Post: #1
Title: الخرطوم التي تبحث عن اتفاق سياسي..
Author: عمر التاج
Date: 02-05-2026, 11:17 AM
10:17 AM February, 05 2026 سودانيز اون لاين عمر التاج-khartoum مكتبتى رابط مختصر
العاصمة المؤقتة بورتسودان.. كسلا.. القضارف.. شندي.. دنقلا .. سنار.. الأبيض كل مدينة مما ذكرنا في ولاية منفصلة وكلها مدن مستقرة الان.. من غير اتفاق سياسي لا نهب فيها ولا سرقة ولا اغتصاب.. ولا احتلال بيوت المواطنين ولا حمدوك ولا صمود وحتى مدني وسنجة وكل قري الجزيرة التي نهب كلاب الدعم السريع مصانعها ومزارعها وكوابلها ومحولاتها تسبح اليوم بحمد ربها أمنا وسلاما وانتاجا.. وكهرباء ومياه وتعليم وصحة ومثلهم الخرطوم اليوم.. تعج اسواقها وتضج بالخير وتزدحم الشوارع والطرق وتزرع فيها مئات المحولات الكهربائية من جديد وتعمر شوارعها وتنظف طرقها وتعمل مدارسها و تهبط في مطاراتها الطائرات دون اتفاق سياسي او سلك غير سلك الكهرباء الذي احاط كل احيائها نعم بالأمس عادت الخرطوم والجزيرة وسنار ونهر النيل واليوم تعود كردفان وغدا تعود دارفور بإذن الله الي حضن الحضارة والتاريخ والامن والتنمية والي دولة السودان العظيم. والخرطوم وكل السودان لا يبحث عن اتفاق سياسي الا في اذهان القحاااطة.
واليوم.. نفت لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة بولاية الخرطوم، في بيان رسمي، صحة الأنباء المتداولة حول تطويق قوة مسلحة لقسم شرطة "الشمالي" بالخرطوم لتحرير موقوفين. وأوضح البيان أنّ القوة التي حضرت للقسم تتبع لـ"القوات المشتركة"، وكان وجودها في إطار التنسيق المشترك عقب حملة أمنية لإزالة الظواهر السالبة، لتسليم متهمين للنيابة المُختصة وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها، مؤكدة أنّ الإجراء تم بسلاسة ودون أي تجاوزات. وطمأنت اللجنة، المواطنين باستقرار الأوضاع الأمنية في أنحاء الولاية كافّة، داعيةً إلى عدم الالتفات للشائعات، ومؤكدةً أنّ جميع القوات النظامية تعمل بروح الفريق الواحد لبسط الأمن وترسيخ سيادة القانون تمهيدًا لعودة السكان. .. .. أين كنا وأين صِرنا؟ حتى عهدٍ قريب كنا نترقب التحام متحركات وادي سيدنا مع قوات سلاح المهندسين.. والتحام قوات معسكري حطاب والكدرو مع بواسل سلاح الإشارة، والتحام فرسان الدروع مع أبطال القيادة العامة في قلب العاصمة، والآن ولله الحمد والمِنَّة بِتنا نترقب التحام متحركات الصياد مع قوات الفرقة 14 (هجانة أم ريش) في كادوقلي الجميلة الصامدة حاضرة ولاية جنوب كردفان.. هذا حال من يستند إلى جيش عمره مائة عام.. جيش باسل لم يتجرع كأس الهزيمة مطلقاً على مدى قرنٍ كامل.. ما خاب من راهن على انتصاره على الأعداء مهما تكاثروا وعتوا واستقووا.. جيشنا البطل.. (الحارس مالنا ودمنا).. اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه. د. مزمل أبو القاسم
|
|