Post: #1
Title: شرق السودان… خمس حركات مسلحة تختار الحياد تغيير معادلة القوى وسط مخاوف من ازدياد نفوذ إريتريا
Author: زهير ابو الزهراء
Date: 02-01-2026, 00:35 AM
11:35 PM January, 31 2026 سودانيز اون لاين زهير ابو الزهراء-السودان مكتبتى رابط مختصر
نيروبي: محمد أمين ياسين قبل أيام، وقعت 5 فصائل مسلحة، ذات ثقل اجتماعي مؤثر في شرق السودان، على ميثاق تحالف «شرق السودان»، الذي نأى بنفسه عن الدخول إلى جانب الجيش السوداني في حربه ضد «قوات الدعم السريع».
هذا الموقف الصريح بث «مخاوف جدية» من استغلال هذا الوضع ذريعة من قِبَل بعض الجهات وتحويل الخلافات السياسية إلى صراعات مسلحة بين مكونات الإقليم، ما يبقي نفوذ القوة بيد مجموعات قبلية عرفت بولائها للسلطة القائمة في بورتسودان.
حسب قيادات سياسية مؤثرة في الإقليم تحدثت لــ«الشرق الأوسط»، فإن المشهد المحلي يظل هشاً، بوجود تكتلين: التحالف الجديد (مجموعة الخمس)، في مقابل تكتل آخر بقيادة ناظر عموم قبيلة الهدندوة، محمد الأمين «ترك»، الحليف الرئيسي للجيش والإسلاميين مع تموضع «الجبهة الشعبية» وذراعها العسكرية «الأورطة الشرقية»، بقياة الأمين داوود، في تحالف «الكتلة الديمقراطية» الموالية للجيش.
قوات الحركات الموقعة على الميثاق مؤخراً تأسست وتدربت في الأراضي الإريترية، وينتمي معظم أفرادها إلى قبائل وعشائر قومية البجا، وهي: الهدندوة والبني عامر والأمرار والجيملاب والرشايدة. وجميع هذه المكونات تربطها علاقة وثيقة بالرئيس أسياس أفورقي، ومع أن كل هذه الخطوات تمت بتنسيق بين إريتريا والجيش السوداني، فإن ذلك الارتباط يثير قلقاً داخلياً من تمدد النفوذ الإريتري في السودان.
ورأت المصادر، التي فضل بعضها عدم الكشف عن هويته لحساسية القضية، أن التحالف فرض واقعاً جديداً، وإن كان ما زال غير واضح الملامح، إذ استطاع حصد تأييد شعبي «غير مسبوق»، في إشارة إلى التفاعل الكبير مع خطاب قائد قوات «حركة تحرير الشرق»، إبراهيم عبد الله، المعروف باسم «عبد الله دنيا».
وعزت المصادر هذا القبول الواسع إلى مخاطبة قضايا قديمة متجددة بخصوص التهميش السياسي والاقتصادي لشرق السودان من قِبَل السلطة المركزية الحاكمة في البلاد، بالإضافة إلى رفض إقحام الإقليم في الحرب الدائرة حالياً، مع أن ثمة مواقف لتيارات أخرى تتحدث عن أن الشرق بأسره يصطف خلف الدولة السودانية وعلى رأسها مؤسسة القوات المسلحة.
ويتخذ الجيش السوداني من بورتسودان، أكبر مدن شرق السودان، عاصمةً بديلةً، وأصبحت مقراً لقائد الجيش ورئيس «مجلس السيادة الانتقالي»، الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
رفض الحرب لكن «عبد الله دنيا» في خطابه بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس «حركة تحرير الشرق» بمنطقة شبوب في مدينة كسلا، وفي مناسبات أخرى متتالية، تحدث بلهجة حاسمة أن حركته ترفض أن يكون إقليم الشرق جزءاً أو وقوداً من حرب لم يتسبب فيها، إذ قال: «دربنا قواتنا لحماية إقليمنا ومواردنا وأراضينا… وأن نحكم أنفسنا بأنفسنا لأننا جديرون بذلك».
