ليست أزمة السودان في فقر الموارد، ولا في غياب العقول، ولا حتى في الحروب وحدها، بل في *بنية ثقافية كاملة ظلت، منذ فجر الاستقلال، تعيد إنتاج النخب نفسها* وتفرضها على الوعي الجمعي بوصفها قدَرًا لا يجوز الاعتراض عليه. لقد نجحت دولة المركز النيلي —أو ما بات كثيرون يسمونها بدولة الجلابة— في بناء أخطر أدوات الهيمنة: صناعة الأصنام.
ولم تكن هذه الأصنام دائمًا من طين السياسة وحدها، بل صُنعت أحيانًا من العمائم، وأحيانًا من الشعر، وأحيانًا من اللغة، وأحيانًا من “الكاريزما” الاجتماعية التي تُسوَّق بوصفها عبقرية استثنائية. *وهكذا تحولت الثقافة السودانية الحديثة إلى ما يشبه المعبد الكبير*؛ تُوزَّع فيه ألقاب الإمامة والفكر والعبقرية والوطنية كما تُوزَّع صكوك الغفران، بينما يُنظر إلى أي محاولة للفحص أو النقد باعتبارها خروجًا عن الجماعة الوطنية نفسها.
كانت الهيمنة الثقافية، في جوهرها، أدهى من الهيمنة العسكرية والسياسية، لأنها استطاعت *تحويل التفوق الاجتماعي المصنوع إلى حقيقة نفسية مستقرة في وعي الناس*. فالسياسي الفاشل يصبح “زعيمًا تاريخيًا”، والمثقف المحدود يتحول إلى “ضمير الأمة”، والأديب الذي لم يغادر أفق بيئته الضيقة يُسوَّق بوصفه ممثلًا للإنسانية كلها، ثم ينشأ جيل كامل يخشى الاقتراب من هذه التماثيل خوفًا من الرجم الثقافي والاجتماعي.
ولأن أي أمة جادة لا يمكن أن تبني مستقبلها على التبجيل الأعمى، فلا بد من إعادة إخضاع الشخصيات العامة لميزان الفحص الموضوعي. *وأي شخصية عامة —مهما علت هالتها— ينبغي أن تخضع لخمسة معايير أساسية*: السلامة النفسية والأهلية العقلية، تليها الكفاءة الأخلاقية والطاقة الروحية، ثم الخلفية العلمية والقدرات المهنية، وصولًا للملكة القيادية والرؤية المستقبلية، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعنصر التوفيق اللإهي الذي لا يملكه البشر بل تجري به المقادير.
المشكلة ليست في أن بعض الشخصيات قد تخفق في معيار أو أكثر، فذلك شأن بشري طبيعي، وإنما في تحويل شخصيات كثيرة إلى “*مرجعيات مقدسة*” رغم عجزها الفاضح عن اجتياز أبسط اختبارات الكفاءة. وهنا تحديدًا تبدأ صناعة الصنم.
لقد عاش السودان طويلًا تحت سطوة زعامات سياسية جرى تضخيمها بصورة تتجاوز حصيلتها الفعلية بكثير. فالصادق المهدي والترابي مثلًا لم يُقدَّما بوصفهما مجرد سياسيين، بل باعتبارهما عقلين استثنائيين ورؤيتين تاريخيتين لإنقاذ البلاد. لكن *التمحيص الدقيق يكشف فجوة هائلة بين الهالة والنتيجة*. إن الأزمة لا تكمن فقط في الإخفاق السياسي، بل في تضخم الهالة الرمزية حول شخصيات لم تكن، عند الفحص الحقيقي، بذلك العمق الذي سُوِّقت به. فالصادق المهدي الذي ظل يُقدَّم بوصفه “عقل أكسفورد” لم يتخرج أصلًا من أوكسفورد، والترابي الذي أُحيط بهالة الفيلسوف الإسلامي لم ينل دكتوراه من السوربون كما يتوهم كثيرون، بل كانت درجته الأكاديمية في حدود الـ M.Phil. ومع ذلك نجحت ماكينة المركز في تحويلهما إلى ما يشبه الكائنات فوق النقد، رغم أن المنافسة الصفرية بينهما كانت أحد الأسباب الكبرى في إيصال السودان إلى هذا الخراب.
ولم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا في المؤسسة العسكرية؛ فقد جرى تسويق عبود والنميري وكثير من ضباط تلك الحقبة بوصفهم أبطالًا قوميين، بينما *كانت البلاد تُدار في كثير من الأحيان بعقلية التبعية الإقليمية والولاءات الخارجية أكثر من عقلية المشروع الوطني المستقل*. غير أن ماكينة الدعاية المركزية كانت دائمًا أبرع في صناعة البطولة الرمزية من صناعة النهضة الحقيقية.
أما الحقل الثقافي، فهو ربما أكثر الحقول التي مارست فيها الهيمنة فعلها الناعم والخطير. فقد جرى تقديم بعض الأسماء الأدبية والفكرية باعتبارها قممًا لا يجوز الاقتراب منها، بينما *كانت كتابات كثيرة تعيد إنتاج التراتبية العرقية والثقافية نفسها التي حكمت السودان لعقود طويلة*. لقد كانت العنصرية، في كثير من نصوص النخبة النيلية، لا تظهر دائمًا في شكل شتائم مباشرة، بل في تصور ضمني يرى المركز أصلًا للحضارة واللغة والذوق، بينما يُختزل الهامش في صورة الفطرة الخام أو المادة الإثنوغرافية أو المشهد الفولكلوري.
ولهذا فإن الاحتفاء المبالغ فيه ببعض رموز الأدب السوداني لم يكن بريئًا تمامًا، بل كان جزءًا من إعادة إنتاج صورة السودان التي يحب المركز أن يراها عن نفسه. *لقد تحوّل الطيب صالح، بفعل الدعاية الثقافية السودانية والعربية، إلى ما يشبه الصنم الأدبي الأعلى*، حتى خُيّل لأجيال كاملة أن الرواية السودانية تبدأ منه وتنتهي عنده. غير أن هذا الاحتفاء الكثيف كان، في جانب منه، جزءًا من آلية الهيمنة الثقافية نفسها؛ إذ جرى تقديم صورة “السوداني المقبول” للذائقة العربية عبر نصوص تنتمي، في عمقها، إلى رؤية المركز النيلي للعالم.
ولعل التعبير الأكثر قسوة، وربما الأكثر استفزازًا، ما قاله أحمد حسب الله الحاج (الصورة أعلاه) حين وصف الطيب صالح بأنه: “عبقري الرواية العربية الذي لم يكتب رواية واحدة”!
وفي المقابل *ظل إبراهيم إسحاق، في نظر كثيرين، أكثر صدقًا وعمقًا وجذرية في التعبير عن الهامش السوداني وتعقيداته الإنسانية*. ففي كتابته نبض الأرض، وتعقيد الإنسان السوداني الحقيقي، لا ذلك “الآخر” المصنوع لإمتاع النخب الحضرية. بل إن فقرة واحدة من عالم إبراهيم إسحاق الروائي قد تبدو أكثر كثافةً وصدقًا من عشرات الصفحات التي صنعت شهرة الطيب صالح العربية.
أما *عبدالله الطيب*، فعلى جلالة معرفته اللغوية، فقد *ظلت لغته مثقلة بالتراث إلى حد أعاق قدرتها على الانفتاح على أفق حداثي حي*، في حين جرى التعامل معه بوصفه ذروة نهائية لا يجوز تجاوزها. وكذلك الحال مع علي المك، الذي احتفت به نخب الخرطوم احتفاءً يفوق كثيرًا القيمة الفعلية لما كتب. فقد كانت كتاباته، في أحسن أحوالها، نصوصًا مسلية وخفيفة الظل، لكنها تفتقر إلى العمق الفكري أو التجديد الجمالي الذي يصنع أدبًا مؤسسًا أو مشروعًا إبداعيًا كبيرًا. غير أن المركز، كعادته، لا يبحث دائمًا عن العبقرية بقدر ما يبحث عن الأصوات القابلة للتدوير داخل شبكته الاجتماعية والثقافية.
لم تكن دولة الجلابة تنتج العظماء بقدر ما كانت تنتج “الهالات المقدسة”. *وحول هذه الهالات نشأت طبقة كاملة من الكهنة والحراس الذين يقتاتون على بقاء الأصنام*. فكم من مثقف كان يعلم هشاشة الرمز الذي يدافع عنه، لكنه ظل يزينه للناس لأن بقاء الصنم يضمن استمرار الامتيازات والشبكات الاجتماعية التي يعيش داخلها. ولهذا لم يكن غريبًا أن تصر قطاعات من نخب الخرطوم على استخدام ألقاب دينية وتاريخية لشخصيات تعرف في قرارة نفسها أنها لا تستحقها، فقط لأن تلك الألقاب جزء من هندسة الهيمنة الرمزية على الوعي السوداني.
إن محاولة الحفاظ على هذا الإرث البالي، لا سيما محاولة إحياء الأحزاب التقليدية مثلًا، ليست سوى محاولة يائسة لإنعاش جسد استنفد شروط بقائه التاريخي. إذ *لا يمكن لبنية قامت على الولاء الوراثي والقداسة الاجتماعية أن تؤسس دولة علمانية حديثة*. ولذلك فإن مستقبل الهامش لا يكمن في التوسل لمقاعد داخل هذه المعابد القديمة، بل في بناء أحزابه ونقاباته وتحالفاته الخاصة، بعيدًا عن وصاية المركز وعن هيمنة النخب النيلية.
ولعل أكثر ما يثير السخرية أن *الهامش*، الذي صُوِّر طويلًا باعتباره أسير الخرافة، *كان أحيانًا أكثر قدرة على تفكيك الأسطورة من المركز نفسه*. وتكفي تلك الحكاية الشعبية القديمة عن المرأة البقارية التي سمعت رجالًا في معية زوجها الجلابي يتحدثون بإجلال عن واقعة جلد الشيخ عبدالمحمود “راجل طابت”، والذي أمر الخليفة عبدالله التعايشي بجلده مئة جلدة، فلما حان موعد التنفيذ تحمّل عنه مئةٌ من الأولياء المتوفين، بحيث تلقى كلُّ وليٍّ جلدةً واحدة نيابةً عن الشيخ رضي الله عنه. فلم يكن منها إلا أن زغردت ساخرة: “عفيت منك أبو عتمان، جلدتهم حيين وميتين”. لم تكن تلك المرأة تمارس تنظيرًا فلسفيًا أو نقدًا إبستمولوجيًا معقدًا، لكنها كانت، بعفوية الريف، تهدم سلطة الخرافة بالسخرية الفطرية، وتفضح قدرة المركز على صناعة الأحاجي لحماية رموزه.
ختامًا، إن أول خطوة نحو بناء أمة سودانية حديثة لا تبدأ بإسقاط الجنرالات وحدهم، بل بإسقاط البنية النفسية التي تصنع الآلهة من البشر. فلا يمكن لشعب أن يدخل المستقبل وهو ما يزال يحمل معابده القديمة فوق ظهره. *إن تحرير السودان لا يعني فقط إعادة توزيع السلطة والثروة، بل إعادة توزيع الشرعية الرمزية نفسها*، بحيث لا يعود النسب، ولا الطائفة، ولا اللغة، ولا القرب من المركز، كافيًا لصناعة “الإمام” و”المفكر” و”الأديب القومي”.
لقد كفر كثير من السودانيين، خاصة شباب الهامش، بآلهة المركز القديمة، ولم يعودوا يرون في تلك الأسماء قدرًا تاريخيًا لا يُرد. وهذا، في حد ذاته، ربما يكون أول المؤشرات الحقيقية على : سودان تُقاس فيه الشخصيات بإنجازها لا بهالتها، وبقدرتها على خدمة الناس لا بقدرتها على إخافتهم رمزيًا.
اتركوا عبادة الأصنام، فالشعوب لا تُبنى بالقداسة، بل بالنقد.
Post: #2 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-22-2026, 10:16 AM Parent: #1
Quote: اتركوا عبادة الأصنام، فالشعوب لا تُبنى بالقداسة، بل بالنقد.
Post: #3 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-22-2026, 10:25 AM Parent: #2
Quote: إن أول خطوة نحو بناء أمة سودانية حديثة لا تبدأ بإسقاط الجنرالات وحدهم، بل بإسقاط البنية النفسية التي تصنع الآلهة من البشر. فلا يمكن لشعب أن يدخل المستقبل وهو ما يزال يحمل معابده القديمة فوق ظهره. *إن تحرير السودان لا يعني فقط إعادة توزيع السلطة والثروة، بل إعادة توزيع الشرعية الرمزية نفسها*، بحيث لا يعود النسب، ولا الطائفة، ولا اللغة، ولا القرب من المركز، كافيًا لصناعة “الإمام” و”المفكر” و”الأديب القومي”.
شكرا مادبو فقرة محكمة تصل درجة من الصلاحية على تضمينها دستور البلاد
Post: #4 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-22-2026, 11:03 AM Parent: #3
Quote: ولهذا فإن الاحتفاء المبالغ فيه ببعض رموز الأدب السوداني لم يكن بريئًا تمامًا، بل كان جزءًا من إعادة إنتاج صورة السودان التي يحب المركز أن يراها عن نفسه. *لقد تحوّل الطيب صالح، بفعل الدعاية الثقافية السودانية والعربية، إلى ما يشبه الصنم الأدبي الأعلى*، حتى خُيّل لأجيال كاملة أن الرواية السودانية تبدأ منه وتنتهي عنده. غير أن هذا الاحتفاء الكثيف كان، في جانب منه، جزءًا من آلية الهيمنة الثقافية نفسها؛
عندما كتبت في هذا المنبر قبل سنوات أن لو تم مقارنة رواية عرس الزين أو موسم الهجرة إلى شمال -السودان-للطيب صالح برواية طائر الشوم لرجحت الأخيرة في تقديم مشروع قومي مدرك وواع. بيينما الطيب صالح لم يكن قومي الرواية لكونها محصورة في كرمكول ثم انطلقت عبر مصطفى سعيد إلى بريطانيا لتحارب عطيل الأكذوبة. وتناولت مضارب مقتل الزين بطل الرواية بأنه مع كونه أبلها وومعتوها لكنه صاحيا جدا للون!! عندما يعلن موته تارة في الحلة وتارة في بيت العمدة وطورا في الفريق ولكنه مطلقا لا يعلن موته في الدنكوج حيث موسى الأعرج والذي منه, مع أن الدنكوج هو المسرح الوحيد للمستباح للجميع!
تصوروا من انبرى ههنا بالنقد؟ أدلى الناقد القانوني النور كبر- يجده بخير- بأن الدنكوج هو بيت للبقر في الجنوب وليس كما توهمته أنا في النقد! الجلابة زاتهم ههنا ليدهم جنجيودهم الذين يخوفونهم بعصا الثقافة!
Post: #5 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: ترهاقا Date: 05-22-2026, 03:58 PM Parent: #4
برضو دولة الجلابة؟؟؟؟!!!! وما موقع المدعو وليد في السودان؟ ربما يكون صنما كبيرا في دارفور وفقا للعادات والتقاليد وابوهو شيخ قبيلة وما ادراك
Post: #6 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: الصديق الزبير Date: 05-22-2026, 04:34 PM Parent: #5
لا بُد من سودان جديد عنوانه " الحُرية ، السلام ، العدالة " .
Post: #7 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: أبوبكر عباس Date: 05-22-2026, 05:36 PM Parent: #6
هوي يا صيام والوليد، إنتوا ما لكم ومال علي المك والطيب صالح؟ وما لكم ومال الأدب؟ لقد ارتقى الوليد رويعي البقر مرتقاً صعباً فوق صدر الطيب صالح نبي الأمة، الفرق بين طائر الشوم وموسم الهجرة للشمال؛ طائرة الشوم رواية سياسية مصنوعة صناعة ممتازة من أكاديمي محنك، موسم الهجرة يسحرك ويسمو بك ويسكن دواخلك وتنمو حروفه بين خلاياك، نحن لا نتعالى على العظيم فرانسيس دينق لكن دا الطيب صالح
عليك الله، يا صيام، أمشي كدا ولّ كدا شوف ليك سياسة ولّ شكلة بعيد عن هذا السحر
يا حليل كبر يا أخ فات وخلانا لبريمة وإسماعيل حتى شكلاتنا معهم أصبحت عديمة القيمة الأدبية، فليق ساكت.
Post: #12 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: اسماعيل عبد الله محمد Date: 05-22-2026, 08:22 PM Parent: #7
Quote: وإسماعيل
خليك مع صيام يا ابكر
Post: #8 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-22-2026, 05:38 PM Parent: #6
Quote: برضو دولة الجلابة؟؟؟؟!!!!
والله المقال دا غير أنه كله حق يعمل على كسر مربع المكنكشين في الحكم والتسيد إلى يومنا هذا ولولا الكنكشة لما نجمت كل هذه الحروب ولا انفصل جنوب الوطن ولا بلغنا كل هذا الانحدار والدونية وما زلنا تحت رحمة الجلابة التي بلا رحمة
تصور لو كان اختيار القادة والمفكرين والمبدعين والبارزين والمسؤولين وطلاب الكلية الحربية وكلية الشرطة والسجون والجمارك ومدراء البنوك من كل بقاع الوطن ما شكل المحصلة! وما مقدار تقدم هذا الوطن المسمى السودان بين الأمم
حسب تاريخ السودان أن أزمة السودان تكمن في المكنكشين في الحكم وعندما يطرح هذا السؤال كازمة وطن يخرج أحدهم ممتعضا (الجلابة تطيرعيشتهم) والبرهان مكنكش ومعه قادة لتاريخ كتابة هذه المداخلة!
الزول ما يكون ممتعض في فارغة ساكت ومتحنفش لظلم ماثل.
Post: #9 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-22-2026, 05:39 PM Parent: #8
Quote: لا بُد من سودان جديد عنوانه " الحُرية ، السلام ، العدالة " .
Post: #10 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-22-2026, 05:49 PM Parent: #9
ود عباس حبابك
كتبت رد طويل لكن انجلف ربنا يصبحنا على وطن
Post: #11 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: أبوبكر عباس Date: 05-22-2026, 05:57 PM Parent: #10
انت قايلو انجرف ساكت كدا من نفسو؟! أنت الآن في حضرة ثلاثة من أحفاد النبي؛ أبوبكر وعلي والطيب
Post: #13 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: أبوبكر عباس Date: 05-22-2026, 10:01 PM Parent: #11
تقليل الوليد وصيام من عبقرية علي المك والطيب صالح لا يمكن تسميتها غير الحسادة العديل ديك، بعدين عيب انك تكون معلن كراهيتك لمجموعة من الناس، ثم تقوم بتقييم أدبي لأحدهم وتبني تقييمك بناءً على هذه الكراهية ولا تأتي بدفاع نقدي أدبي! عيب
Post: #14 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: أبوبكر عباس Date: 05-23-2026, 02:50 AM Parent: #13
الناقد والكاتب البريطاني الشهير جون بيرجر (John Berger) هو أحد أهم النقاد الغربيين الذين أشادوا بعبقرية الأديب السوداني الطيب صالح، خاصة بروايته العالمية "موسم الهجرة إلى الشمال".الإشادة النقدية: اعتبر بيرجر أن أعمال الطيب صالح تمثل جسراً أدبياً عميقاً، ووصف سرده بأنه يتمتع بقدرة فريدة على المزج بين الشعر والنثر، معيداً اكتشاف الصراع بين الشرق والغرب بأسلوب أدبي رفيع ومميز.مكانة الرواية: بفضل هذه التقييمات من نقاد كبار مثل جون بيرجر، تصدرت "موسم الهجرة إلى الشمال" قوائم الأدب العالمي، واختيرت كواحدة من أفضل الروايات في القرن العشرين.
Post: #15 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: اسماعيل عبد الله محمد Date: 05-23-2026, 07:51 AM Parent: #14
Quote: حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود محمد طه (3/3)الدكتور/ الوليد مادبو
في الجزء الثاني من قراءته النقدية المطوّلة، يواصل أحمد حسب الله الحاج تفكيك الصورة التبجيلية التي أحاطت بالطيب صالح لعقود، لكن هذه المرة من زاوية أكثر خطورة وتعقيداً: زاوية العلاقة بين الأدب والوعي السياسي، وبين السرد والسلطة الثقافية، وبين الحداثة المتظاهر بها والبنية الفكرية الكامنة خلفها. فالقضية هنا لم تعد مقتصرة على تشويه صورة الأمير محمود ود أحمد في موسم الهجرة إلى الشمال، وإنما تمتد إلى ما يعتبره أحمد الحاج بؤساً أخلاقياً وفكرياً يكشف تناقضات الطيب صالح نفسه، وحدود مواقفه الإنسانية والسياسية.
يبدأ المقال من المفارقة التي يراها أحمد الحاج جوهرية: فالطيب صالح الذي فرض الصمت وطأطأة الرأس على الأمير محمود ود أحمد أمام كتشنر، صمت هو الآخر أمام لحظة تاريخية لا تقل فداحة، حين اقتيد المفكر السوداني محمود محمد طه إلى المشنقة عام 1985 بعد الحكم عليه بالردة في عهد جعفر نميري. وهنا يستدعي أحمد الحاج المقارنة المؤلمة بين “المحمودين”: محمود ود أحمد الذي واجه الموت بشجاعة في ساحة الحرب، ومحمود محمد طه الذي واجه الموت بثبات أمام سلطة الاستبداد الديني.
ويقتبس أحمد الحاج نص الطيب صالح نفسه حين روى لاحقاً أن الصحفية البريطانية باربرا براي اتصلت به طالبةً منه أن يتحرك لإدانة حكم الإعدام، لكنه لم يفعل شيئاً، ثم برر ذلك بقوله إنه كان يخشى على وظيفة في اليونسكو تؤمّن له “إطعام الزوجة والعيال ودفع أقساط المدارس والجامعات”. ويعلق أحمد الحاج على ذلك باعتباره اعترافاً صريحاً بالعجز الأخلاقي والانحناء أمام السلطة والمصلحة الشخصية، لا مجرد موقف عابر.
هنا تتضح عند أحمد الحاج صورة الطيب صالح بوصفه نموذجاً للنخب العربية التي تمارس ـ على حد تعبير إدوارد سعيد ـ نوعاً من “التواطؤ الثقافي” مع البنى المهيمنة، حيث يجري تمرير الانحيازات الأيديولوجية داخل خطاب أدبي يبدو ظاهرياً إنسانياً وحداثياً. فإدوارد سعيد كان قد حذّر مراراً من المثقف الذي يتحول إلى جزء من المؤسسة الرمزية للسلطة، ومن الكاتب الذي يكتفي بإنتاج “نص جميل” بينما يتخلى عن مسؤوليته الأخلاقية في مواجهة القمع والاستبداد.
وفي هذا السياق يستدعي المقال المقارنة الحادة بين الطيب صالح والكاتب النيجيري وولي سوينكا، الذي دفع سنوات من عمره في السجن الانفرادي بسبب مواقفه ضد الطغيان العسكري في نيجيريا. فبينما اختار سوينكا المواجهة ودفع الثمن كاملاً، اختار الطيب صالح الصمت، ثم عاد لاحقاً ليكتب عن شعوره بالخجل بعد زوال الخطر.
غير أن أحمد الحاج لا يكتفي بهذه المقارنة الأخلاقية، بل يذهب أبعد من ذلك حين يتوقف عند موقف الطيب صالح من فوز سوينكا بجائزة نوبل للآداب سنة 1986. فبدلاً من الاحتفاء بفوز أول كاتب إفريقي أسود بالجائزة، أبدى الطيب صالح امتعاضاً واضحاً، وقلّل من قيمة سوينكا، مشيراً إلى أن “ذلك النيجيري” ( كاد أن يقول ذاك “الفلاتي”) لا يستحق الجائزة، وأن كتّاباً آخرين أولى بها. ويرى أحمد الحاج أن هذا الموقف لم يكن مجرد اختلاف نقدي، بل كشف عن نزعة استعلائية وعن محدودية في استيعاب الدلالات الرمزية لتحرر الصوت الإفريقي خارج المركزية العربية والنيليّة معاً.
ويزداد التناقض وضوحاً حين يتناول المقال ادعاء الطيب صالح الشهير بأن موسم الهجرة إلى الشمال تُعد من أكثر الروايات نقداً للاستعمار. وهنا يعترض الكاتب على هذا الادعاء اعتراضاً جذرياً، لأن الرواية ـ بحسب القراءة التي يعرضها ـ لم تُقدِّم مواجهة حقيقية مع الاستعمار بقدر ما أعادت إنتاج كثير من تصورات المركز الاستعماري نفسه عن الهامش السوداني. فكيف يمكن لرواية تدّعي تفكيك الاستعمار أن تنتزع من محمود ود أحمد شجاعته التاريخية أمام كتشنر، وتحوله من رمز مقاومة إلى شخصية منكفئة مطأطئة الرأس؟
وهنا يحكم أحمد الحاج الربط بين الموقفين: الصمت عن إعدام محمود محمد طه، وتشويه صورة محمود ود أحمد، باعتبارهما تعبيرين مختلفين عن البنية نفسها؛ بنية الوعي السياسي المأزوم الذي يهادن السلطة حيناً، ويعيد إنتاج سرديات الهيمنة حيناً آخر.
وفي هذا السياق يوسّع المقال دائرة النقد لتشمل المؤسسة النقدية العربية نفسها، التي يرى أنها صنعت من الطيب صالح “صنماً أدبياً” فوق النقد والمساءلة. فالرجل ـ بحسب المقال ـ لم ينل مكانته نتيجة تقاليد نقدية علمية صارمة، وإنما عبر منظومة كاملة من التبجيل والعلاقات الثقافية المغلقة والتكرار الدعائي. ولذلك يسخر أحمد الحاج من اللغة الاحتفالية التي استخدمتها لجان الجوائز العربية في الحديث عن الطيب صالح، مثل الإشادة بـ“دفاعه عن التعددية وقيم الحرية والعدالة الإنسانية”، بينما كان الرجل نفسه يعترف بأنه صمت عندما “كان يجب عليه أن يصرخ.”
ويعقد مقارنة لافتة بين تلك اللغة الاحتفائية المرتخية وبين الصياغات الدقيقة التي تعتمدها الأكاديمية السويدية عند منح جائزة نوبل، ليخلص إلى أن الأزمة ليست في الطيب صالح وحده، وإنما في الثقافة النقدية العربية نفسها؛ ثقافة تقوم ـ بحسب وصفه ـ على التكرار والتبعية وإعادة إنتاج الهيبة الرمزية، لا على الفحص والتحليل والتدقيق.
ومن هنا يصل المقال إلى خلاصته الفكرية الأعمق: أن الاستبداد العربي ليس سياسياً فقط، بل متجذر أيضاً داخل البنية الثقافية ذاتها. فالثقافة التي تصنع “أصناماً أدبية” فوق النقد، وتخلط بين القيمة الفنية والهالة الدعائية، هي نفسها ثقافة تُنتج النفاق والتقديس والطاعة الرمزية. ولذلك فإن تفكيك هذه الوثنيات الثقافية ليس معركة أدبية معزولة، بل جزء من معركة أوسع تتعلق بإعادة بناء الوعي السوداني والعربي على أسس أكثر صدقاً وعدالة وصرامة معرفية.
وفي خاتمة مقاله يعود أحمد الحاج إلى مفهوم فردريك جيمسون حول “اللاوعي السياسي”، ليقول إن التاريخ الحقيقي يتسلل دائماً من بين شقوق السرد مهما حاول النص إخفاءه. ولذلك فإن غواية اللغة وجماليات الرواية لا تستطيع ـ في النهاية ـ حجب انحيازات الكاتب ولا تمويه تناقضاته. ولهذا ينتهي إلى حكمه القاسي: أن اللاوعي السياسي عند الطيب صالح “تتستر عليه غواية السرد، ويمزق السِتر عنه مشرط التاريخ”.
Post: #16 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: عبداللطيف حسن علي Date: 05-23-2026, 09:14 AM Parent: #15
Quote: يا حليل كبر يا أخ فات وخلانا لبريمة وإسماعيل حتى شكلاتنا معهم أصبحت عديمة القيمة الأدبية، فليق ساكت
روعة يازميل الطيب وعلي ردودك مفحمة هذا الصيام لو تخلص من منظور لون البني ادم سيكون ناقدا حقيقيا
Post: #17 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-23-2026, 09:31 AM Parent: #16
سلام وتحية الأخ الكريم آدم صيام
عندما يصير الادب والفن مطية للسياسة إذن لا أدب.
حقائق:
** في الأدب المحلية هي الطريق الموصل للعالمية...(احتفى مادبو بابراهيم اسحق ونحن أولى به ليس جهويا ولكن إنسانيا وأدبيا).
**البنية الفوقية(الثقفافة والأدب والفنون والايديولوجيا) هي نتاج البنية التحتية ماركسيا...لذلك لا تبدأ يا مادبو باسقاط الرموز
ولكن أسقط الحالة التاريخية التي انتجت تلك الرموز..
هذا اختصار غير مباشر لردود كان يمكن أن تكون مباشرة.
سعدتم دوما
Post: #18 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Zein Abdalla Date: 05-23-2026, 12:38 PM Parent: #1
Quote: برضو دولة الجلابة؟؟؟؟!!!! وما موقع المدعو وليد في السودان؟ ربما يكون صنما كبيرا في دارفور وفقا للعادات والتقاليد وابوهو شيخ قبيلة وما ادراك
يا ترهاقا الوليد جده مادبو هو زعيم قبيلة الرزيقات ووالده دكتور مهندس، ووالدته ابنة احمد مكي عبده اول حاكم او مدير للخرطوم وهو من النوبة شمال السودان (من إندكم). الوليد من الطبقة العليا في الخرطوم (ناس الخرطوم ١ والرياض) يعني الوليد يعتبر جلابي جلابي
Post: #19 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: ترهاقا Date: 05-23-2026, 01:32 PM Parent: #18
Quote: وهو من النوبة شمال السودان (من إندكم). ا
بس المشكلة يا دكتور زين إنو ما شال مننا حاجة ، عايش في أوهام خياله
Post: #20 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمود الدقم Date: 05-23-2026, 02:08 PM Parent: #19
كون للان يوجد بيننا من لا يفرق بين الذم والنقد، فدا براهوا وفي حد ذاته واحد من مداميك صناعة اصنام عجوة الجلابة فنقد إرث عبدلله الطيب، والمك الخ شيء طبيعي اللهم الا لو ديل اللهة عند بعض مثقفي الجلابة... ....يتبع....
Post: #22 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-23-2026, 02:34 PM Parent: #19
Quote: انت قايلو انجرف ساكت كدا من نفسو؟! أنت الآن في حضرة ثلاثة من أحفاد النبي؛ أبوبكر وعلي والطيب
الوجيه أبوبكر عباس تحياتي بالمناسبة بحث تخرجي بإشراف د. النقد الأدبي/ بشير عباس في رواية عرس الزين الكلام ده في 1989/1990 ثم أني حتى يومنا هذا أعتبر الطيب صالح في الرواية والفيتوري في الشعر رحمة الله عليهما- هما سناما الإبداع السوداني مع الفارق المهول في مسؤولية الخطاب الوطني والقومي والقاري علما أني لا أعيب على الطيب صالح لا قدراته الإبداعية حد التخمة ولا السردية المهولة. ولم أجد له عيبا من حيث الكتابة إلا توقفه وقصر النفس, حيث رواية مثل موسم الهجرة يمكن أن تمتد لثلاثية بينما نخلة على الجدول وشقيقاتها كن مبتسرات وكأنهن تلفاكس! أما من حيث الخطاب فقد سبق بعض من رأي المتركش فيه.
علي المك دا أنا ما قريت ليه كل كلو رجاء! تهمة الكراهية دي , الله يسامحك فيها.
Post: #21 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: أبوبكر عباس Date: 05-23-2026, 02:11 PM Parent: #18
كتب إسماعيل على لسان الكضاب أحمد الحاج: "ويقتبس أحمد الحاج نص الطيب صالح نفسه حين روى لاحقاً أن الصحفية البريطانية باربرا براي اتصلت به طالبةً منه أن يتحرك لإدانة حكم الإعدام، لكنه لم يفعل شيئاً، ثم برر ذلك بقوله إنه كان يخشى على وظيفة في اليونسكو تؤمّن له “إطعام الزوجة والعيال ودفع أقساط المدارس والجامعات”. ويعلق أحمد الحاج على ذلك باعتباره اعترافاً صريحاً بالعجز الأخلاقي والانحناء أمام السلطة والمصلحة الشخصية، لا مجرد موقف عابر" انتهى الاقتباس
لمان الطيب صالح التحق باليونسكو كان بشير البكري سفير السودان لدى المنظمة، يعني الطيب صالح لم يكن سفير السودان هناك،
لم يكن عمل الأديب الطيب صالح في منظمة اليونسكو بناءً على ترشيح رسمي من الحكومة السودانية، بل التحق بالمنظمة الدولية كموظف أممي وخبير إعلامي من خلال مسيرته المهنية وخبراته، تدرج في المناصب داخل المنظمة بناءً على كفاءته، حيث شملت مسيرته المهنية الآتي: مدير إقليمي لمنظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس. ممثل لليونسكو في منطقة الخليج العربي، وكان مقر عمله في دولة قطر.
Post: #23 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-23-2026, 02:39 PM Parent: #21
Quote: حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود محمد طه (3/3)الدكتور/ الوليد مادبو
شكرا سماعين على المقال
Post: #25 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-23-2026, 02:52 PM Parent: #23
Quote: روعة يازميل الطيب وعلي ردودك مفحمة هذا الصيام لو تخلص من منظور لون البني ادم سيكون ناقدا حقيقيا
شكرا لطيف على المرور والإفادة إنتو صحي مسعولين من الخير, أنا غبت في السودان بسبب النت والحرب والطوفان علا
الأعزاء : كبر, عادل عبد العاطي, ثروت, المنصوري, صاحبك اللذيذ القاعد يردمني كتب داك بروفايلو فيه زول رافع إصبعه! قيقراوي, التكاسي, ود الملك, تاج السر الناس ديل حيين الدنيا ؟ تحياتي القلبية
Post: #24 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: أبوبكر عباس Date: 05-23-2026, 02:43 PM Parent: #21
خلاصة أحمد الحاج والوليد انو الطيب صالح لم يقف موقف تجاه اعدام الأستاذ بسبب التواطؤ مع نظام نميري غير صحيح وتلفيق ساكت. الطيب صالح قال المنظمة ممكن تفصلو لأنو بكون خالف لوائح الحياد الصارمة للموظف الأممي وليس تواطؤ مع نظام نميري
Post: #26 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: أبوبكر عباس Date: 05-23-2026, 02:54 PM Parent: #24
كيف يعني ما كراهية يا صيام؟ لمان تباري الوليد العوير وتنقل ليك بوست طويل عريض في محفل زي سودانيزاونلاين موافقاً على وصم زول بعظمة الطيب بأنه صنم للعنصرية،
هي الكراهية دي كيفنها؟
Post: #27 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-23-2026, 03:10 PM Parent: #24
Quote: سلام وتحية الأخ الكريم آدم صيام
عندما يصير الادب والفن مطية للسياسة إذن لا أدب.
حقائق:
** في الأدب المحلية هي الطريق الموصل للعالمية...(احتفى مادبو بابراهيم اسحق ونحن أولى به ليس جهويا ولكن إنسانيا وأدبيا).
**البنية الفوقية(الثقفافة والأدب والفنون والايديولوجيا) هي نتاج البنية التحتية ماركسيا...لذلك لا تبدأ يا مادبو باسقاط الرموز
ولكن أسقط الحالة التاريخية التي انتجت تلك الرموز..
هذا اختصار غير مباشر لردود كان يمكن أن تكون مباشرة.
سعدتم دوما
الحبيب محمد عبدالله الحسين شكرا لمروك الثر والإضافة
صح ما ممكن يكتب الروائي بلغة غير قومه وتتوسع أكثرعندما تكون قومية فتتجلى قدراته العالمية عندما يحيل المحلي إلى يونيفيرسال وهذا ما تيسر لماركيز عليك الله يا ود الحسين اقرأ قصة صغيرة باسم - أرنديرا الطيبة وأفعال جدتها الشيطانية لماركيز أو الأشياء تهترئ لتشينوا أتشيبي أو الصخب والعنف لوليم فوكنر
والله بعد ما تخلصها لو ما بخروك ما تقدر تنوم! اليومين ديل أنا مشغول بكتاب - حياتي- لجدي الأنصاري المستنير
Post: #28 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-23-2026, 03:13 PM Parent: #27
Quote: يا ترهاقا الوليد جده مادبو هو زعيم قبيلة الرزيقات ووالده دكتور مهندس، ووالدته ابنة احمد مكي عبده اول حاكم او مدير للخرطوم وهو من النوبة شمال السودان (من إندكم). الوليد من الطبقة العليا في الخرطوم (ناس الخرطوم ١ والرياض) يعني الوليد يعتبر جلابي جلابي
شكرا زين عبدالله على المرور والإفادة تحياتي
Post: #29 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-23-2026, 03:20 PM Parent: #28
Quote: كون للان يوجد بيننا من لا يفرق بين الذم والنقد، فدا براهوا وفي حد ذاته واحد من مداميك صناعة اصنام عجوة الجلابة فنقد إرث عبدلله الطيب، والمك الخ شيء طبيعي اللهم الا لو ديل اللهة عند بعض مثقفي الجلابة... ....يتبع....
شكرا الدقم للإضافة المشكلة في الهروب أنت قايلهم ما عارفين! قال ليك الحكمة السايدة: العضير اضربو واتعذر لو
قال بتكرهوا الجلابة قال! تهم في الهواء الطلق والواقع يقول كنكشوا كنكشوا بس! دعك من وظائف السودان تصور حتى وظائف المنظمات العالمية وغير الحكومية NGOs
Post: #30 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمود الدقم Date: 05-23-2026, 07:40 PM Parent: #29
شكرا دكتور صيام خلينا نرجع نفكك مسامير الموضوع والشغلانة صامولة صامولة: اولا- الجلابة والجلابي هي صفة وليس اسم، مثلها مثل السباك الجوهرجي، الممرض، القواد الديوث الخ، والمصطلح من الصعوبة ضبط تاريخ حضوره في المشهد الثقافي والاجتماعي والسياسي السوداني، لكن المرحج عندي بعد اطلاعي علي كتاب الطبقات للبروف يوسف فضل، وكتاب النخبة السودانية وادمان الفشل لمنصور خالد وغيرها من المؤلفات. ان المصطلح يعود الي حقبة الفونجية او الدولة السنارية حيث ظهر الجلابة والجلابة، وهي باختصار من يجلب البضائع من نهر النيل الي غرب السودان واقاليم الفونج، حتي انفجر المصطلح بشكل فاقع مع انبلاج شمس تجارة الرقيق في السودان، ونشط المصطلح واصبح الجلابي الزنقيل هو من يجلب اكبر كمية من الرقيق الي الترك والمصريين. المضحك في الامر حتي قبائل جنوب السودان من الزاندي والدينكا والمندراي والنوير انخرطوا في تجارة الرق وكذلك الامر بعض تجار غرب السودان، لكن جلابي نهر النيل كان الاكثر حنكة وبفهم الرصة والمنصة ولديه لسان يفلق الصخرة في ترويج بضاعته. ودخل بعضهم التاريخ من مؤخرته مثل الزبير باشا كجلابي مخضرم بخروج المستعمر الانكليزي والمصريين الذين كانوا مجرد تراجمة ورقصات لترفيه الجند، تحول مصطلح الجلابي من تاجر بضائع الي تاجر في المواقف السياسية والثقافية، وامتد الامر الي الوجدان الثقافي وظهرت لنا مدرسة الغابة والصحراء،وهي نتيجة لتقسيم المجتمعات السودان طبقيا واجتماعيا علي مذبح الثقافة و الهوية، فثقافة الصحراء من الشعر والغناء و ومختلف ضروب الفنون كانت متاحة في التلفزيون والاذاعة والصحف والمنتديات المحلية والخارجية، وثقافة الغابة كانت مكتومة ومكبوتة محليا وخارجيا، وفرانسيس دينق مثلا ما كان ليشتهر لو كان يكتب بالعربية، لكنه لانه لمع نجمه في الغرب بالانكليزية لظل اصبح اسطورة.
السخيف في الامر وبكل بجاحة هو انك عندما توجه الضوء النقدي لمصطلح الجلابة والجلابي و 56 طوالي جمتّي الجلابة ونهر النيل يعتبرونك انت كاره لهم و والي لون بشرتهم وعيونهم وشعرهم الاكرد، وهذا في حد ذاته دليل اضافي نطرحه هنا في سياق صناعة اصنام الجلابة . ولو انتقد الطيب صالح يعتبرونك سفيه تجاوزت حدودك ويقول ليك كيف تنتقد قال عن الكيزان جملته المشهورة من اين جاء هؤلاء؟ لا معليش انا انتقده لان الطيب صالح عندما قال ما قال مثلا هو نفسه طيب صالح الذي دنقر للبشير كي يقلده وسام الفنون والثقافة الذهبي عام 2005
......يتبع....
