Post: #1
Title: دعوات في إثيوبيا لاعتماد العربية ضمن اللغات الأساسية في التعليم
Author: زهير ابو الزهراء
Date: 07-01-2026, 03:29 PM
03:29 PM July, 01 2026 سودانيز اون لاين زهير ابو الزهراء-السودان مكتبتى رابط مختصر
الراصد الإثيوبي – أديس أبابا الثلاثاء 30 يونيو 2026
دعا رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، إبراهيم توفة، إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في البلاد وإعادة النظر في موقعها داخل المنظومة التعليمية، مطالباً باعتمادها ضمن اللغات الأساسية في النظام التعليمي الإثيوبي، نظراً لدورها التاريخي والثقافي والحضاري في المجتمع الإثيوبي
وجاءت هذه الدعوة خلال المنتدى الذي نظمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا بالتعاون مع منتدى البحوث الإسلامية الإثيوبية تحت عنوان «اللغة العربية في إثيوبيا بين الأمس واليوم: الواقع والمأمول»، بمشاركة أكاديميين وباحثين ومختصين في الشأن اللغوي والثقافي.
وقال إبراهيم توفة إن «اللغة العربية تمثل جزءاً أصيلاً من تاريخ إثيوبيا وهويتها الحضارية، وتحظى بحضور واسع في مجالات التعليم والدين والتواصل المجتمعي»، مشدداً على أهمية منحها مساحة أكبر في السياسات التعليمية والثقافية بما يتناسب مع مكانتها ودورها في البلاد.
وأضاف أن تعزيز حضور العربية في المؤسسات التعليمية من شأنه أن يسهم في توسيع آفاق المعرفة والتواصل الثقافي، فضلاً عن دعم العلاقات التاريخية التي تربط إثيوبيا بمحيطها العربي والإسلامي.
من جهته، أكد الباحث والأكاديمي الدكتور عبدالله خضر أن اللغة العربية لا تزال حاضرة بقوة في عدد من الأقاليم الإثيوبية، مشيراً إلى أن أقاليم بني شنقول-قمز والعفر والصومال الإثيوبي وهرر تمثل نماذج بارزة لهذا الحضور.
وقال خضر: «إن الواقع اللغوي والثقافي في إثيوبيا يبرر المطالبة بتعزيز مكانة اللغة العربية في المؤسسات التعليمية والرسمية، باعتبارها لغة ذات امتداد تاريخي وثقافي عميق داخل المجتمع الإثيوبي».
وفي السياق ذاته، استحضر المشاركون تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أكد خلالها أمام البرلمان أهمية اللغة العربية بوصفها إحدى الركائز الثقافية والحضارية في البلاد، مشيداً بالدور الذي قام به المتحدثون بالعربية في نقل مواقف إثيوبيا إلى العالم العربي، ولا سيما في ما يتعلق بملف سد النهضة الإثيوبي الكبير خلال السنوات الماضية.
وناقش المنتدى واقع اللغة العربية في إثيوبيا والتحديات التي تواجهها، إلى جانب سبل تطوير تعليمها وتوسيع حضورها في مجالات البحث العلمي والإعلام والتواصل الثقافي.
وخلص المشاركون إلى التأكيد على أهمية تعزيز المؤسسات التعليمية والبحثية المعنية باللغة العربية، والعمل على توسيع فرص تعليمها للأجيال الجديدة، بما يسهم في دعم التنمية الثقافية والمعرفية وتعزيز جسور التواصل بين إثيوبيا والعالم العربي.
.
|
|