19 يوليو

19 يوليو


07-19-2026, 08:19 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1784488791&rn=0


Post: #1
Title: 19 يوليو
Author: هدى ميرغنى
Date: 07-19-2026, 08:19 PM

08:19 PM July, 19 2026

سودانيز اون لاين
هدى ميرغنى-
مكتبتى
رابط مختصر




Post: #2
Title: Re: 19 يوليو
Author: هدى ميرغنى
Date: 07-19-2026, 08:35 PM
Parent: #1

قدام بندقية غنى شهيدنا واقف
ومن خلف البندقية صورة طاغية خائف
تتباين مواقف(ما أحلى المواقف ) ، بين إنسان قضية ودكتاتور مخالف



Post: #3
Title: Re: 19 يوليو
Author: هدى ميرغنى
Date: 07-19-2026, 10:27 PM
Parent: #1

قدام بندقية غنى شهيدنا واقف
ومن خلف البندقية صورة طاغية خائف
تتباين مواقف(ما أحلى المواقف ) ، بين إنسان قضية ودكتاتور مخالف



Post: #4
Title: Re: 19 يوليو
Author: هدى ميرغنى
Date: 07-20-2026, 07:20 PM
Parent: #3

جوزيف قرنق
كلمات/ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﺰﻭﻟﻲ
****
ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻻﻭﻝ ﺟﻮﺯﻳﻒ
ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﺒﺎﺗﺮ ﻛﺎﻟﺨﻨﺠﺮ ﻛﺎﻟﺴﻴﻒ
ﻳﺘﻮﻫﺞ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﻛﺎﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﻤﻄﻌﻮﻥ
ﻋﻠﻲ ﻛﻔﻲ ﻭﻳﻨﺰﻑ ﻳﻨﺰﻑ ﻛﺎﻟﻌﻴﻨﻴﻦ
ﻃﺎﺭﺕ ﺑﺎﻟﻨﺒﺄ ﺍﻟﺮﻳﺢ
ﻃﺎﺭﺕ ﻓﺘﻘﻠﺺ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻮﺛﻦ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ
ﻣﻐﺘﺴﻼ ﺑﺤﺮﺍﺋﻖ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺴﺎﻓﻨﺎ
ﻭﺑﺮﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻤﺎﻧﺠﻮ ﻭﻫﺪﻳﺮ ﺍﻟﺸﻼﻻﺕ

ﻣﻦ ﻓﻴﻜﻢ ﻳﺠﺮﺅ ﺍﻥ ﻳﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻧﺒﻴﺎ
ﻣﻦ ﻳﻘﺘﻞ ﻗﺪﻳﺴﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻖ - ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻗﻮﻝ
ﻭﺭﺳﻮﻝ ﻏﺮﺱ ﺯﻫﻮﺭ ﺍﻟﺤﺐ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﻔﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ
ﻭﺧﻠﻒ ﺍﻻﺿﻠﻊ
وﻟﻢ ﻳﻤﺘﻦ
ﻣﻦ ﻓﻴﻜﻢ ﻳﺠﺮﺅ ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻣﻦ؟
ﻛﻠﻨﺎ ﻳﺎﻟﻠﻌﺎﺭ ﺷﻬﺪﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺋﻪ
ﻏﺼﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﺘﻴﻦ .. ﺗﺄﻣﻠﻨﺎﻩ
ﻭﻓﺮﺩﻧﺎ ﺛﻮﺏ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺘﻪ
ﻣﻦ ﺍﻗﺼﺎﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺼﺎﻩ
ﻭﺗﺮﻛﻨﺎﻩ ... ﺁﺁﻩ
ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻛﻨﺎﻩ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻛﺎﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺐ
ﻭﺣﻴﺪﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺼﻠﺒﻪ
ﻭﻟﻤﺎ ﻋﻠﻘﻪ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻت السؤ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﺒﻪ
ﻭﺳﻤﻌﻨﺎ ﺑﺎﻻﺫﻧﻴﻦ ﻋﻮﻳﻞ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻭﻭﻟﻮﻟﺔ ﺍﻟﺨﺸﺒﺔ