Post: #34 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: walid taha Date: 05-24-2026, 08:58 AM Parent: #30
Quote: ان المصطلح يعود الي حقبة الفونجية او الدولة السنارية حيث ظهر الجلابة والجلابة، وهي باختصار من يجلب البضائع من نهر النيل الي غرب السودان واقاليم الفونج، حتي انفجر المصطلح بشكل فاقع مع انبلاج شمس تجارة الرقيق في السودان، ونشط المصطلح واصبح الجلابي الزنقيل هو من يجلب اكبر كمية من الرقيق الي الترك والمصريين.
محمود شكرا ياخى على توضيح معنى مصطلح"جلابة" لأنو تعرف يمكن فى أجيال كاملة ما عارفة معنى الكلمة دى والتى ترددت هنا فى اكثر من مناسبة منذ فجر تأسيس هذا المنبر . حسب وصفك يا محمود ، فى نوعين من الجلابة وأطن أن المشكلة فى النوع التاني لأان النوع الاول يمارس عملا عاديا وهو جلب البضائع ! . يبقى ديل مقبولين و مفروض ما يأخذوا بجريرة النوع التاني (الذى يجلب أكبر كمية من الرقيق للمصريين و الترك) و لا شنو ؟ بمعنى واجب الفرز بين النوعين عندما تكون كلمة "جلابي" شتيمة ، إن صح التعبير ؟ .
أنا صراحة أميل الى إفتراضي بأنك إختصرت جدا فى شرحك للمصطلح وذلك من واقع إعادة قراءتي لما كتبه سَمِيّ الوليد !
أسأل الله إنى ما اكون زول "مسكين ساكت"
Post: #42 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمود الدقم Date: 05-24-2026, 07:12 PM Parent: #34
Quote: بمعنى واجب الفرز بين النوعين عندما تكون كلمة "جلابي" شتيمة ، إن صح التعبير ؟ .
هلا اخونا Walid Taha نعم واجب الفرز بينهما، لكن الاشكالية انو النوع الثاني طغي علي التعريف الاول، والسبب هو هو ان الجلابي التقليدي جالب البضائع من جلب يجلب وهو جالب، انه قد حدث له تحور وتمحور، وتهور ظيفي في مهنته فخلط صفة الجلبنة بصفة الامنجية، او في الاصل لم تكن لديه علاقة بجلب البضائع، لانه عسكري او ضابط في جاهز الامن الخ ثم تعدي علي الجلبنة مستغلا وظيفتة في الامن او الجيش او الشرطة واصبح لديه شريحتين، عسكري نفر جلابي، وجلابي عسكري امنجي شرطي فاسد، وبالتالي حدث غباش في وعي المواطن المسكين في غرب السودان وديار الفونج، وحتي وسط عشيرته في نهر النيل، لان ذاكرة الاخير كانت تنظر الي الجلابي علي انه من كان يجلب لهم البضائع الحياتية اليومية، حتي كانت المفاجاة التي اكتشفوها بان الجلاب صاحب المستودع الكبير في لب السوق في الاصل هو ضابط امن مااااااااااااكن، وكانت تقاريره تفتك بهم، او ضابط عسكري متقاعد يستخدم نفوذه للبطش من خصومه الاخيرين من الجلابة المحليين المنافسين له، ثم تدريجيا حدث انسحاق لمفهوم الجلابي الطيب الجميل بتاع زمان الذي كان يصبر علي الاخرين حتي يستوفوه ديونه الي مفهوم جديد وهو ان البرو-جلابي يمنع عنهم الدواء، واطنان الدقيق، واطنان زيوت الطعام، وكسوة العيد المجانية التي تاتي من الخليج وغيره بصفته المورد الاساسي من باب العرقية والجهوية والعنصرية والحزبية الضيقة والانتقام، وهنا تماهي الصحفي الجلابي والفنان الجلابي والطمبرجي الخ، مع البرو- جلابي Pro.Local Nile Trader في وظيفته الجديدة وهي الخلط بين وساخة الضمير وكسب المال عن طريق اشقاء الاخرين. لكن يظل الجلابي النضيف ذو الضمير موجود وقائم في اطار ضيق وعليه هو واتباعه ان يظهروا عمليا علي الارض ويفضحو زيف البرو -جلابي.. علي الملا،، تسلم
Post: #45 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: walid taha Date: 05-25-2026, 01:09 PM Parent: #42
Quote: لكن يظل الجلابي النضيف ذو الضمير موجود وقائم في اطار ضيق وعليه هو واتباعه ان يظهروا عمليا علي الارض ويفضحو زيف البرو -جلابي.. علي الملا،، تسلم
يعنى " الجلابي النضيف" ليس مطلوب منه فقط تحمل هذه المذمة التاريخية التى احدثها (دخلاء على مهنته) فحسب، بل أيضا عليه تحمل مشقة فضح زيف البرو -جلابي على الملا ! والله ده لكن ظلم ما بعده ظلم !!.
Post: #31 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Hafiz Bashir Date: 05-23-2026, 08:59 PM Parent: #29
سلام آدم صيام وضيوفه الكرام،
أفتكر مقال الوليد مادبو البتكلم عن مشهد محمود ود أحمد في موسم الهجرة إلى الشمال وقع في مشكلة أساسية، وهي إنه قرأ المشهد بعيد من السياق الكامل للرواية، وتعامل معاه كأنه حكم تاريخي مباشر على شخصية وطنية، بينما الرواية أصلاً ما كتاب تاريخ ولا توثيق حرفي للأحداث. الطيب صالح ما كان قاعد يكتب سيرة ذاتية لمحمود ود أحمد، بقدر ما كان بيستخدم شخصية محمود ود احمد داخل بناء رمزي أكبر، متعلق بأسئلة عن الاستعمار والهزيمة والهوية، وتأثير الانكسار الحضاري على وعي الشعوب المستعمَرة.
رواية موسم الهجرة إلى الشمال كلها قائمة على العلاقة المأزومة بين المستعمِر والمستعمَر، وعلى الكيفية البخلّي بيها الاستعمار الشعوب تشوف نفسها بعيون الآخر. عشان كده استدعاء شخصية محمود ود أحمد داخل الرواية ما كان مجرد إحالة تاريخية أو إعادة سرد لوقائع معركة، وإنما كان تحميل للشخصية بدلالة رمزية أوسع؛ دلالة مرتبطة بما فعله الاستعمار بالإنسان والذاكرة وحتى بطريقة فهم الناس لتاريخهم.
ولذلك مشهد طأطأة الرأس ما المقصود بيه التقليل من شجاعة محمود ود أحمد كشخص، القصد هو التعبير عن حالة انكسار حضاري أكبر من الفرد نفسه. محمود ود أحمد هنا ما بيمثل نفسه فقط، وإنما بيمثل شعوب كاملة انهزمت أمام قوة استعمارية ما اكتفت بالسلاح، ولكن فرضت كمان طريقتها في تفسير العالم والتاريخ. وده البتظهره بوضوح جملة كتشنر: "لماذا جئت بلدي تخرب وتنهب؟" الجملة دي في حد ذاتها بتكشف منطق الخطاب الاستعماري؛ المستعمِر بقى يتكلم كأنه صاحب البلد الحقيقي، وصاحب الأرض الحقيقي يتحول لمتهم بالتخريب والنهب. عشان كده، قراءة المشهد باعتباره إساءة مباشرة لمحمود ود أحمد ممكن تفوّت المعنى الأعمق داخل الرواية. فالمشهد ما عن شجاعة زول أو جبنه، بقدر ما هو تصوير لمأساة حضارية كاملة؛ لحظة شعوب مهزومة تصبح عاجزة حتى عن الدفاع عن ذاكرتها وروايتها للتاريخ أمام خطاب استعماري يمتلك القوة والسلاح وسلطة المعنى.
كلنا قد ما نكون في مقام محمود ود أحمد كمقاتل ومدافع شجاع عن بلده، لكننا في لحظات كثيرة كلنا محمود ود أحمد كما صوره الطيب صالح؛ مطأطئو الرؤوس أمام المستعمِر بملابسه وقوته العسكرية ، أو حتى المستعمِر الحديث بقيمه وخطابه وهيمنته على وعينا وطريقتنا في رؤية أنفسنا والعالم.
Post: #32 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Hafiz Bashir Date: 05-24-2026, 01:03 AM Parent: #31
الذي قال أن محمود ود أحمد "طأطأ راسه ولم يقل شيئاً" هو مصطفى سعيد، هذه الجملة لم تأتي على لسام الراوي ولا المؤلف ولكنها جاءت من مصطفى سعيد، ومصطفى سعيد في الرواية هو شخصية مأزومة ومحمّلة بتناقضات الاستعمار وآثاره النفسية والحضارية. وبالتالي المشهد بكامله لازم يتقري في سياق شخصية مصطفى سعيد ورؤيته للعالم، وليس باعتباره حكم من الكاتب. فالرواية تترك شخصياتها تعبر عن تناقضاتها وأزماتها ورؤيتها للعالم. وتصوير محمود ود أحمد مطأطئ الرأس في الرواية هو انعكاس لوعي مصطفى سعيد، وليس موقف من الرواية تجاه محمود ود أحمد كشخصية تاريخية.
Post: #33 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-24-2026, 07:23 AM Parent: #32
البوست ده ممكن يكون نقاش فكري جاد ويحترم الراي الآخر....اتمنى ان لا ينزلق النقاش لجهوية وقبائلية فجة...وكلمات واوصاف ما جميلة.
Post: #35 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-24-2026, 02:37 PM Parent: #33
Quote: اولا- الجلابة والجلابي هي صفة وليس اسم، مثلها مثل السباك الجوهرجي، الممرض، القواد الديوث الخ، والمصطلح من الصعوبة ضبط تاريخ حضوره في المشهد الثقافي والاجتماعي والسياسي السوداني، لكن المرحج عندي بعد اطلاعي علي كتاب الطبقات للبروف يوسف فضل، وكتاب النخبة السودانية وادمان الفشل لمنصور خالد وغيرها من المؤلفات.
شكرا عزيزي الدقم لقد قدمت مرافعة تنحني لها الوطنية
أنت عارف أكثر زول بطوطح بلفظة الجلابة دي هو جدك الأنصاري بابكر بدري قال المهدي قبل دخول الخرطوم قال ليهم لا تقتلوا غردونا ولا تنهبوا المواطنين. قتلوا غردون وانهمك أهل قبيلة المهدي إبان الحرب بجمع غنايم البيوت فخرج وتبرأ منهم . هل المهدي جلابي؟ هل أهله الذين لم يساهموا في الثورة بقدرها ونهبوا بيوت الناس جلابة؟ أ
بابكر بدري ذهب جنديا يافعا مع النجومي ومعه أسرته لفتح مصر لعلها - مكيدة من التعايشي- وأسر ثم رجع ومارس التجارة وعندما أعلن الدكتاتور التعايشي الحرب على الترك ذهب إلى كرري مقاتلا وترك التجارة! وقد سبق أن تدخل لافتداء أسارى نكبة المتمة جدك بكري مما حذره أحدهم يوما ووقع فيه , أنه قال إن الدناقلة هم مزيج من النوبة والعرب, قال ليك إلا خلصه القوي الأمين من مقولته!! الكلام دا لعله 1904 ثم منحه الله عمرا حتى بقر التعليم في السودان للأولاد والبنات معا من رفاعة وحتى جامعة الأحفاد.
Post: #36 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 05-24-2026, 03:10 PM Parent: #35
شكرا استاذ آدم صيام على جلب المقال . شخصيا احب كتابات واسلوب الوليد مادبو.فاسلوبه سلس ومتماسك. لكن في هذا المقال سحب معاييره للقيادة السياسية على الادب والابداع. وهنا مهلكته وهلاكه. سناتي على هذه النقطة في نهاية المداخلة.
لقد نسي الوليد او تناسى ان بعض الشخصيات السياسية الصنمية لم تُصنع فقط في المركز، بل كانت حاضنتها في الهامش، مثل المهدية. وحميدتي وظّفه المركز لحمايته: "حميدتي حمايتي". والأداء السياسي لكثير من زعماء الحركات المسلحة حينما تحولوا الى زعامات في المركز ليس في المستوى المطلوب.
لاشك في مظلومية الهامش، لكن العلاقة بين المركز والهامش مترابطة واعقد من الرؤية التبسيطية. وحتى داخل الهامش حينما انفصل، هناك مركز وهامش ،كما في تجربة جنوب السودان: "هيمنة الدينكا" في مقابل هيمنة الشريط النيلي. اينما توجّهت في السودان ستجد مركزا وهامشا فرعيا.
اعود الى الطيب صالح. لاشك في موهبة الطيب صالح وتفرد كتاباته. لو كان الطيب صالح صناعة، فما صنعته ،هي ترجمته الى الانجليزية . والطيب صالح يدرّس في الجامعات التي يوجد فيه قسم لنظرية ما بعد الاستعمار. وهذه ليست فبركة سودانية، وانما املت ذلك فرادته، و معالجة "الموسم" لعلاقة الشرق بالغرب.
Post: #37 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-24-2026, 03:21 PM Parent: #35
Quote: سلام آدم صيام وضيوفه الكرام،
أفتكر مقال الوليد مادبو البتكلم عن مشهد محمود ود أحمد في موسم الهجرة إلى الشمال وقع في مشكلة أساسية، وهي إنه قرأ المشهد بعيد من السياق الكامل للرواية، وتعامل معاه كأنه حكم تاريخي مباشر على شخصية وطنية، بينما الرواية أصلاً ما كتاب تاريخ ولا توثيق حرفي للأحداث. الطيب صالح ما كان قاعد يكتب سيرة ذاتية لمحمود ود أحمد، بقدر ما كان بيستخدم شخصية محمود ود احمد داخل بناء رمزي أكبر، متعلق بأسئلة عن الاستعمار والهزيمة والهوية، وتأثير الانكسار الحضاري على وعي الشعوب المستعمَرة.
رواية موسم الهجرة إلى الشمال كلها قائمة على العلاقة المأزومة بين المستعمِر والمستعمَر، وعلى الكيفية البخلّي بيها الاستعمار الشعوب تشوف نفسها بعيون الآخر. عشان كده استدعاء شخصية محمود ود أحمد داخل الرواية ما كان مجرد إحالة تاريخية أو إعادة سرد لوقائع معركة، وإنما كان تحميل للشخصية بدلالة رمزية أوسع؛ دلالة مرتبطة بما فعله الاستعمار بالإنسان والذاكرة وحتى بطريقة فهم الناس لتاريخهم.
ولذلك مشهد طأطأة الرأس ما المقصود بيه التقليل من شجاعة محمود ود أحمد كشخص، القصد هو التعبير عن حالة انكسار حضاري أكبر من الفرد نفسه. محمود ود أحمد هنا ما بيمثل نفسه فقط، وإنما بيمثل شعوب كاملة انهزمت أمام قوة استعمارية ما اكتفت بالسلاح، ولكن فرضت كمان طريقتها في تفسير العالم والتاريخ. وده البتظهره بوضوح جملة كتشنر: "لماذا جئت بلدي تخرب وتنهب؟" الجملة دي في حد ذاتها بتكشف منطق الخطاب الاستعماري؛ المستعمِر بقى يتكلم كأنه صاحب البلد الحقيقي، وصاحب الأرض الحقيقي يتحول لمتهم بالتخريب والنهب. عشان كده، قراءة المشهد باعتباره إساءة مباشرة لمحمود ود أحمد ممكن تفوّت المعنى الأعمق داخل الرواية. فالمشهد ما عن شجاعة زول أو جبنه، بقدر ما هو تصوير لمأساة حضارية كاملة؛ لحظة شعوب مهزومة تصبح عاجزة حتى عن الدفاع عن ذاكرتها وروايتها للتاريخ أمام خطاب استعماري يمتلك القوة والسلاح وسلطة المعنى.
كلنا قد ما نكون في مقام محمود ود أحمد كمقاتل ومدافع شجاع عن بلده، لكننا في لحظات كثيرة كلنا محمود ود أحمد كما صوره الطيب صالح؛ مطأطئو الرؤوس أمام المستعمِر بملابسه وقوته العسكرية ، أو حتى المستعمِر الحديث بقيمه وخطابه وهيمنته على وعينا وطريقتنا في رؤية أنفسنا والعالم.
يا الله يا حافظ بشير
تحياتي الأكيدة لم أتوقع اندياحا بكل هذا الثراء لكم التجلة وتجب المردة لقراءة نوعية وتحليل مبذول فيه.
Post: #39 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-24-2026, 03:44 PM Parent: #37
Quote: أنا صراحة أميل الى إفتراضي بأنك إختصرت جدا فى شرحك للمصطلح وذلك من واقع إعادة قراءتي لما كتبه سَمِيّ الوليد !
أسأل الله إنى ما اكون زول "مسكين ساكت"
الوليد طه شكرا لمروك يا الحبيب الوليد دا حسب ذاكرتي من الطبري كان سكيرا وله حوض من النبيذ فيه النساء عاريات وقد قذف بالمصحف ورماه بسهم ثم أنشد: ( المشهور هو أن الوليد بن يزيد 1 فتح المصحف الشريف ذات يوم فخرج قول الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴾ 2، فألقاه و رماه بالسهام و قال: تهددني بجبار عنيد *** فها أنا ذاك جبار عنيد إذا ما جئت ربك يوم حشر *** فقل يا رب مزقني الوليد)
بالمناسبة ياحبيب, لا تأبه لاستدعاء تاريخ لم تغترفه أو لاسم لم تسميه لنفسك!
عندما أقول للصينين هنا أنا جدكم الأعلى, يضحكون حتى الصرع,
حسب فهم الصين هنا أن جدهم تنين لا علاقة له بالطين يعني لم يأتوا من آدم وحواء!
Post: #38 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمود الدقم Date: 05-24-2026, 03:25 PM Parent: #35
الاخ صيام قبل المواصلة احب ان الفت النظر الي ان الاخ محمد النور كبر بين يدي ربه فقد توفاه الله شهر ياناير 2025 نسال الله له الرحمة والمغفرة
Post: #40 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-24-2026, 03:58 PM Parent: #38
Quote: البوست ده ممكن يكون نقاش فكري جاد ويحترم الراي الآخر....اتمنى ان لا ينزلق النقاش لجهوية وقبائلية فجة...وكلمات واوصاف ما جميلة.
ود الحسين، حبيبي اطمن جانا الخواض الله ييسر لهذا الوطن بنيه ليكونوا على قلب رجل واحد
Post: #41 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-24-2026, 04:02 PM Parent: #40
Quote: الاخ صيام قبل المواصلة احب ان الفت النظر الي ان الاخ محمد النور كبر بين يدي ربه فقد توفاه الله شهر ياناير 2025 نسال الله له الرحمة والمغفرة
استسمحوني, لا يمكنني المواصلة إلى حين
اللهم اغفر له وارحمه مع الصديقين والشهداء
Post: #43 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-25-2026, 12:35 PM Parent: #41
عفوا لازالت النقطة المثارة حول الكتابة عن المجتمع المحلي تحتاج إلى مزيد من التأكيد. فالكتابة والإبداع هو انفعال ناجم عن
التفاعل مع البيئة وتشرب الثقافة و السياق الذي نشأ فيه وأثر بالتالي في وجدانه وشكل عبقريته الفنية .
. وكثيرون هم الأدباء والمبدعون الذين انطلقوا من المحلية لم يتوقف المثال عند جابريل جارسيا ماركيز بل حتى كتاب أفريقيا الكبار
أمثال وول سوسني واتشبي تم الاحتفاء بكتاباتهم وأدبهم من خلال عكسهم لروح مجتمعهم المحلي وثقافته .
وبهذه المناسبة أنقل ما كتبه اليوم الكاتب العراقي على حسين بمناسبة يوم أفريقيا وتكريم سيرة أدباء أفريقيا العظام الذي انطلقوا من
المحلية.
Post: #44 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-25-2026, 12:37 PM Parent: #43
في يوم إفريقيا.. هل قرأت الأشياء تتداعى ؟ علي حسين
(يوم 25 آيار / مايو ييصادف ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية التى أصبحت الاتحاد الأفريقى، ويسمى ذلك اليوم بـ "يوم إفريقيا ) استعار مقطعاً من قصيدة للشاعر الإنجليزي (ويليام بتلر ييتس) عنواناً لروايته الأولى (الأشياء تتداعى)، كتبها وهو في السابعة والعشرين من عمره، وضع تصميماً لغلافها، وطبعها على الآلة الكاتبة، ثم قرر أن يرسلها إلى إحدى دور النشر الإنجليزية، بعد شهور عدة أصابه القلق، فطلب من أحد معارفه كان مسافراً إلى لندن أن يستفسر عن مصير الأوراق وهل ستنشر؟ لكن الخبر غير السعيد الذي تلقاه من صديقه الذي ذهب إلى دار النشر يسأل عن مصير الرواية، كان مخيباً للآمال، فالأوراق التي أرسلها لم تعجب الناشرين، وسخروا من تصميمه للغلاف، أخذ الصديق الملف وذهب به إلى دار نشر أخرى ليتلقى نفس الجواب، قضى أياماً وهو يتنقل بين دور النشر، وفي النهاية وافق أحد أصحاب الدور أن يقرأ الملف، وبعد أيام من الانتظار اتصل الخبير الأدبي لدار النشر وهو يتحدث بحماسة على أن: «هذه الرواية أفضل عمل أدبي قرأتُه منذ قيام الحرب». في السابع عشر من يوليو عام 1958 تصدر الأشياء تتداعى بألفي نسخة، ولم يتوقع الناشر أن هذه النسخ ستنفد في الأيام الأُوَل، وأن الملحق الأدبي لجريدة التايمز يحتفي بها بمقال يكتبه الناقد المعروف (ولتر ألن) الذي يؤكد فيه: «أن الرواية نجحت في عرض الحياة القبلية من الداخل بطريقة عبقرية، وأن أسلوب أتشيبي يمثل نموذجاً رائعاً للطامحين». ترجمت الرواية في ما بعد إلى خمسين لغة، ولها في العربية أربع ترجمات والعديد من الطبعات. ويقال أن هذه الرواية باعت في أفريقيا لوحدها خمسين مليون نسخة.. وقد رافقت الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا في سجنه، ورُوي عنه أنه كان يستمد ثباته ويستجمع شتات قوته مما كان يقرأ للكاتب شينوا أتشيبي. ومن سجنه بعث برسالة إلى أتشيبي جاء فيها: «كنت وأنا أقرأ روايتك العظيمة أشعر بأن جدران السجن ستتهاوى في أية لحظة». يقول وول سوينكا، الكاتب النيجيري الحائز على نوبل للآداب، إنه شاهد تقريراً بُثَّ على تلفاز بلاده ليلة حصوله على الجائزة، كان مقدم البرنامج يسأل: مَن هو أعظم كاتب نيجيري؟ فكان الجواب وول سوينكا. وحين سأل المذيع عن أفضل أعماله؟ جاء الجواب واحداً: «الأشياء تتداعى" . كان سوينكا يعتقد أنه لن يحصل على الجائزة، لأنّ القائمين عليها لو فكروا أن يمنحوها إلى أفريقيا، فبالتأكيد ستكون من نصيب العم (شينوا أتشيبي) الذي صبغ القارة بأدبه منذ أن أصدر عام 1958 روايته الشهيرة (الأشياء تتداعى) التي كانت بمثابة الدجاجة التي باضت لصاحبها المكانة الأدبية والشهرة، بعد ترجمتها إلى أكثر اللغات الحيّة، وبيع ملايين النسخ منها، وإدراجها ضمن المناهج الدراسية في المدارس والجامعات الأفريقية والأوروبية والأمريكية، كما أنها ما زالت تباع بين أكثر الروايات المقروءة في العالم وكأنها صدرت بالأمس. قال مرة لمراسل صحيفة الواشنطن بوست إنه لا يعرف سرَّ رواية (الأشياء تتداعى) ولماذا يُقبل عليها الناس، ويضيف: «تعلمت الفن الروائي من حكايات والدتي. ما عليك سوى أن تصغي إليها وهي تروي الأشياء بصورة مباشرة كما يفعل الشرطة في القرى». هكذا يفعل بطل الرواية المصارع (أوكونكو) حين يروي تاريخه الشخصي ويصف عائلته وتأثير الاستعمار البريطاني على نيجيريا: «لم أكن أعرف بأنني سأصبح كاتباً، لأنني حقيقة لم أكن أعلم بوجود مخلوقات من صنف الكتّاب إلّا في مرحلة متأخرة من حياتي. كانت القصص الشعبية، التي تناوبت على حكيها أمي وأختي الكبرى على مسامعي، تحمل تلك السمات الممعنة في القدم لسماوات وغابات وأنهار، عندما أقبلتُ مؤخراً على التعرف إلى البشر" .لم تكن الكتابة عملاً سهلاً بالنسبة إليه، قرأ الأدباء الإنجليز وكان ديكنز معلمه. ولد شينوا أتشيبي في السادس عشر من نوفمبر عام 1930 في إحدى قرى جنوب نيجيريا، كان أبوه معلماً، وأمه تعشق القراءة وهي التي كانت تروي له قصصاً من التراث الأفريقي، بينما الوالد كان يشتري له قصصاً مصورة كانت واحدة منها قد ظلّ متعلقاً بها، وهي نسخة ملونة من مسرحية (حلم ليلة صيف) لوليم شكسبير، تفوق في دراسته الابتدائية والثانوية، حصل على منحة لدراسة الطب، في الجامعة سيهتم بقراءة الأدب الأوربي، وفي السنة الثانية من الدراسة قرر أن يصبح كاتباً. حصل على شهادة جامعية من إحدى جامعات نيجيريا في مجال الإعلام، ثم تابع تخصصه في لندن بتقنيات الإذاعة، وعُيّن في عام 1961 مديراً لإذاعة صوت نيجيريا، ثم انتقل للتعليم في إحدى جامعات أمريكا، ورغم غربته الطويلة عن بلاده إلا أنه لم يغادر ثقافته الأفريقية وأصرّ على مشاركة بلاده في كل قضاياها وكان صوته واضحاً في رفض الأنظمة الدكتاتورية، يكتب في إحدى مقالاته أن: «الكاتب الذي يحاول تجنب القضايا الاجتماعية والسياسية الكبيرة في بلاده، سينتهي به الأمر إلى أن تكون كتاباته أشبه بدخان في الهواء. العام 2006 تمنح جائزة البوكر إلى شينوا أتشيبي، وكانت الروائية نادين غورديمر الحاصلة على نوبل عام 1991، قد هاجمت القائمين على جائزة نوبل لأنهم يهملون مكافأة «أب الأدب الأفريقي الحديث» وكتبت مقالاً أكدت فيه أن «أتشيبي دشّن الأدب الأفريقي الحديث، وأضاء طريق كتّاب أفريقيا وأنه تغلب مراراً على خطر القتل والتشهير السياسي والمنفى والإصابة الجسدية». في (الأشياء تتداعى) نتتبع سيرة حياة (أوكونكو) الذي لم يرِث مالاً أو مكانة اجتماعية، لكنه استطاع أن يبني عالمه الخاص بجهده الفردي، ليصبح واحداً من المحاربين المشهورين في القبيلة، ويحصل على ثلاثة ألقاب، ويتزوج بثلاث نساء وينجب نحو عشرة أبناء، مؤهلاً نفسه لأن يكون واحداً من رؤساء ا لقبيلة وحكمائها. إلا أن حادثة نفيه لقتله شخصاً بالخطأ في حفل زواج ابنة صديقه أجّلت هذا الحلم، وحين عاد كانت الحياة قد تغيرت بظهور الرجل الأبيض وبناء كنيسته للمنبوذين ومنعدمي الألقاب من أبناء القبيلة الذين دخلوا في الدين الجديد. و(أوكونكو) مثل أبطال الملاحم يرفض وجود المستعمر الأجنبي، ويحاول أن يقنع اهالي القرية بأن حياتهم ستنهار إذا استمروا يسيرون خلف المستعمر، إلا أن دعواته تفشل أمام إغراءات الإنجليز، فيخسر كل شيء، يقول أتشيبي إنه كتب روايته هذه بعد أن قرأ رواية الكاتب الإنجليزي جويس كيري (مستر جونسون) والتي تصور خادماً أفريقياً يتماهى مع سيده الأوربي، لدرجة أنه مستعد لأن يفعل أي شيء لمجرد أن يرضى عنه، حتى إن قرر سيده أن يقتله. ولهذا يصور في (الأشياء تتداعى) المشاكل التي حدثت للمجتمع الأفريقي بسبب البعثات التبشيرية، وكيف حاولت هذه البعثات أن تفكّك الإرث الثقافي لبلاده، يقول أوكونكو لأحد أصدقائه: «كيف تتخيل أننا نستطيع أن نتقابل وإخوتنا قد تحولوا ضدّنا؟ إن الرجل الأبيض ذكي للغاية. لقد جاء في هدوء وسلام، وكنا نتسلّى بغبائه فسمحنا له بالبقاء. أما الآن فقد فاز بإخوتنا ولم تعُد عشيرتنا تستطيع أن تسلك سلوك العشيرة. فقد وضع الأجنبي سكيناً على الأشياء التي ربطت بيننا فتداعت». تقول غورديمر عن أتشيبي إنه حقق: «ما تُحدّده إحدى شخصياته على نحو متألق بأنه هدف الكاتب. وهو تعبير مكتشف حديثاً عن الإمساك بناصية تعقيد الحياة. هذا الإبداع الروائي هو تركيب أصيل للرواية النفسية، تيار الوعي الجويسي، تجزئة السياق ما بعد الحداثي، وهو متعة حقيقية وإنارة للطريق». يكتب أتشيبي رداً على سؤال عن مهمة الروائي: «لا عذر للأديب الذي يتخلى عن مهمة إعادة التثقيف والبعث، بل عليه أن يتقدم هذه المسيرة. لأنّ الأديب يحتل مكاناً حساساً في مجتمعه ويضيف: «أنا شخصياً لا أحب أن أبحث لنفسي عن عذر. وسأكون راضياً تماماً إذا لم تؤثر رواياتي في شيء سوى تعليم قرّائي تأريخهم رغم سلبياته، ربما يكون ما أكتبه هو فن تطبيقي وليس فناً من أجل الفن. ولكن ماذا يهمّ! الفن ضروري، والتعليم كما أراه ضروري أيضاً. ولا أعتقد أن الاثنين يناقضان بعضهما». وجد النقاد أن رواية (الأشياء تتداعى) أثّرت على أجيال من الكتّاب الأفارقة وكذلك العديد من كتّاب الغرب: " سيكون من المستحيل أن نقول كيف أثّرت (الأشياء تتداعى) على الكتابة الأفريقية، سيكون الأمر مثل التساؤل عن كيفية تأثير شكسبير على الكتّاب الإنجليز أو تأثير بوشكين على الروس" . قال أتشيبي في مقابلة مع وكالة آسيوشيتد برس عام 2008: «يسألني الناس أحياناً ما إذا كنت قد فكّرت في كتابة رواية عن أمريكا، حيث أنني أعيش هنا منذ عدة سنوات، إن أمريكا لديها ما يكفي من الروائيين يكتبون عنها، ونيجيريا قليلة للغاية». " . وفي مارس من عام 2013 توفي بعد رحلة قصيرة مع المرض عن عمر ناهز 82 عاماً تاركاً وراءه أعمالاً خالدة أهمها رواية (الأشياء تتداعى).
Post: #46 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Ali Alkanzi Date: 05-25-2026, 05:28 PM Parent: #44
مقتطع من مقال لي نشر في ٢٨ مارس ٢٠١٣ تحت عنوان الطيب صالح وجه أخر اعرض عنه الكتاب ا
Quote: لطيب صالح جافياً لوطنه ؟! أحسبُ أن الطيب كان جافياً لوطنه، شحيحاً ضنيناً عليه وعلى ما يفيد إنسانه، حتى أدبه الذي أنتجه لم ينل السودان منه إلا شهرة الطيب صالح؟ فهل لنا أن نسأل هل إصدارات الطيب طورت النشر في بلادنا؟ أم هل ساهمت في تطوير قنوات توزيع الكتب وارتفاع نسبة القراء؟ حتى مكتبة جامعة الخرطوم لم يكن لها حظ من أنفاسه؟ حتى مقالاته التي امتدت لعشر سنوات بمجلة المجلة، لم يكن لأي صحيفة سودانية شرف إعادة نشرها ليقرأها العاجزون عن الوصول لمجلة المجلة حتى كاد أن يكون أديب ( النخبة). لنا أن نتسأل: هل للطيب من أثر كما لشكسبير من أثر في بريطانيا، أو لما فولتير في فرنسا؟ أو حتى نجيب محفوظ في مصر؟ أتدرون إن بيت شكسبير موقعاً سياحياً يحجُ إليه الناس من داخل وخارج بريطانيا طوال العام ويدر أموالاً لا تعدُ ولا تحصى، دع عنك الأثر الثقافي لبيته ومسرحه. كاتب السطور زار مدينة ستراتفورد Stratford وبيت شكسبير في الثمانيات من القرن الماضي ودخل مسرح المدينة الذي لا يعرض إلا مسرحيات شكسبير. أين بيت الطيب صالح في السودان؟ بل أين داره ولا أقول متحفه؟ جزى الله القائمين على مركز عبدالكريم مرغني خيراً. فلو لا جهودهم المثمرة الخلاقة، لتجاوز الناس سيرة الطيب في السودان، وغمر الغبار صفحات كتبه وبني العنكبوت عليها، لانشغال الناس بهمومهم حياتهم اليومية التي تتضاعف كل يوم، و(النخبة) مازالت في غيها، تحدق في هؤلاء الناس، المنهكة أجسادهم، وكأنها شامتة متلذذة بما ترى، وهي تنعم بطموحاتها المحدودة التي لا ترتقي فوق الفم والفرج، لتعيد تجارب الفشل. فالنخبة في السودان منفصلة عن بيئتها مترفعة عليها وعلى والبيئة والأصلاب التي جاءت منها. قمة جفاء الطيب للسودان تظهر في أسرته الصغيرة وما أظن أنها تعرف أين تقع كرمكول، وربما أين يقع السودان نفسه؟! لهذا لم يكن بمستغرب أن يعود جثمان الطيب للسودان بدون مرافق من أسرته الصغيرة، لا الزوجة ولا البنت (أظن أن له من البنات ثلاث وليس له ولد). لهذا لا نجد من أثر لهذه الأسرة في كتابات من كتبوا عن الطيب صالح، كان ذلك في حياته أم بعد مماته. هذا الذي أحسبه أقلق الطيب صالح في أواخر عمره فتطلع لزيارة السودان ورضي أن يكون على ضيافة من قال عنهم : ” من أين أتى هؤلاء”، وأوصى بدفنه في تراب وطنه، عسى أن يكون بقاء جسده في أرض بلاده كفارة لجفوته ولا أقول عقوقه. وبهذا يكون الطيب صالح قد ضمن من يزور قبره ويترحم عليه، فمنهم من يأتي ليقبر ميتمه، ومنهم من يأتي به الطريق، ومنهم من يقصد الطيب ليترحم عليه. لعل القارئ يجد ما بين سطور إجابته في لقاء صحفي اعيد نشره بجريدة الخرطوم عدد الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠٠١٣، بعض الذي بُحنا به. يقول الطيب صالح: ” لدي شعور قد لا يستوعبه كثيرون أن الشهرة توبخني، لذا لا أحس بأي متعة لها أحس بهذا التأنيب الداخلي إذ أنني أدرك أن الشهرة جاءتني بسبب خروجي عن بيئتي ومحاولة إقامة جسور معها من خلال الكتابة فقط”. -( وضع خطاً أحمراً على الجملة الأخيرة وعلى فقط) – ويواصل حديثه: ” إلا أن هذا يعني جلداً للذات والأمر لا يصل لحد القسوة لكنه إحساس قوي بالتقريع … وكل إنسان يجد مبررات لأخطائه”. ويضيف في مكان أخر ” ليست غربة البعد عن المنابع، فأنا شخصياً ووجدانياً عشت غربة المكان فقط”. انتهى قول الطيب صالح الذي يمكن أن نستشفُ من بين سطوره رحلة إنسان تمزق في دواخله يشتعل بركان ويغلي، ولكن الحياء منعه عن رفع غطاء فوهة البركان والسماح للهيبّه أن يخرج لسطح الحياة. ولرب ما أخرجه لخاصته، منهم على قيد الحياة الأستاذ محمود صالح عثمان صالح، والدكتور محمد إبراهيم الشوش، أمد الله في أيامهما. ففي حياة الطيب صالح جوانب تحاشى الكُتاب من الاقتراب منها أو استعراضها، لكنا في هذا المقال دنونا منها قليلاً، ولا احسبه منقصة للطيب صالح، فما هو إلا بشر، يحمل قوة الإنسان وضعفه، جاء لهذه الدنيا ليكون كاتباً وليس مصلحاً اجتماعياً. كما بدأت مقالي ببيت شعر فإني اختمه ببيت شعر آخر للإمام الشافعي حيث يقول: عينُ الرِضا عَنْ كل عَيبٍ كليلةٌ ولكنَّ عَينَ السُخطِ تُبدِي المساويَ لهذا أجد العُذْرَ للنقاد والكُتاب الذين كفوا عن الخوض مما خضتُ فيه، ربما يرجع ذلك لتقديرهم وحبهم لإنسان يستحق منا الحب والتقدير. نسأل الله الرحمة والمغفرة للطيب صالح بحق حبه لنبي الرحمة المهداة، وبشارتنا للطيب قول المصطفى: “يُحْشَرُ المرء مع من أحب”.
Post: #47 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-26-2026, 04:19 PM Parent: #46
كتب أبكر عباس:
Quote: خلاصة أحمد الحاج والوليد انو الطيب صالح لم يقف موقف تجاه اعدام الأستاذ بسبب التواطؤ مع نظام نميري غير صحيح وتلفيق ساكت. الطيب صالح قال المنظمة ممكن تفصلو لأنو بكون خالف لوائح الحياد الصارمة للموظف الأممي وليس تواطؤ مع نظام نميري
و قد توفر:
Quote: واقعة المؤتمر: في تسعينيات القرن الماضي، عُقد في مدينة برشلونة الإسبانية مؤتمرٌ للحوار بين قوى المعارضة السودانية (ومن ضمنها الحركة الشعبية) وبين شخصيات تمثل الحكومة والمجتمع الثقافي. دعوة اللقاء: كان منصور خالد (المنتمي للحركة الشعبية) يسعى لترتيب لقاء بين صديقه الروائي الطيب صالح وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق، بحكم أن الأول قامة ثقافية عربية وإسلامية، والثاني قائد حركة تمرد جنوبية. رد فعل الطيب صالح: تفاجأ منصور خالد برفض الطيب صالح القاطع والمستمر لأي محاولة للجلوس مع جون قرنق والتحاور معه،
رحمة الله عليهم أجميعين- الطيب صالح عوده في الوطنية لا يبين حتى من خلال أدبه , لا سيما أنه رغم غربته الطويلة لم يفتك من الإرث الجهوي الذي حمله من حبوباته. وهذه الفوبيا تكاد تكون مأساة تشوه الكثير من إنسان السودان الشمالي وتخلق منه إنسانا غير متسق, و أكثر الخارجين منهم, بقولهم: ديل ما بشبهونا وكان انفصل الجنوب شنوا يعني, لدرجة أن ذبحوا له ثورا أسودا, وافصلوا دارفور؟ وأفصلوا كيت يخل لكم وجه أبيكم السودان... , بينما لم نسمع هذا النداء المريض من جهات السودان الأخرى غير شمال الوطن!!! العجب أنهم مازلوا متحكمون في الوطن ديمقراطيا أم عسكريا! المسكين إذ لا يرى الوطن إلا من خلال ما حكته حبوبته ولو حصل على الدكتوراة من أدنبرة, ويتعمسب بسهولة لكل ما هو سوداني خارج إطار قريته!
ستظل مأساة هذا الوطن باقية طالما أن البعض ينظر لمحمود ود أحمد الجلابي مظلوما من قبل التعايشي الغرابي ولكن لا يرى أنه هو من طلب من الإنجليز احتلال السودان !!! إنها لمأسة انصرام الوطن مقابل القبيلة بشكلها البليد التي نسخها الموبال سلفاكير واتبعها الأمي حميدتي! ويكنكش فيها مناوي وجبرين عبر منسأة جوبا! الآن رحل الطيب صالح , وبقي من يدافع عنه جهويا وليس أدبيا حتى بعد خراب التراب وهم على دينه!
سيداتي سادتي موتوا بحلمكم , لقد ورث الحكم جلابي ولم يبلغ الثلاثين عاما تسلطا بعد أسوة بما قد سبقوه.
Post: #48 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-26-2026, 04:32 PM Parent: #47
Quote: شكرا استاذ آدم صيام على جلب المقال . شخصيا احب كتابات واسلوب الوليد مادبو.فاسلوبه سلس ومتماسك. لكن في هذا المقال سحب معاييره للقيادة السياسية على الادب والابداع. وهنا مهلكته وهلاكه. سناتي على هذه النقطة في نهاية المداخلة.
لقد نسي الوليد او تناسى ان بعض الشخصيات السياسية الصنمية لم تُصنع فقط في المركز، بل كانت حاضنتها في الهامش، مثل المهدية. وحميدتي وظّفه المركز لحمايته: "حميدتي حمايتي". والأداء السياسي لكثير من زعماء الحركات المسلحة حينما تحولوا الى زعامات في المركز ليس في المستوى المطلوب.
