Post: #1
Title: ماذا لو رفضت بعض القوات الصديقة فكرة الدمج
Author: عمر التاج
Date: 03-10-2026, 05:42 PM
05:42 PM March, 10 2026 سودانيز اون لاين عمر التاج-khartoum مكتبتى رابط مختصر
بالنسبة للقوات المتمردة لا يوجد سوداني حر يرضى بفكرة انهم يكونوا ضمن القوات المسلحة السودانية حاضرا او مستقبلا فالخائن لا يؤتمن بعد أن كشفه الله اما القوات الصديقة التي حاربت في صف الشعب وقواته المسلحة في حرب الكرامة السودانية وساهمت في إخراج كلاب الجنجويد من بيوت المواطنين بالقوة الجبرية والإيمان العقائدي فهم مخيرون بين: ١/ الدمج في القوات المسلحة.. ٢/أو التسريح ٣/ او ان يظلوا قوات مقاتلة صديقة في مناطق العمليات حتى يتحرر اخر شبر من السودان.
القوات التي تختار التسريح سينتهي دورها هنا وتعود الي الحياة المدنية مع جمهور المواطنين السياسيين ولامانع ان تظل كقوات احتياطية وقت الشدة.. والقوات التي تختار الدمج ينتهي دورها المفرد كجماعة او تنظيم في هذه اللحظة ويذوب أفرادها في تنظيم الجيش الواسع ولن تسمع لها بعد اليوم ذكرا.. اما التي تختار البقاء بقواتها وتنظيمها العسكري فستظل عند الحدود تودي طقوسها.. وتدافع عن نفسها وتتحمل لوحدها اي عقوبات او اتهامات اقليمية او دولية..
|
Post: #2
Title: Re: ماذا لو رفضت بعض القوات الصديقة فكرة الدم�
Author: عمر التاج
Date: 03-10-2026, 07:48 PM
Parent: #1
بالنسبة للقحاتة والجنجويد للفرحانين بتصنيف الخارجية الأمريكية لهذه الفئة أو تلك الكتائب كجماعات إرهابية.. انا كمواطن ما بهمني القرار دا في اي شئ انا كمواطن بهمني الجيش السوداني وكلما قوي وتوحد فده يعتبر مؤشر إيجابي لحمايتي وحماية ارضي وبيتي اما قوات البراء و المشتركة والكيكلاب وغيرهم ، فنقول لهم جزاكم الله خير.. ماقصرتوا ابدا قدمتم الدماء و الشهداء للدفاع عن المواطن السوداني الأبي حفظتم الأرض والعرض ونصرتم المظلوم ساعدتوا الجيش في أسوأ ظروفه وَالان الجيش في أفضل حالاته، ما محتاج مستنفرين ولا كتائب ولا بأس أن يمضي كل منكم في طريق المهنية والقوة العسكرية البحتة ومن اليوم تاني لابنعرف كتيبة براء ولا مشتركة ولا موسى هلال ولا ضرار لا اسلاميين ولا ثوار ولا كفار جيش بس... وجيش سوداني لا غير.. اما من لا يرغب في الدمج او التسريح فهذا حقه وخياره ومكانه خارج المدن الآمنة على الحدود والصحاري والمناطق الملتهبة يعيشون في سلام مع الجيران والحركات الأخرى او يحاربونهم فهذا شانهم يتوافقون مع المجتمع الدولي او بعادونه فهذا قرارهم ولكن لن يتحمل الجيش ولا المواطن ولا السودان تبعات تصرفاتهم وَعلاقاتهم الداخلية و الخارجية والدولية
|
|