Quote: في الإنسان الإله لا يروي يوفال نوح هراري قصة الماضي، بل يُشعل ضوءًا كثيفًا على مستقبل البشر، حيث يقف الإنسان على عتبة لم يكن يحلم بها: لم يعد مهددًا بالمجاعات والأوبئة والحروب كما في العصور القديمة، بل بات يتطلع لأن يكون "إلهًا" جديدًا يصوغ الحياة والموت، ويعيد تعريف ما يعنيه أن تكون إنسانًا. هذا الكتاب هو رحلة ذهنية جريئة، تتنقل بين مختبرات الهندسة الجينية، وأروقة الذكاء الاصطناعي، وتطلعات الخلود. يرسم هراري صورة مبهرة ومخيفة في آنٍ واحد لمستقبل تتحول فيه الأخلاق إلى خوارزميات، ويصبح التقدم العلمي سلاحًا ذا حدّين: إما طريقًا للارتقاء أو هاويةً نحو الفناء. هل الإنسان مستعد لأن يلعب دور الإله؟ هل يمكن للتكنولوجيا أن تمنحنا السعادة، أم أنها ستسرق جوهرنا الإنساني؟ "الإنسان الإله" لا يقدّم إجابات مطمئنة، بل يثير أسئلة تُحرّض العقل وتربك اليقين، ليترك القارئ أمام مرآة المستقبل يتأمل: إلى أين نحن ذاهبون
الإنسان الإله المؤلف : يوفال نوح هراري صنف الكتاب : أنثروبولوجيا عدد مرات التحميل : 40 لغة الكتاب الاصلية : العبرية تاريخ الاضافة : 31 مايو 2025
Quote: تعاطى فريدريك نيتشه الفلسفة من منطلق الحياة الكامنة فيما وراء الخير والشر، وتحدى بذلك الأفكار الأخلاقية المستحكِمة والقائلة بأن الاستغلال، والسيطرة، وإيذاء الضعفاء، والهدم، والاستيلاء هي سلوكيات مذمومة كونيا. وعلاوة على ذلك، آمن نيتشه بأن الكائنات الحية تهدف الى إفراغ قوتها والتعبير عن “قوة الاقتدار”، أيْ إراقة شاسعة للطاقة، كما لو أن أحدهم كان على الدوام شمسا مشعة، تنطوي بطبيعتها على الخطر والألم والاكاذيب والخداع والأقنعة. هنا، “الإرادة” ليست فراغا داخلي، او افتقارا، او شعورا بالنقص، او حتى دافعا مستمرا نحو الرضى، بل قوة، أو نافورة من الطاقة المتورمة على الدوام.
نيتشة
ترجمة عبدالله بن قعيّد
Post: #4 Title: Re: انهيار الإنسان الإله Author: محمد بدرالدين Date: 03-07-2026, 07:27 AM Parent: #3
لا حولا الاستاذ ادم صيام شخصيا ياخى حمدا لله ع السلامة يا حبيب نورت و بهرت و افرحت و اسعدت بعودتك الميمونة والله سعيد جدا لحضورك يا غالى و فعلا رمضان كريم ربنا يحفظك و غواليك عقبال نفرح و نسعد بعودة بقية الزملاء و الاحباب اسعد الله صباحكم ... بتوقيت السعودية و الدوامات هههههههه مودتى و تقديرى
Post: #5 Title: Re: انهيار الإنسان الإله Author: آدم صيام Date: 03-08-2026, 11:21 AM Parent: #4
Quote: لا حولا الاستاذ ادم صيام شخصيا ياخى حمدا لله ع السلامة يا حبيب نورت و بهرت و افرحت و اسعدت بعودتك الميمونة والله سعيد جدا لحضورك يا غالى و فعلا رمضان كريم ربنا يحفظك و غواليك عقبال نفرح و نسعد بعودة بقية الزملاء و الاحباب اسعد الله صباحكم ... بتوقيت السعودية و الدوامات هههههههه مودتى و تقديرى
الحبيب محمد بدر الدين رمضانكم كريم يا حبيب والله الشوق بحر طبعا رجعت إلى السودان بحجة لا يمكنني العيش في رغد هونغ كونغ وأهلي يموتون سمبلة! المهم بعد عشرة أيام سفرا بلغت السودان عبر بورتسودان- ولأول مرة أمر ببورتسودان وهيا وكسلا, وكان أول تعليق لي بأن بناء نفق حديث على الأقل بأربع مسارات محل العقبة لهو عمل لا يقل في الأهمية عن توفير مياه شرب لسكان درديب!!!!! دخول السودان هو الانقطاع الأكيد عن العالم يا حبيب المهم عدت إلى هونغ كونغ لأعيش كتابةَ ولم أر هناك إلا انهيار الإنسان السوداني واستسلامه الكامل! دم بخير ورمضانكم مبارك
Post: #6 Title: Re: انهيار الإنسان الإله Author: walid taha Date: 03-08-2026, 11:31 AM Parent: #1
توطئة: أول تتريخ لفكرة (الإنسان الإله) يمكن ملاحظتها في النصيحة التي قدمها إبليس لآدم أبي البشر! حيث زرع إبليس فكرة مفادها أن الأكل من (الشجرة) شجرة الإكسير, شجرة الخلد ستمنح آدم صفة الخلود والملك الذي لا يبلى. وهما صفتان إلهية الاختصاص. انهزم آدم أمام المغريات ليبلغ مرحلة (الإنسان الإله) ثم تاب فرجع إلى مرحلة الإنسان دون خلود بمماته ودون ملك لايبلى بفنائه.
