1 بينما ثبتت نزاهته المالية الشخصية في زهده وموته فقيراً، إلا أنه يتحمل المسؤولية الدستورية والأخلاقية الكاملة عن الفساد الهيكلي والصفقات المشبوهة التي تمت بمعرفة وتوقيع رجاله المقربين وتحت مظلة سلطته المطلقة. البيان
|
|
Post: #11
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-20-2026, 11:43 AM
Parent: #10
مصادر الذكاء الاصطناعي AI:
1. صحيفة البيان https://shorturl.at/4sHUy
Quote: في رحيل النميري لوجه الوطن undefined's profile picture عمر العمر الجمعة، 5/6/2009 10:11 م
وفاة جعفر النميري لن تقبر الجدل المثار في شأن عهده. حقبة الرئيس الراحل فتحت شلال الدم السياسي في السودان. إبان رئاسته خسر الشعب كوكبة من المفكرين المتميزين وعشرات الرجال المعروفين بشجاعة الرأي والموقف. نظام النميري استبدل التسامح الغالب في طبع السودانيين فأحل محله الثأر والقصاص العجول. في زمنه ضاق السودان بأهله، فتبعثروا في المنافي قسراً واختياراً.
في سيرة النميري العسكرية باقة من سجايا الضابط المحبوب. المغامرة المشربة بالوطنية أقحمته لجة السياسة. محنة الرجل أنه أصبح رئيساً بلا بوصلة. في غياب الثبات على رؤية أو منهج غرق النميري في براغماتية بلا قرار. 16 سنة ضجت بالتناقضات حد الانفجار الحتمي. النظام اعتمر كل القبعات السياسية من أقصى اليسار إلى اليمين المتزمت. في التأرجح من الشيوعيين إلى الإخوان المسلمين، لم يترك نميري فصيلاً سودانياً إلا حاربه وحالفه. مع أن إخماد حرب الجنوب يشكل أبرز إنجازاته، غير أن الرئيس انقلب على الانجاز نفسه.
جهاز الأمن تضخم على نحو لم يألفه السودانيون، فترهل حد العجز عن الحفاظ على النظام، وهي أولويته المطلقة. رغم افتتاح مشروعات عدة للتنمية، فإن الشعب عرف على أيام النميري الأزمات اليومية والضائقة الحياتية. استشراء الفساد فتح خزانة الدولة أمام النهب. الخدمة المدنية لم تفقد فقط الطهارة بل أصبحت عرضة للانهيار في مرحلة ما من عمر النظام بدأ الانحدار السوداني دون توقف.
رغم ظهور النميري في صورة زاهية على الصعيد العربي، إلا أن الرجل شوه الإطار بنفسه عندما أصبح بطلا لتهجير الفلاشا. جعفر النميري لا يتحمّل منفرداً كل أوزار عهده. ربما تكون جريرته بالإضافة إلى فقدان البوصلة سوء اختيار البطانة، ثمة مواقف وأحداث تدين المحاكمة العادلة رموزاً في عهده. النميري اقتحم حلبة السياسة بروح عسكري وطني.
إرهاصات استيلائه على السلطة سبقته إلى مجالس الساسة المحترفين. مأزق الضابط استحكم بمحاكاة النموذج العربي السائد آنذاك. المحاكاة الساذجة أفضت إلى اختزال الوطنية في الموالاة للنظام وتجسيد النظام في الرئيس. ذلك طريق انتهى إلى السلطة المطلقة في يد الرجل. منصور خالد يروي ـ في أحد كتبه ـ على لسان جعفر بخيت قوله «ذلك صنم صنعناه بأيدينا ولن يزيله سوى رب العباد».
بعدما غادر خالد الخرطوم في قطيعة نهائية مع «مايو» قال لي في حوار بأبوظبي مبرراً الخروج «الاخوان يتسلقون النظام من الداخل». تلك رؤية ناقدة آنذاك ـ 1984 ـ غير أنها لم تذهب على طريق تشريح التأرجح في طبيعة النظام. في مشواره من أقصى اليسار إلى أكثر أشكال اليمين تطرفاً، لم يحرق النميري شعارات رفعها بل حرق أصابع وصور وجثث رجال، منصور خالد لم يتطرق يومئذ إلى رجال تسلقوا النظام من الداخل، بينما كانت جدرانه ملطخة بدماء رجال من اليمين إلى اليسار.
تصنيم الرئيس أفقده توازنه النفسي والذهني فمسه ضرب من الهذيان الشخصي والرسمي. نهاية النميري الحقيقية لم تكن يوم وفاته. الإطاحة بنظامه وهو خارج الوطن وضع خاتمته الفعلية. في لقاء بمقر إقامته في القاهرة ـ مايو 1998 ـ صور النميري مشهد هبوطه الحزين في العاصمة المصرية. هو الهبوط القسري في العودة من رحلة استشفاء بأميركا في أبريل 1985.
نميري حكى مرارة بالغة عن حزن فادح إزاء عجز ذليل حال دون بلوغه الخرطوم. الرجل تحدث عاتباً وناقداً وناقماً حتى بدا لي لو أمكنه ركوب بغلة من القاهرة إلى الخرطوم لفعل. تحت ذلك العجز استسلم النميري لنوم عميق ساعات، بينما نظامه على مرجل يغلي. يومها دخل الرجل في سبات أبدي. |
|
Post: #12
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-20-2026, 11:58 AM
Parent: #11
مصدر 2. https://shorturl.at/dvelP
Quote: تاريخ السودان في خبر [13 أبريل] 🔴 ستة ملايين دولار «مصروف جيب» لنميري ومساعده خلال سنوات الحكم 24 مارس 1986 – كشف النقاب اليوم عن أن الرئيس السوداني جعفر نميري وأحد كبار مساعديه وهو بهاء الدين محمد إدريس صرفا مبلغ ستة ملايين دولار من الخزينة العامة للدولة كمصاريف جيب خلال السنوات الست الأخيرة لحكمه. وأوضح السيد رمضان علي رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق في ممتلكات الرئيس السابق أن التحقيقات كشفت أيضاً أن نميري أقام مسكناً خاصاً في أحد معسكرات الجيش كما عين عدداً من أقاربه للعمل كمقاولين حكوميين. وأضاف رمضان أن زوجة الرئيس السوداني السابق كانت تمتلك منزلاً مكوناً من ثلاثة طوابق في مدينة أم درمان كما أنها كانت تدير صالونين فاخرين لحلاقة السيدات. وأشار رمضان إلى أن نميري كان يقدم لأصدقائه والموالين له هدايا ثمينة منها المساكن والأراضي والسيارات. (وكالة الأنباء الكويتية) |
|
Post: #13
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-20-2026, 12:10 PM
Parent: #12
مصدر المصري اليوم 3. https://shorturl.at/wbMsM
Quote: ايام الفساد في السودان« المصري اليوم» تحصل على مستندات خطيرة عن تهجير «الفلاشا» ودفن النفايات وبيع الثروة.. فى عهد «نميرى»: الحلقة الرابعة الثلاثاء 29-06-2010 00:00 كتب: المصري اليوم Arrow-up A A Arrow-down facebook-icon X-icon whatsapp-icon Copy حصلت «المصرى اليوم» على وثائق ومستندات سرية وخطيرة، تكشف العديد من الأسرار حول فساد نظام الرئيس السودانى الراحل جعفر نميرى ورجاله ودورهم فى عمليات تهجير يهود الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل فى ثمانينيات القرن الماضى، وهى العمليات التى بسببها واجه الرئيس نميرى تهمة الخيانة، إلى جانب دفن النفايات الذرية فى الأراضى السودانية، وبيع ثروات السودان لرجل الأعمال عدنان خاشقوجى.. وغيرها من وقائع الفساد، التى شهدها البلد الشقيق خلال عهد الرئيس الراحل.
