Post: #2
Title: Re: زرت المقبرة اليوم
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 07-24-2026, 05:48 PM
Parent: #1
لا توجد نهاية ابدا...حتة المقبرة مؤقتة
|
Post: #3
Title: Re: زرت المقبرة اليوم
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 07-24-2026, 05:49 PM
Parent: #2
زرت المقبرة اليوملم أدخل من البوابة.. قفزت من السورلم أرد أن يكون دخولي رسميًا_رأيت تاريخين على شاهد قبروبينهما توجد شرطة صغيرةهكذا ( - ) اختزلت حياته_حين يتحدث أحد أمامي عن المستقبللا شعوريًا أفكر في القبر_كل هذه القبور المتشابهةقضى أصحابها حياتهم محاولين التفرد_حتى الهواء هنا يمشي على أطراف أصابعه_الرياح لا تبدو عابرة.. كأنها جاءت لتتذكر أحدًا_رأيت قبرين متجاورين لرجلين كانا يكنان العداء لبعضهما طوال حياتهمابسبب قطعة أرض..يملك الموت حسًا ساخرًا للغاية_لا يملك الإنسان شيئًا فعلًاحتى جسدهيتسرده التراب لاحقًا_مررت بجوار قبر صديقأتذكر أنه نام ليلةوظن أن العالم سيبقى موجودًا عندما يفتح عينيه_وقفت متسائلًا في المنتصف: ما القبر الأكثر ازدحامًا بالقصص؟_العشب الذي ينبت فوق القبورهو أكثر الكائنات تفاؤلًا على الأرض_وجدت وردة تنمو على قبر..يا لهذا الاعتذار المتأخر جدًا_زرت قبر أخي الذي مات طفلًا..أصعب ما في الأمر أنني لا أستطيع أن أتخيله شابًا أبدًا_أشعر بالخجل أحيانًا وأنا أكبر في العمركأنني أتركه خلفي وأمضي_حتى التراب فوقه أكثر براءة_حتى الدعاء لطفل ميت.. أمر مربك_حتى صورته في البيت لا تكبر معنا_كان قبره أقصر من خطوةوهذا وحده يكفي لتحطيم القلب_لا توجد نهاية أبدًا.. حتى المقبرة مؤقتة عمر محمد العمودي...شاعر يمني
|
Post: #4
Title: Re: زرت المقبرة اليوم
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 07-24-2026, 09:24 PM
Parent: #3
يا إلهي يا دكتور. دي قطعة ادبية جميلة. الوقوف بين شواهد القبور يمنح الواحد شعور عجيب مليء بالسكون، والابتعاد عن صخب الحياة. شعور عميق وحلو ومُرّ في آن واحد. خاصة لما تتقاطع ذكرياتنا الشخصية مع الماضي المشترك مع من ضمهم التراب. بالأمس كنت اهاتف جار وصديق تاريخي في حينا بالإمتداد الشرقي بعطبرة ، لم اراه منذ ما يقرب من عشرين عاما. تصدق ، سالته عن المقابر، وكيف كنا نجهز مقبرة مقبرتين اسبوعيا لقرب منازلنا منها (تقع في مسافة ليست بالطويلة بين بيوتنا والاتبراوي) ربما لأن المقابر اكثر شيء ارتبط في اذهاننا سنوات الصبا ، وتركت فينا أثراً قويا شكل نظرتنا إلى الحياة.
|
Post: #5
Title: Re: زرت المقبرة اليوم
Author: اسماعيل عبد الله محمد
Date: 07-25-2026, 10:18 AM
Parent: #4
حيدر ومحمد عبد الله تحياتي لكما بالأمس نعى الناعي نجل عمنا فضل الله برمة ناصر - ناصر
قبل اشهر مضت تهاتفنا وكان الأمل معقود على اللقاء ولم يقدر الله أن نلتقي توفاه الله في خير ايامه يوم الجمعة أمس
تحسرت على عدم لقاء ذلك الشاب الطيب الوديع الذي نعاه ابوه بكلمات يتفطر لها القلب
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته
|
Post: #6
Title: Re: زرت المقبرة اليوم
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 07-25-2026, 11:35 AM
Parent: #5
وعليكم السلام ..مرحب بالاعزاء حيدر وسمعة... فعلا الموت حقيقة ماثلة في الذهن وفي الخاطرة في كل لحظة.. لكن ىغم ذلك نعافر وندافر ونحب ونكره..انه الانسان. فعلا القصيدة قطعة ادبية جميلة..ومليئة بالصور والنفارقات.. ربنا يرحم نجل فضل الله ويتقبله قبولا حسنا.. شكرا لحضوركم الجميل. دمتم
|
Post: #7
Title: Re: زرت المقبرة اليوم
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 07-25-2026, 12:45 PM
Parent: #6
مفارقات القدر يا رب الطف بنا في اقدارك #معلومة_رقم 1687 في عام ١٩٥٠ شعرت الفنانة "كاميليا" بآلام في معدتها دفعتها لطلب السفر إلى "سويسرا" لتلقي العلاج هناك، فقامت بالإتصال بشركة الطيران لتحجز على متن أقرب طائرة لسويسرا، إلا أن الموظف أخبرها بأن الحجز انتهى، وبعد إلحاح منها وعدها الموظف بأن يبذل قصارى جهده لتوفير تذكرة لها، وبالفعل قبل موعد الرحلة تنازل أحد الركاب عن تذكرته، لتسافر الفنانة "كاميليا" بدلاً منه.
ويشاء القدر أن "تسقط الطائرة" بعد إقلاعها من "مطار القاهرة" في مدينة "الدلنجات" بمحافظة "البحيرة" ولم يُعثر إلّا على فردة حذاء كانت ترتديه الفنانة "كاميليا". وكان الذي تنازل لها عن تذكرته في آخر لحظة هو الكاتب الكبير "أنيس منصور" والذي عاش ٦١سنة بعد هذه الحادثة!
|
|