الظهور القوي لقائد الحركة لقى رواجاً في منصات التواصل الاجتماعي، لكنه أثار المزيد من الجدل بتحديه سلطة الجيش بقوله: «نحن جاهزون ولدينا جيوش جرارة… وسنقتلع حقوقنا بالقوة». وتطرق «دنيا» إلى التنافس الدولي الإقليمي في السيطرة على البحر الأحمر وممراته الحيوية ومواني السودان، وقال: «إن أهل الشرق أصحاب الحق التاريخي، وأي ترتيبات بشأنه يجب أن يكونوا شركاء أساسيين». مشدداً على أن التحالف تعاهد بعدم السماح لأي جهة بإثارة الفتن بين مكونات الشرق وتحويله لساحة للفوضى والاقتتال خدمةً لأجندات خارجية ومصالح ضيقة تحت شعارات زائفة.
وأضاف في خطابه: «نتابع الجهود الرامية عبر (الرباعية الدولية) وجهود المملكة العربية السعودية، ونرى ضرورة عاجلة لإنهاء معاناة الشعب السوداني ووقف نزيف الدم، نرحب بكل مبادرة جادة لتحقيق السلام».
ومنذ سنة 2019 شهدت مدن شرق السودان (القضارف وخشم القربة وبورتسودان وحلفا الجديدة وكسلا) حوادث ومواجهات عنيفة بين مجموعاتٍ من مكونات الإقليم الاجتماعية، وقع ضحيتها العشرات من المدنيين والعسكريين بتدخل أيادي النظام السابق بعد سقوط الرئيس عمر حسن البشير مباشرةً في مايو (أيار) 2019، بالإضافة للخلافات السياسية حول «اتفاق جوبا» للسلام الموقع في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، الذي كان يتضمن مساراً خاصاً بالإقليم.
وكان «المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات» بقيادة ناظر قبيلة الهدندوة، محمد الأمين ترك، قد قاد حراكاً بالتحالف مع القادة العسكريين، عبر إغلاق ميناء بورتسودان والطرق الرئيسية لخنق الحكومة الانتقالية، برئاسة عبد الله حمدوك ما مهد الطريق لانقلاب 25 أكتوبر 2021.
تحالف استراتيجي يعد التحالف الجديد التكتل العسكري والاجتماعي الأكبر الذي يضم شخصيات نافذة لها ثقل قبلي مؤثر في الشرق، أبرزها رئيس مؤتمر البجا، موسى محمد أحمد؛ و«الحركة الوطنية للعدالة والتنمية» التي يتزعمها محمد طاهر بيتاي وهو رجل دين له نفوذ واسع ينحدر من قبيلة الجميلاب التي كانت جزءاً من نظارة قبيلة الهدوندة قبل أن تنفصل لنظارةٍ مستقلة، وتتمركز قواته في منطقة همشكوريب شمال شرقي كسلا؛ وقائد قوات «حركة تحرير الشرق» إبراهيم دنيا. هذا التحالف، حسب المصادر السياسية، يمثل محاولة لإعادة التموضع عسكرياً وسياسياً وميدانياً، بما يضمن رسم معادلة نفوذ قوة جديدة واستراتيجية في الإقليم، لا يمكن تجاوزها، تعيد صياغة العلاقة مع السلطة المركزية على أسس جديدة.
ويتمتع الإقليم الشرقي بموقع جغرافي استراتيجي بالغ الحساسية، ويمتلك السوداني ساحل على البحر الأحمر يبلغ أكثر من 853 كيلومتراً، تقع عليه مواني بورتسودان وسواكن، وتتاخم ولاياته الثلاث (القضارف وكسلا البحر والأحمر) كلاً من إريتريا وإثيوبيا ومصر بحدود برية مفتوحة. هذا الموقع يجعل من الإقليم ذا بُعد استراتيجي لهذه الدول، حيث إن أي توترات أمنية وعسكرية تلقي بظلالها مباشرة عليها، إضافة إلى تأثير التوترات الإقليمية بين هذه الدول في ملفات أخرى مثل المواني وسد النهضة، ما يجعل شرق السودان ملفاً أمنياً مهماً.