وجاء الحصول على المستندات عن طريق مصدر مهم، قضى وقتاً من عمره فى السودان وتحديداً فى منطقة «القضارف» التى شهدت أهم مرحلة من مراحل ترحيل يهود الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل، استطاع أن يحتفظ بهذا الملف أكثر من ربع قرن، لكنه طلب عدم الإشارة إليه من قريب أو بعيد،
واستحلفنا بشرف المهنة وأمانتها أن نحافظ على سريته طوال الحياة، وأن نلتزم بضمير وشرف المهنة فى نشر الوثائق، دون زيادة أو اختصار فى المعلومات وهو ما التزمنا به فلم نضف إلى محتوى الوثائق شيئاً وفضلنا الابتعاد عن التفسير أو التحليل، رغم ما يحتويه من أسرار خطيرة، تزيح الستار عن فترة حكم رئيس بلد عربى، أثار الكثير من الجدل حوله، فهو أول رئيس يطبق الشريعة الإسلامية، وهو الرئيس المتهم بالمشاركة فى توطين اليهود فى أرض فلسطين.
وقد يسأل البعض: ولماذا فتح هذا الملف الآن؟.. أو قد يتطوع البعض الآخر بالتحليل والتفسير، كلٌ حسب أهوائه وأغراضه، وقد يتساءل آخرون: ولماذا السودان ونميرى؟ ولماذا لا يكون هذا أو ذاك؟
ونرد بأن الحسابات السياسية والنظرة التآمرية لا مجال لها عند البحث فى مهنة الصحافة، والهدف وحده هو تقديم معلومات موثقة بمستندات رسمية عن فترة مهمة من تاريخ السودان، أثّرت بشكل مباشر فى مسيرة الأمة العربية والإسلامية كلها، لأنها تتعلق بالصراع العربى - الإسرائيلى، خاصة أن هذه المستندات هى نفسها التى استند إليها السودان عندما طلب من مصر تسليم الرئيس نميرى، لكن مصر رفضت.
رشاوى النظام السودانى فى صفقة «يهود الفلاشا» بـ«ملايين الدولارات»
استمرت المواجهات التى أجرتها لجنة التحقيق المشكلة بقرار من النائب العام السودانى، مع المتهمين فى تهجير يهود الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل، وهى المواجهات التى كشفت عن وجود تلاعب فى عمليات النقل، التى استخدمت فيها ملايين الدولارات، والطائرات الأمريكية، وتم الاتفاق على الخطة السرية فى فندق ووتر جيت أحد أهم الفنادق التى تفضلها المخابرات المركزية الأمريكية فى الاتفاق على صفقاتها مع الأنظمة الأخرى .
وداخل غرف «ووتر جيت» نزل بعض رجال النظام السودانى وفى الصباح ذهبوا إلى مبنى الـ C I A للاتفاق على تفاصيل العملية.
بعدها زار نائب الرئيس الأمريكى جوج بوش السودان وسلم رسالة من الرئيس رونالد ريجان إلى الرئيس السودانى جعفر نميرى ذكر فيها أنهم عايزين يستفيدوا من طائرات الإغاثة لنقل اليهود بالنهار، لكن نميرى طلب أن تتم ليلا وفى سرية، هذا ماأكدته المواجهات بين العقيد الفاتح عروة واللواء عمر محمد الطيب النائب الأول لرئيس الجمهورية المتهم الثانى فى القضية، كالتالى.
- العقيد الفاتح: فى وقت لاحق، وبعد إيقاف العملية اتصل بى چيرى ويفر وقال لى: الدكتور بهاء الدين بيراوغ فينا كتير، وأضاف الفاتح: «هم كان عندهم رغبة يواصلوا العملية بطائرات أمريكية، وبهاء الدين وعدهم وقال: إنه هيعمل لهم ترتيب مع اللواء عمر، لكنهم شعروا بأن اللواء عمر ليس عنده اتجاه للقيام بالعملية أو حتى تتم فى هذا الوقت، وچيرى ويفر طلب منى أبلغه بهذا الكلام، وفعلاً كتبت مذكرة بخط اليد وأرسلتها للواء عمر، وأذكر أننى سلمتها لهاشم أبورنات ولم يأتنى الرد لأننى لم أكن أتوقع الرد، لكن أنا كتبتها للعلم.
- اللواء عمر: العقيد الفاتح فعلاً أبلغنى بهذا، وقال لى: إن بهاء الدين بدأ يتلاعب فى المسائل دي، وأنا سألت بهاء الدين سؤالاً غير مباشر هل اتصل به «زول» من الإدارة الأمريكية فيما يختص بترحيل اللاجئين فقال: هذا لم يحدث، وإن شاء الله خير فى «شنو»، وأنا أظهرت له أننى بسأل من باب العلم، وابتديت اتحرى عن الموضوع ده، ولم أخبر الرئيس لأننى لا أملك بيانات ضد بهاء الدين، وبالنسبة لموافقتى على تعيين العقيد الفاتح عروة بعد طلب السفير الأمريكى ترحيل اللاجئين الفلاشا، أنا فعلاً وافقت على الطلب، على أساس أنهم لاجئون وليسوا يهود الفلاشا، وكل الخطة وضعت بواسطة الأمريكان.
- العقيد الفاتح: بعد حفل الشاى الذى أقيم فى منزل الرئيس نميرى أثناء زيارة بوش، كنت أنا ضمن التيم المفروض يؤمن الزيارة، لكننى لم أحضر الحفل، قال لى چيرى ويفر: كل الترتيبات مشيت زى ما وضع لها، ووافق الرئيس على العملية، وذكر لى أنه علشان نسهل الأمور أوفينا بالتزامنا، وذكر أنه أجرى الترتيبات مع چنيف لتحويل مبلغ 2 مليون دولار اللى سبق ووعدوا بيها اللواء عمر من أجل دعم مبنى جهاز أمن الدولة لحسابه فى لندن يقصد «حساب نائب نميرى اللواء عمر محمد الطيب»، وأنا سألت چيرى ويفر: لماذا تحول أمريكا «قروشها» من چنيف بالذات يعنى معناها هل رئاستكم فى چنيف، وهو قال لى: هذه القروش مش مدفوعة من الحكومة الأمريكية، وإنما مدفوعة من المنظمات اليهودية التى تعمل فى إعادة الفلاشا وذكر لى بالحرف الواحد:
يعنى لماذا يجب أن ندفع لهم واضح جدا بما فيه الكفاية أنهم يستغلوننا هناك «يمتصون دمنا» « هذه العبارة ذكرت بالانجليزية».
