ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة

ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة


07-28-2026, 02:49 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1785246568&rn=0


Post: #1
Title: ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة
Author: وليد زمبركس
Date: 07-28-2026, 02:49 PM

02:49 PM July, 28 2026

سودانيز اون لاين
وليد زمبركس-الولايات المتحدة - ولاية فرجينيا
مكتبتى
رابط مختصر



بعد التحية و السلام
بوست للبوح و الانصراف عن مشتتات الحياة الحاضرة ليس هروبا منها بل لرفدها بالمزيد من مشتتات الماضي البعيد تأكيدا لما ظل يردده العظيم داريوس فوروكس عندما شطح في حسن ظنه بنا نحن بني البشر المغرمون باللا عقلانية و الانصراف فاشفق علي حالنا ناصحا بأن نركز علي ما يهمنا و نترك ما لا يهم و تأكيدا لصدق ما قال فإن هذا البوست لم و لن يكن أحد اولوياتي او اولويات اي كائن ارضي غارق مثلي في التفكير في لا شئ سوي أنه منشغل بالتفكير. اما اذا سألتموني لماذا اكتب هذا البوست فلو كنت صادقا مع نفسي و معكم و هذا ربما لن يحدث علي الإطلاق ٬ فحينها سأقول لكم بكل اعزاز و فخر: أنني قد سئمت الانشغال بالمشتتات الصغيرة مثل اشعار تعليق ارسله احدهم من اليونان مسجلا اعجابه بانغام زوربا التي لا أدري ان كان زوربا نفسه قد عزفها ام انها قد نسبت اليه تطاولا كما يتطاول كثيرون علي أقوال الفلاسفة و الانبياء تعديلا و محوا و اعادة قراءة و تفسير. و إن كان زوربا قد عزفها فهل استخدم آلة السانتوري في ذلك الإبداع ثم ما هي آلة السانتوري تلك التي شغلت تفكيري ردحا من الدهر غير قليل ٬ فلو ان بينكم من يعرفها فلا يكتب لي الإجابة علي التعليقات لأن قراءة التعليقات ملهي قليل التأثير علي فرامل النجاح و انا بحاجة غير ماسة الي مشتت كبير لذلك افترعت هذا البوست. نعم أنه مشتت غير عاجل و لكن ذلك ما يمنحه ثقله الاكبر في عالم المشتتات لكون أن غير المفيد منها و غير العاجل علي الإطلاق فهو وحده ما يطفو للسطح جاذبا انتباهنا دون سائر مهام الحياة٬ فهكذا نستولد بأنفسنا المشتتات و إن لم نجد علي خزانة افكارنا ما يستحق ان ننشغل به فستجدنا نهرب الي الماضي لتنشيط ذاكرة ابو ام دلق لتتسرب الي اجسادنا ملايين المشتتات او لربما استعنا بذاكرة زوربا التي نبدؤها بالبحث عن كتاب امتلكناه له منذ عقود مضت و لا يهم ان كان ذلك الكتاب متاحا علي الانترنت مجانا في نسخته السوفت القابلة للانزال و الحفظ علي اي جهاز من اي مكان و لكن حب المشتتات يقتضينا ان نبحث عن تلك النسخة الزابلة في مكتبتنا و كأن للاوراق المهترئة البالية سطوة علينا ترغمنا علي الانصياع ٬ حتي أنني في احدي المرات وجدت موقع فور شيرد كتابا قديما قرأته منذ عدة سنوات و لكن تلك النسخة المجانية اغاظتني كثيرا و قلت لنفسي انا لست شحاذا لآخذ الكتب مجانا دون شراء ٬ فتواصلت مع صديق اسفيري لم التقيه من قبل و قد قام مشكورا بتعريفي بآنسة فاضلة لم يلتقيها هو ايضا من قبل فقلت لها بكل قوة عين انا جاييك من طرف صديقنا المشترك فلان و طبعا الحكاية كلها مكالمة تلفون و انا طبعا لا مشيت لا جيت و كل العملتو هو فقط تحويل ثمن الكتاب و تركت مهمة البحث و الذهاب و الرواح و الغدو لها. موش هي شغالة في دار نشر؟ خلاص تتحمل تبعات مهنتها و تبعات كونها سودانية من هذا الشعب المشتت الي حد لا معقول.