برزت فكرة الخلود بصورة واضحة في شعوب الشرق الأقصى من قبل المفكر لاوزي مؤسس الطاوية, حيث قعد بأن الإنسان يمكنه البقاء أطول في الحياة بممارسة بعض الرياضات والأطعمة العشبية! وبلغ في بحث اتباعه عن إكسير الحياة حتى تتبعوها عبر الأسطورة الصينية بأن واحدة من آله الصين ذهبت إلى القمر بحثا عن شجرة اليشب واستقرت خلودا بالقمر ولم ترجع إلى الأرض بعد. اكتسبت ثقافات الشرق الأقصى تناول الأطعمة العشبية والنأي عن اللحوم بلوغا للخلد قناعة راسخة, في بعض الأحكام الجنائية يتم الحكم على الجناة بمدد تصل إلى مائة وخمسين سنة سجنا!
ورد في القرآن الكريم اهتمام اليهود عبر العصور بحلم البقاء أعمار أطول والسعي نحو الخلود (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة ...) البقرة 96
الخلود لدى اليونان (المثيولوجيا) هي صفة حصرية للآلهة اليونان يتميزون بالشباب الدائم!!! وذلك عبر تناول إكسير الحياة الأميروسيا, النكتار وشجرة الزيتون ترمز للخلود لطول بقائها فكرة كثرة الآله لدى الرومان تكمن في بقائهم السرمدي للتحكم في العالم (ملك لا يبلى)
ـاوزيريس والخلود في مصر القديمة
تتجلى فكرة الخلود تترى على مر التاريخ في:
الصهيونيات:هرتزل, برنارد لويس والشرق الأوسط الجديد, صراع الحضارات لبرنارد وصمويل هنتجون البقاء للأبيض, الداروينيات, تفوق الجنس الآري لدى الألمان إلخ... كان نتاج البقاء للأبيض : الرق في إفريقيا إبادة الهنود الحمر في الأمريكتين إبادة الأبروجينز في أستراليا نظام الأبرتايد قي جنوب قارة إفريقيا إبادة الفلسطينين القائم وحروب الشرق الأوسط الجديد من لدن العراق, سوريا, كوش ودول الخليج حاليا!
Post: #9 Title: Re: انهيار الإنسان الإله Author: محمد عبد الله الحسين Date: 03-09-2026, 04:58 AM Parent: #8
اسعد خبر واجمل بشارة لعام ٢٠٢٦ هو ان اتفاجا بعودة الاخ آدم صيام بشلرة بعودة الفكرة والأسلوب الراقي.. الف مرحب آدم صيام
هو رهاب الموت, وهي الصفة المقابلة للخلود, هذه الحتمية التي لابد من أنها لواقعة تبعث الخوف الرهابي على جميع الأحياء,
وأكثر المخلوقات الحية خوفا منها هو إبليس, إذ أنها تنهي رسالته بالكامل وتضع نقطة لمسيرته الطويلة, علما أن الملائكة والشياطين ذوات أعمار طويلة مقارنة بالبشر , كما وأنها تضعه وجها لوجه بعد الفواق من غيبوبته أمام الخلود الأخير !!!
وعليه قد اختار إبليس على طريقة (كان ما قدرت تسدها وسع قدها) اختار مواجهة فكرة الموت بطريق واحد هو البحث الدؤوب لاتباعه عن أسباب البقاء سواء بالإكسير أو بتقديم القرابين التي تضخ شبابا أو قتل البشر أو باحتساء الدماء لكونها روح الحياة وشريانها أو بطقوس أكل الأطفال وهي (الكانيباليزم) أكلو البشر! ثم, إن كان لأي كائن ليس له إلا هذا الموقف (الماسورة) اتجاه واحد, وهو في قمة يأسه فلابد له من أن يقضي سحابة عمره في (جوك جوك ولا قتلوك) أن يقوم بتجييش أكبر عدد من الذين يتفقون معه من المناصرين لربما ليجعل من حجيته ذات أغلبية لعلها تخفف عنه هول المصير ! وردت في التاريخ الإسلامي قصة مشابهة لما افترضت أعلاه: أن عندما دنت منية معاوية بن ابي سفيان الأموي أوصى ابنته بأن تأتي بصرة له كان قد جمع فيها أظافر لرسول الله محمد (ص) فأمرها أن تجعل منها مسحوقا يذر على جثمانه لعلها تخفف عنه العذاب!
