​وثيقة: ندوات الأنشطة التحضيرية لمؤتمر الدراميين السودانيين كتبه يوسف أرسطو

​وثيقة: ندوات الأنشطة التحضيرية لمؤتمر الدراميين السودانيين كتبه يوسف أرسطو


09-28-2026, 01:29 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1790555345&rn=0


Post: #1
Title: ​وثيقة: ندوات الأنشطة التحضيرية لمؤتمر الدراميين السودانيين كتبه يوسف أرسطو
Author: يوسف ارسطو
Date: 09-28-2026, 01:29 AM

01:29 AM September, 27 2026

سودانيز اون لاين
يوسف ارسطو-السودان
مكتبتى
رابط مختصر





​تنطلق باتحاد الكتاب وملتقى أبناء أم درمان
​في إطار الفعاليات التمهيدية و الإعلانية لمؤتمر الدراميين السودانيين الثاني، ينظم "مركز فنون الدراما" ندوتين؛ الأولى بعنوان: «غياب الدراما السودانية وأثره على استقرار المجتمع السوداني»، يتحدث فيها كل من الشاعر والمخرج قاسم أبو زيد، والممثلة والمخرجة سمية عبد اللطيف، وذلك بدار ملتقى أبناء أم درمان يوم السبت 22 أبريل 2017م في تمام الساعة الثامنة مساءً.
​أما الندوة الثانية فتقام يوم الثلاثاء 25 أبريل 2017م في تمام الساعة الثامنة مساءً باتحاد الكتاب السودانيين، وهي بعنوان: «واقع الكتابة الدرامية: بين المهنية وتدخلات الإنتاج»، ويتحدث فيها الدراميان الأستاذ أحمد عجيب والأستاذ الكندي الأمين.
​والجدير بالذكر أن مؤتمر الدراميين الثاني منوط به تشخيص علل الدراما وتصحيح أوضاعها، على نحو ما وضع أهدافه مؤتمر الدراميين الأول الذي أقيم في أواخر الستينيات، وكان من مخرجاته تأسيس معهد الموسيقى والمسرح، وبناء المسرح القومي، وإقامة المواسم المسرحية، ووضع اللبنات الأولى لمهنة التمثيل والدراما. ويأمل الدراميون أن تكون مخرجات المؤتمر الثاني علمية وواقعية وممكنة التنفيذ بالنسبة للجهات الرسمية والمؤسسات المعنية بأمر الدراما.
​ونشير هنا إلى الدعوات المتعددة لعقد مؤتمرات الدراما وتأسيسها وإعادة هيكلتها، ومنها تلك التي نُشرت في "مانفيستو" جماعة مسرح السودان الواحد عام 2004م بالمركز الفرنسي، وفي افتتاحية مهرجان البقعة عام 2005م، وعام 2011م بمركز مهدي للفنون. ومن الدعوات البارزة أيضاً لمؤتمر يُعالج إشكالات الدراما، ما كتبه ونشره الأستاذ السر السيد عام 2014م في صحيفة "الرأي العام"، وأعاد نشره في اليوم التالي على مجموعته "الشجر العالي" بفيسبوك، حيث جاء فيه:
​«إن المسرح السوداني يمر بأسوأ فتراته... ويعيش أزمة على المستويات كافة... أدعو للتفكير بطريقة مختلفة وجديدة وعلمية تقود إلى ابتداع رؤى وسياسات جديدة تمكّن المسرح من النهوض من كبواته... و تأسيسًا على ما سبق، و استشعاراً مني بأهمية المسرح و باحتياجنا الملحّ له، و بقناعتي الراسخة في إمكانية النهوض واستعادة توجهه، تأتي دعوتي إلى الانطلاق من فكر نقدي يضع المسرح ضمن الهموم الاستراتيجية... وفي سبيل أن يتحقق هذا، علينا أن نسعى جميعاً —مسؤولين ومسرحيين ومفكرين وخبراء ومهتمين— لقيام مؤتمر للمسرح».
​وتبقى الإشارة واجبة إلى مباركة هذا الجسم الوليد (مركز فنون الدراما) الذي سُجّل خصيصاً لإقامة المؤتمر الثاني للدراميين السودانيين. ورغم أن حق تبنّيهم للمؤتمر الثاني يظل محل تساؤل، إلا أن بعض الأفكار المطروحة —كدعم الفرقة القومية والمسرح القومي— يجب أن تمتد لتشمل دعم جميع الفرق والجماعات والمشروعات والمسارح السودانية، وعلى رأسها مسرح السودان الحر .

يوسف ارسطو