المهم كما كان يقول تبارك شيخ الدبن يطراهو بالخير. تلك الانسة الهميمة قضت اسابيع تبحث عن ذلك الكتاب بالمكتبات و معها ايضا انشغل بعض اهلي بالبحث عنه في مكتبة المنزل و بين كتبي القديمة و في الكومودينو و الارفف و تحت المخدات كما لو انهم لم يبدلو اكياس المخدات منذ ان غادرت انا المنزل في زيارة خاطفة الي دولة خليجية انتهت بالاستكاك في بلاد الخال سام فأنا لم أجد لذلك السام اثرا في اسمي الرباعي او الخمسين لذلك افترضت لربما كان قريبا من جهة الأم.
كما تدين تدان و لأني لم اراعي الا و لا ذمة في زمن و اولويات و اهتمامات الناس فقد انقلب السحر علي السحار فقامت تلك السيدة مشكورة بارسال نسخة من الكتاب ثم في نفس التوقيت تقريبا تم ارسال النسخة الاخري من احد أقاربي الذي عثر عليها بالبيت ثم كانت الكارثة. نسختين لكتاب واحد مهترئ الصفحات قديم تم شحنهما بال دي اتش ال من الدولة المحظورة معاملاتها مع امريكا ام سودان٬ يا للهول! ماذا يجري هنا؟ فهل يفكر بغاث ضرب نظامنا الأمني و شيخ افريقيا العجوز السودان؟ ثم انهالت علي التلفونات و التحثيقات شي اف بي اي و شي و وكالات اخرى من كل الحروف الانجليزية التي تعرفونها من اي و حتي دبليو واي زي او زد حسب موقفكم الامريكي او البريطاني من لغة الفرنجة تلك. فالكتاب بعد ان وصلت نسخته الي الي الولاية التي اسكن فيها ٬ قاموا بارسالها الي مدينة كليفلاند بولاية اوهايو التي تبعد عني فراسخا ربما حسابها بالالاف و بعد اكثر من شهر و نصف بعد ان حطت كتبي رحلها بالولايات المتحدة وصلتني منهكة ارهقها البحث و التمحيص و لا اخفيكم سرا ان قلت لكم اني خفت ان يكونوا قد زرعوا عليها اجهزة تنصت لكشف حياتي الخاصة التي اخفيها عن الناس ٬ لذلك قد قمت بسحن تلك ذلكما الكتابين في جرة لا افتحها أبدا خشية ان يفزعني منها يوما جان. لكن مع كل ذلك فقد كنت مستمتعا اذ لا يمكن ان اصف لكم سعادتي و انا اتواصل مع تلك الجهات القانونية و انا اسأل عن كتبي و كلما تأخر الرد علي اسئلتي ازددت فرحا لأن تلك كانت لحظة مشتتات لا يمكن وصفها فلتفاهتها لا أذكر حتي متي كان ذلك او لماذا انا اشارككم ذلك الرغي غير المفيد و الممل و لكنه فقط غرام قديم و حب راسخ بافتراع المشتتات و الغرق فيها حتي النخاع و كأني لم أقرأ يوما ان وورانت بوفيه او استيف جوب قد قال يوما ما معناه ان فشلنا يأتي من الاشياء المهمة التي ننشغل بها و لم يقل الاشياء التافهة لأن هناك ما هو أهم من المهم و ذلك ما ننشغل عنه تماما بأشياء اخرى تعيق تقدمنا كل يوم مثلما هو انشغالي بكتابة هذا البوست الذي اتعامل معه كمهمة عاجلة لا تقبل التأجيل رغم أنه لا مهمة و لا عاجلة و مع ذلك استخوذ علي اهتمامي في هذه اللحظة دون ما يخصني من عثرات و خيبات و ازمات