قراءات في مواجهة فكرة الموت:
Quote: المنظور العلمي والطبي: يتركز حالياً حول محاولات إبطاء الشيخوخة، وعلاج الأمراض المستعصية، وتقنيات الحفاظ على الجسد (التجميد).
المنظور الفلسفي والنفسي: يربط بعض الفلاسفة بين الخلود وبين بقاء أثر الإنسان، وإنجازاته، ونقل المعرفة عبر الأجيال (الخلود الرمزي).
الإنكار النفسي: يشير سيجموند فرويد إلى أن العقل اللاوعي لا يستوعب حقيقة موته، مما يولد "إنكاراً" للموت كحقيقة نهائية.
التأثير الاجتماعي والوجودي: يرى البعض أن الخلود الفردي قد يلغي معنى الحياة وقيمتها، التي تستمد جزءاً من محدوديتها، كما قد يؤدي إلى مشاكل ديموغرافية واجتماعية. المخاوف والوساوس المتعلقة بالموت:
التاناتوفوبيا: الخوف المفرط والمستمر من الموت أو عملية الاحتضار، مما يؤثر على جودة الحياة اليومية.
أسباب الخوف: الوعي بمحدودية الحياة، العجز أمام الموت، والخوف من المجهول.
التعامل مع الفكرة: ينصح علم النفس بتقبل الموت كحقيقة حتمية، والتركيز على العيش في الحاضر، وإدارة القلق من خلال الاسترخاء. نظرة دينية:
يُنظر إلى الموت في التصور الديني على أنه انتقال من حياة فانية إلى أخرى باقية، حيث يكون الخلود الحقيقي في الدار الآخرة، وتُعتبر الدنيا مزرعة للأعمال.
قبل الذهاب إلى توصيف من هو/هم (الإنسان الإله) ومآلاته التي افترضت لها ههنا بأن ستؤول إلى الانهيار!!! يتوجب توفير معيار عقلي منصف لمعيرة التوصيف في لحمته وسداه وذلك من خلال, (القيم العليا للإنسانية!) والتي لم يتفق عليها كلية علماء الاجتماع والنفس بل وبلغت درجات من التضارب لدى علماء الديانات - سماويها وأرضيها- بمقادير متفاوتة! كما أن اختلاف العصور والأزمنة والثقافات وتراكم المعرفة وأحوال الاقتصاد والحروب وغيرها لها أصباغها التي بالضرورة قد تفرخ تبايانات في علو هذه القيم ونزولها وفي صعود بعضها واندثارها. لكن لا يختلف اثنان في أن : العدل كقيمة عليا نقيض الظلم المساواة نقيض الانتقاص, المحاباة, العنصرية, الأثرة, الانحياز... الأمانة نقيض الخيانة الصدق نقيض الكذب الاحترام نقيض الازدراء, الاحتقار الوفاء نقيض عدم الالتزام الثقة نقيض عدمها العلم نقيض الجهل الحقيقة نقيض الأكذوبة, الخرافة, الباطل النظام نقيض الفوضى العمل نقيض الاستغلال, الاتكال, الترمم النظافة نقيض الاتساخ, التلوث التقدم نقيض التقهقر
إذا نظرنا لكل الحضارات الإنسانية العظمى التي شمخت عبر التاريخ لابد لها من توفر كثير من هذه القيم أو بعضها كرافعة لتقدمها. وعليه, إن توفر قيم معيارية تتفق عليها الأغلبية ضروري لسبر هذا المنحى المعرض للتجريح فيه بناء على رغائب الإنسان وقدرته التحاججية المصلحية والنوعية, علما أن الأديان السماوية لها قيمها العليا المقدسة التي مصدرها الخالق والتي قد تتفق والقيم الإنسانية في الحد الأدنى أو تختلف عنها.
هل (الإنسان الإله) بالضرورة ملتزم أخلاقيا بالقيم الإنسانية العليا لتحقيق هدفيه: الخلد والملك الذي لا يبلى؟ الجواب : كان في البدء ملتزما لحد ما للاكتفاء وعدم الحاجة وإنما رويدا اتبع هواه ظنا منه أن الكون بأجمله تحقق وجوده صدفة وطلما هو صدفة واعتباطا فمن الأجدى له التشبث بهدفيه, إذ بعد أن توفرت أدوات المعرفة شيئا فشيئا بدأ يعقلن هدفيه عبر نظريات مثل الحكم القبلي في الجاهلية والحكم التوارثي الأوليغارشي في البلدان الإسلامية منذ بني أمية وصولا إلى التوليتارية في الجبهة الإسلامية وولاية الفقيه وطالبان في الشرق ومن الأقنان ووستفاليا والعصور المظلمة إلى عصر النهضة فعصر النانو والذكاء الاصطناعي في الغرب ومن عصور الهان إلى الدولة الصينية الحديثة في الشرق الأقصى.