لاشك في مظلومية الهامش، لكن العلاقة بين المركز والهامش مترابطة واعقد من الرؤية التبسيطية. وحتى داخل الهامش حينما انفصل، هناك مركز وهامش ،كما في تجربة جنوب السودان: "هيمنة الدينكا" في مقابل هيمنة الشريط النيلي. اينما توجّهت في السودان ستجد مركزا وهامشا فرعيا.
اعود الى الطيب صالح. لاشك في موهبة الطيب صالح وتفرد كتاباته. لو كان الطيب صالح صناعة، فما صنعته ،هي ترجمته الى الانجليزية . والطيب صالح يدرّس في الجامعات التي يوجد فيه قسم لنظرية ما بعد الاستعمار. وهذه ليست فبركة سودانية، وانما املت ذلك فرادته، و معالجة "الموسم" لعلاقة الشرق بالغرب.
عزيزي الأديب الخواض, شكرا لمرورك والإضافة دعني أحييك لتواجدك , إذ لم يبق لنا من العمر إلا الكلمة التي يمكن أن ترفد هذا الوطن المكلوم وأرجو من بقية الأعضاء الغائبين استئناف رفدهم فقد تاه الوطن, الشباب والشيب معا في ظل هذه المعمعة
دمتم بخير
Post: #49 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-26-2026, 05:01 PM Parent: #48
Quote: عفوا لازالت النقطة المثارة حول الكتابة عن المجتمع المحلي تحتاج إلى مزيد من التأكيد. فالكتابة والإبداع هو انفعال ناجم عن
التفاعل مع البيئة وتشرب الثقافة و السياق الذي نشأ فيه وأثر بالتالي في وجدانه وشكل عبقريته الفنية .
حبيبي ود الحسين بغرزك للمحلية ستورط لنا كاتبنا الطيب صالح في كل رواياته بالمناسبة الثراء السوداني الروائي لم يبقر الطيب صالح منه إلا أقله انظر: نموذج رواية طائر الشوم كلها عبارة عن كجور, لعل أغلب السودانيين لم يسمع عنها إلا من خلال هذه الرواية لكن المعالجة كانت تركز على القضية العظمى (القومية) لدرجة الفيضان! وهذه هي مشكلة السودان منذ الأزل. الآن كثير من الكتاب السودانيين المحدثين تجاوزوا الطيب صالح في أنغلاقه, لديك مثلا بركة ساكن في رواية الجنقو مسامير الأرض, تتوفر فيها القومية ولا تبين فيها هويته الجهوية الضيقة! مثل تبلدية في كردفان أو سوميت دار أندوكة.
الكاتب الحقيقي لا يكتب للعالم أبدا إنما يكتب لحال وطنه وإن شاء العالم اتخذه عنه فنعما!
Post: #50 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 05-26-2026, 05:52 PM Parent: #46
في تحديث نظرية "المركز والهامش"
نظرية الهامش والمركز في شكلها الكلاسيكي الذي ساهم في تأسسيه تنظيرا ابكر آدم اسماعيل ، في حاجة الى تحديث. ليه؟ بعد انفصال\استقلال الجنوب ، نشأ مركز وهوامش اخرى داخل الدولة الجديدة، بعيدا عن "الجلابي"... نشأ جلابي آخر جنوبي ، يتصور مركزيته من خلال ادعاءات اخرى بحاجة الى الدرس والتوصيف والنظر المتفحّص.
Post: #51 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 05-26-2026, 07:25 PM Parent: #50
حتى بعد تدمير "المركز" ما زال صديقنا الروائي والشاعر ابكر آدم اسماعيل، غارقاً في تفاصيل ما عادت مهمة الآن: يتحدث عما كان يفترض ان يفعله " المركز".
في نظرية "المركز والهامش" لم يتصور أبكر آدم اسماعيل -ولو نظرياً- امكانية تدمير "المركز" بالطريقة التي حدس بها ماحدس هههه
الرجوع الى التعليقات اسفل الفيديو، وهي من مواطنين عاديين، تعكس بعضاً من الوعي الشعبي العام الذي أعقب تدمير "المركز".....
Post: #52 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-27-2026, 04:50 PM Parent: #51
Quote: حتى بعد تدمير "المركز" ما زال صديقنا الروائي والشاعر ابكر آدم اسماعيل، غارقاً في تفاصيل ما عادت مهمة الآن: يتحدث عما كان يفترض ان يفعله " المركز".
سبحان الله مداخلاتاك لا علاقة لها بالموضوع المطروح ههنا ! إن صح, فإما انك خرفت أو أنك متعمد وفي الحالتين أنك خارج صندوق المشكلة الوطنية الماثلة
لعلمك. أنا لا أعرف إسماعيل أبكر ولم أتصل به أبدا ولا يوجد نسب بيننا! وإن خطر لك أن قرأت أني كتبت عن الهامش وهو كتب كتابا فلم نلتقيا أبدا,
شفت أنت كيف زول قنيط حقا, بل وأعمش وطنيا!
Post: #53 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Arif Nashed Date: 05-27-2026, 05:58 PM Parent: #52
https://cityupload.io/
Post: #54 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 05-27-2026, 06:59 PM Parent: #53
اهلا استاذ آدم
قلت سيدي : سبحان الله مداخلاتاك لا علاقة لها بالموضوع المطروح ههنا ! إن صح, فإما انك خرفت أو أنك متعمد وفي الحالتين أنك خارج صندوق المشكلة الوطنية الماثلة
الموضوع يتعلق بالمركز والهامش ، فمن اين أتى "الجلابة" ؟ فكرتي ان الموضوع المتعلق بالمركز والهامش قد تجاوز الفكرة الكلاسيكية او قل النص التأسيسي النظري لموضوعة "المركز والهامش".. انا لا اتكلم عن علاقتك بأبكر ولم أشر الى ذلك ، وانما اشرت إلى ضرورة تجديد وتحديث الخطاب الخاص باطروحة "المركز والهامش"، على ضوء مستجدات اهمها انفصال \استقلال الجنوب، وتدمير المركز.
Post: #55 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-27-2026, 09:59 PM Parent: #54
العزيز الغالي آدم صيام نواصل الجدل اللذيذ حول الأدب والإبداع والذي دخل علينا من باب النقد الجهوي مما لا يجفو عنه الذوق. فكان محاولتنا هي للإشارة فقط\ إلى هذا العطب من طرفٍ أدبي وليس دفاعا عن جهوية أو إثنية..وهو نفس الدافع الأصلي للنقد الذي ابتدره مادبو قسرا . أما بخصوص المحلية والإشارة إلى القامتين الأدبيتين الأفريقيتين فهو للتأكيد على صدق الإحساس الذي يتأتى من الإنفعال الصادق بالسياق والظرف الاجتماعي والمكاني..وهو أولا وأخيرا لا يُستساغ فناً ان كان افتعالا... هذا الجانب أي الكتابة عن المحلية البحتة فلا تعني الطيب صالح بشيء. فالطيب صالح نشأ في قريته ولكنه فارقها ليكمل أكثر من ثلثي عمره في مكان آخر..ولكن السنوات التي قضاها في قريته تفاعلت لديه وجدانيا مع ما عاشاه في مجتمع آخر وهو مجتمع آن هاموند وجين موريس إ سيمور .فالطيب صالح كما وصف إدوارد سعيد الذي عاش في عدة مجتمعات وثقافات ب"خارج المكان" كما في عنوان كتابه أي اللامكان. وهكذا مادبو بحث عن كل إبرة في أكوام القش ليعبِّر عن غيظ لا شفاء منه..فهذا الصنم صنعه إبداعه وتفرده والذي جاءت الشهادة به منغيرهم (الجلابة) وكانوا هم آخر من سمع. فالدفاع عن الطيب صالح ليس انطلاقا مما رمانا به مادبو وانسل فهذا قمة الخبل منه.
Post: #56 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-28-2026, 04:47 PM Parent: #55
Quote: الموضوع يتعلق بالمركز والهامش ، فمن اين أتى "الجلابة" ؟
الموضوع ليس بالمركز والهامش فحسب, الموضوع يكشف عن فكرة سابقة وهي واحدة من المسلات الجلابية التي أسسوها لبناء كعبة الجلابة المتميزة ثقافيا- مقال مادبو -!!! شفت كيف أنت محصور في جدلية المركز والهامش, وانطبق عليك مقال مادبو دفاعا!
في الرد على سؤالك (فمن اين أتى "الجلابة" ؟) سأوافيكم برد محقق.
Post: #57 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-28-2026, 04:54 PM Parent: #56
المبدع الوطني ناشد!
لو قرظتكم لقللت من قدر ريشتكم
دم وطنا مكتنز الأرجاء
Post: #58 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-28-2026, 05:58 PM Parent: #57
سأوافيكم برد محقق.
وسأقوله أمام الله يوم الموقف العظيم. الجلابة الذين جاؤوا كغزاة من الخارج لجلب: الذهب, الرقيق, العاج, الصمغ إلخ.. سواء من مصر أو عبر البحر الأحمر-إذ كثير من تجار الرقيق هم قطاع خاص خارج حكم الدولة سواء في عهد الفراعنة أو الفرس أو الكاشف الذي خرج على العثمانيين في جنوب مصر - واستعبدوا آبائي بناة الأهرامات ورماة الحدق واستقطعوا من بلادنا حتى فرس -أسوان. الطيب صالح ذكر على حياء أن فلان الفلاني ذهب إلى النهر ولم يرجع! وخاف أن يقول إن شمال السودان -لقربه من الجلابي الأول- تم تجريفه بشريا من قبل تجار الرقيق أصحاب الجمال! حتى أن مساكنه الطينية التي يجمع فيها الصبيان العبيد ما زالت باقية على البحر الأحمر. - شوهوا أولا: آبائي بجزرة قهر السنين! ثم باستخدامهم كأدوات ثانوية لجلب الرقيق من تخومهم, فتم منحهم درجة عبيد المنازل بأنهم أرتقوا من عبيد بيع إلى سايس للعبيد. الزبير , مثالا. الزبير له شارع باسمه في وسط العاصمة!!!! وهكذا تقمصت قبائل الشمال العروبة لمدرأة! وهكذا تغيرت سحنتهم من مقهرة ! فطفقوا يتبجحون بأنا لا نشبهوكم! ولو خير الشماليون كما الجنوبيون بالانفصال إلى مصر بما فيهم المشاء لمشوا!!! هكذا كانت هذه الفئة المستعبدة أقرب وجدانيا لمصر عن اللاتوكا والمساليت والبرتي. ففرضوا لنا الأحزاب العروبية المضروبة من مصر نكرانا لأصلهم . البندول: أن يعوا ثم يرعووا أبناء قلذتنا بانهم مازالوا في القارة السوداء, حيث أجمل البشر, وأقربهم جبلة لأصلهم آدم صيام, وأحمهم قربى وأوسطهم مركزا لبناء الأهرامات كرة ثانية.
Post: #59 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 05-28-2026, 07:19 PM Parent: #58
اهلا استاذ آدم
النظرية تنبع من الواقع وتطور الواقع يلقي بظلاله على النظرية .لذا فحسب افاداتي السابقة نظرية المركز والهامش في شكلها الكلاسيكي في حاجة الى تحديث.
حين سألت "من أين أتى الجلابة" ، اقصد كيف ورد اسم الجلابة في النقاش، وليس كيف أتوا من خارج السودان. انا سالت بشكل مجازي عن السياق الذي وردت فيه كلمة "الجلابة".
انت للأسف تكتب خارج موضوعي، وتعتقد انني لا اعرف من اين أتى الجلابة تاريخيا.
انا اتحدث عن النص المؤسِّس، وهو كتاب دكتور ابكر آدم اسماعيل "جدلية المركز والهامش". وانت تتحدث عن "بديهيات تاريخية" لم اشر اليها.
إذا كان عندك رأي في ضرورة تحديث النص المؤسِّس لنظرية المركز والهامش، او انتفاء تلك الضرورة على ضوء تدمير المركز واستقلال الجنوب، فهذا ما اشار العبد لله إليه. ونرجو ان تتحفنا به. وينوبك ثواب الاهتمام بفرضيتي النظرية.
مع خالص الاحترام
Post: #60 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-28-2026, 07:31 PM Parent: #59
الحبيب آدم متابع خيطك تماما.لا احب ان اقاطع التداعي الحر. فأنت تتحدث عن ظلامات وهي حقيقية..وقد كتب على هذا الجيل ان يدفع اخطاء الاحداد... اامهم قبل شوية نشر د. عزام في موضوع في نفس الخط مع توجيه نقظه للجميع. سنشر الموضوع ادناه واتمنى الا يكون خروجا عن الخيط الاساسي
Post: #61 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-28-2026, 07:34 PM Parent: #60
الأرض دي تبقى ملك للدولة وللفرد بالقانون والمواطنة، تملكها بورق رسمي من الدولة وفق كل زول شايف امتياز غيره ظلم وعنصرية، بس شايف امتيازاته هو "حق تاريخي وخط أحمر".
عشان نبسط الكلام ده، خلونا نشوف المغالطة دي لافة كيف في أقاليمنا و ناخد مثالين:
1. انفصام الامتيازات: "حلال علي، حرام عليك" القصة بتبدأ لما تقعد مع بعض أبناء دارفور، بتلقاهم بنقدوا المركز (أهل الشمال والوسط) ونقدهم في محلو ومظالمهم حقيقية؛ بقولوا ليك الجماعة دول شالوا البلد من زمن الإنجليز ومكنوا نفسهم وقسموا التنمية والوظائف عليهم وخلو الباقين هامش.
لكن، نفس الزول البنقد المركز ده، أول ما ترجع معاه لداخل إقليم دارفور وتفتح ملف "الحواكير"، بتلقاه اتقلب ١٨٠ درجة! يدافع ليك عن الحاكورة باعتبارها ميزة تاريخية وقبلية بتديه الأفضلية والأحقية في الأرض، وبتمكنه إنه يشوف المكونات التانية (زي الرعاة أو المجموعات الما عندها حاكورة) كأنهم "ضيوف" أو مواطنين درجة تانية ماليهم حق في الإدارة ولا الشبر.
2. ود الشرق دخل الدائرة: نفس العقلية الإقصائية لو مشينا شرق السودان، بنلقى نفس الفيلم شغال وبنفس المخرج. أهل الشرق، والقيادات القبلية هناك، عندهم قضية عادلة ومظالم حقيقية ضد تهميش الخرطوم ليهم ولإقليمهم الغني والفقير في نفس الوقت. لكن تعال شوفهم بتعاملوا كيف جوة الشرق؛ متمسكين بمسألة "الحق التاريخي" والأرض التاريخية للقبائل الكبيرة (زي البجا مثلاً بأفرعهم المختلفة)، وبتلقى في نغمة عالية جداً ضد مكونات تانية عايشة معاهم في الإقليم من عشرات السنين (زي البني عامر، الحباب، أو المجموعات الهاجرت من غرب السودان). الحق التاريخي هنا بيتحول لأداة إقصاء وتمييز، وبقوا يقولوا: "دي أرضنا ونحنا الأسياد، والباور والقرار لينا، والتانين دول وافدين وما عندهم حق يشاركونا في كيكة السلطة أو الأرض".
♦️ الزيت: "كلنا مركز في حتتنا" المفارقة دي بتوريك إننا بنعاني من أزمة فكرية وأخلاقية واضحة. إحنا ما بنحارب في "مبدأ الامتياز" عشان نساوي الناس، إحنا بنحارب في "الزول المستفيد من الامتياز" عشان نقعد في مكانه! ابن المركز متمسك بامتياز الإنجليز. ابن الغرب متمسك بحاكورة السلاطين. ابن الشرق متمسك بأرض الأجداد عشان يقصي جاره.
زيت الزيت: البلد دي ما بتمشي لي قدام بعقلية "الانتصار" دي.. عقلية إنه قبيلتي تطلع فايزة والباقين يطيروا. دارفور ما حتستقر، والشرق ما حيهدأ، والسودان ده كله ما حيقيف على رجلينه إلا إذا انتهى عهد "الحواكير" والامتيازات القبلية والتاريخية دي. الحل بيبدأ لما الأرض دي تبقى ملك للدولة وللفرد بالقانون والمواطنة، تملكها بورق رسمي من الدولة وفق قانون يسري علي الجميع، وأي سوداني يكون عنده الحق يعيش ويتملك في أي شبر من بورتسودان لحدي الجنينة بدون ما يسألوه: "جدك منو؟ وحاكورتكم وين؟".
#مع_عزام #الله_جعلا
Post: #62 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 05-28-2026, 07:45 PM Parent: #61
Quote: أهل الشرق، والقيادات القبلية هناك، عندهم قضية عادلة ومظالم حقيقية ضد تهميش الخرطوم ليهم ولإقليمهم الغني والفقير في نفس الوقت.
لكن تعال شوفهم بتعاملوا كيف جوة الشرق؛ متمسكين بمسألة "الحق التاريخي" والأرض التاريخية للقبائل الكبيرة (زي البجا مثلاً بأفرعهم المختلفة) ، وبتلقى في نغمة عالية جداً ضد مكونات تانية عايشة معاهم في الإقليم من عشرات السنين (زي البني عامر، الحباب، أو المجموعات الهاجرت من غرب السودان).
الحق التاريخي هنا بيتحول لأداة إقصاء وتمييز، وبقوا يقولوا: "دي أرضنا ونحنا الأسياد، والباور والقرار لينا، والتانين دول وافدين وما عندهم حق يشاركونا في كيكة السلطة أو الأرض".
شكرا دكتور محمد دا نفس الكلام القلتو بانو هنالك مراكز وهوامش فرعية اخرى غير المركز "دولة الجلابة"، والهامش التقليدي.
وهذا ما حدث في الجنوب: هربوا من هيمنة الشريط النيلي والنخبة النيلية ليقعوا في مركزية "الدينكا".....
ولا ادري هل الاستاذ آدم سيكون كمكون اثني فرعي في منطقته مركزا ام هامشا؟ هذه اسئلة حقيقية وموجعة ويجب ان نواجهها ، حتى نقطع الطريق على بروز مراكز وهوامش أخرى تعيد نفس السيرة الجلاّبية.
Post: #63 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-30-2026, 12:01 PM Parent: #62
كل عام وأنتم بألف خير يجدكم وعامكم هذا قد رفرفت في سماواته رايات السلام
الرحمة والمغفرة لشهداء الوطن في دار حامد
Post: #64 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-30-2026, 02:32 PM Parent: #63
اهلا استاذ ادم وكل عام وانتم بخير وربنا يحقق الاماني
Post: #65 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-30-2026, 06:45 PM Parent: #64
Quote: ولا ادري هل الاستاذ آدم سيكون كمكون اثني فرعي في منطقته مركزا ام هامشا؟ هذه اسئلة حقيقية وموجعة ويجب ان نواجهها ، حتى نقطع الطريق على بروز مراكز وهوامش أخرى تعيد نفس السيرة الجلاّبية.
الخواض فعلا خواض يا رجل, الموضوع في هذا المقال حصرا هو (ذراع الجلابي الثقافي في بسط الهيمنة!)
هل بمقدورك الإجابة بأن, نعم هناك هيمنة ثقافية جلابية في السودان أم لا! وتقدم ما قدرك الله عليه من مبرر! لكن كونك تعرّد من رافعة الثقافة الجلابية إلى محمول الهامش فتلك مرحلة لم تطرح بعد.
أنت كمثقف- حسب تصنيف الجلابة- هل تعتقد أن لك مساهمة ثقافية أو فكرية من منظور قومي في هذا المضمار؟
أم أنك من يُطرح له سؤال فيجيب عنه بافتراع سؤال إنصرافي آخر ليجعله بيدق تحدي؟ بالمناسبة, في كل إجاباتك ههنا لم تثبت أن لديك فكرة ذاتية لتقدمها متسقة تنبع من أنك لديك ما تقوله! هل تتكئ في كل مسيرة حياتك المعرفية على الإجابات لتعاظلها؟
Post: #66 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 05-30-2026, 07:00 PM Parent: #65
Quote: الأرض دي تبقى ملك للدولة وللفرد بالقانون والمواطنة، تملكها بورق رسمي من الدولة وفق كل زول شايف امتياز غيره ظلم وعنصرية، بس شايف امتيازاته هو "حق تاريخي وخط أحمر".
عشان نبسط الكلام ده، خلونا نشوف المغالطة دي لافة كيف في أقاليمنا و ناخد مثالين:
1. انفصام الامتيازات: "حلال علي، حرام عليك" القصة بتبدأ لما تقعد مع بعض أبناء دارفور، بتلقاهم بنقدوا المركز (أهل الشمال والوسط) ونقدهم في محلو ومظالمهم حقيقية؛ بقولوا ليك الجماعة دول شالوا البلد من زمن الإنجليز ومكنوا نفسهم وقسموا التنمية والوظائف عليهم وخلو الباقين هامش.
لكن، نفس الزول البنقد المركز ده، أول ما ترجع معاه لداخل إقليم دارفور وتفتح ملف "الحواكير"، بتلقاه اتقلب ١٨٠ درجة! يدافع ليك عن الحاكورة باعتبارها ميزة تاريخية وقبلية بتديه الأفضلية والأحقية في الأرض، وبتمكنه إنه يشوف المكونات التانية (زي الرعاة أو المجموعات الما عندها حاكورة) كأنهم "ضيوف" أو مواطنين درجة تانية ماليهم حق في الإدارة ولا الشبر.
2. ود الشرق دخل الدائرة: نفس العقلية الإقصائية لو مشينا شرق السودان، بنلقى نفس الفيلم شغال وبنفس المخرج. أهل الشرق، والقيادات القبلية هناك، عندهم قضية عادلة ومظالم حقيقية ضد تهميش الخرطوم ليهم ولإقليمهم الغني والفقير في نفس الوقت. لكن تعال شوفهم بتعاملوا كيف جوة الشرق؛ متمسكين بمسألة "الحق التاريخي" والأرض التاريخية للقبائل الكبيرة (زي البجا مثلاً بأفرعهم المختلفة)، وبتلقى في نغمة عالية جداً ضد مكونات تانية عايشة معاهم في الإقليم من عشرات السنين (زي البني عامر، الحباب، أو المجموعات الهاجرت من غرب السودان). الحق التاريخي هنا بيتحول لأداة إقصاء وتمييز، وبقوا يقولوا: "دي أرضنا ونحنا الأسياد، والباور والقرار لينا، والتانين دول وافدين وما عندهم حق يشاركونا في كيكة السلطة أو الأرض".
♦️ الزيت: "كلنا مركز في حتتنا" المفارقة دي بتوريك إننا بنعاني من أزمة فكرية وأخلاقية واضحة. إحنا ما بنحارب في "مبدأ الامتياز" عشان نساوي الناس، إحنا بنحارب في "الزول المستفيد من الامتياز" عشان نقعد في مكانه! ابن المركز متمسك بامتياز الإنجليز. ابن الغرب متمسك بحاكورة السلاطين. ابن الشرق متمسك بأرض الأجداد عشان يقصي جاره.
زيت الزيت: البلد دي ما بتمشي لي قدام بعقلية "الانتصار" دي.. عقلية إنه قبيلتي تطلع فايزة والباقين يطيروا. دارفور ما حتستقر، والشرق ما حيهدأ، والسودان ده كله ما حيقيف على رجلينه إلا إذا انتهى عهد "الحواكير" والامتيازات القبلية والتاريخية دي. الحل بيبدأ لما الأرض دي تبقى ملك للدولة وللفرد بالقانون والمواطنة، تملكها بورق رسمي من الدولة وفق قانون يسري علي الجميع، وأي سوداني يكون عنده الحق يعيش ويتملك في أي شبر من بورتسودان لحدي الجنينة بدون ما يسألوه: "جدك منو؟ وحاكورتكم وين؟".
#مع_عزام #الله_جعلا
ود الحسين, أسعد الله ايامكم بالأعياد السرمدية دعني أرتب للرد على هذه المداخلة الشحمانة
Post: #67 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 05-30-2026, 11:53 PM Parent: #66
كل عام وانت بخير استاذ آدم صيام
لا شك اطلاقا في هيمنة المركز الجلابي ، وهذا معترف به حتى من قبل أعتى الاحزاب الجلابية في وثيقة مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية: الحديث عن حق تقرير المصير، والمظالم وإزالة المظالم، والجذور القومية للمشكلة اي مشكلة الجنوب في ذلك الوقت.
كما قلت لك النظرية تتطور بتطور الواقع. بعد انهيار المركز وانفصال الجنوب وتجربة الجنوب السياسية الفاشلة حيث ظهر للجنوبيين مركز جديد متمثل في هيمنة الدينكا،دخلت نظرية المركز والهامش في طور جديد لنج. حيث نشأت مراكز وهوامش جديدة.
ومن هنا أتفهم تماما وجيدا، تهرّبك من الاجابة على سؤالي الصادم: هل يوجد في منطقتك مركز وهامش او هوامش فرعية؟ وما موقع اثنيتك في هذا الشأن؟ هل هي مركز ام هامش؟
الكلام عن الهامش بصفة انه "واحد" أحد ومتجانس ليس دقيقا. ويشبهه الكلام عن ان المركز الوحيد هو المركز النيلي الجلابي.
Post: #68 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-31-2026, 10:25 AM Parent: #67
الاخ ادم ما نقلته عن د.عزام هي وجهة نظر ضمن المجرى العام للنقاش ان شئت علقت وان شئت تجاوزت الموضوع... معليش انا داخل الان من شمس سخنة واستلقيت على السرير ..ولكن ذلك لم يمنعني من مسامرة الواتس..فعذرا ان كان الكلام مختصرا او به اخطاء املائية او غيرها.. تذكرت موضوع موت المؤلف... ولكن هل يموت المؤلفون؟؟؟
Post: #69 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-31-2026, 10:36 AM Parent: #68
يا رولان بارت لقد ذهبت دعوتك بموت المؤلف ادراج الرياح فالمؤلف يا بارت لا يموت..فهو خالد خلودا ابديا.. المؤلف يتم اعادته للحياة عدة مرات..مرة كشاهد ومرة كمتهم ومرات عدة كمتهم. لذلك نحن نحي المؤلف ليس نكاية في دعوتك ولكن نحييه لكي نقتله نحن...لا لكي يموت موتة طبيعية... فنحن نقتل المؤلف...كيفما نشا ومتى ما نشاء ..عدة مرات فكن جاهزا ايها الكاتب لكي يستحيوك كما فعل آل فرعون.. ثم يقتلوك (...يقتلون ابناءهم و..) تحياتي خاطرة على ضفاف النقاش...
Post: #70 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 05-31-2026, 03:07 PM Parent: #69
اهلا دكتور محمد
قلت سيدي موجّها كلامك للاستاذ آدم صيام:
Quote: الاخ ادم ما نقلته عن د.عزام هي وجهة نظر ضمن المجرى العام للنقاش ان شئت علقت وان شئت تجاوزت الموضوع...
ما نقلته سيدي هو "نقلة" نوعية للنقاش الكلاسيكي حول المركز الجلّابي النيلي الكلاسيكي والهامش ذي الطابع الكلاسيكي . محد عزام يضيئ "مركزا جديدا"، و"هامشا" جديدا يختلف عن المركز الجلابي التقليدي. يمكن ان نقول مطمئنين: يا ما تحت "الهامش الكلاسيكي" الساهي دواهي .....
لقد انهار المركز وتم "قتل" العاصمة. فهرب المركز مطروداً الى بورتسودان. فما العمل؟ يصرخ "لينين" في سماء السودان المزيّنة بالمسيَّرات.
Post: #71 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 05-31-2026, 03:52 PM Parent: #70
مرحب استاذ الخواض اصلا صيام هو صاحب البوست وانا نشرت الموضوع باعتباره وجهة نظر ... والاخ صيام اطلع على الموضوع..قد يرى انه الفكرة لا توافق خيطه وهذا حقه..لذلك اقترحت عليه ان يتجاوز الرد عليه ان اراد.. الهدف العام من النقاش ان يطرح كل وجهة نظره دون ان يكون الموضوع عبارة عن سجال او تسجيل نقاط..هذا معتقدي دائما في اي نقاش... ليس من الضروري ان نصل لختام محدد... تحياتي يا حبيب
Post: #72 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 05-31-2026, 06:23 PM Parent: #71
اهلا دكتور محمد
استاذ آدم صيام، وعد بأن يناقش ما قاله عزام، وهو يصب في ما أثاره العبدلله.
بينما يعتقد استاذ آدم صيام أنني احاول حرف النقاش حين قال يخاطبني:
Quote: كونك تعرّد من رافعة الثقافة الجلابية إلى محمول الهامش
بينما في الحقيقة أنني "أعرّد" إلى مراكز أخرى وهوامش آخرى ، لم تكن مرئية بسبب العمى الفكري والانجرار ، الى اجترار سردية المركز والهامش الجلّابية النيلية التقليدية. فالتكرار حجاب.
Post: #73 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 06-01-2026, 01:17 PM Parent: #72
ود الحسين حبابك كبشرت مداخلة عزام لوقت مناسب
أولا: مقارنة من استاثر بالبلد كلها لا يمكن وضعها في معادلة من استاثر بحاكورة, اللهم إلا إذا كان الهدف المتعمد هو خلق معادلة معقوفة بأي صورة لتصفير المعادلة.
ثم في فرضية معادلة عزام المتركشة هذه, ما هو نفس الحواكير دي متوفرة شمالا باسم: أراضي المناصير, النوبة, دار الشايقية , الجعللين إلخ.. يعني لدى إنسان الغرب والشرق هي حواكير ولدى الشمالي أراضي قومية!! وفي آخر تجربة حية تم بثها من شمال السودان, تم رفض الهاربين بسبب الحرب من الفاشر, دون أي وازع إنساني أو رفق-حيواني. صورة تنضح بالكراهية العمياء والتشفي العضوي. قام النميري الاشتراكي !!! بمحاربة دريج في إقليم دارفور لكونه نجح في تقديم خدمات لإقليمه حتى فارق الوطن هاربا, ومن ثم استقطع النميري شمال دارفور وضمها للإقليم الشمالي!! أبوكم مين؟ نميري! فمشى على قراره كل من جاء من بعده من حكام!! السؤال ههنا: هل دعاة النهر والبحر في مطالبتهم بفصل إقليم دارفور سيردون ما نهبه النميري من حواكير دارفورية أم ستكون لديهم بمثابة أرنب كوع؟
ثم لو أقر -جزئيا- عزام بالظلم بسبب استئثار أبناء شمال الوطن بحكم السودان منذ 56 إلى 2026 فهنا التقصير الذي جعل الحواكير ما زالت قائمة كشرخ قومي, هي في الأساس لسوء الإدارة من قبل الحاكميين الشماليين, إذ لم تكن لديهم رؤية وطنية واستراتيجية لمعالجة هذه الأزمة. إنما كان تركيزهم سابقا باستقطاع دارفور للشمالية وحاليا أن كلما حكم أحدهم جعل أهله يتكأكأون على ثروات الوطن فيبنون بها فلات في عابدين وشليهات في ماليزيا وتركيا ودبي النخلة إلى أن وصلت البقرة الحلوب مرحلة الجيفة التي أمامنا حاليا. هل كل هؤلاء الحرامية من أقاليم أخرى غير الشمالية؟
اللهم لا تسلط علينا مثل عزام هذا، يبدأ غير منطقي ويختتم بحكمة لقمانية!
Post: #74 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-01-2026, 10:35 PM Parent: #73
ما عدتا قادر انتظر، سامحنا يا ادمو حاقوم بالهبر، للخيط ده، غلطان بعتذر!!
لو جيت دافر بدري في خيط زي ده، الجلابة بلجأو للفهلوة!
جايييكم!!
امضاء "بروف" بشاشا، اكبر جلابي في المليون ميل مربع...
Post: #75 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-01-2026, 10:56 PM Parent: #74
نعم كقاعدة الجلابي من شدة مابتنفس ايبولا، سل، ايدز الوعي الجلابي كما الهواء، فما بحس بيهو خالص، خالص!!
ولهذا لما يمسكو ليهو المراية، الجلابي من الخلعة لانو مامتعود علي كلام كهذا فببينكر ضمة!
او شغل استهبال يقول ليك "اي صاح" كمدخل فقط عشان يتخارج بالشباك، كما وارد اعلاه، يسوو انهيار المركز!!!
قرقرقرقر!!
جاييك، عزيز بشاشا، او اوعدك حتستمتع لاشك لما نعري طريقة تفكير، فهلوة، رفاقي في الوعي الجلابي، هؤلاء الحبرتجية!!!
Post: #76 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-01-2026, 11:52 PM Parent: #75
من العجائب الخواض "الجعلتي الحر" حوار "الطيب مصطفي" الضبح التيران السوداء احتفاءا بفصل الجنوب، قال فصلهم للجنوب، من مملكة احفاد النخاس جدو الزبير معناه نهاية مملكة الجلابة!!! ده كلام نصاح ده، والي الثانية اقنان العباس حصريا هم المكوشين علي السودان المصري أو مولعنو بالوكالة؟ كيف رمو الجنوب في التراش فده معناه مملكة الجلابة انتهت؟ كده؟ هو بالله الجنوب كان هو مركز مملكة الجلابة أو كده؟ بناءا عليه بفصل الجنوب يكون مركز مملكة الجلابة خلاص وقع؟؟ ما هذا؟ هذا مانعني بالحربابية في مواقف هؤلاء كالعهد بهم!!! نعم يقولو ليك شغل استحمار هي مملكة جلابة نعم، ولكن المملكة دي انتهت بفصل الجنوب!! نعم كايس يدفن الموضوع نعم يقبرو لتستمر مملكة الجلابة بمثل هكذا استغنام!!
Post: #77 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-02-2026, 02:51 AM Parent: #76
Quote: ضرورة تجديد وتحديث الخطاب الخاص باطروحة "المركز والهامش"، على ضوء مستجدات اهمها انفصال \استقلال الجنوب، وتدمير المركز.
عشان مايكون كلامنا استنتاج نجر من عندنا، اهو امامكم الدليل بالحرف بالنص الخواض بقول انسو، ادفنو موضوع مركز جلابي حصريا هذا، اللي قال انتهي، ورفاق وعيو بطالبو بفصل دارفور من بعد الجنوب، مواصلين في ذات السكة يمدو!!
قنا الاحتلال الثنائي من فرط الرعب من ثورتنا الام، استراتيجيتو كانت تفتيت السودان من بعد اشعالو، عن طريق ادواتم نعم امثالي من الجلابة، سفرجية بوابين الاحتلال الثنائي اعترف كجلابي!!
لهذا لما الخواض يسوي "تجديد" خطاب مركز او هامش، الخواض قاصد يقول ادفنو الموضوع ده لانو خلاص انتهي موضوع مركز جلابي هذا، بي فصل الجنوب، الكان بمثل المركز، تخيلو هذا!!!
اذا دويلة الجلابة اللي صاغا الاحتلال بي خبث بي ذكاء، كاداة تفتيت للسودان لقبر مشروع ثورتنا الام الكانت ستبعث قارة افريقيا حية دعكا من السودان لو مشروعا ما كان قبر، عن طريق "ايبولا"، ايدز، سل، كرونا، الوعي الجلابي، اللي اصلا صممت لتفتيت السودان كما في نموذج فصل الجنوب، ثم مشروع فصل دارفور الجاري الان، فكيف فصل الجنوب يعني نهاية هذه الاداة، اي مملكة الجلابة؟
لاحظو الخواض قام فللي!!!
عيييييييك!!
ننتقل لتناول النقطة، اي "النكتة" الثانية بتاعة مركز او هامش، في "الحامش"!!!
Post: #78 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-02-2026, 03:26 AM Parent: #77
نعم مؤامرة تقسيم الهامش من جوا، الي مركز وهامش، ومن منطلق قبلي، من المسؤول من هكذا خبث؟
مهمشي الجلابة، ام مملكة الجلابة، بغرض تفتيت الهامش، لفرض سيطرة 5% من السكان علي 100%100 من السودان؟
قطعا مملكة الجلابة هي المسؤولة من اشعال نار الفرذ القبلي في الهامش لانو هكذا عقلية هي اساس بنية الدويلة ذات نفسها، وهكذا امكن للجلابة الهيمنة المطلقة علي 95% من السكان، اكرر الي الثانية!!
يكفي كابشع دليل الاصطفاف القبلي الجهوي في هذا الفضاء، الشيوعي العميان محمول علي اعناق الكوز المكسر، دفاعا عن مملكة الجلابة، معا انقلاب فلولم، علي ثورتنا!!
اذن مضحك حد الانقهام مثل هكذا سخرية من جلابة، من ذات اداة سيطرتم الاولي علي السودان المصري اي الفرذ القبلي!!
نعم نحنو الجلابة من اشعل فتنة "عربة" في مقابل "زرقة" وكنتيجة نحنو من انشأ الجنجويد، لضرب "الزرقة" باستخدام "العربة" للحفاظ علي مكاسب الحظوة بالميلاد!!
اها، او لما "العربة" انقلبو علينا، لجانا ل"الزرقة" لضرب "العربة" لاخضاع "الغرابة"!!
هذا هو سر احتفاء محمد ع الحسين ب "الزرقة" الرفيق ادمو، لانو ادمو فاتح نار في الجنجويد او ده واجبو!
اذن مضحك هكذا استغنام، تاني من اول جديد من الجلابة لامثال العزيز ادم صيام، يتهمو بما فعلو هم، اي الجلابة، من اشعال لي نار الفتنة القبلية الجهوية في المركز الاضحي هامش!
والاعجب الجلابة صنيعة الاحتلال من حيث العقلية، الصنعو اداتم، مليشيا الجنجويد الان بنمطو حمرتي كممثل، كخليفة، لي اب ثورتنا، الخليفة البطل التعايشي، فقط لانو "غرابي" وهذا مضحك، يفضح عقلية هؤلاء الحبرتجية، اي جلابة بشاشا!!
Post: #79 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-02-2026, 03:42 AM Parent: #78
باختصار بقول للكل:
مشروع انقلاب فلول مملكة الجلابة نجح بطول وعرض سنين لي سبب واحد فقط:
ايدذ الفرذ القبلي، الجهوي!!
لوما كده لما استمرو فلول الفسقة، القتلة، في السلطة لي ثانية واحدة علي الاطلاق!
ولهذا كل جلابة هذا الفضاء مصطفين خلف فلولم، نعم شايلين كيزانم علي الاعناق، مؤييدين للانقلاب الجاري علي ثورتنا، دفاعا عن مملكة الجلابة!!
اذا هذا مثبت، مفروغ منه، فما معني هكذا استحمار، ياجلابة تتهمو ضحايانا، في المركز الاضحي هامش، بما فعلنا نحنو، اي الفرذ والصراع القبلي في الهامش؟
ماهذا يا جلابة بشاشا ترمو ضحا قهركم، مهمشيكم، بدائكم اي "ايدذ" الفرذ القبلي، وتنسلو؟
ماهذا؟
Post: #80 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 06-02-2026, 06:54 AM Parent: #79
Quote: ما عدتا قادر انتظر، سامحنا يا ادمو حاقوم بالهبر، للخيط ده، غلطان بعتذر!!
لو جيت دافر بدري في خيط زي ده، الجلابة بلجأو للفهلوة!
جايييكم!!
امضاء "بروف" بشاشا، اكبر جلابي في المليون ميل مربع...
مراحب بالكوشي الهمام وكل عام أنتم والأهل بألف خير وتمام
الله يستر با بشاشا ما تحسر لينا عدد المتداخلين!
Post: #81 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-02-2026, 08:51 PM Parent: #80
يعني رحلت وجيت لقيت بشاشة مستلم البوست.
واسئلتي او قُلْ سؤالي الزايغ منو الأستاذ آدم ، ما زال قائمًا: هل في الجزيرة ابا مركز وهامش؟
هل القبائل بتاريخ "الاستقدام" الطبقي \الديني ، الذي مارسه الامام عبدالرحمن المهدي ، وتفرعاتها تعيش حالة من العلمانية؟ اي يسود فيها منطق المواطنة ، لا القبيلة؟
هل السيد الامام عبدالرحمن المهدي الرأسمالي والمرجع الروحي "جلّابي"؟
وهل ساهم اجداد آدم صيام "ببطونهم" في تكوين ثروته الهائلة ؟ ام ان اجداده كانوا من "المجاورين"؟
الجزيرة ابا مثال معقد بتاريخها الديني والرأسمالي الفريد من خلال "الأبوية "الرأسمالية الدينية؟ نريد ان نعرف من الاستاذ آدم وجهة نظره حول وجود او انتقاء مركز \هامش في الجزيرة أبا؟ وما هو الموقع الذي تحتله القبائل الافريقية في تلك الجزيرة؟
Post: #82 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-02-2026, 10:23 PM Parent: #81
Quote: هل السيد الامام عبدالرحمن المهدي الرأسمالي والمرجع الروحي "جلّابي"؟
قرقرقرقر!! ياخواض:
هل حمرتي مقاول محارق الابادة ل"الزرقة" دفاعا عن مملكة الجلابة بالوكالة، "جلابي" ام أداة جلابة؟ هل مناوي مقاول محارق الإبادة ل"العربة" بالوكالة دفاعا عن مملكة الجلابة، جلابي ام أداة جلابة؟
كيف ع الرحمن المهدي "غرابي حاقد" فهذا يثبت انو سودان الإحتلال الثنائي مملكة "غرابة" أو مش جلابة؟
ماهذا؟
طبيعي إذا كنا بنمثل 5% من السكان، طبيعي للهيمنة علي بقية ال95% من السكان، نستخدم ادوات من الهامش باشعال نار الفتنة القبلية!!