- اللواء عمر: أنا كنت فى حفل الشاى الذى أقامه الرئيس لنائب الرئيس الأمريكى، وبعد انتهاء الحفل خرجنا، وكضيف أخذت بوش إلى خارج الدار وودعته هو وقرينته والضيوف الذين معه، ولا أدرى شيئاً عن الاتفاق الذى تم بينه وبين الرئيس، ولم يخطرنى الرئيس بذلك، وأنفى جملة وتفصيلاً ما قاله چيرى ويفر بأن هناك مبلغ 2 مليون دولار سددت لحسابى فى لندن، لأننى لاأمتلك حساباً فى لندن، ولا الجهاز له حساب فى لندن، ومشروع تشييد مبنى الجهاز الجديد لا يحتاج إعانة من أمريكا أو من اليهود لأنه مخطط له منذ خمس سنوات، وهناك حساب البطاقة الشخصية وكان يديره فرع من الجهاز لهذا الغرض وله حساب منفصل بلغ حوالى «6 ملايين» جنيه سلم للجنة الحصر بالجهاز مع ما وعدت به السعودية وجهاز أبوظبى إذا احتجنا لأى شىء من الخارج.
- العقيد الفاتح: چيرى ويفر أخطرنى فى نوفمبر 1984 ومع أول بداية عملية ترحيل الفلاشا، بأن اللواء عمر محمد الطيب طلب منهم يساعدوه مادياً فى بناء الجهاز الجديد وقال بالضبط: «اللواء عمر طلب أتعابه فى العملية» وهذه العبارة ذكرت بالإنجليزية، وهو هنا يقصد عملية ترحيل يهود الفلاشا، وأضاف جيرى: قلنا له- يقصد اللواء الطيب- سنعمل كل ما فى جهدنا لنلبى الطلب، ونحصل على مبلغ ال2 مليون دولار، وهذا الكلام عندما قيل لي، أنا كنت مع اللواء عمر، وقلت له: أنا عرفت من الأمريكان أنهم هيساعدوا فى بناء الجهاز الجديد واللواء عمر رد بسرعة قبل ما أكمل كلامي، قائلاً: أنا فى الحقيقة طلبت منهم يساعدونا فى بناء الجهاز الجديد لأن همى
وقبل ما أمشى من الجهاز عاوز المبنى يقوم على رجليه وهم وعدونا بـ 2 مليون دولار، ونفس الكلام ده ذكره موسى وكرره لي، وفى وقت لاحق جانى چيرى ويفر وقاللى خلاص مبلغ الـ 2 مليون دولار «aprroved»، وعاوزينك تجيب لنا نمرة حساب الجهاز، اللى عاوزين يضعوا فيه القروش، وأنا قلت له: يستحسن تقابل اللواء عمر بنفسك و«تشليها منه براك»، وفى وقت لاحق قابلنى چيرى ويفر وقال لى: قابلنا اللواء عمر، وطلبنا منه نمرة الحساب، فقال: الحساب ليس باسم الجهاز، وفتح الـBrifecase بتاعته، وطلع نمرة الحساب منها.
وأضاف الفاتح: بعد ذلك أخطرت اللواء عثمان السيد مدير جهاز الأمن الخارجى «الأمن القومى» بما دار وذكر لى اللواء عثمان، أنه عارف لأن موسى كلمه والخواجات كلموه.
- اللواء عمر: أولاً أحب أن أنفى هذا الكلام جملة وتفصيلاً، وإذا كنت أطلب عوناً لتشييد الجهاز كان، وبكل سهولة أطلبه من الحكومة الأمريكية «أو رئيس الجهاز»، كما أننى أنفى مقابلتى لچيرى ويفر لأننى شخصاً لا أتعامل معه، وتعاملى مع السفير ومع مندوب المخابرات وأنا أتساءل: صلتى بالعقيد الفاتح صلة القائد بضابطه أو صلة الأب بابنه، وأنا صديق لوالده وأسرته، ووالده كان قائدى عندما سمع مثل هذا الكلام الجارح والماس بسمعتى وسمعة الجهاز لماذا لم يحضر ويبلغنى به؟
فهذا واجب من واجباته وليس كل ما يقال يؤخذ على أنه حقيقة. وأحب أسأل العقيد الفاتح، ما هى الخصوصية التى ربطته بچيرى ويفر حتى يخبره بمثل هذه الأشياء، وهناك شائعة فى البلد بأن العقيد الفاتح عروة قُرر له شيك بـ28 مليوناً وذهب لصرفها ولما أوقف الشيك رجع إلى البلاد هل هذا صحيح؟ فلماذا يصدق العقيد الفاتح مثل هذا الحديث ويدلى به فى لجنة التحقيق.
- العقيد الفاتح: أنا حتى هذه اللحظة أعتبر طلب 2 مليون دولار لبناء الجهاز و الكلام ده قاله عمر، وچيرى ويفر، لما جاء يسألنى، سألنى على أساس أن العملية طلبها عمر «Official»، والأمريكان قالوا الكلام ده لموسى ولعثمان السيد، وأنا أستغرب كيف ينفى اللواء عمر كلاماً دار بينى وبينه.
وچيرى ويفر كان قد أخطرنى بأن هناك ترتيباً لترحيل بقية الفلاشا الموجودين فى المعسكرات، والعملية ستتم بطائرات حربية أمريكية بعدد يتراوح ما بين «8» إلى «10» طائرات تحت ستار إحضار مواد إغاثة وكل الترتيبات تم الاتفاق عليها مع اللواء عمر، واللواء عمر قال لهم أن يأخذوا الضوء الأخضر من الرئيس، وچورج بوش هيطلب المسألة دى من نميرى فى حفل الشاى،
وفى هذا الوقت ذكر لى ويفر أنهم أجروا الترتيبات اللازمة مع چنيف علشان يحولوا مبلغ الـ2 مليون دولار، وفى اليوم الثانى أخطرنى ويفر بأن الرئيس وافق على العملية، واتفقوا على أن يسافر اللواء عمر إلى أمريكا لكى يقابل «كاس» للاتفاق على الترتيبات النهائية والخطة التفصيلية، وذكر لى أن كل شىء مُعد وجاهز والعملية ستتم نهاية الأسبوع الخميس أو الجمعة، افتكر كان موافق 22 مارس وقال لى: مسألة المشى لأمريكا حاجة سيكرت، علشان خاطرى.
وفيه نقطة نسيتها، وهى أنه أثناء ماكلمنى چيرى ويفر عن الخطة قال لى: إنه غالباً ما يتم تنسيق مع القوات المسلحة لأن عملية تزويد الطائرات بالوقود ستتم فى الخرطوم أو مطار وادى سيدنا، وبعد الحكاية دى بيوم أو يومين، اتصل بى چيرى ويفر وقال لى:
Dome A Fafour يعنى «قدم لى معروفا»، اعتبر الكلام الذى قلته لك عن العملية الثانية، كأنك ما سمعته وقال: «For my oun Sike»، لأننى عندما أخطرتك كان باعتبار أنك عارف اللى حاصل من زمان، لكن دلوقتى اللواء عمر طلب عدم إخطارك بالعملية دى، وذكر لى أنه قال إن لى دوراً فى تسريب معلومات عن العملية السابقة، وبالذات للإخوان المسلمين لإنه لهم معى «Commections»» أى اتصالات،
عن طريق أبناء عمى، وأنا قلت له خلاص اعتبرنى ما سمعت وبعدها أبلغت اللواء عثمان السيد وأخطرته بما دار، فقلت له: والله لو ذاته قال لى: تعالى اشتغل فى العملية دى، مابشتغل فيها لأنه كفاية المقلب اللى شربناه المرة اللى فاتت، وطلبت منه وقلت له اعمل فينا معروف أنا عاوز إجازة، وفعلاً ده تم.
