من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السودان) بحقه؟!

من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السودان) بحقه؟!


01-07-2026, 04:20 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1767756056&rn=0


Post: #1
Title: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السودان) بحقه؟!
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-07-2026, 04:20 AM

03:20 AM January, 06 2026

سودانيز اون لاين
Zakaria Fadel-Al-Ain UAE
مكتبتى
رابط مختصر




في عام 2016 كتبت بوستا في هذا المنبر تحت مسمى ( من ياخذ هذا السيف _ معارضة النظام _ بحقه)
جاء فيه التالي :

Post: #2
Title: Re: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السو
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-07-2026, 04:28 AM
Parent: #1

.......
لا اظن اننا في تجاربنا الديمقراطية (القصيرة الحكم) تمتعنا بوجود معارضة حقيقية جادة للاحزاب الحاكمة......
وحتى احزابنا الحاكمة بالكاد ينطبق عليها اسم و صفة " الحزب.".......
وفي فترات النظم الشمولية.....كان الشعب هو العمود الفقري و (الظهر) الذي امتطته كل الاحزاب للاطاحة بالنظم
وعندما تصل الاحزاب وهي على ظهر الشعب (للميس) يترجل الشعب.....وتتسلم الأحزاب مقاليد السلطة و المعارضة....(ويرجع الشعب لقواعده سالما)....
وبعد فترة يكتشف الشعب انه في المربع الاول...فقد انطلقت المارشات العسكرية مجددا.....وهاهو للمرة الثالثة يُطلب منه تسوية ظهره لكي ينقل الاحزاب الى (ميس ) السلطة و المعارضة....
ولكن هل وعت الاحزاب درس ما سبق من تجارب ..واعدت العدة لتولي مسؤولية السلطة و المعارضة بحقيهما؟

وإذا بدأنا بحزب الامة....(هو الحزب الغانم دائما من ثورات الشعب)......هذا الحزب - في إعتقادي - لم يتعظ مطلقا من التجارب السابقة...بل هذه المرة هو في وضع اسوأ بكثير من الحالات السابقة.....يكفي ان ابن زعيم الحزب (وخليفته المنتظر) ... مشارك في نظام الحكم العسكري الحالي......
لم يقدم الحزب ورقة (بيضاء او سوداء) عن رؤيته القادمة لمستقبل السودان.....
وبينما تجتهد كثيرا ابنة زعيم الحزب في المشاركة في فعاليات الحراك الشعبي ضد النظام.....اخفى زعيم الحزب (متعمدا) نفسه عن الضلوع في اي حراك شعبي ضد النظام .
حالة الحزب الحالية لا تبشًر باي خير ينتظر الشعب عند زوال النظام العسكري

وإذا عرجنا على الحزب الشيوعي....
هو من الاحزاب القلائل جدا في السودان الذي يملك رؤية واضحة عن كيفية (إدارة) البلاد في حالة تقلَده السلطة
لكن الحزب لديه مشكلة كبرى ...وتركة ثقيلة فيما يتعلق بموقفه من الديمقراطية و التناول السلمي للسلطة
كل البلاد التي حكت بواسطة الحزب بصورة سافرة (ليست تحت مسمى...عمال- ديمقراطيين - تقدميين....الخ) لم تتخلى عن السلطة في بلادها بصورة حضارية
وحتى عندنا في السودان....عندما قفز مع مايو على السلطة...بدأ عهده بإقصاء فوري لكل اعداءه من (الرجعيين)
بل ولم (يتحلل) حتى الان من حركة يوليو 1971 العسكرية ولم يعلن ندمه على تلك المحاولة.....مما يشكك في جدية التزامه بإقصاء العسكر من السلطة
في إعتقادي ان الحزب سيكسب الكثير إن قدَم ورقة (بيضاء) يعلن فيها تمسكه بالديمقراطية و التدوال السلمي للسلطة....
ثم ندمه عن المشاركة في مايو ....وتخطيطه لحركة يوليو 1971 العسكرية

ماذا عن حزب المؤتمر؟!
في إعتقادي الشخصي ان حزب المؤتمر هو احد اعراض الامراض المزمنة التي اصابت تجاربنا الديمقراطية.....
فالحزب هو مولود شرعي لحركة الطلاب المستقلين والتي حققت نجاحا انتخابيا و جماهيريا اواسط الطلاب في معظم الجامعات السودانية حقبة الثمانينات...
ولكن - وحسب وجهة نظري - هذه الحركة هي التي اودت او عجَلت بنهاية الديمقراطية الحقيقية في القطاع الوحيد والذي كان يمارسها حسب قواعدها واعني قطاع طلاب الجامعات.....