الجديد هنا شنو؟
مصر علي مثل هكذا استحمار؟
اذن بتتكلم عن أدوات مملكة الجلابة في الهامش، من مهمشي الجلابة!!
وبذات الطريقة نحنو الجلابة ابرذ ادوات مخابرات جيش الدفتردار الي الثانية!
واذا ده حاصل، فهل هذا دليل انو الخواض سليل "الباشبوذغ" الكان اكل عيشو القبض علي أهلو أو بيعم الراس بي 50 قرش للترك، انو الخواض "ارناؤؤطي" اي مصري؟ قطعا لا!!
بطل استغنام ياهذا، تفضح في روحك!!
Post: #83 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 06-03-2026, 09:02 AM Parent: #82
الأخ العزيز المحترم آدم صيام
ما أود أن أقوله حول هذا الموضوع فقد قلته. ما بحب التطويل وأمشي وأجي في نفس الموضوع يعني بالنسبة لي خلص الكلام.
بعدين يشهد الله ما قلته في حقك في الخاص أو العام قلته صادقا دون مكر أو خداع أو مصلحة لك أو لأي شخص أو جهة ...
ولا حاجة لي لذلك. وأنا على يقين أنك تعلم تعرف ذلك.
أما للآخرين أقول:
لو كان وجودنا في المنبر أو مشاركاتنا لسبب غير قول الحق أو المعرفة والتعارف واكتساب المعارف لما أضعنا ولا دقيقة...و
ذلك لعلمي ان كل كلمة مسئولين منها.
أما من يريد أن يقول ما يقول فهو مسئول عنه والله يهديه.
وزي ما ذكرت اعلاه اصلا كلامي خلص لانه قلت كلامي وخلاص و ما بحب تكرار الكلام ولا السجالات الطويلة والعبارات المكرورة ولا
النجمل المعلبة..ولا المهاترات ولا الاتهامات الجزافية( لسبب في نفس يعقوب..ولكن الله يعلمه)...كبرنا على الحاجات دي ياخ...ولكنها
قد تجد سوقها عند آخرين..... فهنيئا لهم.
وداعا ولك كل الاحترام اخي العزيز ادم
Post: #84 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Arif Nashed Date: 06-03-2026, 11:58 AM Parent: #83
https://cityupload.io/
Post: #85 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 06-03-2026, 01:04 PM Parent: #84
Quote: الأخ العزيز المحترم آدم صيام
ما أود أن أقوله حول هذا الموضوع فقد قلته. ما بحب التطويل وأمشي وأجي في نفس الموضوع يعني بالنسبة لي خلص الكلام.
بعدين يشهد الله ما قلته في حقك في الخاص أو العام قلته صادقا دون مكر أو خداع أو مصلحة لك أو لأي شخص أو جهة ...
ولا حاجة لي لذلك. وأنا على يقين أنك تعلم تعرف ذلك.
أما للآخرين أقول:
لو كان وجودنا في المنبر أو مشاركاتنا لسبب غير قول الحق أو المعرفة والتعارف واكتساب المعارف لما أضعنا ولا دقيقة...و
ذلك لعلمي ان كل كلمة مسئولين منها.
أما من يريد أن يقول ما يقول فهو مسئول عنه والله يهديه.
وزي ما ذكرت اعلاه اصلا كلامي خلص لانه قلت كلامي وخلاص و ما بحب تكرار الكلام ولا السجالات الطويلة والعبارات المكرورة ولا
النجمل المعلبة..ولا المهاترات ولا الاتهامات الجزافية( لسبب في نفس يعقوب..ولكن الله يعلمه)...كبرنا على الحاجات دي ياخ...ولكنها
قد تجد سوقها عند آخرين..... فهنيئا لهم.
وداعا ولك كل الاحترام اخي العزيز ادم
الحبيب ود الحسين بالغت يا أخي يعلم الله لم أشك في صداقتك يوما الكوشي دا شغال كشة من مجاميعو, ما شايفو ذكرني بآدمو وهو البروفسور ثم عمد إلى دق إسفين بيني وبينك!!
البوست انحرف من موضوع صنم الثقافة إلى الجزيرة أبا لدى المشاي ثم قام به سداري بشاشا
إلى أن نلتقي يا صديق مع الإهداء-
Post: #86 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-03-2026, 08:13 PM Parent: #85
Quote: البوست انحرف من موضوع صنم الثقافة إلى الجزيرة أبا
اهلا استاذ آدم البوست بدأ الآن في ثوبه القشيب . السودان متعدد، وفي كل اقليم او في كل مدينة هنالك تعدد. وهذه هي فرضيتنا الاساسية التي أكّدها انفصال الجنوب: انتقل الجنوبيون من مركزية الجلابة النيلية الى مركزية الدينكا.
وسؤالي لك مهم جدا: كيف يُدار التنوع القبلي والثقافي في الجزيرة ابا ، موطنك؟ هل هنالك مركز وهامش؟ ما هو موقع كل قبيلة داخل هذا العدد المتنوع من القبائل؟ وبالتحديد قبيلتك: هل تنعم بالمساواة مقارنة بالقبائل العربية؟
ما هي اللغة او اللهجة السائدة؟ هل هنالك فرصة متساوية للتعبير الثقافي والاثني؟
ستجد ان هنالك مركزا سائدا، وهامشا مقموعا، سواء كان قمعا سافرا أم مبطّناً.
Post: #87 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 06-04-2026, 12:11 PM Parent: #86
الحبيب آدم صيامالتحية والاحترام
بالطبع لا أقصدك البتة...
ولا تثريب عليك أخي العزيز (نحن البينا عامرة إنشاء الله)..
**الإهداء رائع رائع واختيار موفق
تسلم أخي الحبيب
Post: #88 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-04-2026, 07:27 PM Parent: #87
Quote: السودان متعدد، وفي كل اقليم او في كل مدينة هنالك تعدد. وهذه هي فرضيتنا الاساسية التي أكّدها انفصال الجنوب: انتقل الجنوبيون من مركزية الجلابة النيلية الى مركزية الدينكا.
قرقرقرقرقر!
الخواض عزيز بشاشا، وبكل اريحية، براءة، بروح كاشح الجواهو من وعي جهوي، قبلي، امام واحد زي "بروف" بشاشا!!!!
قرقرقرقر!!
والاعجب مكنكش في الجنوب كمخرج، كمبرر، لتمرير كارثة الوعي الجلابي، بدل الاعتراف ثم الاعتذار، من باب الاحساس بالمسؤولية، كمدخل لقبر كارثة هكذا وعي دمر بلدنا، صاغه الاحتلال!!
يا خواض: الشايفو في الجنوب ده، هو اعادة انتاج لي ذات نموذج مملكة الجلابة، نعم سودان الاحتلال الثنائي، ولاجديد هنا!
الجنوب كما كل اركان سودان الاحتلال الثنائي متفشي فيهو ذات "ايدذ" الفرذ القبلي، الجلابي، اساس بنية سودان الاحتلال!!
ولهذا الان في الجنوب "بحكو" عربي، بل هناك كمان كيزان عديل كده نفوذم متغلغل في الجنوب كما الشمال، ومن شاه اباه فما ظلم!
فما فاهم ما معني حشرك للجنوب هنا كمخرج، كتبرير، كتمرير، يا هذا؟
والاعجب الخواض علنا حايم بي علم "تعدد" بي نشوة، انطلاقا من انو هكذا "ايبولا"، "استنارة" او كده!!
ده، مرض ياخواض، نعم كارثة "تعدد"!
ياهذا، اذا كل جينات البشرية اين ما كانت، اصلها سوداني، فما معني تعدد هذا لولا انو اعادة انتاج لذات العقلية، لترخيص نزعة كيف "ال العباس" خير البرية، كمثال، "غير"!!
لدي امثال الخواض من الجلابة!
نعم كلنا شعب واحد بلاش تخرصات "تعدد" المفخخة هذه، ياهذا!!
كل ما هناك، انتا كجعلتي "حر" كايس تبعد من الكاشي منهم، جاكي منهم ك"ذنوج" باستخدام كروباوي "تعدد" كمبرر!
Post: #89 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Arif Nashed Date: 06-04-2026, 07:59 PM Parent: #88
https://cityupload.io/
Post: #90 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: أبوبكر عباس Date: 06-05-2026, 07:27 AM Parent: #89
أظن السيد الإمام له فضل الأب على المهاجرين للجزيرة أبا وهم كان لهم عليه بر الأبناء، الإمام ساهم مساهمة كبيرة في تحسين حياة المهاجرين وفي نفس الوقت خلق نوع من المنفعة المتبادلة، أنا قريت مذكرات الإمام وتواصلت مع أهله وكتبت عنه مقال إعجاب، ولو ما خائف مداخلاتي تبقى مترية زي مداخلات مولانا حافظ وابن عباس، كنت نزلت المقال هنا، ولو صيام حنسني بي هلله هللتين بنزلو
Post: #91 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Biraima M Adam Date: 06-05-2026, 08:29 AM Parent: #90
الأخ Walid Taha سلام
Quote: حسب وصفك يا محمود ، فى نوعين من الجلابة وأطن أن المشكلة فى النوع التاني لأان النوع الاول يمارس عملا عاديا وهو جلب البضائع ! . يبقى ديل مقبولين و مفروض ما يأخذوا بجريرة النوع التاني (الذى يجلب أكبر كمية من الرقيق للمصريين و الترك) و لا شنو ؟ بمعنى واجب الفرز بين النوعين عندما تكون كلمة "جلابي" شتيمة ، إن صح التعبير ؟ .
النوعان لا خير فيهما. الثانى أدى إلى فصل الجنوب .. والأول تواطء مع الحاكم منذ عهد الدولة السنارية وأصبح لسان ومقمع الحديد ويد الحاكم التى يبطش بها سكان الهامش؛ وإلى يومنا هذا!
ودا تأريخ يحتاج توثيق بأمانة وشفافية.
بريمة
Post: #92 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Biraima M Adam Date: 06-05-2026, 08:45 AM Parent: #91
البوست فيه مغالطة جوهرية ..
الفلنقاى أدم صيام .. أكبر صنم من أصنام الجلابة .. ويأتى ينزل مقال كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟!! وأنت يا روح الجلابى، واحد من أصنام الجلابة لا يدانيك حتى أبو الهول! ..
وشايف، ول أبا لطيف قارب أن يسويك "وثن" من أوثان الجاهلية التى تعبد من دون الله فى النقد والأدب.
----------------------- أما فى عنوان المقال أرى تجاوز كبير من النحرير دكتور الوليد، يجب أن يكون العنوان: "كيف صنعت دولة الجلابة أوثانها؟">
بريمة
Post: #93 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Biraima M Adam Date: 06-05-2026, 09:29 AM Parent: #92
فى الخناقة ما بين بشاشا وول أبا الخواض ..
Quote: لدي امثال الخواض من الجلابة!
نعم كلنا شعب واحد بلاش تخرصات "تعدد" المفخخة هذه، ياهذا!!
كل ما هناك، انتا كجعلتي "حر" كايس تبعد من الكاشي منهم، جاكي منهم ك"ذنوج" باستخدام كروباوي "تعدد" كمبرر!
بكل وضوح وشفافية ول أبا الخواض 10 وبشاشا صفر ..
دليلى على تعددية الخواض، أن ما ذكره المستنير أبو بكر عباس، عن ما كتبه يوسف مخايل عن أسماء أهل الغرب فيها قبح، تلك حقيقة دامغة ..
وأستغربت للأخ دكتور محمد عبد الله حينما قال وأظن أن وصف مخايل حقيقة رغم نفى عجب الفيا للفرية .. وأنا أقول لول أبا دكتور محمد عبد الله، فى كتابى عن الفكاهة فى التراث البقارى .. هناك باب كامل وثيق لأسمائنا البقارية .. وكتبت أن للبقارى أكثر من أسم .. هناك أسم الذى تسمى به عند الولاده، وهناك أسم برمكى (نظام البرامكة) وهناك ألقاب يكتسبها الأنسان من الأصحاب والجدات والأمهات وحتى الأباء .. وتصير الألقاب هى الاسم ويختفى الأسم ..
فى أحد البوستات كتبت عن هذه الأسماء كمختصر أو مدخل لباب الأسماء فى كتاب الفكاهة . فالقبائل تسمى أبناءها بأسماء "شينة .. قبيحة" وهذا نهج عربى أصيل ..
شخصى، غير أسم بريمة محمد أدم بلل، فإسمى البرمكى "العود القدا البخسة" وأسمى فى المصارعة "تور الهدبة .. تور الهضبة"، وأسمى فى الدواس "نمر البخس" والبخس قرية فى جنوب كردفان شرق كادقلى هاجمها نمر على وضح النهار وجهجه باكات أهلنا هناك حتى منهم أحد تحزم وأثناء لجلجة دواس النمر (النمر طلع فى شجرة وسط قرية أهلنا) ظهرت عدته من خلال فتحة ظاهرة على ثوبه فى مؤخرتة .. دا أنا، ألقب ببريمة جبارك .. فأنا كنت مدافع عن دفع ضريبة جمركية تأخذ من الذين لا يدخلون أبناءهم المدارس وتذهب لصندوق دعم الأساتذة والطلاب. وأسمى الجعلى لأن شكلتى ما بتنتهى وبقضى ليلتلى خنق .. وهذا اسم جدتى ومربيتى لى. وأسمى "شلو" وهذا أسم مزارع من النوبة يغوث كل القرية أوقات الأزمات والجفاف .. وعيييك من الألقاب .. ولا أذكر أنى أنكرت أى لقب .. وحتى أنا فى أمريكا إذا ما أتصلت بأحد الأقارب له لى لقب .. تنتوس معه وهو بين والأخر ينادينى كنوع من الأطراء .. تخيلوا!
ويذهب الكتاب بعد رصد كبير للأسماء إلى أسماء الشعراء والهدايون والحكامات ..
لكن الكلب يوسف مخايل لم يذكر فى المقابل جمال أسماء بناتنا البقارات أو الجنيديات .. مثل الريل وأصيل (أسيل)، والريم (رائحة المطر)، قميرة، وعسل والضواء والحليب، فليوة (المهرة الصغيرة) وغيرها الكثير .. والمثير أحياناً,
المهم أنا ببحث البوست وسوف أرفقه .. لتروا صحة كلام يوسف مخايل.
بريمة
Post: #94 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Biraima M Adam Date: 06-05-2026, 09:38 AM Parent: #93
وللحقيقة والتوثيق لم أطلع على ما كتبه يوسف مخايل إلاً بعد مداخلة المستنير فى هذا البوست .. لا علاقة لما كتبت وأشهد الله على ذلك إلا من خلال تطابق السردية ..
وأنا راجعت ما نقله المستنير من الوثيقة المترجمة لسردية مخايل ..
وهذا لزم توضيحه ..
بريمة
Post: #95 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: أبوبكر عباس Date: 06-05-2026, 02:09 PM Parent: #94
يوسف ميخائيل كتب كتابه بالعربي، في الكتاب تجده كثيراً يكتب التاء المربوطة مفتوحة مثل كلبت يزيد
Post: #96 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-05-2026, 07:29 PM Parent: #95
اهلا بشاشة قلت:
Quote: ا خواض: الشايفو في الجنوب ده، هو اعادة انتاج لي ذات نموذج مملكة الجلابة، نعم سودان الاحتلال الثنائي، ولاجديد هنا!
الجنوب كما كل اركان سودان الاحتلال الثنائي متفشي فيهو ذات "ايدذ" الفرذ القبلي، الجلابي، اساس بنية سودان الاحتلال!!
ولهذا الان في الجنوب "بحكو" عربي، بل هناك كمان كيزان عديل كده نفوذم متغلغل في الجنوب كما الشمال، ومن شاه اباه فما ظلم!
فما فاهم ما معني حشرك للجنوب هنا كمخرج، كتبرير، كتمرير، يا هذا؟
اهلا بشاشة من الواضح أنك عزيزي بشاشة،عدت لعادتك القديمة في عسر الفهم ههه ربما بسبب "التحجر الفكري" الناتج من الاجترار .
الآن أقول: لم احشر الجنوب، لكنه تجربة حية تؤكد ان السودان ثري التعدد في كل بقاعه. وان الانفصال لكل الشعوب السودانية ، مع انه حق تعترف به المواثيق الدولية، ليس الحل المنشود للتخلص من آلام واضطهادات وأوجاع الجلابة.
فسيكون في انتظارها- كما كان في انتظار الجنوب- تعدد ثقافي لغوي قبلي ديني من نوع آخر ، يختلف عن سردية الجلابة. الجنوبيون فشلوا كما فشل الجلابة، في "إدارة التنوع الثقافي والقبلي واللغوي ألخ.
اما كون الجنوبيين يحكون عربي ، وفي الحقيقة هو "عربي جوبأ"، فهذا نتيجة لانهم لم يتشكلوا كامة ، يكون لها لغة قومية مشتركة. الظروف القاهرة هي التي فرضت عليهم لغة لم يختاروها "لغة منبثقة من لغة الجلابة"، كما حدث في انحاء كثيرة عبر العالم ، والتاريخ الانساني مليئ بمثل هذه النماذج: امريكا الجنوبية في الغالب الاعم خسرت لغاتها الاصلية تماما، واصبحت تتحدث الاسبانية والبرتغالية. نحن-أعني اقساماً جغرافية من السودان- خسرنا لغاتنا الاصلية واصبحنا نتحدث العربية. وكان يمكن ان نتحدث الانجليزية ، في ظروف احتلال أخرى.
ما يُستفاد من تجربة الجلابة "المركز \الهامش: على الذين يفكرون في الانفكاك من ظلم وعذابات الجلابة إذا أرادوا "فرز عيشتهم الثقافية"، عدم تكرار التجربة . فهم ينتقلون من "تعدد" إلى "تعدد" آخر، فيه تجسُّد كامل للتجربة الجلابية، في أجساد أخرى.
Post: #97 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-06-2026, 05:16 PM Parent: #96
نعم المجولب بريمة، سليل المراحيل، زعيم الجنجويد نموذج شخصيتو درس كبير جدا جدا، يتطلب من الكل الوقوف عندو، وهذا لايعوض اطلاقا!
أكثر من يجسد بلاوينا كلها مركز أو هامش. هو كاره ذاتو بريمة ادم هذا!!
نعم حتة "غرابي حاقد" في عين أحقر جلابي، أو بعد ده دارع عقال مستعبديه بدو الاعراب، ياللعار وهو ذنج الذنوج!! نعم مثبت علميا، نموذج دماء اهلنا أفارقة أمريكا من كردفان تحديدا!
ولهذا كنجولب هو معا مخدمو، الخواض، يسوي "تعدد" أو "شعوب" وهو لايدري كيف هذا مصمم للبصق في وجه ادمية امثالو من "الغرابة" باعتبارم غير في نظر امثال الخواض ويكفي كلام البشير كيف حتي جريمة اغتصاب اخوات امثال بريمة شرف ليهن لو المغتصب كان من امثال الخواض، من "ال العباس"!! نعم بذات الطريقة بريمة يكره حد الموت، يمغت، يحتقر، "الجانقي" كمثال بتاعين "أبيي" حد استعبادم الي اليوم!!
والاعجب بعد ده كلو مخلوق مريض حايم بمثل هكذا عقلية، شايل سلاح نازل الميدان أو جاي كبديل لي مملكة امثال الخواض، يسوي"فلنقاي" أو هو دارع عقال ملاكو، مستعبديه بدو الاعراب، عامل عربي يالسخرية الأقدار!! نعم مقاول محارق الإبادة لأمثال ادم صبام، بالوكالة وانابة عن مملكة الخواض، أو برضو يسوي "فلنقاي"!!
Post: #98 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Biraima M Adam Date: 06-06-2026, 05:49 PM Parent: #97
ذهلت! ما كانت زعلة دى .. يالنبى نوح!! .. هون على نفسك .. أنا وأنت فى عراك فى مسالة التعددية منذ 23 يوليو 2006م .. هل متذكر ولاّ نجيب ليك البوست؟
بريمة
Post: #99 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: اسماعيل عبد الله محمد Date: 06-07-2026, 01:40 AM Parent: #98
Quote: حين يصبح الكاتب أسيرًا لمحكمة التاريخ: هل يُقرأ الطيب صالح بنصوصه أم بصمته؟ ( 1 / 2 ) عبدالعزيز أبوعاقلة
هل يجب أن نهدم الطيب صالح لكي ننصف الآخرين ؟ . ليست المشكلة في أن نعيد قراءة الرموز الثقافية، فالثقافة الحية لا تعرف الأصنام والتقديس ، ولا يوجد كاتب أو مفكر فوق النقد والمراجعة. بل إن قيمة أي منجز فكري تقاس بقدرته على تحمل الأسئلة الجديدة ومواجهة القراءات المختلفة. غير أن المشكلة تبدأ حين يتحول النقد من مساءلة النصوص إلى محاكمة مكانها ،وبل تشكيك في معني النص ، ومن تفكيك الأفكار إلى التشكيك في أسباب الاعتراف بها. وهنا تحديدًا تكمن المعضلة المنهجية في بعض القراءات المعاصرة للثقافة السودانية، ومنها القراءة التي قدمها د. الوليد مادبو وهو يتناول مكانة الطيب صالح وعددًا من الرموز الأدبية السودانية المنشورة تحت عنوان( حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود محمد طه).
فالقارئ يكتشف سريعًا أن القضية لم تعد متعلقة بتحليل أعمال الطيب صالح نفسها، أو فحص بنيتها الفنية، أو مناقشة حدود نجاحها وإخفاقها، وإنما أصبحت مرتبطة بتفسير الشهرة التي نالها الكاتب، وكأن الاعتراف الأدبي نفسه صار موضع اتهام. وهنا ننتقل من النقد الأدبي إلى ما يشبه التحقيق السياسي في ظروف صعود النصوص وانتشارها. صحيح أن المؤسسات الثقافية تلعب دورًا في صناعة الرموز، وصحيح أن السلطة والمركز والذائقة السائدة تؤثر جميعها في عملية الاعتراف الأدبي، لكن هذا لا يكفي لإبطال القيمة الفنية لأي منجز إبداعي. فالتاريخ الأدبي الإنساني كله يخبرنا أن بعض الأعمال عاشت لأنها استندت إلى مؤسسات قوية، بينما اختفت أعمال أخرى رغم الدعم ذاته، كما أن كثيرًا من النصوص التي خرجت من الهوامش استطاعت أن تفرض نفسها لأنها امتلكت قوة البقاء لا لأن أحدًا منحها الإذن بذلك.
ولذلك فإن الخلط بين نقد المؤسسة ونقد المنجز يمثل أول إشكال منهجي في هذا الطرح. فإذا كانت النخب الثقافية قد بالغت في الاحتفاء بالطيب صالح، فهل يعني ذلك أن القيمة الأدبية لأعماله أصبحت موضع شك؟ وإذا كانت المؤسسة الثقافية السودانية والعربية والعالمية قد ساهمت في تكريس اسمه، فهل يصبح الإنجاز الروائي نفسه مجرد نتيجة للدعاية؟ إن مثل هذا الاستنتاج يشبه القول إن الاعتراف العالمي بأي كاتب هو دليل على تواطؤ المؤسسات لا على قوة النص. وهو منطق لو أخذناه إلى نهايته لأصبحنا مضطرين إلى إعادة محاكمة معظم الأسماء الكبرى في تاريخ الأدب العالمي.
والأخطر من ذلك أن هذا المنهج يقع في تناقض خفي مع الهدف الذي يرفعه أصحابه. فحين ينتقد المركز الثقافي لأنه احتكر تعريف السودان وتمثيله، فإن المطلوب اولا منطقيًا هو توسيع المشهد الثقافي وإدخال الأصوات التي تم تهميشها إلى دائرة الضوء. أما أن يتحول المشروع إلى تقليص قيمة الأسماء الراسخة من أجل رفع أسماء أخرى، فإننا نكون قد استبدلنا مركزية بأخرى، لا أكثر. فالثقافة ليست معركة لا ينجو فيها إلا اسم واحد، وليست ساحة إعدام رمزية تُقام كلما أردنا إنصاف شخصية أخرى. إن إنصاف إبراهيم إسحاق لا يحتاج إلى هدم الطيب صالح، كما أن الاعتراف بأصوات الهامش لا يقتضي نفي القيمة عن أصوات أخرى أسهمت بدورها في تشكيل الوعي السوداني.
ولعل أكثر ما يلفت الانتباه هو الأحكام المطلقة التي تُطلق أحيانًا دون تقديم معيار نقدي واضح. فعندما يقال إن فقرة واحدة من إبراهيم إسحاق أكثر كثافة وصدقًا من عشرات الصفحات التي كتبها الطيب صالح، فإننا لا نكون أمام حجة نقدية بقدر ما نكون أمام انطباع شخصي. ذلك أن النقد الأدبي لا يقوم على التفضيلات الذاتية مهما بلغت مشروعيتها، بل على معايير قابلة للنقاش والاختبار. ما المقصود بالكثافة؟ وما المقصود بالصدق؟ وهل نتحدث عن اللغة أم البناء السردي أم التمثيل الاجتماعي أم الأثر الجمالي؟ إن غياب هذه المعايير يجعل الحكم أقرب إلى إعلان موقف منه إلى تقديم قراءة نقدية صحيحة .
لقد رأى الفيلسوف بول ريكور أن مهمة التأويل ليست تحطيم النصوص بل الكشف عن العوالم التي تفتحها أمامنا. ومن هذا المنظور فإن السؤال الحقيقي لا ينبغي أن يكون: لماذا اشتهر الطيب صالح؟ بل ماذا أضاف إلى الأدب العربي الأفريقي والسوداني والعالمي ؟ وما الذي جعل أعماله تعبر حدود الجغرافيا واللغة لتدخل إلى فضاءات إنسانية أوسع؟ فبقاء النصوص في الذاكرة لا تضمنه الدعاية وحدها، بل تضمنه قدرتها على مخاطبة أسئلة الإنسان في كل زمان ومكان .
غير أن السؤال المهم الذي يبدو غائبًا عن هذا النوع من السجالات هو: ما المقصود أصلًا بالمركز؟ هل هو مفهوم جغرافي أم ثقافي أم سياسي؟ لأن الإجابة عن هذا السؤال كفيلة بإرباك كثير من الأحكام الجاهزة. فإذا كان الطيب صالح يُقدَّم بوصفه ابن «المركز النيلي»، فإن السودان نفسه، في نظر أوروبا الاستعمارية التي كتب عنها الطيب صالح وكتب من داخلها، لم يكن سوى هامش بعيد على أطراف الإمبراطورية. فحين وصل الطيب صالح إلى لندن لم يكن قادمًا من مركز إلى مركز، بل من هامش عالمي إلى مركز عالمي. ومن هذه الزاوية يصبح الرجل أقرب إلى تجربة المثقف القادم من الأطراف الذي يحاور المركز الإمبراطوري بلغته ويكشف تناقضاته من داخله وهنا تأتي عبقرية الطيب صالح الانطلاق من مركز المركز الثقافي .
لقد نبه إدوارد سعيد إلى أن المركز والهامش ليسا حقائق ثابتة، بل علاقات قوة تتغير بتغير زاوية النظر. فما يبدو مركزًا من الخرطوم قد يبدو هامشًا من لندن، وما يبدو هامشًا داخل السودان قد يتحول إلى مركز داخل فضائه المحلي. ولهذا فإن اختزال الطيب صالح في موقع جغرافي محدد يتجاهل طبيعة تجربته الفكرية والأدبية التي تشكلت أصلًا من الاشتباك مع سؤال الهيمنة الكولونيالية وعلاقة الأطراف بالمراكز الكبرى. إن صاحب «موسم الهجرة إلى الشمال» لم يكن يكتب من موقع المنتصر الواثق، بل من موقع ذلك القادم من تخوم العالم الذي وجد نفسه وجهًا لوجه أمام القوة الإمبراطورية في عقر دارها.
من هنا تبدو قيمة الطيب صالح أبعد من الجدل حول المركز والهامش. فهو ليس فوق النقد، وليس بحاجة إلى حصانة أدبية، لكنه أيضًا أكبر من أن يُختزل في كونه ممثلًا لطبقة معينة أو جهة أو جغرافيا بعينها. لقد أصبح جزءًا من الذاكرة الثقافية العربية والأفريقية والعالمية لأن نصوصه طرحت أسئلة تتجاوز حدود المكان الذي خرجت منه. أما الاختلاف حوله فسيظل مشروعًا ومطلوبًا، لكن تحويل نجاحه الأدبي إلى تهمة، أو اختزال منجزه في موقعه داخل معادلات السلطة المحلية، فذلك لا يفتح أفقًا جديدًا للنقاش بقدر ما يستبدل تبسيطًا بتبسيط آخر.
ولعل المفارقة الكبرى أن الخطاب الذي يبدأ بالدعوة إلى توسيع الهامش قد ينتهي، من حيث لا يدري، إلى بناء مركز جديد أكثر صرامة من المركز الذي ينتقده. وعندها لا تصبح المشكلة في الطيب صالح ولا في إبراهيم إسحاق، بل في عقل ثقافي لا يزال يبحث عن بطل واحد وحقيقة واحدة وصوت واحد، بينما السودان، بتاريخه وتعقيداته وتنوعه، أكبر من أن يُختزل في هذه الثنائية الضيقة. فالأمم الحية لا تُبنى بإسقاط رموزها كلما اختلفنا حولها، ولا بتوزيع شهادات الشرعية الثقافية على أساس الجغرافيا أو الانتماء او الاثنية وإنما بقدرتها على استيعاب تعدد الأصوات والرؤى والتجارب داخل فضاء وطني واحد. ولذلك فإن السؤال الذي ينبغي أن يشغلنا ليس: من يستحق أن يبقى في الذاكرة ومن يجب إبعاده عنها؟ بل كيف نجعل ذاكرتنا الوطنية أكثر اتساعًا وعدالةً وقدرةً على احتضان الجميع. فالثقافة، في نهاية المطاف، ليست ساحة لتصفية الحسابات الرمزية، وإنما حوار طويل بين أصوات مختلفة، لا يكتمل إلا حين يجد كل صوت مكانه المستحق دون أن يكون وجوده مشروطًا بإلغاء الآخر . ( نواصل ). Abdelaziz Abuaglah azizabuaglah@gmail.com لندن يونيو 2026
Post: #100 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-07-2026, 01:53 AM Parent: #99
أشكرك استاذ اسماعيل على نقل هذا المقال. الاستماع الى مختلف الآراء يساعدنا جميعاً في النظر الى القضايا موضع الاختلاف بشكل منطقي ومتكافئ أي تتكافأ زاويا النظر والشوف في العرض. وبعدها يطلع كل قرد إلى جبله، وبرفقته فكرته الخاصة عن الموضوع ههههه
Post: #101 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-07-2026, 03:14 AM Parent: #100
Quote: لم احشر الجنوب، لكنه تجربة حية تؤكد ان السودان ثري التعدد في كل بقاعه
ياخواض: ما اسميتو "تعدد" ليس ب"ثراء" كما تتوهم، بل "فقر"، واضيف "افقار" منطلق من مرجعية وعيك الجلابي المولع السودان الي الثانية، نعم الفصل الجنوب! نعم لو امثالك كانو مقتنعين اننا شعب واحد، ننتمي الي عرق واحد، حضارة/ثقافة واحدة لما كانت هناك محارق ابادة للملايين، بواسطة امثالك، لانهم ك"زرقة" غير، او مش "عربة" زيك!!
اذن انتا مكنكنش في وهم تعدد ده لتمرير، تبرير، وهم انك ك"ودعرب" "غير" ولهذا تسوي "تعدد"!!
لاحظ هذا هو ذات عقلية المجولب بريمة، وهكذا جنجويد بريمة كانو هم جنود محارق الابادة بالوكالة، ل"الزرقة" باعتبارم "غير"، كما يؤمن سليل المراحيل بريمة، انطلاقا من انو "ود عرب" حسب حمار النوم الشايلو، حد الحوامة بالعقال علنا، وبالتالي وكنتيجة يكره حد الموت "الجانقي" نعم اهلنا الدينكا في ابيي، ولهذا الي اليوم مستعبدين بواسطة امثال بريمة، او كروباوي تعدد" الابارثيدي، جاي من هنا!!
مافاهم ما دخل الجنوب من اساسو بالموضوع المطروح هنا؟
كيف جدعنا الجنوب في التراش، فهذا في فهمك يعني مملكة الجلابة خلاص انتهت؟
ماهذا؟
والاعجب بعد ده، ورغم انف ايبولا وعيو الجلابي، الخواض عامل فيها فاهم او غيرو طيور، متحجرين، فقط لاننا عريناه!!
نعم حايم بي ذات عقلية جد وعيو الزبير "باشا"، او والد وعيو علي ودسعد، الي اليوم، او بعد ده لما نمسك ليهو المراية، يسوي "عسر فهم" شغل اسقاط، كشح للجواهو، نعم لي نموذج عقليتو المولعة البلد بالوكالة الي الثانية!!
Post: #102 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-07-2026, 06:29 AM Parent: #101
يا بشاشة للاسف لغتك لا تصلح حتى للمونولوجات الفكاهية !! فما بالك بالمناقشات الثقافية المعقدة !!!
عليك ان تخجل من تعييرك للجنوبيين بانهم " يحكوا عربي"!!!
Post: #103 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-07-2026, 02:01 PM Parent: #102
Quote: فما بالك بالمناقشات الثقافية المعقدة
قرقرقرقرقرقر!!!
لازال الجعلتي "الحر" سليل النخاس الزبير "باشا" وعيا، مصر انو "مثقفاتي" او هو حايم بي عقلية كهذه، جهوية، قبلية، نازية، ابارثيدية، ابادت او شردت الملايين بالوكالة!!
بعدين ما الجديد في اسلوب الصعق الكهربي الكوشي، في خطاب بشاشا؟
مثل هكذا مثالية، تثبت حاجة واحدة:
انك وكما كل "مثقفاتية" الجلابة، عايش في دنيا من اوهام خيالك لانو الي الثانية، شندي فوق، دنقلا، دلقو، حلفا، في سلام مقارنة بي جحيم عاصمة محارق الابادة اي دارفور كمثال الي اليوم من بعد قرون العبودية وحملات الزبير "باشا" بواسطة جهاز دويلة "الخلافة الاسلامية" لاحظو، "وفغن" للكتاب والسنة!
قال "المناقشات الثقافية المعقدة" قال!!!
عالم!!!
Post: #104 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-07-2026, 03:32 PM Parent: #103
كيف لك أن تعيّر الجنوبيين بانهم "بحكوا عربي"؟
Post: #105 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 06-07-2026, 03:55 PM Parent: #104
آليت على نفسي ألّا ألج هذا البوست بعد انحرافه لكن كلمة أخيرة لعلها تحمل تقييما منطقيا: إذا رجعت إلى جوهر مقال مادبو الجنجويدي شريك القتل! - إذ لا أبخس من الحق شيئا ولو من مجرم- كان جوهره تناول البعد الثقافي للجلابة في السيطرة. كلكم شاهدتم أن المادة الإعلامية الرسمية منذ (الاستغلال) شمالية التوجه من المذيعين إلى الى ريا وسكينا وود ضحوية والمك نمر وماك الفافنوس إلى قلم ماكميك إلخ.. لم يجد أغلب السودانيين هويتهم فيها!! وهذه واحدة من توغير صدور الأغلبية ونغمتهم فالحروب!
لما يجيك زي المشاء المعمش وطنيا ولكنه صاح عنصريا بقلب الموضوع إلى أسئلة بدل أن يدلي بدلوه الثقافي ليبرهن صحة افتراض مادبو من خطئه, يهرب بالهامش والمركز ثم إلى جنوب الوطن ويكرر نفسه في معرفة هويتي وينتهي به المقام إلى الجزيرة أبا موطن سرتي كشأن المخبرين. راجع يا مشاء كتابا باسم (السودان وجبلة الأسطورة).
ثم ينبري لك آخر, أبو بكر عباس ليلومك على نقل المقال من أصله! ثم يجتهد في أن يوصمني بأني أكره الجلابة! وعندما لم يجد حيلة عقلية, نقل إلينا خبر مقال له عن الإمام عبد الرحمن سيد الغرابة (رضي الله عنه)! لم يقدم أبو بكر صحة أو خطا ما في البوست!!! لكنه فتح بوستا بجهده الخاص مقاله ركيك اللغة وآزره فيه المشاء الحكواتي ليمد من أجله في جدلية أن: الأمام عبد الرحمن أبوه من إندنا وأمه لا ندري أصلها, وأن المشاء طلى عليها مسحة طراشية بأسئلة من شاكلة, كيف كوّن عبدالرحمن المهدي ثروته؟؟ على سبيل أن المشاء يعرف القراءة وهضم كتاب رأس المال أكثر من أبي بكر الذي لا يجيد الإملاء!
بينا الموضوع في أصله أن هناك حربا قائمة الآن أشعلها هؤلاء المشوهون رقا, عمّر تشوههم على مدى ثلاث ألف سنين حتى تغيرت ألسنتهم وسحناتهم, والمطلوب من الجميع تلمس الأسباب وبذل الحلول, لكن أبا بكر عباس فتح بوستا باسم عبد الرحمن المهدي لبلادته ليبرهن على الاستغلال المرفوض في مقال مادبو كتابة, قعد له بأن عبدالرحمن الجلابي استغل الغرابة! طيب ما دا هو موضع البوست يا جهلول!
المرجو من طالبي المعرفة الحقيقية في هذا الفضاء, أن يطرحوا المشاء وأبا بكر عباس من قائمة الذين يحملون رأيا صائبا لكونهما أسيري ثلاث ألف سنة جهلا ورقا!
Post: #106 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-07-2026, 04:15 PM Parent: #105
اهلا استاذ آدم صيام قلت سيدي العزيز:
Quote: لما يجيك زي المشاء المعمش وطنيا ولكنه صاح عنصريا بقلب الموضوع إلى أسئلة بدل أن يدلي بدلوه الثقافي ليبرهن صحة افتراض مادبو من خطئه
لم انكر فشل الجلابة في ادارة التنوع الثقافي ودورهم في مظلومية الهامش، لكن وجهة نظري ان نظرية الهامش والمركز في شكلها الذي أسسه ابكر آدم اسماعيل آن لها أن تتطور وفقا لتطورات الواقع. وهذا امر بديهي. فبعد تجربة انفصال الجنوب وتدمير المركز ، واكتشاف جخانين اخرى من الثراء اللغوي والثقافي والقبلي إلخ مثل الجنوب والجزيرة ابا إلخ وجب الانتباه الى ذلك من جهة من يفكرون في فرز عيشتهم الهوياتية والجغرافية-وهذا حق لكل الشعوب السودانية- من الجلابة ، حتى لا يعيدوا اخطاء دولة الجلابة.
Post: #107 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Arif Nashed Date: 06-07-2026, 04:30 PM Parent: #106
https://cityupload.io/
Post: #108 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-07-2026, 04:37 PM Parent: #107
للاسف يا مبدع لا استطيع مشاهدة الصورة. هل يمكن ان تعيد نشرها هنا عبر موقع: psostimages.org
Post: #109 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Arif Nashed Date: 06-07-2026, 04:49 PM Parent: #108
https://postimg.cc/348NHt4y
Post: #110 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-07-2026, 06:21 PM Parent: #109
Quote: كيف لك أن تعيّر الجنوبيين بانهم "بحكوا عربي"؟
عييييييييييك!!
الجلابي القح، النازي الابارثيدي، الخواض الان قلب او عامل فيها قلبو علي ذات الجنوبيين الجدعم في التراش، من بعد محارق الابادة للملايين منهم، فوق لي قرون العبودية، حيث كان اكل عيش اجداد الخواض ك"نخاسة" بيع الجنوبي/الجنوبية، الراس بي 50 قرش، 2 بي جنيه واحد!!
لذات اجداد الغزاة، المصريين، مالكي، مستعمري، مستعبدي وعيه، مخدميه الي الثانية، ويكفي نموذج العار، العرة، البرهان، من بعد القشير!
عووووع!!
نعم انا "بعيّر" روحي كفرد قبل اهلي في الجنوب، اني يا للعار، يا للماساة لا املك غير استخدام لغة مستعبدينا، مستعمرينا، الغزاة، بدو الاعراب!
نعم لي روحي احس بالعار اني مضطر احكي عربي لمخاطبة اهلي، ونحنو من صاغ/اخترع/نطق باول لغة نطق بها بشر في هذا الكون يا للماساة!!
حيث نشات، في عاصمة رماة الحدق، ده، هو الاتعلمتو من كباري لهم التجلة، الاحترام!
نعم كان هناك ولحدي الستينات رفض، احتقار، لمجرد النطق بي حرف عربي واحد!!
دعكا من بشر، في المجتمع داك، حتي الحيوانات قالو كانت بترفض مجرد الاستماع لي ناطقين باللغة العربية، تخيلو هكذا وعي مركوز في اعماق احفاد رماة الحدق!!
وووا ارتي!!
نعم حتي الكديسة قالو كباري لما يتونسو معا بعض، البستلفوها من الجيران، كانت بتقوم فللي من البيت الجديد، لو اهل البيت بنطقو عربي بدو اعراب!!!!
