Post: #1
Title: لا لليأس من السودان والكفر بشعبه! رشا عوض
Author: Yasir Elsharif
Date: 05-26-2026, 10:40 AM
10:40 AM May, 26 2026 سودانيز اون لاين Yasir Elsharif-Germany مكتبتى رابط مختصر
Quote: Rasha Awad [24 مايو 2026] لا لليأس من السودان والكفر بشعبه! رشا عوض بعد رؤيته لعدد من الفيديوهات التي توثق حفلات التعذيب والذبح والسحل ومجموعة من المواطنين تشجع وتهلل وتكبر استحسانا لكل ذلك، قال بغضب ممزوج بالحزن " البلد دي مااا بتنفع وما دام يا هو دا شعبها اخير نقنع منها " لا والف لا يا اخي ! لماذا يكون الشعب السوداني هو اولئك المجرمون والغوغاء الذين شاهدتهم في الفيديوهات ولا يكون الشعب السوداني هو انت الذي استنكرت فعلهم ومؤكد هناك ملايين من الطيبين والاخيار امثالك! رغم كل شيء ، البلد ستنفع وستفلح وستتعافى! الغوغائية والغباء المذهل والعبط الجماعي وحالة القطيع المستميت في الدفاع عن افكار مسمومة ستقوده الى حتفه، وحالة التنافس بين الاغبياء في رجم العقلاء وتمجيد الحمقى والقتلة والمجرمين، كل هذه الحالات الجنونية مرت على مختلف الشعوب والمجتمعات في احد مراحل تاريخها، هي لعنة تصيب البشر على اختلاف سياقاتهم الثقافية والاجتماعية ومستويات تقدمهم الحضاري، ومهما طالت واستطالت هذه الحالة الملعونة وتسببت في كوارث ، حتما سيأتي زمن الافاقة! الزمن الذي تصبح فيه تلك الافكار المسمومة عارا تتبرأ منه الاجيال وصفحة مظلمة في التاريخ يحتقرها الشرفاء ويتمنى عامة الناس قبل خاصتهم لو انها لم تكن! الشعب الالماني الذي انجب علماء وفلاسفة ومفكرين لعبوا دورا مفصليا في تقدم الانسانية في العصر الحديث ، انقاد خلف هتتلر في جنون النااازية! وفي تلك الحقبة كانت المانيا تزخر بفيالق الحمقى الذين يجرمون ويخونون ويشتمون كل من عارض جنون النااازية ويقدسون العنصرية وارهابها وبطشها داخليا وخارجيا! بعد الافاقة اصبحت الناازية عارا تاريخيا تنبذه المانيا وتستهلك نفسها في التكفير عنه! كل من يقرأ التاريخ ويتأمل في تجارب الامم والشعوب سوف يضع ازمة شعبه في حجمها الطبيعي! لن يصيبه الغضب او الاحباط واليأس المطلق بسبب فجور الباطل وبجاحة الجهلة والسفلة وتسيد المنحطين للمشهد! من احسن قراءة التاريخ سيتبسم ضاحكا من كل ذلك لانه الى زوال! الشعب السوداني بحكم انه جزء من العشيرة الانسانية حتما سينتج انسانيته الرفيعة يوما ما ، وسوف تثمر بذور التنوير والعقلانية والوعي بقيمة التسامح والحرية والعدالة التي بذرها الصالحون والصالحات من ابنائه! سوف تثمر تلك البذور وطنا صالحا وناهضا بإذن الله! |
|
|