هل توجد دواعي موضوعية ليلتزم (الإنسان الإله) بقيم عليا لتحقيق هدفيه الساميين آنفي الذكر؟ أم أنه رغبوي ميكافيلي براغماتي يميل نحو هدفيه حيثما مالت؟
الجواب: المنطق علميا هو أن يلتزم ( الإنسان الإله) بمعايير القيم العليا على الأقل مثل: الصدق والأمانة العلمية وعدم الانحياز لبرهنة صدق توجهه وللحصول على نتائج علمية محضة تبلغه إلى مراده -إكسير الحياة- حتى لا تتخلل من بين يديه الأساطير والترهات الماورائية والتي يتبعها الإنسان البدائي الأمي دون عناء تفكير!
نتاج الإنسان (الإله) خلال العصور الأخيرة: - مبادئ الثورة الفرنسية 1789 - مبادئ الثورة الأمريكية 1776 هل المبادئ السامية للثورتين تنزلت قيمهاعلى الإنسانية على السواء أم خاصة بدول الغرب فقط ونقيضها على الدول الأخرى؟ - - مصادر البحوث العلمية في الجامعات, جامعة هارفرد نموذجا نشأت 1636 - هل قبلها لا توجد جامعات؟ - هل النتائج المعرفية مبذولة لجميع البشر ليحققوا الوهيتهم المفقودة أم هناك سياج معرفي واحتكار غير أخلاقي من قبل الدول المتقدمة على الدول الأخرى؟ - هل المعرفة في أصولها عالمية أم أن المعرفة غربية محضة, وقد رفضت مؤسسات الغرب العلمية اصطحاب أي معرفة ليست ذات جذور هيلينية؟ توجد نماذج: رفض الغرب لاصحاب المعرفة الهندية والصينية لاختلاف منابعهما
Quote: - يرفض الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه بشكل أساسي الفكر الهندي، خاصة البوذية والهندوسية، باعتباره يمثل "العدمية" والهروب من الحياة. نيتشه يرى في الهند فلسفة للضعف، تُقدس الشفقة وتُعلي من شأن الزهد والعدم (النيرفانا) على حساب "إرادة القوة" وتأكيد الحياة الأرضية، معتبراً إياها أشد خطورة من المسيحية في إنكار الحياة.
,كما سرق الكثير من الاكتشافات العلمية من علماء مسلمين ونسبت إلى الغرب مثال: - معلوم أن مؤسس علم الاجتماع هو أوغست كونت الفرنسي قبل 350 سنة ولم يحرر في علم الاجتماع كتابا واحدا غير أنه نحت كلمتين (سوسيو ولوجي) ليكون اسم هذا العلم منسوبا إليه كخواجي فرنسي أبيض, بينما ابن خلدون في كتابه المقدمة في علم الاجتماع الذي يحتوي على 17 مجلدا في كل مجلد 500 صفحة - قبل قرابة 600 سنة لم يقر به علماء الاجتماع ليكون مؤسسه ! - ثورة الاكتشافات: ماجلان إلخ..., - هل عندما ذهب ماجلان إلى هذه القارات وجد فيها أناسا اكتشفوها قبله واستقروا بها أم سبقهم هو إليها؟ - الحربان (العالمية الأولى والثانية. 1914- 1945) ونتائجها تقسيم الدول هل الحدثان أعلاهما عالميتان بمعنى قام بها كل العالم وشملت كل بقاعه أم أنهما محصورتان؟
المنظمات العالمية والأممية: - الأمم المتحدة وأفرعها البنك الدولي وغيرها هل وظائفها أممية أم مفصلة على البعض ويتمتع بعضها بالعضوية الدائمة وحق الفيتو والبقية ملزمة بدفع الاشتراكات السنوية والتصفيق فقط؟
- الحروب الباردة.