Post: #2
Title: Re: ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة
Author: وليد زمبركس
Date: 07-28-2026, 03:41 PM
Parent: #1

ابو ام دلق٬ دخل مرق ٬ و كنا ننطقها : ابوندلق دخل مرق ثم نرددها بحماس مع صبايا الحي مفعمين بالركض و الضحك و الهتاف ثم يمسك بعضنا بعضا و كأننا نجر حبلا.
تلك كانت لحظات بريئة و ما يغيظ ابناء جيلي منها انها لم تتكرر بعد ان ارتسمت لحي و شوارب علي الوجوه و الا لكانت الفاجعة كبري و سينشغل بها الاعلام لسنوات مضت و أخر قادمات٬ و مع تلك البراءة الزاهرة الا ان هناك دروس مستفادة لن تخطئها العين ٬ ففي حمية اللعب البرئ يكتشف الصبي منا أن جسد البنت التي يلامسها انما هو مسح من النعومة التي لا تشبه بأي حال اجساد الغبش من أصدقائه ذوي الرؤوس المدوغسة او المدوعسة او المدوعلة لا أذكر و لكنها قطعا لا كركار لا مساير و لا يمكن ان تشبه بأي رؤوس الرفيقات من صبايا لعبة اليوم. كما ان الصبي منا يندهش حين يعلم ان ارداف الصبية الملاصقة له ليست كما هو يعرف الارداف بل تلك كنوز من عالم آخر لم يكن يدري بأنه سيقضي جل حياته راشدا يتودد لأجلها النساء و ذلك ما يجب له علي سؤاله الحائر لماذا أن والده ذا الوجه المتجهم و الغضب الطائش و الصوت الغليظ انما ينسي ذلك كله في حضور زوجته الصغيرة. انا اعرف ذلك و أقوله لأن احدهم صارحني بذلك بعد بضع سنين واصفا نعومة قوة النساء و لم تكن تلك فلسفة حياتية ابتدعها هو بل مشاهدة طفولية كبرت مع صاحبها فصاغ لها تفسيرا بعد ان كبر و لم تكبر مقامه الحياة.
فللطفولة اعماقها التي لا يستطع سبر اغوارها الكبار و ذلك ما كان يجعلني أجزم بأن الكبار كسالي و ضعاف و اغبياء فهم لا يستطيعون اللعب تحت الشمس الحارقة لساعات كما أنهم لا يستطيعون ترديد بعض مفرداتنا التي نقولها فلذلك فهم اغبياء اما كونهم لا يستطيعون التمرجح علي ارجل السرير فبصراحة لا استطيع ان اصف لكم تلك الحالة التي كانت تنتابني من خيبة املي في الكبار ذوي الهراوات و اللحي العاجزون عن فعل هذا الأمر البسيط الذي يفعله كل الأطفال و يعجز عنه جميع الكبار بمن فيهم اخي الذي لا زال صبيا يكبرني ببضع سنوات ذا الساقين الطويلتين التي لم ار لهما فائدة اذ لم يقعداه حتي من القدرة بالتمرجح علي ارجل السرير ٬ فهو بنظري فاشل مثل الكبار و لا يهم ان كان الاول علي دفعته او كان الطيش فذلك أمر لا افهمه لكوني كنت اعتقد ان امتحانات المدرسة ربما هي مسابقة ركض او ربما هي مباراة يعقبها جوائز و كأس و بالتأكيد فإن الاول هو الاسرع ركضا فلذا لم استغرب من تحقيق اخي ذا الساقين الطويلين للفوز فهو كان يقول لي ان ساقيه طويلين و لذا فإن خطواته أطول من خطواتي و لهذا فهو يهزمني في اي سباق ثم فهمت من ذلك أنه يحقق المركز الاول في امتحانات المدرسة بسبب ساقيه الطويلتين عديمتا الفائدة الا في الركض و حتي أؤكد لنفسي ذلك فقد كنت احرض اختي الأصغر لتحديه في لعبة التمرجح علي رجل السرير فتنجح هي بامتياز و يرسب هو ذا الساقين الطويلتين المعيقتين و هكذا كنا نشكل نحن عوالمنا كأطفال.

