بابكر فيصل ومُمارسة التدليس السياسِي كتبه نضال عبدالوهاب

بابكر فيصل ومُمارسة التدليس السياسِي كتبه نضال عبدالوهاب


10-09-2026, 11:44 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1791542698&rn=0


Post: #1
Title: بابكر فيصل ومُمارسة التدليس السياسِي كتبه نضال عبدالوهاب
Author: نضال عبدالوهاب
Date: 10-09-2026, 11:44 AM

11:44 AM October, 09 2026

سودانيز اون لاين
نضال عبدالوهاب-USA
مكتبتى
رابط مختصر





في ندوتهم لوفد صمود وحلفائه بكندا من يومين ضمن جولة يقومون بها تحدث بابكر فيصل وفي رد لأحد المتداخلين علي سؤال متعلق بعدم إدانة الإنتهاكات لمليشيا الدعم السريع كدليل عند "كثيرين" في إنحيازهم لها ، أجاب بابكر "مع حفظ الألقاب" ( بأن هنالك حملة تضليل كبيرة ضدهم ) ومرد هذه الحملة بحسب بابكر أنها تريد منهم "كتحالف" ( النظر بعين واحدة للإنتهاكات) أي بمعني رصد وإدانة إنتهاكات وجرائم المليشيا وعدم ذكر وإدانة جرائم الجيش (أو بما معناه) ، وأن الدم السوداني عندهم واحد ولايُقاس بالكيلو ومقتل شخص واحد يساوي مقتل عشرة...
و إستشهد بابكر وكدليل لإدانتهم للدعم السريع بحادثة مقتل الوالي خميس ابكر والي غرب دارفور في مدينة الجنينة في ١٤ يونيو ٢٠٢٣ ، و قرأ ( كدليل) بالنسبة له جزء من بيانهم في حزب التجمع الإتحادي بتاريخ ١٥ يونيو ٢٠٢٣ ، وتحديداً الفقرة التي تقول ( بما إن قوات الدعم السريع قد أقرت بأن الوالي القتيل قد كان في عهدتها فإننا في التجمع الإتحادي نُحمل قوات الدعم السريع كامل المسؤلية عن جريمة مقتل الوالي) وطالبوا كحزب في بقية البيان بإجراء تحقيق شفاف يكشف كافة التفاصيل ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة بحسب البيان ، وحتي يُفحم بابكر بعض خصومه ومن كان يستمع له داخل قاعة الندوة قام بعقد مُقارنة مع بيان صادر في نفس اليوم من حركة جيش تحرير السودان مني مناوي اي يوم ١٥ يونيو ٢٠٢٣ ولنفس الغرض وهو مقتل الوالي خميس ابكر وتلي جزء منه يقول أن مقتل الوالي خميس قد تم بايدي ( مليشيات) دون أن يحددها وتهكم عليهم بابكر بقوله أنهم في تلك الفترة كانوا ( مبكمين) لأنهم مرة ( مع دول ) و مرة ( مع دول ) في إشارة لحديث وتصريح مني الشهير في فترة ( الحياد) قبل تحالفهم مع طرف الجيش...
طبعا يا بابكر أنت ذكرت بيان لكم في التجمع الاتحادي كدليل علي ادانة انتهاك من انتهاكات الدعم السريع مُتمثل في مقتل الوالي ابكر خميس ، وأغفلتا عن عمّد بقية ما جاء في البيان المذكور والذي لم يدين الدعم السريع ولايحمله كل تلك الجرائم التي حدثت بالجنينة وجرائم القتل والإبادة بحق اهلها و المساليت وعمليات التطهير العرقي وقتل الاسري والمدنيين والتي وصلت حد دفنهم احياء ، والمقابر الجماعية وترك الجثث مُكدسة حتي تحللت في العراء ، وملاحقة حتي الفارين من النساء والأطفال وقتلهم بوحشية وإغتصاب النساء وكُل هذا مؤثق وأدانته الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية في حينها ، غير الشهود والفديوهات التي خرجت وقتها للناس ووثقتها المحطات والقنوات الإخبارية و وكالات الأنباء العالمية ، أين كنتم يا بابكر في بيانكم من كل هذا والمسؤول عن قتلهم وإبادتهم كان الدعم السريع وقواته؟؟ ، بل أن الوالي خميس ابكر نفسه قد تمت تصفيته بتلك الطريقة البشعة والغير مسبوقة لمسؤول في منصبه في السودان كان بسبب خروجه مع قناة الجزيرة وإتهامه لقوات الدعم السريع بإبادة المساليت وأهل الجنينة وما فعلوه من جرائم تطهير عرقي؟؟ تلك الإبادة التي تغافل عنها بيانكم في إدانتها وتحميل مسؤليتها للدعم السريع بصورة مباشرة ولا تقبل الإلتفاف ، وحتي ذكركم للقتلي والشهداء من ضحايا تلك الإبادة والمجاذر جاء بعبارات الرحمة والمغفرة لشهداء الجنينة وأن عددهم يقارب الألف مع أن العدد ( الذي لا تقيسونه بالكيلو) بحسب ( وصفك) كان قرابة ال ١٥ ألف قتيل وشهيد؟؟؟
نأتي للأهم في محاولة التدليس الواضحة وهي تغافلك التام أو الإشارة لا من قريب أو بعيد لبيان تحالفكم والذي أنت جزء منه ومن قيادته في ذلك الوقت وهو ( الحرية والتغيير ) فراجع بيانكم بذات التاريخ ١٥ يونيو ٢٠٢٣ ولذات الحادثة وهي حادثة مقتل الوالي خميس أبكر لتري العجب العُجاب ، فانت قد تهكمت علي مني اركو مناوي وحركته لجهة أنها قد أشارت فقط أن من قام بهذا الفعل هو ( مليشيات) ، في حين أن بيانكم في الحرية والتغيير لم يشر أو يحدد الجاني أو المسؤول ولم يأتي بذكر الدعم السريع وقواته لا من قريب أو بعيد؟؟؟ ، وأيضاً مثلكم في بيانكم كتجمع اتحادي طالب بتحقيق ولكن بمشاركة دولية واقليمية في الحادثة وتقديم الجناة والمُحرضين والمُخططين للمحاكم ؟؟ ، وسمي ما حدث بالجنينة بانتهاكات مع عدم أي ذكر لجرائم ضد الانسانية أو ابادة وتطهير عرقي وعدم تحميلها لمليشيا الدعم السريع ولا إدانتهم فيها أو في مقتل الوالي؟؟
وحتي بعد صدور العديد من التقارير اللاحقة الدولية ومن منظمات لحقوق الانسان وإفادات الشهود لم تقوموا في تحالفكم بدءاً من الحرية والتغيير ثم تقدم فصمود وإلي إعلان المبادئ بتجريم الدعم السريع وإدانته والمطالبة بمحاكمة قيادته عن تلك الجرائم المباشرة في الجنينة تحديدا وماتم بها من ابادة وتطهير عرقي وفظائع ضد الإنسانية وعنف وإغتصابات والتي ان لم يفعل غيرها في هذه الحرب لكانت كافية جدا في تقديم قيادته للمحكمة الجنائية الدولية ؟؟ ، ولكن في الواقع وصل الأمر أن قال طه عثمان اسحق وفي لقاء مباشر بقناة الجزيرة أنهم تحالف سياسي وليسوا ( منظمة حقوق إنسان) وأن دورهم ليس مُلاحقة الجرائم ورصدها وإدانتها و أن البعض يريد أن "يجرهم" إلي إدانة للدعم السريع لتحقيق نصر سياسي وقال فيما معناه ( دي ما بلقوها مننا)؟؟
الشاهد يا بابكر أنك انت من مارست التضليل و التدليس السياسي وأوقعت نفسك من حيث لاتدري في ( خانة) العين الواحدة وعدم الحيادية بمقارنة موقفك وحزبك وموقفكم كتحالف مع موقف ( المحايد) وقتها مني اركو؟؟ ، وأعطيت فرصة لخصومكم أن يثبتوا عليكم مبدأ الإنحياز بكلماتكم انتم وليس باي كلمات أُخري؟؟؟
و إذا دخلنا هذا المجال يا بابكر يمكن الإتيان بأمثلة أخري في ذات الإتجاه تُضعف من موقفكم وتجعلكم بمنزلة من لاترون أن الدم السوداني واحد كما تفضلتم في ندوتكم؟؟؟