نعم عشتا او شفتا بي عيوني وانا طفل كيف كانت هناك مناطق في عاصمة المغرة، اخر المعاقل، بوابة الفيضان، اي دنقلا، بي اكملا مافي غير فرد واحد، احد ينطق بلغة الغزاة العرب، وكنتيجة كان بشتغل يومو كلو كمترجم للحي كلو، للبجو عابرين ناطقين بلغة الغزاة!!
اها وقع ليك لماذا بشاشا حزين لتبني اهلو في الجنوب اي "القبلة"، لي لغة الغزاة العرب، كنتيجة لي قرون العبودية بواسطة امثالي احفاد النخاسة؟
اها، هل هذا "تعيير" يامستعرب ياخواض، ام تعبير عن حزن عن احتجاج، لمثل هكذا واقع فرضه امثالي من "اقنان" بدو الاعراب علي اهلنا في الجنوب بحد السيف بواسطة دويلة اقنان العرب، الجلابية يا للعار؟
لاتملك غير تفضح روحك يا خواض، ترقص عشرة بلدي، تسوي "السح الدح امام الملا!!
الجعلتي "الحر" زعلان من رفضي للغة الغزاة العرب، او هو كماغيرو من مستنفري الجلابة فاتحين نار في الامارات وهذا مضحك بحق!!
Post: #111 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-07-2026, 09:08 PM Parent: #110
Post: #112 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-07-2026, 09:20 PM Parent: #111
عزيز بشاشا، اعلاه كلام احد ابرذ رموز الوعي الجلابي!! تامل صورتو، او شوف بقول في شنو، يا للعار، عشان تفهم سر النار المولعنها امثال هؤلاء، بالوكالة!!
نعم ع الله الطيب، والطيب صالح، كمثال ماصدفة كيف مثلو ابشع تجسيد تنزيل في خبوب الوعي الجلابي!
والاعجب شوف الجلابة الهنا، بدافعو عن هؤلاء كيف، دون ادني احساس اطلاقا بالدمار او دماء الملايين الاهدرت كنتيجة لهكذا عقلية، مولعة بلدنا الي الثانية، بالوكالة!!
Post: #113 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-07-2026, 09:21 PM Parent: #112
يا اعزائي، ديل عرب!!! تامل هذه الصور!!!
Post: #114 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-08-2026, 00:53 AM Parent: #113
زعيم الوعي الجلابي ع الله الطيب عن الجنوب قال، طبقا لي حوارو خال القشير: قال عبدالله الطيب: «الرأي عندي أن نقول للدول الكبرى وخاصة أمريكا وبريطانيا وكذلك الأمم المتحدة تعالوا امسكوا مرفعينكم هذا وخلصونا منه»!! المرجع:
Post: #115 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-08-2026, 03:17 AM Parent: #114
شكرا عارف ..هكذا محارق يا بشاشة مخدومك ابادة زي تعدد عرقي عزيز بشاشة بي فرز انو ود عرب بروح بين يحكي اسلوب صاعق من جلابة فنيلتك هكذا عزيز بشاشة بحاور في ولد عرب من شندي وما فاهم انو صعق مخدومينو بكونوا بواب طبقا لحوار العلمانية مين القشير ولي طباخين الباب العالي زي مخدوموا التراش والقشير وهكذا عزيز بشاشة وهكذا عيييييك .
Post: #116 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Bashasha Date: 06-08-2026, 04:44 AM Parent: #115
يا جماعة الفهم حرف واحد من كلام الخواض الفوق ده، يشرحو لينا! عايز تقول شنو ياخواض؟
Post: #117 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد محمد قاضي Date: 06-08-2026, 05:07 AM Parent: #1
Quote: عايز تقول شنو ياخواض؟
acting smart قرقرقرقر عايز يشتت الكورة خخخخخخخخخ
Post: #118 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 06-15-2026, 07:04 AM Parent: #117
ماذكرناه عن تهاوي المفهوم الكلاسكي لنظرية المركز والهامش-كماتجلى عند ابكر آدم اسماعيل باعتبار الجلابة في مقابل الكل ، وانه اصبح موضة قديمة ، ومن كلاسيكيات الخطاب السياسي السوداني، يمكن استبيانه في هذا البوست.
فناقل المقال ممتعض من كاتبه ، وبريمة من الهامش ممتعض من ناقل المقال "الفلنقاي " حسب وصفه، وناقل المقال يتحاشى ذكر اصله القبلي ووضع قبيلته في الجخنون الثقافي المتعدد الجديد "الجزيرة ابا"، الذي ابتكره الامام عبدالرحمن المهدي عبر ارسال مناديبه للقبائل كي تجتمع عنده كايدٍ عاملة رخيصة ومؤمنة .
Post: #119 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 07-19-2026, 11:09 AM Parent: #118
ملخص البوســــــت:- العنصرية الثقافية في السودان - التوثيق من أن الجلابة يحمون ما يظنون أنه بيضتهم بهيكل صنمي أهم مرتكزاته هو العامل الثقافي لذا يمارسون الغربلة المستمرة في تصعيد كل من أبدع من جهة صنمهم بينما يواجهون أي نتاجات أخرى بضراوة للتقليل من شأنها ويأتي هذا اتساقا مع مجهود الأوليين في تأسيس النسب القرشي المزعوم بغرض التمايز. - استمرار عقلية الحمية رغم أن هذا التكتل العنصري قد أفضى إلى انفصال ثلث الوطن ونشأت على إثره حروب ما زالت مستمرة تضرر منها الجميع. - أغلب دعوات الانفصال في السودان تأتي من صعيدهم وهذا لدليل على أن الحالة المرضية التي يرجع تاريخها إلى عصور الرق لم تبذل فيها المعرفة ولا الأديان أي دور. - حتى أوان هذا البوست, لم تدرك هذه الفئة أن التفرقة والعنصرية هي سلوك سلبي وحالة مرضية وفيها شرك بواح كما فيها ألم مضني يقع على عاتق العنصري نفسه: وعلى الصعيد القومي, إن (التفرقة والعنصرية) تفتت قوة الوطن وتعرضها لانتهاكات الدول الطامعة حتى ولو كانت لا تملك هذه الدول من القوة شيئا كما هو الحال في تدخل الإمارات، إفريقيا الوسطى، تشاد وإثيوبيا. كما أنها تخلق صراع بين القوميات مما يضعف قناة الأمة ويشغلها بحروب بينية تافهة، علاوة على أن الجلبنة تنشر مبادئ سلبية كما هو عندما تبنت حكومة جنوب السودان فكرتها وطاف بها الجنجويد أيما طواف حتى على مكوناتهم.
لماذا تؤجج هذه الشريحة التفرقة والنعرات العنصرية وتجتهد في مبادرات الانفصال؟
- الاعتقاد الجازم بأن ما حصلت عليه هذه الشريحة مما ترك المستعمر حق لها يجب الاستماتة في بقائه. - الخوف من تحرك أطراف السودان الأخرى لنيل حقوقها الأمر الذي في زعمهم يخصم من نصيب هذه الفئة المستأثرة. أدلة: الحركات المطلبية لم ينتم إليها إلا المكتوون بنارها وقد تم وصفها بالمرتزقة والغزو الأجنبي وأنها أذرع لقوى خارجية. - صراع الهوية الذي قعّد له الأجداد بأن أصول هذه الفئة تنتهي إلى العباس ولذا يحق لها الحكم بدليل الحديث الشريف :( الإمامة في قريش!) بينما الحقيقة الماثلة في ذاتيتهم الإفريقية تصارع الأولى كما خرجت جماعة ثقافية باسم الغابة والصحراء من عباءة قريش المقيدة.
ما هو الأمول: أن يتواضع المشوهون في كل أرجاء الوطن ويقتنعون بأنهم بشر عاديون يتبولون ويمشون في الأسواق وما يقومون به من عنصرية يصب في حسابهم سيئات وأن في انتظارهم حساب أخروي لا يستثنيهم، وترك الضغط على أنفسهم باستمرار لتحقيق حق هو أن الجميع شركاء فيه.
التحقق، أن كل حروب السودان وتدهور حكوماته وتخلف شعبه هو مصدره مرض الجلابة النفسي في الأثرة والاحتكارية والكنكشة, وعدم رمي اللوم على الأحزاب فإن الأحزاب هي صنيعتهم، ولا إيكالها على الانقلابات العسكرية فإن الضباط المنقلبين كلهم من جهتهم، وعدم التمشدق بأن الحروب الأخيرة والنهب الممنهج هو صنيعة الكيزان (كأن الكيزان جاءوا من غير الجلابة)، فكل القادة منهم وكل اللصوص الذين نهبوا وأسسوا أحياء راقية في تركيا وماليزيا والأرخبيل هم منهم وكل الخطابات العنصرية وفصل الجنوب هو من بنات أفكراهم.
المطلوب: التوقف عن تغزية العنصرية والجهوية وبث الأمراض النفسية من حسد وحقد وكراهية والسعي لإيجاد حلول علمية لنهضة كل هذه الأمة على السواء.
الترياق: يكمن في التوبة بالرياضة النفسية وأن يجاهد الفرد والجماعة من هؤلاء العنصريين نفسه بترويض أنفسهم على أن يعيش الفرد منهم إنسانا متسقا مع نفسه متسامحا متواضعا.
Post: #120 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 07-19-2026, 11:19 AM Parent: #119
Post: #121 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-19-2026, 11:12 PM Parent: #120
هنالك من يكرهون العرب كراهية عمياء لكنهم يتعلقون بلغتهم العربية بحسبانها لغة دينية.
الضحية يريد ان يتماهى مع مضطهده العربي.
شوف الجنوبيين رغم ان اللغة العربية عربي جوبا هي السائدة بينهم ، فهم تبنوا الانجليزية كاخف الضررين، لان العربية لغة مضطهدهم.
Post: #122 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-19-2026, 11:41 PM Parent: #121
واحدة من النقاط التي اظهرها النقاش، ان هنالك من يخجلون من ذكر اصولهم القبلية والثقافية . وحتى لا نقسو عليهم ، يمكن ان نفترض انهم يحسون بالخطر اذا اباحوا بسرهم الثقافي.
وايضا هنالك نقطة بدات تتكشف للذين يجترون نظرية المركز والهامش الكلاسيكية ان تطورات طرات على هذه النظرية، وافرزها الواقع بشكل لا يقبل المغالطة او التذاكي او اللف والدوران الفكريين، ويجعلنا نتفاكر أبعد من السردية الجلابية التقليدية.
وأن أفضل السبل لرتق النسيج الاجتماعي والوطني ان نتدارس ما استجد من اضافات لنظرية المركز والهامش كما تاسست على يد ابكر ادم اسماعيل، لانه يجعلنا ندرك حقائق جديدة ونبتعد عن التبسيط
Post: #126 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: اسماعيل عبد الله محمد Date: 07-21-2026, 07:19 AM Parent: #122
السلام عليكم أخ أسامة
Quote: ان هنالك من يخجلون من ذكر اصولهم القبلية
,وهل هنالك ضرورة لذكر الانتماء للقبيلة في الحوار الفكري والثقافي؟ ومااذا يفيد ذكر الأصل العرقي أو الجهوي؟
Quote: ان نتدارس ما استجد من اضافات لنظرية المركز والهامش كما تاسست على يد ابكر ادم اسماعيل،
برأيي أن جدلية المركز والهامش تطورت لأطروحة دولة 56، التي تعتبر عصارة ما انتجه الفكر المهمش.
Post: #123 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 07-19-2026, 11:45 PM Parent: #121
Quote: هنالك من يكرهون العرب كراهية عمياء لكنهم يتعلقون بلغتهم العربية بحسبانها لغة دينية.
الضحية يريد ان يتماهى مع مضطهده العربي.
شوف الجنوبيين رغم ان اللغة العربية عربي جوبا هي السائدة بينهم ، فهم تبنوا الانجليزية كاخف الضررين، لان العربية لغة مضطهدهم.
الفيديو الفوق دا صادر من أولاد عمك لزم, هل ديل عرب؟
يا أخي أنت زول قنيط ساكت تدافع بالباطل عن لغة ليست لغتك!!!! أنت في هذا الفضاء جسدت أفضل نموذج للجلابي الأسود المشوه سلوكا وخواء, الحمد له أن لاحاجة لتقديم براهين لتأكيد صدقية هذا المحتوى!
Post: #124 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-19-2026, 11:55 PM Parent: #123
شتائمك المتكررة دليل على تاصل عقدة النقص الثقافي لديك.
Post: #125 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-20-2026, 00:08 AM Parent: #124
بعدين يا استاذ ادم صيام انت تنمطني لان اصلي الجغرافي من الشمال. وهذا لا يلبق بمثقف مثلك. تنعتني بانني جلابي، وانت كاذب. ليه؟ اتحداك أن تثبت انني خاطبتك باي وصف سالب يقوله الجلابة لمن هم من اصلك الذي تخجل منه. ولن تستطيع.
Post: #127 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: ترهاقا Date: 07-21-2026, 08:30 AM Parent: #125
Quote: وهل هنالك ضرورة لذكر الانتماء للقبيلة في الحوار الفكري والثقافي؟ ومااذا يفيد ذكر الأصل العرقي أو الجهوي؟
Look who's talking ده انت القبلية في ثوبها الحريري ، هللتم وكبرتم بجرائم قبيلتك ضد الشعب وكل الشعب بدون فرز، في الدنيا دي ما في غيركم ، الناس دفنت موتاهم في البيوت والميادين والشوارع ، يبدو إنو كل المواطنين كانوا كيزان ، وإلا كيف؟ سرقتم ممتلكاتم بسلاح سيدكم بن زايد ، ده تاريخ اسود حتدفعوا ثمنه أضعاف. والتاريخ لن ينسى، ومن يضحك اخيراً يضحك كثيراً
Post: #128 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 07-21-2026, 10:58 AM Parent: #127
الحبيب الاستاذ آدم نسعد دوام بقلمك الرشيق وتعبيراتك الساحرة.. حتى تخريماتك لا تغضبنا .. اقول ذلك بصدق.. البوست جميل وكان يمكن ان يكون اجمل وافيد ... حيث يجد كل واحد منا حظه من التعليق والفضفضة.. وكءلك تنفيث بعض من الهواء المكتوم ..ولكن بعض التدخلات المشاترة من المشاتر ... وكذلك لولا بعض الرذاذ المتطاير احيانا مما قلل من رونق النقاش.. وان كان الرذاذ المنضبط احيانا يكون بنكهة الاسبايس (الحلو مر)... فلنترك يا عزيزي الف زهرة تتفتح ...حتى وان صاحبتها بعض الاشواك الطفيفة.. علبه..فلننتظر إبحارا هادئا . دمت عزيزي آدم والمتداخلين الاعزاء
Post: #129 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: Yasser Ali Date: 07-21-2026, 12:37 PM Parent: #127
و لو اتكلمت طوالي يتم تصنيفك جلابي أو فلولي بالرغم من انه الجنجويد ديل ياهم الفلول ذاتم حتى الاسالبيب و تصنيف اي زول يعترض بانه هو نفس اسلوب الكيزان التهميش و الابتزاز باسم التهميش دا لازم الناس تقف وقفة صلبه و تحاررب اكاذيبهم دي اي جنجويدي و اي كوز او داعم لأي طرف فيهم سواسيىة في الاجرام لاحظ لمن جات الثورة الاتنين اتفقوا ضدها و عملوا انقلابهم
Post: #130 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-21-2026, 03:16 PM Parent: #129
الدكتور محمد عبدالله الحسين الاستاذ ادم صيام رغم لغته العربية الجيدة مشهور بصرف البركاوي وهو متنرفز دوما ومتحسس ومتعقد. وهذه من اعراض عقدة النقص الثقافي .
يكره العرب ويحب لغتهم ، وينسبها الى الرب، ويحرمهم حق انها لغتهم ويستحقون على الاقل الشكر على الابداع فيها كغيرها من اللغات العظيمة.
يكره قاتله ويحب لغته ، يكره المضطِهد ويعشق لغته لانها لغة الخلاص. وهذا تدليس. يمكنك ان تكون مسلما عظيما دون ان تكون بارعا في العربية.
بعدين هو عرّد من بوسته تتبعه ......
Post: #131 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 07-21-2026, 04:15 PM Parent: #130
السلام والاحترام استاذنا اسامة الخواض بشكل عام اعتقد اي مشاركة في اي موضوع حتى يكون مفيد ويؤتي اكله هو ان يبتعد المشاركون عن العنف اللفظي و الابتعاد عن تصفية العداءات او الخلافات من خلال التوصيفات السالبة.. طبعا قي اغلب الموضوعات السياسية الناس بتغلب عليهم الروع العدائية ودون وعي نجد الشخص ينتقم للظلم التاريخي او المذهبي او الاثني من خلال استخدام العنف اللفظي والضرب تحت الحزام تعويضا عما ذكرت.. لكن اعتقد انه من الذكاء والحصافة الا ينجر الجميع لهذه الحفرة. ارى ان يتواصل البوست مع احترام الراي الآخر ومع تخير الألفاظ التي تثير حفيظة الآخرين. تحياتي لك وللجميع
Post: #132 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 07-21-2026, 04:20 PM Parent: #131
الآن وجدت تعليقا في متصة اكس يتناةل موضوعا قريبا مما اشرت اليه..سانشره ادناه من رسائل من ورد:
نحن جميعا صرنا متقلبي المزاج بشكل كبير، و لا عيب في ذلك، فهذه هي ضريبة أساليب الحياة التي صرنا مجبورين على التعايش معها، و كوننا مزاجين فهذا يعني أننا نعامل الناس على حسب حالة مزاجنا في أوقات و ظروف قد تناسبهم و لا تناسبنا و العكس صحيح ، و أعترف "أحيانًا" فعلاً يخرج الأمر عن السيطرة ، لكن علينا أن نتعلم أساليب في طرق التحكم بالذات وردة الفعل لنتجنب النتائج التي قد تتسبب في سوء الأوضاع ، كتأجيل الردود مثلا ، فمن العادي جدًا أن نقول (ممكن أرد عليك بعدين؟) حتى بدون توضيح السبب ، و من حق الشخص ان يقرأ الرسالة و لا يرد حينها حتى يكون مستعداً للرد ، لأنها احترام لمساحات الاشخاص و تقدير انه من الممكن ان يُقال شيء في لحظة انفعال او تعب و يصبح الشخص حينها تحت ضغوط اخرى لا طاقة له بها تودي إلى تفاقم الوضع بشكل كبير . أو من الممكن إذا حوصر احدنا بسؤال -اي كان هذا السؤال عادي -ان نرد بـ (أعطيني دقايق و أرد لك خبر) ، ارى من الطبيعي أننا قد نتصرف بتسرع و بالعقل اللاواعي كـ ردة فعل سريعة ثم نندم على ذلك، لكن عندما ناخذ وقتنا في التفكير سنتصرف بشكل واعي أكثر و نتخذ قرارت أفضل و إجابات أحسن ، و دون أن يغضب أحد من الردود ، لأننا جميعاً صرنا نعاني من هذه المزاجية، فوجب علينا تقدير الحاله عند الجميع، و هذه التصرفات البسيطة قد تكون احد أسباب السلام و توقف الاصطدام ...اليس كذلك؟ #رسالة_اليوم
Post: #133 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-21-2026, 05:34 PM Parent: #132
اشكرك دكتور محمد على التعقيب الوافي. وارجو الا يغضب منا الاستاذ ادم صيام، فهذا عتاب له وإنْ كان قاسيا لكنه حقيقي ، ويبتعد عن شخصنته، في الوقت الذي يحمّلني فيه انا وابوبكر عباس اوزار آلاف من الاعوام " من الرق والجهل" !!!!!
اعود الى مداخلة الاستاذ اسماعيل. يقول في رده على كلامي التالي: ان نتدارس ما استجد من اضافات لنظرية المركز والهامش كما تاسست على يد ابكر ادم اسماعيل"، برأيي أن جدلية المركز والهامش تطورت لأطروحة دولة 56، التي تعتبر عصارة ما انتجه الفكر المهمش. واعتقد ان هذا النوع من الردود الثقافية هو الذي يساهم في تطوير النقاش. قارنوا هذا الرد بردود الاستاذ صيام في ما يتعلق بهذه الجزئية.
اما سؤالي الاستاذ ادم صيام عن الانتماء الثقافي والقبلي ، فكان الغرض منه اثبات ان منطقته "الجزيرة ابا" في داخلها تعدد ثقافي وفي داخلها "مراكز" و"اطراف" جديدة. فالتضاد القديم بين الجلابة والآخرين، هو تعميم تنقصه الدقة وتدحضه وقائع الصراعات الاثنية الداخلية. ويجب ألا نختبئ خلف عباءات الآخرين.
Post: #134 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: محمد عبد الله الحسين Date: 07-21-2026, 06:08 PM Parent: #133
لدي تعليق بسيط على نظرية او مفهوم المركز والهامش لم يتأسس على يد الأستاذ أبكر اسماعيل.. هو مفهوم قديم منذ ابن خلدون ولكنه ظهر بقوة من خلال نظريةو النظم لايمانويل فالرشتاين ثم كان ضمن فقرات مانيفستو الحركة الشعبية وهو مفهوم تمدد من مفهوم حضاري واجتماعي الة مفهوم اقتصادي عابرا على معظم الحقول المعرفية. الاستاذ ابكر اسماعيل استلف هذا المفهوم ليوظفه اثنيا وجغرافيا وقد اسميت هذا الاستخدام لسردية المركز والهامسش بسردية الانكفاء الاثني.
Post: #135 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: اسماعيل عبد الله محمد Date: 07-21-2026, 07:18 PM Parent: #127
Quote: يبدو إنو كل المواطنين كانوا كيزان ، وإلا كيف؟
أسأل شيخ محمد الأمين
Quote: سرقتم ممتلكاتم بسلاح سيدكم بن زايد
السرقك جيشك جيش الهنا جابوه موثق صورة وصوت وتحدي للمواطنين
Quote: ومن يضحك اخيراً يضحك كثيراً
اوعى تقول لي دا القاعد يقول بااااااع
اسمع كلام شيخك يا إرهاقا
Post: #136 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: اسماعيل عبد الله محمد Date: 07-21-2026, 07:28 PM Parent: #135
https://postimg.cc/TKbGGygr
Post: #137 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-21-2026, 09:17 PM Parent: #136
حاولت ان ابحث عن اول ظهور لمصطلح دولة ٥٦ عبر استشارة تشاتي جي بي تي. فاعطاني الجدول التالي، ونسب اول ظهور- حسب بحثه في- الانترنت الى العضو الاستاذ محمد جمال الدين في بوست له في سودانيززاونلاين:
Post: #138 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-21-2026, 09:55 PM Parent: #137
يبدو ان نسبة مصطلح دولة ٥٦ الى محمد جمال واحد من اخطاء الذكاء الصناعي التوليدي، فالبوست نشر في وقت قريب. اما ع. ع. ابراهيم فيحاول ان يضاد الفهم السائد حول احتكار الجلابة لدولة ٢٦، عبر الاشارة الى مشاركة الهامش في تلك الدولة:
Quote: قد تسمع من بعض فصحاء "الدعم السريع" أنهم خرجوا في هذه الحرب لوضع نهاية لـ"سودان 1956". ويريدون بذلك الدولة الوارثة للحكم بعد استقلال السودان في ذلك العام. وهي الدولة المتهمة عند قوى الهامش بأنها ظلت حكراً للجماعة العربية المسلمة على النيل الأوسط منفردة بالسلطة والثروة.
وصح السؤال: هل من في الهامش براء من دولة 1965 بالمرة وخرجوا منها خروج الشعرة من العجين كما نقول في السودان؟ ألم يكن لهم ثمة أداور في حكوماتها وسياساتها؟ ألم يكن من دور لهم فيها سوى دور الضحية؟ وبعبارة أخرى: هل كانوا بلا وكالة (agency) في سنواتها التي تطاولت لثلثي قرن؟ وتعني "الوكالة" هذه في مصطلحها الإنجليزي أن يكون المظلوم شريكاً فيما وقع عليه من ظلم بصورة أو أخرى.
جلية الأمر أن الهامش لم يكن مغلول المساهمة في دولة 1956. فدخلت قوى منه في تعاقدات مع مركزها في الخرطوم وأحلاف راضية مرضية. فكان لهوامش السودان الثقل الاقتراعي دون منطقة النيل الأوسط في انتخابات الفترات الديمقراطية الثلاث التي دامت لـ10 سنوات متقطعة. وبذلت فيها أصواتها للأحزاب التقليدية الدينية التي انتموا لها. وهي الأحزاب نفسها التي انعقد لها لواء الحكم في دولة 56 كلما قامت على البرلمانية.
وكانت للهامش أدواره أيضاً في دولة 56 خلال فترات الحكم العسكري التي دامت لأكثر من نصف قرن فينا. فدخل في أحلاف معها وتولى قادة منهم الحكم في مناطقهم باختيارهم وباسم الحكومة المركزية. وكانت أول هذه الأدوار للهامش في سدة الحكم في دولة 56 هي فترة الحكم الذاتي لجنوب السودان (1972-1983) بعد اتفاقية أديس أبابا بين الرئيس النميري وحركة الأنيانيا للقوميين الجنوبيين بقيادة الجنرال جوزيف لاقو.
وكان للقوميين الجنوبيين سلطان أكبر، لا على إقليمهم فحسب، بل والحكومة المركزية أيضاً فيما بعد اتفاقية السلام الشامل في 2005 حتى 2011. ومن جهة أخرى كان لحركات دارفور المسلحة وسياسييها أدوارهم في المركز وإقليمهم في مثل رئاسة الدكتور التجاني السيسي للسلطة في إقليم دارفور في حلف مع حركات مسلحة تواثقت مع حكومة الإنقاذ بين 2012 و2016.
سنتوقف في هذه الكلمة عند فترة الحكم الذاتي في الجنوب (1972-1983) دون غيرها لما خالطها من ملابسات مكنت لعقيدة أن حكومة الخرطوم تحت النميري مما لا يؤتمن على قسمة السلطة والثروة ككل حكومات 56. فعلى جمال ذلك العقد في الجنوب لما تمتع فيه بسلام لم يره لا قبلها ولا بعدها حنث النميري بالعهد فألغى اتفاقية أديس أبابا من جانب واحد. فتداعى نظام الحكم الذاتي، وخرجت الحركة الشعبية لتحرير السودان (جون قرنق) غبينة من نقض النميري للعهد، وسقط نميري في 1985. وانعقدت دورة جديدة من الحرب الأهلية بين الحكومة والقوميين الجنوبيين لم تصمت بنادقها إلا باتفاق السلام الشامل في 2005.
قل أن تجد من صفوة السودان من لا يعتقد أن نميري وحده هو الذي خرب الحكم الذاتي في الجنوب واعتزل الطبقة الجنوبية التي أقبلت عليه بقوة، لكن ما مقدار الحقيقة في هذه العقيدة؟ وهل كان قرار نميري هو الذي قضى على الحكم الذاتي أم أنه وجد شقاً في السياسة المحلية الجنوبية اتفق له ووسعه؟
لن تجد بقدر ما تفتش عن دور للجنوبيين أنفسهم في اعتزال الحكم الذاتي والتربص به وإسقاطه. فمما يناسبهم للعب دور الضحية أن تجرى التغطية لدورهم هم أنفسهم في القضاء على الحكم الذاتي فيهم. وحقيقة الأمر أن طائفة من الجنوبيين كانت هي من حرضت النميري على تفكيك الحكم الذاتي. وتنتمي تلك الطائفة إلى شعوب ولاية الاستوائية، وكان منهم جوزيف لاقو ممن وقع الاتفاقية مع نميري. وتقع مدينة جوبا، عاصمة الإقليم الجنوبي، نفسها في دارهم. وكانت صفوة هذا الشعب الاستوائي، بل وعامته، شكت من تغول شعب "الدينكا" غزير العدد، الذي أصله إلى الشمال الغربي في ولاية بحر الغزال، لا على سدة الحكم فحسب، بل في احتلال مهاجرين منهم أيضاً لأجزاء من دارهم.
المقال: دولة ٥٦ والسردية الوطنية -اندبندنت عربية. وفي مقال آخر يرى ان الدعم السريع يريد ان يستبدل دولة الجلابة\المركز بدولة الجنيد:
Quote: وتجد اليوم خلال هذه الحرب في السودان، من بين قوى "الدعم السريع"، من يذيع هذه الاستراتيجية على رغم أن حركتهم، من دون الحركات الأخرى، لم تنشأ لتنازل المركز الذي كان على سدته "حكومة الإنقاذ" فحسب، بل كان المركز هو من أنشأها لخدمته.
وفي وسط "الدعم السريع" استراتيجية أخرى هي استبدال دولة "جنيد" بالمركز، وهم الشعب في غرب السودان والساحل الذين منهم أسرة زعيم "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو. وتلك قصة أخرى.
المقال :دولة 56... السردية التاريخية السودانية بين سلاسة التاريخ وعكر الأيديولوجيا-اندبندنت عربية.
Post: #139 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: اسماعيل عبد الله محمد Date: 07-22-2026, 06:56 AM Parent: #138
دولة 56 دولة 56 مصطلح دولة 56 برأيي اختزل جميع التصورات التي ترى أن أس الأزمة الوطنية يتمحور حول مركز قابض متجبر واطراف مهمشة مستبعدة وكذلك احتوى التصور الذي يرى أن الانتكاسة الوطنية جاءت بسبب طبقة سياسية واجتماعية واقتصادية مسيطرة ينحدر غالب رموزها من وسط وشمال السودان. فدولة 56 لم تعد مجرد صفوة ونخبة بل أصبحت مجتمعات بأكملها حسب تتبعي لانعكاسات واستخدامات هذا المصطلح، فمثلاً لو شاهد احد المهمشين حفلاً باذخاَ لمجتمع خرطومي مترف، بصرف النظر عن خلفيات افراد هذا المجتمع السياسية او الاقتصادية يطلق على الظاهرة دولة 56، بمعنى أنك لو اكتنزت المال من حر جهدك وعرقك وانت تنتمي لهذا المجتمع فأنت بالضرورة ست وخمسيني معتق، أو جلابي آكل لأموال المهمشين وحقوقهم. في ظل الحرب والصراع الجهوي الصارخ تضررت قطاعات من افراد ومجتمعات من شمال ووسط السودان بالتصنيفات النابعة من انعكاسات هذا المصطلح، فقط لأن أحدهم جده المهدي او الميرغني او الزبير باشا او المك نمر او مهيرة بت عبود او النفيدي او الشيخ مصطفى الأمين، فانعكاسات هذا المصطلح السالبة تتطابق تماماً مع ارتدادات مصطلحات عنصرية وجهوية سالبة أخرى بل وفجّة، ظهرت مع هذه الحرب مثل عرب الشتات ودولة العطاوة ودولة جنيد، جميعها تضررت منها المجتمعات المستهدفة، ولعبت وما تزال تلعب دوراً سالباً في شق اللحمة الوطنية، فتباعدت الشقة بين المكونات الاجتماعية السودانية وساهمت دلالات هذه المصطلحات في تغليب كفة الانقسام وتعاظم وتفاقم الاحتمال ببروز دولة سودانية جديدة ليكون اسم السودان متقاسماً بين ثلاث دول – السودان وجنوب السودان والسودان الجديد(غرب السودان) الذي تحكمه فعلياً حكومة تأسيس وهو في طور التخلق. المصطلحات هذه لم تأت من فراغ وهي خلاصة جهود فكرية وأكاديمية وبحثية لا يجب التقليل من اثرها، في فكر السودان الجديد الذي طرحه الدكتور جون قرنق برز مصطلح "حكومة الجلابة" لأول مرة مع ظهور الحركة الشعبية وتخصيص اثيوبيا لساعة زمن بث في إذاعة اديس أبابا لإعلام الحركة الشعبية، وقد ساهمت تلك الفقرة الاذاعية في انتشار مصطلح "حكومة الجلابة". اعتقد ان مصطلح "دولة 56" قد جمع البيض في سلة واحدة، وحدد مكمن الداء، بأن الأزمة الوطنية لم تعد منحصرة في فشل الاحزاب السياسية ولا الانقلابات العسكرية وحدها، بل في عظم الدولة "56" التي تشمل الأحزاب والمؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية والنقابات، التي تدور جميعها في فلك هذه الدويلة الصفوية الت احتكرت حتى المعارضة السياسية، فالمعارضون هم والحاكمون هم، أما المتمردون فهم الذين خارج نطاق جغرافيتها التي عرفت اخيراً بمثلث حمدي ودولة النهر.
Post: #140 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-22-2026, 08:43 PM Parent: #139
طيب يا اسماعيل بعد السلام من هو اول من صك مصطلح دولة ٥٦؟ الاسم جديد لكنه جمع تصورات الحركة الشعبية كتاب أبكر آدم اسماعيل عن جدلية المركز والهامش.
في رأيي المتواضع ان المصطلح هو تعبير آخر لمصطلح الحركة الشعبية لتحرير السودان "جون قرنق" أي السودان القديم.
ومصطلح دولة ٥٦ هو بالضبط ما يمكن تسميته بدولة ما بعد الاستعمار حسب الدراسات الحديثة.
المقتبس التالي من مقالة اسماعيل مهم جدا، وهو خطوة في اتجاه الاعتراف بالالفاظ والتصورات المسبقة "الصور النمطية السالبة" التي تضر النسيج الاجتماعي السوداني:
Quote: في ظل الحرب والصراع الجهوي الصارخ تضررت قطاعات من افراد ومجتمعات من شمال ووسط السودان بالتصنيفات النابعة من انعكاسات هذا المصطلح، فقط لأن أحدهم جده المهدي او الميرغني او الزبير باشا او المك نمر او مهيرة بت عبود او النفيدي او الشيخ مصطفى الأمين، فانعكاسات هذا المصطلح السالبة تتطابق تماماً مع ارتدادات مصطلحات عنصرية وجهوية سالبة أخرى بل وفجّة، ظهرت مع هذه الحرب مثل عرب الشتات ودولة العطاوة ودولة جنيد، جميعها تضررت منها المجتمعات المستهدفة، ولعبت وما تزال تلعب دوراً سالباً في شق اللحمة الوطنية، فتباعدت الشقة بين المكونات الاجتماعية السودانية وساهمت دلالات هذه المصطلحات في تغليب كفة الانقسام وتعاظم وتفاقم الاحتمال ببروز دولة سودانية جديدة ليكون اسم السودان متقاسماً بين ثلاث دول – السودان وجنوب السودان والسودان الجديد(غرب السودان) الذي تحكمه فعلياً حكومة تأسيس وهو في طور التخلق.
Post: #141 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-23-2026, 04:46 AM Parent: #140
مرة أخرى اشكر الاستاذ اسماعيل على مقاله عن دولة ٥٦. وارى ان النقاش يجب ان يسير على منوال مناقشة الافكار لا نعت المحاور بالفاظ ليس عليها دليل "مثل معمّش وطنيا" كما وصفني احدهم في عجالة كانه يجترّ حقيقة كونية لا تستوجب البرهان.
نعود لمناقشة فكرة "دولة ٥٦" وكيف تكونت النخبة النيلية التي كوّشت على مفاصل الدولة رغم اختلاف الانظمة السياسية المتعاقبة بوجهيها الديمقراطي والعسكري الانقلابي. وتذكرت مقالة لمحمد ابوالقاسم حاج حمد، أوردها الاستاذ آدم صيام في احد بوستاته، وفيها كلام عن ان المستعمر هو الذي بشكل غير مباشر أنتج تلك الشريحة المتعلمة بناء على مشاريعه الاستعمارية وليس حبا في عيون سكان ضفتي النيل. والمقال الذي سيرد ذكره لاحقا يشير الى ان فشل النخبة لا يعود الى انها " نيلية". و بضرب المثال التالي " بعض قادة الحركات المطلبية أو المسلحة اشتركوا بمعايير مختلفة في إدارة “دولة 56″، ولم يكن أداؤهم أفضل من أداء رصفائهم الآخرين ، بل أن بعض الذين تولوا إدارة المناطق المهمشة منهم كانوا أكثر فساداً من غيرهم ".
لم أعثر على المقال، لكنني وجدت في مقالة عن دولة ٥٦* ما يشير الى اسباب نشوء النخبة النيلية ، وبعض الملاحظات النقدية على مفهوم دولة ٥٦ ، كما ستجدون ذلك في المقتطف الطويل التالي من المقال:
Quote: (3) الدولة السودانية الحديثة : إرث المنشأ المجتمعي والمؤسسي نلحظ أن إرث منشأ دولة السودان الحديثة يرتبط في المقام الأول بتركيبتها السكانية المتباينة إثنياً ، ودينياً ، وثقافياً ، واقتصادياً ، والتي رسخت لأنماط تباينها إسقاطات مؤسس الرق والعبودية ، وفلسفة الحكومة الاستعماريَّة – الاستثماريَّة (1898م – 1956م) التي ركزت مشروعاتها الاقتصادية وتنمية الموارد البشرية المساندة لها في المناطق ذات الرّي المستدام (أو مثلث حمدي) ؛ لأنها كانت ذات عوائد ربحية أكبر مقارنة مع مناطق الزراعة المطرية والأنشطة الرعوية . فضلاً عن ذلك الحواجز الهيكلية التي فرضها المستعمر عبر سياسة المناطق المقفولة ومؤسسات الإرساليات المسيحية والتنصيرية التي سُمح لها بالعمل في المناطق التي تقطنها أغلبية غير مسلمة . ونتج عن ذلك بروز شريحة مجتمعية مؤثرة في صناعة القرار المركزي ؛ لأنها استفادت من مشروعات المستعمر التنموية ، التي لم تكن متوفرة في المديريات التي تعرضت لجرعات تحديث أقل. وعندما خرج المستعمر وجدت هذه النخبة النيلية حظاً أوفر في شغل المناصب المفتاحية في الدولة ، واستطاعت شريحة منها أن تؤسس لوضع اقتصادي أفضل مقارنة بالشرائج المجتمعية الأخرى في المناطق الطرفية. نظر محمد جميل أحمد إلى هذا التباين المجتمعي والمؤسسي الذي أنجب أزمة حقيقية ، اختزلها بعض السياسيين والناشطين المجتمعيين في “دولة 56” بإيماءاتها الرمزية عبر عدسة منصور خالد ، الذي يرى أن الأزمة “ليست أزمة حكم أو هوية فحسب ، وإنما هي قبل هذا أزمة رؤية. المأزوم ليس هو المواطن أوهاج الذي يهيم على سفوح التاكا في شرق السودان ، ولا المواطن تيه الذي أكدى يديه الحفر في هضاب جبال النوبة بغرب السودان ، ولا المواطن سر الختم الذي لا يزال يستمسك بقليل من أرض صلعاء على حفافي النيل بشمال السودان … المأزوم هو تلك الأقلية الاستراتيجية من صفوة المثقفين ، أو بالأحرى المتعلمين ، التي افترضت لنفسها التعبير وصنع القرار وتقرير المصير باسم هؤلاء جميعاً بحكم سيطرتها على الحكم والمال والتعليم ووسائل الإعلام الحديث”. وغياب الرؤية الاستراتيجية من وجهة نظره قد أفرز صراعاً مصلحياً وحزبياً داخل بنية النخبة النيلية نفسها ، فجعلها تتشظى داخلياً ويتقاتل رموزها على “الثريد الأعفر” في الفضاء السياسي العام. ومن الجانب الآخر فجَّرت الأزمة نداءات مطلبية في جنوب السودان ، وشرق السودان ، وجبال النوبة ، ودارفور ، والمناطق التي بدأت تعي طبيعة مظالمها التاريخية وتشعر بالحرمان النسبي مقارنة بالآخرين في الولايات النيلية الوسطى ؛ لكن استجابات المركز الحاكم كانت أقل من توقعات أصحاب المطالب والمنادين بإصلاح الحال في الهامش . وعند هذا المنعطف تصاعدت حدة الرفض في شكل حركات مسلحة ومصطلحات ترميزية ، مثل الدعوة إلى بناء “سودان جديد” ، أو القضاء على دولة 56. ودعاة القضاء على دولة 56 لم يقدموا أطروحات موضوعية لمعالجة جذور الأزمة المجتمعية والهيكلية ، بل روجوا لمعادلة تقوم على ثنائية “الجلاد” و”الضحية”، حسب رؤية عبد الله علي إبراهيم ، وإن رموز الضحايا ، من وجهة نظره ، كانوا شركاء في فشل الحكومات الوطنية ، التي أعقبت الاستقلال بنسب متفاوتة. والزعم بأن إدارة الدولة كان حكراً صرفاً لرموز النخبة النيلية يجافي الصواب المطلق ؛ لأن بعض قادة الحركات المطلبية أو المسلحة اشتركوا بمعايير مختلفة في إدارة “دولة 56″، ولم يكن أداؤهم أفضل من أداء رصفائهم الآخرين ، بل أن بعض الذين تولوا إدارة المناطق المهمشة منهم كانوا أكثر فساداً من غيرهم . إذاً الأزمة في جوهرها ترتبط بغياب الرؤية الاستراتيجية لإدارة الدولة ، وفي حدودها المهنية بغياب موظف الدولة الكفوء ، الذي يمتلك قيماً أخلاقية والتزامات وطنية ، تؤهله لخدمة قضايا المواطن السوداني ، التي يرتكز عمودها الفقري على ثلاثية الفقر والتعليم والصحة.