- - الذهاب إلى القمر 1969 لمرة واحدة ولم تتكرر بعد؟ كان من المتوقع في عام 2026 أن تكون عدد الرحلات إلى القمر أكثر من طرحات مايو السوق الشعبي!! لماذا اندثرت هذه الحدوتة ؟ - الإمبريالية الرأسمالية - القومية - الديمقراطية - الليبرالية - النيوليبرالية مدارس الفنون الغربية: الكلاسيكية,الرومانسية, الواقعية, التكعيبية, الرمزية هل من حق الأمم الأخرى الإسهام بمدارسها الفنية الأصيلة ويتم إدراجها في الجهد الإنساني اليونفيرسال, أم عليكم اتباع ما سبق؟
يا ادم صيام كيفك اخبارك والله يا صديقي نحي شخصك الجميل وكل الامنيات لك بالانعتاق من النار في الشهر الكريم
Post: #17 Title: Re: انهيار الإنسان الإله Author: آدم صيام Date: 03-15-2026, 11:02 AM Parent: #16
Quote: يا ادم صيام كيفك اخبارك والله يا صديقي نحي شخصك الجميل وكل الامنيات لك بالانعتاق من النار في الشهر الكريم
الحبيب ابو الزهور أسعد الله أوقاتكم بكل خير الحمد لله هربت بجلدي تصوموا وتفطروا على خير ورمضانك كريم يا أريب
Post: #18 Title: Re: انهيار الإنسان الإله Author: آدم صيام Date: 03-21-2026, 10:20 AM Parent: #17
كل عام وأنتم بألف خير أتمنى للجميع استخدام الأخلاق فكريا للوصول إلى مرحلة الإنسان الأعلى وأتمنى لهذه الأمة الكوشية النهوض إلى حيث هناك, فبذور الإنسان الأعلى متأصلة فيها وقل أن توجد في أمة غيرها.
موت الإله لدى نيتشة يعني (موت الإنسان) الحالي الذي تنتهي أحلامه باستخدام القوة اللا أخلاقية إلى الرفاه والسعادة والمتعة المطلقة - الفكر الغربي الحالي هو نموذجه والحكاؤون السودانيون الذين ما زالوا ينقلون لنا المدارس الغربية على أنها الحل الأخير هم أرجوزاته, بينما الإنسان لدى نيتشه في هكذا تكلم زرادتش يتجه إلى مرحلة الإنسان الأعلى. ووهنا تكون الأخلاق أو عدمها هي المسطرة التي يمكن أن تؤدي إلى انهياره (العدمية) أو توجهه ناحية الإنسان الأعلى.
Post: #19 Title: Re: انهيار الإنسان الإله Author: صديق مهدى على Date: 03-21-2026, 11:32 PM Parent: #18
حباب ادم وكل سنة وانت طيب هذا البوست ما بشبهك ربنا يهديك اتمنى ان تكتب ما هو مفيد اها السودان ألفيهم مكفيهم
Post: #20 Title: Re: انهيار الإنسان الإله Author: آدم صيام Date: 03-22-2026, 04:43 AM Parent: #19
Quote: حباب ادم وكل سنة وانت طيب هذا البوست ما بشبهك ربنا يهديك اتمنى ان تكتب ما هو مفيد اها السودان ألفيهم مكفيهم
الحبيب صديق مهدي كل عام أنتم والأسرة بألف خير وعيدكم سعيد وبخيت
البوست ما بشبه نيتشة ذاتو, ككيف؟ قال بعضمة لسانو المنتوج الفكري لدول الشرق يجب أن لا يؤخذ به لأنه سلبي, ثم كتب أفكاره الخاصة به ونسبها إلى فيلسوف ساساني، هكذا تكلم زاردتش! دحين, زراتش دا من الجزيرة مصران ولا من الهدى ريفي الحسن عيسى!
في ترتيب نيتشة لصعود الإنسان لدرجة الإنسان الأعلى له أهميته, حتى يعرف السودانيون - ناس قريعتي راحت- أنهم خارج هذا التسلسل عشان يفكروا لحالهم!!
يلعب عديل...! وهل اللعب حقيقة؟ قال الله تعالى : (وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ .... .... ,,,, (105) لقد سبق المنظور - المقتبس أدناه-, أن لماذا يلح الإنسان على امتلاك صفتي الخلود والملك منذ إبي البشرية! إذا استطاع الإنسان التزام الحق يمكنه السير في طريق تجاه الألوهية ولكن لا ضمانات لبلوغ الألوهية. ما هي شروط الحق؟ إن أي عينة في معامل الخلود وتجاربها والسيطرة تتطلب المعرفة والأمانة والصدق أي -الشروط الأخلاقية!! عندما زعم الإنسان الأبيض- الأبيض هنا متحقق وأيقونة فيمكن لغيره ادعاء السوبريروتي إذا تقمص دوره- أنه لتفضل الطبيعة عليه بقدراته المميزة (البقاء للأبيض), ساورته الفكرة أن يقوم بدور الإله وذلك من خلال سيطرته على المعرفة!! فقد جمع حتى فكرة تعدد الآلهة- ربما لسد المنافذ- من بلاد الرافدين وغيرها وحورها إلى آلهة إغريقية بحته ما زال العالم يستند معرفيا عليها حتى بلغت خور أبو عنجة فتغنى بها فنان سوداني مثقف يا مريا و(خمر باخوس) وههنا توفر (مبدأ السرقة وعدم الأمانة!!) وتوطد صك الثقة الراجعة بتضليل المثقافتية -الانتلجنسيا- خارج العالم الغربي بأنهم يسيرون في الطريق القويم المفضي للألوهية.
