كانت العاصمة ومازالت عبارة عن جيفة بشرية لم ير مثلها في الخراب حتى في سقوط بغداد على أيدي التتر فشرعوا في العنصرية قبل نظافتها! (كيميل سونغ) رافع نظارته ولافتة عريضة بعودة الخرطوميين بالخصوص, باقي السودان ما شغلته بيهم! تصورو!!! لقد أصبحت أمدرمان العاصمة الوطنية الموحدة فسطاطين (أم درمان القديمة وأم درمان الجديدة) لفرز المأصلين (أولاد الأصول) منهم من المتلمصقين!
طبعا لعدم الدغمسة, إن الزفرات الحرى للعمسيباب منذ خال الرئيس وإلى يومنا هذا تهدد بالفم المليان بعنصرية قراح ولا تُحاسب! لم يحاسب خال البشير العنصري بما فعل حتى هلك ولن يحاسب العمسيبويون وجنجويد الجزيرة بموكبهم! ولم يحاسب من ابتدع قرار الإزالة لأنه من جعبتهم! ولأنهم مسبقا تصرفوا بموافقة وضمان متماهيين ونسج حكامهم العنصريين! هل يمكن حل مشكلة السكن بعيدا عن الجهوية؟ وهل سيحصل السودان على أصحاب قرار قوميين من بني طينتهم؟ هل سيشعر السودان بالأمان إذا لم يحكمه عنصري شمالي؟