حزب المؤتمر الان ان كان يريد اخذ السيف بحقه....على قادته الان الاعتراف بقلة خبرتهم (الديمقراطية) في السابق عندما كانوا ينادون بان "لا للاحزاب" عندما كانوا قادة لحركة الطلاب المستقلين بالجامعات....
وان يضع الحزب الان رؤية واضحة ...و "مانفستو" لموقف الحزب من كافة القضايا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية....
وان يبرز بوضوح كيفية اختلافه عن بقية الاحزاب (خاصة احزاب اليسار)...
حزب المؤتمر في الهند ...و جنوب افريقيا مثلا...تمثل مظلة ل (يسار الوسط)....وتقترب كثيرا من الكيانات اليسارية
لا يكفي ان يقول حزب ما انه يمثل الوسط...دون وضع الرؤية الواضحة...لان هناك قضايا لا وجود فيها للوسطية


ما الأحزاب الاسلامية فقد دقت الإنقاذ اخر مسمار في نعشها

Post: #3
Title: Re: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السو
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-07-2026, 04:35 AM
Parent: #2

هذا ما كتبته قبل ١٠ سنوات تقريبا ( وقبل سقوط نظام الإنقاذ بثلاث سنوات تقريبا)

متوقعا : سقوط الإنقاذ و عودة الاحزاب للسلطة.

بينما صدق توقعي الاول ....و سقطت الإنقاذ

بينما فشل توقعي الثاني ....و لم تعد الاحزاب ( بالصورة التي نعرفها ) للسلطة



Post: #4
Title: Re: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السو
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-07-2026, 04:38 AM
Parent: #3

بين الموقفين......فشلت في توقع شئ مهم جدا
رغم وجود ( إشارات) على حدوث هذا الشئ
وهو قيام حرب داخلية بمثل هذه الفظاعة في البلاد
والاشارات الواضحة هي وجود كم هائل من الحركات ( المسلحة) في السودان.

Post: #5
Title: Re: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السو
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-07-2026, 06:58 AM
Parent: #4

في عام ١٩٦٤...قام ثورة شعبية اطاحت بنظام الجنرال عبود....
جاءت حكومة انتقالية، تبعتها حكومة انتقالية....( فيما عرف بحكومة اكتوبر الأولى و الثانية)..
ثم جاءت الاحزاب و تولت مسؤوليتي الحكم و المعارضة.

في عام ١٩٨٥.....قام ثورة شعبية اطاحت بنظام الجنرال نميري ....
جاءت حكومة انتقالية،
ثم جاءت الاحزاب و تولت مسؤوليتي الحكم و المعارضة.

في عام ٢٠١٩. نجحت الثورة الشعبية ( و بعد مضي ٣٠ عام) من الاطاحة بنظام الجنرال البشير و حلفاؤه في الحركة الإسلامية
نجحت الثورة الشعبية في القضاء على نظام هوى بالبلاد إلى ( اسفل سافلين......تقريبا).
كانت الثورة الشعبية ( و لأول مرة في تاريخ الثورات الشعبية والتي حدثت من قبل في أكتوبر ١٩٦٤، و ابريل ١٩٨٥) اسعانت بفصيل مؤثر جدا جدا ....

وهو الاستعانة بدعم خارجي في إسقاط نظام الجنرال البشير و الحركة الإسلامية.
دعم لم يبدأه فقط جورج كلوني ( و قمره الصناعي) بل فصيله القوي السودانيين بالخارج.


Post: #6
Title: Re: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السو
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-10-2026, 05:39 AM
Parent: #5

في زمن الإنقاذ خرج كم هائل من السودانيين ( هربا من جحيم الانقاذ) إلى دول تستقبل ( مهاجرين)
السودان ( وإلى ما قبل الانقاذ) كان صندوقا مغلقا.
مفاتيحه كانت بيد جمهورية مصر ( بالنسبة لافريقيا و اسيا)
و بيد المملكة المتحدة بالنسبة لبقية قارات العالم.

اتضح للجميع عجز الدولتين عن الإحاطة بكل شئ في السودان عندما قامت الانقاذ.
كانت بريطانيا اكثر انزعاجا من مصر ....لأنها كانت تظن ان السودان ( في جيبها الخلفي)
واندفعت بجنون نحو ( جمع معلومات مكثفة) حيث اقتضى الأمر ( إيجاد مصادر)
إيجاد المصادر لا يمكن توفيره داخل السودان
وبمساعدة من دول و ( منظمات) و مراكز بحث و ( جامعات) و حقوق انسان.....الخ
توفرت المادة الخام
هجرة عصافير الخريف بدأت
و دجاجي يلقط الحب و يجري وهو فرحان...
والراوي من بعيد يقول ( اصلوا يا عصفور ده حالك)
و رجل الانقاذ ( البليد) يقول : معارضة فنادق

Post: #7
Title: Re: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السو
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-10-2026, 10:59 AM
Parent: #6