(4) خاتمة بعد انفصال جنوب السودان عام 2011م فقدت دولة السودان الحديثة، التي أسسها المستعمر ، ربع مساحتها الجغرافية ، وفقدت أيضاً مكوناً مهماً من مواردها الطبيعية والبشرية ؛ بالرغم من هذا الفقد تضاعفت تركيبتها الديمغرافية من حيث الكم ، وضاقت فجوة التباين الثقافي والاجتماعي والديني من حيث الكيف ؛ إلا أنَّ مشكلة الضلع الثالث (السلطة العامة) ، وإحيائها في الدعوة إلى قسمة السلطة والثروة ، ظلت قائمة . وإن حلها المستدام ربما لا يتحقق بالقضاء على “دولة 56” من زاوية أنها دولة “جلابة”، كما يروج لذلك قادة الدعم السريع وزعماء الحركات المسلحة ، الترويج الذي نعته زين العابدين صالح بـ”فرية العقل الخامل”. بل يحتاج الأمر إلى معالجة كلية ، يستند شقها الرئيس إلى الإجابة الموضوعية عن سؤال : كيف يُحكم السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل 2023م؟ فالإجابة عن هذا السؤال تقع خارج نطاق هذا المقال؛ بيد أنها تحتاج إلى جلوس كل أصحاب المصلحة حول مائدة مستديرة ؛ لتحليل ما تبقي من دولة السودان الحديثة من ناحية عناصر قوتها وضعفها ، ومهددات بقائها على أديم ، والفرص المتاحة لإعادة بنائها وفق أسس جديد ، تقوم على المواطنة المتساوية في توزيع الحقوق والواجبات ، والديمقراطية أداة لتداول السلطة السلمي ؛ لأن الركون إلى قوة السلاح على مستوى المركز والأطراف لم يحقق أي نجاحات مستدامة ، بل قاد إلى حرب ضروس ، روعت المواطنين العزل ، وشردت قطاعاً واسعاً من مساكنهم الآمنة إلى متاهات النزوح واللجوء المرهقة .
* السودان : دولة 56 وإيماءاتها الرمزية. بروفيسور احمد ابراهيم ابوشوك بروفيسور احمد ابراهيم ابوشوك 26 أغسطس، 2024، موقع الراكوبة.
Post: #142 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 07-23-2026, 09:49 PM Parent: #141
لم اجد مقال محمد ابوالقاسم حاج حمد. اعلق على تعليق دكتور محمد :
Quote: لدي تعليق بسيط على نظرية او مفهوم المركز والهامش لم يتأسس على يد الأستاذ أبكر اسماعيل.. هو مفهوم قديم منذ ابن خلدون ولكنه ظهر بقوة من خلال نظريةو النظم لايمانويل فالرشتاين ثم كان ضمن فقرات مانيفستو الحركة الشعبية وهو مفهوم تمدد من مفهوم حضاري واجتماعي الة مفهوم اقتصادي عابرا على معظم الحقول المعرفية. الاستاذ ابكر اسماعيل استلف هذا المفهوم ليوظفه اثنيا وجغرافيا وقد اسميت هذا الاستخدام لسردية المركز والهامسش بسردية الانكفاء الاثني.
تعليقك صحيح. ربما كنت اقصد اول مرة يكون هنالك كتاب منفصل ومخصص للمركز والهامش في السودان. في مانيفستو الحركة الشعبية حديث عن ذلك. النقاش في اصل الموضوع مهم لانه يرينا كيف بدأ الامر وكيف انتهى.
بعدين شعار "دولة ٥٦" واحد من العوامل الذي أدى الى تدمير ونهب المركز . فبعض من مقاتلي الدعم السريع الشباب "قليلي التعليم" كانوا يرون في التدمير الفعلي وليس الرمزي لدولة ٥٦ واجبا وطنيا. ولذلك نهبوا المركز وارسلوا ما نهبوه إلى ولاياتهم.
المدهش ان مثقفا مثل عزت يوسف الماهري يرى في التدمير الفعلي للمركز مطلبا شعبيا ، ورد ذلك خلال مناقشته لمحمد جلال هامش حول تحطيم جهاز الدولة.
ممكن للاستاذ ادم صيام ان يعود الى بوسته على ان يلتزم بالحوار الفكري الهادئ كما يجري الآن، وينأى بنفسه عن عادته المفضلة الاثيرة في صرف البركاوي.
Post: #143 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 08-09-2026, 07:48 PM Parent: #142
عثرنا على المقال الهام جدا للكاتب محمد ابوالقاسم حاج حمد الذي نشره الاستاذ ادم صيام في احد بوستاته. وسنعيد نشره للمهتمين بقضية نشأة ودور الجلابة السياسي بدون الهوامش ، ثم نعود للتعليق عليه:
حروب الأطراف ودعاوى التهميش في السودان بقلم / محمد أبو القاسم حاج حمد الاثنين : 15 رمضان 1424هـ الموافق: 11 نوفمبر 2003م صحيفة البيان ( أبوظبي)
فقد أصبح تعبير "المناطق المهمشة" مصلحاً دارجاً في القاموس السياسي السوداني منذ أن استخدمته حركة تحرير شعب السودان بقيادة العقيد جون قرنق في بيانها "المانفستو" الصادر بتاريخ 31 يوليو (تموز) 1983 حيث حددت المناطق المهمشة في (الفصل الثاني/فقرة 6) بأنها كل السودان ما عدا وسطه (مديرية الخرطوم ومديرية النيل الأزرق القديمة) حيث تتموضع العاصمة وأهم مشروع إنتاجي للقطن في الجزيرة. وحمّلَ البيان الاستعمار (الحكم الثنائي البريطاني/ المصري 1889/1956) مسؤولية تهميش هذه المناطق، ثم حملّ المسؤولية- من بعد الاستعمار – لما أطلق عليه "أنظمة شلل الأقلية" في الوسط، بداية من عام 1956 (الفقرة 7). إن أي تحليل سياسي اجتماعي لا يستطيع في النهاية إلاّ أن يعطى المانفستو "قيمة وطنية" مع تقدير "الحل الجذري" الذي تبنى مفهوم "السودان الموحد" باتجاه "إشتراكي" و"حل ديمقراطي" لكل القضايا القومية والدينية (الفصل السابع/فقرة 23). وللتأكيد على هذا النهج الوطني أدان المانفستو الحركات الانفصالية في جنوب وغرب وشرق السودان (الفصل السابع/فقرة 23) باعتبار أنها ستقود إلى "تفتيت السودان". مع النص على أن "الضرورة فقط" هي التي أملت قيام الحركة في جنوب السودان إلاّ أنها تستهدف تحويل السودان كله (الفصل السابع/فقرة 21). فشل الوسط السوداني: إذا قرأنا النص قراءة تحليلية باستخدام نظرية "جدل الواقع" التي تبحث عن "محركات" التغيير "وقوى" التغيير في الواقع السوداني سنأخذ بعين الاعتبار "فشل" كافة القوى التي تعاقبت على حكم السودان منذ عام 1956 وإلى اليوم (نصف قرن تقريباً) وتناوبها الحكم ما بين قوى عسكرية وأخرى سياسية حزبية وطائفية، وما بين قوى تقليدية وأخرى اجتماعية حديثة طبقاً للجدول الذي أعده "الدكتور التجاني عبدالقادر حامد" (1) سجل عن الحكومات المتعاقبة على السودان في فترة 1954 – 1989 م الحكومة نوعها فترة حكمها 1 حكومة الأزهري الأولى أغلبية برلمانية يناير 1954 – نوفمبر 1955 2 حكومة الأزهري الثانية تحولات برلمانية نوفمبر 1955 – فبراير1956 3 حكومة الأزهري الثالثة الإئتلاف الأول بين الختمية والأنصار فبراير 1965 – يوليو 1965 4 حكومة عبدالله خليل الإئتلاف الثاني يوليو 1965 – أبريل 1958 5 حكومة عبدالله خليل الثانية الإئتلاف الثالث أبريل 1958 – نوفمبر 1958 6 حكومة الفريق عبود عسكرية (أولى) نوفمبر 1958 – أكتوبر 1964 7 حكومة سر الختم الخليفة قومية (انتقالية أولى) أكتوبر 1964 – فبراير 1965 8 حكومة المحجوب الأولى الإئتلاف الرابع فبراير 1965 – يوليو 1966 9 حكومة المحجوب الثانية الإئتلاف الخامس إبريل 1965 – يوليو 1966 10 حكومة الصادق المهدي الأولى الإئتلاف السادس يوليو 1966 – مايو 1967 11 حكومة المحجوب الثالثة الإئتلاف السابع مايو 1967 – إبريل 1968 12 حكومة المحجوب الرابعة الإئتلاف الثامن أبريل 1968 – مايو 1969 13 حكومة جعفر نميري عسكرية ثانية مايو 1969 – إبريل 1985 14 حكومة سوار الذهب قومية (انتقالية ثانية) إبريل 1985 15 حكومة الصادق المهدي الثانية الإئتلاف التاسع إبريل 1986 – يونيو 1989 وإلى حكومة الانقاذ عام 1989/2003..! يعكس هذا الجدول – لدى تحليله – مسار جيلين في حياة السودان السياسية، الجيل الأول وهو الذي حكم الفترتين النيابية والعسكرية الأوليتين، من 1954 وإلى نهاية 1964 (أزهري – عبدالله خليل – عبود) والجيل الثاني من (1969 وإلى اليوم 2003). (نميري- الصادق المهدي – البشير). قد عايش الجيل الأول وطناً سودانياً "موروثاً" في تركيبته الجغرافية – السياسية عن مصر (1821 – 1874)، وعايش اقتصاداً حديثاً موروثاً عن بريطانيا (1905)، ثم مارس الجيل الأول سيادته الوطنية بعد الاستقلال في إطار (المجتمع المصغر) الذي خلفه الحكم الثنائي و(القبضة الفوقية) بمرجعياتها التاريخية (كالسيدين علي الميرغني وعبدالرحمن المهدي) والاجتماعية والسياسية (كالسيد الأزهري) والصفوف الوظيفية العليا من كبار العسكريين ورجال الخدمة المدنية، مستنداً إلى نظم الدولة الحديثة التي زرعها الاستعمار في قلب المجتمع التقليدي وعزَّز مؤسساتها وفق روح دستور السودان المؤقَّت لعام 1956 والذي اسْتُمِدَّ من اتفاق الحكم الذاتي الانتقالي بين بريطانيا ومصر لإدارة شؤون السودان في الفترة (1953 – 1954). الجيل الثاني بلا موروث: لم يرث الجيل الثاني- الذي وُلِد معظمه ما بين نهاية الثلاثينات وبداية الأربعينات – عن الجيل الأول تلك المقومات التي ذكرناها، فهذا الجيل الثاني الذي بدأ صعوده مع ثورة أكتوبر الشعبية عام 1964 وانقلاب نميري في 1969 وجد نفسه في "حالة فراغ" بعد أن تجاوز دستور 1956 بداية من عام 1966 وإن توافر له التواصل مع الإرث التعليمي لأكاديميات (بخيت الرضا) وهي الأكاديمية (الأم) و(خورطقت) و(حنتوب) و(وادي سيدنا). ظل "عبء السودان" ومنذ استقلاله في الأول من يناير (كانون ثاني) 1956 "أكبر" من طاقة أبناء الشمال والوسط، وأكبر من طاقة قواهم الاجتماعية الحديثة التي لا تتجاوز نسبتها أكثر من 17% من قوى المجتمع السوداني وقواعده "الحضرية" التي لم تتجاوز في العاصمة نسبة 21% من مجموع السكان عام 1983، ثم أعقب ذلك تغيرات جدية بسبب النزوح المتعاظم طوال حقبة التسعينات ومطلع الألفية الثالثة لا بسبب الحروب وحدها (حرب الجنوب الرابعة 1983) ولكن حتى بدوافع التصحر والجفاف والأوبئة والجوع، فعبء السودان يظل أكبر وسيظل كذلك من الشمالين كلهم. فالكيان السوداني كوطن إنما يرجع في تحديد معالمه للتوسع المصري جنوباً باتجاه وادي النيل والبحر الأحمر، بداية من محمد علي باشا في عام 1921 ثم بلوغ الأوج في مرحلة الخديوي إسماعيل باشا (1863 – 1879) حيث ضمت مصر إلى وسط السودان كلاً من شرقه (سواكن) وغربه (الفور) و(جنوبه)، بل واتسعت حكمدارية السودان الخديوية لتشمل شمال يوغندة والبحيرات الاستوائية جنوباً، وكذلك كامل أرتريا، ولم ينحسر هذا الاتساع إلا حين حكم المهدويون الأنصار فتقلصت رقعة الكيان السوداني جنوباً وشرقاً وغرباً(2). فالسودانيون لم يسهموا في صناعة (الوطن) أو (الكيان الجغرافي- السياسي) للسودان المعاصر وإنما صُنع في مصر وفق توجهاتها الجيوبوليتيكة، فوجد (وسط) السودان نفسه – وتحت الإدارة المركزية الخديوية – في دائرة التفاعل مع الشرق (البجاوي) والغرب (الفوراوي) والجنوب (النيلي). وقد استمر هذا التفاعل إيجابياً حين تُفعّل القواسم المشتركة، ديناً وصوفية، مع الفور والبجا، في حين يستمر التفاعل سلبياً مع الجنوب دون قواسم مشتركة. الصناعة البريطانية للاقتصاد: وكما أسست مصر الكيان والوطن السوداني المعاصر، كذلك أسست بريطانيا مشاريع الري الحديثة بداية من مشاريع (الزيداب) و(العاليات) و(البرقيق) في 1904 ثم مشروع الجزيرة – مصدر الأقطان في السودان – عام 1925، ومد السكك الحديدية منذ بدايات التوسع في عام 1896، وافتتاح كلية غردون التذكارية (جامعة الخرطوم لاحقاً) في عام 1902، وافتتاح المدرسة الحربية (الكلية الحربية لاحقاً) عام 1905 وتأسست البنية التحتية من أكاديميات (وادي سيدنا – قرب أم درمان) و(حنتوب – وادي مدني) و(خور طقت – الأبيض) وكذلك شيخ الثانويات والمعلمين (بخت الرهنا –الدويم). فالشماليون لم يصنعوا جغرافية السودان السياسية بهذا الاتساع البالغ مليون ميل مربع وبما يتجاوز جغرافيتهم المحدودة في الوسط والشمال وإنما صنعتها مصر وحافظت عليها بقوة تتكافأ مع إمكانياتها العسكرية والإدارية القهرية ثم ورث الشماليون ذلك وهم أضعف من قدرات مصر. وكذلك لم يصنعوا اقتصاد السودان الحديث الذي صنعته بريطانيا وإنما ورثوه وهم أضعف من بريطانيا تقنيا وإدارياً فإذا كان الشماليون قد صعدوا إلى سدة السلطة والمراكز العليا – بحكم الأمر الواقع بوصفهم قاعدة القوى الاجتماعية الحديثة التي تأهلت بحكم المصالح الاستثمارية الاستعمارية فإنهم لا يملكون قدرات بريطانيا وقدرات مصر. فعوضاً عن مناقشة سلبيات الوسط والشمال (العربية/ الإسلامية) واستئثار الشماليين بما لغيرهم – دون أن نحدد ما كان بحوزة هذا الغير قبل أن يستولي عليه الشماليون – فمن الأصوب مناقشة لماذا "عجز" الشماليون عن إدارة السودان وبنائه اقتصادياً ودمجه في بعضه وطنياً؟ وذلك باعتبار "منطق المسؤولية المكافئة لحجم العبء من جهة" والتي توزن بالقدرات الذاتية والموضوعية للوارث الشمالي عن بريطانيا ومصر. فبريطانيا لم تضع مخططات النمو الاقتصادي في السودان لحل مشكلات التخلف مستهدية بكتابات "بول باران" و"ايف لاكوست" و"منتدى روما"، وإنما بقائمة طلبات مصانع لانكشير. ويخوض هذا السودان منذ ما قبل استقلاله ومنذ مرحلة حكمه الذاتي الانتقالي – 54 – 1956) حروباً دامية في الجنوب اشتعلت أولاها في أغسطس (آب) 1955 ثم توارثت أنظمة الحكم السودانية وإلى اليوم (2003) مشكلات الصراعات القبلية وما فوق القبلية (الإثنية)، وبالذات في غرب السودان. الأمر الذي حال ويحول دون تحقيق الوحدة الوطنية وتدامج أقسام المجتمع، إضافة إلى إهدار موارد الدولة المحدودة لكبح جماح هذه الصراعات التي اتخذت مسارات عسكرية مسلَّحة مخلِّفة العديد من القتلى والجرحى والمعاقين جنباً إلى جنب مع إبادة المواشي وإحراق المزروعات. وهكذا غدا السودان وهو الغني بمصادره الطبيعية وكثافته السكانية أحد رموز الفقر والمديونية في العالم الثالث. وطوال النصف قرن تقريباً، من الحكم الذاتي (1954 وإلى اليوم 2003) لم تستقر أوضاع السلطة وأنظمة الحكم في السودان نتيجة الافتقار إلى بنية مؤسسية دستورية يلتزم بها "الورثة" عن بريطانيا ومصر إذ اغتالوا في وقت مبكر حتى أساسيات الأبنية الدستورية التي ورثوها وأعني من بينها "مجلس الشيوخ الرقيب على البرلمان"، وكذلك روح ونصوص دستور السودان المؤقت لعام 1956 وأبنية المؤسسية من قضاء مستقل ومحكمة دستورية وخدمة مدنية، فساد الاضطراب الحياة السياسية السودانية بما يمثله الجدول من تعاقب الحكومات، مؤتلفة وغير مؤتلفة في المراحل "النيابية" أو تعاقب التغييرات داخل فترات الحكم العسكري. اضطربت خيارات الجيل الثاني وتلاشى في عهده (المجتمع المصغَّر) كما تلاشت (القبضة الفوقية) وقيم وتقاليد المؤسسات، في حين انزوى الكبار من الجيل الأول. وكذلك لم يرث الجيل الثاني لا عن الاستعمار ولا عن الجيل الأول مناهج التخطيط الاقتصادي المبرمَج على مستويات الخطط القصيرة المدى (السنوية) أو متوسطة المدى (الخمسية) أو طويلة المدى (العشرية). فكل ما ورث هو (عقلية الميزانية) التي تعتمد على مضاهاة الانفاق بالدخل وتوسعة ما هو قائم من مشروعات موروثة عن الاستعمار – باستثناءات تمت في عهدي نميري وعبود – وهي استثناءات محدودة. صحيح أن الإدارة البريطانية قد اضطرت بعد الحرب العالمية الثانية لوضع خطتين للتنمية الاقتصادية، وكلتاهما خماسيتان، الأولى للأعوام (1946 – 1951) والثانية للأعوام (1951 – 1956) وقد تزامنت نهاية الأخيرة مع بداية الاستقلال في عام 1956. ولم تكن تستهدف تلك الخطط سوى "زيادة انتاجية ما هو قائم" وبالذات في مجال الأقطان. ولم يعرف السودانيون طوال الفترة من 1956 وإلى 1961 أي خطط جديدة باستثناء توسعة مشاريع المناقل والزراعة الآلية وغيرها. وحتى حين بدأ نظام عبود العسكري في وضع خطة (عشرية) للتنمية القومية الاقتصادية الاجتماعية في عام 1962 فإن هذه الخطة لم تستمر لأكثر من ثلاث سنوات ولكنها بقيت مرشداً للنظام النيابي الذي تلا حكم الفريق عبود فيما عرف بالنيابة الثانية (1956 – 1969). ثم جاء نميري ليضع خطة خمسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ولكنها تقلّصت إلى ثلاث سنوات فقط ولم تكن قد أتت أكلها. ثم استيقظ نميري في عام 1977 على شعارات (السودان سلة غذاء العالم)، فوضع خطة (سداسية السنوات) يمتد تنفيذها إلى عام 1983 ولكن سرعان ما انهار الجنيه السوداني وتقلّصت الاستثمارات وكان لحرب الجنوب التي اندلعت في مرحلتها الرابعة (1983) الأثر السلبي الكبير وانتهت الدولة حتى تنقذ نفسها لسحب الدعم من السلع. كان واضحاً افتقار الجيل الثاني لذلك النوع من الاستراتيجيات القومية الشاملة لوطن غني في موارده إذ تبلغ حصته من مياه النيل ضمن اتفاقية 8 نوفمبر/تشرين ثاني 1959 مع مصر (5/18) مليار متر مكعب من المياه لا يستغل منها سوى 8 مليار إضافة إلى أمطار السودان ومياهه الجوفية. وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية الصالحة فيه (300) مليون فدان تبعاً لتقديرات (الفاو) عام 1973، ويمتلك من الثروة الحيوانية الكثير إضافة إلى مصائد الأسماك النهرية والحيوانات البرية والغابات؟! إن أدنى الاحصاءات توضح ما لدينا من أبقار وجمال وماعز وخراف بما يتجاوز (160) مليون رأس؟ وعدا ما يملكه من نفط وثروات معدنية؟ وعدا عن ثروات ساحلة على البحر الأحمر بطول (640) كيلومتر وما بقاع هذا البحر من رسوبيات المعادن؟ وقد كانت هذه الرسوبيات المعدنية محل اتفاق استثماري بين السعودية والسودان وقع بين البلدين في 6 مايو (آيار) 1974 ولم ينفذ بعد. وتقدر ثروات "قاع وما تحت قاع البحر الأحمر" بمليارات الدولارات وقد استكملت كافة دراسات الجدوى. النيابة البرلمانية والأنظمة العسكرية والقصور عن طرح البدائل: فالنيابية البرلمانية كيفما تطبَّق في السودان وفي العديد من دول العالم الثالث ما دون مرحلة الصناعة والسوق الحر، والتوجهات العلمانية والليبرالية، لا تعني سوى (التداول السلمي للسلطة) واستخدام (آليات الانتخاب)في مجتمع غير مؤسس ديمقراطياً كما أن النظام النيابي لا يتضمّن في ذاته (مبادئ موجهة) لمشكلات البلاد، فطرح هذه المبادئ الموجهة هي من مهمات – افتراضاً- من يأتي به الناخب إلى المجلس النيابي. غير أن الناخب في السودان، وبحكم التركيبة التقليدية المتخلفة، اقتصادياً واجتماعياً وفكرياً، لا يأتي إلا بمن يمثلون مركبات واقعه السائد، على "أسس طائفية وعشائرية"، ثم يمارس هؤلاء سلطتهم البرلمانية "كامتياز ليس إلا". فقلة قليل منهم – تكاد تصل درجة العدم – يهتمون بالثقافة العامة ولا يلجون حقل الدراسات السياسية والاستراتيجية ولا حتى الاجتماعية، ولا نلمس لهم إسهامات في جمعيات فكرية أو ثقافية. وقد تميّز جيل الآباء المؤسسين (الجيل الأول) بارتياد بعضهم لهذه المجالات وإنشائهم لجمعيات ثقافية وفكرية جادّة. أما الجيل الثاني فهو خلو من ذلك إلى حد كبير. أما في حال الأنظمة العسكرية فإن مسيرة الجيل الثاني وقواه الاجتماعية الحديثة هي كمسيرته السلبية تماماً وكحاله في إطار الأنظمة النيابية الطائفية. فالأنظمة العسكرية طغت بفرديتها حتى على تفكير (النخب) أو (الصفوة) الموالية لها، واستأسدت بمزاجيتها وضحالتها الثقافية والسياسية على الجميع. ثم إن الجيل الثاني وقواه الاجتماعية لم يتواصل ويتفاعل مع أهم مصدرين كان الجيل الأول يتعاطى من خلالهما (الاستنارة): المصدر المصري منذ بواكير مرحلة فكر النهضة في مصر (بدايات فكر النهضة في مصر 1798 وإلى 1939). والمصدر البريطاني منذ إنشاء كلية غوردن في السودان عام 1902. فالجيل الأول كان يستشعر عظم المسؤولية التي ستُلقى على كاهله لإخراج الاستعمار من جهة، ولقيادة السودان المستقل من جهة أخرى، فكرَّس جهده لتأهيل نفسه. أما الجيل الثاني فقد افتقر لشحنات حماس مماثلة نتيجة عدم وجود تحدي مباشر كالتحدي الاستعماري. فبانقطاع الجيل الثاني وقواه الاجتماعية الحديثة عن مصدري فكر النهضة والذي كان من خلال مصر، والثقافة البريطانية من خلال التواصل مع الجامعات ومراكز التأهيل البريطاني، وغياب (المجتمع المصغَّر) و(القبضة الفوقية)، وقيام نظام عسكري لا يحترم حتى آراء نخبته، ويراوح بين اليسار واليمين والوسط، وقيام نظام برلماني عبر مرحلتين (1965 – 1969) و(1986 – 1989) احتلّت فيه الطائفية موقع الصدارة، وفي مواجهة مشكلات مجتمع مفكك في بنيته الإقليمية والقبلية، وغائص في وحل المنازعات، وتجدُّد الحرب المأساوية في الجنوب، وانهيارات الوضع الاقتصادي. كل ذلك عزَّز سلبية الجيل الثاني وأضعف دور قواه الاجتماعية الحديثة والتي لا تشكل قوتها سوى 17% من المجتمع. التحدي هنا "أخلاقي وفلسفي وسياسي" كبير لأن الأمر يتطلَّب تفكيراً منهجيّاً واستراتيجياً لا لمعالجة مشكلات السودان فحسب ولكن (لإعادة التأسيس) لتعزيز جدلية الوحدة في مقابل جدلية التجزئة الإقليمية والطائفية والقبلية، وتعزيز استراتيجية النمو في مقابل التخلف الاقتصادي والاجتماعي والفكري، وبما أن الدور السوداني عبر تاريخه المعاصر لم يكن طرفاً صانعاً ومؤثراً في تحديد الكيان السوداني واقتصاده الحديث، وإنما كان وريثاً ومستثمراً فقط لما أحدثته مصر وما أحدثته بريطانيا، فقد طغت السلبية من بعد الاستقلال ولم يتسنَّ للبديل الجذري المطلوب أن يظهر. علماً بأن الجيل الأول نفسه قد عايش ما هو موروث ولم يضف عليه سوى الاستقلال. أما العقائديون خاصة من القوى الاجتماعية الحديثة والذين ظهرت أدوارهم في فترتي نميري اليسارية الأولى (1969 – 1971) واللاهوتية الأخيرة (1983 – 1985) ثم الانقاذ (1989 وإلى اليوم) فقد ظلّوا جميعاً "أسرى السلفيات الماضوية التقليدية" للفكر الإسلامي والماركسي والقومي وهكذا نجد أن كثافة التحديات التي واجهها الجيل الثاني وقواه الاجتماعية الحديثة، عميقة ومتجذرة، متنوعة ومتعددة، وبلا استعداد وتأهيل. ثم أنه قد أتيحت الفرص بشكل يكاد يكون مطلقاً أمام معظم قطاعات القوى الاجتماعية الحديثة والمتعلمين منهم خاصة من ذوي الخبرات والشهادات العلمية ما فوق الجامعية أثناء فترة حكم نميري (69 – 1985) بالرغم من كافة سلبيات النظام فاندرج فيه (285) وزيراً من ذوي المؤهلات العلمية والأكاديمية(3). فمع إندراج هؤلاء المتعلمين في حقبة نميري إلاّ أن أثرهم التنموي إقتصادياً واجتماعياً وفكرياً لم يكن إيجابياً على الإطلاق، بل أن بعضهم لتبرئة ذاته قد أدان عدم فهم الجماهير للتجربة وليس النظام نفسه كالدكتور منصور خالد في مقالاته المنشورة "لا خير فينا إن لم نقلها"(4). المانفستو: من التوجه الوطني إلى الممارسات العنصرية: "أقر" تماماً مع المانفستو فشل الوسط "وأقارب" بعض الأطروحات الواردة فيه، غير أن بحث الدكتور جون قرنق عن حلفاء في الشمال قاده لنقيض نوعية التحالفات التقدمية اللازمة لبناء "سودان جديد" وفق منهج المانفستو. فقد تحالف مع نفس القوى الطائفية التي أدان ممارساتها (التجمع الوطني الديمقراطي) كما تعامل مع قضايا الأطراف في الأرجاء الشرقية والغربية وجنوب الوسط السوداني تعاملاً (اثنياً/عرقيا) "ليطابق بين "التهميش والمكونات "الأثنية" بما يعني "تفتيت السودان" وبما يتناقض جذرياً مع (الفصل السابع/فقرة 21). وحين أتوقف "بتحفظ" لدى هذه "المفارقة" بالذات يتهمني صديقي العزيز د. منصور خالد بنظرة غير موضوعية لهوية السودان الثقافية (5)، وكنت أود أن يزن دكتور منصور كتاباتي بميزان التناول السلبي للوسط والشمال وأهله الوارد في كتابات مجلة "مسارات جديدة" (6) الصادرة عن "لواء السودان الجديد" والتي جعلت من الشماليين نموذجاً للعنصريين البيض في جنوب إفريقيا. فقد قرأت بتركيز ما ورد في (مسارات جديدة) وذلك أثناء إقامتي في (أسمرا) وأدركت المعضلة الكبرى بوجه قرنق الذي أصبح شمالياً، والمعضلة الأكبر بوجه الصديق (ياسر عرمان) الذي أصبح جنوبياً وكمثله الصديق الآخر (محمد سعيد بازرعة)، فما أتوا عليه جميعاً في مقالاتهم يحتاج إلى (تفكيك تاريخي واجتماعي وسياسي) فأنا كمثلهم من أنصار (السودان الجديد) ولكن ليس بطريقتهم، إذ لا أمرر المصطلحات عفوا، ولا أعالج قضية الهوية والفوارق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية (بعقدة الذنب) التي يراد افتعالها بمنطق تهميش الشمال للجنوب أو أبناء الغرب والشرق. وكان لينصفني الدكتور منصور خالد في كتابه (جنوب السودان في المخيلة العربية) لو كان كتبه بالطريقة التي حقق بها (المجيديات) فأنا أنتمي للمجيديات وليس "للمخيلة". فأنا أقرب إلى "الدباغ" و"عبدالماجد" (7). إن أمام قرنق أن يكون جنوبياً فيكون ما بيننا وبينه خيار الوحدة الكنفدرالية(8)، ومن حقه أن يكون شمالياً فيكون خياره (برنامج السودان الجديد) دون (جنوبه للشمال) ومن غير أن يلعب على الحبلين مستغلاً توجهات النظام السلبية في الشمال من جهة ومجاراة بعض القيادات الشمالية له دون وعي استراتيجي وحضاري من جهة أخرى. إذا اختار قرنق طريق (السودان الجديد) حتى في إطار ما عبر عنه (برنامج العمل) المنشور في (مسارات) فسيجد حتماً الآذان الصاغية، وربما في الشمال بأكثر من الجنوب، فمستوى التطور الاقتصادي والاجتماعي والفكري في شمال السودان يقارب روح (برنامج العمل) بأكثر من قاعدة قرنق نفسها في الجنوب. ويمكن أن تؤدي مناقشة برنامج العمل في الشمال إلى توضيح معالمه وإزالة (شوائبه) التي تضع عرب الشمال موضع (البيض) في مواجهة (السود) فيما كان من تمييز عنصري في جنوب إفريقيا. يعلم أخي منصور أني مسلم ضد "الدولة الثيوقراطية" وأطرح "حاكمية الكتاب" بأفق معرفي إبستمولوجي ضد ما تمثله "سيد قطب" و"أبوالأعلى المودودي" للحاكمية الإلهية أو "حاكمية الاستخلاف" وذلك مضمون محاضرتي في جامعة أم درمان الأهلية" بتاريخ 28 يونيو/ حزيران 2000 (9). ويعلم أني ضد "اللاهوت" الذي يعجن الدين في مستنقع الأيديولوجيا بفكرها الماضوي السائد. ويعلم أشياء كثيرة أخرى. فذلك كله لا يجعلني خصما شماليا متعصبا للجنوب والجنوبيين، غير أني لا أكيل بمكيالين، فنقدي العنيف لحركة قرنق في الجنوب يتسق تماماً مع نقدي الأعنف للقوى الطائفية والحزبية في الشمال، وللإنقاذ بصفة خاصة وللذين يمارسون "الأحادية والفردية على وجه الخصوص داخل هذا الإنقاذ" (10) هل يمكن أن يعيد قرنق حساباته: كم أتمنى أن يعيد الدكتور جون قرنق حساباته الاجتماعية والسياسية والثقافية فيرجع إلى "أصول" المانفستو ويستبدل تحالفاته الراهنة مع الاثنيات العنصرية في الشمال سواء أكانوا من "النوبة" أو "البجا" أو "الفور" أو "الانقسنا" أو "النوبيين" أو غيرهم بتحالفات مع القوى الاجتماعية الحديثة ذات التطلعات الوحدوية والديمقراطية، فهكذا يبني "السودان الجديد" رغما عن أن النخب قد "أدمنت الفشل" كما كتبت دكتور منصور. في حين أن الفشل راجع إلى مسألة "تكوينية" خاصة بالشمال كله وليس بنخبه، فالشمال والوسط مثلهما مثل "الرجل العجوز والبحر" في روائية الكاتب المبدع "أرنست همنغواي" فقد اصطاد ذلك العجوز بمركبه الصغير جداً حوتاً أكبر منه ومن مركبه ومع ذلك أصر على شد الحوت الكبير إلى المركب الصغير، فتناوشت كلاب البحر الحوت حتى أبقته هيكلاً عظمياً، وهكذا حال قوى الوسط مع السودان رغماً عن سلبياتها التي أوافق كثيرين عليها. وهناك الكتاب الأسود في الغرب: قد كان مانفستو قرنق أكثر رحمة بالوسط والشمال من "الكتاب الأسود" الذي لم ينتسب حتى الآن لواضعيه في غرب السودان، فهذا الكتاب بعنوانه الرئيسي "اختلال ميزان تقسيم السلطة والثروة في السودان" والصادر بتداول "سري" في الخرطوم حوالي منتصف العام 2000 فهو "شحنة متفجرة" من الاحصاءات الدقيقة التي توجه الاتهام إلى أبناء الاقليم الشمالي (ولايتي النيل والشمالية). استهل الكتاب الأسود مقدمته بالتالي: "يعكس هذا السفر بشاعة الظلم الذي مارسته الأنظمة السياسية المتعاقبة على البلاد منذ الاستقلال إلى اليوم، بصرف النظر عن توجهاتها وألوانها.. علمانية كانت أم إسلامية ديمقراطية مزعومة كانت أم ديكتاتورية. هذا الظلم البشع المتمثل في "محاباة جهة واحدة" من السودان على حساب باقي جهاته. مؤثرة إياها بالعناية والرعاية والاهتمام والتنمية. لقد جعلت الحكومات المختلفة، من الحكم أداة لتكريس سلطة الإقليم الشمالي (ولايتي نهر النيل الشمالية) على باقي أقاليم السودان الأخرى". ثم تظهر الاحصائيات سيطرة أبناء "ألشمال" بما نسبته 60 إلى 80 بالمائة على المناصب الدستورية والتنفيذية والسياسية منذ استقلال السودان في عام 1956 وإلى موعد صدور "السفر"- "الكتاب الأسود" في عام 2000. وعندما استقر الأمر بالانقاذ، وتوطدت لها أركان الدولة، وبدأت في تكوين وزارتها، لم تجد ما يدفعها للخروج على نهج السابقين في تعزيز وجود ممثلي الأقليم الشمالي في حكوماتها المختلفة، والمحافظة على غلبتهم، مشيحين عن الشعارات التي رفعتها الانقاذ باسم المشروع الحضاري، أسلمة الحياة بالقدوة الحسنة، وتحقيق العدالة والمساواة وجعل المواطنة هي الأساس، فهزمت تلك الشعارات وداست عليها على أبواب التمكين، فكان تمكينا لعنصر جهوي، لا تمكيناً لمبادئ وشعارات. والجدول أدناه خير ناطق وهو يشمل المناصب الدستورية في عهد الانقاذ منذ الحكومة الأولى إلى ما قبل قرارات الثاني عشر من ديسمبر 1999م حيث بلغت جملة المناصب 202 (مئتنان واثنين منصباً) توزعت كما يلي:- الاقليم الشرقي 6 مناصب بنسبة 3% الاقليم الشمالي 120 (منصبا) بنسبة 59.4% الاقليم الأوسط 18 (منصبا) بنسبة 8.9% الاقليم الجنوبي 30 (ثلاثين منصبا) بنسبة 14.9% الاقليم الغربي 28 (منصبا) بنسبة 13.8% وانتهى الكتاب الأسود إلى القول:" بلغت نسبة تمثيل الاقليم الشمالي في الحكم 59.4%، وهم بنسبة 12.2% من جملة مجموع سكان السودان. فيكون مصير السودان 87.8% من سكان السودان، معلق بإرادة 12.2% فقط من جملة سكانه (وهذه النسبة السكانية الضئيلة في داخلها مجموعات اثنية تعاني من التهميش مثل "المناصير والمحس"، أولهم يمثل المهمشين من العناصر العربية والأخر يمثل المهمشين من العناصر النوبية وبهيمنة ثلاث مجموعات اثنية فقط في إطار الاقليم الشمالي هم "الشايقية والجعليين والدناقلة"). لا ريب أن هذه الاحصائيات والنسب المستخلصة منها صحيحة. غير أن الفارق هو في "التحليل" الذي ينتهي بارجاع تفوق النسبة الشمالية قياساً إلى باقي مناطق السودان إلى عامل "الهيمنة" العنصرية أو "الجهوية" في حين أن الفارق يعود "اجتماعياً" وليس "عنصرياً" إلى نسبة قوة وعددية القوى الاجتماعية الحديثة في السودان إلى نسبة قوة وعددية القوى الاجتماعية التقليدية والريفية فيه. وهي القوى الحديثة التي أنشأها الاستعمار لخدمة استثماراته. فثقل القوى الاجتماعية الحديثة لا يتجاوز 17% من مجموع السكان، وتتركز هذه النسب الضئيلة في "المدن" الرئيسية وعلى رأسها "العاصمة" – الخرطوم- ومدينة "واد مدني" مركز مشروع الجزيرة الزراعي وبورتسودان (الميناء على البحر الأحمر) وإلى حد ما "عطبرة" مركز تجميع وإدارة ورش السكك الحديدية وهي مدن "معاصرة" ولا يرجع الفضل في نشأتها أو تكوينها إلى أبناء الشمالية وإنما إلى حقبة الاستعمار "البريطاني" وشريكه الأضعف "المصري". فقد اختار هؤلاء أن تكون العاصمة في هذا المكان حيث يقترن النيلان "الأبيض والأسود" وأتوا بعمال البناء المهرة من مصر، ولم يختاروا أن تكون العاصمة في أقصى الجنوب باتجاه "توريت" أو في أقصى الغرب باتجاه "الفاشر"، لا حباً في الشماليين ولا تحيزاً ضد الجنوبيين وأبناء الغرب ولكن لاعتبارات إدارية وعملية. ونفس الأمر حين اختاروا منطقة الجزيرة ما بين النيلين لزراعة القطن وتخيروا "مدني" مركزاً لها، فذلك مرتبط بمصانع لانكشير في انجلترا وليس أبناء الشمالية. وبنفس الكيفية شيدوا مدينة "عطبرة" لتكون ورشة كبيرة للسكك الحديدية وصيانتها في منتصف الطريق بين مناطق الانتاج وميناء "بورتسودان". وهذا الميناء شُيد أيضاً على البحر الأحمر لأنه "ميناء يرتبط بخطوط المواصلات البحرية باتجاه العالم. الشماليون أنشأوا "أم درمان" بأزقتها المتربة حتى الآن وليس الخرطوم وشوارعها المسلفتة (سابقاً)، وأنشأوا "دامر المجذوب" وليس "عطبرة" وكذلك مع الأتراك أنشأوا سواكن وليس بورتسودان وأرصفتها البحرية، أما علاقتهم بالسكك الحديدية فهي علاقة "دراسة" وتعني (العمال الاجراء). فالاستعمار قد كوّن من أبناء الشمال والوسط كادراً إدارياً وفنياً ومحاسبياً "بقدرات مهنية متوسطة" "بحكم وجودهم الجغرافي" في الوسط والشمال، ولم يؤهلهم قط لإدارة مليون ميل مربع تسكنه (570) قبيلة. فالذين حكموا السودان هم مجموعة من الكتبة والإداريين والمحاسبين ومعلمي المراحل الوسطى في الأغلب، ولا علاقة لكل هؤلاء بالأصول الفلسفية للحكم وأنظمته أو مناهج التربية أو استراتيجيات التنمية، وقد عانى منهم الوسط والشمال بأكثر مما عانت منهم الأطراف. كما أن "عروبة" أبناء الوسط والشمال هي عروبه ترتكز إلى مجرد "اللغة والثقافة" وليست عروبة "حضارية" فقد نشأ الكيان العربي في السودان ممثلاً في تحالف "الفونج" و"العبدلاب" في مرحلة الانحسار العربي الحضاري منذ سقوط الأندلس عام 1492م، وكانت مصر في شمالهم تحت هيمنة المماليك فلم يكن لديهم رافد حضاري عربي فركنوا لثقافتهم الشفهية ولم يعرف عن انتاجهم الفكري سوى "طبقات ود ضيف الله" و"كاتب الشونه". ولا زالت الثقافة الشفهية تسيطر على المثقفين وعلى انتاجهم وعدم مواكبتهم بالنقد والتحليل للابداع العربي أو الأجنبي من حولهم. وبالطبع هناك استثناءات ولكنها ليست القاعدة. ثم أن وسط السودان وشماله هو خليط أعراق واثنيات يغلب عليها المزيج "البجاوي" و"النوبي" بما في ذلك أهلي "الرباطاب" أنفسهم الذين يدعون نسباً خالصاً للعباس بن عبدالمطلب. إن المطلوب هو وقف التوجهات الاثنية والجهوية، والكف عن استخدام شعارات غير منطقية وغير واقعية ضد أبناء الوسط والشمال، وعودة الجميع إلى "إعادة بناء السودان" تأسيساً على موروثه الجغرافي – السياسي المصري للتحوّل به إلى "وطن" وإلى "تدامج وطني"، وتأسيساً على موروثه الاقتصادي البريطاني للتحول به إلى نمو وتنمية فالشمال ليس مسؤولاً عن تهميش الأطراف إلاّ بقدر مسؤولية الشماليين عن تهميش أنفسهم ومناطقهم. ثم أني أحذر!! أنه إذا استمر الحال على هذا المنوال في خضم الاتهامات العنصرية المتبادلة فلن يجد قرنق نفسه سوداناً يحكمه أو يشارك بحكمه. كما أن أهل الوسط والشمال سيتحولون برد الفعل إلى قوة ترى في دعاوى التهميش من الأطراف "إبتزازاً" لها فيطالب أبناء الوسط والشمال بالانفصال عن الجنوب والغرب معاً ولا يبقى لديهم سوى "الشرق" الذي لم يعد "بجاوياً" إلاّ في جباله.