وقال الناطق الرسمي باسم «تحالف القوى المدنية لشرق السودان»، صالح عمار: «نختلف مع المجموعات العسكرية في حمل السلاح، ونطالب بتكوين جيش واحد يمثل كل السودانيين، لكننا نرحب بأي خطوة تؤدي إلى وحدة أهل الشرق عبر المصالحات والتفكير الإيجابي نحو المستقبل».
وأضاف عمار، وهو مرشح سابق للحكومة الانتقالية لولاية كسلا: «هناك نقاط إيجابية في الخطابات التي قدمها القادة العسكريون لحركات الشرق، برفضهم الحرب والانحياز للسلام، وتأييد مبادرة (الرباعية الدولية) ورفض تفكيك السودان والمطالبة بحقوق الإقليم». وأشار إلى أن هذه المضامين الإيجابية للخطابات وجدت ترحيباً من كل مكونات الشرق والسودان.
ارتباطات إقليمية ازدياد عدد هذه الحركات لم يأتِ بمعزل عن تفاهمات غير معلنة مع القوات المسلحة السودانية والاستخبارات العسكرية، في سياق ترتيبات أمنية فرضتها الحرب. إضافة إلى تقاطعات إقليمية مع إريتريا، التي سمحت لبعض هذه الحركات باستخدام أراضيها لإقامة معسكرات تدريب وتمركز.
وتتمركز «الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة» في منطقة «قرمايكا» داخل الأراضي الإريترية، فيما يوجد كل من «الحركة الوطنية للعدالة والتنمية» و«مؤتمر البجا» في منطقة لوكيب داخل إريتريا، في المقابل، تتخذ «حركة تحرير شرق السودان» مدينة كسلا مقراً لها.
وأثارت العلاقة بين هذه الحركات المسلحة ودولة إريتريا جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، خصوصاً مع تكرار تقارير تتحدث عن تنسيق لوجيستي وأمني، وفتح قنوات اتصال مباشرة، في إطار ما تصفه مصادر إقليمية بأنه «ترتيبات أمن حدودي» في ظل هشاشة الوضع السوداني. وتحتفظ إريتريا بتاريخ طويل من التأثير في ملفات شرق السودان، وتسعى إلى إدارة المخاطر الأمنية على حدودها الغربية، في وقت يخشى فيه سودانيون من أن يؤدي هذا الانخراط إلى تعقيد المشهد وزيادة الاستقطاب داخل الإقليم.
مساندة الجيش وأعلن نائب رئيس «الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة»، جعفر محمد الحسن، إن قوات الجبهة في الأورطة الشرقية استجابت منذ اندلاع الحرب لمساندة الجيش السوداني ضد مشروع «قوات الدعم السريع» في تجريف الدولة السودانية، وأضاف: «أن انحيازنا لمشروع الدولة الوطنية وليس لفكرة الحرب في حد ذاتها، ونحن مع السلام العادل وبندقية واحدة في البلاد وفي إطار ذلك عملنا ترتيبات مع الجيش وأفرادنا يقاتلون إلى جانبه».
وقال: «نحن مع أي شخص يُطالب بحقوقهِ. ويجب الاستماع لكل الأصوات وإدارة حوار معها بدلاً من شيطنتها… إننا نطرح مشروعاً يخاطب قضايا الإقليم جغرافياً، ويتبنى حلولاً من ضمن حل أزمة السودان ككل… إن المخاوف من حصول ارتدادات واستقطاب أمر طبيعي، ولكن نحن مطمئنون إلى أن كل مكونات الشرق الاجتماعية ونظارات قبائل البجا مؤيدة للجيش ولن يسمحوا بأي استقطاب ينسف الاستقرار المجتمعي».
موقف تكتيكي ورأى مصدر مطلع من تيار آخر في شرق السودان، طلب أيضاً عدم الكشف عن اسمه، أن تحالف «الحركات الخمس» موقف تكتيكي ومناورات سياسية في إطار الصراع على السلطة والنفوذ، يمكن أن يتغير هذا الموقف في أي لحظة، محذراً من وصول الأوضاع في الشرق إلى نقطة حرجة ما لم يتدارك قادته كيفية التعامل بحكمة لتجاوز خلافاتهم.