وتابع الفاتح: اللواء عمر استدعانى فيما بعد فى بيته قبل ما أمشى على الإجازة، وذكر لى أن الإخوان المسلمين استغلوا المعلومات اللى أنا طلعتها عن الفلاشا، وأن عنده مصادر وسطهم رصدوا اجتماعاً فى الصافية ناقشوا فيه موضوع الفلاشا، وأشاروا لى كمصدر وقال لى «Cutting you».
- اللواء عمر: لم يتصل بى أى أمريكى من المسؤولين فى «القضارف» أثناء وجود چورج بوش عدا الحديث الذى أخبرنى به الرئيس فى أول يوم جاء فيه بوش حاملاً رسالة من ريجان، ثانياً: سفرى لأمريكا حدد مع جورج بوش خلال زيارتنا لكسلا حيث معسكر اللاجئين، وأوضحت الأهداف من تلك الزيارة،
ثالثاً: لم أقابل مستر كاس مدير الوكالة إلا فى مأدبة الفطور التى أقامها لى جورج بوش فى منزله وكان ذلك يوم السبت وإنما اجتماعى كان مع ممثل الخارجية والخزانة ومكتب نائب الرئيس الأمريكى ومكتب المعونة حسب أغراض الزيارة،
ورابعاً: يؤسفنى للمرة الثانية: يبدو أنه حصل اختراق للجهاز بواسطة الأمريكان وأنا لا أدرى، لأننى لا أفهم حسب العلاقة التى بينى وبين العقيد الفاتح أن يقول له چيرى ويفر مثل هذا الكلام، ويطلب منه أن ينسى هذا الكلام، وأنا قائد للفاتح، وليس بينى وبينه سر، وكان ينبغى على الفاتح أن يبلغنى فوراً بهذا الحديث إما لتأكيده، أو لنفيه واتخاذ الإجراءات اللازمة بصدده وفيما يختص بزيارة العقيد الفاتح لى بالمنزل، فقد جاء ليودعنى لأننى صدقت له على الإجازة،
وكانت أسبابه أنه نفسياً غير مرتاح بعد الاعتقالات التى حدثت لأبناء عمومته بواسطة الجهاز، وفيما يختص باجتماع الصافية وما قلته له من حديث هذا يرجع أصلاً إلى حديث قاله له الفاتح بالمكتب إن هناك إخواناً فى منزله يتحدثون فى موضوع ترحيل اللاجئين، وما قالته الإذاعات عن الفلاشا وهل تم بعلم الرئيس أم لا.
فأجابهم العقيد الفاتح بأنها تعليمات الرئيس، وهو على علم بكل كبيرة وصغيرة، وعندما حضر لى ذكَّرته بهذا الحديث، والذى استُغل كما ذكر فى اجتماع فى الصافية، وأيضاً يؤسفنى أن چيرى ويفر لسبب لا أعلمه استطاع أن ينقل حديث الفاتح لرئيس الجهاز حتى يخلق غلاً فى صدر الفاتح، فيجعله فى حالة ضيق، ويطلب بعدها إجازته السنوية، وأنا كنت أعتقد أن طلب الإجازة كان لأسباب أسرية.
وفى اليوم التالى مباشرة كانت هناك مواجهة أخرى بين العقيد موسى إسماعيل واللواء عمر محمد الطيب.
- العقيد موسى: اللواء عمر عند زيارتنا لأمريكا اجتمع لمدة نصف ساعة مع مستر كاس مدير المخابرات المركزية فى مكتبه.
- اللواء عمر: لم يحدث هذا.
- العقيد موسى: بعد خروج اللواء عمر من اجتماعه مع مستر كاس كان فى اجتماع آخر بمبنى ال C.I.A، وكان هناك عدد من ضباط سلاح الطيران الأمريكى وواحد من ال C.I.A كان قابلنا فى المطار واللواء عمر طلع ورق مكتوب باللغة الإنجليزية من جيب البدلة وكان عبارة عن خطة لاحتمالات نقل الفلاشا، واللواء عمر سرد الاحتمالات دى على المجتمعين وكانت احتمالات النقل من مطار بورسودان ومطار الخرطوم، وفضل النقل من مطار القضارف وتم تحديد توقيتات النقل بتاعة الطائرات وهى طائرات حربية أمريكية تنطلق من القاعدة الحربية فى قبرص لتنقل الفلاشا من القضارف والعودة بهم مرة أخرى للقاعدة الأمريكية فى قبرص.
- اللواء عمر: هذا الاجتماع لم يتم والخطة أعطيت لنا من السفارة الأمريكية بعد رجوعى، وأقصد بالخطة التوقيت وأعطى لنا يوم الأربعاء.
- العقيد موسى: أثناء العملية الأولى الفاتح عروة ذكر لى أن اللواء عمر طلب باقى المبلغ بتاع أجهزة الاتصال التى تم الاتفاق عليها لتيسير العملية على أن يُحضر الباقى نقداً، وأن الفاتح أخطر چيرى ويفر بذلك وبعد توقف العملية اتصل بى چيرى ويفر وذكر لى أن هناك مبلغ 150 ألف دولار عبارة عن قيمة باقى الأجهزة جاهزا، واتصلت باللواء عثمان السيد لأخذ التوجيهات بخصوصه، وذكر لى أنه سيتصل باللواء عمر وسيبلغني، وبالفعل اتصل بى اللواء عثمان وذكر لى أن اللواء عمر أمر باستلام المبلغ وتسليمه لمدير مكتبه العقيد هاشم أبورنات، وأخطرت چيرى ويفر لإحضار المبلغ، وقمت باستلامه وتسليمه للعقيد هاشم أبورنات وذكر العقيد هاشم لى أن اللواء عمر كلمه على مبلغ الـ150 ألف دولار ليقوم باستلامه وحفظه.
- اللواء عمر: أنا لم يكن لى أى علم بأن هناك أجهزة اتصال يتم شراؤها لتستعمل فى العملية الأولى، وعلشان كده لم يحدث أن قلت سيبوا باقى الأجهزة وجيبولى القروش، وثانياً أنا طلبت من ميلتون إمدادنا ببعض العربات التى تستعمل فى الأقاليم قيمتها من 150 إلى 200 ألف دولار، وذكر أنه سيتحصل على التصديق من رئاسته، وبعد ذلك أخطرنى اللواء عثمان بأن المبلغ الذى طلب جاهز، وأنا عادة لا أستلم أى مبلغ فى يدى ووجهت اللواء عثمان لإعطاء المبلغ لمدير المكتب حتى نستطيع تحويله للسعودية لشراء عربات، والمبلغ استلمه العقيد هاشم أبورنات ومازال موجوداً، وطلبى لميلتون كان فى يناير 1985.
- العقيد موسى: موضوع الأجهزة كان ضمن الخطة التى وضعها چيرى ويفر وتم تسليمها إلى اللواء عمر ووافق عليها.
- اللواء عمر: هذه الأجهزة متوفرة عندنا فى الجهاز.
- العقيد موسى: فى الخطة كان توفير هذه الأجهزة على الأمريكان، وبعد زيارة بوش ذكر لى چيرى ويفر أن موضوع ترحيل بقية الفلاشا تم حسمه فى لقاء بالرئيس نميرى وچورج بوش بحضور اللواء عمر ودكتور بهاء الدين والسفير الأمريكي، وقال لى إنه ذاهب إلى چنيف للحصول على 2 مليون دولار مساعدة للجهاز طلبها اللواء عمر، وطلب من چيرى ويفر أن يودع هذا المبلغ فى حساب خاص به فى لندن.
