ان الزول السوداني غير متصالح مع كون ان لونه «لونا اسودا» لا غبار عليه .. ∆ كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك «مكون افريقي» يغلب على «مكونه العربي» بكل وضوح .. --- ∆ هذا الاضطراب النفسي - الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل - جعل الزول السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائره في احدى المطارات العربيه .. ∆ جعله شديد الحساسيه لا يتقبل نقد الاخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الاخر العربي .. --- ∆ وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها - املا منكم- ذكر اي سلوك تعويضي للشخصيه السودانيه خارج السودان شاهدتموه او سمعتم به : [ التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان ] # من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم "توضيح علمي" للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس -مشكورا- ان السودان ملئ بالقبائل العربيه والافريقيه .. # هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيئ من "المصداقيه" في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد "شجرة نسب" قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة الزول السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من "الاشراف" .. وكلكم تدرون بقية القصه. [ لانكار الضمني للون الاسود ] # يركز الزول السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان "ههههه" .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان "اقباطا" بشيئ من الغبطه والارتياح .. # كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم "حقيقة" ان 99 في المائه من السودانيين هم سود البشرة. [الحبوبه التركيه والجذور المصريه] # وحينما يجد الزول السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه وحينما يجد الزول السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب -وبدون سبب- ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما.. [ الاخلاق كسلوك تعويضي] # اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه "الشعوب العربيه" تحد [ اللهجه العاميه السودانيه ] # يردد الزول السوداني باستمرار أن "الدراسات" اثبتت ان العاميه السودانيه هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف "اكثر مرضية" بأن يقوم الزول بالبحث في معاجم اللغه لاثبات ان تلك الكلمه موجوده في اللغه الفصحى القديمه. [ الدين الاسلامي ] # يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي "عموما" بصوره اكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينه في الخليج.. وليس الامر ناتجا عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الاخر العربي. [ التفاعل مع القضايا العربيه ] # السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربيه الداخليه .. الاهتمام الزائد و "حشر الانف" هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عمليه تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخليه السودانيه .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفه به .. فالمطلوب -حقيقه- هو اهتمام العرب بنا فقط. ∆ قد يذكر لك الزول السوداني مقولة مجهوله قديمه وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. ∆ كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا "أقل شأنا" من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه! --- ∆ كل هذا جعل من الشخصيه السودانيه في الخليج شخصيه غريبة مضحكه متناقضه جاده طيبه انفعاليه عنيفه هادئه امينه متعلمه مجرمه يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصيه السودانيه لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبؤ به. --- ∆ فيا عزيزي الزول .. انت لست مطالب باثبات شيئ .. لست في حوجه لانتزاع اعجاب احد .. كن كما أنت يا زول ولا تتصنع شيئا .. ∆ لا تبالغ يا زول في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك او افريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشئ يا زول.
نقلا عن صفحة عادل محي الدين https://www.0zz0.com
Post: #2 Title: Re: عروبة الزول.. كاتب خليجي يكتب..رايكم شنو في Author: حيدر حسن ميرغني Date: 08-08-2026, 09:46 PM Parent: #1
سلام ادم يقال ان كاتب المقال سوداني متخفي تحت اسم خليجي سبق ان بحثنا عن الاسم المزعوم ولم نعثر عليه سبق ان طرح عضو هنا قبل سنوات قليلة مضت نفس هذا المقال
Post: #3 Title: Re: عروبة الزول.. كاتب خليجي يكتب..رايكم شنو في Author: Adam Youssif Date: 08-08-2026, 09:55 PM Parent: #2
الاخ حيدر حسن ميرغني حياك الله السوداني المتخفي دة لازم نبحث عنه نجيبه نحاكمه بي ديمقراطية ههههههه الموضوع اثارني شوية مشكور على التوضيح
Post: #4 Title: Re: عروبة الزول.. كاتب خليجي يكتب..رايكم شنو في Author: اسماعيل عبد الله محمد Date: 08-09-2026, 09:01 AM Parent: #3
مهما كانت هوية الكاتب الا أن ما طرحه عكس حقيقة الزول تحياتي لكما
Post: #5 Title: Re: عروبة الزول.. كاتب خليجي يكتب..رايكم شنو في Author: Ali Alkanzi Date: 08-09-2026, 09:50 AM Parent: #4
ووا أسفاي لو ما كنت سوداني! لقد أثبتت هذه الحرب أن طينة السوداني غير. فرغم ما نوجّهه إلى أنفسنا من نقد بسبب أوجه القصور في الشخصية السودانية، الا أن محنة الحرب أكدت أن القيم السودانية راسخة، وأنها تجري في دم الزول السوداني مجرى الدم ولا اختلاف في الطبع للزول السوداني من أي إقليم أتى. وهذا حديث يطول سرده.. ويبقى اللون الازرق هي السمرة التي تميزنا من العرب وتجمعنا بافريقيا . ووالله وتالله، إنني لفخور بسودانيتي، ومعتز بانتمائي إلى الأمة السودانية حتى ان وصيتي لاهلي واخوتي ان ادفن في تراب السودان أن اتاني الاجل في مصر قبل العودة القريبة ان شاء الله للشوال واهلها.
Post: #6 Title: Re: عروبة الزول.. كاتب خليجي يكتب..رايكم شنو في Author: اسماعيل عبد الله محمد Date: 08-09-2026, 10:22 AM Parent: #5
Post: #8 Title: Re: عروبة الزول.. كاتب خليجي يكتب..رايكم شنو في Author: Adam Youssif Date: 08-09-2026, 06:04 PM Parent: #5
الاخ Ali Alkanzi حفظك الله من كل شر وباذن الله تعود للوطن سالم غانم يارب
Post: #7 Title: Re: عروبة الزول.. كاتب خليجي يكتب..رايكم شنو في Author: Adam Youssif Date: 08-09-2026, 06:01 PM Parent: #4