وأوضح أن موقف التحالف ليس ضد الجيش السوداني، وحسب تصريحات قادته فإنهم يرفضون جر الشرق إلى الحرب، مشيراً إلى أن قواتهم تأسست لحماية الإقليم من «قوات الدعم السريع» أو أي تدخل خارجي عسكري
وقال إن التخوف الأكبر أنْ تستغل بعض الجهات الداخلية التطورات الأخيرة، وتحريك أدواتها المحلية بإثارة خطاب الكراهية والعنصرية والاقتتال الأهلي، لتفجير الأوضاع في الشرق، مثلما حدث في سنوات سابقة، بهدف أن تظل مسيطرة على نفوذ القوة في الإقليم. وحسب المصادر ذاتها، تبدو المؤشرات واضحة على أن الوضع في شرق السودان مرشح نحو مزيد من التوترات السياسية وتباين المواقف، لاختلاف أجندات ومصالح الفاعلين من حاملي السلاح. قد لا تصل هذه التوترات إلى المواجهة العسكرية بين المكونات الاجتماعية، لكنها قد تحدث تغيرات كبيرة في «موازين القوى» وإعادة رسم مسارات السلطة بقوى عسكرية وسياسية جديدة. #شبكة_رصد_السودان
|
Post: #2
Title: Re: شرق السودان… خمس حركات مسلحة تختار الحيا�
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 02-01-2026, 01:37 AM
Parent: #1
عندما يكتب قلم جاهل بإقلبم الشرق .
وعندما يكون المصدر للمعلومات هو اللاجئين الإريتريين الذين جنستهم الإنقاذ، أمثال ( صالح عمار ، وإبراهيم دنيا، والأمين داؤود). لك الله يا سودان.
الغزو الإريتري للسودان إكتملت حلقاته ..وإسياس أفورقي اللاجئ السابق في السودان صار يحكمنا .
|
Post: #3
Title: Re: شرق السودان… خمس حركات مسلحة تختار الحيا�
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 02-01-2026, 01:54 AM
Parent: #1
صالح عمار إبن قبيلة البيجوك الإربترية ، تجنس من معسكر ود شريفي في كسلا .. كادر في حركة شباب التغيير الإريترية وجبهة تحرير إريتريا.
الأمين داؤود ( دويد)، إبن قبيلة أسفدا الإريترية ، تجنس من معسكر أسوتربا في ولاية البحر الأحمر. كادر في جبهة تحرير إريتريا.
إبراهيم دنيا ( دندن)، من قبيلة ألمدا الإريترية ومن منطقة جبل دندن في إريتريا ، تجنس معسكر ود شريفي في ولاية كسلا. قيادي في حركة شباب التغيير الإريترية .
هؤلاء جميعاً يعملون بتناغم ولنفس الهدف ، مع الإريتريان إبراهيم محمود حامد رئيس حزب المؤتمر الوطني. وعبد درف الأريتري وزير العدل في حكومة برهان . وكذلك يعملون بتناغم مع اللاجئين الإريتريين الذين تسلقوا ما يسمى بمسار شرق السودان عبر الجبهة الثورية وإشتروا هذا المسار في إتفاقية محاصصة جوبا وهم ( خالد شاويش وعبد الوهاب جميل) وكان معهم الأمين داؤود.
حاليا خالد شاويش كوز الجهاد الإريتري السابق هو وعصابته ضمهم تحالف ( صمود) ..كممثلين لشرق السودان!! حين الأمين داؤود توزع دوره كي يصنع له برهان وأفورقي مليشيا بإسم ( الأورطة الشرقية) ..!! وكذلك لنفس هذا اللوبي الإريتري كتيبة إنضمت للدعم السريع بإسم ( أحرار الشوتال) ..قصدهم الشوتال الخنجر البجاوي وشعار مؤتمر البجا الذي سطو عليه.
كل هذه المجموعة تعمل بتناغم تام تحت إشراف وتمويل ما تسمى بشركة البحر الأحمر الحكومية الإريترية.. هذه الشركة التابعة لأفورقي والتي تدير اللوبي الإريتري للسيطرة على السودان.