- اللواء عمر: لم يعقد الاجتماع بين الرئيس وچورج بوش فى وجودى مع د.بهاء الدين والسفير الأمريكي، وإنما حضرنا التصوير وخرجنا نحن الثلاثة وتركنا الرئيس نميرى فى اجتماع مغلق مع بوش ودخلنا الصالون. ثانياً: لم أطلب مساعدة للجهاز من چيرى ويفر، ولا من الأمريكيين لأن ما يمكننى من البدء فى تشييد الجهاز موجود وحتى إذا احتجت لمبالغ بعملة صعبة لحصلت عليها من جهات أخرى وليس من الأمريكيين.
- العقيد موسى: أثناء سير العملية الأولى ذكر لى اللواء عمر أنه سيطلب من الأمريكان دفع تكلفة بناء الجهاز الجديد فى مقابل المساعدات التى قدمت لهم فى نقل الفلاشا.
- اللواء عمر: لم يحدث ذلك وتكلفة الجهاز لم تتم حتى الآن، لأن الدراسات لم تكتمل بعد، ثم عقدت لجنة التحقيق مواجهة أخرى بين العقيد موسى إسماعيل المتهم فى القضية والشاهد محمد دفع الله.
غداً.. الحلقة القادمة |
|
Post: #14
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-20-2026, 02:28 PM
Parent: #13
مصدر 4 https://shorturl.at/aLvwa
Quote:
حركة 27نوفمبر #جبهة_مدنية_واسعة_لإيقاف_الحرب Mohamed Ismail · 9. Juli 2024 · الجيش السودانى الجزء 4: بعض فساد الجيش خلال حكومة نميرى العسكرية (1969 -1985). فى مؤانسة مع الصديق Salih حول فساد الجيش السودانى وتفريطه فى سيادة السودان عبر التاريخ، اضحكنى بتذكره للاغنية الشعبية التى يقول مطلعها "رجال الجيش يا سعاد .. نفخر بيهم حفظوا حقوق البلاد .. هجروا النوم و الرقاد بس قصدهم نعيش سعاد" 🤣🤣🤣 فضحكنا للفكاهه فى مفارقة الاغنية للواقع. مواصلة فى سلسلة التوثيق عن تاريخ الجيش السودانى غير الوطنى، نكتب هذه المرة عن فساد الجيش فى فترة حكومة نميرى الانقلابية. فى الجزء الاول من هذه السلسلة كتبنا عن نشأة الجيش وارتباطه بالاستعمار وكيف انه قد صمم اسساسا لتلبية مصالح المستعمر، فى الجزء الثانى وثقت لبعض انقلابات الجيش حتى اوضح رغبة الجيش المتأصلة فى السيطرة على الحكم واهدار زمن السودان فى دكتاتوريات عسكرية، فى الجزء الثالث بدأت الكتابة عن فساد الجيش مركزين على حكومة عبود العسكرية، موضحين ان الفساد داخل الجيش هو جزء من تركيبته ومصاحب لنشأته. قبل هذة السلسة كنت قد انتهيت عن سلسلة منفصلة عن الجنجويد وتاريخهم وجرائمهم وارتباطهم بالامارات. يمكنك ان تقرأ الاجزاء السابقة عن الجنجويد وعن الجيش داخل صفحتى. خلال فترة حكم جعفر نميري من 1969 إلى 1985، شهد السودان تدهورًا اقتصاديًا كبيرًا (بالرغم من تغنى السودانيين الان بمجد الجنيه السودانى انذاك). على الرغم من بعض المشاريع (غير المدروسة جيدا)، إلا أن الفساد المستشري وسوء الإدارة أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية. من أبرز مظاهر هذا التدهور كان ارتفاع معدلات التضخم بشكل كبير، حيث ارتفعت الأسعار بنسب تتجاوز 100% سنويًا في بعض الفترات، مما جعل الحياة اليومية للمواطنين صعبة للغاية. تزامن ذلك مع تراجع قيمة العملة السودانية التى فقدت 80% من قيمتها امام الدولارفى الفترة مابين 1980 وحتى 1985، حيث وصل سعر صرف الجنيه إلى مستويات غير مسبوقة، مما أدى إلى زيادة تكلفة الواردات وتفاقم العجز في الميزانية (International Monetary Fund, 1985). علاوة على ذلك، أدت السياسات الاقتصادية غير المستقرة والاعتماد المفرط على القروض الأجنبية إلى زيادة الديون الخارجية للسودان، والتي بلغت حوالي 9 مليارات دولار أمريكي بحلول نهاية حكم نميري. هذا الدين الكبير أثقل كاهل الاقتصاد السوداني وأثر سلبًا على التنمية والاستثمار في البلاد. كانت الأوضاع الاقتصادية في غاية السوء، حيث انتشرت البطالة والفقر، وزادت معدلات الهجرة إلى الخارج بحثًا عن فرص أفضل (World Bank Reports, 1985). تدهور الأوضاع الاقتصادية في ظل حكم نميري كان نتيجة مباشرة للفساد المستشري وسوء الإدارة الاقتصادية، مما جعل السودان يعاني من أزمات مالية حادة واضطرابات اجتماعية وسياسية مستمرة. هذه الفترة من الانحدار الاقتصادي كانت لها تأثيرات طويلة الأمد على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السودان، وما زالت آثارها ملموسة حتى اليوم. .أحد أبرز قضايا الفساد كان مشروع بناء سد مروي (الذى قامت حكومة البشير بأنشائه اخيرا)، الذي كان من المفترض أن يساهم في تحسين البنية التحتية للمياه والطاقة في السودان. تم الكشف عن تلاعبات كبيرة في عقود الإنشاءات والتوريد، حيث تمت الموافقة على عقود مع شركات أجنبية بناءً على علاقات شخصية ومصالح مشتركة بين الضباط والمسؤولين في الحكومة والشركات المتعاقدة. تشير التقارير إلى أن حوالي 20% من إجمالي التمويل، أي ما يعادل 200 مليون دولار أمريكي، تم اختلاسه من هذا المشروع (Sudan Tribune, 1983). من الطريف و المحزن فى ان واحد هو ان الاحظ حب الحكومات العسكرية لانشاء السدود والافساد فى عقود بناءها، وقد ذكرت سابقا الفساد الذى صاحب انشاء سد الروصيرص خلال حكم عبود وسنرى الفساد الذى صاحب كل السدود اللاحقة حتى زمن البشير. فيما يتعلق بصفقات النفط، كانت هناك حالات فساد متعلقة بصفقات مع شركات أجنبية، مثل شركة شل. في هذه الفترة، حصلت شركة شل على حقوق لاستكشاف النفط في السودان، وتضمنت هذه الصفقات شبهات فساد ورشاوى لضباط الجيش والمسؤولين الحكوميين. يُقدر أن حوالي 30 مليون دولار أمريكي سنويًا كانت تُحول إلى حسابات خارجية (Interviews with Sudanese Historians and Political Analysts, 2023). في أواخر السبعينيات، جاءت شركة شيفرون الأمريكية إلى السودان لاستكشاف النفط بناءً على اتفاق مع حكومة جعفر نميري. كانت هذه الخطوة جزءًا من جهود نميري لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق الانتعاش الاقتصادي. ومع ذلك، كانت هذه العملية محاطة بالكثير من الفساد والتلاعب المالي. أشارت تقارير إلى أن مسؤولين سودانيين رفيعي المستوى، بما في ذلك ضباط الجيش وأعضاء الحكومة، تلقوا رشاوى ضخمة لتسهيل دخول شيفرون إلى البلاد والحصول على امتيازات خاصة في عمليات التنقيب. كما أُفيد بأن العقود والاتفاقات تم ترتيبها بشكل يسمح للمسؤولين السودانيين بجني أرباح شخصية على حساب المصلحة الوطنية. بعض المصادر تحدثت عن مبالغ مالية ضخمة تم تحويلها إلى حسابات سرية في الخارج لضمان تمرير هذه الاتفاقات دون معارضة. الفساد الذي صاحب وجود شيفرون في السودان أدى إلى تأجيج التوترات السياسية والاقتصادية في البلاد، وزاد من استياء الشعب السوداني من نظام نميري. هذه الأحداث كانت جزءًا من الأسباب التي أدت إلى انهيار نظام نميري في انتفاضة 1985. كان هناك أيضًا فساد كبير في صفوف الجيش نفسه، حيث تورط كبار الضباط في تهريب الأسلحة والذخائر. أحد الأمثلة البارزة كان تورط