تتجلى فكرة سرقة الغرب للتراث العالمي ونسبته إليه في عدة نقاط :
Quote: تشابه الشخصيات والمهام: يرى باحثون أن العديد من آلهة الإغريق ليست إلا نسخًا مطورة أو "مسروقة" بأسماء جديدة من آلهة بابل وسومر. على سبيل المثال، تعتبر شخصية هرقل في الأساطير الإغريقية نسخة طبق الأصل من شخصية كلكامش البابلية في قوتها ورحلاتها الأسطورية. انتقال الصفات والرموز: اقتبس الإغريق صفات إله الشمس "أتوم" المصري ودمجوها في آلهتهم، كما استلهموا من "مردوخ" البابلي صفات السيادة والبطولة. المسارات الجغرافية: انتقلت هذه الأفكار والآلهة أولًا إلى أيونيا (سواحل آسيا الصغرى) التي كانت جسرًا ثقافيًا بين الشرق واليونان، ومنها انتشرت الفلسفة والأساطير المشرقية بصبغة إغريقية. الآلهة الأنثوية: تُعد أفروديت (إلهة الحب والجمال) امتدادًا واضحًا للإلهة البابلية عشتار (إينانا)، حيث تشتركان في كونهما رمزًا للخصوبة والحب والحرب أحيانًا. سرقة العلم والفلسفة: يجادل بعض المفكرين، مثلما ورد في أطروحات "التراث المسروق"، بأن ما يُسمى "الفلسفة اليونانية" هو في الأصل نتاج علوم ومعارف بابلية ومصرية نُسبت للإغريق لاحقًا. بينما يراها البعض "سرقة"، يصفها مؤرخون آخرون بأنها تلاقح حضاري، حيث تأثر الإغريق بالديانات البابلية نتيجة التجارة والفتوحات، وصولًا إلى العصر الهلنستي بعد فتوحات الإسكندر الأكبر التي دمجت الثقافتين بشكل
السؤال الجوهري: كيف لإنسان وأمة بكاملها لطلب الخلود والسطوة أن تسعى حثيثا بالكذب وعدم الأمانة لبلوغهما؟ هل ينطبق ذلك على الفرد الكذوب والمرأة غير الأمينة والأمة التي قامت على الوهم؟ هل سيصل إلى الهدف (الخلود والسيطرة حقا) أم إنما هي تجربة يخوضها ولا يعرف مآلاتها؟ تجربة شيطانية تضليلية مفضية إلى الوهم!
ملحوظة : يمكن ملاحظة الحرص على سرقة الآثار إبان الحروب في كل من : العراق, سوريا, اليمن والسودان ورجوعا لحرب نابليون على مصر وسرقة آثارها!
حذا الإنسان الإله إبليسا حذو القذة بالقذة الذي تعنصر على آدم باللون والجبلة مبتدأ,- العنصرية مدرسة إبليسية بحتة!
Quote: إن العنصرية لمدرسة إبليسية بحتة!
ولم يكتف إبليس بدور إخراجه المريع بل أصبح أستاذ أساتيذه يقدم له البراهين والمساعدات المادية والمعنوية وكشف الماورائيات وسفه الحق طرة.
في كثير من البلدان الإسلامية والأمم يركز إبليس معظم جهده في بعض الحفظة بعد ختمهم للقرآن الكريم باختيار أحد الصراطين: - السفليون, ومفردهم سفلي وهؤلاء أقرب مكانة لإبليس وهو باغتصاب إبليس للحافظ لتحقيق طلباته’ أو - بالمتختمة وهو أن يتدرع الحافظ منهم خاتما في إصبعه ظنا منه أن تكمن فيه القدرة على جلب الشفاء والمولد والمفقود والسلطة والجاه.
