Post: #1
Title: أعـاتــب نــفـــسي كتبه حسن إبراهيم حسن الأفندي
Author: حسن الأفندي
Date: 10-28-2026, 08:54 PM
08:54 PM October, 28 2026 سودانيز اون لاين حسن الأفندي-السعودية مكتبتى رابط مختصر
حسن إبراهيم حسن الأفندي
أعــاتـب نـفـسـي فـيـكما وألـومـها ... وتمسي وفي صدري تنام همومها فـهل يـا تـرى كـفي تـقاصر عـنكما ... فـغـادرتـما قـلـبا أصــاب سـمـومها دعــونـي لآلامـــي فـــإن بـعـادهم ... لـيـشوي عـيـوني تــارة ويـسومها فــمـا دنـيـتي إلا جـحـيم مـرافـق ... وأرضــي يـبـاب فـارقتها رسـومها فـلا الـمال يـغريني غـداة وداعـها ... ولا الأرض تـرضاني وكنت أرومها حـنـانيكما لــي مــن فــؤاد مـوزع ... فـهل شـاعر مـثلي حوته شحومها أقـاوم لا أرضـى مـن الـعمر لحظة ... تـحـاصرني لـيـلا سـجينا تـخومها ومـا كـان مـلْك الـكف يوم عذلتما ... وضـاقت بـنا دنـيا وفرس ورومها فـيـا جـزعـي مـما أعـاتب داخـلي ... ويـا عـجز نـفس لا يـجود رؤومها وقـد كـنت أرجـو من حياة كريمة ... ولـكـن مــا تـهـوى بــراه سـقـومها يـقصقص لـي فـي كل يوم لريشة ... فـأحبو على رجلين قحط غيومها ويـشـبع غـيـري فـي نـعيم حـياته ... ويــأكـل أعـنـابـا يـفـيض كـرومـها ومن لطف ربي بي إذا ما أصابني ... كئيب حظوظ غاب طرفي أنومها لــيـالـي بــعـد الـظـاعـنين كـئـيـبة ... تــقـاوم أحـيـانـا لـيـرقـص بـومـها فــهـلا ألاقـــي بــعـد بُـعـد تـلاقـيا ... وتحنو بنا الليلات سرّت نجومها؟ فـما زلـت فـي عُتبي لنفسي دائما ... تشمّت بي جارا ويرضى خصومها _-----_------+--++ توقيعي
لك فــي القلــــب خفقـة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعـــــــد يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنا مستعـــد
|
|