القائد بتأسيس، يوسف تكّة .. يهاجم منطقة يابوس .. جنوب الدمازين!

القائد بتأسيس، يوسف تكّة .. يهاجم منطقة يابوس .. جنوب الدمازين!


01-12-2026, 01:20 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1768177228&rn=0


Post: #1
Title: القائد بتأسيس، يوسف تكّة .. يهاجم منطقة يابوس .. جنوب الدمازين!
Author: Biraima M Adam
Date: 01-12-2026, 01:20 AM

00:20 AM January, 11 2026

سودانيز اون لاين
Biraima M Adam-أمريكا الشمالية
مكتبتى
رابط مختصر




Quote: الدمازين :السودانية نيوز

كشفت مصادر محلية بولاية النيل الأزرق “للسودانية نيوز” عن تعرّض مدينة يابوس لهجمات عسكرية نُسبت إلى قوات تأسيس، بقيادة يوسف تِكّة، في تطور ميداني أثار حالة من القلق والتوتر الأمني في الإقليم.

وبحسب المصادر، فقد دفعت التطورات الأخيرة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين إلى إطلاق نداء عاجل للمواطنين دعت فيه إلى الاستنفار الفوري والانخراط في القتال إلى جانب القوات المسلحة، في محاولة لصد ما وصفته بالتهديدات المتقدمة على مناطق سيطرة الجيش.

وتأتي هذه الدعوة وسط أنباء متداولة عن سيطرة قوات تحالف “تأسيس” على منطقة يابوس، واستمرار زحفها باتجاه معاقل الجيش في مدينة الروصيرص، ما ينذر باتساع رقعة المواجهات داخل الولاية.

في المقابل، قوبل نداء الاستنفار بسخرية ورفض واسع من قبل عدد من أبناء إقليم النيل الأزرق، الذين دعوا المواطنين إلى عدم الانصياع لقرارات حكومة الولاية، محذرين من الزج بالمدنيين في أتون الصراع.

وقال أحد أبناء الإقليم، في بيان متداول على منصات التواصل الاجتماعي، مخاطبًا مواطني النيل الأزرق:

“أحقنوا دماءكم ولا تموتوا من أجل فئة فاسدة، لا تنخدعوا بالشعارات الوهمية التي لا تخدم إلا أصحابها، فأنتم تعلمون من تقاتلون ولماذا، بينما من يدعونكم للحرب يعيشون خارج السودان بأموال الشعب وأبناؤهم في أمان، بعيدًا عن مناطق القتال.”

ويرى مراقبون أن تصاعد الخطاب الرافض للاستنفار يعكس حالة إنهاك شعبي متزايدة من الحرب، ورفضًا متناميًا لتحويل المدنيين إلى وقود لصراع عسكري مستمر، في وقت تتعقّد فيه الأوضاع الإنسانية والأمنية بالإقليم.


بريمة

Post: #2
Title: Re: القائد بتأسيس، يوسف تكّة .. يهاجم منطقة يا�
Author: ترهاقا
Date: 01-12-2026, 07:21 AM
Parent: #1

بيعجبني دفاعكم المستميت لراكوبة خريف ، انت شكلك ما متابع ، ياتوس فاتوس عرقسوس ، موضوعكم مسنحمي،
عقبال الفلول وتدونا ضهر عنقرتكم ،
تكة آآآآآل

Post: #3
Title: Re: القائد بتأسيس، يوسف تكّة .. يهاجم منطقة يا�
Author: ترهاقا
Date: 01-12-2026, 07:21 AM
Parent: #1

خخخخخخخخخخخخخ

Post: #4
Title: Re: القائد بتأسيس، يوسف تكّة .. يهاجم منطقة يا�
Author: Biraima M Adam
Date: 01-12-2026, 11:48 AM
Parent: #3

ترهاقا
Quote: ياتوس فاتوس عرقسوس
يا زول، الوهم الذى فر رؤوسكم نحن لا يخيفنا ..

أى تدخل ح يتم إعادة المهدية الثالثة .. وهذه تكون غير المهدية الأولى (الأمام المهدى) وغير المهدية الثانية (الخليفة عبد الله التعايشى).

ننتظروا قمة الدميرة .. ومسيرة واحدة C-94 أو ما شابهها وطاخ فى خزان جبل أولياء .. ناس الخرطوم رممهم تصل البحر الأبيض .. ونحن ناس بر وفى البر عوام.

أها تسوى شنو؟

بريمة

Post: #5
Title: Re: القائد بتأسيس، يوسف تكّة .. يهاجم منطقة يا�
Author: ترهاقا
Date: 01-12-2026, 01:52 PM
Parent: #4

خليكم جاهزين للحلاقة ، وبعد داك الكيزان امرهم هين

Post: #6
Title: Re: القائد بتأسيس، يوسف تكّة .. يهاجم منطقة يا�
Author: Biraima M Adam
Date: 01-12-2026, 02:25 PM
Parent: #5


Quote: خليكم جاهزين للحلاقة ، وبعد داك الكيزان امرهم هين
أنت عارف يا ترهاقا، أجدادكم فعولها .. مرات ومرات ..
حفيد المك عدلان .. الشايقى هو من أسس الباشبزوق الذين قضوا على الرموز الوطنية السودانية، الخليفة فى أم دبيكرات، عثمان دقنة فى الشرق، الخليفة عبد القادر ود حبوبة فى الحلاوين فى الجزيرة.

لكن، هذه المرة المعادلة مختلفة تماماً، أثيوبيا (تعداد السكان ما بين 135 - 137 مليون نسمة)، مصر (107.3 - 108 مليون نسمة) وأسرائيل مع أثيوبيا ..
هذا يعنى هلاك إنسان الوسط والشمال تحت أقدام الأفيال ..

أما نحن فى غرب السودان ومناطق النيل الأزرق .. بنعملوا كما عمل جد النبى، قال لأبرهة الأشرم .. أنا رب الأبل وللبيت رب يحمية ... وحينما عاد مكة بأبله قال لأهل مكة .. أجروا إلي شعوف الجبال!

نحن ح نكون فوق فى شعوف جبل مرة وجبال النوبة والأنقسنا .. وننزلوا كما تنزل الغوريلا فى هجوم كاسح ثم تعود وتتحصن فى الجبل.

أها أنتم فى الشمال تجروا فى صحراء بيوضة أم تقعوا فى النيل؟ صحراء بيوضة مخاطرة غير مأمونة العواقب .. خوف يلم فيكم الأشاوس فى المثلث.

ما شايف الفكرة بتاعت الأتيان بالغزو الأجنبى ح تفيدكم.

--------------------------
وما تنسوا ترامب قاعد .. يقبض فيكم زول من رقبته مثل الوزينة ..


بريمة