Post: #1
Title: خطة استراتيجية متماسكة تهمة كتبه سليم عبد الرحمن دكين
Author: سليم عبد الرحمن دكين
Date: 10-01-2026, 02:32 AM
02:32 AM September, 30 2026 سودانيز اون لاين سليم عبد الرحمن دكين-UK مكتبتى رابط مختصر
بقلم الاستاذ. سليم عبد الرحمن دكين بريطانيا الجيش السودانى ليس بمعزل عن جيوش العالم التى صممت لشيئين اساسيين. اولهما حماية سيادة وكرامة الوطن من الاعدأ المتربصين به و بثرواته وموارده . واما الثانى هو حماية السلطة الحاكمة فى البلاد مدنية ام عسكرية وتوفير الامن لرئيس الدولة وحكومته وترسيخ المبادى الاساسية والمسوؤلية العسكرية هى واجب قانونى واخلاقى ومهنى لحماية المصالح الوطنية والامتثال لأومر القانون. لماذا تدافع امريكا عن الدعم السريع الميليشيا الارهابية الجنجويد وتريد لهم البقاء والاستمرار فى ابادة السودانيين وهتك العروض. نسأل البيت الابيض ماذا سيفعل البيت الابيض اذاغزت المكسيك الولايات المتحدة الاميركية سيضع الجيش الامريكى السلاح ارضاً ويعانق الجيش المكسيكى. الجيش السودانى صمم لحماية ارض النيليين ما عليها من انسان وحيوان ومياة وثروات و موارد. الجيش السودانى ليس عصابات او ميليشيا ارهابية خرجت من رحم منظمة ارهابية. فاذا كان الرئيس الاميركى لا يرى بداً فى بقاء ارض النيليين ارضاً وشعباً فهذه مجرد ادغاث احلام . الفريق اول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة لا يحتاج الى شرعية دستورية وسياسية من صمود او البيت الابيض. الشعب هو منحه ذلك. فمن الافضل على البيت الابيض فى واشنطون ان يترك البرهان رئيس مجلس السيادة اتمام واجبه الوطنى والاخلاقى والانسانى تجاة وطنه وشعبه. فان الذى حدث فى الخامس عشر من ابريل 2023 فى السودان لو حدث ذلك فى امريكا لأنهارات امريكا وجيشها كالجدران القديم. البرهان لا يحتاج الى صك الشرعية السياسية من احد غير شعبه الصامت القوى فى وجه الميليشيا الارهابية الجنجويد وحلفاءها من القوى المدنية صمود. امريكا يجب ان تدرك بان العالم اليوم لم يعد عالم القرن التاسع عشر قد تغيير وتغييرت معه كل المعادلات و موازين القوة العالمية المتسارعة فى التكنولوجيا كالذكاء الاصطناعى و غيرها وكذلك لاحت قوة عالمية اخرى فى الافق لم تكن اقل قوة عسكرياً واقتصادياً وتكنولوجياً. امريكا ليست الأعب الوحيد فى الساحة الدولية اليوم. اصبحت التحديات العالمية تضع امريكا امام المحك الحقيقى. ماذا ستفعل امريكا امام القوة العالمية الجديدة المتسارعة لأحتلال الصدارة عسكرياً واقتصادياً وتكنولوجياً. ها هى ايران تصمد فى وجه امريكا بكل كبيرياء وشموخ. الفريق اول عبد الفتاح البرهان القائد الاعلى لقوات الشعب المسلحة ورفاقه الميامين الفريق اول شمس الدين كباشى والفريق اول ياسر العطء رقابهم سدادة كما يقال فى السودان . كما قال الفريق اول شمس الدين كباشى ان مسوؤلية السودان وشعبه فى اعناقنا صدقت يا سعادة الفريق اول. فاما عن تاشيرة الدخول الى امريكا التى قامت لها الدنيا وقعدت حيث رفض البيت الابيض فى واشنطون منح رئيس مجلس السيادة البرهان التاشيرة لحضور اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ليست وسام شجاعة او جائزة نوبل العالمية للسلام. الفريق اول البرهان لديه واجب وطنى اخلاقى