اللواء عمر الطيب، نائب رئيس الجمهورية ورئيس جهاز الأمن القومي، في عمليات تهريب الأسلحة إلى دول مجاورة وبيعها لجماعات متمردة، مما أضر بمصالح السودان الأمنية وزعزع استقرار المنطقة. تشير التقارير إلى أن الطيب جنى أرباحاً تقدر بحوالي 50 مليون دولار أمريكي من هذه الأنشطة غير المشروعة (Amnesty International, 1984). كما تورط نميري نفسه في قضايا فساد مالي واسعة النطاق. في عام 1985، بعد سقوط نظامه، تم الكشف عن أن نميري كان يمتلك حسابات بنكية في سويسرا تحوي ملايين الدولارات. يُعتقد أن هذه الأموال كانت نتيجة لاستغلاله للسلطة واستفادته من الصفقات التجارية والعقود الحكومية. قدرت الأصول المجمدة لنميري في البنوك السويسرية بحوالي 400 مليون دولار أمريكي (BBC News, 1985)، وهو من كان يتبجح بانه جاء من اسرة فقيرة وكان والده يعمل ساعيا فى شركة سيارات. بالإضافة إلى ذلك، تم تهريب أموال طائلة خارج البلاد بواسطة ضباط الجيش والمسؤولين الحكوميين، الذين كانوا يستغلون مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية على حساب الاقتصاد الوطني. تورط هؤلاء الأفراد في قضايا تهريب العملة الصعبة والذهب، مما أدى إلى استنزاف الاحتياطات النقدية للسودان وتفاقم الأزمة الاقتصادية. تقدر الأموال المهربة بحوالي 1 مليار دولار أمريكي خلال فترة حكم نميري (The Guardian Archives, 1985). الجدير بالذكر ان نميرى خلال هوجتة الاولى عندما كان صديقا لليساريين الذين انشقوا لاحقا من الحزب الشيوعى، قد قام بتأميم عدد من الشركات بدعوى منع تهريب الامول للخارج، ليقوم هو وبطانتة بتهريب اضعاف ما كان يهرب. كذلك فى الحديث عن الفساد وسوء التدبير الاقتصادى، لا بد من الاشارة الى ان هذة السياسات افضت الى مجاعة عام 1984 كاول مجاعة فى تاريخ السودان الحديث والتى اعطت الفرصة لدخول الكثير من المنظمات الاجنبية للسودان تحت دعاوى الاغاثة. كذلك من اهم محطات فساد الجيش فى ذلك العهد هو فضيحة ترحيل اليهود الفلاشا. في أواخر عام 1984، بدأت عملية نقل اليهود الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل عبر السودان. تم تنظيم هذه العملية بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي، وبموافقة من جعفر نميري. تم استخدام مطار الخرطوم كنقطة انطلاق للرحلات الجوية التي كانت تنقل اليهود الفلاشا إلى إسرائيل. من الناحية الرسمية، تم تصوير العملية كجزء من جهود إنسانية لإنقاذ اليهود الفلاشا من المجاعة والحرب الأهلية في إثيوبيا. ومع ذلك، كانت هناك تقارير تفيد بأن هذه العملية كانت محاطة بالكثير من الفساد والرشاوى. تشير بعض التقارير إلى أن نميري وكبار ضباط الجيش والأمن السوداني تلقوا رشاوى ضخمة لتسهيل مرور الفلاشا عبر السودان. كذلك تشير تقارير إلى أن نميري حصل على مبالغ مالية ضخمة مقابل السماح لهذه العملية بالمرور بسلاسة. كما تشير التقارير إلى أن بعض ضباط الجيش والأمن السوداني استغلوا الوضع لتحقيق مكاسب شخصية، سواء من خلال تلقي الرشاوى أو من خلال الاستفادة من الفوضى التي صاحبت العملية لنهب الممتلكات العامة والخاصة. العملية أثارت الكثير من الجدل داخل السودان وخارجه. في الداخل، كانت هناك اعتراضات كبيرة من بعض الفصائل السياسية والعسكرية التي رأت في العملية خيانة لمبادئ البلاد وسيادتها. في الخارج، كانت العملية مثار جدل كبير في العالم العربي والإسلامي، حيث رآها الكثيرون كدليل على تواطؤ نميري مع إسرائيل ضد المصالح العربية والإسلامية. كان هذا توثيق "لبعض" ممارسات الفساد بواسطة افراد وقيادات الجيش السودانى خلال فترة حكم نميرى. سأتوقف هنا مع وعد بالعودة مرة اخرى لتوثيق فساد الجيش خلال فترة عمر البشير، وبعدها سأمضى لتوثيق الجرائم والانتهاكات التى ارتكبها الجيش السودانى ضد السودانيين وما جرائم الجنجويد الحالية الا امتدادا لها. المراجع: Sudan Tribune: "Corruption in Sudan: The Case of Chevron," 1985. BBC News: "Oil and Corruption: Chevron's Controversial Deals in Sudan," 1984. The Guardian Archives: "Chevron's Sudan Operations: A Tale of Corruption," 1985. Sudan Archives Online: "Economic Policies and Corruption Under Nimeiry," 1985. Human Rights Watch: "Sudan: Abuses and Corruption Under Nimeiry's Rule," 1984. Amnesty International Reports: "Political Repression and Economic Decline in Sudan," 1983. The New York Times: "Sudan’s Political Turmoil and Economic Mismanagement," 1985. The Washington Post: "The Role of the Sudanese Military in Economic Decline," 1984. Interviews with Sudanese Historians and Political Analysts: Conducted 2023. Financial Times Archives: "Sudan's Economic Crisis Under Nimeiry," 1985. Middle East Monitor: "Operation Moses: The Secret Exodus of Ethiopian Jews," 1984. African Affairs Journal: "The Role of Foreign Companies in Sudan’s Economic Policies," 1983. |
|
Post: #15
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Ali Alkanzi
Date: 08-20-2026, 04:53 PM
Parent: #14
كل الأنظمة العسكرية لم تأتِ بخير للسودان، غير أن فشل الحكومات الحزبية في تحقيق الاستقرار السياسي والأمني، ودفع عجلة التنمية في البلاد، هو ما شجّع على تكرار التجارب العسكرية. وفي تقديري، كل الانظمة العسكرية التي حكمت السودان سيئة ولكن أحسن هذه الأنظمة العسكرية السيئة هو نظام المشير عبد الرحمن سوار الذهب، ثم يليه نظام الفريق إبراهيم عبود، فنظام جعفر نميري، ثم نظام الإنقاذ. أما أفشلها فهو النظام الحاكم اليوم، الذي سمح بقيام الحرب وأخفق في منعها أو احتوائها. ومع ذلك، ثمة حقيقة شخصية ينبغي لي أن أذكرها عن جعفر نميري، على الرغم من أن نظامه أخضعني لمحاكمة عسكرية كنتُ المتهم الأول فيها، في القضية التي عُرفت باسم «علي يس وآخرين» وقضيت فترة الاعتقال بسجن كوبر وبعد المحاكمة عوملت كسجين وارسلت للاصلاحية التي كانت بالجريف غرب. عندما أُجبر نميري على اللجوء إلى مصر، كان العم حسن أرباب، رحمه الله عليه، وهو المسؤول عن قصر الأمير سلطان بن عبد العزيز في جنيف، فهو من أبرز من تكفّلوا بنفقات النميري الشخصية؛ إذ كان يحرص على تحويل الأموال إليه بانتظام لمقابلة مصروفاته واحتياجاته المعيشية. وقد ربطتني بالعم حسن أرباب علاقات شخصية طيبة؛ فقد كان رئيسًا للجالية السودانية في جنيف، وعملتُ معه في لجنتها سكرتيرًا للجالية لعدة سنوات. ولذلك أذكر هذه الواقعة استنادًا إلى معرفتي الشخصية به، وأوردها شهادةً للتاريخ، بصرف النظر عن موقفي من نظام نميري وما تعرّضت له شخصيًا في عهده.