Post: #144 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 08-12-2026, 04:30 AM Parent: #143
كما يرى الذين قرأوا المقال فان كل الاسباب الوجيهة التاريخية التي اوردها المفكر محمد ابو القاسم حاج حمد لظهور ونشأة وفشل الافندية "الجلابة"، وكلامه التالي الواضح "عن فذلك كله لا يجعلني خصما شماليا متعصبا للجنوب والجنوبيين، غير أني لا أكيل بمكيالين، فنقدي العنيف لحركة قرنق في الجنوب يتسق تماماً مع نقدي الأعنف للقوى الطائفية والحزبية في الشمال"،
لا يتوانى الاستاذ آدم صيام في وصم المفكر بانه "عنصري". الم نقل أن الكراهية تُعمي؟
Post: #145 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 08-12-2026, 05:24 AM Parent: #144
Post: #146 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-17-2026, 03:02 PM Parent: #145
هل هذه الظاهرة الجديدة لنج المدعومة عسكريا ورسميا ستتكرر؟ وهل توجد فيها ريحة التفوق الثقافي؟ وهل لذات السبب تم إهمال شاعر إفريقيا الفيتوري ليدفن خارج الوطن؟
Post: #147 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-17-2026, 05:20 PM Parent: #146
لماذا يعبر المثقفاتية عبور الكرام على هذه الحقائق؟ ولماذا يكتبون عن كل شئ خارج الصندوق إلا أزمة السودان الحقيقية؟؟
Post: #148 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-17-2026, 05:34 PM Parent: #147
Quote: ملخص البوســــــت:- العنصرية الثقافية في السودان - التوثيق من أن الجلابة يحمون ما يظنون أنه بيضتهم بهيكل صنمي أهم مرتكزاته هو العامل الثقافي لذا يمارسون الغربلة المستمرة في تصعيد كل من أبدع من جهة صنمهم بينما يواجهون أي نتاجات أخرى بضراوة للتقليل من شأنها ويأتي هذا اتساقا مع مجهود الأوليين في تأسيس النسب القرشي المزعوم بغرض التمايز. - استمرار عقلية الحمية رغم أن هذا التكتل العنصري قد أفضى إلى انفصال ثلث الوطن ونشأت على إثره حروب ما زالت مستمرة تضرر منها الجميع. - أغلب دعوات الانفصال في السودان تأتي من صعيدهم وهذا لدليل على أن الحالة المرضية التي يرجع تاريخها إلى عصور الرق لم تبذل فيها المعرفة ولا الأديان أي دور. - حتى أوان هذا البوست, لم تدرك هذه الفئة أن التفرقة والعنصرية هي سلوك سلبي وحالة مرضية وفيها شرك بواح كما فيها ألم مضني يقع على عاتق العنصري نفسه: وعلى الصعيد القومي, إن (التفرقة والعنصرية) تفتت قوة الوطن وتعرضها لانتهاكات الدول الطامعة حتى ولو كانت لا تملك هذه الدول من القوة شيئا كما هو الحال في تدخل الإمارات، إفريقيا الوسطى، تشاد وإثيوبيا. كما أنها تخلق صراع بين القوميات مما يضعف قناة الأمة ويشغلها بحروب بينية تافهة، علاوة على أن الجلبنة تنشر مبادئ سلبية كما هو عندما تبنت حكومة جنوب السودان فكرتها وطاف بها الجنجويد أيما طواف حتى على مكوناتهم.
لماذا تؤجج هذه الشريحة التفرقة والنعرات العنصرية وتجتهد في مبادرات الانفصال؟
- الاعتقاد الجازم بأن ما حصلت عليه هذه الشريحة مما ترك المستعمر حق لها يجب الاستماتة في بقائه. - الخوف من تحرك أطراف السودان الأخرى لنيل حقوقها الأمر الذي في زعمهم يخصم من نصيب هذه الفئة المستأثرة. أدلة: الحركات المطلبية لم ينتم إليها إلا المكتوون بنارها وقد تم وصفها بالمرتزقة والغزو الأجنبي وأنها أذرع لقوى خارجية. - صراع الهوية الذي قعّد له الأجداد بأن أصول هذه الفئة تنتهي إلى العباس ولذا يحق لها الحكم بدليل الحديث الشريف :( الإمامة في قريش!) بينما الحقيقة الماثلة في ذاتيتهم الإفريقية تصارع الأولى كما خرجت جماعة ثقافية باسم الغابة والصحراء من عباءة قريش المقيدة.
ما هو الأمول: أن يتواضع المشوهون في كل أرجاء الوطن ويقتنعون بأنهم بشر عاديون يتبولون ويمشون في الأسواق وما يقومون به من عنصرية يصب في حسابهم سيئات وأن في انتظارهم حساب أخروي لا يستثنيهم، وترك الضغط على أنفسهم باستمرار لتحقيق حق هو أن الجميع شركاء فيه.
التحقق، أن كل حروب السودان وتدهور حكوماته وتخلف شعبه هو مصدره مرض الجلابة النفسي في الأثرة والاحتكارية والكنكشة, وعدم رمي اللوم على الأحزاب فإن الأحزاب هي صنيعتهم، ولا إيكالها على الانقلابات العسكرية فإن الضباط المنقلبين كلهم من جهتهم، وعدم التمشدق بأن الحروب الأخيرة والنهب الممنهج هو صنيعة الكيزان (كأن الكيزان جاءوا من غير الجلابة)، فكل القادة منهم وكل اللصوص الذين نهبوا وأسسوا أحياء راقية في تركيا وماليزيا والأرخبيل هم منهم وكل الخطابات العنصرية وفصل الجنوب هو من بنات أفكراهم.
المطلوب: التوقف عن تغزية العنصرية والجهوية وبث الأمراض النفسية من حسد وحقد وكراهية والسعي لإيجاد حلول علمية لنهضة كل هذه الأمة على السواء.
الترياق: يكمن في التوبة بالرياضة النفسية وأن يجاهد الفرد والجماعة من هؤلاء العنصريين نفسه بترويض أنفسهم على أن يعيش الفرد منهم إنسانا متسقا مع نفسه متسامحا متواضعا.
Post: #149 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 03:56 AM Parent: #148
إبراهيم برسي
قرأتُ مقال الصديق الدكتور الوليد آدم مادبو باهتمام حقيقي، وأظن أن أهم ما فيه ليس فقط جرأته في الاقتراب من “الأصنام السودانية”، كما سماها، لكن أيضًا محاولته مساءلة البنية النفسية والثقافية التي جعلت قطاعات واسعة من السودانيين تستبدل النقد بالتبجيل. أتفق معه في كثير من ملاحظاته حول مركزية الهيمنة الرمزية، وكيف ساهمت بعض النخب في إعادة إنتاج نفسها عبر اللغة والقرابة والهالة الاجتماعية أكثر من الإنجاز الفعلي.
وهي قضايا شغلت عددًا من مفكرينا السودانيين، من منصور خالد إلى الخاتم عدلان، مرورًا بخالد الكِد ومحمد إبراهيم نُقد، الذين حاولوا، كلٌّ بطريقته، تفكيك أزمة النخبة السودانية وعلاقتها بالسلطة والوعي والتاريخ. كما أن مقاله يفتح بابًا ضروريًا لإعادة فحص علاقتنا بالشخصيات العامة خارج منطق القداسة. لكنني، في الوقت نفسه، أتحفظ على بعض التعميمات القاسية، خاصة في ما يتعلق ببعض الرموز الأدبية والثقافية. فالمشكلة، في تقديري، ليست دائمًا في وجود هالة حول بعض الأسماء فقط. اذ يرتبط جانب من الأزمة أيضًا بطريقة قراءتنا نحن لهذه الشخصيات، وعجزنا عن إنتاج نقد متوازن يفصل بين القيمة الحقيقية لأي تجربة وبين الإفراط في تقديسها.
فالطيب صالح، مثلًا، يمكن الاختلاف حوله نقديًا، ويمكن تفكيك تمثلات المركز داخل نصوصه، غير أن اختزال حضوره كله في كونه “صنمًا ثقافيًا” قد يظلم جانبًا مهمًا من أثره الأدبي واللغوي والإنساني. ويكفي أن نتأمل طبقة واحدة من طبقاته السردية والرمزية حتى ندرك كم يبدو عالمه الروائي مفتوحًا على قراءات لا تنتهي، وكم أن تفكيك شفراته يحتاج إلى زمن أطول من الأحكام السريعة أو التصنيفات الجاهزة. فـ”موسم الهجرة إلى الشمال” مثلاً، ليست مجرد رواية صنعتها الدعاية الثقافية العربية أو السودانية، لكنها أيضًا واحدة من أكثر الروايات العربية حضورًا في فضاءات الأدب المقارن ودراسات ما بعد الكولونيالية، وقد أصبحت، عبر السنوات، نصًا يُدرَّس في جامعات عربية وغربية، ضمن مقررات الأدب الأفريقي والشرق أوسطي وما بعد الاستعمار. كما دُرست في مؤسسات أكاديمية مرموقة مثل جامعة أكسفورد، وجامعة الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS) في لندن، وجامعة كامبريدج، إلى جانب أعمال كتّاب ومفكرين كبار مثل جوزيف كونراد وتشينوا أتشيبي وغابرييل غارسيا ماركيز وإدوارد سعيد وفرانز فانون.
كما أن أعمال الطيب صالح تُرجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة حول العالم، من بينها الصينية، وهو أمر يصعب تفسيره فقط عبر شبكات المركز النيلي أو عبر الاحتفاء العربي التقليدي، لأن النص لا يَعبر إلى كل هذه اللغات والجغرافيات مصادفةً، أو لمجرد الضجيج الثقافي حوله، إن لم يكن يحمل شيئًا من القدرة على ملامسة أسئلة الإنسان خارج حدوده المحلية. كما أنني أميل إلى النظر إلى الأزمة السودانية بوصفها أكثر تعقيدًا من اختزالها في “الجلابة” وحدهم، لأن البنية التي حكمت السودان منذ الاستعمار لم تكن بنية “جلابوية”، خالصة ان صح التعبير، بقدر ما كانت، في جانب كبير منها، بنية “أفندية” صاغها المستعمر الإنجليزي بعناية، ثم ورثتها النخب السودانية بمختلف اتجاهاتها وتكويناتها الاجتماعية والعرقية، وأعادت إنتاجها داخل الدولة الحديثة.
كما أن نظام الإنقاذ، خلال عقوده الطويلة، عمّق هذه البنية ورسّخها بصورة أكثر عنفًا وتنظيمًا، عبر إعادة تدوير الامتيازات وربط الولاء السياسي بالمصالح الاقتصادية والوظيفية والشبكات الاجتماعية المغلقة. ففكرة الموظف المتعالي على مجتمعه، والمثقف الذي يرى نفسه وصيًا على الناس، والسياسي الذي يتعامل مع الدولة كإرث شخصي أو طبقي، كلها امتدادات مباشرة لذلك النموذج الأفندي الذي نشأ داخل مؤسسات الاستعمار والتعليم والإدارة المركزية.
ولهذا، ربما تكون المعضلة أوسع من صراع مركز وهامش بصورته التقليدية، لأنها تمس أيضًا طبيعة الدولة نفسها، وطريقة تكوين النخبة السودانية الحديثة، وعلاقتها باللغة والسلطة والناس. فالكثير من أبناء الهامش، بمجرد اقترابهم من المركز، أعادوا إنتاج العقلية المركزية والبيروقراطية ذاتها التي كانوا ينتقدونها، وكأن الأزمة انتقلت من الجغرافيا إلى الوعي نفسه.
وربما لهذا السبب رأينا شخصيات مثل حميدتي، وجبريل إبراهيم، ومالك عقار، ومناوي، تدخل فضاء السلطة وهي تحمل، بدرجات وتجليات مختلفة، الذهنية الأفندية ذاتها التي تشكلت داخل الدولة الاستعمارية وما بعدها، حيث تتحول السلطة إلى أداة صعود اجتماعي وطبقي أكثر من كونها مشروعًا لتحرير المجال العام أو إعادة بناء الدولة على أسس جديدة. ومع ذلك، يظل المقال مهمًا لأنه يحاول كسر حالة الخوف القديمة من الاقتراب من الرموز، ويدفع النقاش السوداني نحو منطقة أكثر صراحة وجرأة، وهي خطوة يحتاجها السودان بشدة، خاصة بعد كل هذا الخراب. أعتقد أن السودان يحتاج اليوم إلى شجاعة النقد، نعم، لكنه يحتاج أيضًا إلى عدالة القراءة، حتى لا ننتقل من صناعة الأصنام إلى صناعة المقاصل.
Post: #150 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-20-2026, 04:42 AM Parent: #149
الاستلاب الثقافي في السودان: عندما تُمحى الهوية باسم الوحدة بقلم : يعقوب دهب
الاستلاب الثقافي لا يبدأ دائماً بالقوة والسلاح؛ أحياناً يبدأ بفكرة تبدو بسيطة: أن ثقافة واحدة هي الأصل، وأن بقية الثقافات مجرد فروع يجب أن تذوب فيها. وهنا تكمن إحدى أعمق مشكلات السودان. السودان لم يكن أرضاً بلا تاريخ حتى تأتي هوية واحدة وتكتب تاريخه من جديد. هذه الجغرافيا حملت حضارات وثقافات ولغات وممالك وشعوباً متعاقبة، من كوش والنوبة إلى البجا والفور والزغاوة والمساليت وغيرهم من المكونات التي صنعت السودان تاريخاً وحاضراً. لكن عندما تتحول العروبة من هوية ثقافية يختارها الإنسان ويعتز بها إلى معيار للأصل والنقاء والتفوق، تبدأ المشكلة. وعندما يُقال لشخص إن لغته المحلية مجرد "رطانة"، وإن تاريخه أقل قيمة، وإن أسماء أجداده وممالكهم لا تمثل السودان الحقيقي، وإن عليه أن يتخلى عن جزء من ثقافته حتى يصبح "عربياً" أو "سودانياً أصيلاً"، فهنا نحن لا نتحدث عن تنوع طبيعي؛ نحن نتحدث عن عملية استلاب ثقافي. فالاستلاب لا يعني فقط أن تُمنع من ممارسة ثقافتك بالقوة. قد يكون الاستلاب أن تُربّى أجيال كاملة على الاعتقاد بأن ثقافتها أقل شأناً، وأن لغتها لا قيمة لها، وأن تاريخها لا يستحق أن يُروى، وأن النموذج الثقافي القادم من المركز هو النموذج الطبيعي والوحيد المقبول. وهذا هو الرابط الذي يجب أن نفهمه في الحالة السودانية. كيف أصبح بعض أبناء الشعوب الأصلية في السودان مضطرين إلى إعادة تعريف أنفسهم وفق رواية ثقافية ليست بالضرورة روايتهم التاريخية؟ كيف أصبحت بعض اللغات المحلية تُعامل باعتبارها شيئاً يجب التخلص منه، بينما تُعامل العربية باعتبارها معيار التحضر والتعليم والمكانة الاجتماعية؟ وكيف أصبح الانتساب إلى قبيلة أو سلالة عربية بعينها عند بعض الناس وسيلة لإثبات "النقاء"، بينما يُنظر إلى الهويات الأخرى باعتبارها شيئاً ينبغي تجاوزه أو إخفاؤه؟ المفارقة الأكبر تظهر عندما يستخدم البعض الهوية بطريقة مزدوجة: عندما تكون الهوية وسيلة لإثبات التفوق يقول: نحن عرب، نحن أصحاب الأصل، نحن أبناء السلالة. وعندما تأتي الحاجة إلى التضامن السياسي والاجتماعي يقول: نحن كلنا واحد، لا فرق بيننا. لكن السؤال هنا: إذا كنا واحداً فعلاً، فلماذا تحتاج وحدة السودان إلى محو هوية أحد؟ لماذا يجب أن تختفي اللغة النوبية حتى تثبت عروبة شخص آخر؟ لماذا يجب أن يُهمَّش تاريخ كوش حتى تصبح رواية أخرى مقبولة؟ لماذا يجب أن يتنازل الإنسان عن ذاكرته وثقافته حتى يحصل على اعتراف بأنه سوداني؟ هذه ليست دعوة إلى رفض العروبة، ولا إلى استبدال هوية بهوية. على العكس. من حق الإنسان أن يكون عربياً، ونوبياً، وبجاوياً، وفورياً، وزغاوياً، ومساليتياً، أو أن يحمل أكثر من انتماء في الوقت نفسه. المشكلة ليست في تعدد الهويات؛ المشكلة تبدأ عندما تتحول هوية واحدة إلى مقياس لشرعية الآخرين. وهنا يمكن فهم الاستلاب الثقافي الذي عاشته شعوب كثيرة في العالم تحت الاستعمار. في كندا، على سبيل المثال، استخدمت سياسات استعمارية ومؤسسات مثل المدارس الداخلية للسكان الأصليين في تفكيك جوانب من لغاتهم وثقافاتهم وروابطهم المجتمعية. أما في السودان، فالتاريخ والسياق مختلفان، لكن يمكن دراسة آليات متشابهة من محو الذاكرة الثقافية، واحتقار اللغات المحلية، وفرض نموذج ثقافي مركزي، وإعادة تعريف الانتماء وفق هوية مهيمنة. ولهذا فإن القضية ليست مجرد سؤال: "هل أنت عربي أم نوبي؟" القضية الأعمق هي: من الذي يملك حق تعريف السودان؟ من يقرر أي تاريخ يُدرَّس؟ أي لغة تُحترم؟ أي ثقافة تُقدَّم باعتبارها الثقافة السودانية؟ وأي ثقافة يُطلب من أصحابها أن يخفوا منها ما يستطيعون حتى يصبحوا مقبولين؟ إذا كانت الدولة السودانية تريد فعلاً بناء وطن واحد، فالوحدة لا يمكن أن تقوم على إذابة المختلف. الوحدة الحقيقية هي أن أستطيع أن أحتفظ بلغتي وتاريخي وذاكرتي، وأن يحتفظ الآخر بلغته وتاريخه وذاكرته، ثم نلتقي جميعاً تحت مظلة وطن واحد. السودان لا يحتاج إلى شعب سوداني واحد الثقافة حتى يكون وطناً واحداً. بل يحتاج إلى دولة تعترف بأن تعدد شعوبه وثقافاته جزء من تكوينه، لا عيباً يجب إخفاؤه. فالاستلاب الثقافي يبدأ عندما تقول للإنسان: "لك الحق أن تكون نفسك... بشرط ألا تكون مختلفاً عني." وهنا تحديداً يجب أن نفهم أن معركة الهوية في السودان ليست معركة بين العرب وغير العرب، وإنما هي معركة بين التنوع والهيمنة، بين الاعتراف بالآخر ومحاولة ابتلاعه ثقافياً، وبين وطن يتسع للجميع ووطن لا يعترف إلا بالرواية الأقوى. السودان ليس ملكاً لسلالة واحدة، ولا لقبيلة واحدة، ولا للغة واحدة، ولا لرواية واحدة. وأي وحدة تُبنى على محو ذاكرة جزء من أهل السودان ليست وحدة مكتملة؛ إنها استلابٌ للهوية باسم الوطن. # إدعاء العروبة من أجل مصالح سلطوية .
Post: #151 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 04:44 AM Parent: #150
Post: #152 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 05:06 AM Parent: #151
Post: #153 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 05:14 AM Parent: #152
النسخة الصحيحة:
Post: #154 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 05:32 AM Parent: #153
Post: #155 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 06:45 AM Parent: #154
Post: #156 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 09:34 AM Parent: #155
فبركة وتزوير تاريخ هيمنة الجلابية:
من الواجب علميا واكاديميا ضبط المصطلحات، بمراعاة وقائع التاريخ كما جرت.
فالمهدية خذلها الجلابة ونصرها سكان هامش غرب السودان. والختمية "المحسوب قادتها من الجلابة"، ثقل كبير لها يوجد في الشرق المهمش.
لذلك حساب الطائفتين واحزابهما "باضافة الانشقاقات الى الحزبين المؤسسين" ضمن احزاب الجلابة، فيه تزوير كبير وفبركة ضخمة لتاريخ الهيمنة السياسية للجلابة.
Post: #157 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 09:43 AM Parent: #156
شماعة الجلابة مثال الجزيرة ابا
قبائل كاملة هجرت مواطنها في غرب السودان، لنصرة الجلابي الرأسمالي "عبد الرحمن المهدي".
فهل نعلّق جهلها على شماعة الجلابة؟
Post: #158 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 10:06 AM Parent: #157
هوامش الميم: الظاهر في الصورة هو باولو فيريري مؤلف الكتاب المشهور : تعليم المقهورين.
"التوبة بالرياضة النفسية"، اقتراح ورد في احدى المداخلات الاخيرة. تحفظنا على ذكر الاسم، لان صاحبه اخلاقو ضيقة.
Post: #159 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 10:16 AM Parent: #158
"شمّاعة الجلاّبة" كمان وكمان تزييف تاريخ اضطهاد "الزرقة"
ليس الجلابة وحدهم من مارسوا التعالي الثقافي والعرقي على أفارقة دارفور. فعرب دارفور، وهم من ضحايا الجلابة، يمارسون التعالي الثقافي والعرقي على أفارقة دارفور "الزرقة في قاموس عرب دارفور".
الكارثة والماساة العرقية السودانية أعقد من تعليقها على "شمّاعة الجلابة".
Post: #160 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 10:22 AM Parent: #159
نحن أيضا "الجلابة في ضفاف النيل"، وتضامننا مع عرب دارفور ، ربما، نطلق على الاسود كلمة "أزرق".
كمفردة في القاموس هي مجرد وصف للون، تماما مثل اسمر وأبيض و"خاتف لونين" و"لون زينب " إلخ
تُشحن الكلمة بالعنصرية والتعالي والتحقير حسب ورودها في السياق.
Post: #161 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 11:23 AM Parent: #160
من الواضح والجليِّ ، ومالا ينتطح فيها عنزان ، أنّ معسكرات التوبة بالرياضة النفسية هي "الصيغة الثورية الهامشية"، لمعسكرات الاعتقال النازية.
Post: #162 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 12:05 PM Parent: #161
الاسفيري الفاضل حسن النية، يساوي الصنم الجلابي محجوب شريف باي جلابي عنصري مسكين من غمار الناس.
ليه؟ لعنة الجغرافيا.
هل كل ثوار الهامش ومفكريه يساوون بين اهل الشمال بناء على الجغرافيا؟ لا.
يعتبرون القوى الديمقراطية في الشمال هي جزء من ثورة الهامش.
طيب الاسفيري الفاضل حسن النية ، ما سمع بالقوى الديمقراطية في الشمال؟
وحتى لو كان سمع عنها، فإن الروح النازية حجاب.
Post: #163 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: عزالدين عباس الفحل Date: 09-20-2026, 12:32 PM Parent: #162
الجلابة أستهلكت كثيراً وكبرت فصارت لقمة نتنة معيار شتات وتمزق العرق، العروبة، اللون، القبيلة، والمركز والهامش ي ناس ألأمم عبرت وتطورت ووعت ونحن نلوك ونعقد عقد الكراهية والشرزمة ع مر الأجيال وين الجيل الواعي ؟؟؟؟؟؟
عزالدين عباس الفحل ابوظبي
Post: #164 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 12:44 PM Parent: #162
ألم يقرأ الاسفيري الفاضل حسن النية، مناهض الجلابة، كتاب السودان حرب الموارد والهوية؟
لماذا هذا السؤال؟ لان كاتبه الدكتور محمد سليمان ، جلابي ومن المركز كمان : أم درمان.
برضو حيظل جلابي فالروح النازية، شديدة التمكن في نفس صاحبنا الفاضل حسن النية.
ادناه صورة من فقرة من كتابه الذي صدر عام ٢٠٠٠، يهجو فيها مؤسسة الجلابة.
Post: #165 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-20-2026, 12:57 PM Parent: #164
الاسفيري المهمَّش المتجولب تحالف الجلابة ومقدّسو اللغة العربية
يتحالف صاحبنا الاسفيري مع الجلابة في تقديسه للغة العربية. ويدعم واحدة من أهم أدوات الهيمنة الجلابية.
أيْ: يساهم مساهمة قيّمة وفعّالة في تهميش الجلابة له ، وهيمنتهم عليه !!!
طيب ما انت في هذه الحالة الشيزوفرينية ، أظرط من الجلابي نفسه.
كيف؟
ثوبك من الهامش، ولسانك جلابي.
Post: #166 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-22-2026, 03:25 PM Parent: #165
طيب الجلابة منعوا مبدعيكم من الظهور يا استاذ ادم.
لماذا حين اتيحت الفرصة -ولو من طرف جلابي مثلي- لم تشارك؟ طبعا انت عندك علاقة غامضة باصولك الثقافية\العرقية.
Post: #167 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-22-2026, 03:35 PM Parent: #166
Quote: طبعا انت عندك علاقة غامضة باصولك الثقافية\العرقية.
ما في غير احتمالين: إما انك تخجل منها.
أو تتعالى عليها لامتلاكك قدراً لا بأس به من إجادة اللغة العربية. هذه غطرسة الامتياز اللساني "المصطلح حتى الآن من عندي".
Post: #168 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-22-2026, 04:24 PM Parent: #167
شوف يا اوادمو
انا بتفسّح فيك، واتونّس بيك، واضقل بيك لغويا ومعرفيا وميميًا ، في بوستين بالتوالي، وبالاجماع السكوتي من حضرتكم : كاتب عموم الزرقة وضواحيها ونواحيها .
هل القصة دي ممتعة لي؟ لا .هي مجرد تمرينات بسيطة في الغالب. بعضها سينشر قريبا في كتاب.
مبروك: دخلت التاريخ من باب الميمات.
هل يعجبني هذا التفوّق العالي؟ لا.
هل لانني متواضع؟ لا.
السبب بسيط : الغرور هو بداية النهاية لكل عمل طيب.
ولا ازال اتعامل مع نفسي اللوّامة كمبتدئ.
ملحوظة غير مهمة لكاتب عموم الزرقة:
اية اطلالة من جانب حضرتكم وسعادتكم وجنابكم العالي، ستقابَل بالسؤالين الخطيرين سريعي الإبادة.
خليك حريص.
Post: #169 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-23-2026, 05:41 PM Parent: #168
طيب يا استاذ ادم:
بعد الشرح المطول والمسهب الذي قدّمه المفكر محمد ابو القاسم حاج حمد لهيمنة القوى الحديثة الاستعمارية في الشمال، ونقده اللاذع لامكانياتهم السياسية والفكرية المتواضعة. كيف لك ان تصفه بالعنصرية؟؟؟
تعال ناقشْ. ولن اسالك عن لغتك الاصلية ومجموعتك العرقية، إلا اذا اقتضي السياق ايراد السؤالين المحرجين!!!!
انظر نقده الحاد لقدرات الشماليين المتواضعة ":
الشماليون أنشأوا "أم درمان" بأزقتها المتربة حتى الآن وليس الخرطوم وشوارعها المسلفتة (سابقاً)، وأنشأوا "دامر المجذوب" وليس "عطبرة" وكذلك مع الأتراك أنشأوا سواكن وليس بورتسودان وأرصفتها البحرية، أما علاقتهم بالسكك الحديدية فهي علاقة "دراسة" وتعني (العمال الاجراء).
كيف لك ان تصفه العنصرية؟
امّا انك عنصري تمارس العنصرية المضادة العمياء، او انك تواصل نهجك الدائم في قلة تذوق اللغة العربية؟
ادناه بعض من حجج مفكرنا الكبير في الرد على "الكتاب الأسود":
Quote: لا ريب أن هذه الاحصائيات والنسب المستخلصة منها صحيحة. غير أن الفارق هو في "التحليل" الذي ينتهي بارجاع تفوق النسبة الشمالية قياساً إلى باقي مناطق السودان إلى عامل "الهيمنة" العنصرية أو "الجهوية" في حين أن الفارق يعود "اجتماعياً" وليس "عنصرياً" إلى نسبة قوة وعددية القوى الاجتماعية الحديثة في السودان إلى نسبة قوة وعددية القوى الاجتماعية التقليدية والريفية فيه. وهي القوى الحديثة التي أنشأها الاستعمار لخدمة استثماراته.
فثقل القوى الاجتماعية الحديثة لا يتجاوز 17% من مجموع السكان، وتتركز هذه النسب الضئيلة في "المدن" الرئيسية وعلى رأسها "العاصمة" – الخرطوم- ومدينة "واد مدني" مركز مشروع الجزيرة الزراعي وبورتسودان (الميناء على البحر الأحمر) وإلى حد ما "عطبرة" مركز تجميع وإدارة ورش السكك الحديدية وهي مدن "معاصرة" ولا يرجع الفضل في نشأتها أو تكوينها إلى أبناء الشمالية وإنما إلى حقبة الاستعمار "البريطاني" وشريكه الأضعف "المصري".
فقد اختار هؤلاء أن تكون العاصمة في هذا المكان حيث يقترن النيلان "الأبيض والأسود" وأتوا بعمال البناء المهرة من مصر، ولم يختاروا أن تكون العاصمة في أقصى الجنوب باتجاه "توريت" أو في أقصى الغرب باتجاه "الفاشر"، لا حباً في الشماليين ولا تحيزاً ضد الجنوبيين وأبناء الغرب ولكن لاعتبارات إدارية وعملية.
ونفس الأمر حين اختاروا منطقة الجزيرة ما بين النيلين لزراعة القطن وتخيروا "مدني" مركزاً لها، فذلك مرتبط بمصانع لانكشير في انجلترا وليس أبناء الشمالية. وبنفس الكيفية شيدوا مدينة "عطبرة" لتكون ورشة كبيرة للسكك الحديدية وصيانتها في منتصف الطريق بين مناطق الانتاج وميناء "بورتسودان". وهذا الميناء شُيد أيضاً على البحر الأحمر لأنه "ميناء يرتبط بخطوط المواصلات البحرية باتجاه العالم.
الشماليون أنشأوا "أم درمان" بأزقتها المتربة حتى الآن وليس الخرطوم وشوارعها المسلفتة (سابقاً)، وأنشأوا "دامر المجذوب" وليس "عطبرة" وكذلك مع الأتراك أنشأوا سواكن وليس بورتسودان وأرصفتها البحرية، أما علاقتهم بالسكك الحديدية فهي علاقة "دراسة" وتعني (العمال الاجراء).
فالاستعمار قد كوّن من أبناء الشمال والوسط كادراً إدارياً وفنياً ومحاسبياً "بقدرات مهنية متوسطة" "بحكم وجودهم الجغرافي" في الوسط والشمال، ولم يؤهلهم قط لإدارة مليون ميل مربع تسكنه (570) قبيلة.
فالذين حكموا السودان هم مجموعة من الكتبة والإداريين والمحاسبين ومعلمي المراحل الوسطى في الأغلب، ولا علاقة لكل هؤلاء بالأصول الفلسفية للحكم وأنظمته أو مناهج التربية أو استراتيجيات التنمية، وقد عانى منهم الوسط والشمال بأكثر مما عانت منهم الأطراف.
Post: #170 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-23-2026, 05:52 PM Parent: #169
هسع يا جماعة الخير الاسفيري، المقتبس التالي لمفكرنا الكبير محمد ابو القاسم حاج حمد ، به اية رائحة عنصرية؟
Quote: فالاستعمار قد كوّن من أبناء الشمال والوسط كادراً إدارياً وفنياً ومحاسبياً "بقدرات مهنية متوسطة" "بحكم وجودهم الجغرافي" في الوسط والشمال، ولم يؤهلهم قط لإدارة مليون ميل مربع تسكنه (570) قبيلة.
فالذين حكموا السودان هم مجموعة من الكتبة والإداريين والمحاسبين ومعلمي المراحل الوسطى في الأغلب، ولا علاقة لكل هؤلاء بالأصول الفلسفية للحكم وأنظمته أو مناهج التربية أو استراتيجيات التنمية، وقد عانى منهم الوسط والشمال بأكثر مما عانت منهم الأطراف.
Post: #171 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-25-2026, 04:40 AM Parent: #170
من نحن؟ هل من تفسير سايكولوجي للحرب الأهلية
الباقر العفيف
في السودان حرب أهلية هي الأطول عمراً في أفريقيا، وربما في العالم كله. ظلت هذه الحرب تدور طيلة عمر استقلال البلاد، منذ عام 1955 وحتى الآن في العام 2007. يقدّر عدد القتلى فيها بمليونين من البشر، والمشردين عن ديارهم بسبعة ملايين بين نازح ولاجيء. وقد قتل منذ أن استولت الجبهة القومية الإسلامية على الحكم عام 1989م، بسبب الحرب والمجاعة الناتجة عنها في الجنوب، وأخيرا في دارفور، عدد أكبر مما قتل في الحروب البوسنية والرواندية والصومالية مجتمعة. و بطبيعة الحال كان لابد من فهم أسباب الحرب. ونعرف أن هناك نظريات متعددة لفهم جذور الحرب في البلاد ساهم بها كتاب سودانيون وغير سودانيين، وقد سقطت بعض هذه النظريات بفعل التجربة التاريخية، مثل تلك التي تَرُدُّ جذور الحرب للاستعمار الذي "بذر بذور الكراهية في نفوس الجنوبيين ضد الشماليين" عندما كان يحاول فصل الجنوب عن الشمال. فلقد أتيحت الفرصة للنخب الشمالية في الخمسين سنة الماضية أن تثبت صحة هذه النظرية في تحليل النزاع، وأن تمحو آثار الإستعمار، بتصحيح الأوضاع ووضعها في نصابها.. فعندما يُعرَف الداء يصبح الدواء واضحاً للعيان.. كان بإمكان الطبقات الحاكمة أن تعمل على اقتلاع بذور الكراهية التي غرسها الإستعمار في صدور الجنوبيين، وأن تبذر في مكانها بذور الحب والإخاء والسلام. ولكن على العكس من ذلك، فقد صبّت هذه النخب الزيت على النار، وواصلت الحرب بنشاط وهمة كبيرين، ولم يكن تحقيق السلام من أولوياتها. ليس هذا وحسب بل اتسمت حربها بالقذارة و التحلل من كل قيد قانوني أو أخلاقي. فاستهدفت المدنيين، وقتلت الأسرى، وحرقت القرى، واغتصبت النساء، وأغلقت منافذ الغذاء عن الجوعى حتى حصدتهم المجاعة، و زرعت في النفوس من الأحزان والضغائن ما يعجز عنه الإستعمار حتى لو بقي أبد الدهر. ولقد كانت تُدَار هذه الحرب باسمنا، وباسم ثقافتنا، فهي تارة حرب لنشر العروبة التي تحمل الإسلام على ظهرها، وتارة حرب جهاد لنشر الإسلام الذي يحمل العروبة على ظهره. ولكن بالنسبة للمكتوين بنارها في الجنوب هي ببساطة حرب الجلابة العرب حفدة صائدي الرقيق، وتجاره الذين انفردوا بهم بعد أن تخلى عنهم الإنجليز. إذن كلنا مسؤولون عن هذه الحرب بدرجات متفاوتة من المسؤولية، ما لم نُدِنْها، و نتبرأ منها، ونعمل من أجل إزالة آثارها. الآن تحول مسرح الحرب الأهلية إلى دارفور ، ونحن مواجهون بنفس التحدي الأخلاقي ، فنحن مسؤولون عنها إذا سكتنا ولم نصدع بالحقيقة.
والأسئلة التي تطرح نفسها بقوة هي: عماذا تدور الحرب؟. ولماذا استمرت كل هذه المدة؟ وما هي المرجعية الأخلاقية التي ظلت توجه هذه الحرب، سواء كان بالنسبة للحركات المسلحة، أو الجيش الحكومي؟
وبعبارات أخرى، ما الذي يحمل نخباً تحكم شعباً فقيراً ومتخلفاً، على إشعال حرب باهظة التكاليف، مادياً وبشرياً، ليس ضد عدو خارجي غازٍ ومعتدٍ، بل ضد قسم من شعبها؟ لماذا عجزت هذه النخب عن وقف الحرب وتحقيق السلام؟ ألم يكن السلام من أولوياتها؟ ما هو الحافز على استمرار الحرب كل هذه المدة؟ هل كنا نتقدم صناعيا و تكنولوجياً في ظل الحرب؟ هل كنا نزدهر اقتصادياً؟ ألم تكن الحرب خصماً على حقوق الشعب في التنمية، والصحة، والتعليم؟ لماذا لم تنشأ عندنا حركة شعبية ضد الحرب كما نشأت في أمريكا، مثلا، إبان حرب فيتنام؟ أليس استمرار حرب أهلية لأكثر من خمسين عاما أمر يستدعي المقاومة؟ لماذا يترك الشعب أمراً خطيراً كهذا للسياسيين والعسكريين؟ أليس الحرب أخطر من أن تترك لهما؟ لماذا تخرج عندنا مظاهرات الإحتجاج الشعبي الغاضبة ضد قتل الأبرياء في فلسطين ولبنان على يد القوات الإسرائيلية، وضد قتل العراقيين على يد القوات الأمريكية، ولا تخرج هذه المظاهرات ضد قتل المدنيين في الجنوب ودارفور وجبال النوبة والأنقسنا؟ مَن هو الأقرب إلي أهل الوسط والشمال النيلي ومن هو الأبعد؟ أهل دارفور أم أهل فلسطين ولبنان والعراق؟ لماذا نتماهى مع البعيد الذي لا يشعر بنا، ولا يأبه لنا، بل وينظر إلينا نظرة دونية، ولا نتماهى مع القريب الذي يشاركنا الوطن في الجنوب ودارفور وما يشابهما من مناطق السودان؟ ما هي جذور الحرب الأهلية في السودان، وأي النظريات أبعد غورا في الوصول إلى هذه الجذور؟ هل هي نظرية عدم الاعتراف بالإختلاف الثقافي؟ هل هي نظرية الإختلال التنموي؟ هل هي نظرية الصراع حول الموارد؟ هل هي نظرية التهميش السياسي والإقتصادي والثقافي؟ هل هي نظرية الصراع بين الهويتين الجنوبية والشمالية، أو الأفريقية والعربية الاسلامية؟ هل هي أزمة هوية في مركز الحكم وحاضنته الثقافية والعرقية؟ هل هي تعبير عن انحراف نفسي؟
محاولة لفهم الحرب الأهلية
أشرت بصورة عابرة في إطار طرح الأسئلة، للنظريات المختلفة التي حاولت فهم جذور الصراع. ولي نقد مؤسس لكل واحدة من هذه النظريات، لا يسعفني الوقت باستعراضه هنا، ولكنها جزء من كتاب أرجو أن يرى النور قريبا. بيد أني أشير هنا إلى جانب لم يُطرَق بعد وهو الجانب السايكولوجي. وأحب أن أطرح لكم هذا السؤال: هل يمكن أن يكون الجذر الأعمق للحرب سايكولوجياً؟ أنا أعتقد أن منطلق الحرب عندنا في الشمال النيلي والأوسط هو هوية مأزومة، تعاني منها النخبة الحاكمة، والنخب المتعلمة بصفة عامة، وسواد الناس. فالرؤى المتوارثة لهؤلاء عن أنفسهم رؤى ملتبسة، نتجت عنها علاقة ملتبسة مع الآخرين. أنا أعتقد بأننا في هذا الشمال لا ندري من نحن؟ أي لا نعرف حقيقة أنفسنا. وأن لنا وعياً زائفاً بأنفسنا. نحن مغتربون عن ذاتنا الحقيقية، وهي ذات نوبية. وأننا تاريخيا تبنينا الهوية العربية عن طريق التمثل الثقافي لأسباب استراتيجية مثل "التمكين". وحتى هذه اللحظة ظل التمكين هو المحرك الأساسي لعدد من المجموعات غير العربية لتتماثل ثقافيا مع العروبة وتتبني الهوية العربية مثلما نرى في مناطق النوبة ودارفور. وحتى الهوية الإسلاموية التي تبناها الإسلامويون في التاريخ الحديث تبنوها لهذا السبب الإستراتيجي، أي "التمكين". ولقد ظلت هذه العبارة "التمكين" من أحب العبارات بالنسبة للإسلامويين، يستخدمونها بحالة من "التمطق"، والاستمتاع. فهم أوغلوا في الاغتراب عن الذات المغترب عنها أصلا حتى اختفت ملامحهم، وعجزنا عن التعرف عليهم، ومن ثم تساءلنا من هم هؤلاء الناس؟ ومن أين أتوا؟.
