Post: #1
Title: هندسة البناء الكوني - الهندسة الكونية
Author: بدر الدين العتاق
Date: 04-16-2026, 01:43 AM
01:43 AM April, 15 2026 سودانيز اون لاين بدر الدين العتاق-مصر مكتبتى رابط مختصر
هندسة البناء الكوني → Cosmic Construction Engineering الهندسة الكونية → Cosmic Engineering ١٣ أبريل ٢٠٢٦ كتب : بدر الدين العتَّاق ويمكن تلخيص هندسة البناء الكوني أو الهندسة الكونية في الآتي على سبيل المثال لا الحصر : أولاً ، نظرية الكوانتم → Quantum Theory أوضح ماكس ببلانك أنَّ : مجرد ظاهرة مستمرة تشبه الموجة مستقلة عن خصائص المادة الفيزيائية بينما تنص نظرية بلانك على أن الطاقة المشعة تتكون من مكونات تشبه الجسيمات تُعرف باسم "الكوانتم". على غرار ما سبق نجتهد أن نحلل ما يلي ولا أزعم بجديد ههنا لكن جمعته في شكل كلمة لتطابق مافي القرآن من دلالات وتشابه وتثبيت . ثانياً ، الحقول المغناطيسية → Magnetic Fields وتقع على المستويات الآتية: 1. الحركة → Motion 2. الطاقة → Energy 3. الجاذبية → Gravity ثالثاً ، النشط والتفكيك وإعادة الدمج → Activation, Deconstruction, and Recombination وهي عملية بداية نشأة الكون من ذرات الدخان أو الذرات المتناهية في الصغر ، وتحرك هذه الذرات المكونة للكون الجاذبية الكونية أو الحقول المغناطيسية على شكل مواد صلبة تتخلل بعضها ذرات سائلة مثل الأوكسجين والهيدروجين وربما تتفاعل نسبياً لتتحول إلى سيولة مائية لكنها لم تتفاعل بمستوى التفاعل أو الانصهار كما في كوكب الأرض. تأخذ هذه الذرات في التكوين وتتقلب في الصور والشكول إلى مجرات ونجوم وكواكب وسدوم وثقوب سوداء الثقوب السوداء → Black Holes بفعل الاحتراق الذاتي من طريق الاحتكاك والدوران مع السرعة في زمن وئيد وطويل للغاية ما يخرج عن الزمن والعدد والحساب ، وبعد تقلبها التفاعلي تأخذ في التفكيك من جديد مرة أخرى بفضل الجاذبية الهائلة من الثقوب السوداء . أمَّا مرحلة إعادة الدمج من جديد لذات العناصر الأولى المكونة للكون وبالتحديد المجرات فهي تأخذ من الزمن المدة الطويلة لإعادة الدورة وهكذا ولا يمكن قياسها قياساً رياضياً مضبوطاً لاختلاف التقدير الحقيقي لعمر المجرات في الدمج والتكوين المستمر في عمر الكون ثم انعدام آلية القياس النهائي القطعي بالنسبة للبشرية اليوم . رابعاً ، النظام الكوني → Cosmic System بعد دخول البعد الرابع في فهم نشأة الكون وهو الزمن بعد الأبعاد الطولية والعرضية والارتفاع ، هناك بعد احسبه لم يذكر في سجلات العلماء الفلكيين اليوم وهو البعد الروحي والفكري والمعرفي لإدارة النظام الكوني، وهذا البعد الخامس هو الطاقة الكامنة → Potential Energy في الوجود بغية الحركة والتفاعل من الذات الإلهية الباعثة له . لغيري يمكن أن يقول بإبعاد مسمى الله أو الذات الإلهية من حركة الوجود لكن أنا أصر عليها لأنَّها الحركة النافذة الجوهرية للنشأة والتكوين ولا يمكن لعقل واعي نسبتها لمجهول فقط لأن العقل الحادث غير مقتنع بها أو لم يتوصل إليها وهذا من أصالة نقصه بلا شك. خامساً ، وحدة الوجود → Unity of Existence تتسم في إنزال الكون في حيز الوجود بما يعرف بالقدر – ليلة القدر - الذي أرادته الذات الإلهية أن يكون ثم بفعل عنصر الزمن نشأ وارتقى وتشكل وتكون . وحدة الوجود ليست عبثاً فيزيائياً أو ترفاً ذهنياً يرجو مغالطة بعض رجالات الدين لكنها حقيقة ماثلة في قوله تعالى : { أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما } سورة الأنبياء، " ففتقنهما " جاءت محذوفة الألف ليدل على أنَّهما فعلاً ولم تزالا وحدة واحدة متصلة تباعدت لكنها لم تنفصل ولن تنفصل لأسباب الجاذبية الكونية التي تحفظ المسافات بينهما . سادساً ، الخلق والنشأ → Creation and Emergence بعد نزول الكون لحيز الوجود وتقلبه في الصور والموازين الفيزيائية { والسماء رفعها ووضع الميزان } سورة الرحمن ، أي القوانين الكونية مما ذكر أعلاه وبعد مرور الزمن عليه ، استقر على شكله الحاضر الحادث ، لكن بذرة الذراري هي سبب في التكوين بينما المكون الحقيقي هو الذات الإلهية حين تجلت نحو المعرفة والوضع على هذه الشاكلة . الربط بين الخلق هو الايجاد للوجود بينما النشأ هو حركة التفاعل الكمي