لا اخفيكم سرا ان قلت لكم اني في هذه اللحظة مشغول بمشتتات اخري لذلك لن استطع مراجعة اخطاء الطباعة بهذا البوست فلو وجدتموني كتب اخكاء فافهموا ان المقصود أخطاء و انما غابت الطاء او تباطأت فحلت محلها الخاء فالكون لا يعترف بالفراغ لذلك فإن لم نملأ فراغنا بما هو مهم فسيملأه لنا الاخرون بما لا يهم بالضبط زي لما تجتهد و تعمل بي همة و شغف عشان تجمع قروش تنجز بيها مشروع ظللت تحلم به طوال العمر ثم يتصل بك احدهم قائلا ان زوجته في طريقها الي المستشفي و هو لا يملك رسوم العملية القيصرية و حينها ينهض الشهم ابن البلد بداخلك فتقل لنفسك هذا امر مستعجل بينما مشروعي يمكن ان ينتظر و هكذا تجد سيادتك قد اضعت جل عمرك في قضاء حاجيات الاخرين و تأجيل مشاريعك بدعوي ان احتياجاتهم عاجلة رغم معرفتك ان المرأة تحتاج من سبعة الي تسعة شهور حمل حتي تصير حالتها طارئة لا تقبل التأجيل و صديقك زوجها يعلم ذلك كما تعلم هي ايضا و مع ذلك يؤجلون امر البحث عن حل ثم يضعون لك المشكلة ساخنة علي طاولتك تحلها علي حساب تأجيل بعض مشاريعك او انك شيطان رجيم و لا عزاء لايام العمل و الشقاء و السهر التي احتملتها لأجل مشروعك فذهبت ميلاد طفل جديد هو ليس لك بل لاخرين لن يخبروه يوما انك ساعدت بعصاميتك في وصوله الي الحياة٬ و قس علي ذلك خروف الاضحية و رسوم الدراسة و دفع الايجار فجميعها ليست مصروفات طارئة فلك واحدة منها زمن معلوم قبل وقت يكفي للعمل و الادخار و لكن من يري ان دفع فواتيره انما هو مهمة الاخرين سوف لن يسعي لحل تلك المسائل البديهية التي دون حلها لا نجاح بالامتحان و لكن من اعتاد علي ان هناك من يغشسه في الامتحان فسوف يهمل الدروس طالما ان كل ما يهمه هو النجاح و بالطبع سوف لن يكترث لتضحياتك اذا تم ضبطكما في حالة غش فالمراقب و كنترول الامتحان سوف لن يميزون بين من استقبل او ارسل الاجابة فكلا الطرفين حسب اللائحة المدرسية غشاشين ينطبق عليهما نفس الحكم. فيا هذا و يا انت و يا انا مزيدا من الضياع و التشتيت هو ما يصوغ لنا الحياة

Post: #3
Title: Re: ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة
Author: وليد زمبركس
Date: 07-28-2026, 04:17 PM
Parent: #2

عارف لما اولاد و بنات اخوانك و اخواتك يمتنعو عن انهم ينادوك بي عموبسبب الو و يمنحو اخوانك و اخواتك الاصغر منك تلك الجايزة و تقول لي نفسك بالعكس كدا احسن لانهم بشوفو اني قريب منهم و بعاملوني بي اريحية شديد

لو دا حصل ليك فاعلم تماما انك فاشل و انو كل مشاريعك ستكون مؤحلة و دا طبعا لو تنجزا لأن ببساطة لن تنجز شيئا بسبب الموبايلات و اللابتوبات و الجزم الاسبورت و البلي استيشن و العزومات و الاحتفالات و اعياد الميلاد التي يجب ان تتكفل بها فتلك الاريحية و تلك الصداقة بينك و بين ال نيسس و ال نيفيوس لها ثمنها ايها الكهل اذ لا اود احراجك فأقل ايها العجوز ففي ذات يوم تذمر زوربا تلك الفتاة الروسية بارقة الجمال حينما دفع لها النقود فقالت شكرا و رفعت السوط فلسعت الحصان فقال لنفسه : زوربا ايها الكهل٬ ستذهب و سوف لن تراها ثم دون ان يستشيرها قفز الي جوارها و قادته الي الدار حيث قضي معها ليال سعيدة بشهادة و سماح جدتها و لست ادري ان كان قد تزوجها ام لا و كل ما اعرفه هو ان هناك طارئ غير مهم قطع عني تفكيري فحرمني من تذكر تلك المعلومة التي احتاجها الان بشدة لتصرفني عن تشتتي الحالي الي تشتت اخر ربما يوفر علي بعض الجهد من الغوص في ذاكرة هذا البوست الممل ثم طرأتك علي فكرة ملحة و هي سؤال ظل يلاحقني كثيرا و هو : من الذي قال لي اولاد الخرطوم الحناكيش ديل انو فلفلت دي لعبة مسلية ؟ الخوف يكونوا رقوها من لعبة الي رياضة فقد صرنا نسمع بالكثير من الرياضات المذهلة مثل رياضة التأمل التي يمارسها عشاقها حتي و هم مستلقون علي السرير. فتأمل كما كان يقول السيد ملاسي بالمنبر و بالطبع ليس في هذا البوست فارجو الا يلومني قدامي المحاربين من حراس بوابات الحوش حوش بكري اكيد موش حوش ود بانقا التي تربعت علي مساحة اكبر من حجمها علي الخارطة كمحطة قطار عجزنا عن قراءة اسمها فاستعنا بأحد المارة ناديناه من نافذة القطار او محطة ربك التي نسبها احدهم الي رب الجلالة تعالي في سماه ثم اتبع قراءته باستغفار مغلظ و لعن مكرر علي كل من تطاول علي الدين فاشاع بالارض الفساد

