دولة جنوب السودان و الإنتخابات القادمة : قرب تعال ما تبتعد !! بقلم المهندس أحمد نورين دينق

دولة جنوب السودان و الإنتخابات القادمة : قرب تعال ما تبتعد !! بقلم المهندس أحمد نورين دينق


10-04-2026, 04:25 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1791127550&rn=0


Post: #1
Title: دولة جنوب السودان و الإنتخابات القادمة : قرب تعال ما تبتعد !! بقلم المهندس أحمد نورين دينق
Author: أحمد نورين دينق
Date: 10-04-2026, 04:25 PM

04:25 PM October, 04 2026

سودانيز اون لاين
أحمد نورين دينق-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



أول أغنية نالت إستحساني من أغاني الموسيقار محمد الامين هي أغنية الموعد ، فهي تحمل صورة المستقبل النضر القادم المنتظر من قبل المحبوب ؛ و نجح الموسيقار محمد الامين في وضعها في قالب لحني يناسب تماماً حجم و مقاس حبكة القصة ، فوق ذلك ، فهي خفيفة الظل على أذن المستمع و قصيرة القوام ... و لعل المواطن الجنوب سوداني يردد هذه الأغنية هذه الأيام بكثافة بمناسبة قرب حلول موعد الإنتخابات العامة الأولى للدولة الوليدة بعد إنتظار فترة العقد و النصف من الزمان منذ إنفصال الدولة من السودان الأم ، و قد سئم المواطنون من مشاهدة مسلسل تأجيل الانتخابات العامة في كل مرة، و لكن، في هذه المرة ، قطعت الحكومة الإتحادية قول كل خطيب، بإجراءاتها القوية المتمثلة في إعفاء الحكومات المركزية و الولائية، و وقف العمل بإتفاقية السلام للعام 2018م ، بما في ذلك إعفاء نواب المجلس التشريعي القومي و الولائي، و تكوين حكومة طواري تشرف على عملية سير العملية الانتخابية ، لا يحق للحكام المكلفين بالترشح للإنتخابات العامة، بينما يحق للرئيس فقط الترشح وهو على رأس حكومة الطواريء و ذلك وفقاً للتعديلات الأخيرة ، و في الأيام الماضية ، أجرت الحكومة حوارا مع الأحزاب السياسية بغرض التنسيق و التشاور للعملية الانتخابية، و لكن للأسف الشديد، فإن هنالك مخاوف من الحكومة من عدم ضمان الفوز في الإنتخابات القادمة، لذا حاولت تفتيت وحدة هذه الأحزاب بغرض إضعافها ، و لكن هذا الخوف لن يحل بالمماطلة؛ فالسكة مقفلة إذ لا مجال للرجوع إلى الخلف مرة أخرى، لأن الإتفاقية السابقة لم تعد موجودة ، و الشعب الجنوب سوداني لن يقبل بتشكيل حكومة بالتعيين مرة أخرى بعد تجاوزه إتفاقية العام 2018م ، فلا مناص غير باب الإنتخابات كفيصل أول و أخير بين حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان و بقية الأحزاب الجنوبية الأخرى ، و غير ذلك هو زيادة للإحتقان الشعبي ، و الذي يمكن أن يولد إنفجارا يأتي على الأخضر و اليابس، لأن كثرة الضغط الإقتصادي و السياسي يولد الإنفجار .