بين الجزيئات المتناثرة فيه بينما تشكل المجرات الهائلة فقاعات أو ذرات كروية كبيرة متماسكة تحفظ ما يعرف بالنسيج الكوني ، وهذا النسيج الكوني النسيج الكوني → Cosmic Fabric يختلف عن النسيج السماوي → Celestial Fabric عبر عملية الشد من الأطراف والبقاء في الفراغ دون حوجا لأعمدة حاملة ، بينما الحمل المباشر للسموات هو الشد نفسه كما عندنا في الهندسة المدنية الحديثة من أن الشد يقوم على أعمدة ثابتة على أرضية ثابتة لكن على شد السيخ - الحديد - وعملية دقة توزيعه بمسافات محددة حسابياً ويكمن الاختلاف بين الشد في البناء الهندسي للمباني والشد في البناء السماوي إلى مسألة تقدير القوة للمواد الرافعة والذرات المتماسكة بين الماء والتراب والاسمنت بالنسبة للبلاطات الخرسانية، لكن بالنسبة للبلاطات السماوية المكونة من الذرات الترابية وذات العناصر المكونة للأرض فالمسألة أكبر لأنَّ المعرفة الرياضية أكبر وأجل وهنا أشير لقوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعاً شداداً } سورة النبأ ، يعني مشدودات ، مما يشير أيضاً لعملية الحواف الكونية أو النهايات السماوية أو الحدود الأخيرة لتباعد مسافات الشد للطبقة السماوية الواحدة من الاخريات على ذات المنوال . سابعاً ، الإبداع والتكوين → Creativity and Formation الإبداع هو أن تأتي بجديد غير مسبوق في المجال المعني ، وحينما لم يكن هناك ابداعاً مسبوقاً للكون – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - جاء على الصورة الماثلة أمامنا . إنَّ ابتداع فكرة الكون الواسع الفسيح والفراغات العريضة تحتاج إلى غير دقة التصميم والتصوير ، تحتاج إلى : العلم والارادة والقوة والطاقة والقدرة على الإنشاء والتكوين بلا شك . ثامناً ، الحداثة والتصوير → Modernity and Visualization الكون حادث حديث، ليس له مثيل ولا نظير ولا شبيه ولا مواز له في كون سابق أو لاحق ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، فهو جديد لنج مهما تطاول عليه الزمن وتكاثرت عليه العوارض والنظريات . أمَّا التصاوير والتصاميم الهندسية الكونية فتتجسد لا في الشكول وحركتها فقط بل في مدى التوسع الخرافي ودقة الحركة والسيرورة والصيرورة دون التصادم أو الانفلات أو الخروج عن المسارات الفلكية ، فهذا التصوير الدقيق يشمل الضوء والطاقة والحركة والجذب والشد والطرد والمادة والمسافة والطول والارتفاع والزمن والكُنْه المحرك للأشياء والأحياء فيه . زد على ذلك، السرعة والاحتراق والدوران والكتلة والوزن والحجم والكثافة والتوازن الفيزيائي في التناسق والتناغم والقوانين، كما تجدر الإشارة إلى الجمال والروعة والتنوع والتشكل والسعة والتأمل في الصنعة والصانع . تاسعاً ، النموذج الكوني → Cosmic Model بالنسبة للكون الثاني ( يوم القيامة النشأة الأخرى ) فتعاد الكرَّة من جديد على انقاض هذا الوجود لكن بشكل آخر وهي تبديل الظلمة إلى نهار وأرض الكوكب البشري هذا إلى رقعة ملساء ممتدة والسماوات إلى أبواب مرئية متقاربة مرة ومتباعدة مرة أخرى. بمعنى أدق ، النموذج الكوني الآن هو النموذج الكوني الآخر مع اختلاف تقدير لا نوع ويأخذ في التشكيل والتكوين مدة طويلة لكنها أقل من المدة التي تكون فيها الوجود الأول لقوله تعالى : { وهو أهون عليه } سورة العنكبوت، مما يشير الى تناقص المدة لا إلى مماثلتها . عاشراً ، السحق والفناء → Crushing and Annihilation وهي عملية خلاف البرء والنشأ والتكوين ، هي عملية عكسية محضة فالسحق والفناء قال به علماء الفلك على غرار زوال الطاقة الكامنة المنظمة لحركة الافلاك والاملاك ويشار غلى اختلال قانوني الطاقة والجاذبية بحيث تتغير المعادلة فينهار الكون على بعضه من الداخل لسبب الجذب والطرد المغناطيسي فيفنى أو يتبخر هباء . والحقيقة السؤال : إلى أين تذهب الانقاض الكونية بعد الانهيار والسحق والفناء علماً بأنَّ الامتداد الكوني يُمتنع أو وجود كون بالجوار ؟ . الإجابة : لن تكون هناك انقاضاً مادية مطلقاً وسيحال الوجود إلى عدم محض كأن لم يكن من قبل بحيث تفنيه الطاقة الأولى المكونة والموجِدة له أول مرة وتفني القوة الازلية المادة والأشياء والأحياء ثم لا شيء ولا حي ، وتعاد الدورة من جديد في اللازمن .
|
|