الإرث التاريخي
وبطبيعة الحال فالإرث التاريخي لأجدادنا "يحط بثقله في تحديد من نحن وماذا يمكن أن نكون". والأمر الراجح أن أجدادنا هؤلاء تعرضوا لحالة مكثّفة من حالات الزلزلة النفسية، أدّت لتَمَثُّلِهِم ثقافياً مع العرب. ومن الواضح أنه بالنسبة للنوبيين،لم يعد العالم مستقرا. فالهويات القديمة حامت حولها الشكوك، والناس لم يعد بإمكانهم أن يكونوا أنفسهم. الحوافز لإجراء انقلاب في الهوية كانت قوية وكثيرة. والشروط قد اكتملت. اضمحلت الذات (النوبية) أمام المثال (العربي)، وتم امتصاصها كليا بواسطته.
و"التمثل الثقافي"، كما يُعَبِّر ديفيد ليتين، "شبيه باعتناق الدين، وكما توضح أدبيات التحولات الدينية بصورة قاطعة، فإن ما يُعْتَبَر مسلكاً براغماتياً بالنسبة لهذا الجيل، يعتبره الجيل الذي يليه أمراً طبيعياً. ولذلك فإن الأجيال التي تنشأ في ظل التحوُّلات الدينية التي أضْطُرَّ لها الآباء، ستلجأ، مدفوعة بضغوط السلطات الدينية، إلى النظر لآبائها باعتبارهم كانوا منافقين". هذا الرأي يشابه مفهوم دي فواه عن الهويات المصنوعة "كهويات منحرفة". فهي تدل بالنسبة إليه "على نفعية بلغت مبلغ الشطط" وتمثل علامة على "الاختلال الداخلي"، الذي يحدث في شروط اجتماعية محدده تمارس تأثيراً هائلاً على الإدراك الذاتي للهوية الشخصية. فرغم طبيعتها المصنوعة، فإن "مكونات الهوية تستطيع إدراج الفرد في سياقها بل حتى استعماره".
المجموعات التي تتعرض لمثل هذه الحالة من "الإدراج" لا ينبثق النظام الرمزي من ذاتها الجماعية، بل يكون مستعاراً في العادة من مركز الهوية التي تهفو إليها تلك الجماعة، وترغب أن "تكونها"، وهذا هو حال السودانيين الشماليين. هذه الشروط تعد المسرح لبروز تناقضات الهوية، ولزحف عدم الاستقرار إلى خلايا المجتمع، ولتفاقم أزمة الهوية حتى تسد عليه الأفق.
الأسطورة والحقيقة
وكما ذكرنا في أعمال أخرى، فإن هناك أسطورة وهناك حقيقة في الشمال. الأسطورة هي أن الشماليين عرب، أما الحقيقة فهي أنهم مستعربون. الأسطورة هي ان الشماليين تحدَّروا من أب عربي وأم نوبية. الحقيقة هي أنهم في غالبهم الأعم نوبة عرقيا، أبوهم وأمهم نوبا. بيد أنهم خضعوا لعملية استعراب وأسلمة، فقدت معها مجموعات منهم لغاتها الأصلية. فالشماليون إذن يبنون حياتهم كلها على الأسطورة، وهذا مكمن أزمة هويتهم. إذن فأهل الشمال مارسو عملية قتل الأب الحقيقي، واتخذوا لهم أباً بديلا، ومارسوا إقصاء الأم تماما عن وعيهم. فهل عقدتنا الأساسية شبيهة بعقدة أوديب؟. وهل سبب تماهينا مع الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين هو تماهي مع كل ما يمثله هذا الأب البديل؟. ومن الناحية الأخرى، هل سبب عدم التماهي مع الجنوبيين والنوبة والدارفوريين هو قتل الأب وقمع الأم النوبيين؟. وهل استبعاد التاريخ والحضارة النوبية من وعينا، وإدارة ظهرنا لأفريقيا المعاصرة يمكن ردهما لهذه الحالة السايكلوجية؟
إن سلاماً دائماً في السودان لن يتسنى مطلقا تحقيقه دون مواجهة تلك الأساطير واستبدالها بالحقائق، ودون استعادة الأب النوبي المُقْصَى عن وجداننا، والذي مارسنا علية حجراً صحياً، وألقينا به في غياهب جب عميق، في أقصى أعماق اللا وعْي، وهذا لعمري عقوق ليس بعده عقوق.. كما أنه لا يمكن تحقيقه دون احترام الأم النوبية وإعادة الاعتبار لإرثها وحضارتها وتاريخها. فما لم يتعرف الشماليون على ذواتهم الحقيقية، وما لم يقبلوها، و يعيشون في سلام معها، فإنهم لن يتمكنوا من العيش في سلام مع الآخرين. إنني على قناعة بأن الحرب التي تشنها الطبقة الحاكمة الشمالية على المكون الأسود للبلاد، ما هي في حقيقة الأمر إلا تعبير خارجي عن الحرب التي يشنها الشماليون على المكون الأسود داخل ذواتهم. إن المقاومة التي تصدى لها المواطنون المهمَّشون ضد مركز القوة يجب اعتبارها رمزا وحافزاً على المقاومة داخل الذات الشمالية نفسها. إن الكثيرين من المثقفين الشماليين يرون في الحرب الأهلية بين المواطنين المهمَّشين والمركز، صيحة إنذار وناقوس خطر يُقرع للذات الجمعية الشمالية. هذه الحروب تجد أساسها في الهوية، ويجب التعبير عنها هكذا. إن فشل اتفاقية سلام دارفور في التقاط هذا الجذر للنزاع في دارفور يترك، ببساطة، أصل الداء دون دواء ويكتفي بعلاج الأعراض فقط لا غير.
هذه محاولة للتنقيب عن الجذور الأكثر عمقاً للحرب في السودان ولإثبات أن سلاما دائما لن يتسنى التوصل إليه دون معالجة تلك الجذور. إنني على قناعة بأن أسباب الحرب الأهلية في السودان تنبع من مكمن الهوية العرقية، وأن الجذور الأعمق للحرب ليست سياسية، أو اقتصادية، أو تنموية فحسب وإنما هي أيضاً سايكولوجية.
لقد تحدث الكثيرون، ومن بينهم قادة التمرد في الجنوب ودارفور، عن سياسات التهميش كأحد جذور الحرب، وذلك صحيح بطبيعة الحال ولكنه ليس كافياً. لأن السؤال الذي يتبع ذلك هو ما السبب في سياسات التهميش نفسها. إن التهميش لا يحدث مصادفة ولا عشوائيا، بل هو سياسة واعية مخططة مبنية على رؤية الطبقة الحاكمة الشمالية لنفسها وتقديرها للقيمة الإنسانية للناس المهمَّشين. لقد بدا التهميش أولا على مستوى التصورات، قبل أن تتم ترجمته إلى أفعال وسياسات وتجاهل واستغلال للمناطق المهمشة ومواطنيها.
صحيح تماماً أن جميع مناطق السودان، ربما باستثناء الخرطوم وبعض مناطق الجزيرة، هي على درجة ما من درجات التهميش في التنمية باختلافات نسبية بينها، ولكن ليس صحيحاً القول بأن أسباب التهميش هي نفس الأسباب في كل المناطق. وكمثال فإن منطقة الشمالية، مسقط رأس الطبقة الحاكمة، مهمَّشة، ولكنها ليست مهمَّشة لنفس أسباب تهميش مناطق الجنوب والغرب والشرق. إنها مهمشة لأن معظم سكانها نزحوا إلى وسط السودان والخرطوم والجزيرة واتخذوها وطناً بديلاً، وكونوا الطبقة التجارية في البلاد كلها ومن ثم احتل أبناؤها مقاعد السلطة في الخرطوم. بمعني آخر، في حين أن منطقة الشمالية مهمَّشة فيما يتعلق بفقدان البنية الأساسية والصناعة، فإن أهل المنطقة ذاتها ليسوا مهمَّشين، تبعاً للمثل الشهير "الفي إيدو القلم ما بكتب نفسو شقي". لقد ظل الذين بقوا في "البلد"، أي قرى الشمالية، ومعظمهم من كبار السن، يدعمون بالتحويلات النقدية من أبنائهم وبناتهم في وسط السودان قبل زمان أطول بكثير من بداية هجرة السودانيين لدول الخليج. وخلاصة القول أن هناك عاملاً عرقياً يعزز من أسباب التهميش في جنوب وغرب وشرق السودان، وهذا العامل غير موجود في الأسباب التي قادت إلى التهميش في شمال السودان. إن جذور الحرب تظهر واضحة للعيان في كلمات "حكمة" تلك السيدة الدارفورية التي قالت لهيلاري أندرسون أنها سمعت مهاجميها يقولون "السود عبيد، السود أغبياء، إقبضوا عليهم أحياء، قيدوهم، وخذوهم بعيدا معكم".
إنني أيضاً على قناعة بأن القسوة التي أبدتها الطبقة الحاكمة الشمالية في قمع المكون الأسود للبلد، ليست إلا انعكاساً لرغبة الشماليين الجارفة في قتل المكون الأسود في ذواتهم.
Post: #172 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-25-2026, 01:55 PM Parent: #171
الافندية بتكوينهم المهني والسياسي الضعيف -وليد الصدفة التاريخية الكولونيالية البحتة- لاشك انهم اضروا بالهامش كما اضروا بابناء الجلابة مثلنا-
شفتا الى اي حد قد انحدرنا بسبب فلنقايات الهامش مثل صاحبنا ناكر أصله ولغته وأهله؟
ما فائدة من يروّج للغة عدوه، ويتبرأ من لغة قومه؟
ارجعْ الى شجاعة النور عثمان ابكر في "لست عربيا ولكن"..
خجل بعض مثقفي الهامش من ثقافاتهم الاصلية، ليس مسؤولية الجلابة.
مثلما ان تهجير قبائل كاملة من الغرب ، لتكون في خدمة الجلابي عبدالرحمن المهدي، لا يمكن أت تلقيه بالكامل على "شمّاعة الجلابة"..
Post: #173 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-26-2026, 10:38 AM Parent: #172
النداء شبه الاخير لكاره ثقافة شعبه
Post: #174 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-26-2026, 05:56 PM Parent: #173
Quote: وكما ذكرنا في أعمال أخرى، فإن هناك أسطورة وهناك حقيقة في الشمال. الأسطورة هي أن الشماليين عرب، أما الحقيقة فهي أنهم مستعربون. الأسطورة هي ان الشماليين تحدَّروا من أب عربي وأم نوبية. الحقيقة هي أنهم في غالبهم الأعم نوبة عرقيا، أبوهم وأمهم نوبا. بيد أنهم خضعوا لعملية استعراب وأسلمة، فقدت معها مجموعات منهم لغاتها الأصلية. فالشماليون إذن يبنون حياتهم كلها على الأسطورة، وهذا مكمن أزمة هويتهم.
يمكن القول إن أزمة الهوية هنا ليست مجرد مسألة نسب أو أصل، بل هي أزمة وعي: هل يعرّف الإنسان نفسه بما يراه في المرآة الثقافية (العروبة والإسلام)، أم بما يراه في المرآة التاريخية (النوبية والإفريقية)؟
الجهود التي بذلت لتقعيد النسب العربي منذ السمرقندي في الدولة السنارية 1504, للسمرقندي راجع كتابنا -السودان وجبلة الأسطورة- أتي عليها تراث كوش المنبووش حديثا ثم أصابها علم الجينوم في مقتل!لكن ظل اللاوعي هو المسيطر بعد أن بنى به أقوام تاريخا وفخفخة.
سيظل الرجوع للأصل صعبا ويظل الصراع النفسي أصعب وعليه أثبت علم النفس-الاجتماعي أن نظرية (عبيد المنازل وعبيد الحقول) مازالت رلفنت “relevant”.
Post: #175 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-26-2026, 06:29 PM Parent: #174
حتى من يستشهد بهم كاتب عموم الزرقة، في نقد الجلابة، هم من الجلابة.
لماذا أخفى صاحب المداخلة مصدر الاستشهاد؟
طيّب يا "متوحِّط": حتى وسط الجلابة هنالك من ينتقد اساطيرهم الثقافية، لكن كاتب عموم الزرقة يخجل من ثقافته ولسانه ؟
في مقابل الجلابي الافندي الغردوني الكولونيالي النشأة، هناك الجلابي المستنير: عبد الخالق محجوب ومحمود محمد طه؟
بدلا من التنميط السلبي، عليك الاعتناء بلسان وثقافة شعبك: يا معرّد من ثقافة شعبك أصحى !!
Post: #176 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-26-2026, 07:25 PM Parent: #175
شوف يا كاتب عموم الزرقة: بعد التحايا
سأجد لك مخرجا يخارجك من ورطة علاقتك الغامضة- في أحس الأحوال-بثقافتك ولسانك. قصّرنا معاك؟
والمخرج هو : طالما ان بعض مثقفي الجلابة ينتقدون أساطير قومهم الجلابة، فيمكن لك أن تنتقد اساطير ثقافتك "الما معروفة هي شنو" ؟؟ مثلما فعل اولئك المثقفون من الجلابة؟
لو لم تستطب هذا المخرج، ستجد إن شاء الله مخارج أخرى ملائمة.
ستصلك حالا ، فلدينا خدمة التوصيل السريع متوفرة ومجاناً. بس إنت تأمر !!!
Post: #177 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-26-2026, 10:21 PM Parent: #176
بعدين الطريقة التي تورد بها اقتباساتك ، تدل على واحد من شيئين. كل واحد منهما اظرط وأتفه من الآخر.
إمّا انك جاهل ، لا تعرف طريقة ايراد المقتبس بذكر قائله واين قال ذلك، أي المصدر،
أو أنك سارق لاعمال الآخرين.
Post: #178 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-26-2026, 10:40 PM Parent: #177
طيب يا كاتب عموم الزرقة وما حولها من حواكير:
احتمال انك ما مرتاح من ثقافتك ، لانها وافقت على ترحيل قبائلكم واقتلاعها من موطنه، ا بكامل مشمشها القبلي، لكي تعمل في خدمة الجلابي عبدالرحمن المهدي في حاكورته في الجزيرة ابا..
هذه الخطيئة لم يرتكبها كل الجلابة. جلابي واحد نجح في الايقاع باجدادكم، ليعملوا في خدمة الراسمالي مالك مفاتيح الجنة.
جعل أجدادك يراكمون له الثروات مقابل اشباع بطونهم. يا له من جلابي ذكي .. هذا هو الذي يفترض ان توجّه إليه سهام غضبك المشروع.
.
Post: #179 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-28-2026, 04:34 PM Parent: #178
Quote: الافندية بتكوينهم المهني والسياسي الضعيف -وليد الصدفة التاريخية الكولونيالية البحتة- لاشك انهم اضروا بالهامش كما اضروا بابناء الجلابة مثلنا-
شفتا الى اي حد قد انحدرنا بسبب فلنقايات الهامش مثل صاحبنا ناكر أصله ولغته وأهله؟
ما فائدة من يروّج للغة عدوه، ويتبرأ من لغة قومه؟
الزول دا ولا بتلفت أصلا فيما يكتب! لله دره الجهلول الخواض.
Post: #180 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-28-2026, 04:35 PM Parent: #179
لكي نفهم الحاضر يجب ان نفهم الماضي كما حدث، لا أن نجتزئ منه ما يناسبنا.
هل للنخبة النيلية "الجلابة" مسؤولية في ما حدث؟ نعم .والنقد لها أتى من طرف بعض مثقفي الجلابة انفسهم.
طيب من صنع الطائفية السياسية، وبالتحديد طائفة الانصار؟
صنعتها جماهير الهامش في الغرب.
هل خدعها الجلابي المهدي ؟ لا.
قبل صعود المهدي كانت في غرب افريقيا خرافة سائدة بظهور المهدي. هل الخرافة هي المسؤولة عن صناعة المهدي؟
ام ان جماهير الهامش هي التي روّجت للخرافة وآمنت بها وبذلت الغالي والنفيس من اجل الدفاع عنها؟ علماء السلطان من الجلابة عرفوا كذب المهدي ورفضوه.
لا يمكنك تعليق كل شيء من كوارث السودان التاريخية على شماعة الجلابة.
من مقالة مادبو الشهيرة في المنبر، يضع الطائفية السياسية ضمن اصنام الجلابة: من صنع صنم الطائفية السياسية ومات من اجل صناعتها؟
Post: #181 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-28-2026, 05:52 PM Parent: #180
إن النموذج المتكرر الذي يقدمه الخواض ههنا في كل مداخلة له، إنما يقدم فيه ضعفا معرفيا ماحقا وانهزاما نفسيا ليس له أي تفسير غير أنه أعتقد قبل خمسائة عام (كذبا) أنه عباسي الأرومة ويقاتل دونكيشوتيا لأجلها، مسقطا نياشينه المعرفية التي رسمها لنفسه من ناقد وأديب وعاقل يحتكم إلى الديالكتيك وشنو كدا محتوى! إنت قلت تاني ما بتجي للبوست دا جيت ليه؟ يعتقد هذا المجوبك أنه أقنعني وخوفني وهزمني وهددني بأصلي بعدم العودة!
إنت قلت أعملوا بوست منفصل وهربت ليه؟ تعال ناقشْ. ولن اسالك عن لغتك الاصلية ومجموعتك العرقية، إلا اذا اقتضي السياق ايراد السؤالين المحرجين!!!! .................. إن مثل الخواض يسقط لديه الوطن والتراب والحق في سبيل شخصه أن يظل قرشيا في قلب إفريقيا ولو نفخ الصور!
كثير من الجلابة المشوهين هربوا إلى الشيوعية والعلمانية ولا لقهر النساء حتى يداروا سوأة جلابتهم المنكرة! فيخرجون علينا بمصطلح الكيزان! بينما كل الذين تعنصروا وتمكنوا وسرقوا وهربوا يالأموال جلابة منهم! و قد حصل جيش الخواض الشيوعيين العاطلين على تسهيلات تأشيرة خروج ومنح من جلابتهم الحاكمين ووظائف منظماتية في ظل حكومة الكيزان! تغبيش ابن كلب لأولاد الكذب الأول! إن الخواض محصور ذاتي الكبسولة خواف إلا في جماعة فإن كانت الجماعة ألف من مناصريه فنصيبه واحد من ألف وكلما زاد العدد فرح الخواض ونقص الخواض, مثل هذا الضعيف لا يصلح للحكم على ما هو موضوعي أو وطني وقومي.
ما هي الأدوات التي استخدمها الخواض في مدخلاته ههنا! تصور إسقاطي: أنت مجهول النسب وتعاني من ضعف ذكر أصلك ولغتك! طبعا يقابلها نحن على مر العصور معلومو النسب حسب ما خطه الجلابي في مناهج بخت الرضا ولم يذكركم ولو في الحلم! من ذكرنا عند مجلس الخواض؟ (على غرار نحن وأنتم) ونحن في الأقاصي معرفيا ووجدانيا؟ هي حبوبة الخواض خادمة تركشية مشوهة الخد ومخلوبة البظر قالت: حجيتكم ما بجيتكم: -بعد مغيب المعرفة- : إن وراء هذا الباب أناس يأكلون الأطفال ويمتصون دمكم وهم في دار بعيدة يقال لها فور!! سمع الخواض هذه القصة مرارا قبل النوم، فتكونت لديه رؤية صمدية تجاه العدو الحقيقي التي الغت حتى معرفتة الأولية بجدول الضرب المنطقي! إن مثل الخواض عاش أجداده مهمومين عبر آلاف السنين من الاختطاف من قبل جهات مجهولة حتى حدث تجريف سكاني ماحق وتموج في اللون مجهول المصدر, برره الطيب صالح مرة بالشونة ومرة ولم يعد.. وردم بذلك قصة أصله المجهول بهل لونه الجزئي ممتوح من الترك أو الانكشارية أو عبيد الخديوي الكاشف أو العرب الغزاة في البقط أو محو الدفتردار أومزرأة المتمة؟ لييني عليه أصلا قرشيا يمنحه النشوة بل والكبر ليسأل السودانيين الأخرين بكل قناطية , من أنتم؟؟ لماذا تخجلون من ذكر نسبكم؟ يا عبيد عبد الرحمن المهدي الذكي! أيها الجبناء الأذلاء، متى تذكرون نسبكم؟
عندما يهددكم الخواض, أضعف أعضاء المنبر منطقا وأكثرهم (كسعا للجرة) بعدم التداخل في هذا الشأن! ويلتزم ود الحسين وهدى ميرغني ومن شاكلهم من الجنجويد والغرابة والذين يزعمون أنهم سيموتون تحت سنابك الحق والمنطق! يحق لهذا الخواض الذي لا يقرأ أن يقودكم على غرار:
إذا كان الغراب دليل قوم لدلاهم على نيف الكلاب
Post: #182 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-28-2026, 10:40 PM Parent: #181
شوف سيد ادم كاتب عموم الزرقة:
سبق ان قلت لك ان كتابتك جيدة. لكن استقبالك للغة نفسها وفهمها فيه عسر وعدم فهم احيانا.
كلامي واضح انت تهرب من اصلك وفصلك. ولم اقل لك ان اصلك اقل او افضل، لانني اصلا لا اعرفه.
بعدين في وسط هذا الصراع العرقي الذي فرضته علينا، انت لست باحثا او مستشرقا .
انت جزء من هذا العراك او هذه العركة: فمن تكون؟ سؤال في غاية الوجاهة.
ثم هنالك سؤالان من المداخلة التالية: فقط لا غير سؤلان:
Quote: عندما يهددكم الخواض, أضعف أعضاء المنبر منطقا وأكثرهم (كسعا للجرة) بعدم التداخل في هذا الشأن! ويلتزم ود الحسين وهدى ميرغني ومن شاكلهم من الجنجويد والغرابة والذين يزعمون أنهم سيموتون تحت سنابك الحق والمنطق!
السؤال الاول سؤال لغوي : ما معنى "كسعا للجرة" أظنها على وزن "توحط"؟
الثاني: ما المقصود ب:
Quote: ويلتزم ود الحسين وهدى ميرغني ومن شاكلهم من الجنجويد والغرابة والذين يزعمون أنهم سيموتون تحت سنابك الحق والمنطق
هل هذا مدح ام قدح؟ يعني لو فهمتك صاح: انت تكوّن عداءات من لاشيئ؟ يعنى الجماعة ديل ما عندهم بي اي علاقة، وهما من الشخصيات التي اتعلم منها.
شوف انت عندك "فرمالة " واحدة" الجلابة ثم الجلابة. وقلنا ليك اذا كان هذا اكتشافا جديدا عليك، انا عارفو من قبل عقود ، ومن الجلابة انفسهم.
انت متأخر معرفيا، ولا تجيد السجال السياسي الثقافي القائم على نقاط. وفي النهاية بتهرب من النقاش. دا كلو مسجل وموجود ويشهد على تلك الحقيقة المؤلمة والمفجعة للقلب: هذا البوست الذي تتعامل معه بسياسة :امشي واجيهو راجع" ههههه
كل الكلام الذي ذكرته سيد ادم صيام هو "تجميع فرويدي من شبكة اسقاطات عقلك الباطني. لقد كنت معك عفيف اللسان، ولم اشتمك عرقيا ولا ثقافيا. وكنت ولا ازال معك في غاية التهذيب والاتيكيت.
كل ما تعانيه من الم عنصري او اضطهادات عرقية ، هو بسبب انك متعقّد نفسيا لاسباب غير معروفة..
بعدين انت تهاجم المركز ليه؟ ما عندك الجلابي عبدالرحمن المهدي قام بتهجيركم وغشكم، في احسن الاحوال، وفي اسوئها بكامل مشمشكم القبلي والعرقي قبلتم الاستغلال الطبقي طمعا في مفاتيح الجنة او قطعة ارض فيها.
عليك ان تسترد ما خسره قومك. من هم؟ لا تريد ان تفصح عنهم
ولو ما انت متعقّد عرقيا لاسباب غير مفهومة: اتحداك الآن ان تثبت ان محمد ابوالقاسم حاج حمد كان عنصريا حين تحدث عن هيمنة الجلابة "الافندية".
هذا نقاش سياسي واضح على عينك يا تاجر. امرقْ ولا تتستر خلف ادعاءات الاضطهاد العرقي ....
Post: #183 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-28-2026, 11:17 PM Parent: #182
اهلا ادم
اسمح لي ان اسال السؤال التالي لاعضاء المنبر بناء على كلامك التالي:
Quote: : عندما يهددكم الخواض, أضعف أعضاء المنبر منطقا وأكثرهم (كسعا للجرة) بعدم التداخل في هذا الشأن! ويلتزم ود الحسين وهدى ميرغني ومن
يا جماعة: هل حصل هدّدتكم بعدم التداخل في هذا الشان؟
كل مرة تزداد قناعتي ان لغتك العربية بشكل عام اقل مما يبدو للناظر بدون تداخل منك مع الآخرين.
فانت لا تفهم حوالي ٩٠٪ مما يقال؟
احسن ترد بالانجليزية، أو بلغتك الاصلية.
Post: #184 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-28-2026, 11:33 PM Parent: #183
Quote: (كسعا للجرة)
هنا ظهرت عُجْمة لسانك.
دا ما كلام عنصري . دا كلام العرب في وصف حالتك اللغوية الراهنة. لغويًا وتاريخيًا: «العُجمة» تعني عدم الفصاحة أو صعوبة النطق بالعربية، و«الأعجم» هو من لا يفصح بالعربية. واستُعملت هذه الألفاظ قديمًا لوصف القدرة اللغوية، لا العِرق بالضرورة. تشات جي بي تي.
Post: #185 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-29-2026, 03:27 AM Parent: #184
شوف يا ادم صيام :
انت انتحرت بمحض ارادتك. وهويتَ لتكسر عنقك لغويا ومعرفيا وانسانيا، في مشهد يوضّح كرهك النازي لكل ما يمت لنا بِصلة، وليس بَصلة هههه
يعني الكلام التالي ما الهدف منه ؟ وفي اي جانب يخدم قضيتك الثورية؟
Quote: هي حبوبة الخواض خادمة تركشية مشوهة الخد ومخلوبة البظر
فشنو يا صاحبي : اهدأ شوية، وانا من جانبي سأواصل "كسع" الجرة" .
Post: #186 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-29-2026, 03:34 AM Parent: #185
ما بعد الانتحار:
يا اخي ادم ، الجلابي وقف مع قضية استغلالكم من جانب جلابينا، الامام عبدالرحمن المهدي. وطالب لكم بتعويضات عن استغلال قبائلكم وتهجيرها باسم الدين.
على الاقل تشكرني على تضامني معكم، والمناداة بتعويضات واعتذار كمان .
ودا اخر كلام لي هنا*، اذا التزمت بان نغلق البوست على الاقل من جانب جنابك، ومن جانب الجلابي اسامة الخواض.
*انا مشغول بتاليف الاغاني واصدار الكتب .
Post: #187 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-29-2026, 03:14 PM Parent: #186
ما زال وقف النقاش صامداً.
اشكرك استاذ ادم صيام على توفير هذه الفرصة المليئة بالاشواك للتفاكر والنقاش.
اتمنى لك حياة اسفيرية وواقعية سعيدة من كل قلبي الجلّابي.
وآمل ان نلتقي في تفاكر اكثر هدوءاً وتسامحاً.
Post: #188 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-29-2026, 03:35 PM Parent: #187
Quote: ما زال وقف النقاش صامداً.
اشكرك استاذ ادم صيام على توفير هذه الفرصة المليئة بالاشواك للتفاكر والنقاش.
اتمنى لك حياة اسفيرية وواقعية سعيدة من كل قلبي الجلّابي.
وآمل ان نلتقي في تفاكر اكثر هدوءاً وتسامحاً.
لو عندك دم فإن انفصال الجنوب لهو أكبر من انشقاق القمر ولكنك زبالة منطق تعتاش على المكاء والتصدية قال جلابة قال يا رسول الله
عدل وصيتك أن لا تدفن في تراب الوطن. محبتي
Post: #189 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 09-29-2026, 04:32 PM Parent: #188
Quote: ما هي الأدوات التي استخدمها الخواض في مدخلاته ههنا! تصور إسقاطي: أنت مجهول النسب وتعاني من ضعف ذكر أصلك ولغتك! طبعا يقابلها نحن على مر العصور معلومو النسب حسب ما خطه الجلابي في مناهج بخت الرضا ولم يذكركم ولو في الحلم! من ذكرنا عند مجلس الخواض؟ (على غرار نحن وأنتم) ونحن في الأقاصي معرفيا ووجدانيا؟ هي حبوبة الخواض خادمة تركشية مشوهة الخد ومخلوبة البظر قالت: حجيتكم ما بجيتكم: -بعد مغيب المعرفة- : إن وراء هذا الباب أناس يأكلون الأطفال ويمتصون دمكم وهم في دار بعيدة يقال لها فور!! سمع الخواض هذه القصة مرارا قبل النوم، فتكونت لديه رؤية صمدية تجاه العدو الحقيقي التي الغت حتى معرفتة الأولية بجدول الضرب المنطقي! إن مثل الخواض عاش أجداده مهمومين عبر آلاف السنين من الاختطاف من قبل جهات مجهولة حتى حدث تجريف سكاني ماحق وتموج في اللون مجهول المصدر, برره الطيب صالح مرة بالشونة ومرة ولم يعد.. وردم بذلك قصة أصله المجهول بهل لونه الجزئي ممتوح من الترك أو الانكشارية أو عبيد الخديوي الكاشف أو العرب الغزاة في البقط أو محو الدفتردار أومزرأة المتمة؟ لييني عليه أصلا قرشيا يمنحه النشوة بل والكبر ليسأل السودانيين الأخرين بكل قناطية , من أنتم؟؟ لماذا تخجلون من ذكر نسبكم؟ يا عبيد عبد الرحمن المهدي الذكي! أيها الجبناء الأذلاء، متى تذكرون نسبكم؟
عندما يهددكم الخواض, أضعف أعضاء المنبر منطقا وأكثرهم (كسعا للجرة) بعدم التداخل في هذا الشأن! ويلتزم ود الحسين وهدى ميرغني ومن شاكلهم من الجنجويد والغرابة والذين يزعمون أنهم سيموتون تحت سنابك الحق والمنطق! يحق لهذا الخواض الذي لا يقرأ أن يقودكم على غرار:
إذا كان الغراب دليل قوم لدلاهم على نيف الكلاب
Post: #190 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-29-2026, 10:45 PM Parent: #189
Quote: لو عندك دم فإن انفصال الجنوب لهو أكبر من انشقاق القمر
اهلا ادم
الجاب الجنوب هنا شنو؟
تعرف انت احسن فار تجارب لمعرفة كيف ان الاعجمي قد لا يفهم اللغة العربية في كثير من الاحايين، رغم انه يجيد الى حد ما الكتابة بها من خلال "قصع" وليس كسع الجرة؟
Post: #191 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 09-30-2026, 10:08 PM Parent: #190
مصادفة اخرى من مصادفاتي مع كاتب عموم الزرقة وما جاورها من حواكير ومزارع
في هذ البوست مصادفة كان عندي مقال نقدي عن الهجنة والعرق عند الطيب صالح. والآن حين اثار -من العدم" موضوع انفصال الجنوب، تصادف انني كتبت نصا شعريا حين رحل الجنوب:
ماذا سأفعل بالله و الدين و اللغة العربية؟ ما قاله الفضل بن عباس ابن ابي لهب * في التاسع من يوليو 2011 م
شعر:أسامة الخوّاض
خجلٌ باذخٌ، فارهٌ، وافرٌ، يانعٌ، ناضحٌ، يغمر الأرضَ، و النهرَ، و البحرَ، و السهلَ، و الجبلَ المستحمَّ بأرجاسه العلويَّةِ، و الصحراء الكئيبةَ، دمعٌ يقشِّر أجفاننا، و الخطى تترنَّحُ من رهقٍ في الشوارعِ، مليون ميلٍ تعدّ الجنازة للغرباءِ، أقلِّب أمري ، أسافرُ، أغرقُ في همهماتي المريبةِ، ماذا سأفعل باللهِ، " قد صار جلدا ، و رجما، وقطعا، وسلبا، و نهبا"؟
و ماذا أقول لأسلافي\ المتصوفة الرائعينَ؟ و ماذا سأفعل باللغة العربيةِ-مهرِ رحيل|انفصال\ذهاب الجنوبِ؟ و ماذا سأفعل بالدينِ، " قد صار انتيكةً من غبار القرون القديمةِ، أصبح أضحوكةً خارج العصرِ، أمسى مقيلا لمن كنزوا المالَ، أضحى ملاذ طواغيتنا"؟ فرحٌ رصّع الأبنوس، و دوزنه الأناناسُ، فأين أخبئ وجهي من العارِ، و الهُوْنِ ، و الذلِّ، و الإنكسارِ؟ و ماذا سأصنع بالذكرياتِ ، و أخوات "كانَ"، و أخوات "إنّ"؟ و حفيداتِ "لوْ"؟ اختلفنا ، اختصمنا، اشتجرنا، اقتتلنا، على الغابة المطريّةِ ، و الصحراء اللئيمةِ، ثم كنزنا حروبَ الهويَّةِ ، أسألُ نفسي: لماذا تنكّرتِ للدمِ في سمْته الإفريقي؟ لماذا نسيتِ مناقبَ جدّاتكِ المرويّاتِ، و الحبشيّاتْ؟ خجلٌ شائنٌ في الشمالْ فرحٌ بائنٌ في الجنوبْ خجلٌ مورقٌ في مساجد شنْدي فرحٌ غَدِقٌ في كنائس جوبا هل سأحملُ في الفجرِ أكذوبةٌ من ضمير الجماعةِ ، في ليلها الهالك المتعثِّرِ، أخرجُ مكتئبا، هاتفا في الحوانيتِ ، و الأنفس الخائناتْ: "و أنا الأخضر من يعرفني؟ أخضر الجلدة في بيت العربْ"(1)؟؟ هل سأهذي كما صاحبي الدارمي: "أنا مسكين لمن يعرفني لوني|السمرة ألوان العربْ"(2)؟؟ (فرحٌ للهوى، فرحٌ للجنوبْ) (فرحٌ من دماء المساكين يُصنعُ)، بالحربِ، و الدمِّ، و التضحيةْ (خجلٌ نادمٌ في ضمير الشمالِ، و مغفرةٌ في الجنوبْ) (خجلٌ كاللآلي، كالدمعِ، كالصحْوِ)، كالانفجار المدوِّي، لماذا افترقنا، و(أحلامنا بعد جذلى ، و موعودةٌ بالتوهٌّج، و الإنعتاقِ)؟ و ماذا أقول لتاج زماني المبجَّلِ: جون قرنقْ؟ و ماذا سيفعل في قبْرهِ حين يفشو الخبرْ؟ هل سيضحكُ؟ يبكي؟ يقهقهُ من دهشٍ سامقٍ؟ يترنّحُ من شكَّةٍ في الفؤادْ؟ كيف كنّا نقولُ، و هل كان حقا؟ بأنّا (بنو وطنٍ واحدٍ، بلْ و أبناء خالٍ)؟ و هل مرةً واحدةْ (وقع السيف ما بيننا، فغدونا عدوا بوجه عدوٍ، فقدنا براءتنا، و استطاعتنا أن نفكِّر بالآخرين)؟؟ ألملمُ ما قد تبقّى من الوطن المتشرْذمِ فينا، أصكُّ له لقبا ، قد يليق بأطفالنا القادمينَ، سسنستفتي\ الورد عن خطْرفات الفصولِ، سنصنع أورادنا من حفيف النعاسِ ، و من شجرٍ طاعنٍ في الموسيقى، و من غمْغماتِ السكارى الحيارى، أثرثرُ-في آخر النفق العربي الأفريقي-: هل سنصنع وحْيا يوافقُ أحلامنا بالحداثةِ و التنميةْ؟ هل سننحتُ ممَّا تبقّى من الوطنِ المترنِّحِ أعجوبةً في أصيل الزمان المعوْلمِ؟ هلْ؟ ......... ...................
مونتري-كاليفورنيا –يناير-السابع من يوليو 2011.
*الهوامش *هو شاعر عربي و يقال بأن جدته حبشية. 1-بيت شعر للفضل بن عباس ابن ابي لهب. 2-بيت شعر للدارمي، و هو شاعر عربي كانت تعيّره العرب بسمرة لونه. 3-الأبيات بين قوسين من قصيدة محمد المكي ابراهيم (فرح في حديقة شوك قديم).
Post: #192 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 10-01-2026, 04:56 PM Parent: #191
Quote: لو عندك دم فإن انفصال الجنوب لهو أكبر من انشقاق القمر
ا
Quote: هلا ادم
الجاب الجنوب هنا شنو؟
تعرف انت احسن فار تجارب لمعرفة كيف ان الاعجمي قد لا يفهم اللغة العربية في كثير من الاحايين، رغم انه يجيد الى حد ما الكتابة بها من خلال "قصع" وليس كسع الجرة؟
أقسم بالله تحقق لدي أني أخاطب صهصلق!
يا رجل! إن انفصال الجنوب هو جريمة سيحاسب الله بها الجلابة يوم البعث! طبعا إنت متأكد من عدمه the Day of Restriction !
يا أخي الكريم, لآ أذيعك سرا أن السودانيين في الرواكيب والشوالات وحرم السلك والإندايات والمساجد والكنائس وكماين الفحم والطوب والذين غرقوا في المحيط, وخواجات الدوائر المخابراتية العالمية يعلمون علم اليقن ومستوثقون من أن الجلابة بسبب مرضهم العنصري الكرونيك فصلوا الجنوب.
وأنت بشحمك ولحمك الآن تقود للانفصال!!! إنت يا زول بليد ولا مشتهبل!
من يحق له اتخاذ قرار الانفصال ؟ إن أردتم اذهبوا إلى أسيادكم المصريين ( عبد معتق ولا حر مجهجه) واتركوا لنا كوشنا. لعلمك, مازال الرق قائما في جنوب مصر حيث تروم.
Post: #193 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: آدم صيام Date: 10-01-2026, 06:01 PM Parent: #192
إن نموذج الخواض حسب مداخلاته المكرورة التي تكشف عدم استقراره هنا: يكشف زعم أن سلسلة الفهلوة الفالصو للجلابة يمكن أن تستمر. لعلمك أخر جلابي باع الترمس هو البشير مغتصب الغرباوية, الآن تناقص التراب السيادي كثيرا. لم يقدم الخواض هنا إي دليل معرفي على أنه يقر بصنيع الجلابة المنكر في تدهور هذا الوطن منذ الاستقلال ويقدم أطروحة مستقبلية لوطن. ولم يعترف الخواض الذي ساقط في علم الأنساب والأنثروبولوجي أنه سوداني الأرومة وليس جده العباس! ولم يدرك الخواض المجوبك أنه يشرفه أن يكون سودانيا إفريقيا يدافع عن أصله بدلا عن الدفاع عمن أسترق أجداده! إن الخواض من شدة ضعفه واستحيائه، يقدم نماذج تعضد ما ذهب إليه البوست ولكن يعقفها ب: ديل مفكرين جلابة ذكروا ذلك!!! في هذا البوست, حمل الخواض الأمي صخرة سيزيف الجلابية بكل سلبياتها (شيال التقيلة الفالصو) ولم يقدم مرافعة علمية، منطقية، حقوقية أو وطنية محضة، لقد سقط في كل ما ذكر أعلاه!
قال مثقف الزرقة قال! هذا السودان منذ 1504 لم يحظ بمفكر قومي غير قرنق وصيام!
Post: #194 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 10-01-2026, 08:03 PM Parent: #193
عندما كان ينبغي عليه النقاش، هرب.
هو لم يهرب، بل "عرَّد". والآن يهرب الى عموميات.
شوف: لقد اتضح المسدس والقتيل. وانتحرتَ بكامل مشمشك الأزرق هههه
واتضحت نفسك الأمّارة بالكبر:
Quote: هذا السودان منذ 1504 لم يحظ بمفكر قومي غير قرنق وصيام!
كان عندي احساس بتعظيم نفسك، لكن لم اجد له دليلا دامغاً.
الآن تنتحر مرتين. هذه آخر كلماتي الجلابيات !!
ساقضي بقية حياتي للمطالبة بتعويضات واعتذار عن تهجير جدود المفكر القومي الثاني . دي مفروض تكون شغلانتك الاصلية.
Post: #195 Title: Re: كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟ الوليد ما� Author: osama elkhawad Date: 10-02-2026, 05:43 AM Parent: #194
أيّْ عنكبة جنكبة، من جانب المفكر القومي الثاني، سيجد هذه اللافتة أمامه:
ساقضي بقية حياتي للمطالبة بتعويضات واعتذار عن تهجير جدود المفكر القومي الثاني . دي مفروض تكون شغلانتك الاصلية.
جبر الله كسر من حاول جبر كسر صاحبه الاسفيري. المثل الاسفيري سابق الذكر، من تأليفي.