الجنينة.. هل تصبح بوابة لعودة الجيش إلى دارفور؟

الجنينة.. هل تصبح بوابة لعودة الجيش إلى دارفور؟


07-05-2026, 11:27 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1783247221&rn=0


Post: #1
Title: الجنينة.. هل تصبح بوابة لعودة الجيش إلى دارفور؟
Author: اسماعيل عبد الله محمد
Date: 07-05-2026, 11:27 AM

11:27 AM July, 05 2026

سودانيز اون لاين
اسماعيل عبد الله محمد-
مكتبتى
رابط مختصر





منذ تحرير مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور من قبضة الجيش الإرهابي، صمت صوت الرصاص القادم من فوهات بنادق الجيش بمدن وقرى دارفور، إلى أن جاء اقتحامه لمدينة كلبس القريبة من الجنينة قبل أيام وبدأ إعلام بورتسودان يتحدث مرة أخرى عن مشروع الحلم الفسيح لياسر العطا بملاحقة (المتمردين) حتى حدود السودان الغربية ( أم دافوق)، لقد بدأ الحلم يراود قادة الجيش وأمراء حرب المشتركة مجدداً رغم خسارتهم الكبيرة لدارفور صمام أمان السودان، لقد كانت هزيمة القوات المشتركة بالفاشر بمثابة الخزلان الكبير والخسارة التي لا تعوض بالنسبة لجيش ومليشيات الحركة الإرهابية، كونها فرطت في الإقليم الذي يعتبر خط الدفاع الأول للسلطة في الخرطوم منذ قديم الزمان، حتى المستعمر البريطاني لم يهدأ له بال حتى غزا الفاشر سنة 1916 والجنينة 1917 فوضع حداً للأطماع التوسعية الفرنسية، فمن يحكم دارفور تتهيأ له أسباب الاستقرار السياسي لحكم السودان، ومن يفرط في دارفور لن يهنأ بحكم السودان، هذه ليست نظرية، هذا واقع تاريخي معلوم، حتى مناوشات الزبير باشا وقتله للسلطان ابراهيم قرض كانت في سياق الحفاظ على سلطة الأتراك في الخرطوم وتوطيد أركانها في انحاء السودان الاخرى، لذلك ارتفع ضغط استراتيجيو جيش الحركة الإرهابية عند سقوط الفاشر لأنهم كخريجي كلية كتشنر العسكرية أكثر الناس علماً ودراية بأهمية دارفور الاستراتيجية في أي صراع جيوسياسي.


حينما أراد قرنق فتح جبهة بدارفور وقام بدعم المنشق من الحركة الإسلامية ابن دارفور المهندس داوود بولاد، كان يعلم حجم نصيب الأسد الذي سيحصل عليه سلماً أو حرباً من سلطات الجلابة بالخرطوم، وقد كان، فلولا اشتداد التمرد بدارفور إبان مفاوضات نيفاشا لما استطاع قرنق الحصول على نصيب الأسد من فك الوحش المركزي، فلا تسمع لخاطبات البرهان المجنونة، فالرجل كضابط كلية حربية كتشنرية وكجندي حركة إسلامية بدأ حياته العسكرية في دارفور، على دراية وإدراك تامين من أن الكرسي الذي وعده به أبوه لن يثبت على الأرض، إلّا بعد (تحرير) دارفور – مصنع الرجال وعرين الأبطال، وسوف تظل دارفور وهي تحت سيطرة تأسيس كابوساً يؤرق البرهان كل ليلة الى أن يجعل الله أمراً كان مفعولا، ولن يتخلى البرهان عن حلم دخولها حتى لو أفنى كيان المشتركة القبلي المساند له، أما ولاية غرب دارفور وعاصمتها الجنينة فبها أكثر النزاعات العرقية عنفاً، لذلك كان ينطلق منها خبث الدولة المركزية في صناعة الأزمات منذ أيام اللواء الدابي الذي ارسله هناك عمر البشير بصلاحيات رئيس جمهورية ليفعل ما يريد، إلى العقيد وليد ابن اخت البرهان مسؤول الاستخبارات الذي اشرف على مؤامرة تصفية الوالي خميس ابكر، والذي اخيراً تم القبض عليه وهو يحاول الهروب الى تشاد بزي مدني، ثم لاحقاً ناله القصاص الرباني بمقتله بطيران خاله اثر غارة جوية على نيالا، فلقي مصرعه وهو سجين اثناء ترحيله لسجن كوبر بنيالا.


محاولات الاختراق المتكررة وغير اليائسة لدخول دارفور، من قبل جيش البرهان ومليشيات جبريل ومناوي، ستكون مزعجة لحكومة تأسيس اذا لم تقم بعمل مصالحات قبلية عاجلة، والأهم من ذلك ضرورة إعادة سلطان دار مساليت الى حضن الوطن التأسيسي، فكما كانت غرب دارفور مصدر قلق للخرطوم فهي اليوم مصدر ازعاج لنيالا وبورتسودان، ومن يحسم أولاً يكون له قصب السبق في إرساء دعائم الحكم في السودان الكبير، وعلى جيش تأسيس الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن دارفور حتى لا يجد جيش الحركة الإرهابية موطئ قدم بعد أن طرده الاشاوس شر طردة، فمن يحكم القبضة على دارفور يستطيع تهديد بورتسودان، كما كان يتباهي ويتفاخر البشير بأن ظهره مسنود بالرجال، من أين له الرجال وهو ابن نهر النيل – الولاية التي لا تنبت سوى النخيل والبصل والبرسيم؟، لذلك نقولها وبكل ثقة أن دارفور هي الأحق باسم ( مصنع الرجال وعرين الأبطال)، ومن يملك هذا المصنع لن يقدر أحد على مقارعته، ويمكنه حكم السودان حلماً أو يقظة، لقد فرّط الإخوان في دارفور وها هم الآن يدفعون الثمن، وهذا من خير عموم أهل السودان، وطالما أن دارفور خارج سطوة الحركة الإرهابية سوف ينعم السودانيون بمستقبل خالي من الحروب.

Post: #2
Title: Re: الجنينة.. هل تصبح بوابة لعودة الجيش إلى دا�
Author: Biraima M Adam
Date: 07-05-2026, 12:38 PM
Parent: #1

ول أبا سماعين

قصة غرب دارفور هى محاولة لتخيف الضغط على الأبيض. لو ملاحظ أيضاً نشطت جبهة النيل الأزرق، محاولين العودة إلي الكرمك. مسألة تشتيت الكرة.

لكن هيهات، لا غرب دارفور يقدروا عليها ولا الكرمك، وسوف ينتصر الاشاوس فى الأبيض كما فعلوا فى الفاشر وبابنوسة.

أبشر بالعزة.

بريمة

Post: #3
Title: Re: الجنينة.. هل تصبح بوابة لعودة الجيش إلى دا�
Author: اسماعيل عبد الله محمد
Date: 07-09-2026, 08:07 AM
Parent: #2

Quote: أبشر بالعزة.
بشرك الله بالخير والسرور