Post: #5
Title: Re: 19 يوليو
Author: هدى ميرغنى
Date: 07-20-2026, 07:41 PM
Parent: #4

دورة سبتمبر / نوفمبر 1971 في التصدي للهجمة علي الحزب وحملة الدعاية الكاذبه ضده ، جاء في الدورة ، ص 9 من كتاب الدورات ما يلي :

Quote: برغم الانتكاسة الانقلابية الدموية وانتصار الثورة المضادة ،
برغم حمامات الدم والارهاب الأسود ،
برغم ما فقدنا من قادة قلما يجود بهم الزمن،
برغم صيد الوحوش الذي تمارسه الردة لاعتقال الشيوعيين والتقدميين والديمقراطيين من كل مدن السودان وقراه
– نواصل نحن الذين بقينا علي قيد الحياة حتى الآن علي الأقل ، مهمة الحفاظ علي بقاء الحزب الشيوعي السوداني وحمايته ،
والحفاظ علي راية الثورة السودانية الديمقراطية ،
الحفاظ علي أعلام الديمقراطية والاشتراكية
تواصل الدورة وتقول
" لا جدال أن الحزب سيصمد ويستعيد مواقعه بين جماهير الطبقة العاملة والحركة الديمقراطية ،
ويدفع من صفوفه بمزيد من الشهداء في سبيل الحفاظ علي كيانه ودفع الثورة الديمقراطية الي الأمام"

Post: #6
Title: Re: 19 يوليو
Author: محمد عبد الله الحسين
Date: 07-20-2026, 08:44 PM
Parent: #5

التحيات العطرة لك أختي العزيزة هدى ‏
تمر علينا كل عام ذكرى حركة يوليو وما تحمله لنا من ذكريات حول ‏
الصراع على السلطة والإعدامات تجي دائما عز عنفوان المطر موسم الخريف في يوليو ‏‏.فنتذكر قصيدة مطر ... مطر لبدر شاكر السياب
وهو يحلم بالثورة.‏
نقرأ كل عام في هذا الموسم عن ذكريات الاعتقالات والإعدامات الجزافية والموت ‏والدم...وعن المواقف البطولية لشباب في عمر الزهور
حلموا يوما بالثورة وبالتغيير.‏
اشاهد الآن الفيديو المعروض وأكاد أتخيل رقصة الموت لدى الحاضرين من العسكر و ‏النظرات المتوحشة التي توشك أن تفتك بالفريسة ..‏
أتابع كلمات البطل المأسور ونظراته الثابتة وردوده النارية رغم أنه في أسرهم ..أرى في ‏عينيه نظرات السخرية من أولئك الرعاع الجهلة
الذين لا تحمل عقولهم الا الرغبة في ‏الانتقام. فريقان على ضفتين لا يلتقيان..يتحدث كل منهما لغة لا يفهمها الآخر..‏
لقد شهد التاريخ مثل هذا الموقف مرات عديدة سجلتها كتب التاريخ والمسرحيات والقصائد. ‏مواقف تصوّر الغوغاء والجهلاء وهم في
غمرتهم يقهقهون قهقة الموت والانتقام وأمامهم ‏الضحية الذي يمثل الثبات على المبدأ ويمثل الوعي والمعرفة والفكر.‏
سيظل التاريخ شاهدا كثيرا من المواقف المماثلة لمثل تلك المحاكمات لأبطال سبقوا عصرهم: ‏سقراط والمسيح وابن رشد والحلاج
وجيفارا ومحمود محمد طه وغيرهم.‏
وهكذا يجي الاحتفاء بهم وبذكراهم مضمخاً بالندم، كأنه اعتراف بالذنب وطلب متأخر ‏بالغفران. ‏
‏ ‏