ربما يستغرب البعض كلامي هذا..كونه أنتم غير متابعين لملف شرق السودان والاختراق الذي حدث له .. ولكن راقبوا الشغل والافلام والنشطاء السودانيين الذين يتم شراؤهم والذين صاروا يروجون لنفس الكلام في توقيت متزامن . ...
بالمناسبة قبيلتا بنو عامر والرشايدة ليسو بجا بالطبع . جهاز الكاتب وتعمده الخلط واضح جدا، وكذلك التلمبع المقصود والمتزامن للاجئ الإريتري المدعو إبراهيم دندن ( دنيا).
|
Post: #4
Title: Re: شرق السودان… خمس حركات مسلحة تختار الحيا�
Author: AMNA MUKHTAR
Date: 02-01-2026, 02:04 AM
Parent: #1
اللوبي الصهيوني الإريتري في السودان: في بداية هذه الحرب خرج رجل أمن في ولاية كسلا وحذر من مغبة وخطورة تسليح اللاجئين وصنع مليشيات لهم، وذلك في إذاعة كسلا.. هذا الرجل ربما يكون من قلة شرفاء رجال الأمن السوداني ، ورغم أنه قال كلمة الحق وكان كلامه عن دراية بخطورة ملف اللاجئين الذين تم تجنيس قبائلهم بصورة غير شرعية في صفقة ثلاثية بين ( حكومة الإنقاذ، وحكومة إسياس أفورقي، ومفوضية اللاجئين).. ومع ذلك تم سحل هذا الرجل من كل الجهات !! حيث أصدر حزب المؤتمر الوطني الذي رئيسه اللاجئ الإريتري المدعو إبراهيم محمود حامد بيانا شجب فيه وأدان تصريحات هذا السوداني الأصيل .. وكذلك قام حزب المؤتمر السوداني ( قحت) بإصدار بيان شجب أدان فيه كلام ضابط الأمن !! وثم حرك اللاجئين الإريتريين المنضوين تحت عباءة تجمع منظمات المجتمع المدني السوداني ..حركوا هذا التجمع لإصدار بيان شجب ضد كلام هذا الضابط !! وكذلك حرك اللاجئ الإريتري حسام الدين حيدر الذي كانت قد عينته حكومة ( قحت ) في منصب الأمين العام للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات ( رغم أنه كان مجرد صحفي رياضي) ..حرك إتحاد الصحفيين السودانيين لإصدار بيان أيضا ضد كلام ضابط الأمن!! .... هذه التحركات المنظمة لإسكات كل من يشير إلى خطورة تغلغل اللاجئين الأحباش من إريتريا وإثيوبيا وتسلقهم داخل كل كيانات الحكومة والمعارضة وحكومات ( الإنقاذ، وقحت، والأمل، وتأسيس ) ..وذلك في نوع جديد من الإرهاب وسحل بل تهديد يطال كل سوداني يفتح فمه حول هذا الملف الخطير ..يذكرنا بالنشاط المنظم للوبيهات ( الصهيونية ) في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ..والتي دأبت على مهاجمة كل من يفتح فمه ويحتج ضد تغلغل الصهاينة داخل مؤسسات هذه الدول وكذلك إرهابهم للأصوات التي تحتج ضد النفوذ الصهيوني ..والإتهام الجاهز الإرهابي لأسكات المعارضين بفرية ( معاداة السامية ) .. .... يجب أن نتذكر أن كيان إسرائيل أصلا ليس دولة قوية لولا سيطرة جماعات الضغط الممولة منها ومن رجال المال والأعمال اليهود واللوبي الصهيوني على دول الغرب ومؤسساته عبر المال والرشاوى والإرهاب، فاللوبي الصهيوني (أو الإسرائيلي) في الولايات المتحدة هو تحالف واسع من أفراد ومنظمات (مثل AIPAC)، يعمل بفاعلية على توجيه السياسة الخارجية الأمريكية لدعم مصالح إسرائيل. يمتلك