|
Post: #16
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-21-2026, 11:42 AM
Parent: #15
الأخ عزالدين عباس الفحل
تحية طيبة واحتراما
مقتبسات مختصرة مختارة مما ورد بعاليه:
| Quote: واجه نميري ونائبه اللواء عمر الطيب تهم الخيانة العظمى والفساد في عملية تهجير يهود الفلاشا إلى إسرائيل عبر السودان (عملية موسى)، والتي رافقتها تدفقات مالية وحسابات سرية معقدة. |
| Quote: لا يمكن وصف جعفر نميري بالبراءة المطلقة من الفساد؛ فالفساد في النظم الشمولية لا يقتصر على الثراء الشخصي للحاكم، بل يشمل الفساد السياسي، وحماية المفسدين من حاشيته، وتبديد أموال الدولة لشراء الولاءات. |
| Quote: بينما ثبتت نزاهته المالية الشخصية في زهده وموته فقيراً، إلا أنه يتحمل المسؤولية الدستورية والأخلاقية الكاملة عن الفساد الهيكلي والصفقات المشبوهة التي تمت بمعرفة وتوقيع رجاله المقربين وتحت مظلة سلطته المطلقة. |
Quote: 24 مارس 1986 – كشف النقاب اليوم عن أن الرئيس السوداني جعفر نميري وأحد كبار مساعديه وهو بهاء الدين محمد إدريس صرفا مبلغ ستة ملايين دولار من الخزينة العامة للدولة كمصاريف جيب خلال السنوات الست الأخيرة لحكمه. وأوضح السيد رمضان علي رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق في ممتلكات الرئيس السابق أن التحقيقات كشفت أيضاً أن نميري أقام مسكناً خاصاً في أحد معسكرات الجيش كما عين عدداً من أقاربه للعمل كمقاولين حكوميين. وأضاف رمضان أن زوجة الرئيس السوداني السابق كانت تمتلك منزلاً مكوناً من ثلاثة طوابق في مدينة أم درمان كما أنها كانت تدير صالونين فاخرين لحلاقة السيدات. وأشار رمضان إلى أن نميري كان يقدم لأصدقائه والموالين له هدايا ثمينة منها المساكن والأراضي والسيارات. (وكالة الأنباء الكويتية)
|
| Quote: حصلت «المصرى اليوم» على وثائق ومستندات سرية وخطيرة، تكشف العديد من الأسرار حول فساد نظام الرئيس السودانى الراحل جعفر نميرى ورجاله ودورهم فى عمليات تهجير يهود الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل فى ثمانينيات القرن الماضى، وهى العمليات التى بسببها واجه الرئيس نميرى تهمة الخيانة، إلى جانب دفن النفايات الذرية فى الأراضى السودانية، وبيع ثروات السودان لرجل الأعمال عدنان خاشقوجى.. وغيرها من وقائع الفساد، التى شهدها البلد الشقيق خلال عهد الرئيس الراحل. |
| Quote: كما تورط نميري نفسه في قضايا فساد مالي واسعة النطاق. في عام 1985، بعد سقوط نظامه، تم الكشف عن أن نميري كان يمتلك حسابات بنكية في سويسرا تحوي ملايين الدولارات. يُعتقد أن هذه الأموال كانت نتيجة لاستغلاله للسلطة واستفادته من الصفقات التجارية والعقود الحكومية. قدرت الأصول المجمدة لنميري في البنوك السويسرية بحوالي 400 مليون دولار أمريكي (BBC News, 1985)، وهو من كان يتبجح بانه جاء من اسرة فقيرة وكان والده يعمل ساعيا فى شركة سيارات. |
|
Post: #17
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-21-2026, 11:49 AM
Parent: #16
| Quote: كما تورط نميري نفسه في قضايا فساد مالي واسعة النطاق. في عام 1985، بعد سقوط نظامه، تم الكشف عن أن نميري كان يمتلك حسابات بنكية في سويسرا تحوي ملايين الدولارات. يُعتقد أن هذه الأموال كانت نتيجة لاستغلاله للسلطة واستفادته من الصفقات التجارية والعقود الحكومية. قدرت الأصول المجمدة لنميري في البنوك السويسرية بحوالي 400 مليون دولار أمريكي (BBC News, 1985)، وهو من كان يتبجح بانه جاء من اسرة فقيرة وكان والده يعمل ساعيا فى شركة سيارات. |
بخصوص هذا المقتبس يوجد توسع أورده الذكاء الاصطناعي:
Quote: رتبط اسم الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري بتقارير إعلامية وتاريخية تحدثت عن امتلاكه حسابات بنكية سرية في سويسرا عقب الإطاحة بنظامه عام 1985. أبرز تفاصيل الأرقام والتقارير المتداولة: • تقديرات الأصول والودائع: أشارت بعض التقارير والتوثيقات التاريخية المستندة إلى الأرشيف الإعلامي (مثل المواد المنقولة عن الأرشيف البريطاني ووسائل الإعلام العالمية) إلى أن حجم الأموال المنسوبة لنميري في البنوك السويسرية والشركات الخارجية تراوح بين 23 مليون دولار كتقديرات أولية لبعض الحسابات، وارتفعت في بعض الادعاءات والتقارير اللاحقة لتصل إلى مئات الملايين. [1, 2] • طبيعة الأموال: وُجِّهت اتهامات للنظام آنذاك باستغلال السلطة، وعقد صفقات تجارية حكومية، وتهريب عملات صعبة خارج البلاد عبر حسابات سرية مستفيدة من قوانين السرية المصرفية السويسرية الصارمة التي كانت متبعة في ذلك الوقت. [1] تسريبات "كريدي سويس" الحديثة: في فبراير 2022، نشرت شبكة BBC Arabic تحقيقاً موسعاً مبنياً على تسريبات ضخمة لبيانات بنك كريدي سويس (Suisse Secrets). غطت هذه التسريبات حسابات تعود لعقود مضت وشملت العديد من القادة والشخصيات السياسية البارزة في الشرق الأوسط وإفريقيا ومسؤولين عرب قبل أحداث الربيع العربي وبعدها. ركزت هذه التحقيقات تحديداً على كشف حسابات سرية لمسؤولين وعائلات حاكمة سابقة في دول مثل مصر (مثل نجلي مبارك)، واليمن، والأردن، وليبيا، والجزائر. [1, 2]
|
|
Post: #18
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-21-2026, 12:36 PM
Parent: #17
Quote: @Sudanhistory280