فإذا ما بلغ المرء الدرجة الإبليسية العليا تدينا, ههنا يقمصه إبليس رداء الإله, بأن تحال إليه الزكوات والطلبات الإلهية الخارقة مثل الإحياء والممات والإنجاب والرزق.. وأن يتحكم في البلاد والرقاب
أما لدى أمم الفرنجة! فإن إبليس أقعد لهم كتابيين يهودا -عشان ما في حد يفتري عليهم مباهلة سواء بالكتب السماوية وعدد الرسل وشعب الله المختار- يقودونهم نحو ثقب عيسى! يخالفون أوامر الله في كل شئ بل ويقتلون رسله ويحللون الربا ويعتاشون من صناعة الدعارة ويحرفون كتبه ويتقربون إليه : - بشرب دماء الأطفال كقربان - ويقتلون النفس البشرية بغير حق - ويأكلون لحوم البشر - وينشرون الزنا كثقافة - ومنطقهم الإعلامي: الكذب والنفاق والخيانة وجميع الصفات المعارضة للأخلاق,
لماذا وفي أيامنا هذي, انتشر لدى الفرد والمجموعات والأمم اتباع السلوك اللا أخلاقي مثل: الكذب, النفاق, الظلم, الأنانية الأثرة, الرشوة, الوساطة, الكراهية, العنصرية, الحيف, التطفيف, الازدراء, التنمر, الكراهية, التعالي, السفه؟
ترجمة نجر:
Why is it that in our time, individuals, groups, and nations have become so accustomed to unethical behavior such as lying, hypocrisy, injustice, selfishness, bribery, favoritism, hatred, racism, unfairness, cheating, contempt, bullying, arrogance, and foolishness
أدناه رد الذكاء الاصطناعي مختارا من هارفرد بزنس:
Unethical behavior has become more normalized today because modern social, economic, and technological pressures often reward short-term gains over long-term integrity, while cultural shifts and weakened trust in institutions reduce accountability. In other words, lying, favoritism, and selfishness thrive when people believe “everyone else is doing it” and when systems fail to enforce fairness
وترجمته:
أصبح السلوك غير الأخلاقي أكثر شيوعًا اليوم لأن الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية الحديثة غالبًا ما تُفضّل المكاسب قصيرة الأجل على النزاهة طويلة الأجل، في حين أن التحولات الثقافية وضعف الثقة في المؤسسات يُقلّلان من المساءلة. بعبارة أخرى، يزدهر الكذب والمحسوبية والأنانية عندما يعتقد الناس أن "الجميع يفعل ذلك" وعندما تفشل الأنظمة في فرض العدالة.
لنختبر قيمة أخلاقية كــ: الصدق, الأمانة لنتعرف على دورها الركين مثلا في: - بناء إقتصاد العالم الحالي برمته من مؤسسات وبيوتات مالية وبنوك! من منكم سيودع بقراته وماعزه وحصاد زراعته بل وغوايش ذهبه لجهة ما لا يعرف نهائيا إمكانية استردادها أو شيخ قبيلتها الضامن أو مكان إيداعها القريب, وقد تكون في مكان قصي حول العالم؟ ليتم الاحتفاظ بها واستردادها متى ما طلبها صاحبها, لو لم تتوفر صفة ركينة مثل الصدق والأمانة؟
- ازدهار حضارات العالم القديمة, بل حضارة مثل حضارتكم الكوشية التي عاشت لآلاف السنين, لو كان يتمشدق ملوكها بصفة الكذب - فقط- من على منابر الأهرامات على غرار : أنا حصل غشيتكم! أنا حصل كضبت عليكم! هل ستستمر وتخلد؟ وهل كانت ستقوم بتسريح جيشها القومي الذي هو أس استمراريتها بمكونات جيش موازي أوله في تشاد وآخره في كولمبيا لتكون النتيجة ما أنتم عليه الآن؟
لو توفر معيار الصدق وحده لأي فرد , جماعة, دكتاتور, ملك أو حكومات في هذا العالم الحالي الذي أصبح افتراضيا لما انهار هذا الإنسان لمرحلة الإنسان الإله الرقيع حاليا. السؤال : هل توفرت صفة الصدق والإمانة لدى إبليس؟
Quote: أصبح السلوك غير الأخلاقي أكثر شيوعًا اليوم لأن الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية الحديثة غالبًا ما تُفضّل المكاسب قصيرة الأجل على النزاهة طويلة الأجل، في حين أن التحولات الثقافية وضعف الثقة في المؤسسات يُقلّلان من المساءلة. بعبارة أخرى، يزدهر الكذب والمحسوبية والأنانية عندما يعتقد الناس أن "الجميع يفعل ذلك" وعندما تفشل الأنظمة في فرض العدالة.
إضاءات في إجابة الذكاء الصناعي المركبة عاليه عن أسباب تفشي السلوك غير الأخلاقي هي:-
- الضغوط الاجتماعية, ومنها بلا شكك تفكك الأسرة وهذه صفة ممتوحة من مبدأ حقوق المرأة وحقوق الطفل والذين هندسهما العقل الغربي بغرض السوق وتمريرهما على جميع المجتمعات مع عدم وضع أي اعتبارات فروقية لكائن من كان على سطح البسيطة على غرار: السوق فحل والفحل ما عواف!!