نفوذاً قوياً في الكونجرس والإدارة الأمريكية من خلال التمويل المالي، الضغط السياسي، الإعلام، و«الصهاينة المسيحيين»، مما يضمن تفوق إسرائيل عسكرياً وسياسياً. ... ولو ملاحظين تسلق لاجئو دويلة إريتريا لإتفاقية محاصصة جوبا إبان حكومة الفترة الإنتقالية بعد ثورة ديسمبر السودانية، حيث صنعت لهم الجبهة الثورية السودانية مسارا زائفا ( بإسم شرق السودان)!! وثم مؤخرا قامت حكومة برهان بتسليح مليشيات يقودها نفس هؤلاء الإريتريين قادة ما يسمى زورا ب( مسار شرق السودان) ..لو لاحظتم سعار وتنمر اللاجئين الإريتريين علينا في التعليقات وشتم البجا وكل مكونات السودان ..وكذلك صاروا يعترفون بكل ( بقاحة) بأنهم نعم إريتريون وأن إريتريا صارت تحكم السودان حاليا ..صار الواحد فيهم يقول أنا إريتري والآن قاعد فوق راسكم وأذلكم في وطنكم..ثم يقوم بقذفنا وقذف أمهاتنا وشتمنا بشتائم لا توجد في قاموس الشعب السوداني..!! فهم صرحوا أكثر من مرة بأنهم يستخدمون نفس سياسة الصهاينة في فلسطين و( بروتوكولات حكماء صهيون) الذين سنوا إستراتيجية سيطرة الصهاينة اليهود على العالم ودول الغرب . ... وشخصيا تعرضت لشتى محاولات الإسكات والتهديد وكذلك الرشاوى، ومن محاولات إسكاتي وشراء صمتي كنت قد فضحت محاولة شراء صمتي بالمال من قبل الأمنجي الكوز الإريتري المدعو ( عبد الوهاب جميل ) الذي كان متورطا في تعذيب مناضلين سودانيين من شتى الأحزاب السودانية في مدينة أبو جبيهة في كردفان، هؤلاء المناضلين السودانيين الشرفاء الذين كانوا قد أصدروا بيانا لإدانته عندما شاهدوا صورته في جوبا عاصمة جنوب السودان كقيادي بإسم ما يسمى زورا ( بمسار شرق السودان) في إتفاقية محاصصة جوبا بتاعة الجبهة الثورية السودانية..وقالوا أنه عندما كان يعذبهم في معتقلات أبو جبيهة كان يلقب نفسه ب( عبد الوهاب أدروب) ..فيا لهوان الأدروبات عندما ينتحل هويتهم مجرم أجنبي ويقوم بتعذيب الشعب السوداني منتحلا هوية ( أدروب ) السوداني الشريف الذي لم يقم طوال تاريخ البجا بتعذيب إخوته السودانيين 😡 * ملحوظة : * الإريتريون قادة ما يسمى بمسار الشرق ( خالد شاويش وعبد الوهاب جميل ) هم وعصابتهم حاليا جزء من ( صمود) ويدعون أنهم يمثلوا شرق السودان 😁 عبد الوهاب جميل وخالد شاويش وصلاح كبسولاي هم من أبناء قبيلة ماريا الإريترية التي تنحدر من العمق الإريتري في بلدتي ( أسماط وملبسو ) الإريتريين ، وهذه القبيلة تجنست بالكامل في السودان ، وقامت حكومة الإنقاذ بمنحهم قرية ( عواض الأرتيقا ) في ريفي كسلا وغيرت إسم قرية عواض الأرتيقا إلى ( بلدية الماريا ) 😡 * سأقوم بنشر بيان المناضلين الذين عذبهم هذا الإريتري الجبان في التعليقات. #لوبي #اللاجئين #الأحباش
|
Post: #5
Title: Re: شرق السودان… خمس حركات مسلحة تختار الحيا�
Author: زهير ابو الزهراء
Date: 02-01-2026, 09:56 PM
Parent: #4
تحياتي اخت امونه مختار ولك كل الاجلال لقد قمت بأيضاح الكثير من الحقائق التي كانت غائبة علينا
|
|