يعني الواحد لما ربنا ينعم ليهو بي يوم اجازة في زمن جات جي بي تي ابو المشتتات دا٬ يقرر يشتت افكارو في بوست لا معني له شقي وحيد يتيم بالياء او بالالف ليس ضروري او مهم فما يهم هو ان نظل علي اهبة التشتيت

Post: #4
Title: Re: ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة
Author: وليد زمبركس
Date: 07-28-2026, 04:30 PM
Parent: #3

في الليلة الظلماء يفتقد البدر

كم احتاج الان الي حسابي علي الفيس بوك الذي جمدته منذ سنوات و لو كان معاي كنت شيرت البوست و قعدت منتظر التعليقات و مع كل لايك تنتابني عظمة احساس بالانجاز و اظل اراقب الاشعارات لامارس هواية جيلي من المشتتين في الانغماس الكلي فيما لا يهم ٬ فهل انتم ايضا تشاركونني هذا الاهتمام؟ اذا كانت الاجابة نعم فربما نحن بحاجة ماسة لتأسيس قروبات علي السوشال ميديا نناقش فيها ما نتشاركه من هموم فالبقاء من غير تشتت و في صمت كامن و خمول ذهني تلك جميعها و معها الوقوف علي الاطلال و فقر الدم ثبت انها قد تدفع صاحبها للانتحار للتخلص من حياة لا قيمة لها و مع ذلك يحرص عليها الجميع

او كما قال دكتور تاج السر جعفر: قد باع (الشنو كدا ما عارف) دماءهم من اجل ان نمشي علي اقدامنا فنحسها تمشي فنمشي نحو افق لا يضل طريقه نحو السياسة
و انا اقول له فقد ضلت السياسة نفسها طريقها ايه يعني لو ضل الحادبون؟ دي تشتيتة اضافية خارج النص

Post: #5
Title: Re: ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة
Author: وليد زمبركس
Date: 07-28-2026, 04:44 PM
Parent: #4

انا ربما لا اعود و ان عدت فذلك يعني انني لا ازال علي قيد التشتت واتباع صراف امارس حياتي بشغف الحادبين علي النصر من اتباع دون كيشوت التي اعتقدت انها جون ديكسوت فقمت بقوقلتها ( ما وراي حاجة و لا في زول طالبني شي) و لو قوقل ما استجاب لي طلبي كنت لجأت لي جات جي بي تي او بربيبلكستي ذلك الذي كثيرا ما انسي اسمه و حتي في هذه المرة حدث ذلك فعدت الي الدولاب و اخرجت منه تلفون قديم قمت بشحنه لبضع دقائق لافتح قائمة التطبيقات لاعرف منها الاسم الصحيح للتطبيق فانا من جيل تزعجه الاخطاء الاملائية اما اضاعة الزمن في البحث عما لا يجدي حتي و ان كان البحث عنه بالدولاب و هو علي هاتفي المحمول فذلك لا يهم فهناك متسع من الوقت و اعتقد ان ابناء و بنات جيلي يعتقدون انهم من جيل سيدنا نوح الذي عمر الف عام الا قليلا ٬ لذلك فآخر ما يهمنا هو الاهتمام بالزمن فما اكثره عند هذا الجيل الذي توفي نصفه و لا زال النصف الاخر يمني نفسه بالعيش طويلا و ان قست الحياة

Post: #6
Title: Re: ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة
Author: وليد زمبركس
Date: 07-28-2026, 05:08 PM
Parent: #5

