Post: #1
Title: قصف الدهابه والإسراع ببيانات الإدانة كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن
Author: زين العابدين صالح عبد الرحمن
Date: 10-13-2026, 05:02 AM
05:02 AM October, 13 2026 سودانيز اون لاين زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا مكتبتى رابط مختصر
في البداية نترحم على كل الذين قتلوا في قصف منطقة الدهابة في شمال السودان، و نتضرع إلي الله بشفاء كل المصابين.. و القصف يطرح تساؤلات عديدة، و يفتح العديد من الملفات، بعيدا عن الانفعالات و طرح الشعارات قبل معرفة الحقائق.. جاء إتهام مصر باعتبار إن المنطقة التي وقع فيها القصف على الحدود السودانية المصرية، و الرجوع أيضا لقصف سابق كان قد وقع، لكن هذه المرة كان عدد الموتى كبيرا، و نقل صورة الموتى على الوسائط الإعلامية كان له أثرا في تهيج مشاعر العامة.. منذ البداية: بعد إتهام مصر بدأت مسألة التخوين لقيادات الجيش السوداني، و أن هذه القيادات لم تعلق على الحادث و التزمن الصمت و غيرها من الاتهامات.. و من حق المواطنين مطالبة السلطة الحاكمة بأن تقدم لهم المعلومات كاملة عن القصف، و عن الجهات التي كانت وراء القصف، و هل بالفعل كل الموجدين في اعمال التنقب عن الذهب مواطنين سودانيين، أم هناك أجانب، و إذا كان هناك أجانب، كيف دخل هؤلاء السودان و وصلوا إلي تلك المناطق؟ هي ملفات عديدة تحتاج إلي إجابات من مؤسسة الدولة.. و كان مجلس السيادة السوداني قد شكل لجنة لتقصي الحقائق بشأن حادث قصف الدهابة على الحدود السودان الشمالية مع مصر.. و أكد مجلس السيادة إن حماية أرواح المواطنين السودانيين و صون كرامتهم مسؤولية أصيلة للدولة.. و أضاف أن القيادة في البلدين الشقيقين ظلت على تواصل فور وقوع الحادث بما يضمن حماية الأرواح و الحفاظ على علاقة الشعبين.. أكد بيان الجيش المصري (أن عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة و الشرطة المصرية تستمر في تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة لمجابهة أعمال التنقيب عبر المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، و ذلك بعد إلقاء المنشورات التحذيرية على العناصر الإجرامية لفرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية و حماية مقدراتها و ثرواتها القومية) لكن البيان لم يبين إذا كانت مصر قامت بالقصف أو لا.. و جعل الحكومة السودانية هي التي تجيب على السؤال من هي الجهة التي قامت بالقصف؟ في اتصال بين وزير خارجية السودان و مصر أكد الجانبان على عمق العلاقة و الروابط التاريخية بين البلدين، و وجوب الاحترام المتبادل لسيادة كل دولة و وحدة و سلامة أراضيها و حدودها.. في الأجواء المشحونة؛ تحتاج المسألة إلي معرفة الحقيقة كاملة.. و هناك البعض يستبق معرفة الحقائق بصدور بيانات إدانة الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة.. لماذا الاستعجال في الإتهامات و الإدانة قبل التحقيق و التأكد من الجهة التي قصفت؟ و كل مواطن يجب أن يعرف الجهة التي قامت بالقصف و قتلت هذا العدد الكبير من الضحايا حسب ما جاء في الوسائط الإعلامية.. و يجب أنتظار ما تصل إليه لجنة الحقائق مسألة ضرورية.. القضية الأخرى قبل أيام قتل عدد من السودانيين داخل بلدهم في النيل الأزرق و لم نجد أية إدان من الذين أصدروا بياناتهم و إداناتهم ألان.. قتل المواطنين مسألة مرفوضة تماما لكن يجب أن لا يكون هناك تمييز بين المواطنين.. و الكل يعلم أن الدولة التي تدعم الميليشيا هي وراء إثارة الموضوع لأهداف متعددة.. ألأول التشكيك في قيادة الجيش بإنها لا تدافع عن مواطنيها، بهدف انفضاض الشارع المؤيد لها من حولها.. الثاني أشغال الجيش الذي أصبح على تخوم دارفور بخلق قضايا تحول عن مواصلته القتال و دخول دارفور.. الثالث أشغال الناس عن الهزيمة الدبلوماسية التي تلقتها الإمارات في المنظمات الدولية و الذين يقفوا معها.. الرابعة أن الإمارات وجدت نفسها في حيرة بخسارة ممر البحر الأحمر.. و اشعال الحرب داخل أثيوبيا التي تعتبر واحدة من أهم قواعدها في عمليات التخريب في منطقة القرن الأفريقي.. أكرر أن قصف المواطنين مسألة مرفوضة، و يجب ألدولة تتخذ فيها موقفا واضحا، و تسعى لتقديم تعويضات لأسر الضحايا... و لكن لا يمكن استبعاد الإمارات و أعوانها من هذا المخطط.. فهي المستفيد لخلق قضايا جانبية لكي تشغل بها الجيش عن دخوله مدن دارفور و هي المرحلة الأخيرة من مرحل الحرب ضد الميليشيا و المرتزقة و محاربة المشروع الإماراتي الصهيوني.. نسأل الله حسن البصيرة..
|
|