8 أبريل 1985 - ثروة الرئيس السوداني المخلوع جعفر نميري تقدر ب 23 مليون دولار مودعة في حسابات سرية في عدد من بنوك سويسرا. (صحيفة الاتحاد الإماراتية) |
|
Post: #19
Title: Re: أسطورة النميري الكاذبة
Author: Yasir Elsharif
Date: 08-21-2026, 12:42 PM
Parent: #18
AI المقتبس أدناه من الذكاء الاصطناعي
Quote: بدأت محاكمات الفساد واسترداد الأموال السودانية فور سقوط نظام المشير جعفر نميري في 6 أبريل 1985، عبر تشكيل لجان تحقيق ومحاكم علنية خاصة تحت إشراف المجلس العسكري الانتقالي بقيادة عبد الرحمن سوار الذهب والحكومة المدنية المؤقتة. استهدفت هذه الإجراءات القانونية، التي عُرفت شعبيًا بمحاكمات "السدنة"، تصفية الرأسمالية الطفيلية ومحاسبة رموز نظام مايو الذين أدينوا باختلاس المال العام وتسهيل صفقات مشبوهة أضرت بالاقتصاد الوطني. [1, 2, 3, 4, 5, 6] وهذا توثيق تاريخي مفصل لأبرز المحاكمات، والآليات، وحصيلة استرداد الأموال: أولًا: أبرز القضايا ومحاكمات الفساد شهدت المحاكم السودانية قضايا كبرى حظيت باهتمام إعلامي واسع، وتوزعت على ملفات الفساد السياسي والمالي: [1, 2] • قضية الدكتور بهاء الدين محمد إدريس: كان يُعرف بـ "الرجل اللغز" والمساعد الخاص لنميري. بدأت محاكمته في أغسطس 1985 بتهم الثراء الحرام، وتسهيل صفقات مشبوهة لرجل الأعمال عدنان خاشقجي أضرت بالسيادة والاقتصاد. أُدين وحُكم عليه بالسجن ومصادرة ممتلكاته. [1, 2, 3] • قضية "مصروفات الجيب" السرية: كشفت اللجان الرسمية المعنية بحصر الممتلكات أن نميري وبهاء الدين قاما بصرف 6 ملايين دولار من الخزينة العامة كمصروفات جيب شخصية دون مستندات قانونية خلال السنوات الأخيرة من حكمه. [1] • ملف تهجير "يهود الفلاشا": حُوكم قادة تيار "جهاز أمن الدولة" بتهم الخيانة العظمى والفساد المالي المرتبط بتلقي رشى وعمولات دولية لتسهيل ترحيل الفلاشا عبر الأراضي السودانية. [1] • إساءة استغلال النفوذ العقاري: أثبتت التحقيقات التي قادها رئيس لجنة التحقيق في الممتلكات (رمضان علي) استيلاء أقارب نميري على مقاولات حكومية بطرق غير شرعية، وحيازتهم قصورًا وأراضي فخمة في أم درمان والخرطوم هدايا من الرئيس. [1] ثانيًا: آليات الملاحقة القانونية واسترداد الأموال اعتمدت السلطة الانتقالية وقوى الانتفاضة على ترسانة قانونية ومؤسسية لتتبع الأموال السودانية المنهوبة وتصفية التمكين المايوي: [1] [انتفاضة أبريل 1985] │ ┌───────┴───────┐ ▼ ▼ [لجان حصر الممتلكات] [النيابة والمحاكم الخاصة] │ │ ▼ ▼ (التحقيق وتجميد الأصول) (المحاكمات العلنية والمصادرة) 1. لجان التحقيق وحصر الممتلكات: شُكلت لجان متخصصة لتفتيش مقار معسكرات الجيش، ومنازل المسؤولين، وحساباتهم البنكية الداخلية لتجميدها وتحويلها إلى وزارة المالية. [1, 2] 2. المحاكمات الخاصة بالعدالة الانتقالية: أُجريت المحاكمات علنًا عبر التلفزيون والإذاعة لتثبيت مبدأ الشفافية، ومثلت النيابة العامة سلطة الاتهام الرسمية باسم "حكومة السودان ضد رموز مايو". [1] 3. تصفية النشاط الطفيلي المالي: ألغت الحكومة مخصصات كبار مسؤولي النظام السابق، وضبطت المعاملات المصرفية، وصادرت الأصول العقارية والشركات التابعة للاتحاد الاشتراكي السوداني (الحزب الحاكم آنذاك). [1, 2] ثالثًا: نتائج الاسترداد ومصير الأموال المهربة على الرغم من النجاح الكبير في مصادرة العقارات، والأراضي، والأموال السائلة داخل السودان، واجه ملف استرداد الأموال المهربة إلى الخارج تحديات قانونية وسياسية معقدة: [1] • الحجز الداخلي العالي: نجحت لجان المحاسبة في استرداد مئات العقارات الفاخرة، والسيارات، ومساحات شاسعة من الأراضي التي وُزعت كمحسوبيات، وأُعيدت بالكامل إلى الخزينة العامة للدولة. • عقبة اللجوء السياسي لنميري: لجوء جعفر نميري إلى جمهورية مصر العربية واستضافته رسميًا هناك حال دون مثوله أمام القضاء السوداني أو استرداد الأموال التي كانت تحت سلطته المباشرة، رغم المطالبات القضائية المتكررة من الخرطوم لتقديمه للمحاكمة. • صعوبة التتبع الدولي: افتقر السودان في تلك الحقبة (منتصف الثمانينيات) إلى الاتفاقيات الدولية المعاصرة التي تسهل تجميد الأصول، مثل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صُيغت لاحقًا عام 2003، مما جعل تتبع الحسابات في سويسرا وأوروبا أمرًا بالغ الصعوبة. [1, 2] رابعًا: مقارنة تحليلية لملفات الاسترداد والفساد معيار المقارنة قضية الدكتور بهاء الدين إدريس قضية مصروفات النميري ورجاله نوع التهمة الثراء الحرام، واستغلال النفوذ، والإضرار بالاقتصاد الوطني. اختلاس مباشر من الخزينة العامة، وهبات غير قانونية. طبيعة الأموال/الأصول عقود احتكارية، وامتيازات تجارية لشركات أجنبية ورجال أعمال. 6 ملايين دولار سائلة، منازل متعددة الطوابق، أراضٍ شاسعة. الحكم القضائي الإدانة، السجن، ومصادرة كافة الأصول المملوكة والشركات المرتبطة به. استعادة العقارات والأراضي داخليًا، وتعذر استرداد الأموال المهربة خارجيًا لغياب آليات التتبع. تعرضت هذه التجربة القضائية الرائدة لانتكاسة كبرى بعد مرور 4 سنوات فقط؛ حيث أدى انقلاب يونيو 1989 (نظام الإنقاذ) إلى تجميد القوانين الديمقراطية، بل والاعتماد على بعض الشبكات المالية الطفيلية المايوية القديمة لبناء نظام تمكين اقتصادي جديد. [1, 2]
|
|
|