واحدة قريبتي قالت لي: النبي يا وليد تقوم تعمل ليك حاجة مفيدة بدل كلامك الكتير دا٬ فهممت بضربها لو لا ان اوقفني المثقفاتي الفي بالي زاجرا بلسان مهدي عامل اتضرب امرأة يا ضعيف و ما استغفرت و لكني نصحتها باللي فيها النصيب و لو عاوزين نصيحتي عليكم بي مسوح خليط زيت القرنفل بزيت الزيتون و لست طبيبا و لا انصح بنسب مئوية فأحدكم حجيج نفسه و تلك هي المتعة التي يجب ان اكون غارقا فيها فحرمت نفسي منها بالتشتت في صفحات هذا البوست و حتي لا تسقطوا في الكأس التي سقطت فيها او تشربوا من البئر التي شربت منها فأقول لكم ما قاله مقدم محاضرة التنمية البشرية ذات يوم موجها كلامه لغيري و لكنه رسخ بذهني من دون الكلام اذ كانت مشتتاتي ملجمة قليلا في ذلك الحين اذ قال انظر للاشياء ثم اسأل نفسك هل هذا يقربني من اهدافي ام لا يقرلني منها ثم اعجبتني الفكرة فتحمست لها و حين اردت تطبيقها اكتشفت اني لا املك اهداف فقررت ان اطبقها علي اهداف الاخرين و من ذلك الحين يهمني كل ذي كبد رطب الا كبدي الحري فليس لها بهذه المعادلة مكان

Post: #7
Title: Re: ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة
Author: هدى ميرغنى
Date: 07-28-2026, 11:50 PM
Parent: #6

سلام واحترام وٓلْيِد~
كتابتك دى فى غالبيتها عجبتنى، ما عدا الجزء تبع التوصيف (فطيته)
حقيقة دى كتابة لطيفة وتشبه الحياة الدنيا العايشنها دى رغما عن الظروف
#تانى شئ عجبتنى ليه لأن الفكرة منها التشتيت - لأنى عندى مشكلة مستحكمة، بستلم الهموم وطبعا هذه الحرب فاقت كل هموم العالم،
لدرجة انى استغرب من أقرب الأقربين ما يكونوا متابعين الحاصل لحظة بلحظة
#فى بدايات هذه الحرب الكارثة، كنت أفتح عيونى من نوم مهموم وطوالى أسأل "الحرب ما وقفت؟"
رغما انه عارفاها وقفتها فى أيادى من لايرحم داخل الوطن وخارجه ودولا قريبة وبعيدة
#الآن ، زادت الحروب والنيران عالميا -لكن ما فقدت الأمل وما وقفت من المتابعة اللصيقة
………………
*هل سألت أهلك أدوك الاسم دا ليه، ولا تيمنا بخالد ابن الوٓلْيِد

Post: #8
Title: Re: ٱبو ام دلق كبابة شراب الروابة
Author: وليد زمبركس
Date: 08-03-2026, 01:30 AM
Parent: #7

اهلا هدي ميرغني مرحب بيك و عذرا لتأخر الرد فقد كنت امارس هواية التشتت في عوالم اخري فتلك عادة ارتبطت بالحياة المعاصرة فكثرة المعلومات المتاحة تجعل عقولنا تائهة مثل شابة في مقتبل العمر وجدت نفسها في بوتيك يضج باحدث صيحات الموضة فعجزت تماما عن اي الموديلات تختارٖ

ينتظر احدنا الويك ايند بغرض الحصول علي قسط من الراحة فيجد نفسه مشغولا بدرجة اكبر من ايام العمل خلال الاسبوع و كل ذلك بسبب مهام عديدة لم يكملها فيقرر تركها جميعا لأجل البدء في مهمة اخري يعلم جيدا أنه ليس منجزها و كأن الغرض من وراء ذلك هو افتراع المهام و ليس انجازها و بذلك تظل الحياة و كأنها معمل لاختبار الافكار و قد ذكرني هذا الحال مقولة تروي عن رجل الاعمال و المستثمر و الملياردير الامريكي وورانت بوفيه و ذلك حين سأل طياره الخاص أن يخبره بقائمة أهم ٢٥ هدف يود تحقيقها . فحين أخبره طلب منه بوفيه ان يحدد منها اهم ٥ اهداف و عندها طلب منه بوفيه ان يبدأ بالعمل علي تحقيقها . و عندما تساءل الطيار عن ال ٢٠ هدف الاخري المتبقية فذكر له بوفيه ان ال ٢٠ هدف الاخري هي الاهداف التي يلزمه ان ينساها لأنه اذا لم ينساها ستكون هي العائق له من تحقيق النجاح الذي يسعي اليه.
الملاحظ الاهداف التي نصحه بالابتعاد عنها لم تكن سوي جزء اساسي من رؤيته للنجاح و لكن بوفيه علي اهميتها قد نصحه بالابتعاد عنها ليس تقليلا من اهميتها و لكن لأن سوف تلعب دور المشتت و المعيق الذي يصرفه عن تحقيق الاهداف ال ٥ التي هي اعلي منها درجة في الاهمية. كما يذكر ان استيف جوب حين عاد مرة اخري لقيادة شىكة ابل كان اول ما امر به هو الغاء عدد كبير من منتجات الشركة او تأجيلها و قد سمعت له حوارا اشار فيه الي انهم عملوا علي الاي باد قبل الاي فون ثم قام بتأحيله و أمر بالتركيز علي الاي فون و بسبب ذلك التركيز و وقف التشتت في منتجات كثيرة لم تحقق ما حققه الاي فون و بذا حققت الشركة قفزات عالية في الارباح و فرضت نفسها و منتجاتها بالسوق.

