حينما يتحدث "الوزير" بلغة العصابات- شريف فاروق.. "مواسير" الفشل تبحث عن كبش فداء سوداني

حينما يتحدث "الوزير" بلغة العصابات- شريف فاروق.. "مواسير" الفشل تبحث عن كبش فداء سوداني


02-04-2026, 00:45 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1770162311&rn=0


Post: #1
Title: حينما يتحدث "الوزير" بلغة العصابات- شريف فاروق.. "مواسير" الفشل تبحث عن كبش فداء سوداني
Author: زهير ابو الزهراء
Date: 02-04-2026, 00:45 AM

11:45 PM February, 03 2026

سودانيز اون لاين
زهير ابو الزهراء-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



حينما يتحدث "الوزير" بلغة العصابات: شريف فاروق.. "مواسر" الفشل يبحث عن كبش فداء سوداني
مافي خطر على الدولة أكبر من "فاشل إداري" وجبان، بيحاول يغطي عجزه بسمّ العنصرية والكراهية. ومافي أحقر من وزير بيفشل في إدارة "دكان"، فيقوم يجري يشنق لاجئ أعزل بائس على صليب فشله ومواسيره الإدارية.




تصريحات المدعو شريف فاروق، وزير التموين المصري، الوصف فيها السودانيين بـ "مصاصي دماء" وقال عنهم "ديل ما بشر عشان يعيشوا"، دي ما زلة لسان ولا انفعال عابر
ده إعلان حرب عنصري صريح، وخطاب "مليشياوي" بامتياز، بيشبه لغة قادة العصابات، ما لغة زول بيمثل دولة وبقعد تحت قبة برلمان
أولاً من خيبة الإدارة لـ "تحريش" العنصرية
السلع المدعومة كملت؟ السؤال المفروض يتسأل هو
وين شبكات التوزيع الفاسدة؟
وين الرقابة النايمة فوق فسادها و عديلها؟
وين التلاعب في كشوفات البيانات؟ لكن الوزير "الرخيص" ده اختار الطريق الجبان: رمى اللوم على الحلقة الأضعف، أهلنا السودانيين اللاجئين، الما عندهم صوت ولا نفوذ. دي ما إدارة أزمة.. ده "اغتيال معنوي" للضحية عشان ينقذ الجلاد
ثانياً السودانيين.. من "عشرة عمر" لـ "كبش فداء"
السودانيين في مصر لا هم البيحددوا سعر الدولار، ولا هم البيزيدوا التضخم، ولا هم القرروا يرفعوا الدعم. أغلبهم ناس بسطاء
عمال يومية "رزق اليوم باليوم"
أمهات نازحات من نار الحرب والموت
أطفال بفتشوا عن لقمة عيش
نساء فقدن كل شيء إلا كرامتهن وعزتهن. ومع ده كله، الوزير ده بيصورهم كأنهم "مافيا" منظمة بتمتص دم الغلابة في مصر! ده ما خطأ اقتصادي.. ده تحريض عنصري صريح، والمفروض يتحاكم عليه

ثالثاً نزع الإنسانية.. تمهيد للجريمة
لما وزير يقول "ديل ما بشر"، هو هنا ما بس بهيننا، هو بيدي "رخصة" لكل أنواع الانتهاك
التضييق في المعاملات اليومية
الطرد الجماعي من السكن
العنف الشعبي في الشوارع

الإذلال المتعمد. كل المجازر في التاريخ بدأت بكلمة زي دي. فاروق ده ما وزير.. ده زول بيزرع في الفتنة والكراهية، وأي قطرة دم بتسيل بسببه هي في رقبتو.
رابعاً "مصاص الدماء" الحقيقي منو؟
هل اللاجئ السوداني هو القرر تعويم الجنيه؟ هل هو الرفع أسعار البنزين والكهرباء؟ هل هو الأفقر الطبقة الوسطى ودمر الدعم؟ الجواب واضح كالشمس و الفقر عندكم "صناعة محلية"، نتاج قرارات فاشلة وفساد مأصل
والمسؤول الأول هو القاعد في كرسي الوزارة وبيهرب من الحساب بضرب الضحايا.

خامساً السودان ومصر.. جرح تاريخي ما بيتنسي
السودانيين ما مشوا مصر طمعاً في "نعم"، ديل مشوا هروباً من حرب حرقت الأخضر واليابس. ومصر مرت بظروف اللجوء والضيق قبل كدة، فكيف يجرأ مسؤول "بصفتو الرسمية" يبصق على تاريخ الجيرة والمصير المشترك؟ كلام فاروق ده ما بيسيء للسودانيين براهم.
ده بيسيء لمصر زاتها، ولتاريخها وكرامتها
ده ما غلط.. ده سقوط أخلاقي وسياسي "شنيع"
تصريحات شريف فاروق بتعني حاجة واحدة عنصرية عياناً بيانًا
هروب جبان من المسؤولية
تحريض بيمزق النسيج الاجتماعي
إهانة لمقام الدولة قبل ما تكون إهانة للزول السوداني
الرد ما حيكون بالنبذ، بل بـ "كشف العورة الإدارية" وفضح الحقيقة: الفشل ما بيتعالج بسمّ الكراهية.. والدولة ما بتدار بلغة "ما بشر"
الزول الما بيحترم إنسانية الضعفاء، ما بيستحق يقعد في كرسي لخدمتهم.. بيستحق المحاسبة والإقالة، والتاريخ حيسجله في كشف "ناشري الكراهية". فاروق ما بس وزير فاشل.. ده خطر حقيقي على السلام الاجتماعي.