Post: #2
Title: Re: Iran is emerging as the New Global Centre of Power
Author: وليد زمبركس
Date: 04-04-2026, 02:12 AM
Parent: #1
تحياتي Ali Alkanzi
التصريحات دي لازم العالم يتعامل معاها بالجدية المطلوبة فهي ربما تمثل ضرب من شيطنة الأعداء و السعي لإظهارهم بمظهر المهدد الحقيقي و الخطر الوجودي للجميع حتي. اذا تم ضربهم بأقوي الاسلحة. لا يجدون من يتعاطف معهم او يرفض ذلك الجنون
القلق يجب ان يطرق باب اي شخص يتابع لحرب الولايات المتحدة و اسرائيل علي ايران و خاصة حديث الشيخ محمد بن زايد بعد صمت و ابتلاع لإهانة الضربات الايرانية علي بلاده. فالرجل لزم الصمت ثم قال: الامارات جلدها تقيل و لحمها مر ثم بدأت بوادر اعداد الامارات للدخول الي الحرب ضد ايران. هذا الموقف الامارات و تصريحات الشيخ زايد اذا سألتني عنه أقل لك أنه موقف حقا مخيف. ليس لأن الامارات بإمكانها أن تضرب ايران - فهي أقل شأنا من ذلك المقام و لكنها دولة خادمة و سوف لن تلجأ لمثل ذلك التحدي غير العقلاني الا اذا كانت ترتكز علي موقف قوي و سوف لن اندهش اذا استيقظت الصباح و قرأت في الاخبار أن ايران استقبلت ضربة نووية من داخل اراضي الامارات. فالامارات بوضعها الحالي هي ليست سوي قاعدة امريكية متاحة لاسرائيل لتنفيذ ما تريده بعدوها الاول في الشرق الاوسط ايران و من بعد ايران سترتعد فرائص الجميع و سوف لن يجرؤ احد لقول لا.
اذا لم يكن محمد بن زايد يعلم جيدا أن ايران سيتم ضربها ضربة لن تقوم لها قائمة من بعد - فسوف لن يجرؤ لمجرد التفكير في الدخول معها في مواجهة مباشرة او حتي يكن جزء من تحالف ضد ايران. فهو يعلم ان الحرب سوف تنتهي و سوف ينصرف الحلفاء و يظل هو مجاورا لايران و نظامها الذي لا يستسلم و لا يلين. إذن يبدو أن الرجل يعلم اكثر مما يظنه الناس و هو يدرك جيدا ما يقول و لا يهذي هذيان المهزومين كما يتراءى للكثيرين.
الضربة النووية علي ايران خيار لا اراه مستبعدا . فامريكا و في ظروف اقل تعقيدا من ظروف هذه الحرب لم تتردد في استخدام نووي استراتيجي ضد اليابان - فلا اري انها يمكن ان تتردد لحظة في ضرب ايران خاصة و أن ترك ايران علي هذا الحال سوف يهدم فكرة الدولة اليهودية التي تبنتها امريكا منذ المهد و لا يمكن ان تتركها تسير بقدميها صوب اللحد دون محاولات انقاذ. كما ان عدم معاقبة ايران سوف يفتح الباب واسعا للتمرد علي ماما امريكا تحت قيادة رئيسها صاحب فكرة التوسع الخارجي الذي لن يتوقف عند فنزويللا وحدها و لكنه قد يصل الي ايران.
ما يحدث حول ايران هذه الايام ينبئ عن كارثة انسانية تتخلق في الخفاء و ربنا يلطف بالناس لأن هذا العالم المجنون بكل منظماته الدولية غير العادلة انما قام بأمر واحد مهم بعد الحرب العالمية الثانية و هو منع استخدام السلاح النووي مرة اخري بعد ضربتي اليابان و لكن يبدو أن تلك الميزة الوحيدة للنظام العالمي تسير علي طريق النهايات التي تتخلق في الخفاء. بكل بساطة ما اراه هو ان القوة التي ظهرت بها ايران في هذه الحرب لا و لم و لن يمكن لامريكا و اسرائيل تجاوزها و الا فإن العالم سوف ينفك من قبضة العم سام. لذلك فالدمار الشامل أو الجزئي الرادع لايران سوف يقضي علي تحدي ايران و تحديات المستقبل ممن يسيرون في طريق ايران.
|
|