التشتت هو آفة العصر حقا و لك ان تفكري في مشاريع و اهداف قمتي بايقافها و عدم انجازها بسبب التشتت في اشياء اخري ليست بنفس القدر من الاهمية او ربما لا تهم غلي الاطلاق.

اما عن اسم وليد فقد سألت عنه الوالدة و الوالد ايضا عليهما رحمة الله . فالوالدة ردت بأنها كانت تود تسميتي انور و لكن الوالد اصر علي اسم وليد و الغريبة انه كان كثيرا ما يذكر لي حماقة الوليد فيردد ما قاله بعد ان مزق المصحف بحسب الرواية المتداولة فيقول :
اتوعد كل جبار عنيد فهانذاك جبار عنيد
اذا ما جئت ربك يوم حشر فقل يا رب مزقني الوليد

ثم يضحك و يصفه بالحمق. و عندما كبرت قلت له الم تجد شخص تسميني عليه الا الوليد ثم رد احد ابناء عمتي و كان انصار سنة فقال قد سماك علي الوليد بن عتبة و تذكرت انه كان يناديني بذلك الاسم ثم عندما قرأت اكثر عن تاربخ الصحابة و التابعين وجدت ان الوليد بن عتبة نفسه كان سكير بحسب بعض الروايات و بالتالي فاني لم اجد وليدا يمكن ان افاخر به فكل الذين كنت اعرفهم حينها الوليد بن المغيرة و الوليد بن يزيد صاحب الشعى و اخيرا الوليد بن عتبة و قد شغلني ذلك الامر لفترة ثم فكرت في الوليد بن الوليد ثم انشغلت بمشتتات اخري فالأمر برمته كان لا يهمني كثيرا بل لا يعنيني بالاصل و انما هو حب الغوص و الغرق في المشتتات ذلك الداء المتجدد القديم.

امر التشتت دا امر جدي فبالنسبة لنا نحن السودانيون كأننا نقوم به قاصدين تعطيل مسيرتنا في الحياة و عند يرتبط التشتت بالملل فلا تنتظر النجاح فحتي علي مستوي هذا المنبر فالغالبية العظمي من عضوية المنبر اكتشفت انهم لا يكملون البوستات التي يكتبونها و في بعض الاحيان يكون البوست ناجح جدا و له عدد كبير من المتابعين و فجأة يوقفه صاحبه و ليس ذلك بسبب انقطاع افكاره او عجزه عن الحوار او الانشغال بمشاكل الحياة و لكن فقط يوقفه لٱجل الوقف حتي يتفرغ لكتابة بوست اخر او الانشغال ببوست مفتوح و لم يشارك فيه من قبل.

هكذا نقتل انفسنا ببطء دونما ان نشعر مثل ضفدع وجد نفسه يغلي بعد ان كان يغوص في ماء علي موقد منخفض الحرارة دون ان يحس بما كان يحيق به من اخطار و لم يستحضر المصيبة الا نهار الغد مثلي تماما في هذه اللحظة التي لا اكاد اميز فيها بين مقولة و اخري فالفكرة تعقب سابقتها دون ان تسمح بلحظة تسمح للفصل بين الفكرتين للدرجة التي احس فيها احيانا بأن الزهايمر قد طرق الباب