جاء اسامة بن لادن ( رجل امريكا في أفغانستان) الي السودان
فانزعجت امريكا قليلا....و نظرت إلى بريطانيا متسائلة...!
ولم تجد منها جوابا شافيا
ونظرت إلى ما تملك ( من له علاقة بالسودان)....وجدت ( رجال الحركة الشعبية)
لم يشف الأمر غليلها.....واتجهت إلى مراكز البحث و بعض ( ناشطين)
ودخلت في الخط ( منظمة التضامن المسيحي)
وجلبت أليكس دي وال ( كل راسماله وقتها بحث دكتوراة عن دارفور)
ثم ....لماذا لا يدعو فرانسيس دينق من مركز الشؤون الخارجية ....عبد الوهاب الافندي ( رجل الإنقاذ في لندن ) إلى نيويورك؟!!!
و بدإت ملامح النشاط تتضح
و the rest is history كما يقول ( القول المأثور)

Post: #8
Title: Re: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السو
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-11-2026, 03:11 AM
Parent: #7

معارضة النظم السابقة ( سواء ان نجحت المعارضة في الاطاحة بالحكم او فشلت) كانت العوامل الخارجية ( ظاهريا) منعدمة.
ولكن حقيقة كانت موجودة ( كل الأحداث التي مرت بالبلاد لعبت العوامل الخارجية دورا ما)....
مهما كان حجم العوامل الخارجية....كان الدور الأكبر يقع على عاتق الشعب
وكان الشعب يقوم بدوره خير قيام....

من ناحية أخرى....كانت بعض النظم الحاكمة ( تستجدي) بعض عوامل خارجية ( للاستقواء).

في معارضة نظام الإنقاذ....كان الامر مختلفا.
كانت العوامل الخارجية واضحة و بارزة ( سهل هذا الأمر....تقدم التكنولوجيا و سهولة الاتصال و تحويل الاموال)

وحقيقة ان مساهمة السودانيين ( غير المدفوعين من اي جهة سوى انتماء وطني ) بالخارج في هذه العوامل الخارجية كانت الأكبر.
ولكن كانت هناك أيضا كانت هناك مساهمات في العوامل الخارجية دعمتها جهات ( غير وطنية)



Post: #9
Title: Re: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السو
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-12-2026, 05:43 AM
Parent: #8

لقد كتبت سابقا


كنت منذ بداية التسعينات متتبعا لنشاط منظمة التضامن المسيحي في السودان
خاصة النشاط المحموم للبارونة كوكس البريطانية في جنوب السودان

المقال التالي منقول عن نشاط هذه المنظمة
___________________________

رفض نائب رئيس منظمة التضامن المسيحي الدولي التي مقرها زيورخ الاتهامات التي وردت في مقال بصحيفة الإنترناشونال هيرالد تريبون الأسبوع الماضي واعتبر أن مزاعمها لا أساس لها من الصحة. وكانت الصحيفة قد أكدت بإن عددا لا يستهان به من عمليات "تحرير العبيد" التي تمولها منظمته في جنوب السودان وهمية، وأن بعض قادة التمرد الجنوبيين استغلوا حماس المنظمة لهذه القضية لجني مكاسب مالية.

مشهد تكرر عرضه في العديد من الإعلانات والحملات الغربية المضادة "للعبودية" في السودان:"زائر غربي يلتقي في قرية سودانية نائية بتاجر عربي يخفي وجهه بوشاح، وبينهما أكوام مكدسة من الأموال بالعملة المحلية. وتحت شجرة على مقربة منهما يقف المئات من النساء والأطفال في انتظار لحظة الحرية!"

الزائر الغربي هو في العادة عضو في جمعية خيرية غربية يسعى إلى إيجاد حل لمشكلة يؤكد على وجودها في السودان - مشكلة "العبيد" من الجنوبيين. والتاجر العربي هو تاجر "عبيد" تمكن من شراء حرية النساء والأطفال من "أسيادهم" في الشمال. والنساء والأطفال هم من قبائل جنوبية تم خطفهم في هجمات لقبائل عربية متاخمة على مواقعهم.

"تحرير العبيد ..تجارة رابحة؟"

هذا المشهد أشار إليه الصحفي كارل فيك في مقاله بعنوان "أرباح السودان من تجارة العبيد المزيفة" الذي تصدر الصفحة الأولى من صحيفة الإنترناشونال هيرالد تريبون يوم الأربعاء الموافق السابع والعشرين من فبراير الماضي.