- الضغوط الاقتصادية, وهذه أيضا هندسة العقل الغربي ومنها احتكاره للتكنولوجيا المتقدمة وإطلاق بضائعه على كافة أسواق العالم من خلال منظمة التجارة العالمية بالخصخصة وتحرير السوق, فتولدت ضغوط اقتصادية على المجتمعات النامية وأدت إلى الكساد والعطالة والهجرة (سُمبكا) إلى دول الغرب, ولكن لم تستقبلهم دول الغرب كما سبق أن هاجرت إليهم في مطلع القرون السالفة ولم يحفظوا لهم جميل سبق الضيافة بل قاموا برفضهم وتشييد الحوائط السامقة المزودة بالصعق الكهربي والكاميرات والكلاب لمنعهم, علاوة على ذبحهم في السابق - واستعبادهم وسرقة ثرواتهم ليؤسس بها الغرب لنفسه إمبراطوريات.
- ضغوط التكنولوجيا الحديثة, بالنسبة للدول النامية إذ قبل أن توفر هذه المجتمعات الماء الصالح للشرب لمنسوبيها ورفع غائلة الجوع وقلة الغذاء وتوفير أدبخانات لأناسيها وترك التبرز في العراء وتوفير المأوى وتشييد البنيات التحتية وحل معضلة الحكم بالعقل الرشيد, هبت عليها الثورة التكنولوجية بليل فزادت المصروفات وأصبحت الأسرة الواحدة تمتلك عددا من الهواتف تحتاج لشحن كهرباء وشحن رصيد يومي فتخلى أفراد الأسرة عن التركيز في توفير شروط حياتهم الأساسية وعن العمل الصالح بقضاء أوقاتهم في التحديق في الوسائط ومتابعة فقاقيع المعرفة (الشمارات) وإعادة تدويرها.
- الاجتياح الثقافي الغربي, وبالخصوص على الدول -النائمة- قد فت في خصوصية الثقاقات غير الغربية وشكك فيها مما جعل إنسان الثقافات الأخيرة تابعا إمعة متفها لثقافته وبالتالي متفها لنفسه ومستوردا ببغاويا لإنتاج الغرب لكل ما هو: إمبريالي, دكتاتوري, ديمقراطي, علماني ولبرلة حديثة, الأمر الذي خلق فراغا كبيرا تم ردمه بالسلوكيات غير السوية مثل الكذب واللجاجة والأنانية والأثرة والشح والديوثية وخيانة الأمانة.
انظر! كيف قامت ثقافة أحادية بممارسة كل هذه السلوكيات اللا أخلاقية وتدمير الكون بالحروب من أجل عيون إبليس.
حضارة مصر القديمة (الفراعنة): امتدت على ضفاف النيل، اشتهرت بالأهرامات، المعابد، واللغة الهيروغليفية.
بلاد الرافدين (العراق القديم):السومرية: من أوائل الحضارات التي طورت الكتابة المسمارية.الأكادية، البابلية، والآشورية: اشتهرت بالقوانين (حمو رابي)، العمارة، والعلوم.
حضارة وادي السند (الهند القديمة): تميزت بالتخطيط العمراني المتقدم.
الحضارة الصينية القديمة: بدأت حول النهر الأصفر وتطورت مبكراً.
الحضارة الفينيقية: اشتهرت بالتجارة البحرية والاختراعات الأبجدية.
الحضارة الإغريقية (اليونانية): أساس الفلسفة، الديمقراطية، والألعاب الأولمبية.
الحضارة الرومانية: اشتهرت بالهندسة المعمارية القوية، القوانين، والتوسع الإمبراطوري.
حضارات شبه الجزيرة العربية:مملكة سبأ (اليمن): اشتهرت بسد مأرب والتجارة.دلمون (البحرين): حضارة تجارية قديمة.الأنباط: اشتهرت بمدينة البتراء.حضارات أخرى بارزة:
الحضارة الفارسية: الإمبراطورية العيلامية (إيران).
حضارات أمريكا القديمة: مثل المايا، الآزتيك، والإنكا..
تختلف هذه الحضارات في فترات ظهورها، لكنها جميعاً شكلت ركائز الثقافة والتاريخ الإنساني, إلا أن الأمر الأغرب ههنا, في أنه ومع قدم باع شعب اليهود تاريخيا وتنزل الأنبياء عليهم أكثر من نزول المطر في بوادي حمرة الوز وطواف أكثر من 40 نبيا حول خيامهم, وهذا بالضرورة يعني أن الكم المعرفي لليهود الذي كان ينبغي أن يترجم لحضارة بازخة لا يوجد له أثر!
إذ لا توجد حضارة تسمى الحضارة اليهودية في القائمة أعلاه!!!
لعله, لعدم استقرار شعب اليهود في مكان واحد ولأنانيتهم في احتكار المعرفة وفسادهم المستمر من التطفيف في الموازين إلى تحريف الكتب اإلى قتل الأنبياء والزور والكذب والنفاق, إنها لصفات سالبة زرعت في قلوبهم الخوف فوقع عليهم الذل والرق مرتين , إبان نبوخذنصر وإبان فترة الفراعنة!!!