وانسانى اكثر اهمية من التاشيرة و البيت الابيض برمته. لديه وطن وشعب يحميه. انها هى المسوؤلية الوطنية والدستورية والاخلاقية والانسانية و التاريخية . واما التاشيرة وما ادراك مع التاشيرة لم تكن مصدر قلق او ازعاج للبرهان بل رفعت من شعبيته ما لم يكن لأحد ان يتصورها حتى البيت الابيض نفسه. البيت الابيض شاهد اللقاء الجماهيرى الحاشد والتاريخى الذى خاطبه رئيس مجلس السيادة البرهان شخصياً من داخل احد الملاعب الرياضية. انه هو صورة وصوت وليس الذكاء الاصطناعى. الشعب السودانى لا يعترف بصمود تلك القوى المدنية العملية حتى لو لج الجمل فى أبرة الخياط. فالتبنى صمود تصوراتها الواهية ما بدى لها. صمود ليس لها قواعد فى الارض لذلك لا تأثير فى الشارع السودانى. الشعوب هى التى تمنح الشرعية السياسية وليس العكس. الشعب السودانى لا يعتبر صمود القوى المدنية الممثل الشرعى والسياسى له او الاطار الامثل لمستقبله .حتى لو منحها البيت الابيض مقعداً فى الكنغرس الامريكى. او دخلوا السودان غزاة على ظهور دبابات امريكية. صمود التى تدعى بانها القوى المدنية التى تنادى بالتحول الديمقراطى فى السودان ها هى تفضح نفسها امام الامم المتحدة بيت السلام والديمقراطية وحقوق الانسان والعالم باسره. عندما اعتدت مجموعة منها على السودانيين بالضرب والاهانة داخل القاعة. فقد لانهم عبروا عن رايهم ديمقراطياً وحضارياً. فاين صمود من المدنية والديمقراطية وقيمها و مبادئها الانسانية والاخلاقية. لقد شاهد الامين العام للامم المتحدة الفيديوهات التى وثقوها من داخل القاعة وهم يكمكمون افواة السودانيين ينهالون عليهم ضرباً وخنانق. ولا سيما البيت الابيض الذى وضعوا ثقتهم بانه املهم الكبيرالذى سيعدهم الى السلطة فى الخرطوم لقد شاهد هذه الفيديوهات المنتهكة لحقوق الانسان والمهينة لكرامة السودانيين داخل القاعة بأسم المدنية والديمقراطية. الاتحاد الافريقى والاتحاد الاوروبى وسائر منظمات حقوق الانسان العالمية بما فيها الامم المتحدة البيت الكبير فى حالة صدمة كبيرة عندما شاهدوا الفيديوهات من القوى المدنية التى تدعى المدنية والديمقراطية وهم يمارسون العنف ضد السودانيين.أهذه هى الديمقراطية التى تريد صمود تطبيقها فى السودان. فما الفرق بين صمود والميليشيا الارهابية الجنجويد التى تسفك الدماء وتغتصب النساء والبنات والاطفال وتنهب الممتلكات العامة والخاصة. صمود لا تملك ادوات واليات المدنية والديمقراطية انما عبث مستمراً. ها هو العالم باسره قد شاهد انتهكاتكم البشعة والفظيعة من داخل القاعة بالصورة والصوت. هذا ليس مجرد اتهام او تلفيق للحقائق حتى لا تقولوا ان هذه الفيديوهات مزورة او ملفقة او الذكاء الاصطناعى او تهمة باطلة لا اساس لها. الادالة والبراهين موثقة. ما انتم الا مجرد مخادعون منافقون تريدون حشد الراى العام العالم والمجتمع الدولى ضد قوات الشعب المسلحة الشرعية. ها انتم قد حشدتم الراى العام العالم والمجتمع الدولى ضدكم بانفسكم بما قمتم به من انتهاكات وعنف ضد السودانيين داخل القاعة ايها الجنجويد. السؤال هو ما هى الضمانات التى قدمها البيت الابيض لكم . الجيش يمتلك خطة استراتيجية متماسكة. فاما انتم لا. للمقال بقية أختصاصى فى حقوق الانسان والقانون الاوروبى. 30/9/2026
|
|