البيت اخر الحلة

البيت اخر الحلة


07-25-2026, 09:32 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1784968369&rn=0


Post: #1
Title: البيت اخر الحلة
Author: مها عبدالمنعم
Date: 07-25-2026, 09:32 AM

09:32 AM July, 25 2026 سودانيز اون لاين
تجاوزت الساعه الآن منتصف الليل عرفت ذلك من صوت إغلاق باب الشارع بعنف مفرط يستيقظ عليه جميع ساكني الحي كالعاده ،البيت ظل فتره طويله مهجورا سافر أحمد مالك البيت لبلدتهم في اقصي أصقاع السودان لم يخبر أحد عن أي بقعه تحديدا يقصد فسكن في البيت بلا ضجيج ورحل دون أن يعرف أحد لم جا او لم عاد ادراجه له زوجه فائقة الجمال لاتحادث أحد حتي النساء أول سكنتهابادرن بزيارتها لأسباب متفرقه إلا أنها لم ترد علي زيارتهن بزياره وإن كانت بشوشه تحب الناس لكن لا تخرج فعلمت النساء أن زوجها يمنعها من مغادرة البيت او محادثتهن لم يات لزيارتها احد فظل البيت سرا تنسج حوله الاقاوئل،أذكر قبل فتره قليله شوهد أحمد يتجول حول البيت لكن لم يدخل عند سؤال آدم المستأجر للدكان عن سبب عدم دخوله قال أنه نسي المفتاح لكن سيعود لا يريد كسر قفل الباب .حتي آدم لا يعرف طريقة اتصال به هاتفه مغلق بأستمرار لكنه حتما سيعود في يوم ما ،بعد أسبوع حضرت زوجته وحدها برفقتها شباب وطفلين لم تلق السلام علي أحد أخرجت المفتاح الصغير ودخلت بصحبة من معها ولم تخرج او يخرج أحد الي اليوم التالي خرج أكبر الشباب عمرا سأل عن آدم ليعرفه بنفسه هو اخوها لزوجة أحمد وان أحمد قد مات سيحملون الأمتعة ويبحثون عن مستاجر لئلا يبقي البيت هكذا ،هذه المره وضع الشيء أرقام هواتف تأكد آدم من أنها تعمل وترك له أمر البحث عن مستاجر وحمل مجموع ايجار العام وذهبوا ،استمر البيت دون ساكني بلس لغلاء سعره فقط ،تنسج حوله قصص لكن في الغالب يسكنه أحد الغرباء عن الحله وقد حدث ،بدأ أيمن في نظافة البيت وتغير لون الطلاء ثم أحضر أسرته مكونه من سبعه أفراد زوجته وأبناءه وأمه وأبيه
مع سكن الأسره تغير حال الشارع من السكون للضجيج فكانت تسمع أصوات الأسره من أي مكان في الحي يتحدثون بأصوات عاليه جدا يضحكون منتصف الليل بعد أن ينام الجميع بل تسمع في كثير من الأحيان أصوات زغاريد وغناء يحب القوم الحياة بطريقه لم يالفها ساكني الحي الشرقي لكن لم يعارض أحد بل أكثرهم اعتبروالامر خاصا الي أن طرق الباب في أحد الأيام طارق فتح سيد المنزل وجد عدد من رجال الحي مع آدم أتون للحديث إليه والتعرف علي ما يحدث لكن لم يات اي منهم علي سيرة قصص منتصف الليل إلا بعد خروجهم سأل سيد أحمد عن سبب الضجه التي يسمعونها بعد منتصف الليل بدأ الاستغراب علي وجه الرجل فتفرق القوم دون أن يعرفوا شي البيت هادئا حتي وإن الضيافه أتت بها زوجته فقط الآخرين لم يراهم أحد آدم الوحيد الذي تحدث بصوت عال ياجماعه لاحظتو أنه الزول دا اهلو ما في ! لذلك أن شاء الله الليله الحله حتكون هاديه ..،لكن منتصف الليل بدأ الضحك يعلو رويدا رويدا الي خرج جميع السكان قاصدين المنزل الباب مشرع دخلو لكن لا يوجد أحد المكان خالي حتي آدم علي غير عادته لا يوجد علي فراشه أمام الدكان خرجو دون ان يصدر احد صوتا بدأ الخوف يتسرب إليهم لكن أحتفظ كل واحد بمشاعره الي ان أصبح الصباح تجمعوا مرة أخري يبتون في أمر المستاجرالعجيب الأطوار
وقفت سياره أمام الدكان لم ينتبه إليها أحد الجميع يشغلهم أمر البيت يريدون أن يطمانهم آدم الي ان ارتفع صوت الراكب السلام عليكم يا ادم
عليكم السلام مرحب
انا الصديق الفاتح العاقب
عليكم السلام أخ أحمد انت ؟
نعم
ارتفعت بصوت واحد الايد الفاتحه الفاتحه
الزائر محتارا منو مات يا ناس
أخوك الدوام لله
اخوي أحمد لكن ما مات
كيف الكلام دا !
حضرت زوجته
أي زوجه هو لم يتزوج قط
لا تلك التي كانت معه قبل رحيله
الي أين أحمد للآن في البلد !
يا ادم البيت دا اصلا ما سكن فيه زول لا أحمد ولا غير أحمد انت زاتك أجرت الدكان دا من منو؟
من أحمد
يستحيل
البيت دا اشتراه أبوي بحياته من حاج حسين وهو راجع البص عمل حادث اتشل في أحمد وابوي مات لقينا الورق حق البيت لكن ما سألنا لأنه ماعرفنا المكان إلا قبال شهور قليله وعرفت أنه انت مستانا والله أحمد أجر لي البيت وجات مرته قبل شهور قالت نأجر ليها البيت وهسي مسكون دحين دا كلام يطير النافوخ
لم يعود المستأجر الي البيت لعله هرب وبعد إثبات ملكية البيت عاد الرجل مصطحبا أسرته الصغيره سكن المنزل لكن للآن كل يوم منتصف الليل تستيقظ الحله علي صوت إغلاق باب الشارع بعنف لم يعرف أحد من أين يأت الصوت لكن لم يتخلف يوما قلت أسعار البيوت بل هرب المستاجرين الي إحياء أخري هربا من طرق منتصف الليل