لكن إشارته له لم تكن بدافع التغطية الصحفية لهذه القضية التي دأبت وسائل الأعلام الأمريكية على متابعتها عن كثب، بل الكشف عن وجود تلاعب فيها. فهو يؤكد أن عمليات شراء حرية "العبيد" من السودانيين، التي يتم تمويلها بملايين الدولارات الأمريكية من التبرعات الغربية، تعج بالرشاوى و الفساد. يعتمد السيد فيك في مقاله على شهادات عددٍ من العاملين في مجال الإغاثة ومراقبين لحقوق الإنسان وقادة في حركة التمرد الجنوبية التي "ينظر أعضاءها إلى تحرير العبيد كتجارة رابحة".

ووفقا لمصادر داخلية في الجيش الشعبي لتحرير السودان لم يسمها فإن قادة ومسؤولين في الحركة جنوا أرباحا وفيرة من الأموال المدفوعة لبيع حرية الأسرى. والأهم أنه في بعض الحالات تم تدبير عمليات التبادل بصورة تظاهر فيها قرويون جنوبيون أحرار بأنهم "عبيد". يضرب السيد فيك مثلا ً بحالات لاحظ فيها عمال إغاثة وجود أطفال في مجموعات يفترض أنها "ستُحرر" رغم إقامتهم (أي الأطفال) في المنطقة. كما ينوه بشهادة قس إيطالي ماريو ريفا يعيش في منطقة جنوبية تعاني من عمليات إغارة قبلية ويتقن لغة أهل المنطقة المحلية. فقد قال إنه شاهد مرة مترجما يعمل مع إدارة حركة التمرد وهو يزيف إجابات من يستجوبهم من "العبيد المحررين". فقد طلب نائب رئيس جمعية التضامن المسيحي الدولي جون إيبنر من المترجم أن يسأل صبيا عما إذا كان فعلا عبدا. بدلا من ذلك سأل المترجم الصبي قائلا:هل عانيت كثيرا؟

هذه الحكاية لم يوردها الصحفي الأمريكي في مقاله اعتباطا. فمؤسسة "التضامن المسيحي الدولي" السويسرية هي التي قادت الحملة الإعلامية الدولية منذ منتصف التسعينات ضد الرق في جنوب السودان. ويكتسي الموضوع أهمية اكبر عندما نعرف أنها شنت حملة واسعة، لا سيما في الولايات المتحدة، لجمع التبرعات المالية لدعم عمليات "تحرير العبيد". وإنها تزعم أنها تمكنت منذ عام 1995 من تحرير نحو ستين ألف عبدا، بتكلفة قدرها ثلاثة وثلاثين إلى خمسين دولارا ثمن حرية الشخص الواحد.

رغم ذلك، لم يسع السيد فيك طوال المقال إلى التشكيك في النزاهة المالية للمنظمة. لعله لمح إلى ذلك عرضا في اقتباسه لتعليق لمتحدث رسمي باسم حركة التمرد سامسون كواجي عندما قال:"هؤلاء الناس ( أي المتبرعين) يدفعون مائة ألف دولار إلى جون إيبنر، لكني لا أعرف كم من هذا المبلغ يصل إلى مقاطعة تويك (وهي منطقة تعرضت إلى غارات عديدة).. عشرة آلاف؟ خمسون ألف؟". إلا أن الخط العام للمقال أبدى قناعة بإن ما يحدث من عمليات خداع وتزييف ينبع بصورة غير مباشرة من "النيات الحسنة" للمنظمة





Post: #10
Title: Re: من يأخذ هذا السيف ( معارضة نظام حكم في السو
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-12-2026, 05:48 AM
Parent: #9


في عقد التسعينات بدأت سيناريوهات شيطنة حكومة السودان
كان هناك نشاط محموم لمنظمة التضامن المسيحي في الأمر
كان أكثر المستفيدين من هذا النشاط حركة تمرد الجنوب
و زاد الأمر سوءا منحى الحرب الذي اتخذ في الجنوب بواسطة حركة الترابي
و افكار الترابي في جعل السودان رأس الرمح في قيادة حركات ( الجهاد) الاسلامي و غير الاسلامي
فكان وصول اسامة بن لادن و كارلوس لاراضي السودان
و جواز راشد الغنوشي السوداني و الذي بموجبه منح لجؤا في بريطانيا
أصبح موقف امريكا واضحا في محاصرة النظام السوداني
كما أصبح موقف بريطانيا واضحا في ( حلب) نظام السودان معلوماتيا
وبدأت الدول الاوروبية اكثر استعدادا في جلب لاجئين سودانيين لتأمين ( الظهر)
افتتحت طاقة ( اقتصادية) لجموع الشباب السوداني الباحث عن فرصة
فتاقطروا شبابا و شابات تجاه أبواب الدول الاوروبية وعلى رأسها هولندا ...فرنسا و الدول الاسكندنافية
بعضهم اهله لنيل اللجوء ( عصبة قبلية)
و بعضهم اشتكى من اضطهاد سياسي
بعضهم لانه غير مسلم
وأكثرهم ( أظهر خلاف ما يبطن)